رواية شمس وقصتها امس الفصل الرابع عشر 14 بقلم ياسمين علاء الدين
14=شمس_وقصتها_أمس
البارت_الرابع_عشر
ياسمين_علاء_الدين
وهناك وقفنا عند البرطمان الل بسببه وقع رياض وشمس .. نظر رياض لشمس وهي تحاول ان تنظف شعرها من الاعشاب .. وهي لم تنتبه لنظرات رياض .. ولكنها لاحظت انه مازال يمسك بها من خصرها .. وهنا انتبهت لنظراته لها .. ظلت النظرات المتبادلة بينهم وهي تنظر له وتتسائل من انت ولكن هذا السؤال لم تنطق به سوى نظراتها .. وهو ايضاً كان يتسائل من انتي وما هذا الاحساس عندما اراكي وهذا ايضاً كانت تنطق به عيناه .. وعندما تكلمت خديجة قطعت نظرات اعينهم .. وقام رياض وخرج وصعد لغرفته .. وشمس ذهبت بسرعة الى غرفتها .. وابتسمت خديجة وقالت .. يارب يتحقق الل حسيته .. شمس لما دخلت غرفتها كانت تضع يدها علي خديها لانها من كثرة الخجل والتوتر احمر وجهها جدا ونروح لرياض الل كان متوتر جدا .. واحضرت له خديجة الاعشاب اخذها وخرج في الفرانده تبع غرفته .. وظل ينظر للنجوم ويتسائل مالك يا رياض؟ !! ليه لما بتشوف البنت دي بتلخبط .. !! وبعدين اتصل بحسن وقاله انت فين يا حسن؟ قاله انا في البيت .. قال طب تعالي عاوزك .. رد حسن وقال حاضر مسافة السكة واكون عندك .. وبالفعل بعد 10 دقائق وصل حسن .. قال رياض اتصرف يا حسن وشوف بيت مناسب للبنت دي تعيش فيه .. وبعد ما تولد تاخد الل هي عوزاه وتعيش بالمكان الل هي عوزاه .. رد حسن وقاله هنا انسب مكان لها لحتي تولد يا رياض .. مين عارف لو عاشت في مكان تاني .. ممكن بعد ما تولد تهرب بالطفل عشان تضغط علينا اكثر .. رد رياض وقال طب وبعدين يا حسن؟ !! انا مش مرتاح في بيتي ومش واخد راحتي .. رد حسن وقال ازاي؟ مش فاهم؟ مالك يا رياض؟ انت تعبان ولا فيك ايه؟ انا ملاحظ من وقت الاجتماع وانت متغير ومش علي بعضك .. رد رياض وقال بصراحه كل الل ملخبطني وموترني اني مش حابب كل الل عملته .. ومش عارف هو حلال ولا حرام ..!! انت عارف اني لي مبدأ ودي اول مرة اعمل شئ وانامش مقتنع به .. !! رد حسن وهو بينظر لرياض نظره وفيها مكر .. اممم والله ده بس الل موترك وملخبطك؟
!! نظر له رياض وقاله تقصد ايه؟ رد حسن وقال لااا مقصدش حاجه 
ونروح لشمس ونلاقيها قاعدة بتتذكر نظرة رياض لها ويده التي كانت علي خصرها .. وانه خاف ان البرطمان الزجاج يقع علي رأسها .. وبنفس اللحظه تذكرت شاهين الذي كان يضربها ويؤلمها ويسبها بأفظع واقذر الالفاظ .. وقتها انتبهت ان دموعها نزلت دون ان تدرك ومسحت دموعها ثم قالت لنفسها فوقي يا شمس مفيش مقارنه بين الاتنين .. ده كان زوجك واصبح طليقك وكان حيوان
وده مفيش شئ يربطك به.. ثم تذكرت ابنها الذي في رحمها وهو قطعة من رياض.. وقالت برضوا لا مستحيل .. انت ابني انا فقط .. ثم نظرت لنفسها في المرأة وسألت نفسها وقالت .. كأنك استسلمتي لهذا الوضع ..؟!! ومنتظرة هذا الطفل؟ !! مستحيل انا لازم اخرج من هنا .. ردت ثاني علي نفسها وقالت .. هو متمسك بوجودي هنا عشان الطفل .. ولو مفيش طفل هيتركني بحالي واخرج من هنا .. يبقي لازم اساعد نفسي قبل فوات الاوان .. لازم انزل الطفل ده قبل ما يكون فيه روح وساعتها ارتكب ذنب .. وذهبت لاعلى السرير وظلت تقفظ للارض.. ولكن دون جدوى .. فحاولت مرة ثانية وثالثة ورابعة .. ولكنها تألمت ثم زاد الالم اكثر .. وأكثر ووقعت علي الارض .. وهنا جائت خديجة ووجدت شمس علي الارض ثم ندهت لرياض وحسن وقالت رياض بيه الحقنا شمس وقعت .. سمعها رياض وكان مسرعاً .. ودخل وجد شمس علي الارض وتتألم .. ثم حملها واخذها بسيارته علي المستشفى. .. ودخلوا الاطباء عندها .. وهو وحسن كانوا ينتظرون ف الخارج .. ولكنه كان قلق جداا وظاهر عليه القلق .. لدرجة ان حسن قال بداخله اول مرة اشوف رياض قلقان كده .. ياتري قلقان علي الطفل كل هذا القلق؟ معتقدش .. ثم اقترب من رياض وقال .. اهدأ هيخرجوا الدكاتره دالوقت ويطمنونا .. ورياض كان لسه حيرد .. وجد الدكتور خارج من عند شمس .. وذهب يسأل الدكتور .. قال له الدكتور اطمئنوا الجنين بخير .. رد رياض بعفوية والبنت؟ قال الدكتور هي بخير ولكن هي تعردت لإجهاد شديد .. وكان ممكن يتسبب في سقاطة الجنين .. ولكن الحمدلله جبتوها في الوقت المناسب .. وقتها حسن كان بينظر لحالة رياض الغريبة وخصوصا لما سأل الدكتور عن حالة شمس .. ولكن رياض رد وقال تمام سألت عشان صحة ابني متعلقة بصحتها .. !! رد حسن بإبتسامة ومكر اهاا مهو انا عارف .. وبعدها دخل رياض وحسن لعند شمس