📁 آخر الروايات

رواية هواك يا أميري الفصل الرابع عشر 14 بقلم سولييه نصار

رواية هواك يا أميري الفصل الرابع عشر 14 بقلم سولييه نصار


الفصل الرابع عشر (أبقى معي )
كُن معي للنهاية ...
........
-ندى بنتي وحشتيني ...
اقتربت نوال منها ولكن ندى تمسكت بماهر وهي ترتعش بقوة ....
كادت نوال أن تمسك ندى الا أن ماهر منعها وقال :
-لو سمحتي يا هانم ...واضح انها مش قابلة انك تقربي منها ....
توسعت عيني نوال بغضب وقالت :
-أنت يا مجنون انت!!!أنتَ عارف انا مين ...أنا أمها !!
-عارف وده ميهمنيش مادام هي مش قابلة تقربي منها مش هسمحلك تقربي منها ....دي مراتي وأنا حر فيها ...
-أبعد كده ..ابعد عنها ...
صرخت نوال ولكن ماهر كان كالحائط لم يبتعد بل مد كفه وأمسك كف ندى وهو يضغط عليها يطمئنها ....
-نوال أقسم برب العزة لو ممشيتيش دلوقتي لأربيكي من اول وجديد !!!
قالها حكيم
نظرت إليه بكره وقالت :
-يتمنعني عن بنتي ...فاكر انك تقدر تهزمني يا حكيم والله ما هيحصل أبداً...
ثم نظرت إلى ندى المختبئة خلف ماهر ...تتمسك به وكأنه طوق النجاة بالنسبة إليها ...
-وأنتِ ...أنتِ بتعملي كده معايا أنا ...بعد كل اللي عملتيه ...نسيتي انك سلمتي شرفك لواحد ميسواش ...و...
استدار ماهر سريعاً وهو يضع كفه على أذنه بينما نظرت هي إليه والدموع تنهمر من عينيها ...كانت في حالة يائسة للغاية ... تألم قلبه وهو يراها هكذا قربها منه وهو يضمها وما زال واضعاً كفيه على أذنيها وقال بغضب :
-مش قادر اصدق انك أم ...بتعايري بنتك باللي حصلها ...بنتك اتعرضت للإغتصاب وأنتِ بتعايريها ...ليها حق متتقلبش وجودك ...وانا بقولك لو شوفتك قريبة منها مرة تاني هنسى التربية الكويسة اللي اهلي علموهالي وأتعامل معاكِ بالطريقة اللي تستحقيها ..
تصاعد الحقد بعينيها ...ونظرت إلى ندى بكراهية بالغة ...أرادت أن تؤذيها بأي طريقة ولكن ماهر يبدو في حالة تحفز ....كان يضم ابنتها ويخفى وجهها واذنيها فلا سبيل لها للوصول إليها ....
-تعرفي لولا أني محترم وجود ماهر كنت مسحت بكرامتك الأرض ...احسن لك تمشي من هنا أنا عامل حساب للعيش والملح يا نوال ..بس انا صبري ليه حدود وانا مش عايز أهينك قدام بنتك وجوزها ...يالا غوري من هنا !!!...
....
بعد قليل بعد أن ذهبت نوال...اتجهت ندى الى غرفتها والدموع تنهمر من عينيها ....نظر حكيم إلى ماهر وقال :
-روح وراها ...أنا بعد اللي شوفته النهاردة عرفت انك الوحيد اللي هتقدر تهديها ...
هز ماهر رأسه واتجه إلى غرفة ندى ...طرق الباب وهو يقول بلطف ؛
-ممكن أدخل يا ندى ...
-ادخل ..
قالتها بنبرة مخنوقة ....
ولج للغرفة ووجدها جالسة على الفراش وهي تبكي ...اقترب منها وهو يجلس ثم أخذ يمسح دموعها برقة ويقول :
-بس يا حبيبي متعيطيش ...
-أنا مسلمتش نفسي لمروان يا ماهر ...أنا اتغدر بيا ..
قالتها بنبرة مختنقة ودموعها تنهمر بشكل أقوى ...هز رأسه وهو يقول :
-عارف ..عارف يا ندى ...
-أومال ليه ماما بتقول اني سلمته نفسي ...ليه بتحسسني اني بنت من غير أخلاق ...ليه مصرة تدمر حياتي ..ليه بتكرهني بالشكل ده يا ماهر أنا معملتش حاجة ...
-بس يا حبيبي خلاص ربنا يهديها
-أنا بعاني يا ماهر ...الكل شايفني بضحك وبهزر محدش عارف انا قد ايه بعاني ...أنا كل يوم بحلم بالليلة دي ...أنا حاسة بالقرف من نفسي ...حاسة اني ملوثة .... بحاول اتعالج واتعايش بس اللي حصل محفور جوايا مش قادرة أنساه ....أنا نفسي اعيش حياتي من غير الماضي ده يا ماهر ....عايزة اعيش حياتي معاك ...عايزة اسعدك ..بس مش قادرة ..
احتشدت الدموع بعينيه وهو يمسك كفها ويقول :
-وجودك في حياتي كفاية عشان يسعدني يا حبيبة ماهر ....
شدت على كفه وقالت :
-ماهر أنا عايزة اتعالج...عايزاك تساعدني اتعالج واكون طبيعية...ممكن ...
كانت يائسة فهز رأسه وقال :
-أكيد أنا معاكي ...
مسح دموعها برفق وهو يبتسم فقالت بتوتر وخجل:
-ممكن تحضني ؟!..
هز رأسه وهو يقترب منها جذبها برفق لترتاح رأسها بين أحضانه ويُحيط خصرها ...تمسكت بسترته وهي تقول :
-متسبنيش يا ماهر ...خليك معايا ....
هز رأسه وقال :
-عمري ما هسيبك ...
-وعد ؟!
همست بنبرة مُختنقة فرد هو بتأكيد :
-وعد
يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات