📁 آخر الروايات

رواية هواك يا أميري الفصل الثالث عشر 13 بقلم سولييه نصار

رواية هواك يا أميري الفصل الثالث عشر 13 بقلم سولييه نصار


الفصل الثالث عشر (صدمة )
تبتسمين فتنيرين عالمي...كيف تمتلكين هذا السحر.
...
احتشدت الدموع بعينيها وهي تطرق برأسها أرضاً لتتجه كفه إلى ذقنها ويرفعها وهو ينظر لعينيها...نظراته لطيفة للغاية ..تشعر وكأنها يد حنونة تربت على قلبها المكسور ...
-أنا مبقولش كده عشان أزعجك يا ندى ...أنا عايز فعلا اكون معاكي في كل خطوة ...أنتِ جزء مني وسعادتك وراحتك تهمني لأنها سعادتي وراحتي كمان ....
-الموضوع مُحرج شوية ...
همست والدموع تنهمر من عينيها فتطرق برأسه مرة أخرى ...رفع هو رأسها وهو يمسح دموعها بلطف بالغ:
-أنا بس عايز اكون معاكي ...عايز اساعدك ...لو حباني افضل حتى برا واستناكي في ريسبشن العيادة مفيش مشكلة أنا معنديش مانع ....
-ده هيكون أفضل .....
قالتها بتوتر ابتسم بتفهم وقال :
-طيب حاضر ....
تنفست بإرتياح ثم همست :
-متزعلش مني يا ماهر...أنا بس محتاجة وقت ..
-خدي كل الوقت اللي محتاجاه يا Sweetie ....أنا مش مستعجل .....
ثم نظر لهاتفه مرة أخرى لتقول بتوتر :
-ماهر أنا ب...
-بصي المشهد ده جامد صح ...
قالها ماهر وهو. يعطي اهتمامه للفيلم وقد أضاع عليه اعتراف مهم من ندى ولكن ندى شكرت ربها لا يجب أن تتهور فهو قد يفقد تحكمه في نفسه ....
....
بعد.ساعات قليلة سطعت الشمس وقال مبتسماً :
-يالا أجهزي عشان هفطرك في مكاني المفضل ...
-فين ؟!
قالتها بفضول :
-اعرف كافية بيعمل كرواسون حلو اووي بتحبي الكرواسون ؟!
-ده أنا بموت فيه ...
قالتها ببهجة فقال بمشاغبة ؛
-يا بخته والله ياريتني كرواسون ...
ابتسمت بخجل وقالت ؛
-هاخد شاور وأجهز..
ثم تخطته واتجهت للحمام ...
....
بعد قليل ...كان هو تحمم أيضا. وارتدى ثيابه المكونة من قميص ابيض يعلوه سترة زرقاء وبنطال جينز من نفس اللون ...بينما ارتدت هي فستان بالأزرق والأبيض ...
فتح باب السيارة لها وقال :
-ايه الماتشي الماتشي الحلو ده ..
ابتسمت وهي تدخل السيارة واستقلها هو أيضاً وقادها بسرعة ...
....
داخل كافية( لو تورن سول )
كانت تنتظر لديكور الكافية بذهول ...كان ديكور بسيط ولكنه جميل ..كانت حوائطه زاهية اللون مرسوم عليها زهرة عباد الشمس وتنطلق منه موسيقى رقيقة للغاية. ...
-الله المكان ده جميل أووي يا ماهر ...ممكن تجيبني هنا كل يوم ...
-تحت أمرك يا هانم ..فطارنا هنا كل يوم ...
،-شكرا ...
قالتها مبتسمة ...
-العفو ...ماهر تحت أمرك يا هانم ...
...
بعد الإنتهاء من الإفطار كان يخرجان سوياً...
نظر إليه وقال :
-مفروض ميعادك مع الدكتورة امتى.؟!
-فاضل تلات ساعات تقريباً ...
-طيب كويس أن ميعادك بدري كده ...طيب تحبي نروح فين التلات ساعات دوول ؟!
-عادي اطلب يعني اي حاجة ؟!
ـ يا خبر اطلبي عيوني مش هتأخر ...
-عايزة اروح لبابا ممكن ؟!
-ممكن اووي ...أيه رأيك ادخل الكافية اجيب كرواسون وشوية مخبوزات تيك اواي ونأكل هناك تاني ..
-شوف اي حاجة فيها اكل وبالذات مخبوزات أنا معاك من تسألني حتى .....
......
-بابا هيفرح اووي ...
قالتها ندى وهي مبتهجة بينما خرج ماهر وهو يمسك الحقيبة الورقية التي بها المخبوزات....كان سعيد لرؤيتها مبتهجة ...هي جميلة للغاية عندما تضحك...ليتها تضحك دوما....
سار بجوارها وقال ؛
-أنا خايف نزعجه..مش كنا اتصلنا بيه ؟!...
-لا هو مش هيتضايق متقلقش....
ثم وقفت أمام الباب وكادت أن ترن جرس المنزل ولكنها بهتت وهي تسمع صوت والدتها القوي...فتحت والدتها الباب وهي تقول :
-أنت مش هتقدر تمنعني عن بنتي يا حكيم ....
ثم نظرت لتجد ابنتها تقف أمامها بصدمة ....
-ندى حبيبتي ...
قالتها والدتها وهي تقترب منها ولكن ندى بسرعة وقفت خلف ماهر وهي تتمسك به وتقول :
-أبعدها عني ...عشان خاطري أبعدها عني...
كانت تتسول وهي ترتعش بقوة والدموع تنهمر من عينيها
يتبع



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات