رواية سأراك بقلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم بسملة حسن
الفصل الثاني عشر
دلفت للمره الثانيه حيها الشعبي سياره فخمه وقفت امام احد محلات البقاله و ترجل كلاهما من السياره
امنيه بأستفسار-طيب ايه يا نور نروح فين
-اوصفيلي احنا فين بالظبط
لتسمع صوت احدهم -اذيك يا انسه نور عاش من شافك كده تسيبينا و تقطعي فينا
-الحمد لله يا عم سمير انت ازيك..معلش عليا اضطرت تسافر و انا كنت لوحدي روحت مع ناس معرفه لحد ما اتعالج و رجعالكوا و مستغناش ابدا
سمير بحب لتلك الفتاه الخلوقه -الف سلامه و ترجعي و انتي عينك منوره بنور ربنا كده زي ما انتي منوره الحاره بوجودك يا ست البنات
-يخليك ليا..سلملي علي هاجر يا عم سمير
-عنيا
-تسلم..يلا يا امنيه
امنيه التي عادت من تأملها للمكان و لطريقه الحديث الغريبه بالنسبه لها بها حب و دفئ و موده جميله-يلا بصي احنا....
-خلاص عرفت احنا عن دكانه عم سمير هنمسي الحاره اللي جنبه علطول و بعدها يمين هنلاقي باب عمارتنا لونه ازرق و الوحيد يعني مش هنتوه
اثناء ذهابهم تمسكت امنيه بنور و سألت-نور هو ليه معظم الرجاله اللي هنا بتبصلنا
-ليه
-معرفش انا بسألك
بعد اقل من دقيقه سمعن احدي المعاكسات من احدي الماره لامنيه
(ما تيجي يا بطل...اها يا قمر يا ابيض)
امسكت امنيه نور برعب- ايه ده
وقد فهمت نور كما كل ساحر يفهم حيله- امنيه انتي لابسه ايه
- ايه
- ردي علي وبالتفصيل
- لبسه فستان اسود بعد الركبه مفتوح من الصدر وعليه جاكيت جينز
- يا نهارك اسود انتي جيتي معايا الحاره كده
- وفيها ايه
- حبيبتي اللبس ده مش لبس حواري يعني انتي فالحه في البيت تلبسي جينز وبلوزه وجايه هنا تلبسي فستان مفتوح
- طب وفيها ايه ما انا مش هاعمل shopping ليا ولا هنا
- طب يلا نجري يا اختي لحسن تتخطفي من جنبي
بالفعل سرعن في خطواتهن حتى صعدوا المنزل واخذن الكتب وبعض الملابس و تسوقن وقد اشترت امنيه بأمر من نور هديه يحيى و عادوا للبيت سعداء وعند دخولهم المنزل كان قبل موعد الغداء بساعتين وقد عادت سلوى ويوسف من العمل جهرت بها- كنتي فين يا امنيه
- كنت في shopping يا طنط
- قافله تليفونك ليه وازاي ماتقوليش
- Iam sorry يا طنط موبايلي فصل وخصوصا انكم رحتوا الشركه بدري ما لحقتش اقول لك
فكان علو صوتها مه هبوط يوسف الذي ابتسم رؤيه ملامح نور المشمئزه المضحكه الساخره بذات الوقت- من هنا ورايح مافيش خروج الا لما اكون عارفه الاول..وازاي تسيبي نادين وتمشي كده
امنيه بتأثر و صوت يريد البكاء ولكن بكبرياء- يا طنط انا مااقصدش اعصبك انا سبت نادين مع ياسمين كالعاده وهي اكيد هتاخد بالها منها
هنا لم تتحمل نور الصمت اكثر - هو في ايه حضرتك ده جوزها شخصيا ماعملهاش كل ده
- وانتي مالك انتي
- لا مالي لاني انا اللي قلت لها ننزل عشان نجيب حاجات من شقتي
- انتي دخلتي الحاره oh mr god
نور بعدم فهم او هذا ما ارادت توصيله للسخريه- مالها الحاره بتطلع حبوب في البشره
- احترمي نفسك وتكلمي معايا كويس وبعدين انا باكلمها هي
تطوع يوسف مهدئا- خلاص كفايه ما حصلش حاجه
كانت بداخلها تلعنها وتقول له(هي ايه القنعره (كلمه شعبيه تدل علي الغرور الزائد) اللي انتم فيها دي ما كلنا بشر وكلنا هنموت مالكم)- والله ما حصلش حاجه لما فرحنا انا وامنيه احنا معملناش حاجه غلط
- لما تكسر القواعد يبقى عملته ثم ده بيتي وانا امشيه زي ما انا عايزه وانت تسكتي وبتعملي اللي باقوله
- لا انا مش حيوان علشان خاطر تروضيه وتخليه يعمل اللي انتي عاوزاه اي حد بيسمع كلامك هنا مش عشان بيحبك ولا حتى عشان بيخاف منك انا مش عارفه ايه اللي يخليهم سكتين اصلا
- انت بتحرضيهم ضدي..هي حصلت
- انا مابحرضش ضد حد وكل واحد عارف نفسه انتي اللي مش عارفه تشوفيهم..انتي بتعملي فيهم كده ليه
سلوى بغضب وسخريه في ان واحد- لاخر مره باقول لك ما تدخليش في اللي مالكيش فيه وبلغه الحاره بتاعتك لو مش عاجبك الباب يفوت جمل قلتها صح مش كده
نور بسخريه متبادله -قلتيها صح بس العيب مش في الحاره العيب في النفوس اللي اقل من انها تعيش في حاره
وهنا شحب وجهها و صعدت لاعلى وهي تجذم علي خروج تلك الفتاه اليوم من منزلها ولكن ذلك مستحيل بوجود ياسين الذي سيقنعها مره اخرى بينما اختنقت امنيه وصعدت لاعلى لتبكي بغرفتها بينما وقف يوسف ينظر لما يحدث ولا يعرف ماذا يقول ولكن يكفي ان نظراته فخرا لنور وملام لسلوى
صعد وكان ذاهب لغرفته ولكن وقف عند غرفتها في حيره هل يطرق الباب ويواسي ام يهرب ولا يهتم بمن يهتم به و بمشاعره لاول مره وليكن ولكنه طرق الباب
- ادخل
- انا يوسف كنت عايز اطمئن انك بخير
ابتسمت- انا كويسه تسلم يا يوسف بجد اشكرك جدا لاهتمامك
نظر لما خلفها وجد حقيبه ملابسها مفتوحه وكذلك خزانه الملابس- ايه ده انت بتلمي هدومك
ابتسمت- انا ماليش مكان هنا ماحدش عاوزني خصوصا لو صاحبه البيت
نبض قلبه بشده وكأنه يرفض الفكره قبل عقله- لا ارجوكي..امنيه محتاجه لك وياسين لازم يعالجك
- يا يوسف انت مش متخيل احساس العجز و غيرك بيبيع ويشتري فيك انا كرامتي متسمحليش بكل ده
- انا عارف وارجوك ما تمشيش انا بعتذرلك
- حقيقي انا مش طالبه اعتذار يكفي انك متمسك بوجودي
- ارجوكي فكري كويس قبل ما تاخذي قرار زي ده
- انا لو هقعد عشانكم انتوا
- شكرا بجد
- امنيه عملت ايه انا عارفه ان هي رقيقه قوي
- تعالى نشوفها هي اكيد زعلانه وبتعيط
- انت جئت لي انا الاول
زاغت عينيه بتوتر وقال هربا- اه يلا
طرقوا الباب فتحت امنيه بعين حمراء شعرت بذلك نور ولا واحد بيدها تاخذها بين احضانها- متعيطيش
امنيه بحزن واسف- انا اسفه اني سبب في مشكله
-مش انتي اللي لازم تعتذري..انا اللي كبرتها انا اسفه بس هي حقيقي بتتلكك
- ما تزعليش حقيقي مش عارفه اعمل ايه
- ولا حاجه
قرر يوسف ان يقول الامر الى امنيه حتى تقنعها بالبقاء- نور كانت بتلم هدومها وعايزه تمشي يا امنيه
- كده يا نور عاوز تسيبيني انا زعلانه منك جدا ده انا ماليش غيرك هنا في حياتي عاوزه تسبيني
- متأفوريش(over) يا امنيه انا معاكي ومش هامشي انتي عارفه انتي تنحه صح ههه
مر الموقف ومر يومين و اقنع ياسين والدته بوجود نور بعد جدال فعلا وتقارب يوسف وياسين لنور كانت نور تلاحظ تغير ما في قلبها نحو ياسين والذي استمر هو بفعل ما يلزم للتقرب منها
- ايه هتجننيني يعني ايه لسه ما اديتلهوش الهديه
- هي جات كده
- يا حبيبتي مش هيبقى عمي وشلل ابوس يدك
- يا نور انا مكسوفه
- يا بنتي ابقى اغنيلك حياتك ثاني و ان ده جوزك و عندك بنت
- خلاص اوعدك اني هعملها النهارده
- يا رب يا مسهل
في منتصف اليوم هبط ياسين
-مساء الخير
نور بسعاده- مساء النور..حمد لله على السلامه
- ايه ده انا كنت مسافر وما اعرفش ولا ايه ههه
- لا انت مش كنت بره
- لا انا كنت نائم طول اليوم
- ايه ده ازاي وليه
- النهارده اجازه صحي النوم
نور بتذكر- اهااا صح ده انا نسيت
ياسين بعبث- ما انا لو على بالك
لتعبث في الحوار- وانت تبقى على بالي ليه بقى
- يعني كحد مهم عندك ولا انا مش مهم
- لا مهم اكيد..مش دكتوري
- بس
- هو في غير كده
- اتمنى يكون فيه
زادت ابتسامتها توسع وهو كذلك ولفت انظار ياسين دخول عربيه يوسف ويحيى و سلوى التي نظرت لمجلس نور وياسين شذرا و بُغض،يحيى الذي دلف مباشره دون القاء اي سلام، ولكن يوسف ذهب وجلس معهم- ازيكم
نور بأبتسامن- الحمد لله انت كان يومك عامل ازاي
-الحمد لله
ياسين تفحص يوسف-عيني بارد عليك بقيت احسن وبتضحك وبتكلمنا كنت الاول زي تماثيل الشمع
- كنت محتاج اغير جو
- وغيرت
- اها كنتم بتعملوا ايه
نور بذات الابتسامه- كنا بنتكلم عادي تصور النهارده كان اجازه ياسين وانا ما اعرفش
ياسين بضحك- معلش مهو الجدول على طول بيتغير
صعد لغرفته ليجد امنيه متكئه على السرير بجانب ابنتها النائمه تبادل التحيه- اسعدك تقلع البدله
رفع حاجباه بدهشه وبالفعل ذهبت دون انتظار رده وساعدته في خلع معطفه،التفت لها وجدها ترتدي احد قمصان الحرير الطويل البرتقالي ولكنه مفتوح من الصدر وشعرها مفرود على وجهها كان ذلك مختلف كل الاختلاف على نظام امنيه المعهود وما زادها جمالا هو نعومه عطرها التي تضعه ويعطيها اناقه اكثر اخرجته من كل تلك الملاحظات- حمد لله على السلامه
- هو في ايه النهارده
امنيه بتوتر- مافيش هو انا ضايقتك
- لا بس اصلها مش عادتك
- من النهارده هتبقى عادتي..خليك هنا ثانيه واحده
فتحت الخزانه وجلبت هديته تنفست بتوتر ولكنها عادت وهي تكرر كلمات نور التي حذرتها ان تخبره بأن كل ذلك افكارها ويجب ان يشعر انا كل ذلك الاهتمام نابع منها اعطته الهديه- تفضل
- ايه ده
- هديه مني لك
- بمناسبه ايه
- هو لازم مناسبه
- لا بس..اصل..هي ماما اللي قالت لي بتعملي كده
- لا دي انا قلت لازم نغير من حياتنا وقررت اجيب لك هديه بما اني بقى لي فتره ماجبتش..افتحها عشان لو معجبتكش اعرف
فتحها و دهش- شكرا جدا..بس ده كاجول
- انا قلت اجيب لك حاجه غير الهدوم الformal اللي زهقان منها
سرح بخياله وهو يتذكر هدايا يمنى له وكانت احدهما قميص للعمل الرسمي و اخبرته ان يرتديه حتى يتذكرها في اوقات عمله
- انت معايا يا يحيى
- هاااا اه..thank you..حلو جدا
ابتسمت بمرح- مبسوطه انه عجبك
قبلته وجنته نظر لها بصدمه- sorry لو
قاطعها عندما قبلها هي الاخرى من وجنتها - لازم اشكرك
هل توقف نبضها ام تسرع ام تبطئ هي لا تعرف شيء سوي تلك اللحظه اثرها عليها كبير اما هو فأراد مجاملتها بأي شيء- انا مضطر امشي دلوقتي وهاجي بالليل مع السلامه
خطف معطف الخاص به وذهب و هي ودعته وقلبها سعيد
في الليل بعد العشاء في غرفه نور كانت امنيه تركض داخل الغرفه وتصرخ- انا سعيييييده
- بالراحه بالراحه هتكسري الاوضه ايه اللي حصل
- كل خير انا مبسوطه حاسه انه ابتدا يشوفني فعلا..كنتي صح
- عيب عليكي انا بافكر افتح مكتب تحسين علاقات زوجيه
ضحك كلاهما وقد قررت نور و امنيه عمل سهره افلام مع الجميع وبالفعل قاموا بعمل الفشار و استعدوا ودعوا الجميع ذهبت امنيه ليوسف ونور لياسين طرقت الباب فتح و وجدها- لا لا ده انا اقتل نفسي على كده..استاذه نور على باب اوضتي
- ههه للدرجه دي
- لا ده كان حلمي
- طب يلا انا عازماك على فيلم في اوضتي
فرح ياسين وشعر ان ذلك تقدم كبير وتخيل امال كاذبه لن يتحقق منها شيء- موافق طبعا يلا
ذهب للغرفه وجد امنيه ويوسف تغير وجهه قليلا نور بسعاده وحماس- احنا عملنا فشار و المفروض نتفرج على فيلم اختاروا انتوا الولاد فيلم
رحب يوسف -حاضر
جلس ياسين في حنق على ما حدث بينما اخذت امنيه هاتفها تحادث يحيي واقترب ياسين من نور وهمس- ماقلتليش ليه انا مش هنكون لوحدها
- واحنا من امتى بنبقى لوحدنا في اوضه
- قلت غيرتي تفكيرك
- ده من التفكير ده مبدأ وجودي مع راجل في اوضه حاجه وحشه سمعت جمله الشيطان تالتهم دي قبل كده..هو انت كنت عاوز نبقى لوحدنا
- لا كنت فاكر انتي اللي عاوزه كده
- لا ما تخافش شكرا..ماتلعبش بالكلام من فضلك
صدم من حقيقه فهمها له
عاد يحيى من الخارج و صعد خرجت امنيه من الغرفه- خير يا امنيه
- تأخرت
- ده العادي يعني ايه الجديد..خير
صدمت امنيه من تلك الطريقه البارده وصدمت اكثر فيما بعد
...يتبع..
دلفت للمره الثانيه حيها الشعبي سياره فخمه وقفت امام احد محلات البقاله و ترجل كلاهما من السياره
امنيه بأستفسار-طيب ايه يا نور نروح فين
-اوصفيلي احنا فين بالظبط
لتسمع صوت احدهم -اذيك يا انسه نور عاش من شافك كده تسيبينا و تقطعي فينا
-الحمد لله يا عم سمير انت ازيك..معلش عليا اضطرت تسافر و انا كنت لوحدي روحت مع ناس معرفه لحد ما اتعالج و رجعالكوا و مستغناش ابدا
سمير بحب لتلك الفتاه الخلوقه -الف سلامه و ترجعي و انتي عينك منوره بنور ربنا كده زي ما انتي منوره الحاره بوجودك يا ست البنات
-يخليك ليا..سلملي علي هاجر يا عم سمير
-عنيا
-تسلم..يلا يا امنيه
امنيه التي عادت من تأملها للمكان و لطريقه الحديث الغريبه بالنسبه لها بها حب و دفئ و موده جميله-يلا بصي احنا....
-خلاص عرفت احنا عن دكانه عم سمير هنمسي الحاره اللي جنبه علطول و بعدها يمين هنلاقي باب عمارتنا لونه ازرق و الوحيد يعني مش هنتوه
اثناء ذهابهم تمسكت امنيه بنور و سألت-نور هو ليه معظم الرجاله اللي هنا بتبصلنا
-ليه
-معرفش انا بسألك
بعد اقل من دقيقه سمعن احدي المعاكسات من احدي الماره لامنيه
(ما تيجي يا بطل...اها يا قمر يا ابيض)
امسكت امنيه نور برعب- ايه ده
وقد فهمت نور كما كل ساحر يفهم حيله- امنيه انتي لابسه ايه
- ايه
- ردي علي وبالتفصيل
- لبسه فستان اسود بعد الركبه مفتوح من الصدر وعليه جاكيت جينز
- يا نهارك اسود انتي جيتي معايا الحاره كده
- وفيها ايه
- حبيبتي اللبس ده مش لبس حواري يعني انتي فالحه في البيت تلبسي جينز وبلوزه وجايه هنا تلبسي فستان مفتوح
- طب وفيها ايه ما انا مش هاعمل shopping ليا ولا هنا
- طب يلا نجري يا اختي لحسن تتخطفي من جنبي
بالفعل سرعن في خطواتهن حتى صعدوا المنزل واخذن الكتب وبعض الملابس و تسوقن وقد اشترت امنيه بأمر من نور هديه يحيى و عادوا للبيت سعداء وعند دخولهم المنزل كان قبل موعد الغداء بساعتين وقد عادت سلوى ويوسف من العمل جهرت بها- كنتي فين يا امنيه
- كنت في shopping يا طنط
- قافله تليفونك ليه وازاي ماتقوليش
- Iam sorry يا طنط موبايلي فصل وخصوصا انكم رحتوا الشركه بدري ما لحقتش اقول لك
فكان علو صوتها مه هبوط يوسف الذي ابتسم رؤيه ملامح نور المشمئزه المضحكه الساخره بذات الوقت- من هنا ورايح مافيش خروج الا لما اكون عارفه الاول..وازاي تسيبي نادين وتمشي كده
امنيه بتأثر و صوت يريد البكاء ولكن بكبرياء- يا طنط انا مااقصدش اعصبك انا سبت نادين مع ياسمين كالعاده وهي اكيد هتاخد بالها منها
هنا لم تتحمل نور الصمت اكثر - هو في ايه حضرتك ده جوزها شخصيا ماعملهاش كل ده
- وانتي مالك انتي
- لا مالي لاني انا اللي قلت لها ننزل عشان نجيب حاجات من شقتي
- انتي دخلتي الحاره oh mr god
نور بعدم فهم او هذا ما ارادت توصيله للسخريه- مالها الحاره بتطلع حبوب في البشره
- احترمي نفسك وتكلمي معايا كويس وبعدين انا باكلمها هي
تطوع يوسف مهدئا- خلاص كفايه ما حصلش حاجه
كانت بداخلها تلعنها وتقول له(هي ايه القنعره (كلمه شعبيه تدل علي الغرور الزائد) اللي انتم فيها دي ما كلنا بشر وكلنا هنموت مالكم)- والله ما حصلش حاجه لما فرحنا انا وامنيه احنا معملناش حاجه غلط
- لما تكسر القواعد يبقى عملته ثم ده بيتي وانا امشيه زي ما انا عايزه وانت تسكتي وبتعملي اللي باقوله
- لا انا مش حيوان علشان خاطر تروضيه وتخليه يعمل اللي انتي عاوزاه اي حد بيسمع كلامك هنا مش عشان بيحبك ولا حتى عشان بيخاف منك انا مش عارفه ايه اللي يخليهم سكتين اصلا
- انت بتحرضيهم ضدي..هي حصلت
- انا مابحرضش ضد حد وكل واحد عارف نفسه انتي اللي مش عارفه تشوفيهم..انتي بتعملي فيهم كده ليه
سلوى بغضب وسخريه في ان واحد- لاخر مره باقول لك ما تدخليش في اللي مالكيش فيه وبلغه الحاره بتاعتك لو مش عاجبك الباب يفوت جمل قلتها صح مش كده
نور بسخريه متبادله -قلتيها صح بس العيب مش في الحاره العيب في النفوس اللي اقل من انها تعيش في حاره
وهنا شحب وجهها و صعدت لاعلى وهي تجذم علي خروج تلك الفتاه اليوم من منزلها ولكن ذلك مستحيل بوجود ياسين الذي سيقنعها مره اخرى بينما اختنقت امنيه وصعدت لاعلى لتبكي بغرفتها بينما وقف يوسف ينظر لما يحدث ولا يعرف ماذا يقول ولكن يكفي ان نظراته فخرا لنور وملام لسلوى
صعد وكان ذاهب لغرفته ولكن وقف عند غرفتها في حيره هل يطرق الباب ويواسي ام يهرب ولا يهتم بمن يهتم به و بمشاعره لاول مره وليكن ولكنه طرق الباب
- ادخل
- انا يوسف كنت عايز اطمئن انك بخير
ابتسمت- انا كويسه تسلم يا يوسف بجد اشكرك جدا لاهتمامك
نظر لما خلفها وجد حقيبه ملابسها مفتوحه وكذلك خزانه الملابس- ايه ده انت بتلمي هدومك
ابتسمت- انا ماليش مكان هنا ماحدش عاوزني خصوصا لو صاحبه البيت
نبض قلبه بشده وكأنه يرفض الفكره قبل عقله- لا ارجوكي..امنيه محتاجه لك وياسين لازم يعالجك
- يا يوسف انت مش متخيل احساس العجز و غيرك بيبيع ويشتري فيك انا كرامتي متسمحليش بكل ده
- انا عارف وارجوك ما تمشيش انا بعتذرلك
- حقيقي انا مش طالبه اعتذار يكفي انك متمسك بوجودي
- ارجوكي فكري كويس قبل ما تاخذي قرار زي ده
- انا لو هقعد عشانكم انتوا
- شكرا بجد
- امنيه عملت ايه انا عارفه ان هي رقيقه قوي
- تعالى نشوفها هي اكيد زعلانه وبتعيط
- انت جئت لي انا الاول
زاغت عينيه بتوتر وقال هربا- اه يلا
طرقوا الباب فتحت امنيه بعين حمراء شعرت بذلك نور ولا واحد بيدها تاخذها بين احضانها- متعيطيش
امنيه بحزن واسف- انا اسفه اني سبب في مشكله
-مش انتي اللي لازم تعتذري..انا اللي كبرتها انا اسفه بس هي حقيقي بتتلكك
- ما تزعليش حقيقي مش عارفه اعمل ايه
- ولا حاجه
قرر يوسف ان يقول الامر الى امنيه حتى تقنعها بالبقاء- نور كانت بتلم هدومها وعايزه تمشي يا امنيه
- كده يا نور عاوز تسيبيني انا زعلانه منك جدا ده انا ماليش غيرك هنا في حياتي عاوزه تسبيني
- متأفوريش(over) يا امنيه انا معاكي ومش هامشي انتي عارفه انتي تنحه صح ههه
مر الموقف ومر يومين و اقنع ياسين والدته بوجود نور بعد جدال فعلا وتقارب يوسف وياسين لنور كانت نور تلاحظ تغير ما في قلبها نحو ياسين والذي استمر هو بفعل ما يلزم للتقرب منها
- ايه هتجننيني يعني ايه لسه ما اديتلهوش الهديه
- هي جات كده
- يا حبيبتي مش هيبقى عمي وشلل ابوس يدك
- يا نور انا مكسوفه
- يا بنتي ابقى اغنيلك حياتك ثاني و ان ده جوزك و عندك بنت
- خلاص اوعدك اني هعملها النهارده
- يا رب يا مسهل
في منتصف اليوم هبط ياسين
-مساء الخير
نور بسعاده- مساء النور..حمد لله على السلامه
- ايه ده انا كنت مسافر وما اعرفش ولا ايه ههه
- لا انت مش كنت بره
- لا انا كنت نائم طول اليوم
- ايه ده ازاي وليه
- النهارده اجازه صحي النوم
نور بتذكر- اهااا صح ده انا نسيت
ياسين بعبث- ما انا لو على بالك
لتعبث في الحوار- وانت تبقى على بالي ليه بقى
- يعني كحد مهم عندك ولا انا مش مهم
- لا مهم اكيد..مش دكتوري
- بس
- هو في غير كده
- اتمنى يكون فيه
زادت ابتسامتها توسع وهو كذلك ولفت انظار ياسين دخول عربيه يوسف ويحيى و سلوى التي نظرت لمجلس نور وياسين شذرا و بُغض،يحيى الذي دلف مباشره دون القاء اي سلام، ولكن يوسف ذهب وجلس معهم- ازيكم
نور بأبتسامن- الحمد لله انت كان يومك عامل ازاي
-الحمد لله
ياسين تفحص يوسف-عيني بارد عليك بقيت احسن وبتضحك وبتكلمنا كنت الاول زي تماثيل الشمع
- كنت محتاج اغير جو
- وغيرت
- اها كنتم بتعملوا ايه
نور بذات الابتسامه- كنا بنتكلم عادي تصور النهارده كان اجازه ياسين وانا ما اعرفش
ياسين بضحك- معلش مهو الجدول على طول بيتغير
صعد لغرفته ليجد امنيه متكئه على السرير بجانب ابنتها النائمه تبادل التحيه- اسعدك تقلع البدله
رفع حاجباه بدهشه وبالفعل ذهبت دون انتظار رده وساعدته في خلع معطفه،التفت لها وجدها ترتدي احد قمصان الحرير الطويل البرتقالي ولكنه مفتوح من الصدر وشعرها مفرود على وجهها كان ذلك مختلف كل الاختلاف على نظام امنيه المعهود وما زادها جمالا هو نعومه عطرها التي تضعه ويعطيها اناقه اكثر اخرجته من كل تلك الملاحظات- حمد لله على السلامه
- هو في ايه النهارده
امنيه بتوتر- مافيش هو انا ضايقتك
- لا بس اصلها مش عادتك
- من النهارده هتبقى عادتي..خليك هنا ثانيه واحده
فتحت الخزانه وجلبت هديته تنفست بتوتر ولكنها عادت وهي تكرر كلمات نور التي حذرتها ان تخبره بأن كل ذلك افكارها ويجب ان يشعر انا كل ذلك الاهتمام نابع منها اعطته الهديه- تفضل
- ايه ده
- هديه مني لك
- بمناسبه ايه
- هو لازم مناسبه
- لا بس..اصل..هي ماما اللي قالت لي بتعملي كده
- لا دي انا قلت لازم نغير من حياتنا وقررت اجيب لك هديه بما اني بقى لي فتره ماجبتش..افتحها عشان لو معجبتكش اعرف
فتحها و دهش- شكرا جدا..بس ده كاجول
- انا قلت اجيب لك حاجه غير الهدوم الformal اللي زهقان منها
سرح بخياله وهو يتذكر هدايا يمنى له وكانت احدهما قميص للعمل الرسمي و اخبرته ان يرتديه حتى يتذكرها في اوقات عمله
- انت معايا يا يحيى
- هاااا اه..thank you..حلو جدا
ابتسمت بمرح- مبسوطه انه عجبك
قبلته وجنته نظر لها بصدمه- sorry لو
قاطعها عندما قبلها هي الاخرى من وجنتها - لازم اشكرك
هل توقف نبضها ام تسرع ام تبطئ هي لا تعرف شيء سوي تلك اللحظه اثرها عليها كبير اما هو فأراد مجاملتها بأي شيء- انا مضطر امشي دلوقتي وهاجي بالليل مع السلامه
خطف معطف الخاص به وذهب و هي ودعته وقلبها سعيد
في الليل بعد العشاء في غرفه نور كانت امنيه تركض داخل الغرفه وتصرخ- انا سعيييييده
- بالراحه بالراحه هتكسري الاوضه ايه اللي حصل
- كل خير انا مبسوطه حاسه انه ابتدا يشوفني فعلا..كنتي صح
- عيب عليكي انا بافكر افتح مكتب تحسين علاقات زوجيه
ضحك كلاهما وقد قررت نور و امنيه عمل سهره افلام مع الجميع وبالفعل قاموا بعمل الفشار و استعدوا ودعوا الجميع ذهبت امنيه ليوسف ونور لياسين طرقت الباب فتح و وجدها- لا لا ده انا اقتل نفسي على كده..استاذه نور على باب اوضتي
- ههه للدرجه دي
- لا ده كان حلمي
- طب يلا انا عازماك على فيلم في اوضتي
فرح ياسين وشعر ان ذلك تقدم كبير وتخيل امال كاذبه لن يتحقق منها شيء- موافق طبعا يلا
ذهب للغرفه وجد امنيه ويوسف تغير وجهه قليلا نور بسعاده وحماس- احنا عملنا فشار و المفروض نتفرج على فيلم اختاروا انتوا الولاد فيلم
رحب يوسف -حاضر
جلس ياسين في حنق على ما حدث بينما اخذت امنيه هاتفها تحادث يحيي واقترب ياسين من نور وهمس- ماقلتليش ليه انا مش هنكون لوحدها
- واحنا من امتى بنبقى لوحدنا في اوضه
- قلت غيرتي تفكيرك
- ده من التفكير ده مبدأ وجودي مع راجل في اوضه حاجه وحشه سمعت جمله الشيطان تالتهم دي قبل كده..هو انت كنت عاوز نبقى لوحدنا
- لا كنت فاكر انتي اللي عاوزه كده
- لا ما تخافش شكرا..ماتلعبش بالكلام من فضلك
صدم من حقيقه فهمها له
عاد يحيى من الخارج و صعد خرجت امنيه من الغرفه- خير يا امنيه
- تأخرت
- ده العادي يعني ايه الجديد..خير
صدمت امنيه من تلك الطريقه البارده وصدمت اكثر فيما بعد
...يتبع..