📁 آخر الروايات

رواية بقايا طفلة الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسماء عبدالوهاب

رواية بقايا طفلة الفصل الثاني عشر 12 بقلم اسماء عبدالوهاب


عند اريج اخذها الرجل وراحها على الفراش هى وطفلهاوقام بالاتصال على مالك
الرجل: الو مالك كله تمام
مالك:تسلم يا تامر تعبتك معايا
تامر: انت بتقول ايه احنا اصحاب ودى امانتك انا هخرج دلوقتى من البيت وشروق مراتى هتخلى بالها منها
مالك:تسلم يا تامر راجل طول عمرك
تامر:ربنا يخليك رغم انك خلتنى اشيل ست متحلليش بس ربنا يسامحنا بقى
مالك:تسلم ياصاحبى وربنا يسامحنا
اغلق مالك الخط وجلس على كرسيه وتذكر كيف خطط اختطاف اريج وطفلها
فلاش باك
بعدما وافقت اريج على طلب سالم بالرجوع اليه غضب مالك كثيرا وخرج وقام بالاتصال على صديقه تامر وطلب منه ان يأخذ بعضا من الرجال وويثوروا فى شارع *****وهذا الشارع هو الذى سوف يمر منه سالم ورجاله ويقوم بإختطاف اريج ويذهب بها الى بيت الجبل وافق تامر وقام مالك بإغلاق الخط ودخل الى البيت مرة اخرى
ايندباك
دخل مالك الى البيت وكان الجميع بحالة حزن على فراق اريج وطفلها الصغير حمزة
مالك بسؤال:مالكم قاعدين كده ليه
علياءبدموع:يعنى مش عارف اريج وحمزة وحشونى قوى اكيد سالم هيأذيها من تانى
رؤية ومى ومها:فعلا كلامى رؤية صح اكيد هيأذيها
الخالة نصرة :احنا ملناش دعوة احنا عملنا اللى علينا والباقى على ربنا وبعدين ده جوزها يعنى مسيرها هترجعله
علياء بإستغراب :يعنى ايه يا خالتى هو مش احنا قولنالك انه بيإذيها ازاى عوزانا نسيبها يإذيها
مالك:خلاص يا علياء احنا ملناش دعوة هما حرين وبعدين النهاردة فرح مى ومها المفروض نفرح ولا ايه
دقائق وسمعوا صوت صراخ خرج الجميع على اثر هذا الصوت
مالك :فى ايه بتزعق ليه انت مش خدت اللى ليك عندنا عاوز ايه تانى
سالم بكره: عاوز مراتى وابنى يا مالك
معتز: مراتك وابنك انت جيت واخدتهم ومالكش حاجة عندنا تانى فاهم
اشار سالم لرجاله : فتشوا البيت
اماء له رجاله وذهبوا ليقوموا بتفتيش البيت ذهب رجال سالم الذين امرهم ان يراقبوا مالك واخبروه انه لم يخرج من البيت ابدا وكان مع عائلته
قام مالك ومعاذ ومعتز بالوقوف امام رجال سالم ومنعوا رجاله ان يدخلوا مرة اخرى
مالك : انا هتصل بالبوليس وهقولهم انك بتتعدى على بيتى اتفضل من غير مطرود
غضب سالم وتوعده بأنه سيؤذيه اذا علم ان له يد فى اختفاء اريج قاد سيارته وانطلق الى البيت مجددا
علياء:لو اريج فعلا مش معاه هتكون راحت فين
مالك بقلق مصطنع :مش عارف انا قلقان قوى لو كانت هربت كانت المفروض لجأت لينا
معاذ:فعلا يامالك هتكون راحت فين بس
معتز بشك :مالك انت مالكش يد فى اختفاءها مش كده
ملك بذكاء:معتز انا زيى زيك معرفش هيا راحت فين بس انا لازم ادور عليها واشوفها فين عن اذنكم
ركض معتز خلفه مالك انت مش هتروح فى مكان خليك هنا
علياء:معتز سيبه يدور عليها احنا منعرفش ايه اللى هيحصلها هى وابظها لو كانت بالفعل هربت من جوزها ومتنساش ان احنا سيبناها علشان التهديد اللى هدده سالم لينا
التفتت علياء الى مالك وامرته ان يذهب ليبحث عنها ولا يرجع الا بها وافق مالك وخرج وهو يعرف وجهته خرج من الباب الخلفى حتى لا يتعقبه رجال سالم اخذ تاكسى وذهب الى بت الجبل وصلمالك الى البيت في مايقرب من ساعة وجد تامر بالخارج سلم عليه ودخل الى البيت وجدشروق تنام على الكرسى بجوار اريج
مالك:هى لسة مافقتش
شروق:لا المخدر قوى
تامر:انا خليت شروق تقعد جنبها علشان لو فاقت ماتخفش منى
مالك:تسلم يا تامر انت جهزت كل اللى قولتلك عليه مش كده
تامر:ايوة كله تمام
مالك:ماشى روح انت واوعى حد من اخواتى يعرف حاجة تمام
تامر:ما تقلقش انا هاخد شروق ونمشى محتاج منى حاجة كده
مالك:تسلم يا صاحبى مش عارف اشكرك ازاى
تامر:احنا صحاب يا مالك ماتقولش كده
خرج تامر وزوجتره بعدما القوا سلامهم على مالك جلس مالك بجوار اريج وامسك يدها
مالك: خفت عليكى لما وافقتى ترجعى معاه انه يإذيكى من تانى معرفتش اسيبك تروحى معاه مش عارف انتى عملتى فيا ايه انا حبيتك قوى ومش هقدر اكمل حياتى وانتى مش فيها انا كلمت المحامى والقضية هتترفع بعد العيد وجهزت كل الاوراق وهى معاه دلوقتى انا حبيتكقوى وعارف ان ده غلط لكن هساعدك وهقف جنبك لحد ما تقفى على رجلك من تانى
اخذ يحدثها وهو يظن انها نائمة من اثر المخدر ولكنه لا يعلم انها افاقت من وقت دخوله الى الغرفة اثر رائحته ظلت تتذكر مامر معها وعلمت ان من قام بإختطافها هو مالك وايقنت انها بإمان ولكنها قلقة عليه كانت تستمع الى حديثه وضربات قلبها تزيد من اعترافها بحبه ولكن كيف له ان يحبها فهى لم تكون انثى كاملة هى مجرد بقايا لطفلةتحطمت ولم تعد حتى انثى مكتملة الانوثة فقد قام سالم بتحطيمها وتدميرها الى اشلاء رمشت بعينها فهى لم تستطيع ان تظل اكثر من هذا
اريج بدوخة :انا فين
مالك بلهفة وخوف : انتى كويسة
اريج:ايوة انا كويسة دارت برأسها فى الغرفة على طفلها الصغير حمزة: حمزة حمزة فين
مالك:ماتقلقيش حمزة كويس
اريج:الحمدلله
مالك:ارتاحى انتى اكيد تعبتى
اريج:ليه عملت كده وهربتنى من سالم او بالاصح ليه خطفتنى
مالك:علشان مينفعش تقعدى معاه
اريج:مالك انت حياتك اكيد فى خطر
مالك:مش مهم انا مش بخاف من سالم ويالا استريحى على مااجهزلك اكل اكيد جعانة دلوقتى
ذهب مالك ليجهز بعض الاطعمة لهم واريج تنظر له بإبتسامة حب فهى ايضا تحبه ولكن تعلم ان هذا الحب مستحيل فهى متزوجة ولن يوافق احد على زواجهم ابدا
مرت الايام ولم يحدث فيها شئ
سوى اتمام زواج مها ومى وشك معتز بمالك ولكن لم يعثر على شئ يدينه وذهاب مالك كل يوم فى الخفاء الى اريج
عنداريج
كان يجلس مالك واريج يتناولون طعام الغداء واثناء تناولهم الطعام سمع مالك طرق الباب امر اريج بالاختباء وذهب ليفتح الباب وكانت الصدمة
مالك بصدمة:علياء
💝💓♥🍁💓♥🍁💓♥🍁💓♥💝💓♥
انتهى الفصل




مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات