📁 آخر الروايات

رواية هواك يا أميري الفصل الثاني عشر 12 بقلم سولييه نصار

رواية هواك يا أميري الفصل الثاني عشر 12 بقلم سولييه نصار


الفصل الثاني عشر (أحارب معي )
هل تسمحين لي أن أحارب معك ....أكون أمانك )
تسطح على الفراش بغرفة الأطفال بعد أن ارتدى منامته ثم أخرج هاتفه وهو يفتح صورة لهما قد أخذها في عقد قرانهما ...رباه هي جميلة ..جميلة للغاية ...ضم الصورة لصدره وهو يبتسم ثم خلع عويناته وأغلق عينيه وهو ينام ....
في الغرفة حيث تمكث ندى ....كانت قد بدلت منامتها الممزقة وارتدت أخرى ...وضعت شئ لتهدئة شفتيها وذهبت لتنام...أغمضت عينيها وهي تشعر بالسكون نوعاً ...لقد اعتقدت أنه لن يصبر عليها ولكنه أذهلها برقيه وصبره وتفهمه ...تعرف انها جرحته عندما أرادت أن ينام بغرفة أخرى ولكنه رغم هذا لم يغضب منها بل تعامل بمرونة أدهشتها ... فتحت عينيها وأمسكت هاتفها وهي تعيد ضبط المنبة على وقت اذان الفجر ثم أغمضت عينيها مجدداً . ونامت ...
........
بعد ساعات ارتفع صوت المنبة على هاتفها لت
فتحت عينيها بنعاس وهي تمسك الهاتف وتغلقه ...ثم تستيقظ وتتجه إلى الغرفة حيث يكون ماهر ...ولجت للغرفة لتجده نائم على الفراش دون أن يغلق النور ...اتجهت إليه وهي تقف وتنظر إليه ...كان وسيم للغاية. ....ملامحه تفيض بالوسامة....حتى وهو نائم له سحر خاص ...ابتسمت بشجن وهي تلمس شعره الأسود اللامع ...ثم وجنته المنحوتة حتى وصلت لفكه العريض ...يشبه كثيراً أبطال الروايات التي كانت مدلهه بغرامهم في مراهقته.....لا... يبدو اجمل بكثير منهم ..اقترب منه وقبلته على جبهته ..ثم ابتعدت ووجهها محمر من الخجل ..ماذا إن استيقظ ...ماذا ستكون ردة فعله ...الغريب أنها من بادرت بشئ بسيط ولم تشعر بالنفور بل تحركت مشاعرها بعنف. ... ابتسمت وهي تطرق رأسها ثم اقتربت منه وهي تربت على كفه :
-ماهر اصحى الفجر قرب يأذن ...
لم يستيقظ
ابتسمت وهي تهزه بقوة نوعاً ما ولكنه لم يستيقظ ...
-ده نايم نوم أهل الكهف ...
أمسكت كوب الماء بجواره ثم سكبت منه قليلاً على كفها ورمته على وجهه ...
-آه ايه ده ...
زعق وهو ينهض فضحكت هي برقة وقالت :
-أسفة دي كانت الطريقة الوحيدة اني أصحيك ...اسفة بجد ...
ابتسم وهو ينظر إليها ويقول :
-قولتلك نبهيني لما تيجي تضحكي ..
أطرقت برأسها بخجل ...لينهض وهو ياخد عويناته ويقول :
-رايحة اتوضى وبعدين اتوضى أنتِ ونصلي سوا ...تمام ؟!
ابتسمت وهي تهز رأسها ليذهب هو ويتركها ...وضعت كفها على قلبها الذي تسارعت دقاته وقالت :
-يخربيت جمالك هو ده وقته ...
.....
توضيا وصليا سوياً ...ثم جلس على الأريكة وهو يعبث بهاتفه ...جلست على نفس الأريكة ولكن ابتعدت قليلاً وقال :
-هو انت مش هتنام.؟!
ابتسم لها وقال :
-لا مش جايلي نوم هتفرج على فيلم ..
-وأنا كمان مش جايلي نوم ...ينفع اتفرج معاك ...
ابتسم وهو يهز رأسه ...وقال :
-تعالي قربي ....
توترت قليلاً ثم اقتربت ولكن ليس كثيراً....
مد كفه بالهاتف لكي نرى هي ايضاً بحيث لا تضطر للإقتراب أكثر من هذا ..
نظرت إليه بإمتنان لانه.يتفهم.مخاوفها...
-ايه ده فيلم رعب تصنيفي المفضل ...
قالتها وهي تبتسم بسعادة ...فابتسم هو وقال :
-وتصنيفي كمان ..
ثم جلست اقرب وهي تستمتع بالفيلم وكان كلما أتى مشهد مُفزع تصرخ وهي تتمسك بذراعه ...كان ينظر إليها مبتسماً يتمنى أن تتخلى عن رعبها لكي ترى كم يحبها هو ...
-ندى ...
قالها وهو ينظر إليها ...نظرت إليه واحمرت وجنتها عندما شعرت أنه قريب للغاية منها لكنها لم تبتعد بل ظلت تنظر إليه فقال :
-حابب اروح معاكي الدكتورة اللي بتتعالجي منها ...عايز احارب مخاوفك معاكي !
يتبع



مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات