رواية دمعة قلب الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور عصام
بسم الله
روايه دمعة قلب
بقلمي نور عصام
الفصل الثاني عشر
نور، ،،، خرجت ورا عمر عند العربيه وقالت ارجعلي ياعمر
عمر، ،،، حضنها وقبلها من جبينها وقالها خلي بالك علي نفسكك والولاد ونزلت دامعه من عيونه نزعت قلب نور من مكانه
نور، ،،، اذادت ضربات قلبها ودموعها نزلت بلا وعي
وبعد ساعه نور، ،،، كانت قاعده مع امها وخالتها واولادها يلعبو جنبها وفجأه صرخت نور باعلي صوت وطلعت تجري برا وتقول عمر
امال، ،،، حطت اديها علي قلبها ودموعها نزلت
زينب، ،،، اتفزعت علي نور وجريت وراها علشان تلحقها بس للاسف رجعت وقلبها مليان خوف راحت عند امال لقتها بتعيط بلا وعي نزلت دموعها واخدت الولاد في حضنها ومسكت اختها تهديها وقالت استني اتصل ب محمود وبعد ثواني
محمود، ،،، الوو زينب قصت عليه ما حدث وقالت شوف نور راحت فين وعمر ماله وقفلت
محمود، ،،، قال ل احمد اللي حصل وابتدي القلق والخوف يذداد جواهم ودخل فارس وعرف اللي حصل
فارس، ،،، قالهم طيب اهدو واتصل ب عمر بس مفيش رد اتصل ب علي وقالو ما حدث وطلب منه يجي وقال انا هنزل اشوف عمر واتصل عليه تاني واشوف نور راحت فين
احمد ومحمود، ،،، كانو بيتصلو ب عمر بس مفيش رد
نور، ،،، ظلت تجري وهي بيتعيط وقلبها هو اللي كان بيحركها وفي لحظه وقفت وصرخت باعلي ما فيها (دمعة قلب بقلمي نور عصام، دعواتكم يا بنات والله قلبي وجعني)
فارس، ،،، نزل من عربيته لقي نور علي الارض وماسكه فون عمر ومحفظته وبتعيط

دموعه نزلت وشال اخته وعرف انو الاسعاف اخدت المصاب
احد الموجودبن، ،،، راح ل فارس وقاله هما اتنين اتصابو واحد الاسعاف شالته والتاني كان موجود ومتعور بس مش عرفين راح فين
في المستشفي
فارس، ،،، اخد نور بحضنه وحاول يطمنها واتصل ب علي وقالو يجي عالمشفي
علي، ،،، كان في حاله صدمه واتصل علي ابوه وقالو وذهب للمشفي
وصل علي وشاف فارس ونور اللي ما كانت تنطق بكلمه غير دموعها اللي مافي سيطره عليها
فارس، ،،، يلا حاول تدخل يا علي علشان تطمنا
علي، ،،، راح اتعقم وقبل دخوله خرج الطبيب وقال البقاء لله
محمود واحمد، ،،، وصلو لعند فارس ونور وعلي والكل حالته صعبه
نور ،،،، صرخت واغمي عليها والكل كان في حاله حزن لا مثيل لها
فارس، ،،، نزل عالارض جنب اخته وظل يبكي ويصرخ
علي، ،،، دموعه ما بطلت وجري شال نور وحاول يفوقها بس مفيش فايده وبعد شويه فاقت وما تكلمت كانت تصرخ وتعيط
بعد شويه وصل د ،زين وقال ل علي انا خلصت كل الاجراءات تقدور تمشو وقالو بكل حزن البقاء لله
خرجو الجميع من المشفي وحاله من الحزن والقهر تعم علي عائلة الشهاوي وبعد انتهاء الدفن والعزاء
دخلو الحميع الي فيلا الشهاوي بحاله من القهر
عند نور، ،،،، ظلت تبكي بهستيرها وماسكه ولادها
امال وزينب ،،،، في حاله صعبه وقاعدبن جنب نور يبكو علي عمر وحال نور اللي ما نشفت دموعها لحظه
وعدي كام يوم ونور، ،،،، لا تتكلم مع حد وحالتها النفسيه بقت اصعب من الاول
علي، ،،، نور حبيبتي فوقي بقا انا عارف ان اللي حصل مش سهل عليكي ولا علينا بس لازم تفوقي علشان الولاد
زينب، ،،،، حرام عليكي يابنتي لازم تقومي علشان ولادك محتجينك
والكل، ،،، ظل يحاول مع نور لكن مفيش فايده كل يوم حالتها تسوء اكتر من الاول
وبعد فتره نزلت نور وما تكلمت مع اي حد واتجهت الي العربيه
علي وفارس، ،،،، جريو عليها وسألوها رايحه فين بس هي ما اتكلمت وركبت وهما ركبو معها وبعد بعض الوقت نزلت عند المقابر
فارس وعلي، ،،، اخدوها من ايديها ودخلو عند قبر عمر
نور، ،،،، قعدت تعيط وتتكلم مع عمر
علي وفارس، ،،، كانو قاعدين جنبها ولكن خلوها تخرج كل اللي جواها
وعدي اكتر من ساعه ونور علي نفس الحاله
وجه احمد ومحمود، ،،،، وقالو ل نور كفايه يابنتي حرام عليكي اهدي وادعيله هو ف الجنه باذن الله عمر كان طيب وخير
والكل قرأو الفاتحه وبعض القرأن واتوجهو الي البيت
وما اسرع الايام وعدي سنه علي فراق عمر ونور ولكن نور ما نسيت عمر ولا لحظه ولكن حاولت تتأقلم علي وضعها وعلشان خاطر اولادها
واتخرجت نور من الجامعه واتعينت بالمشفي واولادها دخلو المدرسه
واخواتها اتخرجو من كلياتهم
وظلت نور تلهي حالها بالشغل والاولاد
وعدي اربع سنوات علي وفاه عمر وحب نور ل عمر لم يقل
المستشفي
كانت نور، ،،، تعمل مع احدي زملائها ومن بينهم علي ودكتور ايهاب
ايهاب، ،،،، كان يدرس برا واعجب ب نور اول ما شافها وما كان مصدق انها ارمله وعندها ولدين وعرف عنها كل حاجه من نهاد صديقه عمرها
في احدي المدن الاخري يقيم رجل مسن ومعه شاب يرعاه
ويدعي هذا الرجل، حسن اسماعيل ،،،، صاحب مصنع ادوات كهربائيه ولكن لكبر سنه وتعبه بالقلب يدير مصنعه من المنزل وبمساعده هذا الشاب اللي كان يحبه كثيرا واعطاه كل ما يملك
روايه دمعة قلب
بقلمي نور عصام
الفصل الثاني عشر
نور، ،،، خرجت ورا عمر عند العربيه وقالت ارجعلي ياعمر
عمر، ،،، حضنها وقبلها من جبينها وقالها خلي بالك علي نفسكك والولاد ونزلت دامعه من عيونه نزعت قلب نور من مكانه
نور، ،،، اذادت ضربات قلبها ودموعها نزلت بلا وعي
وبعد ساعه نور، ،،، كانت قاعده مع امها وخالتها واولادها يلعبو جنبها وفجأه صرخت نور باعلي صوت وطلعت تجري برا وتقول عمر
امال، ،،، حطت اديها علي قلبها ودموعها نزلت
زينب، ،،، اتفزعت علي نور وجريت وراها علشان تلحقها بس للاسف رجعت وقلبها مليان خوف راحت عند امال لقتها بتعيط بلا وعي نزلت دموعها واخدت الولاد في حضنها ومسكت اختها تهديها وقالت استني اتصل ب محمود وبعد ثواني
محمود، ،،، الوو زينب قصت عليه ما حدث وقالت شوف نور راحت فين وعمر ماله وقفلت
محمود، ،،، قال ل احمد اللي حصل وابتدي القلق والخوف يذداد جواهم ودخل فارس وعرف اللي حصل
فارس، ،،، قالهم طيب اهدو واتصل ب عمر بس مفيش رد اتصل ب علي وقالو ما حدث وطلب منه يجي وقال انا هنزل اشوف عمر واتصل عليه تاني واشوف نور راحت فين
احمد ومحمود، ،،، كانو بيتصلو ب عمر بس مفيش رد
نور، ،،، ظلت تجري وهي بيتعيط وقلبها هو اللي كان بيحركها وفي لحظه وقفت وصرخت باعلي ما فيها (دمعة قلب بقلمي نور عصام، دعواتكم يا بنات والله قلبي وجعني)
فارس، ،،، نزل من عربيته لقي نور علي الارض وماسكه فون عمر ومحفظته وبتعيط
دموعه نزلت وشال اخته وعرف انو الاسعاف اخدت المصاب
احد الموجودبن، ،،، راح ل فارس وقاله هما اتنين اتصابو واحد الاسعاف شالته والتاني كان موجود ومتعور بس مش عرفين راح فين
في المستشفي
فارس، ،،، اخد نور بحضنه وحاول يطمنها واتصل ب علي وقالو يجي عالمشفي
علي، ،،، كان في حاله صدمه واتصل علي ابوه وقالو وذهب للمشفي
وصل علي وشاف فارس ونور اللي ما كانت تنطق بكلمه غير دموعها اللي مافي سيطره عليها
فارس، ،،، يلا حاول تدخل يا علي علشان تطمنا
علي، ،،، راح اتعقم وقبل دخوله خرج الطبيب وقال البقاء لله
محمود واحمد، ،،، وصلو لعند فارس ونور وعلي والكل حالته صعبه
نور ،،،، صرخت واغمي عليها والكل كان في حاله حزن لا مثيل لها
فارس، ،،، نزل عالارض جنب اخته وظل يبكي ويصرخ
علي، ،،، دموعه ما بطلت وجري شال نور وحاول يفوقها بس مفيش فايده وبعد شويه فاقت وما تكلمت كانت تصرخ وتعيط
بعد شويه وصل د ،زين وقال ل علي انا خلصت كل الاجراءات تقدور تمشو وقالو بكل حزن البقاء لله
خرجو الجميع من المشفي وحاله من الحزن والقهر تعم علي عائلة الشهاوي وبعد انتهاء الدفن والعزاء
دخلو الحميع الي فيلا الشهاوي بحاله من القهر
عند نور، ،،،، ظلت تبكي بهستيرها وماسكه ولادها
امال وزينب ،،،، في حاله صعبه وقاعدبن جنب نور يبكو علي عمر وحال نور اللي ما نشفت دموعها لحظه
وعدي كام يوم ونور، ،،،، لا تتكلم مع حد وحالتها النفسيه بقت اصعب من الاول
علي، ،،، نور حبيبتي فوقي بقا انا عارف ان اللي حصل مش سهل عليكي ولا علينا بس لازم تفوقي علشان الولاد
زينب، ،،،، حرام عليكي يابنتي لازم تقومي علشان ولادك محتجينك
والكل، ،،، ظل يحاول مع نور لكن مفيش فايده كل يوم حالتها تسوء اكتر من الاول
وبعد فتره نزلت نور وما تكلمت مع اي حد واتجهت الي العربيه
علي وفارس، ،،،، جريو عليها وسألوها رايحه فين بس هي ما اتكلمت وركبت وهما ركبو معها وبعد بعض الوقت نزلت عند المقابر
فارس وعلي، ،،، اخدوها من ايديها ودخلو عند قبر عمر
نور، ،،،، قعدت تعيط وتتكلم مع عمر
علي وفارس، ،،، كانو قاعدين جنبها ولكن خلوها تخرج كل اللي جواها
وعدي اكتر من ساعه ونور علي نفس الحاله
وجه احمد ومحمود، ،،،، وقالو ل نور كفايه يابنتي حرام عليكي اهدي وادعيله هو ف الجنه باذن الله عمر كان طيب وخير
والكل قرأو الفاتحه وبعض القرأن واتوجهو الي البيت
وما اسرع الايام وعدي سنه علي فراق عمر ونور ولكن نور ما نسيت عمر ولا لحظه ولكن حاولت تتأقلم علي وضعها وعلشان خاطر اولادها
واتخرجت نور من الجامعه واتعينت بالمشفي واولادها دخلو المدرسه
واخواتها اتخرجو من كلياتهم
وظلت نور تلهي حالها بالشغل والاولاد
وعدي اربع سنوات علي وفاه عمر وحب نور ل عمر لم يقل
المستشفي
كانت نور، ،،، تعمل مع احدي زملائها ومن بينهم علي ودكتور ايهاب
ايهاب، ،،،، كان يدرس برا واعجب ب نور اول ما شافها وما كان مصدق انها ارمله وعندها ولدين وعرف عنها كل حاجه من نهاد صديقه عمرها
في احدي المدن الاخري يقيم رجل مسن ومعه شاب يرعاه
ويدعي هذا الرجل، حسن اسماعيل ،،،، صاحب مصنع ادوات كهربائيه ولكن لكبر سنه وتعبه بالقلب يدير مصنعه من المنزل وبمساعده هذا الشاب اللي كان يحبه كثيرا واعطاه كل ما يملك