📁 آخر الروايات

رواية نسختي الاخري الفصل الثاني عشر 12 بقلم حبيبة سامح

رواية نسختي الاخري الفصل الثاني عشر 12 بقلم حبيبة سامح


ذهب بخطوات متثاقله بتجاه المنزل ليقوم بفتح الباب ليقف وهو ينظر لمنزل سديم و نور
كان ليثار سوف يذهب للداخل لأنه متعب بشده
لكنه أغلق الباب بقوه و ذهب بتعب بتجاه منزل سديم و نور
ليقوم ليثار بالطرق على الباب وهو يسند جسده عليه
ليقوم سديم بفتح الباب
سديم بتفاجئ : ليثار ؟
ليثار بتعب : سديم نادي لينار علشان تيجي معايا
نظر سديم للداخل بتوتر ثم نظر لليثار
ليثار باستغراب : في أيه يا سديم مالك متنح كده ليه روح نادي لينار
ليسمع ليثار صوت نور عالي من الداخل
ليقوم ليثار بدفع سديم بخفه ليدخل المنزل
نور بزعيق : يعني أيه مش عارف ؟ قازاي يعني لينااااار فين بقولك
نظر ليثار لنور ثم لسديم
ليثار : يعني أيه لينار فين ؟ مش هي عندكم اصلا ؟
نور بسخريه : رد عليه يلا ولا أقولك أنا الي هقوله لينار يا ليثار كانت نايمه إمبارح على الكنبه صحينا الصبح و فجاه لقيناها اختفيت
ليثار بحده : يعني أيه أختفت ؟
نظر ليثار بحده لنور
ليثار : لينااااار فين يا نور
نور بزعيق : هو أنا لو عارفه كنت هسأل ؟ معرفش معرفش
سديم بقلق : أهدوا يا جماعه بالتأكيد هنعرف هي راحت فين كده كده مش هتخرج برا المدرسه علشان ممنوع فا بالتأكيد هي في مكان هنا في المدرسه
ليثار : سديم الساعه ٤ الفجر هتخرج برا البيت ليه في وقت زي ده ؟
كان ليثار جالس على الأريكة وهو يشعر بالغضب الشديد و نور تذهب و ترجع لنفس المكان وهي تفكر بقلق
نور: بقولكم مش عندكم أي حاجه تساعد أن أحنا نلاقيها ؟ يعني زي قدره خارقه أو حاجه كده ؟
ليثار : لا مفيش و
ليقف ليثار فجاه عندما تذكر شيئاً
ليثار : خليكم هنا ولو وصلتوا لاي حاجه قولولي تمام
لتقوم نور بهز رأسها له ليخرج ليثار مسرعاً للخارج ثم أغلق الباب خلفه
نور : أيه خطته ؟
سديم : نور أهدي بالتأكيد هنلاقي لينار
نور بزعيق : أنت باااارد أهدى أزاي هاااا ؟ أختي مختفيه ومعرفش راحت فين و هل هي كويسه ولا لا. ؟ أنت مش حاسس بحاجه
شعر سديم بالحسره لتلك المعامله التي تتعامل بها نور معه لينظر للإسفل بحزن
عند لينار
فتحت لينار عينيها بتعب لتوضح الرؤيه أمامها لتجد نفسها في قصر كبير بالون الأحمر القاتم و الأسود
لتجد لينار نفسها على الأرض لتستقيم بتعب
لينار باستغراب : أنا فين ؟
تحركت لينار بضع خطوات لكنها توقفت عندما سمعت صوت مخيف و عميق ورائها
أزمير بخبث : صباح الخير يا نسخه ليثار
ألتفت لينار خلفها لتجد أزمير يجلس على كرسي كبير في وسط القصر بالون الاحمر و الذهبي
ارتعش جسد لينار عندما رأت قبح منظره
لينار بخوف : أنت مين ؟ و عايز مني أيه ؟
أزمير : سؤال حلو
ليقف أزمير ليتقدم نحوها ببطئ حتى وقف أمامها
أزمير : أنا أزمير عدو ليثار اللدود
رجعت لينار للخلف بخوف
لينار : عدو ؟
ليقوم أزمير بهز رأسه لها ليضحك فجاه بقوه
أزمير : أصل انتي فاكره أنك تعرفي كل حاجه عن ليثار بس الحقيقه !! أنتي متعرفيش ولا حاجه عنه
نظرت لينار له بخوف لتجري من أمامه محاوله الهروب
ضحك أزمير عليها بسخريه ليقوم برفع يديه اليسرى لتخرج منها صاعقه كالاعصار و البرق و ذهبت أمام لينار
نظرت لينار أمامها بصدمه لتسقط على الأرض محاوله تجنب تلك الصاعقه
ليضحك أزمير بقوه و شر
أزمير : أيه ده يا لينار انتي فاكره اني سايبك مش مربوطه عادي كده ؟ لا أنا سايبك علشان أنتي كده كده مش هتقدري تهربي علشان أنتي ضعيفه و معندكيش قدره حته
لينار ببكاء : أنا ربنا معايا حته لو كنت أقوى مخلوق في العالم فا الخالق معايا حته لو قدرت عليا فا ربنا هيقدر عليك
أزمير بضحك : حلوه قوه ايمانك و ياترى هتنفعك ؟
لينار بدموع : طبعا هتنفعني علشان ربنا موجود و معايا
نظر أزمير لها ببرود
أزمير : تعرفي أنا ممكن أعمل فيكي أيه ؟
لينار : ليثار هيجي و ينقذني
أزمير : ليثار الي واثقه فيه أوي كده مخبي عنك حاجات كتيره و وحشه عنه
نظرت لينار له بهدوء
لينار : أيه ؟
ابتسم أزمير بشر
أزمير : عارفه أيه الي خلاني بالمنظر البشع ده ؟ و كمان أيه الي خلاني محبوس في المنطقه المحذوره ؟ عارفه كمان بقى أيه الي خلا جان الي هو الشخص الي شوفتيه بندبه في نص وشه ؟
نظرت لينار له بخوف
أزمير بحده : ليثار نسختك
لتنظر لينار له بصدمه
عند ليثار
ليثار بزعيق : يلاااا يلاااا دوروا عليها
اكثر من خمسين حارس خرجوا لخارج المدينه و كانوا يبحثون عن لينار
يتبع٠
روايه نسختي الأخرى
للكاتبه حبيبه سامح


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات