رواية كفن الاحياء الفصل الثاني عشر 12 بقلم حبيبة الشاهد
كانت واقفه في البلكونة بصه على المحل مستنيه تلمحه ، في ايديها التلفون بترن عليه حاسه بتعب عايزه يجي يوديها عند الدكتور
قفلت التلفون ، و مشيت و هي بتنط.. مش قادره تنزل رجليها الأرض
حطيت طرحه على شعرها ، و خرجت من الشقه بصيت على السلم و تعبت من قبل ما تنزل عليه
داست على طراطيف صوابعها بصعوبه من جـ ـرح رجليها ، نزلت بعد تعب كتير
خرجت من البيت شافته خارج من الشارع استغربت جداً ، وقفت ثواني في مكانها تفكر عايزه تمشي وراه
تعرف بيروح فين بس خايفه تكون ظلمه ، شكها فيه خلاها تمشي وراه
كانت خايفه يبص وراها يشوفها و يتخانقه مع بعض... استغرب انه ماشي
في الطريق دا ليه وقف عند بيت و دخلوا ، حسيت بقلبها بيدق جامد
نفسها بدا يروح غمضيت عنيها و هي بتتنفس ، بتحاول تهدي من نفسها و مشيت بخطوات مرتعشه بتتمنه
تكون بتحلم و انه ميكنش بيخونها.. حقيقي ، فتحت باب البيت و دخلت و قفت قدام اول شقة في العماره
بتردد اترجعت وجت تمشي سمعت صوته جوه في الشقه ، قربت من باب الشقه و دموعها نزلت على خدها و سمعت كلامهم
رفعت ايديها اللي بتترعش حطيتها على الباب ، و هي متردده تخبط و لا تسيبه و تهرب
في الشقة كان حاتم قاعد على الكنبة و جنبه واحده ، قاعدة و حطه ايديها بين خصلات شعره و قالت
: بقى يا راجل اهون عليك بقالي أسبوعين مشوفتكش من وقت ما جيتلك البيت
حاتم بصلها ، و قال بغموض
: كويس انك داريتي نفسك وقتها جيهان بصيت عليكي من الشباك و كانت هتعرفك
ليلى بإبتسامة
: انا مظبطالك قعده إنما ايه هتعجبك جداً هقوم اجبلك الاكل تاكل الحمام..
اللي بتحبه و ارصلك حجرين عشان يظبطه مزاجك
قامت من جنبه تدخل المطبخ سمعت صوت خبط على الباب ، قام حاتم بسرعة شاورتله ليلى يدخل الأوضة
دخل و قفل الباب.. راحت ليلى على الكرسي خدت العباية لبستها بسرعه ، و حطيت الطرحة على شعرها بعشوائيه
و راحت على الباب فتحته بخوف شديد ، اتصدمت بوجود جيهان قدامها
ليلى بصدمه كبيره حاولة تداريها بصعوبة ، و اتكلمت بصوت مرتعش
: جيهان...
تعالي واقفه عندك ليه اتفضلي انتي اتخنقتي مع جوزك تاني
بصتلها جيهان بصدمه ، و عيونها مليانه بالدموع اتكلمت بصوت مهزوز
: انا مش جايه اضايف يا مرات اخويا انا جايه اخد جوزي
ليلى بارتباك
: ايه جوزك..
و حاتم ايه اللي هيجيبه هنا اخوكي لسه مجاش من الشغل
زقتها جيهان و دخلت الشقه و هي بتدور عليه بعيونها ، راحت على غرفة النوم فتحتها لاقته واقف قدامها
دموعها نزلت و هي مش قادره تصدق اللي بتشوفه ، رجعت خطوه للخلف و بصيت على مرات اخوها
اتمنت الأرض تنشق و تبلعها ، خدت نفسها بصعوبة و اتكلمت برعشه
: هي دي اللي بتخوني معاها بتخوني.. مع مرات اخويا يا حاتم
حاتم فضل واقف مكانه بيدور على اي كلام يقوله ، بس ملاقاش كلام
دخلت ليلى الغرفة مسكتها من ايديها ، و قالت بخوف و رعب
: لا انتي فاهمة غلط مافيش حاجة من اللي في دماغك دي دا
قطع كلامها قلم.. قوي على وشها ، من جيهان و مسكتها من شعرها بقوة ، و اتكلم من بين سنانها بغل
: ورحمة أمي لا اخليه يطلقك و يرميكي في الشارع عشان انتي متستهليش تبقي على ذمته لحظه كمان
بس مش هقوله بالقرف.. اللي بتعمليه من وراه لان خسارة يضيع نفسه عشان خاطر واحده زيك متستهلش
زقتها ليلى داست على رجليها جامد ، اتاوهت.. بألم و اتخبطيت في الباب
بصتلها ليلى ، و قالت بفحيح
: جوازة الندامه يا حبيبتي دا انا ما هصدق اخلص منه و اطلق أنتي كدا كدا مش هتقدري تتكلمي و تقولي اي حاجة
عارفه ليه عشان حاتم هيعرف يخرسك كويس بطريقته
راحت عليها جيهان تضـ ـربها.. بجنون مسكتها ليلى من شعرها ، حاتم اول ما شافها بتضـ ـربها.. جري عليها زقها وقعت على الأرض
اتكلم بغضب عارم
: دي هبت منك خالص بتمدي ايدك على اسيادك يابت اوعي تنسي نفسك
انتي حتت بت باجي اعدل معاها مزاجي اما هي مرات المعلم حاتم عصران متنسيش مقامك
ليلى بصتله بصدمه ، و صرخت فيه
: بتتضـ ـربني.. عشان مين
عشان دي مش انا يا حبيبي اللي يتقالي الكلام دا ما هي لو كانت ماليه عينك مكنتش
جتلي ما تطلقها و تخلص منها بدل ما هي زي الارض البايره لا منها بتطرح زرع و لا منها بتتبني
جيهان حسيت بقلبها اتكسر.. للمره المليون ، بصتلها بغضب منافي ضعفها و كسرتها
: على الاقل انا ارد بور بس محافظة على نفسي لـ جوزي و بس الدور و الباقي على اللي متجوزه واحد و في حضن واحد تاني
خلصت كلامه و خرجت من الشقه ، و هي مش مهتميه بجـ ـرحها.. مسحت دموعها و مشيت في الشارع
و هي حبسه دموعها
خرج حاتم وراها راح عليها و مشي جنبها و فضل السكوت ، حاسس بتأنيب ضمير زعل من نفسه على كسرتها...
هوا عارف و متأكد من حبها ليه و انه صعب عليها تشوفه بالمنظر دا
و هوا كمان بيحبها بس بيحب يدلع نفسه أكتر بعيد عنها
نفسه في طفل و يبقى أب مش هيفضل طول العمر خايف على زعلها ، اكيد هيجي يوم عليه و هيستنذف كل طاقته
و يتجوز اللي تخلف له طفل يشيل اسمه
وصلت البيت و هي مش مهتميه بوجوده اصلاً ، طلعت الدور الاول و خبطيت على باب الشقه
حاتم مسكها من ايديها ، و اتكلم
: تعالي هنا انتي رايحه فين
بصتله بعيون حمراء و هي حابسه دموعها ، و قالت بنفعال
: نتكلم في ايه خلاص مبقاش فيه كلام ينفع يتقال روح شوف انت بتعمل ايه
اتجوز عيش حياتك و اعمل اللي انت عايزه انا هريحك مني خالص
حاتم حاول ياخدها على قد عقلها ، لحد اما تهدى و يمهدلها الموضوع بعدين
: اتجوز ايه انا مش هتجوز غيرك تعالي معايا متفرجيش علينا الدنيا
جيهان بوجع
: لا خليهم يشوفه حقيقتك و القرف.. اللي عايشه فيه امال لو كنت وحشه و لا مقصره في حاجه معاك كنت عملت فيا ايه
انا معنديش طاقه واحد في الميه اني اتكلم معاك او ابص في وشك طلقني بالمعروف زي ما دخلنا بالمعروف
لان صدقني انت مسبتليش فرصه اتمسك بيك فيها انا لو عندي طاقة استحمال ساعتين بس اعيش معاك فيه هطلع الشقه الم هدومي
و همشي لان مافيش قوة استحمال انت خدت مني الحلو كلوا و انا مخدتش غير الوحش و بس طلقني
حاتم بصلها ، و قال بغرور عمره ما اترجاء حد
: اللي انتي عايزه..
عايزه تطلقي هطلقك عايزه ترجعي معنديش مانع
اتصدمت اكتر فيه لما حسيت قد ايه مش فارقه معاه ، اتدته ضهرها و رجعت خبطيت على الباب تاني بس بقوة اكتر
لحد اما خلف فتحلها الباب بقلق
: مالك يابنتي معيطه ليه انتوا اتخنقته تاني
انهارت اول ما شافته
: انا عايزه اطلق.. طلقني منه مش عايزه اعيش معاه تاني
خلف بصله بغضب
: انت عملتلها ايه تاني مش ناوي تعقل و تحافظ على بيتك اهدي يابنتي و قوليلي عملك ايه
شاورة عليه ، و قالت من بين بكائها
: اسأله شوف هيكدب يقولك ايه المره دي طول الوقت بتقولولي اهدي كل اللي في دماغك دي اوهام..
ادام مشوفتيش بعنيكي يبقى الشيطان داخل بينكم و طلعت عايشه مع الشيطان.. نفسه شوفته بعيني و هوا بيخوني..
و خليه يكدبني اساله كدا جاي منين و كنت بتعمل ايه انا جايبه جوزي من شقة واحده عشان خاطري يا عمي طلقني منه ونبي
انا مش قادره اعيش معاه إذا كنت مستحمله عشان مرجعش لـ بيت ابويا فـ لا نـ ـار.. ابويا و لا جنته
خلف بحنية منافيه غضبه
: طب ادخلي ارتاحي دلوقتي و انا هعملك اللي انتي عايزه هطلقك منه
دخلت الشقه من غير ما تبصله مشيت خطوتين ، و حسيت بالارض بتميل من تحتها وقعت على الأرض فاقده الوعي
جري حاتم عليها حس بقلبه انخلع من مكانه من الخوف عليها ، نزل على ركبه على الأرض مسك وشها بين ايده بخوف
ميلت فاتن عليها بقلق
: شيلها معايا حطها على السرير
شالها و هوا ميت من الرعب عليها ، خلف فتح باب غرفة صقر دخل حاتم حطها على السرير
دخلت وراه فاتن و معاها كوباية مايه حاولة تفوقها ، لحد اما بدأت تستعيد وعيها بعد دقايق من الخوف و الرعب عليها
فتحت عنيها بضعف لاقته قدامها باين عليه الخوف... بعدت وشها اليمه التانيه و غمضيت عينيها بتعب
مش عايزه تشوفه و لا تشم ريحته ، حسيت بكره كبير اتجاه اول مره تحسه
من وقت ما اتجوزته و هي عارفه انه بيخونها.. بس كانت بتكدب عقلها ، بس دلوقتي شافته بعنيها شافت ملك المـ ـوت.. و هوا جاي يقبض روحها
فاتن بصتله ، و قالت بهدوء
: سيبها يا حاتم دلوقتي تريح اعصابها لحد اما اتكلم معاها و هبقى اقعد اتكلم معاك
قام من جنبها خرج من الشقه من غير كلام ، بصتلها فاتن لاقتها مغمضه عنيها ربطت على كتفها بحنية
: فتحي عنيكي خرج
همست بضعف ، و هي لسه مغمضه
: سبيني يا مرات عمي معلش شوية عايزه انام
قامت من جنبها بحزن عليها
: حاضر
طفت النور و خرجت كان خلف خارج من الشقه ، و قفل الباب وره قعدت على الكنبة بتعب
رحيق فتحت باب غرفة سماء و خرجت بخوف ، راحت على فاتن و همست بتوتر
: هوا حاتم خرج و لا لسه في الشقة
رفعت رأسها بصتلها ، و استغربت خوفها
: اه مشي خايفه من ايه
اتنفست براحه و قعدت معاها ، و همست
: دا مرعب اوي مش عارفه ابله جيهان مستحمله ازاي
فاتن
: هوا شخصيته وحشه ربنا يهديه و يصلح حاله.. انتي مسكه بطنك ليه لسه وجعاكي
حسيت بخوف شديد بصتلها و فضلت سكته ، اتكلم فاتن بحنان لم حسيت بخوفها
: هقوم اعملك حاجه دافيه تهدي الوجع.. شوية خدتي العلاج بتاعك و لا لسه
رحيق برقه
: لا مخدتش صقر قفل الشقه و خد المفتاح مني
في الاسفل خرج خلف من البيت دخل محل اخوه.. كان حمدي قاعد على المكتب ، وقدامه قاعد حاتم و باين عليه الغضب ، و الصبي بتاعه واقف
حمدي
: طب روح انت شوف شغلك يا اهلاً وسهلا دا المحل نور تعالى يا ابوا صقر اتفضل
خلف وقف قدام المكتب ، و قال بحد
: انا مش جاي اتفضل ابنك غلطاته بتكتر كل ماده جاب واحده بيتي و قولت غلطه و مش هتتكرر مع ان المفروض كنت حكمت
انه يخرج من البيت بس سبته عشان خاطر البت الغلبانه اللي معاه يقوم رايح مضايق اهل بيتي في الريحه و الجايه و يناكش
مع خطيبة صقر يبقى كدا جاب اخره معايا و مش هسكت و انا اللي هتكلم مش ابني
حمدي بصدمه
: صقر خطب امتا محدش قال
حاتم مسك كوره كريستال محطوطه على الترابيزة ، فضل يدورها في ايده و هوا بصصله بغموض.. بص لـ ابوه ، و قال بسخرية
: مش هتصدق مين..
البت اللي ساكنه في الشقه
شخط فيه خلف
: ما تحترم نفسك وانت بتتكلم معايا انت نسيت نفسك و لا ايه كلمه كمان و هضـ ـربك..
قدام ابوك و لو ابوك اتكلم هياخد بالجزمة هوا كمان على خلفته العـ ـار.. بتاعتك
حمدي حاول يهديه
: ابنك و اعمل فيه اللي انت عايزه من غير ما تقولي بس استهدي بالله لا تتعب
خلف بصوت حاد
: ابعد عن صقر يا حاتم و خطبته عشان اللي بتعمله دا مينفعش و هيخلي واحد فيكم يمـ ـوت.. التاني انت فاهم
و عارف انه مينفعش شيل صقر من دماغك طريقك غير طريقه انا بحظرك عشان انا اللي قفلك مش هضيع ابني
ابنك مراته مسكته عند واحده في شقتها و طالبه الطلاق.. و الصراحه معاها حق لانه ميتعشرش أصلا هحاول معاها اخر محوله
و لو لسه زي ما هي على قرارها هطلقها منك و مش هسبلك جرام دهب من المكتوب في القيمه ربنا يهديك يابني لنفسك مش لينا
خلص كلامه و خرج من المحل ، حاتم كان جاب اخره حدف الكوره بكل قوته..
في لوح ازاز في الحيطه نزل كلوا فتافيت على الأرض
وقف في نص المحل و هوا بيتنفس بسرعة ، من فرط غضبه
: جاي يهددني مفكر ابنه أمام جامع انا هوريله حقيقته اللي مخبيها على الناس و راسم عليه الشيخ صقر
هخلي منخيره مكسوره قدامي عشان ميجلهوش عين يتكلم معايا بيها زي ما كان بيكلمني دلوقتي
قام حمدي مسكوا من تلابيب التشيرت بتاعه ، و اتكلم بغضب
: اللي في دماغك دا تشيلوا خالص و تنسى صقر و ابوا اخويا لو جاب الجزمه و ضـ ـربك.. بيها تقوله حقك يا عمي فاهم
حاتم ببجاحه
: لا هعمل و هظهرله حقيقة صقر عشان ميبقاش يجي يدينا دروس في التربية و هوا اصلا مش عارف يربي
حمدي فك ايده ، و اتكلم بهدوء منافي غضبه بيحاول يهديه من غير اي خساير
: اهدى بس انا بفكر اخرج نفسي و اخرجكم معايا من وسط العك دا كلوا و نكمل على نضافه بس سبني ارتبها في دماغي
و وقتها هخليك تاخد حقك من صقر
في الخارج ركن صقر عربيته قدام الباب ، و نزل من العربية خد شنط من العربية ، بص على حاتم من ازاز المحل بضيق و دخل البيت
طلع الشقه و دخل كانت قاعدة لوحدها في الصاله ، وقف ورا الباب بستغرب و خلع الجزمه من رجله
: السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
رحيق بصتله بانتبه ، و همست برقه
: وعليكم السلام
راح عندها حط الشنط جنبها ، و قعد قدامها بارهاق
: امال فين امي
رحيق بخجل مفرط
: جوه في المطبخ
صقر بنبرة صوت هاديه
: اغسلي من الفكهه دي و كلي عشان تسندك شوية احسن من العصير
بصتله بإبتسامة رقيقه.. حسيت بطيبة قلبه ، و قد ايه هوا حنين معاها و بيخاف عليها
: شكراً
بصلها و سرح في ابتسامتها ، ابتسم ابتسامه عزبه
: متشكرنيش تاني..
انتي خلاص بقيتي ملزمه مني لو احتاجتي اي حاجة قوليلي عليها و متتكسفيش
قام من مكانه و مشي اتجاه الاوضة ، وقفته بلهفه
: استنى انت رايح فين
صقر بصلها ، و قال
: هدخل اغير الهدوم اللي عليا من الصبح دي و هطلع اقعد في الشقة فوق
رحيق حسيت بغيره عليه ، اتحملت وجعها و قامت بتعب
: لا خليك انا هدخل اجبلك اللي انت عايزه ابله جيهان نايمه جوه
صقر بستغرب
: جيهان..
دي بتعمل ايه في اوضتي ماشي هتيلي اي تيشيرت و بنطلون انام بيهم
فتحت باب الاوضه حاجه بسيطه و بصتله ، تشوفه عيونه هتيجي على جيهان و لا لا لاقته مشي
فتح باب البلكونة و خرج.. دخلت الاوضه كانت جيهان نايمه ، او عمله نفسها نايمه فتحت الدولاب بخجل
اول مره تدخل في خصوصية حد ، بس مبقاش حد دا خطيبها و كلها ايام و هيبقى جوزها ، اتنفست براحه من التوتر اللي هي فيه ، و مدت ايديها على اول تيشيرت قدامها و بنطلون و خرجت
دخلت البلكونة ، و قالت برقه
: الهدوم
كان واقف مديها ضهره بصلها و خد من ايديها الهدوم ، بصلها في عنيها و قال
: انا روحت انهارده عند أدهم جوز اختك بس معرفتش اقبله و فيه واحده
ست تردتني حبيت يكون حد من اهلك عارف
رحيق بصتله بصدمه ، ثواني و اتحولت ملامحها لـ الحزن
: مكنش فيه داعي انك تكسف نفسك خلاص انا بالنسبه ليهم بقيت ميـ ـته..
طنط سميه مصدقه كلام أبيه شريف عشان كدا بتكرهني.. انا و منه
و منه اتسجنت و مش هتخرج تاني اما بسملة هي اللي رمتني بنفسها في الشارع يعني مبقتش تفكر فيه
حس بحزن على زعلها راح عندها بتردد ، بيراجع نفسه على اللي هيعمله
بس حابب يخفف عنها ، مسكها من دقنها بلطف رفع وشها و بصلها في عنيها عن قرب
: متزعليش..
انا بأذن الله هعوضك عن كل الناس هبقى ليكي حمايتك و أمانك و عمري ما هزعلك و لا هخليكي تاخدي جنب مني
نتجوز بس و هروح لـ بسملة اختك بنفسي و هعرفها أنك بريئه.. مستحيل العيون الجميلة دي تبقى بالصورة اللي شايفاها
اضمن انها مش هتقدر تاخدك مني و لا تأذيكي بجوازنا و بعديها هروحلها
و بعدين بكرا اما ربنا يرزقك و تعرفي انك حامل هتنسي الدنيا و ما فيها و مش هتفكري غير في ابننا او بنتنا اللي هيجي يملى علينا الدنيا
كانت سامعه و عيونها بتدمع ، حسيت ان مافيش حد غيره تقدر تعيش معاها
اول مره تحس بالأمان مع حد من وقت وفاة والدتها ، حطيت ايديها على بطنها بحزن على ابنها اللي عرفت بخبر موته..
قبل ما تعرف بوجوده مسحت دموعها و حضنته.. بتلقائيه منها ، اتجمد مكانه و حس بماس كهرباء بيمشي في جميع جسمه
نزل وشه ليها بسبب فرق الطول بينهم ، و هوا لسه تحت تأثير الصدمه لاقه نفسه بيرفع ايده
و بيربط على ضهرها بحنية مفرطه و توتر شديد
حسيت بالزمن وقف من حوليها كأن الكوكب معلهوش غيرهم هما الاتنين و بس ، غمضيت عنيها بأمن و راحه نفسيه
اول مره تحس بالأمان مع حد و بالاخص لو راجل ، عقلها فصل عن التفكير حسيت بسكون رغم الدوشه و الزعيق
إلا انها مكنتش سامعه ، و لا حاسه بأي حاجة من اللي بتحصل حوليها
كل الدوشة اللي جواها اختفاء و اتبخرت في ثواني ، كأن كل اللي جواها كان محتاج حضن حنون
رفعت وشها بصتله بدموع
: انا مش عارفه اقولك ايه مش لاقيه كلام يتقال غير اني اشكرك على كل حاجة عملتها و بتعملها معايا
شال ايده من عليها بتردد من غير ما يخليها تحس ، انها غلطت و رجع خطوه للخلف طلع منديل من جيب بنطاله و مد ايده بيه
اتكلم بصوت مرتبك هادي
: امسحي دموعك و بطلي عياط و اللي حصل دلوقتي ياريت ميتكررش تاني لانه حرام.. و انا مش حابب تشيلي ذنب
عارف انك متقصديش و احتمال كبيره متكونيش عارفه انه غلط تحضني راجل.. مش انا اي راجل عمومًا
كلها كام يوم و هتدخلي حضني و مش هتخرجي منه طول حياتك بس بعد اما نتجوز على سنة الله ورسوله
وشها اتورد من فرط خجلها ، نزلت وشها الأرض و همست بصوت مبحوح
: انا اسفه مش هتتكرر تاني
حط ايده في جيبه طلع شوكولا ، و مد ايده بيها بحنية و هوا بيخرجها من خجلها رغم الحده اللي قبلتها في صوته
: انا جبتلك الشكولاتة دي معرفش إذا كنتي بتحبيها و لا لا
نتشتها منه بسرعه ، و فرحه
: الله كان نفسي فيها اوي من زمان
فتحتها و قطمت قطعه بايديها حطيتها في بؤها ، غمضيت عينيها و هي بتستمتع بطعمها اللي بتعشقه...
فتحت عنيها بصتله بإبتسامة و قطمت حتى و مدت ايديها بيها ،
بصلها ثواني بتفكير و محبش يحرجها ، و خدها منها حطها في بؤه
و هوا سرحان في ضحكتها اللي خطفة قلبه من اول مره
دخلت عليهم فاتن و في ايديها مج فيه مشروب دافي ، اتفاجأت بـ ابنها قدامها و باين عليه الفرحه ابتسمت من قلبها ، و قالت
: صقر حمد الله على سلامتك يا حبيبي احضرلك الأكل
صقر بصلها و هوا لسه مبتسم ، و قال
: هي رحيق كلت و لا لسه
فاتن بإبتسامة من قلبها
: لا لسه محدش فينا كل الاكل جاهز مستنيه ابوك يطلع و ناكل كلنا مع بعض
صقر
: ماشي هاكل معاكم جهزي الاكل خلصه صلاة
فاتن ادتها المج ، و قالت
: حاضر هدخل اسخن الاكل
حبت تسبيهم مع بعض و دخلت الشقه ، بصلها صقر و هي بتشرب اليانسون بعيون لامعه
في الاسفل خرج خلف من الجامع بص على بيته لاقهم واقفين بيتكلمه في بعض في البلكونة همس
: ربنا يهديك يابني و يصلح حالك و يجعلها زوجه صالحه ليك أمين يارب
كان حاتم واقف قدام المحل بصص عليهم ، و هما بيتكلموا و يضحكوا مع بعض بحقد و غموض
_اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد 
في المنوفية
نزلت بسملة من غرفتها ، كانت منه قاعدة مع اولادها في مدخل البيت بيلعبه
اتنهدت بتعب ، و نزلت من على السلم
: امال فين تارا مشفتهاش من وقت ما جينا الصبح
منه اتكلمت من غير ما تبصلها بشئ من الحدا
: نايمه في اوضتها
اضيقت من طريقتها في الكلام ، نزلت وشها في الأرض بكسره
: انا خارجه اشم حبة هواء حاسه بخنقه هنا
مردتش عليها زعلانه منها ، و قلبها بيتقطع كل يوم على فراق اختها..
خرجت بسملة من البيت ، شافت هيثم واقف بيتكلم في التلفون اول ما لمحها بعينه خلص المكلمه و راح عندها
هيثم بإبتسامة
: خارجه رايحه على فين كدا
بعدت وشها عنه بخنقه
: مخنوقة و عايزه اتمشى شوية في الهواء
هيثم فكر لحظه ، و شاف انها فرصه ليه يتكلمه مع بعض
: ايه رايك لو جيتي معايا بيت عمي حابب تتعرفي عليهم هناك
بسملة
: مافيش مشكلة المهم ابعد عن هنا شوية لو مش بعيد خلينا نروح مشي مش عايزه اركب العربية
هيثم بسعادة
: اللي تحبيه معنديش مانع اتفضلي
مشيت جنبه و هي سرحانه الهواء بيخبط في شعرها يطيره لورا ، كل اللي حصلها عدى من قدامها كأنه شريط فيديو بتتفرج عليه
جوزها حب عمرها اللي وقفت قدام العالم كلوا.. عشان خاطره
غدر بيها و بـ اهلها و ضمرلهم حياتهم..
اختها اللي ضيعتها بإيديها ، و يا عالم هتتلاقيها و لا لا
موت.. بنتها اللي قطم ضهرها.. و كسرها بابشع الطرق ، كانت مستنيه الأذيه من كل الناس معاده عمها أمانها و حميتها و سترها من اي حد
هي مش وحشه بس كانت مصدومه في موت.. جوزها
لما جالها خبر ان اختها قتـ ـلت.. جوزها كانت وقتها عايزه تجيب بتـ ـاره.. منهم
مفكرتش حرقة قلبها ، و وجعها.. عليه خلاها عاميه مش شايفه قدامها
و لا خلاهت تعرفش تفكر في اي حاجة بتعملها
هيثم كان سرحان في كل تفصيله فيها عنيها المليانه حزن ، ملامحها الجميلة رغم حزنها و بهتناها.. شعرها اللي بيطير بعشوائيه من نسمات الهواء اللطيفه عليه
بصلها بتركيز فيها و لما لاحظ انها سرحانه قلق عليها
: بسملة
فضلت ماشيه بصه قدامها و مردتش عليه ، وقف مكانه و مسكها من ايديها يوقفها عشان تخرج من دوامة تفكيرها
همس بصوت هادي حنون
: بسملة انتي كويسه
بصتله في عنيه بنتباه ، و همست بضياع
: انا مكنتش اقصد اضيعها..
كنت محروقه وقتها على مـ ـوته مكنتش حاسه بالي بعمله كنت عايزه اجيب حقه وقتها باي طريقه مكنتش لسه عرفت الحقيقه
انه شيطان متجسد على هيئة انسان مريض نفسي و الدنيا دوراه و ربنا جبلها حقها مني في نفس الايام و بنتي ماتت
انا بحاول اتلاقيها باي طريقه و مش عارفه قلبي فيه نـ ـار.. مش عايزه تتطفي اختي و بنتي في نفس الوقت و الاوحش ان
المتهم جوزي و عم بنتي محدش حاسس باللي جوايا بس على الاقل بنتي عارفه انها ماتت.. و مدفونه في الترب
وقت ما احب اروحلها هروحلها بس اختي الله و اعلم بيها عايشه و لا جرالها حاجة بتاكل و لا لا قاعدة في الشارع
و لا ربنا رزقها بحد طيب و مقعدها في البيت
دماغي هتتفجر.. من كتر التفكير بجد
هيثم فرق في ايديها بين ايده بحنية
: متفكريش في حاجه و حاولي تهدي نفسك طول ما انتي في الحاله دي هتتعبي اكتر
لسه جيلي تلفون بان مدام كريمة بلغت على مكان ابنها و اتقبض عليه و حق بنتك جه و إن شاءلله قريب نلاقي اختك
خدت بالها من ايديها سحبتها بهدوء ، و كملت طريقها بشرود
مشي وراها هيثم وصلوا قدام سرايا كبيرة اتفتح الباب قدامهم
دخل هيثم مشيت جنبه و هي مستغربه المكانه اللي اهله فيها ، وقفت قدام باب البيت الرئيسي و حسيت بتوتر
الباب اتفتح و ظهرت ست كبيرة قدامها.. ابتسمت اول ما شافتهم ، و قربت عليها حضنتها بلهفه
: دي خطبتك ماشاءالله عليها قموره
بصتلها بصدمه كبيرة.. و بصتله بذهول ، و قالت
: انا يا طنط
وقفتها عايده بتلقائيه ، و فرحه
: انتي متقوليش اي حاجة خالص انا مستنيه هيثم يخطب من بدري عايزه اقولك
ربنا يكون في عونك مدوخني السبع دوخات معاه هوا قالي جاي و جيبلي مفاجئ معايا و انا الصراحه موقعتش يدخل و معاه بنت
قمر زيك كدا و يقولي حققتلك اللي بتتمنيه و خطبت و هتجوز يا عمتي
خدتك في الكلام و نسيت اعرفك بنفسي انا عايده عمت هيثم و اللي ربيته من و هوا لسه عيل صغير عنده ست سنين
بعد وفاة مامته الله يرحمها عرفت تختار يا هيثم عشان كدا مكنتش عايز تتجوز
هيثم خاف من ردت فعل بسملة اتكلم بهدوء ، و هوا بيلاحق في الكلام
: عمتي دي
سكتته زغردتها ، و بصتله و قالت بفرحه
: والله لايقين على بعض اوي تعالي يا حبيبتي معايا اعرفك على العروسة
و متتكسفيش انتي بقيتي واحده مننا خلاص البيت بيتك
بصتله و هزت راسها بمعنى لا ، اتكلم هيثم بلطف
: سبيها يا عمتي عايزك في كلمتين بعد كدا ابقي عرفيها على البنات براحتك
عايده بإبتسامة
: الكلام مش هيطير يا هيثم روح شوف ابن عمك رجع بعد اما انت مشيت على طول و انا هاخد القمر دي تقعد معايا شوية
سحبتها من ايديها و مشيت من قدامه ، حسيت بسملة بتوتر شديد و كل ما تحاول تتكلم تسكتها عايده بكلامها العفوي
دخلت قاعة الاستقبال المخصصه في السرايا لـ تجمعات النساء.. كانت العروسة قاعدة ، و قدامها الحنانه و حوليها صحابها و بنات العيلة رسمين حنه
اول ما دخلت البنات بصلها بستغرب ، وقفت عايده قدام بنت جميلة قاعدة و البنت اللي بترسم حنه مسكه كف ايديها بترسملها ،
و اتكلمت بصوت مرتفع نوعًا ما و هي قصده تسمع كل الموجوديت
: شوفتي يا عيون مين جه اعرفك بـ خطيبة هيثم ابن عمك
عيون بفرحه ، و إبتسامة رقيقه
: بجد الف مبروك ربنا يكملك على خير
بسملة باحراج
: الله يبارك فيكي عن اذنكم هخرج اشوف هيثم
عايده بإبتسامة
: لا دا انتي تنسي هيثم خالص انهارده هتقعدي معايا خدوها يا بنات ارسمولها على ايديها هي كمان
بسملة بعتراض
: لا معلش اعذريني مش هينفع ارسم حنه عندي حالة وفاة
عايده
: افرحيلك يومين وضيعي الحزن دا متكسفيش كلمتي و ارسمي الحنه
الحنانه مسكت كفها و بدات في الرسم بسرعة ، من غير ما تدي فرصه لـ بسملة بالاعتراض و اتكلمت
: هرسملك حاجة بسيطة
بصتلها و اتكسفت تتكلم تحرج عايده ، بصيت لـ نظرات البنات عليها شافت في عنيهم الفرحه و الخبث من بعضهم
مهتمتش لـ اي حد فيهم ، و قعدت جنب عايده بصيت على البنات اللي بترقص ، و فيه سيده من سيدات العيله بتغني و التانيه مسكه طبله و بتطبل
ابتسمت برقة على فرحة العروسة و الناس الموجودة ، من غير ما تبص على ايديها
عايده بصيت على ايديها ، و قالت بإبتسامة
: هسيبك مع البنات هقوم اجيب حاجة و جايه على طول مش هتاخر عليكي
هزت راسها بإبتسامة ، قامت عايده خرجت دقايق و رجعت تاني ، و في ايديها صندوق خشب صغير..
الكل بصلها عايزين يعرفه الصندوق فيه ايه ، راحت على بسملة و فتحته قدام الموجودين
فتحته و كان مليان دهب ، و اتكلمت بإبتسامة
: خدي دول شبكتك
بسملة بصتلها في عنيها بصدمه ، و اتكلمت من بين صدمتها
: انتي فاهمه غلط انا مش
قطع كلامها صوت زغريت السيدات اللي في الغرفة كلهم ، عايده حطيت على رجل بسملة الصندوق و مسكت ايديها و بدات تلبسها الغوايش
و تحط في صوابعها الخواتم و اخيرهم السلسله ، وسط نظرات الناس الحاقده و الاخر السعيده
بصيت على ايديها و اتصدمت اول ما قراءة أسمه ، مكتوب على كفها قامت من مكانها خرجت من وسطيهم بسرعه
استغربت عايده و كل الموجودين
كان واقف مع حيدر في مدخل البيت ، بصتله بعصبيه و خرجت من البيت و هي بتهرب.. منهم عايزه تبعد بسرعه عنهم
لمحها هيثم ساب ابن عمه ، و خرج وراها جري مسكها من ايديها يوقفها
هيثم بقلق
: استني رايحه فين حد ضيقك جوه
سحبت ايديها من بين ايده بحدا
: انت عارف ايه اللي حصل جوه عمتك مفكراني خطبتك حاولة افهمها الحقيقة مدتنيش فرصه و انت واقف عادي
و لا كانها اتكلمت دي لبستني الدهب و بتقولي شبكتي و كتبولي اسمك على ايدي
هيثم بص حوليه على الغفر ، و قال بصوت منخفض
: بعد إذنك وطي صوتك الناس حولينا هوا سؤ تفاهم و هينتهي انتي مش قاعده هنا على طول كلها يومين
و هتمشي و مش هتشوفك تاني متكسريش فرحتها بفرح عيون و لما نمشي و يعدي الفرح على خير هفهمها كل حاجة
انا اول مره اطلب منك طلب متكسفنيش قدام اهلي هي طيبة متقصدش حاجة وحشه و لا انها تضيقك
مش عارف فكرة كدا ليه
جت عليهم عايده ، و هي مخضوضه
: خير يا بنتي انتي زعلتي من ايه
هيثم لحقها بالكلام قبل ما تقول حاجة
: بسملة والدتها لسه متوفيه بقالها شهر و مكنتش عايزة تيجي معايا
و انا أصريت عليها انها تيجي عشان نفسيتها تتحسن فـ جت لقت نفسها بتلبس شبكتها.. انتي جبتي الدهب منين دا يا عمتي
عايده راحت عليها بندم
: انا بجد مكنتش اعرف بس فرحتي بيه انه خطب خلتني عايزه اعرف الدنيا كلها انه خطب معلش يا حبيبتي حقك عليا مقصدش ازعلك
بسملة اتنفست براحه و هي بتحاول تهدي نفسها ، و قالت بلطف
: مافيش حاجة يا طنط انا مش زعلانة
عايده بصيت لـ ابن اخوها
: دي الأمانه بتاعت امك الله يرحمها الدهب بتاعها كنت محتفظه بيه لـ مراتك اللي هتجبهالي اول ما شوفتها
و شوفت ان مافيش دبله في ايديها دخلت طلعت الصندوق و طلعت الحاجة اللي شكلها حلو لبستهالها و الباقي زي ما هوا
في اوضتي حابه تاخده تلبسه تاخده.. عايزه تنزل تغيره بحاجه تانية على ذوقها اللي هيا عايزه
هيثم بهدوء
: لا خلي دهب أمي زي ما هوا و تنزل تختار اللي تحبه و اشتريه و ازود على اللي عندها الدنيا مستوره الحمدلله
عايده بحب
: دائماً يا حبيبي تكون مستوره تعيش و تجبلها تعالوا ادخلوا جوه واقفين برا ليه
هيثم بهدوء
: لا هنروح عشان بسملة متتأخرش على اهلها هناك في البيت تصبحي على خير
عايده قربت من بسملة حضنتها بحب
: مع السلامه يا حبيبتي
بسملة
: الله يسلمك
سبوها و مشيوا هما الاتنين بصمت ، فضلت تفكر في اللي حصل و استغربت نفسها أصلا انها بتفكر لحد اما وصلوا البيت
وقفت قدام الباب ، و اتكلمت
: و التمثيلية دي هتفضل كتير تعرف اني اول مره في حياتي اكدب على حد
هيثم بصلها بنظره استغربتها
: و ليه ميكنش حقيقة انتي مش هتفضلي عمرك كلوا حابسه نفسك في ذكره
واحد زي دا ميستهلش ادي لنفسك فرصه تعيشي و تشوفي حياتك بسملة انا عايز اتجوزك تتجوزيني
الثالث عشر من هنا