📁 آخر الروايات

رواية شمس وقصتها امس الفصل الثاني عشر 12 بقلم ياسمين علاء الدين

رواية شمس وقصتها امس الفصل الثاني عشر 12 بقلم ياسمين علاء الدين


12=شمس_وقصتها_أمس
البارت_الثاني_عشر
ياسمين_علاء_الدين
وهناك وقفنا عند ريحان لما دخل علي رياض وقاله .. رياض بيه شمس وقعت فجأة .. مكملش كلامه وخرج رياض يجري ورئي شمس واقعه علي الارض وكان مغمى عليها .. شالها رياض بين ايديه واخدها لغرفتها وقال لريحان اتصل بالدكتور
ونيم شمس علي سريرها .. وهو قريب منها كان بينظر لوجهها الذي كانت تشع منه البرائه .. وهذا كان للحظات .. ثم وكأنه فاق من النظر لوجه شمس وهي مغمضة العينان .. وسحب كرسي وجلس عليه .. ونظر ليداه .. لانه ولأول مرة يلمس او يحمل انثى .. ثم نظر لشمس ثانياً .. وظلت عيناه تتنقل من وجهها وشفتاها. ويدها ومن ثم شعرها الذي كان يلمع مثل خيوط اشعة الشمس .. ثم وقف وقال بعقله فوق يا رياض .. ماذا تفعل؟ !! دي اكيد ما هي الا افعى مثل اي انثي .. وقتها دخل الدكتور وخرج رياض من الغرفه
وجلس في الصالون .. ولكن عيناه كانت علي باب الغرفه .. وكأنه ينتظر ان يعرف ما اصابها .. ! وبعد. دقائق خرج الدكتور وقال لرياض .. المدام محتاجه راحه تامه وكمان غذاء .. اغمائها ده شئ طبيعي في المرحلة الاولي من الحمل .. انا كتبت لها علي فيتامينات وياريت تهتموا بأكلها لانها واضح انها مش بتأكل كويس
ذهب ريحان ليوصل الدكتور .. ورياض جلس ثانياً علي الكرسي .. ولكن لم يدرك ان يوسف كان يقف وسمع كلام الدكتور .. يوسف قال لرياض .. اخي؟ هي شمس حامل؟ اقصد هي ام ابنك؟ كان يوسف يتكلم وهو مثل الطفل .. فرحان ومتفاجئ .. قال له رياض ايوه يا اخي .. رد يوسف وقال يعني شمس زوجتك؟ زوجة اخي
وقتها رياض نظر ليوسف بغضب وكان لسه هيقوله لا .. دي مش زوجتي .. ولكن تذكر حالة يوسف ورأي سعادته لذلك صمت ولكن وكأن يوسف نفخ في بركان داخل رياض عندما قال عن شمس انها زوجة اخيه ..!
خرج رياض لجنينة القصر .. وظل يمشي يمين ويسار وهو يقول لنفسه .. ماذا فعلت يا رياض بحالك؟ !! لازم البنت دي تخرج من القصر .. ولكن ازاي وهي حامل ف ابني .. ؟! انا مبقتش عارف اعمل ايه .. اتصل حسن ورد رياض .. قال حسن لرياض فيه اجتماع بعد نص ساعة .. قال رياض لحسن اجله انا حاليا مش عارف اركز في اي شغل .. رد حسن وقال لرياض فيه جديد؟ !.. رد رياض وقال اعمل ايه في المصيبة ال وقعتني فيها دي؟ ! يوسف اعتقد ان البنت دي زوجتي .. ! رد حسن وقال اهو ده الل معملناش حسابه
رد رياض وقاله علي اساس عملت حساب لكل شئ؟ !! رد حسن وقال انا اسف عارف اني ورطك ..
ونروح لشمس في غرفتها وهي تنزل من علي سريرها وذهبت تفتح الشباك عشان تشم هوا .. ووجدت رياض بوجهها يتكلم ف التليفون
هي كلما كان قريب منها كانت نظراتها كلها كره واشمئزاز .. ولكن هذه المره كانت تنظر له بتعجب .. وتتسائل من انت؟ ! لأنها ارتاحت ليوسف كثيراَ وكان كل كلام يوسف عن رياض .. وتذكرت عندما قال لها يوسف بأن رياض اخاه الاصغر ولكن رياض يتعامل معه وكأنه هو الاصغر .. حكى لها عن شدة خوف رياض عليه .. وحكى لها عن رياض بأنه وهو صغير كان يجلس بعيد عن اصدقائه الصغار ولم يلعب مثلهم .. كان يجلس ليراقب اخاه خوفاً من ان احد يضايقه بسبب حالته.. كان يوسف يحكي وشمس تبتسم اعجاباً برياض في طفولته .. وظلت تنظر شمس علي رياض من الشباك .. وتتذكر في كلام يوسف .. وخبط باب غرفتها ودخلت خديجة وهي تحمل لها الأكل .. وقالت لها شمس مليش نفس .. ردت خديجة وقالت لا يابنتي لازم تتغذي عشان الطفل الل في بطنك .. وقتها تذكرت شمس مأساتها .. واختفت الابتسامة من علي وجهها .. ووضعت يدها علي بطنها وقالت لا مش عاوزة .. وكأن بحة القهر قد عاد لصوت شمس .. ردت خديجة وبكل عطف .. معلش يابنتي ده قدر .. وصدقيني يمكن متفهميش كلامي دالوقت .. بكرا تتأكدي ان ربنا ما بيكتب شئ لعبده الا وفيه الخير له .. ربنا كبير يا بنتي .. اصبري واتعايشي مع قدرك ونصيبك .. ارتاحت شمس لكلام خديجة وقالت لها اختي؟ ردت خديجة وقالت اسمي خديجة .. ردت شمس وقالت اختي خديجة .. انا بشكرك بصراحه كلامك ريحني قوي .. انا اكتر واحده القدر بهدلها .. ولكن طول عمري مفيش بإيدي غير الصبر .. بكت شمس وهي تحكي .. ونزلت دموع خديجة وطبطبت بكل حنيه علي ذراع شمس .. وقالت لها عوزاكي بقى تدوقي أكلي .. متكسفنيش .. كلهم هنا مش بياكلوا الا من أيد خديجة ومش بيقدروا يقاوموا .. كانت تتكلم وتمزح مع شمس .. وضحكت شمس وقالت لها حاضر ..
خرجت خديجة ودخلت المطبخ وحكت لزوجها عثمان ولريحان .. وقالت مسكينة البنت دي .. كلامها قطع قلبي .. والله انا ارتحت لها وكإنها ملاك من الجنة .. رد ريحان وقال والله ده احساسي انا كمان ولكن انتم عارفين رياض بيه .. مش بيصدق اي امرأة حتي ولوكانت ملاك مثل شمس .. ونده رياض من الخارج وقال ريحان
اوقف حديثهم ريحان وقال خلاص اقفلوا علي السيره احسن يسمعنا .. وقال بصوت عالي افندم رياض بيه .. وخرج ريحان ليشوف ماذا يأمر رياض .. قال له رياض .. خلي سواق يروح المطار ليقابل غادة اخت حسن .. جت من امريكا .. وطيارتها حتوصل بعد ساعة .. اتصلت هنا لأن حسن في الشركة ومش بيرد علي تليفونها
رد ريحان وقال امرك رياض بيه
غادة دي اخت حسن الصغيرة .. وحسن ورياض اصدقاء من وقت الجامعة .. وكانت وقتها غادة في الاعدادية .. كان رياض يتعامل معها وكأنها اخته رغم كرهه للنساء .. ولكن رياض بالنسبة لغادة حب عمرها .. وهذا من طرف واحد .. لان رياض لم يشعر اساساً بها
وحتي حسن لم يعرف حقيقة مشاعرها لرياض ..
ونظر رياض لغرفة شمس .. الباب كان مغلق .. ورياض يجلس بالصالون .. ولكن الغرفه امامه مباشرة .. وفجأة اتفتح الباب وخرجت شمس وكأن الشمس خرجت من وراء السحاب وعمت اشعاتها علي المكان لتملأه دفء ونور .. كانت شمس تحمل علي يدها صينية الطعام وتريد ان تذهب بها الي المطبخ .. وقتها هرب رياض بنظراته الي الموبايل .. لكي لا تعرف شمس انه كان ينظر عليها .. ولكن شمس عندما رأته توترت ووقفت للحظه ثم ذهبت للمطبخ .. وجدت خديجة وزوجها .. وقالت الصينية .. متشكرة اختي خديجة تسلم ايدك .. قالت خديجة بألف هنا .. ثم قالت شمس تحبي اساعدك في شئ؟ قالت خديجة لا انتي ضيفتنا اقعدي ارتاحي هنا وانا هعملك احلى كوبايه عصير .. وجلست شمس ثم قالت .. اختي خديجة هو هنا ديماً؟ قالت لها خديجة هو مين؟ رد عثمان وقال وهو هامساً بؤذن خديجة تقصد رياض بيه
ردت خديجة وقالت ااه رياض بيه؟ لا هو احياناً ومعظم الوقت بيكون في الشركة .. ثم دخل يوسف وقال لشمس زوجة اخي انتي هنا؟ نظرت له شمس بإستغراب وقالت زوجة اخيك؟ !! حتي عثمان وخديجة كانوا متفاجئين عندما سمعوا يوسف .. ثم تذكرت شمس حالته وقالت له ايوه انا بشرب عصير .. تحب تشرب عصير؟ جلس يوسف جانبها وقال ايوه انا بحب العصير تبع خديجة .. واحضرت له خديجة كوب العصير .. وقتها جاء رياض علي المطبخ ووقف بجانب الباب خارج المطبخ وسمع كلام شمس ويوسف وقد ايه هم منسجمين وسعيدين بالحوار .. ووكانت شمس تتعامل مع يوسف وكأنه طفل .. كانت تحكي له عن الالعاب الل تحبها وازاي كانت وهي طفله .. ومن ثم وضع يوسف يده علي بطنها وقال .. ابن اخي هنا ..؟ وكأن شمس صعقت بالكهرباء تسمرت مكانها .. ثم رفع يوسف يده عن بطنها وقال .. انا هلعب معه كتيير وهجيب له كل شئ يحبه .. ورياض وقتها كان شعوره لا يقل عن شعور شمس وكأنه صعك بالكهرباء .. ثم قالت شمس



الثالث عشر من هنا 

تعليقات