📁 آخر الروايات

رواية هواك يا أميري الفصل الحادي عشر 11 بقلم سولييه نصار

رواية هواك يا أميري الفصل الحادي عشر 11 بقلم سولييه نصار



الفصل الحادي عشر (أنا معكِ)
أنا هنا معكِ ...أن أتخلى عنكِ مطلقاً
.....
اتجه بها إلى الفراش ثم أجلسها عليه ...سحب عويناته التي بجوارها ثم ارتداها مرة أخرى ...ذهب إلى الحمام وخرج ب علبة الإسعافات الأولية ...اخر منها قطن ومطهر وهو يعتني بجرحها. كانت الدموع تنهمر من عينيها وهي تنظر لشفتيه الدامية بسببها ...تنظر إلى اهتمامه الكبير بها....هو يعاملها بطريقة خاصة للغاية ...يهتم بها ويرعاها. ...يعاملها برقة لا مثيل لها ...
-الحمدلله الجرح بسيط اووي ...
قالها بلطف وهو يضع لصقات للجروح على على جروحها ...
-أنا آسفة ...آسفة يا ماهر
قالتها ودموعها تنهمر وهي تلمس شفتيه ...شعر بشئ يتحرك بقلبه ...اي لمسه منها قادرة على زلزلته ...يجب أن يسيطر على نفسه ...لا يجب أن يبث داخلها الرعب ...امسك كفها وابتسم وهو يقول :
-فداكِ ماهر يا ست الكل ....
انهمرت الدموع أكثر وهي تقول :
-أنا مستاهلش ده كله يا ماهر أنا ...
-أنتِ تستاهلي عمري كله يا Sweetie..
نظرت إليه فمسح دموعها وهو يقول :
-كفاية انك في بيتي أنا مش عايز حاجة تاني وانا مستعد أستناكي طول العمر ...
دمعت عينيها مرة تانية فقال سريعاً:
-مش عايزك تبكي ...عايزك تكوني قوية يا ندى ...عايزين نعدي ده سوا ...عشان أحارب الماضي أنا محتاجك معايا ...محتاجك قوية ...
هزت رأسها موافقة إياه....فربت على رأسها بلطف شديد وقال :
-يالا دلوقتي عشان ناكل ...الاكل برد ...هناكل البيض بارد ...بقا اقعد واعملك بيض وأنتِ تعملي المناحة دي بدل ما تقدري الدكتور اللي واقف وبيعملك الاكل بإيديه ...
ضحكة هربت رغماً عنها فوضع كفه على عينيه وهو يقول :
-أيه النور اللي ضرب في عينيا ده ...
ثم ابعد كفه وقال بمشاغبة :
-أكيد بسبب ضحكتك ...نبهيني لما تيجي تضحكي تاني ...
ضحكت أكثر وهي تتخطاه لتخرج ليهمس هو :
-يا وعدي يا وعدي ...
.....
بعد قليل ....
كانا قد انتهيا من الأكل ...وغسل هو الأطباق ثم جذبها خلفه وقال :
-يالا روحي نامي دلوقتي وارتاحي....
ثم سحب وسادته وأتجه نحو الأريكة لينام عليها..
-بتعمل ايه ؟!
همست بصدمة وهي تراه يضع الوسادة على الأريكة فقال :
-هنام يعني هكون بعمل أيه ؟!
-الانتريه ده صغير اووي مش هتعرف تنام عليه ...ضهرك يتعبك ....
ابتسم وقال وهو ينظر إليها بشغب وقال :
-أيه عايزاني أنام جنبك ولا أيه ؟!
أرتبكت وهي تفرك كفيها بتوتر شديد وتقول :
-مش هقدر ...اسفة ...
اختفت ابتسامته وقال بإحراج:
-أنا بس بهزر معاكي متزعليش ...عموماً فيه اوضة اطفال مناسب اني اروح انام فيها ....
تنفست براحة وقالت:
-دي هيكون أفضل بكتير ...شكرا أووي ...
أجفل قليلاً ولكنه أخفى مشاعره التي جُرحت للتو خلف ابتسامته المرحة وقال :
-ماشي بس بشرط تيجي تصحيني عشان اصلى الفجر. ..أنا بحط منبه بس نومي تقيل اووي ...وكنت بسيب المهمة دي لأختي ودلوقتي هتبقى مهمتك ...
ابتسمت وهي تهز رأسها بهدوء ليأخذ منامة له من الخزانة و سادته ثم يخرج من الغرفة ...يبدو أن الطريق معها طويل ولكنه سيصبر...سيصبر حتى تتقبله ...وحينها سوف يروي شوقه إليها كل يوم ...
يتبع



الثاني عشر من هنا
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات