رواية شمس وقصتها امس الفصل الحادي عشر 11 بقلم ياسمين علاء الدين
11=شمس_وقصتها_أمس
البارت_الحادي_عشر
ياسمين_علاء_الدين
وهناك وقفنا عندما قالت شمس لرياض انا مستحيل اخضع لاحلامك المقرفه دي .. وهو اقترب منها وبنظرة غضب .. ادعي لاحلامي لانها هي السبب في إنك بتتنفسي دالوقت .. هتعيشي هنا في القصر لحتى اخذ امانتي وبعدها انا بأيدي هرميكي برا القصر
ردت عليه شمس .. ومين قالك اني هكمل لما يكون لك امانة من الاساس ..!! ايه الثقه ال عندك دي ..!!
قال لها بصوت شديد الغضب .. وقتها مش هتكوني موجودة لحتي تشوفي ان امانتي مش هتوصلني ولا هتفرحي بإنصارك .. ردت وهي غاضبه وصوتها به بحة حزن وقهر .. ليه انا؟ معقوله ما عندك ضمير انك تخليني ام لابنك بدون رغبتي؟ وقتها دموعها خانتها وبكت .. رغم انها كانت تحبس دموعها وتصتنع الشجاعه والكبرياء امامه .. هو خرج دون ان يرد علي الأسئلة التي قالتها وهي تبكي
خرج من الغرفه ولم يهتم لكلامها ولبكائها ..!!
ذهب رياض لجنينة القصر وجلس وطلب قهوته .. وجاء ريحان بالقهوة وقال .. رياض بيه / ندخل الأكل للبنت؟ رد رياض قول لخديجة تدخل هي الاكل لها .. وتتأكد انها بتتغذى كويس عشان الطفل يكون بصحة افضل .. رد ريحان امرك رياض بيه .. ولكنه وقف وكان حابب يسأل سؤال ولكنه متردد .. نظر له رياض وقال اتكلم ي ريحان .. فيه شئ ثاني؟ قال ريحان رياض بيه حضرتك عارف اني بعزك وبحترمك كتير .. ويعلم الله اني افديك بروحي لو لزم الامر .. ولذلك عطيت نفسي الجرئة اني اقول لك رأيي .. رد رياض وقال تكلم ريحان .. انت فرد من عائلتي لذلك تكلم .. رد ريحان وقال .. انا بسغرب ازاي سيادتك تقبل تعمل كده في بنت مسكينه .. وواضح انها مش من النوع الل ممكن تقبل فلوس ثمن لطفلها .. رد رياض وقال .. القدر الل بعتها لتكون ام لأبني .. انا بصراحه كنت متحمس لما قالي حسن انه اتفق مع البنت صديقته تحمست لأن الموضوع كان سهل .. كان كل شئ محسوب .. ولكن بعد ما عرفت قصة البنت دي .. الموضوع اصبح شبه الكابوس .. ومكذبش عليك لما عرفت ان العملية نجحت وان شهور ويكون عندي ابن من دمي ولحمي .. تحمست تاني .. ومنتظر اشيله بين ايدي .. ومنتظر اشوف السعادة في عيون اخي بإبني ..
رد ريحان وقال .. طيب والبنت هتوافق تكمل؟ قال رياض وبنبرة صوت مختلفه وقتما سمع سيرة البنت .. قال ملهاش اختيار هي مجبره تكمل لحد ما تولد وبعدها ترحل .. تنهد ريحان وقال حضرتك تؤمر بشئ ثاني رياض بيه؟ قال رياض لا ومشى ريحان
ودخل القصر ووقف في المطبخ وبلغ خديجة تحضر الأكل ل شمس
دخل يوسف علي غرفة شمس .. خافت شمس وقالت انت مين
قال يوسف وبإبتسامه بريئه .. انا يوسف اخوا رياض .. انتي مين؟
قالت شمس انا ..؟ رد يوسف وهو يبتسم نسيتي اسمك؟ كانت شمس خائفه ولكن عندما رأت نظرة يوسف البريئه وابتسامته الطفوليه ذهب عنها الخوف .. وردت وهي تبتسم اسمي شمس
قال يوسف اخي مش بيدخل نساء للقصر .. انتي جيتي هنا ازاي؟
ردت شمس .. هو من اتى بي الي هنا .. وحبسني بهذه الغرفه
ذهبت الابتسامه من علي وجه يوسف وقال وهو غاضب .. ليه يا رياض؟ حبست شمس ليه؟ ثم شعرت شمس بحالة يوسف .. فاقتربت منه وقالت له اهدأ انا بخير .. رد يوسف وهو يردد كلمتها انتي بخير؟ قالت له ايوه انا بخير .. ثم جلست وقالت له اسمك يوسف؟ قال لها ايوه .. قالت شمس اسمك حلو كتير .. وانت كمان شكلك طيب كتير .. قال يوسف ايوه انا بحب الناس وبحب الحيوانات والزهور .. انتي كمان بتحبي الزهور ؟ قالت له ايوه بحب اللون الاخضر لون الخضره وبحب الزهور والحيوانات .. بحب الاطفال ثم صمتت فجأة وسرحت .. ثم قال لها يوسف ايوه انا كمان بحب الاطفال كتير .. اخي رياض حيأتي له طفل قريباً .. هو قالي كده وعدني ان لما ييجي طفله راح اللعب معه .. تعالي انا عاوزك تشوفي غرفة ابن اخي .. مسك شمس من يدها وخرج من الغرفه عشان تشوف الغرفه ال هو عملها ورتبها لابن اخوه .. وبالفعل ذهبت شمس معه وكأنها تعرف يوسف من زمان .. يوسف ولاول مرة يرتاح للتعامل مع شخص غريب .. ويتكلم معه دون خوف .. حتى شمس شعرت براحه وهي تتكلم مع يوسف .. خرجت من بصمتها وخوفها وحزنها .. ثم دخل رياض من الجنينه للقصر .. ووجد غرفة شمس مفتوحه وهي ليست بالداخل .. ثم نده بصوت عالي علي ريحان وقال اين البنت؟ قال ريحان لا تقلق رياض بيه شمس مع يوسف بيه في غرفة الصغير .. لو ترى كم كان سعيد يوسف بيه مع شمس.. انا مستحيل كنت اصدق ان يوسف بيه يتعامل مع شخص غريب هكذا ..!!
استغرب رياض ..!! معقول اخي ما انزعج منها ولا خاف منها رغم انها غريبة ..!! وهو يتكلم وجد يوسف وهو يمسك بيد شمس ويقول لها تعالي يا شمس لتشوفي الزهور تبعي .. وكمان الرسمات تبعي .. كان يجري وهو يمسك بيد شمس .. والغريبه ان شمس كانت تتجاوب معه وكأنها تتعامل مع طفل .. واخذها للجنينه
ثم ذهب رياض خلفهم دون ان يروه .. والحراس عندما شاهدوا شمس تخرج للجنينة مع يوسف .. ذهبوا اليها ليدخلوها خوفاً ان تهرب .. ولكن أشر لهم رياض بأن لا يقتربوا من يوسف وشمس
ولأول مرة كان ينظر رياض لأنثى ..!! كان يتابع رياض ضحكات يوسف مع شمس .. ويراقب حنان شمس ورقت معاملاتها ليوسف
وعندما امسكت شمس بالورود وكانت تشم رائحة الزهور .. سرح في جمالها رياض .. كان ينظر لخدودها التي كانت حمراء اكثر من الزهور الحمراء .. وعيناها وشعرها الذي كان يذهب بإتجاه الهواء وهو مثل ثوب الحرير اللامع .. كان ينظر لعيناها .. ولكن هذه النظرات كانت للحظات .. وعندما رأته شمس من بعيدوعيناها تقابلت مع عيناه .. رجع ينظر لها بغضب وثم دخل الي القصر وطلع علي غرفته .. وهو يمشي يمينا ويسارا .. وعندما يقف يرجع
( فلاش باك) لجمال شمس وشعرها وضحكاتها مع يوسف وسعادة يوسف معها .. ثم خبط باب غرفته وقال ادخل .. ودخل ريحان وقال ..