📁 آخر الروايات

رواية هل ستغفر الفصل العاشر 10 بقلم بسملة حسن

رواية هل ستغفر الفصل العاشر 10 بقلم بسملة حسن 

الفصل العاشر
استيقظت هايدي تلك الروح الحزينه الغارقه في ذكرياتها متخذه قرارها ان تصبر حتي تنتهي تلك المهمه لكلاهما و لكن كيف ..، كيف ستتحمل تلك الفتره هي ليست من الاشخاص التي تحب ان تعامل احد قصرا هو لا يُريِدها و لا تُريده
وحسب...نظرت الي الساعه وجدت انها استيقظت مبكراً ..بداخلها طاقه تقتلها
اشعلت المسجل بأغاني رياضهو ظلت ترقص و تهتز بعنف شديد بحركات غير منتظمه اجُهدت و ارطمتت بالارضيه ..، استيقيظ كريم من صوت الموسيقي الصاخب و ذهب لغرفتها ليري ما المشكله طرق الباب بشده ..فتحت الباب و هي مبلله بعرقها و لاهثه
-ايوه انا اسفه هقفل الموسيقي و البس واحصلك
واغلقت الباب بسرعه ..،تصرفها الجم كريم لوهله (ما بها) ذهب لغرفته تحمم ،وارتدي ملابس عاديه(جينز وتيشرت) هبط الاسفل و بعد ٥ دقائق من انتظاره هبطت بفستان طويل اسود تاركه لشعرها العنان كانت بسيطه و لكنها تحبس الانفاس تفاجئ بصوتها برسميه و برود -اتفضل حضرتك ..انا جاهزه
سمح لها بالخروج اولا و استغراب عن تلك الطريقه البارده و لكن ظاخل عقله (اللعنه لماذا تفكر بها بربك؟!)جزء منه قال انه اعتاد علي طريقه حديثها العصبيه الآمره تلك..،كان يريد ان يوقف تلك الحرب بداخله و حربها البارده اللي اعلنتها عليه و لكن بعد خرجهم بالسياره و لحظات تجمع بين البرود و الصمت داهمتهم سياره من الخلف و اصتدمت بسيارتهمو حاول افتعال حادثه و لكن عندما توقف كريم جانبا ركضت هايدي للخارج بينما هربت السياره و هي بدون ارقام و التي تصنع كريم انه يريد الحق بها لكنه لم يستطيع ..،شيطانه جعله يبتسم لخباثته فهذه هي بدايه الخطه
و لكنه اصطنع الجديه و نظر لهايدي و لكنه صدم عندما وجد هايدي جالسه علي الارض ترتجف كمن صعق واضعه يديها علي وجهها و تبكي تحرك نحوها ببطء -اهدي بتعيطي ليه..احنا كويسن متخفيش
اجابت وسط شهقاتها -انا بس افترت يوم الحادثه لما حصل معايا كده و اتقلبت وكنت همووت .. انت عمرك ما حصل معاك حاجه و بقت مطبوعه معاك ..او حسيت انك قريب من الموت
مرت عليه كلماتها كما مرت عليه ذكريات احتراق والديه امام عينه و لحظه اصابته اصابه الخطيره و شعوره بالموت يلفحه ..،اجاب -اهدي كل حاجه تمام متخفيش
كانت ملامحه جامده ولكن قلبه يعتصر علي حاله و حالها فأنهم اخوه لظروف واحده...مر باقي اليوم بسلام ..حاول تهدأتها و علم كم هي فتاه قويه لقد قررت الرجوع لعملها و استكمال بحثها ..(اعجب بأصرارها)ذكرته بجروحه و علمته من جراحها طرق علي باب غرفتها
-انا جيت اطمن عليكي يا انسه هايدي
هايدي بجمود و برود- انا كويسه ..شكرا
صمت قليلا - تعرفي انك غريبه؟!
نظرت له-نعم!!
-مفيش ..تصبحي علي خير
استغبي تفكيره و لسانه التي نطق بتلك الكلمات و ذهب للنوم
في الصباح نسجت الشمس خيوطها استيقظت متأخره علي غير عادتها تجهزت و هبطت لاسفل كعادتها و لكن كريم استوقفها صوت كريم
-اووف ..نسيت الموبايل استني لحد ما اطلع اجيبه
-طيب هستناك بره
-ماشي
فتحت الباب لتجد ظرف
-يلا بينا
تكلمت و هي تركض لغرفتها -مش خارجه النهارده
(في مكتب ليلي)
-بصي يا زينب ..احنا هنقسم من هنا لاول هنا لونين لون بدله العريس و لون الابيض اللي هو فستان العروسه و نقعدهم عكس الوانهم تمام و كلمي المسؤلين عن الفوتوسيشن و الفيلا اللي هيتعمل فيها الفرح و الورد اللي هيترمي علي الهروسه في الوقت ده
-حاضر يا لولا ..و بالنسبه للحفله اللي انا جبتلك الليست بتاعتها
-تمام جداا انا قريتها
-وحشتيني يا لولا
ابتسمت ليلي في حنو و قالت بمزاح - متخفيش يا زوزا هتجوزك زي موعدتك ههههههه
-يا رخمه و احشني هزارك
-وانتي كمان يا زوزو وحشاني
-انا هخرج اكمل شغلي بقي
دلفت للخارج و بعد عده دقائق دلفت زينب -استاذ مالك عايزك
-مالك اتفضل طبعا
-ايه يا ليلي وحشتينا و مبتسأليش و بقالي فتره مشوفتكيش
حاولت ليلي الهرب من الامر قائله و هي تقصد تغير الموضوع و احراج مالك
-بقالنا قد ايه يعني ٥ ايام ..مأنت مسألتش علي هايدي و هي اللي تعبانه و هي اللي اختك .جاي تسأل عليا
-هي اشتكتلك (قالها بحنق و اختفت ابتسامته)
عملت لاغاظته اكثر فلقد علمت مشاعره اتجاهها..فهي لا تريدها اولا لانها لا تحبه ..ثانيا لن تحبه..ثالثا انه شرير و من يكره اخته التي تكون من امه و ابيه هل سيعرف معني الحب لاخر و ايضا تريد ان تنتقم من سخافته التي كان يفعلها قائله- لا بالعكس ولا فارق معاها ولا بتفتكرك اصلا (بأبتسامه)
-في حاجه يا ليلي واضح ان انا تقيل هنا
-لا بالعكس انت مرحب بيك في اي وقت يا مالك انت زي اخويا
صدم (اخووويا)- طيب ..عن اذنك يا ليلي عشان وايا شغل و قولت اطمن عليكي
-يسلملي سؤالك ..شكراا

جاء لها هاتف تلفوني
-ايه يا ديدا ...مالك لتزعقي ليه...حاضر
حاضر جيالك عالطول
ذهبت سريعا الي بيتها و طرقت الباب فتحت لها هايدي و سحبتها دون اي كلمه لغرفتها
-في ايه يا هايدي ماتفهميني
-افتحي الظرف ده بسرعه
توسعت عين ليلي قائله- يا نهااار اسود مش ممكن ..دد..دي الحفله اللي انا بنظمها
-بقي كده يا ليلي ..بقي انا همووت علي معلومه و انتي في الاخر بتنظمي الحفله اللي هيحضرها الزفت ده
-انا ولله معرف الاسم مش موجود في الليست دي ..و بعدين انا مش همنع عنك حاجه هتفيدك انتي تعرفي عني كده يا هايدي
-طيب انتي لازم تساعديني
-اعملك ايه يا هايدي
-لازم تدخليني الحفله
-اااييه (زفرت).. تمام حاضر ..هحاول ادخلكوا بصفتكوا حراسه للمكان
-مين بصفتكوا.. انا لوحدي
-انتي اتجنني ادخلك بصفتك مين
-بصفتي اي حاجه اتصرفي يا ليلي
-هايدي ..اسمعي الموضوع ده خطيرو كبير جدا لوحدك مش هينفع لازم يكون معاكي البوليس ..و هتتصرفي ازاي مع كريم
فكروا قليلا هايدي قائله -انا عرفت هنعمل ايه.. اول حاجه هنقوله ان احنا رايحين نشتري حاجات خاصه بينا و مينفعش يجي معانا..ماشي
-و انا عرفت هتتخلي ازاي..ك مساعده ديكور ركبي الستاير و امشي
عانقتها هايدي-شكرا يا ليلو انتي احلي واحده في الدنيا ..انتي عالطول بتسنديني و تساعديني
ليلي بنبره تحمل الحزن قليلا - يارب مكنش اكتر واحده بتضرك
-لا يا روحي ابدا انتي بتنفعيني في شغلي و شغلي عشان البلد

جاء يوم اللحظه المنشوده كالت هايدي كذبتها و التي مثل كريم انه صدقها ..هو يوم الاخير ستموت و ينتهي الامر..دلفا للمكان المحدد و ارتدت هايدي ملابس العاملين
-علقي دي هنا و دي هنا و بعدها ادخلي الاوضه دي اللي موجوده في الجواب
عملت بسرعه البرق و دلفت اقيمت الحفل و الموسيقي ،سمعت صوت من خلفها
-وقعت يا جميل
التفتت لتري شاب في العقد الثالث من العمر - بقي انتي عاوزه تقبضي عليا انا ..بس معلش ..احب اسمع اخر امنيه لسيدك
ابتسمت ببرود بالرغم من زلزله قلبها خوفاً
-هتقتلني و ايه يعني انا ربنا احياني تاني عشان اقبض عليك
ابتسم بسخريه و صوب فوهه سلاحه نحو هايدي التي كانت تذكر الشهادتين و تقول وادعاً لتلك الحياه ازائفه و الزائله و لكن تفاجأت بصوت ليلي
-هايدي
مما اربك تلك الفتي و صوب اتجاه ليلي و اطلق النار اصابت صدرها مباشره توقفت و لكنها اكملت نحو هايدي التي كانت قريبه منها قليلا و هي تحميها بجسدها المهشم و المصاب قائله
-ملكش دعوه بيها...انا السبب..انا المسؤله
و سقطت علي الارض .،لم تتحمل هايدي تلك الصدمه لم تتخيل تلك النهايه المروعه امسكت بها بصدمه و هي تبكي و تأن قائله -لا ..مش انتي كمان هتسبيني يلا لولا ..ده ..ده انا ماليش غيرك
و وضعت يدها علي مكان الجرح في صدرها
-لاااااا...انا ....اسفه ..مكنتش اعرف اني بأذيكي و بضرك يا حبيبتي انا بحبك متسبنيش
عقد لسانها و استمرت بالبكاء
-هااايدي

....يتبع..


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات