رواية ياقوت القاسم كامله وحصريه بقلم جيجي
ما هروحش اقعد هناك خصوصا عند حرمه
المدير... انت روحت قبل كدا شغل فى الصعيد وقعدت عند العمده ودلوقت كمان هتقعد عند عمدة بس ست انت مطلوب بالاسم.. انت مش بتنقى اوطه
قاسم.. طب فين كرامتى اما اروح اقعد عند حرمه
المدير.. عديها يا قاسم ده شغل مين جيه جمب كرامتك يلا بقى اى مهندس هنا يتمنى يروح بس هما طالبينك بالاسم
قاسم بغضب... ماشى ماشى ماشى
وطلع من المكتب وهو بيقول.. اوف اطلع من خلقاتى يا ناس
وبعد شويه كان فى العربيه هو بنت عشرينيه دى سما زميلتو من القاهره... نزلو من العربيه وقال....
ايه المكان النتن ده... ده كلو جبال
سما... احنا مش هنقيم هنا هنخلص الشغل ونمشى
بس شافو بنت فى العشرين لابسه عبايه سوده وفوقها عبايه رجالى وطرحه طويله مسنوده على شعرها وفوقها عمامه رجالى وماسكه عصايه وبتتحدى لشاب باين عليه الغضب وبتقول...
تلعب
قال.. العب
ومسك عصايته بضيق يقابل عصايتها اللى ضربتها بكل قوتها شدد على عصايته اكتر وبقى يلعب معاها بس هى ما كانتش هدفها لعب ابدا
قال... بتعملى ايه عاوزه توقعى عصايته وتبهدلينى قدام الكفر من عقلك فاكره هتقدرى انا عمرى ما خسرت فيها انا ما تغلبش
قالت.. جابك قلبك وطاوعك تنازلنى استنى النتيجه
وبقو يضربو العصا جامد بس وقعت عصايته وضحكت بصوت عالى وقالت..
وانا بغلب اللى ما يتغلبش..
وغمزتلو بعينها وضحكت
الرجاله بقو يصفرو ويسقفو.. هو كان بيبصلها بغضب لا يوصف.. وقفت جمبها ست فى الخمسين دى عمتها وقالت بهمس
ايه اللى هببتيه ده يا يا قوت انتى اتجنيتى عاوزه تفضحيه وسط الخلق قاصده توقعى عصايته ليه كده بس
ياقوت بصوت عالى وهى بتبصلو.. اه اللى تقع عصايته كيف اللى وقعت كرامته.... شوف بقى لو اللى وقعتها حرمه ما هتتنسيش واصل
عمتها... انتى هبله هيقتلك بيدو
ياقوت.. هو وافق يلعب عارفين ليه لانو استهان بيها وانا اللى يستهين بيا.. افرج عليه الخلق يا عنيا...
عمتها.. ده هيطلع عينك
ياقوت.... ولا يهمنى... لم كرامتك اللى اتبحترت وغور من هنه ولو جيت تانى ابقى جيب حد معاك عشان يلمك انت وهى..
قال بغضب.. ماشى بس انا ما هسكتش
ياقوت.. امال ايه هتهوهو طب روح هوهو بعيد احنا مصدعين
بصلها بتوعد ومشى وهى ابتسمت وقالت..
يلا يا رجال بلدنا كلو على شغلنا
ولسه هتمشى بس قالسم قرب منها وقال...
بس انتى يا حرمه
ياقوت التفتتلو وقالت.. حرمه
قاسم.. امال اقولك ايه مش حرمه برضك
ياقوت بضيق.. ياقوت الجبالى... ده اسمى...
