📁 آخر الروايات

رواية طلقني زوجي كامله وحصريه بقلم زينب سعيد

رواية طلقني زوجي كامله وحصريه بقلم زينب سعيد



الحلقة الآولي

أنتي طا*لق قالها شاب في العقد الثالث من عمره بعص*بية شديدة.

لتتحدث هي بد*موع : للدرجادي يا علي أنا رخ*يصة عندك عشان تطل*قني.

علي بعص*بية:أه رخي*صة طالما أنتي غلطي فأمي وأهلي في غيابي ومراعتيش سفري عايزاني أعملك أيه يعني أخدك بالأحضان يا مريم.

مريم بد*موع:والله كد*ابين هما إلي بيكر*هوني أنا معملتش حاجة.
ليلتفت لها بعص*بية ويمس*كها من شعرها:أخر*سي كمان بتش*تمي أهلي قدامي غوري من هنا مش عايز أشوف وشك تاني.

مريم بصد*مة ودمو*ع:يطلقني وتطر*دني يا علي عشان خاطر أهلك .
علي ببرود:أه ويلا بقي طريقك أخضر مش عايز أشوف وشك تاني.

مريم بد*موع : للدرجادي أنا رخي*صة أوي عندك طيب إلي في بطني ده ذن*به أيه يتولد وأحنا مطلقين.

علي ببرود :مش مهم ويلا بقي لمي هلاهيلك وأمشي عايز أرتاح راجع من السفر تعبان.

مريم بد*موع وإشم*ئزاز:يا خسارة يا علي ويألف خسارة أنا أتحديت أهلي وسيبت شغلي عشانك وجيت هنا أشتغلت خدامة لأهلك وفي الآخر تط*لقني.

علي بز*هق :يوه بقي أنا قر*فت منك أقولك علي حاجة أنا هنزل أنام عند أمي لغاية ما جنابك تمشي ليغادر سريعا تحت نظراتها المتح*سرة فهذا من أحبته وتحدثت أهلها من أجله وتركت عملها من أجل خدمة عائلته في غيابه حتي ترضيه وفي الآخر يتركها من أجل عائلته الذين يكرهوها فوالدته وشقيقته يكرهوها بشدة كما أن شقيقته كانت تسرق أغراضها وشقيقه السليط كان ينظر لها نظرات غير مريحة ويحدثها كلام سئ للغاية وتحملت كل هذا من أجله يأتي هو بكل برود ويط*لقها لتضع يدها علي جنينها تستمد منه القوة ثم تقف وتعد أغراضها من أجل العودة لمنزل أبيها.

............بقلم زينب سعيد...................

في الأسفل .

يجلس علي بتفاخر يحكي لوالدتها وإشقائه ما حدث.

والدته بفرحة وهي تطلق الزغاريط:ألف بركة يا عين أمك بكره أجوزك ست ستها.

أخيها فريد بسخ*رية:وأنا يمه مش ناوية تشوفيلي عروسة أنا كمان ولا كله سي علي وأنا من المنسين.

والدته إنتصار بغي*ظ:مش لما تشتغل الآول يا فاشل أنت وبعدين نبقي نشوف ليك عروسة.
فريد بسخ*رية:فا*شل طيب بالإذن أنا أروح أقعد علي القهوة.

ندي بفرحة وشم*اتة:متخلية شكلها يا ماما وهي نزلة من فوق قفها يقمر عيش قال كانت فرحانة إنك جاي وعمالة تتزوق أهو طلع نبها علي فشوش حتى السرنجة دي.

إنتصار ب*غ*ل:أه يناري منها نفسي أكلها بأسناني .

علي ببرود :كبري يا أمي أديني طلقتها ريحي دماغك أنتي بس منها يا ست الكل.

إنتصار بشم*اتة:تسلم يا قلب أمك ربنا ميحرمنيش منك يا غالي.

............بقلم زينب سعيد...................

في الخارج .
علي سلم المنزل يقف فريد بتوتر ينظر حوله حتي رأي زوجة أخيه تنزل با*كية وهي تحمل أغراضها وتغادر الشقة.

ليتحدث بسخ**رية:شوفتي يا مريومة مش لو كنتي سمعتي كلامي كان أحسن من طردة الك*لاب دي يا قلبي .

لتضع مريم الشنطة أرضا بعص*بية وتضر*به كفا علي وجهه وتتحدث بعص*بية:أن مش هعاتب علي واحد زيك كل إلي هقوله حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا يا ظ*لمة لتأخذ أغراضها وتغادر المنزل بعد أن ألقت علي زوجها ووالدته نظرة إشمئ*زاز.

بينما عند فريد فقد ظل مكانه لا يتحرك ويضع يدهه علي وجهه موضع كفها بغ*يظ: بقي كده بتضر**بيني يا مريم ماشي أنا وراكي والزمن طويل يا ست مريم.

............بقلم زينب سعيد...................

في أحد العمارات القريبة.

تطلع مريم العمارة وتدق علي شقة بالدور الرابع.

ليفتح لها شاب في عقده الثالث ليفاجئ من حالتها:مالك يا مريم بتع*يطي ليه.

لتلقي مريم نفسها في أحضانه ويأتي والدها ووالدتها من الداخل بلهفة عندما سمعوا إسمها ليصد*موا من حالتها ليدخلها شقيقها ووالديها ويدخلوا يجلسون بالداخل لتحكي لهم كل ما حدث .
ليتحدث شقيقها شهاب بعص*بية:الكل*ب ده نهاره أس*ود معايا.

مريم بلهفة:لأ يا شهاب سيبه حقي عند ربنا.

والدها بهدوء شاكر:عين العقل يا بنتي حقك عند إلي خلقك
.
والدتها شهيرة بد*موع:طيب إلي في بطنها ده ذن*به أيه يجي الدنيا وأبوه وأمه مطل*قين.

مريد بهدوء:الحمد لله يا أمي أفضل ليه يجي وأحنا منفصلين بدل ما يجي في بيت زي ده.

شهاب بلهفة:عملوا فيكي أيه مريم قوليلي و أنا إجبلك حقك منهم.

مريم بهدوء:حاضر يا شهاب هقولك بس حقي عند ربنا مش عايزاك نجيبه منهم لنقص لهم كل شئ من س*رقة أغراضها ولمضايقات أخيه ومعاملة والدته السيئة لها.

لتشهق الأم بصد*مة:يا كبدي يا بنتي ومخبية ده كله علينا.

شهاب بعص*بية:ليه مقولتليش لينا يا مريم ولا ملكيش رجالة يجيبوا حقك يا ست مريم.

شاكر بعتاب:كده بردو يا بنتي تخبي علينا .

مريم بد*موع:غصب عني يا بابا أنت عارف أني كنت بحب علي قد أيه وأنتوا كنتوا معترضية عليه وأنا وقفت قصدكوا كنت أجي بقي أقولكم أيه بس.
شاكر بعتاب:مهما كان يا بنتي بس أحنا أهلك وكنا هنجيب ليكي حقك.

شهاب بعص*بية:كنا لا يا حج هجيبوا ليها دلوقتي.

مريم بد*موع:عشان خاطري يا شهاب بلاش تعمل حاجة كفاية لغاية كدة.

الأم رقية بحنان : حاضر يا بنتي يلا روحي أوضتك عشان ترتاحي.

مريم بد*موع: حاضر يا أمي.

ليمر اليوم بسلام ويأتي لها في اليوم التالي محضر بورقة طلاقها لتظل تب*كي علي من أحبته وظنته رجلاً وتحدت أهلها من أجله لتمسك دموعها بع*نف فليس هذا من يب6كي عليه.
............بقلم زينب سعيد...................

بعد مرور أسبوع.

يدخل شهاب المنزل بعص*بية شديدة ليجد والده ووالدته وشقيقته يجلسون أمام التلفاز ليجلس بعص*بية شديدة.

لتتحدث رقية بلهفة:مالك يا أبني في أيه.

شهاب بعص*بية:شوفتي الفراشة بتاع الفرح إلي تحت.

رقية بإستغراب:أه مالها.

شهاب بعص*بية:ده فرح سي علي يا ماما.

مريم بصد*مة:علي بيتجوز.
شهاب بسخ*رية:أه يا قلب أخوكي في نفس أسبوع طلاقك.

شاكر بهدوء:ربنا يساهله بعيد عننا .

شهاب بعص*بية:يعني هنسكتله.

رقية بح*زن علي بنتها يعني هنعمله أيه بس يا أبني ربنا يسامحك.

مريم ببرود : خلاص يا أمي أنا وعلي خلاص موضوعنا إنتهي وأنا عايشة عشان بنتي إلي جاية وبس.

شاكر بفخر:هي دي بنتي حبيبتي ربنا يحميكي يارب ويصلح حالك.

مريم بإبتسامة:يارب يا بابا هدخل أرتاح شوية.

رقية بحنان:أتفضلي يا بنتي .

............بقلم زينب سعيد...................

في غرفة مريم.

تجلس تب*كي علي حالها فبهذه الدرجة رخي*صة في نظر علي حتي يتزوج بعد تركها بخمسة أيام لكن من هي العروس ؟

يتبع...


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات