📁 آخر الروايات

رواية عاد ليعاقبني كامله وحصريه بقلم امونة

رواية عاد ليعاقبني كامله وحصريه بقلم امونة



ف شقه جميله مزينه و مزخرفه و الفرحه و السعاده تملأها ....و بعد يوم طويل من الفرح و التعب من فرط السعاده .الجميع كان سعيدا ما عدا هي
:::::::::::::
ف غرفه جميله جهزها هو بنفسه و اختار الوانها و نقل فيها ملابسها بيده و رتبها ف دولابه ووضع ملابسه مع ملابسها و ترك الجزء المخصص لها من الدولاب فارغا. .تجلس عروسه جميله ناعمه ع السرير ::::::::::::
ف الصاله
سيف بيمشي يمين و يسار بتوتر ف الصاله و عيونه كل شويه تروح ع باب الاوضه اللي عروسته فيها .و محتار يا تري يدخلها دلوقتي ولا لا .وهو خايف من ايه ؟ سيف قاعد يفكر يا تري هي بتعمل ايه جوا دلوقتي ؟
:::::::::::
ف الاوضه
جنا قاعده ع السرير زهقانه و متغاظه و نفسها تعيط من الزهق .حاسه ان الراجل دا محاوطها ف كل اتجاه.و كل ما تهرب منه .يرجعوهاله تاني .
جنا بتأفف : اوووف بقا انا بكرهه مش عاوزاه مش عاوزاه و بدأت ف البكاء
:::::::::::
بعد دقائق اتحرك سيف ب عزم ناحيه باب الاوضه اللي فيها عروسته .
بيزق الباب بحنان لقاه مفتوح .ف دخل جوا
لقاها قاعده ب فستانها الجميل ع السرير و شعرها الجميل مفرود ع ضهرها و فستانها العاري الرقبه و الكتف و الصدر اللي هو كان رافض انها تلبسه بس هي عاندته و ضغطت ع وتره الحساس يا يوافق انها تلبسه يا الجوازه مش تتم مفروش حولها بطريقه ساحره .
فضل باصصلها كتير قد ايه كانت جميله اوي و اتمني ف الوقت دا تبصله علشان يشوف ملامحها كامله اللي هو بيعشقها و بقاله سنين كتير عيونه عليها .
بس شكل جنا محستش بوجوده ف نادي عليها
سيف بحنان : جنا !
انتبهت جنا ل صوته و بصتله بعيونها بشراسه و تحدي بيعلنوا انهم رافضينه .
حس سيف بنظراتها القاسيه و فهم معناهم .حفظهم صم ...
اتنهد بألم و قال بحنان : بتعيطي ليه ؟
ادايقت جنا مش اسلوبه
جنا بسخريه : متحاولش تبقي حنين .انت عارف من زمان اني مش عاوزاك و عمري ما هحبك ف متحاولش .
ابتسم بألم وقال بصوت رجولي هادئ وعيونه متركزه بقوه ع عيونها : بس انتي دلوقتي مراتي يا جنا.
جنا بصوت باكي شرس : بس اسكت مش عاوزه اسمع صوتك .انت السبب ف كل دا
نظرت ف الارض بألم وقالت بوجع و صوت خافت : انت بقيت سبب تعاستي .
نظر سيف عليها مجددا ف ثوبها الابيض الجميل و شعرها و هيأتها البريئه .و شعر بوجع مخلوط بالندم .ع اللي عمله ف نفسه .
سيف بهدوء : سبب تعاستك ليه؟
نظرت له بشراسه وقالت بغضب : لان انا مبحبكش وانت عارف كده كويس و الحب مش بالعافيه وانت استغليت نقطه ان بابا بيحبك و اتجوزتني غصب عني .
ابتسم سيف بصوت مسموع و نظر للأرض ثم ارجع بصره إليها قائلا : غصب ؟
لا .
انتي اللي فشلتي .
جنا قامت من ع السرير بغضب ورغم غضبها .سحر تحركاتها و خطواتها الأنثويه لفتت انتباه بشده و خصوصا ف ثوبها العاري هذا
و لما قامت و راحت وقفت قدامه
فضل يبصلها بقوه ف عيونها و ملامحها و سحر الميك عليها و تمردها . و بالطبع نظر ع ثوبها .
جنا بعيون غاضبه و صوت حاد : انا فشلت ف ايه
سيف بهدوء : انا اتقدمتلك اكتر من مره و انتي رفضتيني ع الرغم ان والدك كان موافق .و جيتي بعدها اتخطبتي مرتين و بسبب غبائك فركشتي ف سهلتي عليا فكره ان اتقدم تاني و كنت متأكد الوقت دا والدك هيجبرك توافقي
جنا بصوت غاضب : انت استغلالي
سيف ببرود من قسوه كلامها : محدش قالك تفشلي
بعدت جنا عنه بغرور وقالت بعناد : وانت محدش قالك ترمي نفسك ف النار .
ونظرت له بسخريه لكي يتألم وقالت بصوت مستفز : وهو انت مفكر اصلا اني ممكن احبك !
ابتسم سيف بهدوء بسخريه و ألم
جنا بغضب : ساكت ليه؟ ما ترد .
سيف بصوت أجش : غيري هدومك يلا علشان نصلي .
جنا بعناد : لا مش هغير و مش هسمع كلامك
سيف بدأ يفكر شويه و هي واقفه قدامه مكتفه ايدها بغرور و بتعاند
سيف بعيون جديه : مش هتسمعي كلامي خالص خالص ؟
استغربت من اسلوبه ف الكلام وقالت بعناد : ايوه خالص خالص
قرب سيف منها و عيونه ف عيونها و خطوات اقدامه بتمشي بسرعه و قلبه بيرفرف انه هيقرب منها وقال بهدوء : و لا حتي بالعنف ؟
جنا بعناد و الغضب عاميها : متقدرش تعمل حاجه
سيف بهدوء : لا اقدر .بس مش هتهوني عليا . مقدرش أأذيكي .
بصتله بتريقه و غيرت وشها الناحيه التانيه .
اتنهد بهدوء .و تجاهل تصرفاتها المستفزه .و فضل يبص ليها و ل ثوبها .
كانت جميله اوي .ملامحها ليست بملكات الجمال و لكن ف نظره هي ملكه ملكات الجمال ...
أن تعشق ملامح احدهم لدرجه الجنون .أمر صعب و مميت .....و عشق العيوب اكثر ممات و افضل شعور ....
فاق سيف من شروده و قال بهدوء : انا هروح اغير هدومي ف الاوضه التانيه .
بصتله جنا بعدم اهتمام و غضب
و خرج سيف من الأوضه .و راح اوضه الاطفال .

جنا اتنهدت بزهق و فتحت الدولاب علشان تطلع منه هدوم ليها .
وبعد ما فتحت الدولاب قفلته وقتها تاني بعنف
جنا بغضب : اوووووف حتي ف دي كمان .ورايا ورايا .اوووووف يارب خوده و ريحني منه .
فتحت الباب تاني و بدأت تمسك هدومه ب مخالبها الصغيره الرقيقه بشراسه و ترميها بعنف ع الأرض .و تجيب هدومها هي تحطها ف ناحيه .

ف اوضه الاطفال
سيف دخل الاوضه بهدوء و لو كان الأثاث حي و ليس جماد ل كان استقبله بالأحضان فهو حقا شاب رائع الهيئه و الشخصيه ..مسالم و رائع ..
دخل سيف الاوضه و راح ناحيه السرير و ضحك بهدوء ع نفسه وقال : كنت متأكد ان دا هيحصل .علشان كده جبتكم هنا .
مد ايده و اخد الهدوم اللي ع السرير و اتجه للحمام علشان يغير هدومه .
لقي الحمام مقفول و ف صوت جوا ...شكل جنا جوا .
سيف بهدوء و تأكيد : جنا هو انتي جوا ؟
انتفض جسد جنا العاري و تضايقت من سماع صوته .
جنا بسخريه : لا والله ؟ و انت شايف ايه؟ هو انت اعمي كمان
سيف سمع كلامها بشكل واضح بس تجاهله و سكت و راح ع اوضه النوم اللي المفروض بتاعتهم .
دخل الأوضه و يا ريته ما دخل .
ملامح سيف اتحولت من الهدوء للغضب و الجمود
قرب بهدوء و دخل الاوضه اكتر علشان يتأكد من اللي قدامه و انها مش تهيأت .
لقي بالفعل هدومه كلها مرميه ع الارض بإهمال و بشكل مهين بعد ما كان هو مرتبها كويس و حاططها جمب هدوم جنا .
غمض عيونه بشده و بدأ يهدأ صوت انفاسه العاليه و فتح عيونه ف ازداد غضبه تاني ف اتحرك بسرعه خارج الاوضه .
دمه بيغلي .أنفاسه بقت اعصار جواه بتحطم احشائه من جوا و بتطالب بالتحرر علشان تحطم الاشياء من حوله .
سيف بغضب بصوت رجولي شرس هو حتي لم ينتبه لهذه النبره المفترسه من صوته : جنا تعالي هنا .
ف الحمام
من دقائق جنا كانت بتتذمر بزهق ع الجوازه دي و بتشتكي من الكائن دا و انا رفضاه و مش طايقاه .و بما انها أنثي ف معاملته الحنونه معها تزيد من تمردها .ولكن
أتاها صوت غريب
تساءلت بحيره و عيونها مبرقه من الصدمه : هو دا صوته!
جنا ف سرها ولا تجرأ ع الكلام بعد ما سمعت الصوت دا .جنا بإنكار : لا لا مستحيل دا مش صوته
بدأ قلبها يخفق و بصت للباب بقوه بعيون خايفه
وفصلت تتساءل جواها : ف صوت حد سمعته .صوت وحش .معقوله دا سي.......
قطع عليها افكارها صوت خبط الباب بقوه
ف اضطرب جسدها ورجعت ل ورا بخضه .

ف ال خارج امام الحمام
سيف بيخبط ع الباب ب طريقه طبيعيه
ولكن ما ذنبه إن كانت يداه تأثيرها قوي ع ما حوله !
بيخبط و ف نفس الوقت بيحاول يهدأ نفسه و مغمض عنيه و بيفتحها .
سمع صوتها من ورا الباب وهي بتقول بضعف و خوف : ف ايه ! ايه اللي حصل ! انا خايفه
سيف اضايق من نفسه انه خوفها .مع انه لسه معملش حاجه .ف حاول يغير الموضوع علشان لو غضب عليها دلوقتي .مش هتخرج ابدا من الحمام من كتر الخوف و هيضطر وقتها يكسر الباب .
سيف بتماسك و هدوء : انتي ناويه تباتي ف الحمام. عاوز ادخل الحمام و عاوز اغير هدومي بردو
اطمنت جنا ان الموضوع كله طلع عن كده .و بدات تتنفس بصوت طبيعي هي كانت بتتنفس بصوت منخفض علشان مش يسمعها .
جنا بتماسك و ثبات : انا هخرج اهو .
خارج الحمام
اول ما سيف سمع ال ٣ كلمات دول
راح اوضه النوم بخطوات سريعه .ف عقابها سيكون ف نفس المكان التي أجرمت فيه ف حقه .

جنا بدأت تلبس بسرعه و طلعت ببجامه و شعرها مفرود وراها و مبلول ملحقتش تبلله .
ملقتهوش قدام الحمام ف احتارت بس فرحت بردو و حمدت ربنا .
تعالوا ناخدوا حسنات
صلوا ع النبي ....عليه افضل الصلاه و السلام 💖
جنا حمدت ربنا و دخلت الاوضه بسرعه كانها بتهرب من طيفه اللي كان واقف هنا بقاله شويه .
ف اتصدمت و اتفاجأت بيه وهو واقف ف الاوضه
ف زهقت و ادايقت .
سيف بصلها
ف احتارت جنا و خافت .ملامح وشه مكنتش كده .ايه اللي غيرها ؟ .....عنيه مالها ! ...
جنا ف سرها : انا مش بطيقه ..ثم تابعت بخفوت : بس عنيه مالها !
هل تزداد جمالا عند الغضب !
انتبهت جنا ل كلامها و قالت ف سرها : غضب ! هو صحيح زهقان ليه ؟؟؟؟؟
جنا بصوت مسموع : ف ايه يا استاذ و ايه اللي حصل و انا جوا دا اصوات غريبه و خبط بطريقه غبيه .ف ايه ؟؟؟؟؟
ف الناحيه التانيه
سيف واقف بيبصلها مش عاجبه تصرفاتها و لا عاجبه طريقه كلامها معاه و لا اللي هي عملته ف هدومه .بس هيأتها دلوقتي و هي واقفه قدامه ب ملابس بيتي .ملابس رقيقه هادئه محتشمه.و براءتها ف الأستايل دا اعجبه .ف قرر ان يغفر لها الاولي و الثانيه و سيعاقبها فقط ع الثالثه .....
سيف واقف و هدومه ع الارض تحت مرميه بشكل غير مرتب و مهين .
ف انتبهت جنا ل هدومه و افتكرت
ف بدات تقلق و تتساءل : هو زهقان علشان كده !

جنا بتماسك : مممم انت كنت عاوز ايه .عاوز تدخل الحمام صح ! روح ادخله يلا .
سيف لاحظ انها بتحاول تهرب من عملتها ...
سيف بصوت أجش : تعالي
جنا وعيونها بتهرب من عيونه : ليه
سيف بهدوء صارم : انا قلتلك تعالي
جنا بطفوليه : حاضر هاجي
و بعد ثواني .....جريت بسرعه برا الأوضه
سيف واقف ملامحه متجمده ف قطع هذا التجمد حاجبه الذي ارتفع فجأه .
فضل واقف مكانه ثانيه و اتنين و التالته
و ف خلال الوقت دا جنا كانت جريت ناحيه اوضه الاطفال و دخلتها و قفلتها ع نفسها ...
ف اوضتهم الكبيره

اول سيف ما سمع باب اوضه بيقفل .اتجمد مكانه شويه وبعدين فضل رافع حاجبه و بعدين نزله و فضل باصص ع باب الاوضه يمكن تدخل فجاه و تقول انها هنا فعلا و مش بتلعب .بعد ثواني
لقي نفسه بيتحرك ناحيه اوضه الاطفال .
ووقف قدام الباب .
سمع صوت انفاسها المضطربه و لسه هيتكلم
لقاها بتقول بصوت مرتجف : مش هفتح
ف ضحك سيف بصوت غير مسموع
سيف حب يخوفها اكتر ف قال بقسوه : ليه؟
جنا بكذب طفولي : انا معملتش حاجه .هما اللي و قعوا لوحدهم .
سيف بتريقه : لا والله ! كانوا بينتحروا يعني و لا ايه؟
ف ضحكت جنا بطفوليه
وقالت بكيد نساء و نبره أنثويه دابحه : تلاقيهم كانوا مش طايقينك ف انتحروا منك .
سيف بضيق : طيب افتحي
جنا بتحدي : مش هفتح
سيف بتماسك : انا مبحبش العناد .
جنا بسخريه : عادي حب العناد و اتعود عليه .ما انا مش بحبك و اتجبرت اتعود ع اللي انا فيه .
تجمد سيف مكانه من قسوه كلامها و تلميحاتها .
و فضل واقف مكانه مش لاقي كلام و لا حاسس باللي حواليه هو بس بيحاول يتنفس بهدوء كنوع من مسكنات الألم ...
سيف بهدوء مميت : طيب افتحي
جنا غضبت من بروده هو ازاي بارد كده ف فتحت الباب بعنف ووقفت قدامه بتحدي
جنا بإشمئزاز : افندم .عاوز ايه ؟
ضحكت سيف ضحكه ساخره صامته بداخله ليس لها صوت او شكل .من تصرفاتها و ذوءها و وقاحتها .
معقوله هي دي اللي حبها .
سيف اتحرك من قدامها و مشي ناحيه اوضتهم الكبيره وقال وهو بيمشي : تعالي ورايا
جنا بدهشه و غضب بخفوت : هو ايه العبط دا
و راحت وراه وهي بتبرطم بالكلام .
دهلت الاوضه لقيته واقف قدام الدولاب و عنيه ناحيتها زي ما يكون مستنيها اما تيجي الاوضه
جنا ببرود : افندم .وبعدين! عاوز ايه تاني .
سيف بجمود : تعالي شيلي الهدوم من ع الأرض و طبقيها و حطيها ف الدولاب .
فتحت جنا بوءها من الدهشه و قالت بتذمر و تمنع : لا طبعا مش هعمل كده .محدش قالك تحط هدومك مع هدومي .
سكت سيف شويه وقال بنفاذ صبر : مكنتش اعرف انك من النوع اللي مبيجيش غير بالضرب يا جنا .
جنا بصدمه و عدم فهم : قصدك ايه؟
سيف بقسوه : يعني لو مسمعتيش كلامي .هتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك .
جنا بعناد و تذمر أنثوي : متقدرش تعمل حاجه .هخلي بابا يقطعك .
سيف بشراسه غير معهوده : ممكن تقوليلي ايه هي الحاجه اللي ممكن تمنعني اني اجي اجيبك من شعرك دلوقتي و انزل فيكي ضرب .
قال الكلام دا بطريقه سريعه و متوحشه لدرجه وقف بعدها بدقايق يتنهد و ياخد نفسه بعمق .
اضطربت جنا نفسيا و جسديا من نبره صوته اللي حسستها بكميه خوف و رعب منه ف تجمعت الدموع ف عيونها
جنا بصوت باكي : انت ليه بتعمل فيا كده .مش كفايه انك اتجوزتني غصب عني .
سيف وعيونه متركزه قدامه بثبات وواقف بجمود كأن ف حاجه حواليه منعاه انه يتحرك خوف ع جنا .
فعلا
قلبه هو اللي كان مانعه .
سيف بصوت رجولي حاد : انا كلامي واضح .تيجي دلوقتي حالا تشيلي الهدوم دي تدخليها مكان ما كانت .
خافت جنا اكتر منه .متوقعتش انه يقلب بالدرجه دي
جسدها الناعم و اطرافها الصغيره انتصرت ع عناد قلبها و رفضها له .
فهي ضعيفه جدا أمامه .....ف هو قانون واحد .
الرجوله تتفوق جسديا ع الأنوثه .
ف بدأت جنا تمشي بخطواتها الصغيره تجاهه .
و عيونها تصرخ من الظلم و دموعها تنزل بغزاره و عيونها متركزه بقوه ف عيونه .و هو عيونه متركزه ف مكان تاني ف اتجاه اخر جانب اتجاه عينيها .
تركت جنا العنان ل دموعها و صوت شهقاتها و حركات جسدها المرتجفه .لكي تستعطفه .
هي لا تحبه .
و لكنها أنثي .
تريده أن يراضيها .
وصلت جنا قدامه و محاولاتها ل استعطافه فشلت .فضلت واقفه قدامه ثانيه و اتنين و تلاته
و اخيرا
سيف نظر لها بعيونه .وجدها تعاني .حس انها مظلومه .مقهوره .موجوعه .
قلبه اتألم جدا لما شافها ف الحاله دي .وحس بألم و صراع كبير جواه .فهو رجل
يظن ان هذه التعبيرات و التصرفات الأنثويه مؤلمه .
ولكن البكاء يريح الأنثي كثيرا .....غير ذلك .....غير ذلك قد تكون هذه دموع تماسيح .او تعود أنثوي ف بعض الازمات .
الأنثي تبكي كثيرا ...ولكن ذلك ليس معناه انها تتألم اكثر من الرجل ....بل ..العكس هو الصحيح ...
جنا كانت مركزه ف عيونه .ف حست بالفشل و الحسره لما بادلها بالجفاء .مكنتش تعرف انه كان بيتألم زيها بالظبط .مش ذنبه ان ملامحه الرجوليه شكلها صارم و قاسي .
هي متعرفش قد ايه هو بيعاني زيها من جواه .
قعدت جنا ع الارض بإستسلام و خيبه امل و قعدت تطبق هدومه و تدخلها الدولاب و هو واقف مكانه و عنيه عليها بحنان
لحظه!
هو انا ببصلها بحنان ليه!
انا المفروض مضايق منها .
سحقا ف لعنه الحب .

سيف بصوت حنون علشان يخفف عنها هو عارف انها مدايقه من اخضاعه ليها المتعمد : خلصي يلا علشان ننام .الوقت اتأخر
اتصعقت جنا مكانها و بصتله بعدم فهم .
سيف فهم نظراتها
قالها بصوت هادئ اخفي ما به من وجع : كل واحد فينا هينام ف اوضه لوحده

ابتسمت جنا غصب عنها ب رضا .بس للأسف وقتها سيف كان شارد و مشافش الابتسامه دي .يمكن لو كان شافها كان خففت عنه كتير .
فاق سيف من شروده وبصلها نظره اخيره لقاها لسه بترتب الهدوم .وهي قاعده ع الارض وهو واقف لسه مكانه وهي اقرب الي قدميه .
ف اتحرك سيف بهدوء و خرج من الاوضه و راح اوضه الاطفال .و في كلمات كتيره جوا عقله الباطن بتحاول تواسي قلبه و تقوله أعذار .

دخل سيف اوضه الاطفال و راح نام ع السرير بتعب وجسد متهالك وقلب محطم و دموع تهدد بالإنفجار من مخبأها .
سيف بصوت رجولي متألم : الليله دي هنام فيها بنفس الوجع يا جنا .بس المره دي و انتي قريبه مني و بعيده عني .
و غمض عنيه بألم و اخدته دوامه من عذاب الحب .الحب من طرف واحد ...
ف الاوضه الكبيره
جنا ماسكه اخر قطعه ف هدومه و بتطبقها و هي راضيه و فرحانه .
مش مصدقه انه سابها كده عادي و مش طالب بحقوقه الزوجيه .
جنا بتمكن : شكلك مش هتتعبني يا سيف زي انا ما كنت فاكره .
و نظرت للجاكيت بتاعه اللي ف ايدها و ضحكت .كانها بتضحكله و راحت بسرعه ناحيه السرير و ناااااامت بإرتياح و طمأنينه ..


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات



close