اخر الروايات

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل التاسع 9 بقلم مايا النجار

رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل التاسع 9 بقلم مايا النجار



                                              
بنات حطوا النجوم في ناس كتير بتشوف البارت ومش بيتفاعلوا عليه ياريت تقدروا تعبي شويه كل مره لازم أقول النجوم والناس اللي بتشوف من غير ما بتتفاعل ليه طالما بتشوفي الروايه تتفاعلي عليها علشان كده عيب أوي الصراحه البارت ده يوصل ٧٠ وهنزل علي طول 
_____________________________________
في صباح يوم جديد تفتح عينيها بتعب شديد تنظر علي الذي ينام بجانبها ولا يرتدي سوا سرول قصير وكادت أن تصرخ ولكن تسمع الذي يقول ببرود وهو مازال يغلق عينيه: لو سمعت صوتك هسحب زورك 
توسعت عينيها بصدمه وخوف شديد يفتح هو عينيه وينظر إليها ببرود شديد وينهض ويذهب إلى الحمام وبعد قليل يخرج منه وهو يلف منشفه حول خصره تنظر هي إليه وتلف عينيها بعيد عنه يبتسم هو ببرود ويسير نحوها يدق قلبها بعنف شديد وتنهض ببطء هي مازالت تتألم يمسكها غيث بقوه قبل أن تنهض ينظر إلى يدها التي تترتجف بين يده وينظر إليها يرها تغلق عينيها بوجع يسطحها علي السرير مرة أخرى و هو فوقها ويطبع قبلة سطحية مثيرة علي رقبتها ويقول ببرود: أفتحي عينك أنا بحب أشوف نظرة الخوف اللي فيهم أوي 
تفتح ملاك عينيها ويقول بغضب: أنت إنسان مريض 
يبتسم غيث ببرود يمسك يدها ويرفعها إلى الأعلى ينظر إلى شفتيها وكاد أن يهبط عليهم حتي يأكلها ولكن تلف ملاك وجهها بعيد عنه يغضب غيث بشدة وبيعد عنها ويقول بغضب عارم وهو يشعر برفضها الشديد: أومال لو كنتي بنت زي الناس كنتي عملتي إيه 
تنظر إليه ملاك بوجع وتقول بانهيار: أبعععععد عني بقي أنا عملت إيه ليه ده كله أنت مين بتعمل كده ليه ارحمني وكفايه بقى أنا تعبت والله تعبت من كل ده أنت دمرت كل حاجه أنا كنت بجهز شغلي إيه اللي جبني هنا رد عليا حرام عليك سبني أمشي من هنا أنا معملتش حاجه خليني أمشي وأنا مش هوريك وشي تاني بس مشيني 
غيث بصوت هز أركان القصر: مفيش خروج من هنا خلاص أنتي وقعتي معايا ولو سمعت سيره خروجك من هنا تانى أقسم بالله العظيم يا ملاك أقتل أهلك كلهم حياتهم في إيدك دلوقتي يا ملاك هانم فَـ احسلك تتعايشي معايا علشان مفيش حل تاني 
يقول كلامه ويذهب إلى غرفة الملابس ويخرج بعد قليل وهو يريدي

+




                              

                              

ينظر إليها يراها تبكي بقوه كبيره كاد أن يذهب إليها لكن يتراجع في اللحظه الأخيرة ويذهب إلى الخارج ينزل إلى الأسفل وينظر إلى تجهيزات الحفله ويشير إلى الخادمه ويقول ببرود شديد: ملاك هانم فوق طلعيلها الفطار وخليها تخد الدواء بتاعها وخليكي معاها متخرجش من الأوضه و لو حصل حاجه بلغيني
أومأت له الخادمه وتذهب حتي تفعل الذي قال عليه ينظر غيث علي التي كانت تتابع الحديث بغضب شديد تذهب إليه وتقول:  خايف على العاهره الجديده يا غيث
غيث ببرود: جوليا مراتي غيث الهلالي مش عاهره و لو سمعتك بتنطقي عليها كلام وحش هرميكي مكان مجبتك 
جوليا بسخرية: صح ما أنا مبقتش أبسط الشيطان 
غيث ببرود شديد: بِـ ضبظ كده و لو حابه ممكن تمشي محدش هيمسك فيكي 
يقول كلامه ويلتف حتي يذهب ولكن يرى التي تدخل القصر يغضب في داخله بشدة ولكن لا يظهر سوا البرود يسمعها تقول بصوت عالي: بنتي فين يا غيث
غيث ببرود وسخرية: هو كل واحده بنتها تسيب ليها البيت تيجي علي أنا وأنا مالي يا نجلاء البنت كرهتك مقدرتش تعيش معاكي أكتر من كده الله يرحم المرحوم كان عنده صبر والله 
يقول كلامه ويبتسم بسخرية شديده وينظر إلى فهد الذي أتي ينظر إليهم ببرود شديد تقول نجلاء: فين رغد أنا عايزه 
يقول غيث ببرود شديد وهو يضع يده في البنطال: بنتك فوق يا نجلاء لو عايزه تمشي معاكي في ستين داهيه تخدها أنتي و هي بس مش عيب علي سنك البنت تشوفك في وضع المخل ده طب أنا راضي ذمنك ينفع طب هتقولها إيه والله يا بنتي صحيت لقيته فوقي 
تتوتر نجلاء بشدة وتقول بصوت متقطع: هي بِـ
يشير إليها غيث ويقول ببرود: هي أيه وهو إيه يا نجلاء أنتي لسه هتطلعي مبررات أنا عارف إنك رخيصه علشان كده عجبتي محمود الهلالي أصل هو كان يحب الست الرخيصة أوي أما ما في ست نضفه دخلت حياته يا فهد 
يبتسم فهد إليه وهو يعلم لماذا يفعل ذلك ويقول وهو ينظر إلى رغد التي تتابع الحديث وهي في الأعلى ودموعها تنزل غصب عنها:  نخلص من القرف ده يا تاخدي بنتك وتغوري يا تغوري لوحدك
غيث بصوت عالي: رغد تعالي هنا
تنفزع رغد من صوته وهي لا تتوقع أن يراها تنزل علي الدرج تذهب إليها نجلاء وتقول بدموع مزيفه: رغد بنتي أنا آسفه يا حبيبتي إني خليتكي تشوفني كده بس والله غصب عني والله يا حبيبتي 
يبتسم غيث بسخرية وكاد يقول شئ ولكن يشير إليه فهد وهو يعلم بأنه يقول شئ وقح ينظر إليه غيث ويهز برأسه ببرود ينظر إلى رغد التي أبتعد عنها و قالت بصوت عالي: غصب عنك إيه يا نجلاء مش مكفيكي اللي عملتي كمان بتكدب بلاش طريقتك دي علشان أنا عارفه إنك مش أول ولا آخر مره تعملي كده وأنا من يومها مش عايزه أشوفك في حياتي تاني خلاص عيشي حياتك يا نجلاء هانم
كادت نجلاء أن تحدث ولكن يقول غيث ببرود.أظن كده وصلك اللي أنتي عايزاه يا نجلاء يلا بقى بره علشان الخدم هينضفوا
نجلاء بغضب وكره شديد: أنا لحد دلوقتي بندم إني مخليتهوش يقتلك اكبر غلطه عملتها في حياتي وبتمني يرجع بيا الزمان مكنتش خليتك عايش للحظه واحده 
فهد ببرود: نجلاء هانم هو السمع عندك كويس ولا إيه بره يلا مش ناقص تلزيق وقرف 
تنظر إليه نجلاء وتذهب إلى الخارج تنظر خلفها رغد وتبكي بقوة يتنهد غيث بقوه ويذهب إليها ويسحبها إلى أحضانه ويضمها بقوه تبكي رغد بقوة شديدة ينظر إليهم فهد وهو يعرف إن غيث فعل ذلك حتي لا تندم رغد علي إنها تركت نجلاء تهدي رغد وتبعد عنه وتقول: أنت اتجوزت من غير ما أنا أعرف 
غيث ببرود: هو وسيم لحق يقولك 
اومالت له رغد وتقول بحماس: أنا عايزه أشوفها 
غيث ببرود: لا يا رغد 
رغد: طب ليه خايف عليها من الحسد 
غيث وهو يذهب: أنا قولت لا يا رغد ويارب نسمع أم كلام 
تنظر خلفه رغد وتنظر إلى فهد وتذهب إلى الأعلى ينظر خلفها فهد وينهض حتي يذهب خلف غيث يراه يقف أمام السياره يقول فهد ببرود: البضعه الجديد هنسلمها بكره 
غيث ببرود: تمام حضر كل حاجه عاوز أخلص من ده كله علشان نسافر ونخلص الشغل اللي بره 
فهد ببرود: هتسافر لوحدك ولا هتاخد المدام معاك
يقول غيث ببرود وهو يفتح باب السياره: خلص الشغل اللي قولتي عليه يا فهد 
يركب غيث السياره ويقود بتهور شديد وهو يتذكر حديث نجلاء الذي كان يظهر أمامها برود ولكن في داخله نار جهنم تشعل بداخله

+




                
وتذكر (فلاش بك)

+


كان هناك طفل لا يتخطى التاسع سنوات يجلس وهو يرتجف كأنه ينتظر الموت يسمع خطوات قريبه من الغرفه يدق قلبه بعنف شديد وكأنه يخرج من مكانه ينفتح الباب ويظهر رجل يبان علي وجهه الجبروت والقوه ينظر هذا الطفل الصغير إلى بخوف شديد وينظر علي العصا التي في يده يدخل الرجل الغرفه ويغلق الباب خلفه بقوه ويقول الرجل بكل ببرود: أنت مش هتتعمل الأدب أبدا 
الطفل بخوف شديد: بابا والله ما عملت حاجه أنا بس كنت بلعب و الكوره راحت عليهم غصب عني والله يا بابا وأنا أعتذرت من خالتو نجلاء وكمان هي مجاتش عليهم
الأب بجبروت: كمان بتكدب يا قليل الأدب كنت عايز تجيبها في أختك الصغيره أنا مش هرتاح منك يا إبن ال$$$$$
كان يقول كلامه وهو ينزل على هذا الطفل بالعصا التي كانت تنزل علي جسده ذلك الصغير وتعلم عليه كان ذلك المسكين يصرخ بصوت بأعلى صوته من شدة الألم والوجع يبعد عنه الأب بعد ما أيقن بأنه كاد يموت هذا الطفل الذي يتحمل أكثر من ذلك ويمسك من ملابسه التي تقطعت بسبب العصا ويذهب به إلى الخارج وكان يجر الطفل على الأرض وهو لا يوجد لديه من القوة أن يمشي على قدميه يخرج الأب به إلى الحديقه ويذهب إلى غرفه توجد في أخر القصر يفتح الباب ويرميه بكل قسوة وكان اتنزعت من قلبه الرحم يقع الطفل الصغير على الارض وهو يأخذ نفسه بصعوبه شديده يغلق الاب الباب ويذهب ويترك هذا الطفل الصغير الحاله في تلك الغرفه التي لا يوجد فيها اي نافذه حتي تدخل الهواء وظلم بشدة ويسمع الطفل وهو مازال على الارض ولا يقدر علي التحرك صوت فأر ومن المفترض أن طفل في هذا العمر ان يخاف ولكن مع هذا الطفل لا فهو قد أخذ علي كل تلك الأشياء من يوم وان أتي علي هذه الحياه وهي تقسي عليه بشدة يغلق الطفل عينيه باستسلام إلى هذه الغيمه السوداء (باااااااك) 

+


يفيق من شرود وهو ينظر أمامه وعيونه حمراء بشدة من كميه الألم والوجع الذي يشعر به وأيضا الدموع التي يحبسها في عيونه ويرفض بغرور وكبرياء ان تنزل يغلق عينيه بقوه ووجع شديد يخفي خلفه هذا الجليد الذي يظهر امام الجميع لاجل ان لا يظهر الضعف يفتح عينيه يرى سياره كبيره تأتي عليه يبعد عنها بسرعه كبيره و تخبط راسه في المحرك بقوه كبيره يرفع رأسه يرى ان نفده من هذه الحادث الذي كاد ان يتعرض له يشعر بسائل ينزل علي وجهه يضع يده يرى دم يمسك مناديل يضع علي جبهته التي تنزف بشدة و يشعل السياره ويقود بتهور شديد

+


تدخل عليها الغرفه تراها كما كانت في الأمس تقول اليها ببرود: يلا علي جامعتك 
سندس بحزن شديد.لا أنا مش ا
تقطعها هويدا التي قالت بصرمه شديد: يلا علي جامعتك واعملي حسابك أنا قررت إنك تديري شركه أبوكي اللي مقفوله 
سندس بسخرية: إيه يا هويدا هي ملاك مشيت سندس موجوده أنتي مبتقفيش علي حد
هويدا ببرود: سيرت البنت دي متجبش في البيت تاني يا سندس هي ماتت بالنسبالي وبالنسبه ليكم أنتوا كمان ويلا علي الجامعة ومش عايزه نقاش في الموضوع ده تاني يتقفل نهائيا 
تنظر إليها سندس تنهض وتذهب إلى الحمام تنظر خلفها هويدا ببرود شديد وبعد قليل تخرج سندس من الحمام وهي ترتدي روب الحمام تنظر إليها هويدا وتقول: تخلصي من الجامعه وتروح علي الشركة ومش هسمح بغلط يا سندس علشان وقتها هنسى إنك بنتي 
سندس ببرود وسخرية: لا يا هويدا وأنتي فكره إني بنتك اوي 
تنظر إليها هويدا وتذهب إلى الخارج تنظر خلفها سندس وتنزل دموعها بغزارة وحرقه شديده علي نفسها وهي تحس إنها الآن يتيمه بفعل فَـ وجود ملاك كان يهون عليها غياب والدها والآن تغيب ملاك عنها وتتركها وحيده وهذه الحاجة الوحيدة التي لم تفكر بها سندس أن يأتى يوم وتكون ملاك بعيده عنها ولا تتوقع ان ملاك تفعل ذلك تمسح سندس دموعها وتذهب إلى غرفه الملابس وترتدي

+



تخرج حتي تذهب إلى الخارج حتي تبدأ يومها ولكن لا تكون كما الماضي فَـ الآن أصبحت بدون روح ماذا يحدث إلي هذه الفتاة 

+


كانت تجلس وهي تنظر أمامها وتفكر في حياتها التي انقلبت رأساً علي عقب تنظر إليها الخادمه التي تجلس معها من الصبح وتقول بفضول: هو يعني يا ست هانم أنتي إزاي اتجوزتي غيث باشا بسرعه دي وكمان مش أنتي نفسها اللي كانت بتصوت علشان تمشي من هنا إيه اللي حصل 
ملاك بغيظ: أول ما اعرف هقولك 
الخادمه بستغرب: إزاي مش فاهمه 
ملاك بغيظ شديد: هو إيه اللي مش فاهمه أنا معرفش أنا هنا ليه لحد دلوقتي والبغل ده اتجوزني غصب عني عايزه تعرفي إيه تاني 
الخادمة: ياعيني عليكي يا ست هانم والنبي شكلك غلبانه وتدخلي القلب من غير استأذن 
ملاك ببرود: إيه يا بت الأوفر ده كله
الخادمه: ولله يا ست هانم ما أوفر ده اللي حسيته وكمان لو عايزه تخرج من هنا أنا ممكن أساعدك 
ملاك بلهفة: بجد أنتي ممكن تخرجيني من هنا
الخادمه: أيوه يا ست هانم بس ده لو أنتي عايزه 
ملاك: أيوه انا عايزه اخرج من هنا بس إزاي 
الخادمه بخبث علي نجاح خطتها: أنا هقولك إزاي 
تقول كلامها وتميل عليها حتي تقول علي الذي يريد فعله وتتبعد عنها بعد ما أنتهت من التي تقوله تنظر إليها ملاك وهي تشعر بشي سوف يحدث وتقول بخوف أنتي متأكدة من اللي بتقوليه
الخادمه: أيوه متخافيش هو كده كده مش هياخد باله منك علشان الناس اللي عازمها وأنتي استغلي الفرصة وتاخدي بعضك وتمشي من هنا وتروحي مكان بعيد عنه
أومأت لها ملاك وهي مازالت لا تشعر بالأمان ولكن هذه فرصة الوحيده حتي تهرب من ذلك الشيطان تنظر إليها الخادمه بخبث شديدة وتنهض وتذهب الي الخارج وتخرج الهاتف وتدق علي شخص وتقول بهمس شديد بعد ان فتح عليها: أيوه يا باشا كل اللي قلت عليه عملتها وهي وافقت وعايزه وهتهرب منه
الشخص ببرود: تمام خليكي مشي في الخطه زي ما قولتلك 
الخادمه: تمام يا باشا 
ويغلق الشخص الذي لم يكن غير ماهر ويبتسم بخبث شديد ويسمع صوت دق علي الباب المكتب الذي هو به يسمح اليه بدخول يدخل السكرتير الخاص به ويقول هو يمد إليه ورقه: ماهر باشا دي اتبعتلك من مكتب غيث باشا اللي حضرتك والمدام
يعرف ماهر علي الفور ماذا توجد في هذه الورقه يمسكها منه ويشير إليه بالخروج ويذهب السكرتير ينظر ماهر إلى الورقة ويقرأ الذي بها ويبتسم وهو يرى الذي في هذه الورقه التي كانت دعوه الحفله الخاص بغيث يضع الورقة علي المكتب ويرجع رأسه الي الخلف وهو يفكر في الخطوة القادمه التي سوف يفعله في هذه الحفله فَـ ماذا سيفعل 

+



        
          

                
في المساء هذا اليوم يدخل عليها الغرفه وفي يده أشياء ينظر اليها وهي تجلس وتشرد بشدة ولا تنتبه إليه يضع الاشياء علي السرير ويذهب إليها ويضع يده امام وجهها تفيق هي من شرودها وتنظر إليه وتقول بغضب مكتوم: نعم
غيث ببرود: مالك يا بت بتتكلمي كده ليه
ملاك ببرود: قولي حضرتك عايز اكلمك إزاي وانا عيني ليك 
يبتسم غيث ببرود ويمسكها بقوة من ذراعها ويسحبها إليه ويضعه يده على خصرها ويقربها منه بشدة ويقول: أنتي مش هتتعدلي
ملاك بشجاعه مصتعنه: لا و اللي عندك اعمله
يضغط غيث علي خصرها بقوه كبيره تتوجع ملاك بشدة ويضع غيث انفه علي انفها ويقول: عندي كتير أوي بس أنتي مش هتستحملي اللي ممكن اعمله 
تحاول ملاك ان تبعده ولكن لا تعرف تنظر إلى عيونه التي خاليه من المشاعر وتقول بتوتر شديد: .أبعد عني
غيث ببرود وشك: مالك متوتره كده ليه
تتوتر ملاك اكثر وتقول: مش أنت اللي مقرب مني كده أبعد عني 
ينظر غيث داخل عينيها وهو يشعر إنها تكذبه عليه ولكن يقول ببرود وهو يتركها: حضري نفسك علشان الحفله 
ملاك بسخرية: نعمل حفله فرح والعروسه مش طايقه العريس حلو المبدا ده
ينظر إليها غيث ببرود ويقول بشك: وأنتي عرفتي من فين إن دي حفله جوازنا 
تتوتر ملاك بشدة وتقول: يعني هتكون حفله إيه 
أنت جايب إيه 
تقول اخر كلامها وهي تشير علي الأشياء ينظر غيث علي يدها ويتاكد أن هذه الفتاه تريد أن تفعل شئ إنها تتهرب منه يهز راسه بجمود شديد ويشير إليها لكي تفتحهم تذهب ملاك وتفتح وترى فستان باللون الاسود تبتسم بإعجاب شديد تنظر إلي الحذاء الذي بنفس اللون ينظر هو إليها ويذهب إلى الحمام ويخرج منه وينظر إليها وهي تجلس وهي تمسك الفستان في يدها وتشرد بشدة يذهب إليها ويقول ببرود: عايزه تعملي إيه يا ملاك
ملاك بتوتر: اعمل إيه ما أنا قاعده أهو معملتش حاجه 
غيث ببرود وجمود شديد: ملاك أنتي لسه مشوفتيش الشيطان اللي بجد في لو بتخططي تعمل حاجه فكره كويس أوي علشان مش غيث اللي حد يستغفله 
يقول كلامه ويذهب إلى غرفة الملابس تنظر خلفه ملاك يزداد خوفها وتتوتر بشدة يخرج غيث من الغرفه وهو يرتدي

+


تنظر إليه ملاك ويذهب غيث إلى المرأة ويمشط شعره ويمسك زجاجة عطر و يرش منها ينظر إليها من المرآة يراها تغلق عينيها بقوه بعد ما أتي العطر الخاص به عليها يبتسم وهو يحس بكم تأثير عليها ويذهب إليها ويمسك يدها ويسحبها بقوة شديدة تخبط ملاك في صدره الصلب وتتوجع بشدة يقول غيث ببرود: انا هنزل علشان الناس اللي تحت عشر دقايق وتكوني تحت الحفله مليانه حراس مفيش نمله تدخل او تخرج من القصر غير و انا عارفها ولِـ اخر مره هقولك يا ملاك مش انا اللي تلعبي معاه وأحسنلك تسمع الكلام
يقول كلامه ويتركها ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه ملاك وهي لا تعرف ماذا تفعل لكي تهرب من ذلك الشيطان هل تسمع الكلام أم تهرب وتحاول ولكن لم تكن ملاك ضعيف لهذا الدرجه التي تخاف من ذلك الشخص حتى لو امسك بها حتي تكون حاولت أن تخرج من هذا الجحيم الذي لا تعرف لماذا أتي بها إلي هنا تمسك دمعتها التي نزلت غصب عنها وتذهب إلى الحمام وكل الذي في عقلها انها لا تستسلم إلى هذا الشيطان وانها سوفها تحاول حتي تخرج من ذلك الجحيم وبعد قليل كانت ترتدي

+



        
          


وتوقف أمام المرآة وهي شارده بشدة وتسرح أطراف شعرها وتنظر إلى شعرها الذي تقصف بعد الشئ وتقول وهي تقبله.معلش يا حبيبي عارفه اني مهمله فيك بس اول ما نمشي من هنا هرجع اهتم بك تاني متخافش يا غالي
تقول كلامها وترجع خلف ضهرها وتنزل خصله علي جهها تجعل شكلها رائع بشدة وتضع القليل من مستحضرات التجميل تمسك أحمر الشفاه الحمراء وتضعها علي شفتها وتنظر إلى نفسها نظره اخيره وتقول بغرور: الأسود علي الاسد بيمنع الحسد 
تقول كلامها وتميل برأسها بغرور شديد وتلتفت تنظر إلى ضهرها من المرآة تنظر إلى شعرها الذي ينزل على كامل ضهرها تذهب الى الخارج وهي تمشي بخطوات ثابتة وثقه شديد تقف علي اول الدرج وتنظر الي جميع المبدعين بغموض شديد وتبتسم ببرود وتنزل علي الدرج ترى الذي يقف أمامها وهو يرتدي

+



ويقول: إيه الجمال ده كله 
تنظر إليه ملاك وتتذكر علي الفور فَـ هو الوحيد الذي عاملها بحسنى وتقول بغرور: ميرسي يا أخي الكريم 
يبتسم الشخص الذي لا سوا غير وسيم ويقول: لا بقولك اهوو متشوفش نفسك ده أنا حبيت اعمل فيكي خير وأقولك كلمه حلوه 
تنظر إليه ملاك بقرف مصتعنه وتقول: سديت نفسي روح يا بعيد منك لله 
تأتي عليهم جوليا تنظر إلى ملاك من الأسفل الي الاعلي وتشعر بالحقد يأكل قلبها وتقول بلا مبالاة مصتعنه: اقل من عاديه
تنظر إليها ملاك وتميل على وسيم وتقول بهمس ولكن تسمعها جوليا وهذا الذي تريده ملاك: مين انثي البغبغان دي 
يبتسم وسيم علي هذا التشبيه و كاد ان يتحدث لكن يسمع الذي يقول ببرود: في إيه هنا
تنظر ملاك خلفها ببرود تنظر إليه جوليا وتقول بدلع: غيث تعالي شوف البنت دي بتقول عليا ايه
ينظر غيث الي ملاك وعيونه تخرج نار من الذي ترتديها أي نعم هو الذي أتى به ولكن لا يعرف ان سوف يكون هكذا وهو علي جسدها الذي يريد ان يذهب إليها ويأخذها إلى الاعلي وياكل جسدها من شدة النار التي بداخله يجز علي اسنانه بقوة شديدة وهو يرى عيون الجميع عليها ينظر اليه فهد التي كان يرتدي 

+



        
وتوقف بجانبه ويقول ببرود: اهدي يا شيطان الناس بتتفرج عليك
ينظر اليه غيث بغضب شديد وينظر الي جوليا التي وضعت يدها على صدره وتقول بدلع شديد: حبيبي أنت روحت فين
غيث بغضب مكتوم: جوليا ابعدي عن وشي دلوقتي وملكيش دعوه بملاك 
تنظر إليه جوليا بغضب شديد وتذهب ينظر غيث الي ملاك التي تميل برأسها علي وسيم وتتكلم بهمس شديد ينظر غيث الي شفتيها حتي يقرأه ماذا تقول يراها تقول: مقولتيش يا اخي الكريم مين انثى البغبغان دي 
ينظر إليها وسيم ويقول: دي جوليا
ترفع ملاك حاجبها وتقول: حصل لينا القرف بس برده مين يعني بتتزفت بتعمل إيه هنا
كاد وسيم أن يتحدث لكن يمنعه غيث التي نظر اليه بنظر مخيفه بشدة يبلع ريقه بصعوبه يرى يمسك يد ملاك بقوة ويسحبها اليه تنظر إليه ملاك بغضب وتقول: إيه يا عم الحلو مش تحاسب
يضغط غيث علي يدها بقوة شديدة تتوجع ملاك بشدة ويقول ببرود: والله يا ملاك لي هربيكي من أول وجديد 
ملاك ببرود: لا يا بابا أنا متربيه أحسن تربيه و لو عايزه تربي حد فربي نفسك علشان انت مشوفش ربايه
يجز غيث علي اسنانه بقوة شديدة ويقول بغضب مكتوم: ملللللاك انا مش هصبر كتير 
تنظر ملاك الي جوليا التي تنظر اليهم بغضب شديد تعرف ان يوجد علاقه تربط بينهم تضع يدها على صدره وتفعل دائرة وهميه وتقول بفضول: هي مين انثي البغبغان دي وبتعمل ايه هنا
ينظر غيث مكان من تنظر يرى جوليا يبتسم ببرود وينظر إلى ملاك ويقول: عاهرتي 
ملاك بلا مبالاه: ذوقك يقرف شعر احمر وشفايف وخدين وشها كله إيه يا رجل القرف ده جتك قرف انت وذوقك المعفن 
يضغط غيث علي خصرها بقوه كبيره ويغرز ضوفره في خصرها بقوه كبيره تتوجع ملاك بشدة وتضغط على صدره من شديد الألم ويقول بجانب أذنها: أنا عارف انتي تبعملي كده ليه يا ملاك الظاهر كده أنتي متعرفش بتلعبي مع مين يا ملاك هانم 
تغلق ملاك عينيها بقوة شديدة يبتعد عنها غيث ولكن مازالت بين يده ويقول وهو ينفخ أمام وجهها: شغل العيال ده ميتلعبش علشان وقتها هقتلك من غير ما افكر ثواني 
تفتح ملاك عينيها ويتركها غيث تنظر اليه ملاك وهو يعدل الجاكت الخاص به وينظر إليها ببرود وينظر الي الاعلي يرى رغد تنزل وهي ترتدي 

+




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close