اخر الروايات

رواية الدلوعة والجزار الفصل التاسع 9 بقلم مي محمد ابراهيم

رواية الدلوعة والجزار الفصل التاسع 9 بقلم مي محمد ابراهيم


 

«الدلوعة والجزار»


+



«البارت ال9»


+



الشروط 

60فوت =البارت الجديد


+



--------


+



خرج من اوضتها ونزل تحت لاقي العيلة كلها متجمعة... بص لهم ببرود فقال صفوان 

-عمك وافق انكم تتخطبوا يا عاصم بس بشرط خطوبة سنتين 


+



ضحك عاصم بسخرية وقال 

-قصدك يومين اصل انا ناوي اكتب عليها اخر الاسبوع ده 


+



سامر 

-انت واثق من نفسك كده ليه نفترض أن لونا بتحبك فده مقوي قلبك هو انت فاكر انها هتخالف كلامي انا وتتجوزك من غير موافقتي تبقي بتحلم يا شبراوي... دي بنتي انا وكلمتي انا عليها قبلك فبلاش معاندة معايا عشان وربي ما اخليك تتطول منها شعرة 


+



كلامه صح ومنطقي فهو عارف ان لونا مستحيل اوافق تتجوزه من غير موافقة والدها لكن يستني سنتين لا والله فهو لو عليه فعاوز يتجوزها حالا... خد نفس عميق واتكلم وقال 

-اممم وهو انت فاكر برضو أن كلمتك هتمشي عليا خطوبة سنتين دي في المشمش... 


+



قال كده وسابه بكل برود وهو بيفكر في حيلة تخليه يقدر يتجوزها في اسرع وقت 


+



-------


+



بص سامر لابوه وقال 

-شايف يا ابويا شايف عمايله وانت اللي عمال تقول لي عاصم احسن واحد ليها وهيشيلها في عيونه ده لو اتجوزها مش هيخليني اشوف ضافرها 


+



صفوان بهدوء 

-بيحبها وبيغير عليها يا ابني وبعدين انت تكره أن بنتك تتجوز واحد بيعشقها كده 


+



جز سامر علي اسنانه فهو عارف ان أبوه مش هيسيب له مجال للرفض فقال 

-ماشي يا ابويا بس جواز مش بعد سنتين لو عملتوا اي ويبقي يخبط دماغه في اتخن حيط 


+



قال كده وطلع لاوضته بكل برود


+



في اوضه جميله 

رنيت على يونس واول لما رد قالت 

-الحقني يا يونس مصيبه ووقعت على دماغنا احنا الاتنين 


+



يونس بقلق 

-في ايه وبعدين انت بترن عليا دلوقتي ليه انت مش المفروض في خطوبتك 


+



جميله 

-كل حاجه باظت يا يونس وعاصم عاصم عرف بعلاقتي بيك وقال لي لو ما وافقتش اننا نفركش الخطوبه هيقول لي العيله كلها بعلاقتي بيك 


+



يونس بصدمه 

-يعني ايه الكلام ده وهو عرف منين 


+



جميلة 

-مش عارفه مش عارفه يا يونس وخايفه في اي وقت عاصم يقول للعيله انا اصلا مستغربه هو لحد دلوقتي ساكت ليه طالما هو عارف انا حاسه ان هو بيخطط لحاجه كبيره 


+



يونس 

-طب هنعمل اي دلوقتي انا مش مستعد لاي مواجهة مع الشبراوي 


+



جميلة

-انا مش عارفة بس طالما هو ساكت يبقي نصبر لحد ما نشوف هنعمل اي 


+



يونس بخبث 

-طب بقول لك اي عاوزك تجي لي بكرة عشان عامل لك مفاجأة 


+



جميلة بتوتر 

-مش هينفع اخرج يا يونس وانت عارف ده كويس 


+




                                      



                

يونس بضيق 

-خلاص ماشي يا جميلة اعملي اللي يريحك 


+



جميلة بلهفة 

-استني بس هو انت زعلت 


+



يونس بعصبيه 

-لا طبعا ما زعلتش واعملي اللي انت عاوزاه يا جميله 


+



جميله

-خلاص بص هحاول اتحجج باي حاجه بكره واجي لك يا حبيبي بس اهم حاجه ما تزعلش مني 


+



ابتسم يونس بسعاده وقال 

-خلاص هستناكي بكره قبل بتكون بشويه بس البسي نقاب علشان ما حدش يشوفك معايا 


+



جميلة 

-خلاص ماشي يا حبيبي ما تقلقش هلبس نقاب 


+



قفلت معايا المكالمه وهي حاسه بسعاده كبيره مش عارفه اللي هو ناوي عليه 


+



تاني يوم 

صحيت لونا ولقت نفسها في اوضته... ابتسمت بخفة لما استرجعت ذكريات امبارح رغم كل اللي حصل لكن حاجة واحدة شاغلة تفكيرها وبالها وهيا أنه فركش خطوبته علشانها هيا عشان بيحبها... ضحكت برقة وقامت من علي السرير وراحت ناحية الحمام واول لما فتحت الباب لقيته قدامها ... شهقت بخضة اول لما شافته قدامها..  حطت ايديها علي قلبها وقالت 

-هرام عليكي هاصم انتي يخض لونا 


+



عاصم بغمزة 

-سلامتك من الخضة 


+



احمرت خدودها بخجل لما لاحظت أنه من غير تيشرت وقالت  

-اوعي كده هاصم... لونا عاوز يروه اوضته 


+



منعها من الخروج بجسمه الضخم وقال 

-لا 


+



رفعت عيونها ليه ولسه هتتكلم لكن بلعت ريقها بتوتر من مظهره... فكان شعره مبلول والمية نازلة من علي شعره لعضلاته الضخمة بشكل رجولي مهلك... ابتسم بغرور لما شافها سرحانة في عضلاته فحاوطها بدراعاته وقال 

-اممم عضلاتي عاجباكي للدرجة دي 


+



لونا بخجل 

-هااا 


+



رفع دقنها بصباعه وقال بخبث 

-هاا اي بس يا متدلع 


+



لونا بخجل 

-هاصم سيبني لونا عاوز يخرج 


+



عيونها الخجلانة خدودها الحمرة كل حاجة فيها بتجننه اكتر واكتر... قرب منها زي المغيب لكن هيا بعدت بسرعة وقالت بخوف 

-هاصم عيب لونا يخاف منك 


+



حاول يهدي وتيرة أنفاسه وقال بحدة 

-اخرجي يا لونا بسرعة بدل ما واللي خلقني وخلقك لاكون عامل اللي في بالك 


+



طلعت لونا تجري بخوف منه ومن شكله... 


+



بعد شوية 


+



خرجت معاه توصله لحد عربيته وطبعا كلامهم مخلاش من عزله... وقف قدام عربيته وقال بحدة 

-متطلعيش البلكونة يا لونا البيوت كلها بتطل علينا ودي انا ممكن اقتل فيها حد 


+



لونا برقة 

-مش يخاف هاصم لونا مش يخرج البلكونة 


+



ميل عليها عاصم عشان يبقي في نفس طولها وقال بغمزة 

-طب مفيش بعد هاصم دي اي حاجة ابل ريقي بيها ده انا غلبان اوي والله 


+



ضحكت لونا بقوة وضربته علي صدره بخفة وقالت 

-بس بقي يا هاصم 


+



عاصم بغمزة 

-حلاوتك يا ابيض وانت بتضحك 


+



قطع كلامهم صوت أنثوي جاي من وراهم بيقول 

-اي ده عاصم بجد انا مش مصدقة اني شوفتك بعد الفترة دي كلها 


+



بصوا الاتنين ناحية الصوت... جزت لونا علي اسنانها لما شافت قدامها واحدة مكتملة الانوثة بعيون زرقا وقوام ممشوق... 


+



قربت عايدة من عاصم وحضنته وهيا بتقول 

-بجد وحشتني اوي يا عاصم... مش متخيلة أن بعد السنين دي كلها شوفتك


+



وبصت للونا وكملت بابتسامة 

-انتي اكيد مريم اخته مش كده هو حكي لي عنك كتير قبل كده 


+



هزت لونا راسها وقالت 

-ايوة انا مريم... انتي مين 


+



عايدة بصوت ناعم 

-انا ابقي عايدة زميلة عاصم من ايام الجامعة 


+



لونا بغيرة 

-زميلة بس ولا فيه هاجة تاني 


+



عايدة بخجل 

-بصراحة كده كان في بينا قصة حب كبيرة اوي والجامعة كلها تشهد بيها بس بعد التخرج للاسف معرفتش اوصل ليه تاني 


+



عاصم بصدمة 

-قصة حب اي يا عايدة انتي مكنتيش اكتر من زميلة مش بطيقها اصلا 


1



حاولت عايدة تتغاضي عن كلامه الوقح وقالت 

-متقولش كده يا عاصم خلاص اختك عرفت كل حاجة ما بينا يا عصومي 


+



بصت لونا لعاصم باستنكار 

-هصومي واي كمان اهكي لمريم كل هاجة عن هلاقتكم 


+



عايدة 

-هو انتي بتتكلم كده ليه مش انتي برضو عايشة دايما في مصر 


+



لونا 

-لا لا ما مريم يسافر بره 


+



عايدة 

-عشان كده... علي العموم انا يا ستي هحكي ليكي كل حاجة انتي مهما كان اخته.... انا وعاصم واحنا في الجامعة كنا بنحب بعض جدا وبنعمل كل حاجة ممكن تتخيلها ميغركيش دلوقتي أنه عصبي ومش بيضحك وجااد ده زمان كان بيتجنن معايا كنا بنروح الملاهي ونروح نصيف سوا كان يومنا مش بيكمل غير لما نعمل حاجة مجنونة بجد كانت من احلي ايام حياتي ونفسي ترجع 


+



بصت لونا لعاصم بغيرة شديدة وقالت 

-يروهوا الملاهي... اممم يا هبيبي يا ابيه طلعت يعرف يتجنن 


+



وووو


+




العاشر من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close