📁 آخر الروايات

رواية احببتها متنمرة الفصل التاسع 9 بقلم وعد يحيي

رواية احببتها متنمرة الفصل التاسع 9 بقلم وعد يحيي


______________
احببتها متنمره:-
_____________
توتر حسام بضع لحظات ثم لم يلبث ان استجمع قواه و هو يقول بصوت حاد:-
-انتي عايزه ايه
نسيم:-عيزه اكلم معاك و بس
حسام:-ايوه ليه؟؟حضرتك مش مخطوبه؟؟مش عيب متقليش لصحبي السابق و خطيبك
نسيم:-حسام لو سمحت حدد مكان نتقابل فيه
كم كان يود ان يصرخ بها بلا و لكن الفضول كا ان يقتله يريد ان يعلم ماذا تريد منه
حسام:-بكرا الساعه تسعه بليل عشان شغلي عجبك و لا لا
نسيم:-ماشي بس فين؟
حسام:-في كافيه(....)
نسيم:-مع السلامه يا حسام خد بالك من نفسك
اغلق الخط بوجهها و القي بالهاتف بعيدا كم اشتاق ان يسمع صوتها هذا كم اشتاق ان يري عينيها ثانيا و كم ود ان يمسك بكفها الرقيق بين يديه
لكن صراعه االداخلي الذي يقتاده دائما الا انها خائنه كان يطعن تلك الاحاسيس فقد تركته و خطبت لصديقه و لم تعبأ بمشاعره ابدا كيف قوت ع هذا بعد قصه حب دامت كثيرا؟!
تنهد بضيق و قرر ان يدخل الي شرفته و في تلك اللحظات كانت فاطمه كالعاده تنتظره كل ليله كي تراه حتي ان كانت ثواني
فاطمه:-حسام؟؟ازيك
تنهد حسام و لم ينظر لها:-بخير
شعرت من كلمته انه ليس ع ما يرام
فاطمه:-م...مالك؟
حسام:-مليش
كادت ان تستدير و تدخل غرفتها
حسام:-فاطمه كنت عايز اقلك حاجه
شعرت بالسعاده عندما نطق اسمها دون كلمه انسه
فاطمه:-اتفضل
حسام:-ينفع تقربي لروان
فاطمه بخيبه امل:-و الله انا بحبها اوي بس....
و صمتت
حسام:-عارف...بس هيه محتاجه صديقه فلو يعني ممكن تستحملي تصرفتها و تفضلي جمبها
فاطمه:-حاضر يا حسام ده عشان خاطرك بس
ابتسم لها حسام ثم دلف الي الداخل تاركا اياها في احلامها الورديه
____________________________________
بتول:-انا فعلا مش ناقصه يا بابا انا اصلا نسيت شكلك!!و انت بعد كل ده جي تفتكرني؟لا لا اكيد في حاجه مش بابا ذات نفسه الي هيجي عشان بنتو وحشتو
الاب:-لا يا بتول متقليش كده انا بحبك اوي بس مكنتش عارف اجي ازاي بتول ارجوكي ارجعي عيشي معايا
بتول بزعيق:-انت السبب في موت ماما خليك بقه مع مراتك و عيلتك الجديده و انسي انك عندك بنت اسمها بتول انسي كل حاجه عن الماضي
الاب:-يا بتول ليه انتي مش قدره تفهمي اني لو عايز اخدك هخدك غصب عنك لاني ابوكي
بتول:-لا لا يا بابا تيته لوحدها و انا هفضل معاها انا ماما ماتت و بابا مات و معنديش اخوات هيه تيته الي بقيالي و مش ماشيه معاك
الاب:-بتول يا خشي حضري شنطه هدومك
بتول:-لا يعني لا و ياريت تخرج برا بقه تيته تعبانه و لازم تاخد الدوا و تنام
امسكها من ذراعها بقسوه:-هتخشي تجيبي هدومك و لا اجرك و خلاص؟
وقفت جدتها بينهم:-تجرها يعني ايه؟؟و انا بعمل ايه هنا طول ما انا عيشه بتول هتفضل هنا
التمعت عيناه ببريق وحشي:-و الله انا اقدر تحبي تشوفي؟
بتول:-بابا لو سمحت سبني في حياتي انا استقريت هنا انا وحشتك؟علي عيني و راسي نزور بعض كل فتره بس انت كنت السبب في موت ماما اعمل حجه كويسه لامها بقه...تيته لوحدها و محتاجه حد يهتم بمواعيد دواها
الاب:-لا انا عيزك
نظرت له الجده في توجس
بتول:-اشمعني يعني؟اكيد مش عشان وحشاك
الاب:-لا عشان وحشاني و عشان ....عشان....اخوكي!
بتول:-اخويا انا؟
الاب:-ايوه اخوكي من مراتي التانيه هو في سنك تقريبا و انتو اخوات لازم تشوفوا بعض
بتول:-انا مليش اخوات من الست دي
الاب:-يلا يا بتول تعالي قدامي
بتول:-طيب حاضر يا بابا
نظرت لها جدتها بذهول
بتول:-بكره هخلص شغلي الساعه سبعه ممكن تيجي تاخدني ع الساعه تسعه بليل هجهز نفسي؟
استسلام بتول جعل الشك يزور نفس ابيها لكنه حادث نفسه بأنها اين ستذهب مثلا؟؟
الاب:-ماشي السلام عليكم
لم ترد عليه بتول او جدتها و بمجرد ان اغلق الباب ارتمت بتول بين ذراعي جدتها باكيه
و لكن جدتها انشغلت بسؤال واحد:-ان بتول بالتأكيد لن تذهب معه فهي تكرهه فما هي خطتها؟


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات