اخر الروايات

رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل التاسع 9 بقلم سهر احمد

رواية بريئة في قبضة كبير الصعيد الفصل التاسع 9 بقلم سهر احمد



وشوش الحقيقة… وأول خيط في النار
🌑 الصعيد – قصر الحناوي
جاسر كان واقف في القاعة…
عيونه فيها شرارة… والغضب باين في كل ملامحه.
الكلمة اللي قالها ممدوح… لسه بتدوي في دماغه:
"
اسأل أحمد الروي."ولد مدرسه بتك
آدم قرب منه وقال:
"يا كبير… انت مصدچ الحديد اللي چالو ده لو صوح ما يتسكتش عليه." وصل
جاسر رد بصوت تقيل:
"ما يتسكتش عليه فعلاً… ولازم أعرف هو يچصده إيه."
مازن قال:
"تفتكر في علاچة بين الراچل ده وعيلتنا؟"
جاسر بصله وقال:
"مش تفتكر… أكيد في حاچة مستخبية."
نيرة دخلت وقالت بقلق:
"أنا ما مطمّناش يا جاسر… الموضوع كبر چوي."
جاسر رد وهو بيشد على إيده:
"واللي كبر… لازم ينتهى."
🔥 فجأة قال:
"جهزوا العربية… أني رايح القاهرة. ومامعودش لحد ماعرف كل حاجة "
آدم اتفاجئ:
"
دلوك ياخوي؟!"خليك الصبح ليه عين
الدنيا ليل ياخوي
جاسر رد بحسم: وعصبيه
"أيوه دلوك… مش هستنى لحد ما النار تكبر أكتر."لازم اعرف الحچيچه فين انت عارف اني لما بيكون في حاجة كبيره كيف دي مستناش عليه للصبح ده طبعي ولا نسيت ياخوي
خرج جاسر ركب العربيه خلال 5ساعات وصل القاهرة عند بيت سجا
🌸 القاهرة – بيت أحمد الروي
سجا كانت قاعدة في أوضتها…
الصورة في إيدها… ومش قادرة تستوعب.
😟 سجا لنفسها:
"إيه اللي بيحصل ده؟! بابا مخبي إيه؟!"
خرجت بسرعة على الصالة:
"بابا… لازم أفهم."
أحمد كان قاعد ساكت…
واضح عليه التوتر.
قالت:
"مين يوسف ده بجد؟ وإيه علاقته بعيلة الحناوي؟"
أحمد رد بحدة:
"ملكش دعوة بالكلام ده يا سجا!"
سجا انفعلت:
"إزاي مليش دعوة؟! أنا اتدخلت غصب عني!"
الأم حاولت تهدي:
"اهدي يا بنتي…"كل حاجة هتتحل
سجا بصت لأبوها وقالت بجرأة:
"أنا هروح أقابل يوسف تاني… وهفهم كل حاجة لوحدي."
أ
حمد قام بعصبية:
"قولت لا!"
🌑 فجأة…
خبط على الباب.
أحمد اتجمد…
كأنه حاسس مين اللي برا.
فتح الباب…
واتصدم.
واقف قدامه:
جاسر الحناوي.
أحمد بصله وقال:
"إنت؟!"
جاسر رد بهدوء تقيل:
"أيوه… أني."مكنتش متوچع اچي
ودخل من غير استئذان. من غضبه وقلقه
🌸 داخل الشقة
سجا خرجت على الصوت…
وأول ما شافته… قلبها دق بسرعة.
"جاسر؟!"
جاسر بص لها لحظة…
بس عينه رجعت لأبوها.
وقال:
"عايز أچوبها… دلوك علي كل اللي بيدور في دماغي."
🔥 التوتر يعلى
أحمد قال:
"مش وقته الكلام ده." ياجاسر يابني نام دلوقتي والصبح نتكلم الصباح رباح
جاسر قرب خطوة وقال: لع لازم اعرف دلوك الحچيچه مستخبيه اكتر من 30سنه
"بچى وچته من زمان… بس إنت اللي كنت مأخره." لازم تتعرف دلوك
سجا بصت بينهم بقلق:
"هو في إيه؟!"حد يقولي انت هنا ياجاسر
جاسر طلع الصورة من جيبه…
وحطها قدام أحمد.
"الصورة دي… معناها إيه؟" چولي ياعم أحمد ممدوح چه القصر رمهالي وزرع الشك في چلبي وعچلي ومشي ارچوك چولي
🌑 صمت
أحمد بص للصورة…
ووشه اتغير.
قال بصوت واطي:
"دي بداية كل حاجة."
جاسر شد أعصابه وقال:
"چول على طول!" ياعم أحمد انا بموت بسبب الموضوع ده في اليوم متين مره وممدوح دخل الشك دماغي اكتر ليله امبارح
أحمد خد نفس عميق… وقال:
"يوسف… ابن مصطفى الحناوي."
⚡ سجا:
"إيه؟!" ازاي ده
جاسر سكت…
بس عينه فيها شك أكبر.
أحمد كمل:
"بس ده مش كل الحقيقة."
جاسر بصله بحدة:
"أومال إيه؟!"وكمل چول كل حاجة ياعم احمد الحچيچه لازم تنعرف
أحمد بص له نظرة تقيلة وقال:
"إنت… مش ابن مصطفى."الحناوي
سجا رجعت خطوة:
"لا… مش ممكن!"
جاسر قال بصوت واطي… بس مليان خطر:
"تقصد إيه؟"لع مش ممكن
أحمد قال:
"إنت… ابن ممدوح العزازي."
الصمت داوي في المكان
سجا بصت لجاسر…
مستنية ردة فعله.
لكن جاسر…
كان واقف ثابت.
بشكل يخوف أكتر من أي غضب.
قرب من أحمد ببطء…
وقال:
"هات الدليل… يا أحمد ياعم احمد"
الصمت خيّم…
والأنفاس بقت مسموعة.
أحمد بص لجاسر…
وعينه فيها وجع سنين.
قال بصوت تقيل:
"الدليل… مش كلمة… الدليل عمر كامل مستخبي."
مشى ناحية أوضة قديمة…
وفتح درج خشب متقفل بمفتاح.
طلع منه ملف…
متغبر… واضح إنه متلمسش من سنين.
حطه قدام جاسر:
"الملف ده… كان لازم يفضل مدفون… بس خلاص."جه وقت طلعوه وكشف كل المستخبي
جاسر مسك الملف …
وفتحه بإيد ثابتة… رغم النار اللي جواه.
أول ورقة:
شهادة ميلاد
عينه وقفت عند اسم الأب:
ممدوح كامل العزازي
والابن جاسر ممدوح العزازي
الام أميمة صلاح المنشاوي
إيده شدت على الورقة…
وصوته خرج تقيل:
"يعني… دي لعبتكم؟!"
سجا قربت منه:
"جاسر… ممكن يكون في تفسير…"
جاسر بص لها…
نظرة وجع كسرت قلبها:
"تفسير إيه؟! إن حياتي كلها كانت كدبه؟!"
أحمد قال بسرعة:
"اسمعني للآخر!"
جاسر زعق:
"چول!"
أحمد بدأ يحكي:
"زمان… قبل ما تتولد…
أمك كانت متجوزة ممدوح العزازي."
سجا شهقت:
"إيه؟!"مش معقول
أحمد كمل:
"بس كانت عيشة كلها قسوة…
ممدوح كان راجل قاسي… مفيش في قلبه رحمة."
جاسر شد على إيده:
"كمّل."علي طول من فضلك ياعم أحمد متوچفش
أحمد:
"أمك هربت منه… وهي حامل فيك."
صدمة
"وراحت لمصطفى الحناوي…
وهو اللي حماها… واتجوزها… وربّاك على اسمه."
الصمت رجع
سجا بصوت واطي:
"يعني عمي… مصطفى كان عارف؟"
أحمد هز راسه:
"كان عارف كل حاجة… واختار يحميها."
جاسر عينه لمعت…
المرة دي مش غضب بس…
فيها وجع… وكسرة.
قال بصوت مبحوح:
"يعني الراجل اللي ربّاني اللي كنت بچولو ابوي … مش أبوي…
بس هو اللي اختار يكون أبوي."
أحمد قال:
"هو أبوك باللي عمله… مش بالدم."
فجأة…
جاسر بغضب ضرب بإيده على الترابيزة بقوة.
"وممدوح؟!"
أحمد سكت لحظة… وقال:
"ممدوح فضل سنين يدور عليكم…
بس مصطفى خبّى الحچيچة." كلها
جاسر قال بحدة:
"ليه ظهر دلوك؟!"
أحمد رد:
"عشان عايز يرجعك… مش كاابن…"
وسكت لحظة…
"…كـسلاح."يحارب بيه عليه الحناوي علشان ياخد كل ممتلكاتهم و أراضيهم
سجا قالت بقلق:
"يعني إيه؟!"يعني هو وطي للدرجه دي ساب ابنه كا درع وسلاح يستولي بيه علي املاك عيله الحناوي علشان يورث زيه زي اي ابن من اولادهم
أحمد:
"عايز يكسر بيك عيلة الحناوي."
الغضب انفجر في عيون جاسر
قال بصوت تقيل صعيدي:
"يبچى هو اللي بدأها…
وأني اللي هخلصها."
سجا قربت منه بسرعة:
"جاسر… الموضوع مش سهل!"
جاسر بص لها… ب غصب قال متنسيش اني كبير الصعيد وهفضل كبير
ولأول مرة صوته يهدى شوية:
"إنتي ملكيش دعوة بالنار دي… بعدي."
علشان متتأذيش لو تتاذيتي اني مش، هسامح حالي
سجا بعند:
"لا… أنا دخلت فيها خلاص." انا معاك من الاول مش هسيبك تتاذي لوحدك
لحظة صمت بينهم
وبعدين…
موبايل جاسر رن
بص فيه…
نفس الاسم:
ممدوح العزازي
رد…
ممدوح:
"ها… صدقه ولا لسه؟"
جاسر رد بهدوء مخيف:
"صدقت… وعرفت كمان إني هاچي آخد حچي."كماني
ممدوح ضحك:
"مستنيك… يا ابني."
قفل
جاسر بص قدامه وقال:
"الحرب… هتحصول."مش هسيبك يا ممدوح تخرب حياتنا
يا ترى ايه اللي جاي ويا ترى جاسر هيعمل ايه وهل هيواجه عيله الحناوي وممدوح ازاي و سجا هتساعده ازاي


العاشر من هنا 

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close