📁 آخر الروايات

رواية انتقام بين نيران العشق الفصل التاسع 9 بقلم تسنيم القاضي

رواية انتقام بين نيران العشق الفصل التاسع 9 بقلم تسنيم القاضي


الفصل التاسع...
.....
عادت وعد لمنزلها هى وراندا ، وراندا لم تصمت عن ما فعله ذلك المدعو هشام مع رفيقتها
لتقول بصوت ضاحك: انتى عوزالك كورس عشان تتتعاملي مع الرجاله
لتنظرلها وعد بعدم فهم
لتنهض راندا وتغلق الباب وهى تقول بضحك: لحسن حد يشوف الهبل اللي هنعمله ويقول العيال اتجننوا.
فوجئوا بالباب يفتح وتدلف نيفين وهى تقول بإبتسامه بتعملوا ايه من ورايا
لتضحك راندا وتقول: هدى لأختك كورس ازاى تتعامل مع الرجال
ليفأجئوا بنفين تنهض وهى تقول بنبره شبه جاده: قومى يا حلوه انتى وهى
لتنظر لها وعد بعدم فهم
فتعيد نيفين حديثها وهى تقول: يلا اسمعوا الكلام
ثم توجهت نحو المرأه لتقول هى بصوت صارم: اسمعوا واتعلموا
وراندا ووعد تتابعان بدهشه صامتتان لتقول نيفين: اول حاجه ، ثم تقول وهى تلف حولهن ، وهن يتابعنها بعينيهم،لتقول: اتنين ملهمش امان تعرفوا ايه هما
لتقول راندا بضحك: الفرامل والنسوان
لتضحك وعد بصخب وراندا معها
لتقول نيفين رافضه وهي تقول بنبره مستئه /انتوا ميئوس منكم خالص اسمعوا يا هانم انتى وهي ، اللي ملهمش امان وسيبكم من الكلام الاهطل اللي بتسمعوه من الرجاله ، اللي ملهمش امان بجد الفلوس والرجاله ،ثم تقول بنبره مرتفعه الفلوس وايييييبه
لتجيبها راندا ووعد بصوت عالي : الرجااااله
لتتابع هى وهي تقول: ليه يا شاطرين مسئلتوش نفسكم لتنظر لها وعد وراندا رافضتين براسها
لتقول هي بغنج: جاتكوا البلي متعرفوش حاجه خالص.اسمعوا بقي الفلوس ليه عشان سيادتك تاخدى الخمناشر جنيه
لتعدل لها وعد وتقول: خمستاشر
لتزغدها نيفين بنظره مغتاظه وهي تقول :اسمها خمناشر يا فافى
ثم تتابع _ليه بقي؛ الواحده تنزل بيها وتقول هجيب شويه اكل بيهم ، ترجع في ايديها كيس فول وطعميه ورغيفين عيش وشويه حجات للسلطه غداره الفلوس ولا مش غداره وقله بأصلها معاها
لتضحك وعد وتقول: لاااا غداره فعلاً
لتتابع نيفين قائله: الرجاله ليه ياعنيا انتى وهى اكيد هبل ومتعرفوش انا هقولكم ليه ، الراجل من دول بس تسرحى عنه ولا تديله ظهرك ولا تغمضي عينك عنه تلاقيه عمل ايييييه
لتقول راندا بسرعه مهلله: خااانك
لتقول نيفين بصرامه : شاااطره عرفتيها وحديكى.
لتضحك الفتيات فتتابع نيفين قائله
الدرس التاني
ثم تنظر لموضع قدمها وتلتقط الشبشب المنزلى لتنظر لها وعد وراندا بإشمئزاز لتقول: وهي تامر وعد ان تلتقطه لترفض وعد والمثل كان مع راندا لتقول هى بصراخ: طب امسكى شبشبك يا حلوه منك ليها
لترفع كل واحده منهما فرده واحده منه لتقول نيفين: مفيش حاجه هتنفعك في الدنيا روحتي جيتي شكبتى ركبتي غير ده وهي ترفع شبشها عالياً
لتقول هى متابعه: الرجاله ماتوا في الحرب يا عمرى هو ده اللي هينفعك وقت الازمات تقلعيه من رجلك وتنزلي بيه علي جدتت اللي خلفوه
لتضحك الفتيات بصخك علي حديث نيقين الممتع ويحاولوا تناسي الحزن ولو قليلا.
.......
استيقظت هى وجسدها يأن ويشتكى من رطوبه الأرض ومن الجوع القارص ومن اثار جروحها التي بدأت بالالتهاب وهي ما كان منها الأ ان تأن بصمت تام
فوجئت بضوء قوى جعلها تغلق عينيها بقوه لتجد زوجها امامها وهت ينظر لها بكره ليقول وهو يلقي اليها قطعه ملابس قديمه لتدارى بها جسدها التقطتها هى مسرعه وارتدتها فوق ثيابها وهي تأن لتجده يرفعها بقوه وهو يقول: عقابك لسه هيبداء ثم قام بجرها خلفه وهى تسقط علي الارض مرهقه ليسحبها هو خلفه كقطعه خرقه باليييه
توجه بها نحو المزرعه والقاها بمنتصفها لتنظر هى لها ليقول هو بشماته: المزرعه دى كلها تتنظف ، شايف الفراخ والبهايم دول يتنظف تحتهم انتى فاهمه ولا لا.
لتومئ هي برأسها بصمت تركها هو واغلق باب المزرعه حتي لا يدلف اى شخصٍ ويساعدها جلست هي وامسكت بالمكنسه وبدأت بعملها
وفجأه احست بدوار يداهمها وجدت ثيابها تنزل منها الدماء بغزاره وبدأت الرؤيه لا تضح امامها لتفأجئ به يفتح الباب وفي تلك الاثناء سقطت هى علي الأرض فاقده للوعي وحولها بركه من الدماء ...
.....
اسرع هو صارخاً بها ان تنهض وحينما اقترب فوجئ بالدماء التي تحيط بها حملها مسرعاً وصرخ بإسم والدته ليأتى اهل الدار وهم يرون الفتاه تموت وتسحب منها حياتها وثيابها تقطر منها الدماء حتي لطخت ثياب ذاك الرأفت .
ليصعد هو لغرفته وجدته ووالدته وهند القلقه والمتوجسه خلفه
ليقول هو لوالدته: اتصرفي وشوفي الدم ده منين ؛ لتقترب والدته بصحبه احدى الخادمات وهي تتفحص الفتاه لتجد الدم من رحمها.
لتشهق والدته وهى تقول: يا مصيبتى السوده البت بتنزف
لينظر هو لها بغل وهو يقول : ادوها اى حاجه توقف النزيف وقوموها
لتقول الخادمه وهي تتلعثم في الحديث: يا بيه...اته...ه. بصراحه انا خايفه لتكون البت حامل ولا حاجه
لينظر لها الجميع بصدمه افاقت جدته منها لتقوا: اتصل بالدكتور بسرعه وخليه ييجى حالا.
ليلبي هو امرها وبعد بضعه دقائق اتت الطبيبه _ تفحصتها بعنايه وامرتهم بإنتظارها بالخارج رفض هو وبشده فنظرت له الطبيبه برفض لتقول طيب بس محدش يدخل في شغلي
وتوجهت نحو الفتاه المغطاه لتسحب من عليها الغطاء لتفأجئ ببركه الدماء حولها
نظرت هي لها بخوف واسرعت بفحصها سريعاً ، لتخرج احدى الابر من حقيبتها وتعطيها اياها سريعاً ثم تعلق احدى المحاليل الطبيه وتغرز الأبره بزراعها.
جلست تنظر لكميه اثار الاعتداء الجلي علي جسدها واثار التهاب الجروح لتقوم بتطهير جروح جسدها امرتهم بإحضار مياه بارده مثلجه لها ووضعتها علي بطنها وقامت بطلب ان يغيروا لها ثيابها بثياب اقل حتي تستطيع ان ترى جروحها وتعلم سبب النزيف جيداً دلفت احدى الخادمات بصحبه هند وابدلوا لها ثيابها بثوب منزلى قصير وخفيف
لتنظر الطبيبه لكميه اثار التعذيب وهي تقول بصوت صارخ : مش معقووووول ايه الوحشيه دى هو في بنى ادمين يعملوا كده في طفله
لتسمع صوت رافت الغير مبالي وهو يقول بصرامه: خليكي في شغلك وحسك عينك اللي شوفتيه هنا يطلع بره والا قسماً بربى لأندمك
لتصمت هى بغير رضي وترمق الفتاه بنظرات مشفقه وتحمل حقيبتها لتخرج وتجد الجمع المتجمهر امامها يسئلوها علي حاله الطفله فتقول هي بنبره ساخطه: البنت كانت علي ثوانى هتروح مننا خلاص وهتموت من النزيف ، انتوا تعرفوا انها كانت حامل
والاجابه صامته ، والجميع مصدومون مما سمعوه لتقول هى: لو النزيف موقفش لحد بليل يبقي خلاص ده سقط طبيعي وهنديها علاجك ينظف الرحم وده الأحلي لحالتها والافضل انها تسقط ومتحملش في السن الصغير ده ولو وقف هتجبوهالي تتابع معايا عشان الحمل لانه اكيد جسمها ميستحملش اى حاجه من دى، والاهم الراحه التامه
ثم تركتهم مغادره وهي تتمتم بسخط لتلك القلوب الصخريه.
اما هم فكانوا مصدومون حامل بحفيد عائله الصاوى، وكيف لحفيد عائله الصاوى ان يذهب هكذا سيتمسكون به مهما حدث ولن يجعلوها تفقده لتقول نوال بصرامه وهي تنظر لهند الصامته : اياكى تسبيها لحظه واحده يا هند هتبقي معاها لحد ما تفوق اليوم باقي عليه خمس ساعات ويخلص وحفيد عيله الصاوى مش هيموت انتوا فاهمين
لتومئ هند برأسها في صمت وتتجه للغرفه بينما هو ظل شارداً صامتا. لتقول سعاد بنبره مأنبه: قولتلك متضربهاش وكفايه خبطتين ونحبسها وانا هعاقبها واشغلها حكمت راسك وعملت اللي عاوزه وكملت عليها بليل كمان
لينظر هو لها بغضب لتقول هى متابعه بإستهجان: مش قادر تمنع نفسك عنها يوم يا فالح ، ورايح تدخلها في انصاص الليالي ، والبت لسه مضروبه وكانت هتتحمل ده كله، اهو اشرب
ليصيح هو بها :امي من فضلك .
بتنظر هى له بإستهجان وتهبط للاسفل
بينما نوال تنظر به لتقول: متزعلش روحك هي كانت لازم تتربي والحريم لازم تكسرلهم ضلع عشان يتكسروا وميرفعوش عنيهم فيك
وكأنها هي ليست من صنفهم وكانها لم تكن زوجه من قبل ولم تكن طفله ثم شابه نست كل ذلك بمجرد ان اصبحه كبيره تلك العائله
...
صوت تاوهات واستنجاد لفت نظرهم فدلف هو سريعا،ليجد هند تنظر لهم بصدمه وهي تقول: البت حاميه وبينها بتخترف ، ليأمروا بأحضار الكمادات لها واعطائها خافضاً للحراره سريعاً
وهي بين كل لحظه واخرى تهتف : حررررام انا مظلومه ،،، انا معملتش حاجه،،، حرررام سيبنى ،،، متضربونيش، انا مظلومه
وهند ترمقها بنظرات اسفه وتغادر الغرفه راكضه مختبئه بحمام غرفتها باكيه...
بينما الجميع وكان الرحمه قد ازيلت من قلبهم ينظرون اليها بنظرات خاويه من اى معني او شفقه حتي
جلسوا جميعهم بإنتظار افاقتها وبعد بضع لحظات فاقت هي وهي تفتح عيناها بتعب وتقول: انا فييين
لينهض الجميع ويتجهون اليها
وحينما وقع نظرها عليه سحبت الغطاء لتغطى جسدها بأكمله وترتجف بخوف وتهطل دموعها وهي تقول واضعه يها امام وجهها مخفيه به وجهها: ابعد عنيييي ، ابعد ،، انا معملتش حاجه
ليقول هو بصرامه: مش عاوز هبل انتى فاهمه.
لترتجف هي فتتدخل هند التى قالت : معلش يا بيه ، سيبها وانا هشوفها ليرمقها هو بنظره كارهه ويغادر مسرعاً.
بينما نوال قالت بصرامه: عيييب يا قليله الأدب اما تقولي لجوزك يبعد وتطرديه ايه قله الحيا دى
لتنظر لها فرحه بخوف ثم صرخت بقوه حينما احست بألم يداهم بطنها
لينظر لها الجميع بخوف لتقول هى بإستنجاد : بطنييييي ااااه بطنى وجعانى قوى.
لتنظر لها سعاد وهى تقول: معلش هو الحمل كده في الأول.
والاجابه صمتها وهي تنظر لها بإستغراب وكانها لم تسمع كلمه حمل وتقول بعدم فهم: حمل ايه
لتقول نوال بصرامه: انتى حامل بحفيد عيله الصاوى .
لتنظر هى لهم بصدمه ثم نقلت نظرها بين الجميع وهي لا تستطع تصديق ما تسمعه، هل ستكون ام عما قريب، هل ستكون ام لطفل بتلك العائله، هل ستحمل ذنبه ليولد بعائله كتلك، هل ستتحمل ان ترى ولدها يكبر ويصبح مثلهم، والاكثر قبحا انه ابناً لذلك الكريهه ، التى مقتته بشده_لتصرخ هي رافضه وهي تقول وتضرب بطنها بشده: مش عوزااااااااااه انا مش عوزاه
لتسرع سعاد بصراخ اتى علي اثره رأفت وحامد الذي علم بالامر لتوه من الخدم حينما عاد من عمله.
وهي تمسك بيدها وهند باليد الاخرى والفتاه منهاره تبكي وتصرخ وتشهق بقوه رافضه لان تكون اماً
لتنظر هى لرأفت وتجده امامها لتقول بكره: انا بكرهك بكرررهك بكرهكم كلكم والاجابه صفعه متسرعه من رأفت لترمقه والدته ونوال معاً تلك المره بغضب، فهي يبدوا انها ليست بوعيها، ففرحه وديعه تخاف من ظلها هل ستنطق بتلك الكلمات بسهوله لتقول هند وهي تنظر لفرحه يا بيه،,هي عندها حمي وبتخترف متاخدش علي كلامها
ليسمعوا صوت ضحكاتها الممزوجه بدموعها وهي تقول: انا مش عندى حاجه ، وعلي فكره انا هفضل اكرهك، وانت اتشطر عليا واضربني وخبي ضعفك واعمل راجل عليا.
كاد ان يعطيها كفوفاً تكفيها لامد طويل من عمرها لولا تدخل حامد ومنعه هو وجدته لكانت هى الآن بعداد الموتى
لتتابع هى وهي تغلق عينها وتقول: انتوا فرحانين انه هيجيلكم حفيد بس انا مش هنولكم الفرحه دى وتغط بسبات عميق
القت كلمتها الأخيره كقنبله بوجههم
لتقول الجده بقلق :لحسن تسقط ولا تعمل حاجه
لينظر لها رافت بتفكير ثم يتجه ناحيه دولابه ويفتح ليخرج العديد من الاغطيه
ويتجه ناحيتها تحت انظار الجميع الصامته وهو يقول: انا هتصرف
ثم قام بلف احد الاغطيه حول يدها وربطها بالسرير وفعل كذلك مع الأخرى ، واصبحت هي كالسجينات ليقول هو بأمر:اياك حد يفك الرباط ده والا هوديه وراه الشمس
لتقول سعاد بسعاده: هو ده الحل الصح
اما نوال اومئت براسها وتركته وانصرفت وهند رمتها بأنظارها وهي تتنهد وغادرت كسابقتيها..
.بينما هو جلس يرمقها بنظراته ليقول حامد: ده الصح يا رأفت متتهاونش مع البت دى، البت دى مش سهله
لينظر له رأفت بعدم فهم وهو يقول: انت تعرف ايه عنها يا حامد
لينظر به حامد وهو يقول بتمثيل : لاا يا اخويا مينفعش اتكلم
ليغلق رأفت الباب وهو يقول: قسماً بربى يا حامد ما هسيبك الا لما تقول ليقول حامد بخبث: بصراحه انا مش عارفه اجبهالك ازاى بس البت دى مشيها شمال ، اتخيل انها كانت بتحاول يعني......ليصمت فيقول رأفت بغضب: اتكلم يا حامد
ليقول حامد وهو يتجه ناحيه الباب: كانت بتحاول تغويني يا اخويا ، وانا كنت بصدها وبقولها انتى مرات اخويا عيب كده،وهي تقولي، وايه هيحصل يعني هو مش هيعرف حاجه.
ثم اغلق الباب خلفه والظنون والشكوك ونار الغيره تأكله وتنهشه وهو يتوعد لتلك الفرحه التى تظهر امامه بمظهر البريئه الوديعه المغلوب علي أمرها ومن خلفه، تمرمغ سمعته بالوحل ....
.......
بمنزل راندا...
دلفت نبيله للمنزل بصمت بعد يوم شاق من العمل، لتجد عمار امامها ينظر لها بقوه، تنهدت هي لتقول بنبره متعبه: خير يا عمار في ايه.
ليقول عمار بألم: البيت اتسكن والست اللي هو اتجوزها جات النهارده
لتنظر له نبيله بألم لتقول : احنا ملناش داعوه ، انا رفعت قضيه وهطلق قريب قوى وارتاح من العذاب ده، وانتوا انسوا اللي حصل ده مهما راح او جه بابكوا
ليبتسم عمار بتهكم وهو يقول: بابا اللي باعنا وطول عمره بايعنا ، ازاى يبقي اب بعد اللي عمله.
ثم تقول والدته بحزن: اهو كان مخفف عنا كتير وشايل يا عمار، اقلها مكنتش متبهدله في الشغل ، انا خايفه يبجي اليوم اللي منلاقيش بيت نقعد فيه ونتأوى احنا هنا ضيوف ، ومينفعش نقعد اكتر من كده، ومصاريف الشغل مش هتقضي فلوس دراستك انت واخواتك واكلنا وايجار بيت
ثم تتنهد بثقل وهى تقول: ربنا يحلها من عنده
لينظر عمار لوالدته بألم ويغادر لغرفته ويصطدم بوعد التي كانت تستمع للحديث بأكمله
لتنظر هى له بحزن وتتجه ناحيه غرفتها.


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات