اخر الروايات

رواية فؤاد قلبي الضائع الفصل الثامن 8 بقلم منال كريم

رواية فؤاد قلبي الضائع الفصل الثامن 8 بقلم منال كريم



بارت 8
في محل المجوهرات
كانت الكل مشغول و مركز مع رحمة الا رامي اللي واقف و مش طايق نفسه، و باله مشغول ب حورية، و هينفجر من الغضب أنها غلطت في اسمه و نطقت أسم رياض...
قرب ادهم منه و سال : مالك
رامي: مفيش حاجه
ادهم بهزر: شكلك مش طايق نفسك ليكون حد غصبك توافق عليا
رامي بعصبية:انا فعلا مش طايق نفسي، خلصوا خلينا نمشي
ضحك ادهم و قال: علشان كده، المدام وحشتك
رامي: احترام نفسك، و سبني في حالي
ادهم: اسفينا يا كبير...
/////////
عند حورية
: للاسف وقتك خلص و النهاردة أخر يوم ليكي في الدنيا..
عند الجملة بطلت تفكر في ولادها أو اي شخص ،شالت الدنيا من حسابها بقت تفكر في الاخره، هي واقفة بصمت تاما، بس مخها مش مبطل تفكير،كلام كتير يدور في عقلها: هموت النهاردة على طول كده، طيب انا عايزة فرصة تاتية، انا فاكرة ان عدى عليا ايام بكسل عن الصلاة، و لسه عليا ايام عايزاه اصومه ، و القران مش فاكرة اخر مرة فتحت المصحف و قرات فيه، انا هموت مقتولة يا تري دي حسن خاتمه أو سوء خاتمة، لما روحي تتطلع ،هشوف مقعدي في الجنة أو لا.
حطت ايديها على قلبها و قالت: و القبر،اه من القبر، لما الكل يمشي و انا هفضل لوحدي في الضلمة انا بخاف من الضلمة اوي ، انا مش عايزة اموت أنا هاخد فرصة تانية علشان كل وقت ضيعته استغلوا في العبادة..
فاقت على. صوت المجر,,م و هو يقول: وصلتي لحد فين؟
نزلت دموع غزيرة و قالت: لو سمحت ،لو سمحت انا مش عايزة اموت أنا خائفة من الموت، عقاب من حساب ربنا، انا بحب لقاء ربنا ، بس خايفة من نتيجة الامتحان خايفة و محتاج وقت استعدد، بلاش تموتني.
متاثرش من دموعها أو كلامها عن الموت و الحساب، رد ببرود: قولتلك انا جاي في مهمة و لازم انفذ.
: بس أنا مش عايزة اموت
ضحك باستهزاء و هجم عليها
/////////////
في سجن الرجال
كان قاعد رياض مع شوية مجرمين و يحكوا ليهم عن الظلم اللي اتعرضله من مراته و جوز أخته.
: معقول في ناس تعمل كده
رياض بتأثر: و اوسخ من كده، بقولك مراتي كانت على علاقة بجوز اختي و انا و اختي واثقين فيهم ثقة عمياء و ياريت على قد كده، دول اتفقوا علينا علشان نترمي في السجن
: مراتك و جوز اختك يستاهلوا القتل.
رياض: نفسي اطلع من هنا علشان اغسل عاري بايدي و لو اخد اعدام مش هزعل.
: سهلة، في محامي شاطر اهم حاجة عنده الفلوس و يقدر يطلعك منها زي الشعرة من العجين
رياض: ادفع اللي وراء و قدمي علشان انتقم من حورية
و كلم نفسه بغضب: لازم اقتلك بايدي يا حورية، بقي تجوزي رامي ،يبقي كلام دعاء صح كان في بينكم علاقة و انتي مراتي.
دعاء وصلت لرياض على علاقة رامي و حورية و مقلتش أنها ناوية تقتل حورية
/////////////////////
عند رامي اللي اخواته و الكل لاحظ أنه مضايق و عارفين ان زعلان علشان حورية مش معه فطلبوا منه يرجع البيت على ما يخلصوا، و هو ما صدق و جري على البيت و كان قلبه حاسس ان في حاجة هيحصل...
/////////////////////
عند حورية هجم عليها ،لكن هي جريت من قدمه ،خرجت من اوضة و دخلت المطبخ ،ابتسم بسخرية و مشي بكل هدوء و كأنه مش خايف يتمسك.
وقف في نص الصالة و قال: هتيجي لوحدك أو اخلص على ولادك
في الوقت ده محمد عيط خرجت بسرعة،و هنا بدأت تتكلم عن غريزة البقاء و حب الحياة و قالت: برجاء: أنا مش عايزة اموت، ليه مش عايز تفهم، حرام عليك خلني اخلص اللي عليا ، سبيني اعيش علشان خاطر ولادي، ابوهم شبه ميت ،مش حرام يعيشوا من غير أب و ام و هما لسه صغيرين ، حتي بقالي كام يوم مكلمتش ماما ممكن تكون زعلانة متي، كنت مخططة اعمل حاجات كتير في فرح رحمة، و كمان ناويت اعتراف ل رامي بحبي ليه، انا لسه صغيرة و عايزة اعيش حياتي.
قرب منها بكل هدوء ، و الحقيقة كل خطوة كانت تقربه هو من الموت علشان ورقته هو اللى وقعته مش حورية، هو وصل للمحطة، ظن أنها بنت ضعيفة و لوحدها و جريمة كاملة و سهلة، بس غريزة البقاء عند حورية كانت اقوي، اول ما وقف قدمه، طلعت ايديها من وراء ضهرها و غرزت السكينة في قلبه،، علشان يموت في لحظته ،يموت على معصية..
في نفس اللحظة فتح رامي الباب و شاف المشهد.
بصت على رامي و قالت بانهيار: انا قتلته،انا قتله.
جري رامي عليها، و حضنها و من غير ما يسال، مين؟ و ليه، قال بهدوء: هوش ،اسكتي خالص، انا اللي قتلته مش انتي
حورية: لا أنا.
رامي: بقولك انا.
مسح بصمات حورية من على السكينة و حط بصماته هو و بلغ البوليس ،و بعده بلغ ادهم علشان يرجعوا البيت..
و على ما البوليس وصل حكت حورية اللي حصل له رامي
////////////
في التحقيق
الظابط: ايه اللي حصل
رامي بثبات: انا رجعت البيت سمعت صربخ مراتي، طلعت بسرعة لقت المجني عليه يحاول يتعدى عليها، بهدف السرقة، حصل خناق بيني و بينه و جبت سكينة من المطبخ و ضربته دفاعا عن النفس
الظابط: عرفت منين أن بهدف السرقة
رامي: لما بلغت البوليس و لفيت في الشقة لقيت الدولاب مبتهدل ،زي ما الشرطة جت و عينت.
الظابط: بتشك أن في علاقة بين مراتك و المجني عليه
رامي: لا يا فندم ده واحد مجرم.
الظابط: انت قولت أن كل العيلة خرجت من البيت الا مراتك ،ايه السبب
رامي: محمد ابننا كانت تعبان.
الظابط: عندك اقوال تانية
رامي: لا
الظابط: حبس ١٥ يوم على ذمة التحقيق و تحويل الجثة للطب الشرعي لمعرفة سبب و ساعة الوفاة، و ارسل فريق البحث الجنائي للشقة، و استدعاء مدام حورية للتحقيق.
رامي بخوف: ليه يا فندم حورية انا معترف
الظابط: لازم نحقق معه.
/////////
كان مستني برة ادهم و ام رامي
اول ما رامي خرج قال: حورية فين يا ماما
ام رامي: في البيت و اخواتك معها، طمني عليك
رامي: الحمد لله
ادهم: متخافش انا كلمت أكبر محامي علشان يطلعك منها.
رامي: ادهم خدي أمي و ارجع و وجودكم هنا ملوش لازمة.
ماجدة بدموع: انا هفضل معاك.
رامي: ملوش لازمة يا ماما.
///////////
في سجن الستات
دعاء بصدمة : حورية لسه عايشه و اخوكي اللي مات.
ضربتها بالقلم و قالت: اخويا عمره ما فشل في عملية، الا العملية النحس دي،انا هقت،،لك علشان نار تبرد.
و زقتها على الأرض و طلعت آلة حادة و بكل جبروت تتقطع في وشها.
مسعدة بتصوت بس مش عارفه توصل ل بنتها من المساجين اللي واقفين..
وللحديث بقية



التاسع من هنا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close