اخر الروايات

رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثامن 8 بقلم نجاح السيد

رواية عاشق يريد الانتقام الفصل التاسع 9 بقلم نجاح السيد


الـــحـــلــقــة الــــــــــتـــــاســعـــــــه
- ندى ..ندى..اصحى يا بنتى
- قالت مى هذه الجمله وهى تهز كتف ندى الشبه نائمة بجانبها فى السيارة
- فتحت ندى عيناها ببطء وقالت:احنا وصلنا
- مى:ايوة وصلنا ...اول مرة تنامى كده فى الطريق
- ندى:حاسة بألم جامد اووى فى جسمى كله
- ثم عطست ندى فقالت مى:شكلك اخدتى برد من نومك امبارح فى الحديقة
- ندى:يمكن ...يلا ندخل بقى عايزة اطلع اوضتى وانام
- مى:حاضر
- هبطت ندى من السيارة ومى ايضا ثم دخلا الفيلة
فوجدا محمود جالس يشاهد التلفاز
قالت ندى بصوت مرهق:سلام عليكم
محمود:وعليكم السلام ...مالك يا ندى كده شكلك تعبانة
ندى:شوية برد بس يا خالو
محمود:الف سلامة
ندى:الله يسلمك
مى:انا طالعه اوضتى
وهمت ان تمشى ولكن استوقفها اباها عندما قال:استنى عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم
مى:بعدين لانى لازم انام علشان عندى شغل بدرى
قال محمود بغضب وبصوت عالى:مش انتى يا هانم الى تقولى بعدين ولا قبلين لما اقولك اقعدى علشان اتكلم معاكى تحترمى نفسك وتقعدى
ثم جذبها من ذراعها بعنف واجلسها على الاريكة
ندى:فى ايه يا خالو اهدى
محمود:اطلعى انتى نامى يا ندى شكلك مش قادرة حتى تقفى على رجليكى
ندى:ماشى الى تشوفه حضرتك بس بليز اهدى
ثم صعدت ندى على الفور الى غرفتها فهذا افضل شىء
اما محمود اطفأ التلفاز وجلس على الاريكة بمقابل مى
محمود:جايلك عريس
بصلته مى بذهول وقالت:ع...ر...يس
محمود:ايوة عريس وهو وابوه جايين يتقدموا ليكى بكرة
وقفت مى وقالت:وانا مش موافقة
قال محمود بصوت عالى افزع مى:اقعدى
جلست مى مرة اخرى وقال محمود:انا مسألتكيش عن رأيك كفاية انى موافق
مى:يعنى ايه حتى ولو مش موافقة هتجوزنى غصب عنى
محمود:ايوة...من امته وواحدة فيكوا كان ليها رأى فى البيت ده انتى او ندى
مى:بس دى حياتى
محمود:وانا الى المفروض اخترلك شريك حياتك
مى:لأ طبعا انا الى المفروض اختاره
وقف محمود وقال بصوت عالى:بصى يا بت انتى اخر كلام عندى بكرة عمك محمود واسر ابنه جايين يطلبوا ايدك وانا موافق على الجوازة دى وهتم برضاكى او غصب عنك وانتى عرفانى انا يوم ما اقول كلمة محدش يقدر يعترض ابدا عليها فاهمه ولا مش فاهمه
وقفت مى قصاده وقالت:لأ مش فاهمه وانا مستحيل اتجوزه حتى ولو هموت نفسى
محمود:ياريت اهه حتى ارتاح منك
مى:انت ايه معندكش قلب
صفعها محمود بقوة على وجهها وقال لها:هتتجوزى اسر يعنى هتتجوزيه يا مى
ثم انصرف من امامها مغادر الفيلة نهائيا وركب سيارته وتناول هاتفه واتصل على عزيز
عزيز:الو
محمود:ايوة يا عزيز
عزيز:خير يا محمود فى حاجة
محمود: عايز اشوفك دلوقتى ضرورى
عزيز:حاضر انت فين
محمود:انا رايح القهوة الى دايما بنقعد فيها
عزيز:ماشى مسافة السكة وهكون عندك
اغلق عزيز الخط والتفت الى ليلى الجالسة بجانبه على السرير وقال:مش عارف محمود اخوكى عايزنى ليه
ليلى:هتروحله دلوقتى
عزيز:ايوة
ليلى:خير ان شاء الله
عزيز:ان شاء الله.
ليلى:هقوم اطلعلك هدوم
عزيز:ماشى يا حبيبتى
قامت ليلى بالفعل واخرجت ملابس لعزيز وقام بتبديل ملابسه ثم ودع ليلى وخرج من الفيلة بأكلمها وذهب للقاء صديقه
.................................................. .....
مازالت جالسة فى مكانها مذهولة مما سمعته وكانت واضعه يدها على مكان صفعه ابيها دموعها تنمهر من عيناها بصمت ..تذكرت ما قاله اباها لها اسر يريد الزواج منها لعنت اسر فى سرها فهو سيكون السبب فى مشاكل جديدة بينها وبين اباها ماذا تفعل أأيرغمها اباها حقا على الزواج من شخص لا تريده؟؟ كما ارغمها على فعل اشياء كثيرة من قبل ولكن لن تسمح له هذه المرة ان يجعلها تفعل شىء لا تريده
اول شىء فكرت فيه ان تصعد لندى وتخبرها بكل شىء وتطلب منها المساعده
وبالفعل صعدت لندى طرقت على الباب ولكن لم تجيب ندى فدخلت ووجدت ندى نائمة فى فرشها تهذى بكلمات غير مفهومة اقتربت منها ووضعت يدها على جبينها فوجدت حرارتها مرتفعه فذهبت مسرعه واحضرت الترمومتر ووضعته فى فم ندى فوجدت مؤشر الترمومتر استقر عند درجة 40
مى:دى حرارتها عالية اووى اعمل ايه دلوقتى
مشيت بعض الخطوات ونظرت من النافذة ولم تجد سيارة ابيها فعلمت انه غادر
مى:انا هتصل بعمتى تيجى انا مش هعرف اتصرف لوحدى
وبالفعل اتصلت بعمتها واجابت عليها على الفور
ليلى(بلهفة):مى فى ايه انتى وندى كويسين
مى:انا كويسة بس ندى...
ليلى:مالها ندى
مى:مش حضرتك لاحظتى النهاردة انها عطست كتير وطول القاعدة كانت مش بتتكلم خالص ولما حضرتك سألتيها قالت اصل زورى بيوجعنى
ليلى:اختصرى يا مى مالها ندى
مى:درجة حرارتها 40 وكمان بتقول كلام كده مش مفهوم وانا مش عارفة اعمل ايه وبابا مش موجود
ليلى:طب اانا جايه .
مى:هتيجى دلوقتى ازاى مش هينفع ...قوليلى بس اعمل ايه وانا هعمله
ليلى:انا جاية يا مى ...اتصلى انتى بالدكتور يجى ...وانا مسافة السكة وهكون عندك ...سلام
اغلقت ليلى الخط ثم قامت وبدلت ملابسها وتناولت موبايلها واتصلت بعزيز ولكن وجدت هاتفه مغلق وخرجت من غرفتها وهبطت لاسفل ووجدت عمار
فقالت:عمار انا خارجة
عمار(باستغراب):دلوقتى
ليلى:ندى بنتى تعبانة وانا لازم اروحلها
عمار:طب خالى فين
ليلى:خالك خرج و اتصلت عليه لقيت تليفونه مغلق
عمار:خلاص انا هاجى مع حضرتك مينفعش اسيبك تروحى لوحدك
ليلى:مش عايزة اتعبك معايا
عمار:لا تعب ولا حاجة
ليلى:طب يلا
عمار:اتفضلى
.................................................. ......
- عايز تجوز مى لاسر
- هتف عزيز بهذه الجمله بعدما قص عليه محمود كل شىء
- محمود:ايوة فيها ايه دى
- اتبسم عزيز وقال:مش فيها اى حاجة بالعكس دا صح جدا انا شايف انهم لايقين اووى على بعض والواد اسر حاسس انه مايل لبنتك
- محمود:ماهى بنت الكلب مش راضية
- عزيز:انت فتحتها فى الموضوع
- محمود:اه وقالتلى مستحيل اتجوزه حتى ولو هقتل نفسى
- عزيز:مجنونة بنتك دى ولا ايه
- محمود:بس انا ولا هعبرها واقسم بالله هتتجوزه يعنى هتتجوزه
- عزيز:طب هى ليه معترضة ..فى حد فى دماغها مثلا
- محمود:مافتكرش ...هى دايما كانت تقول انا مش هتجوز ابدا
- عزيز:هتجوزها غصب عنها يا محمود
- محمود:ايوة هتتجوز اسر غصب عنها وانا كلمتى ماتنزلش الارض ابدا
- عزيز:طب اهدى كده بس ووحد الله
- محمود:لا اله الا الله
- .................................................. .........
- ها يا دكتور بنتى كويسة
- الدكتور:متقلقوش اووى كده يا جماعه شكلها بس اخدت برد وجالها نزلة شعبية ...هى تاخد الدوا دا بس وهتكون كويسة وتستمروا فى عمل الكمادات وتحافظ جدا فى الاكل
- ليلى:حاضر يا دكتور..اسفين اووى ان احنا قلقنا حضرتك فى الوقت ده
- الدكتور:لا قلق ولا حاجة كله فدا الدكتور ندى
- ليلى:متشكرة جدا يا دكتور
- الدكتور:العفو ...الف سلامة عليها استأذن انا
- خرجت ليلى مع الدكتور من غرفة ندى وكان عمار واقف بالخارج فأول ما رأهما خارجين اقبل عليهما وقال:ايه الاخبار
- ليلى:نزله شعبية
- عمار:الف سلامة عليها
- ليلى:الله يسلمك يا عمار
- عمار:خليكى حضرتك وانا هوصل الدكتور
- ثم مد يده واخذ الروشتة من يد ليلى وقال:وانا هجيب الادوية
- ليلى:ماشى
- غادر عمار مع الطبيب والتفتت ليلى ودخلت غرفة ابنتها
- وهتفت قائلة:البرد ده جالها منين يا مى
- قالت مى التى تقوم بعمل كمادات لندى:نامت امبارح فى الجنينة يا عمتى بعد ما جينا من كتب الكتاب
- جلست ليلى بجانب ابنتها ووضعت يدها على جبينها تتحسس حرارتها وقالت:لسه برضه سخنة
- مى:اكيد لما تاخد العلاج درجة الحرارة هتنزل
- ليلى:وايه الى خلاها تنام فى الجنينة يا مى
- مى:صممت انها تقعد ...اتحايلت عليها تطلع ..قالتلى هقعد شوية وبعدين اطلع ..سبتها وطلعت نمت ولما قمت الصبح اكتشفت انها فضلت نايمة طول الليل فى الجنينة
- ليلى:استغفر الله العظيم ...اهه الى حصل حصل بقى
- مى:هو عمو عزيز ما جاش معاكى ليه
- ليلى:ابوكى اتصل عليه قبل ما تتصلى بيه وقاله انه عايزه وراح يقابله ...هو فى حاجة؟؟
- ارتبكت مى وقالت :ها لا مفيش
- ليلى:هعمل مصدقاكى علشان الوقت مش مناسب دلوقتى بس بعدين هعرف ...قومى دلوقتى ساعدينى ندخل ندى الحمام تاخد شاور وتغير هدومها
- مى:حاضر
- .................................................. ...........
- يلا بقى يا محمود قوم نروح
- محمود:ايه ..اختى وحشتك ولا ايه
- عزيز:اه وحشتنى وكمان خلى عندك دم انت مش سايب بنتين لوحدهم فى البيت مش خايف عليهم
- محمود:اختى شكلها علمتك الرغى وبقى كلامك يصدع الدماغ
- عزيز:على فكرة انا مسمحلكش انك تتكلم عن مراتى كده
- اخرج محمود من جيبه بعض النقود ووضعهم على التربيزة امامه وقال :يلا نقوم نمشى احسن
- عزيز:يلا بينا
- محمود:بقولك ايه انا هركب معاك فى عربيتك لانى مش قادر اسوق
- عزيز:ماشى
- وفى السيارة اخرج عزيز هاتفه من جيبه ونظر فيه فوجده فاصل شحن
- عزيز:تليفونى فاصل شحن واكيد اختك رنت عليه وزمانها قلقانة عليه
- محمود:لو عايز تكلمها كلمها من تليفونى
- عزيز:طب هاته
- اعطاه محمود هاتفه وبالفعل اتصل عزيز بزوجته
- .................................................. .....
- اخدت ندى الشاور بمساعدة مى وليلى وارتدت ملابس اخرى ثم ساعدوها وجلست على السرير
- فسمعت ليلى صوت رنين هاتفها فالتقطته ونظرت فيه وقالت وهى تنظر لمى:دا ابوكى
- ثم فتحت الخط وقالت:ايوة يا محمود
- عزيز:انا عزيز يا ليلى
- ليلى:ايوة يا عزيز تليفونك مقفول ليه
- عزيز:فصل شحن يا ليلى
- ليلى:طب انا عند ندى
- عزيز:ليه
- ليلى:درجة حرارتها كانت 40 ومى اتصلت بيه ومكنتش عارفة تتصرف فكان لازم اجى واتصلنا بالدكتور وجه وكشف عليها
- عزيز:وقال عندها ايه
- ليلى:نزلة شعبية
- عزيز:وروحتى لوحدك يا ليلى فى الوقت ده
- ليلى:لأ عمار جه معايا مرضاش يخلينى اجى لوحدى
- عزيز:طب احنا جايين ليكوا اهه
- ليلى:ماشى توصلوا بالسلامة
- عزيز:الله يسلمك..سلام
- ليلى:سلام
- التفت عزيز لمحمود الجالس بجانبه واعطاه هاتفه وقال:متشكر
- محمود:مين الى تعبان
- عزيز:ندى ..عندها نزلة شعبية
- ضحك محمود وقال:بالسرعه دى خططوا ونفذوا الخطة كمان
- عزيز(باستغراب):خطة ايه
- محمود:انت مصدق حكاية تعب ندى دى تلاقيها لعبة هما عاملينها علشان نأجل الموضوع وياسين ميجيش يتقدم بكرة
- عزيز:لا يا اخى مفتكرش
- محمود:هو كده صدقنى بس عالعموم انا هخلى ياسين يجى برضه بكرة وكل حاجة هتمشى زى ما انا عايز متخلقش لسه الى يتحدانى ويعترض على كلامى
- ثم التقط محمود هاتفه واتصل بياسين
- محمود:ايوة يا ياسين.....انا الحمد لله تمام...بقولك مستنيك بكرة انت واسر ماشى ...تمام ...سلام
- عزيز:انت واخد الموضوع تحدى كده ليه يا محمود ماتهدى شوية دى بنتك يا اخى برضه
- محمود:يا اخى الله يلعن اليوم الى اتولدت فيه واتسمت فيه انها بنتى
- عزيز:استغفر الله العظيم انت اسلوبك فى الكلام بقى وحش اووى
- محمود:بقولك ايه يا عزيز قفل على الحوار احسن
- عزيز:ماشى يا سيدى انت حر
ثم توقف عزيز عن القيادة وقال:يلا انزل وصلنا
نزل محمود من السيارة وقفل الباب وراه بعنف ثم ترك عزيز ودخل هو دون ان يقول اى كلمة
رأى عزيز وهو يغلق باب السيارة سيارة عمار تأتى عليه ثم نزل عمار من سيارته وذهب اليه
عزيز:كنت فين كده يا عمار
عمار:كنت بجيب العلاج
عزيز:معلش تعبناك معانا
عمار:ليه بس الكلام الى يزعل ده هو انا غريب ولا ايه
عزيز:لا طبعا يا حبيبى ربنا الاعلم انك كأنك ابنى والله
عمار:ربنا يخليك يا خالو
عزيز:ويخليك يا حبيبى ....يلا ندخل
عمار:اوك
.................................................. ...........كانت ليلى جالسة بجانب ندى تطعمها بالمعلقة فى فمها ومى جالسة فى الاتجاه الاخر
فزعوا عندما وجدوا من يدخل عليهم بعنف ثم امسك بيد مى بعنف وقبض على يدها بشدة وجذبها ليوقفها امامه وقال بصوت عالى:اوعى تفكرى باللعبه الى انتوا بتعملوها دى هأجل اى حاجة فى الموضوع يا ست مى ...انسى ...انا اتصلت بعمك ياسين وبكرة هو واسر جايين يتقدمولك وهنقرأ الفاتحة كمان والفرح هيكون بعد اسبوعين بالكتير علشان ارتاح من خلقتك ماااااااااااااشى
ثم ترك يدها بشدة فوقعت على السرير وخرج تاركا الغرفة فاصطدم فى عزيز فابتعد عزيز من مكانه ومشى محمود فى اتجاهه الى غرفته
قالت ندى بصوت متعب للغاية:بابا واسر !!!!!!!!!
ليلى:انا مش فاهمه حاجة خالص
سمعوا صوت طرق على باب الغرفة المفتوح فقالت ليلى:ادخل
عزيز:انا معايا عمار يا ليلى
ليلى:طب ثوانى يا عزيز
ارتدت ندى طرحة بمساعده مى ثم سمحت ليلى لهم بالدخول
عزيز:الف سلامة عليكى يا ندى
ندى(بصوت هادى):الله يسلمك يا عمو
تنحنح عمار وقال:الف سلامة عليكى يا دكتورة ندى
ندى:الله يسلمك
اعطى عمار لليلى الادوية وقال:العلاج اهه يا طنط ليلى
ليلى:متشكرة اووى يا عمار معلش تعبتك معايا
اخرجت مى بعض المال من حقيبتها ومدت يدها لتعطيها لعمار وقالت:اتفضل
عمار:انا مش هاخد حاجة
قالت ندى بصوت هادى:لأ لازم تاخد حساب الدوا مينفعش
نظر اليها عمار وجاءت عيناه فى عينيها وقال:بس انا مش هاخد حاجة
تدخل عزيز قائلا:خلاص بقى يا ندى
ندى:ماشى يا عمو
عزيز:انا همشى انا وعمار يا ليلى علشان سارة هناك لوحدها وانتى باتى مع ندى
ندى:روحى انتى يا ماما مع عمو عزيز انا كويسة مش مستاهلة
مى:ايوة يا عمتى روحى انتى وانا قاعدة معاها اهه
ليلى:ماشى بس اوعى تسيبيها يا مى وانا من بدرى هتلاقونى هنا علشان اطمن عليكى يا ندى
ثم نظرت لمى وقالت:واشوف ايه الى بيحصل فى البيت ده يا ست مى
مى:ماشى يا عمتى
قبلت ليلى ابنتها من جبينها ثم خرجت هى وعزيز وعمار من الغرفة بل ومن الفيلة بأكلمها وركبت ليلى وعزيز سيارة عزيز وركب عمار سيارته وانطلقوا لفيلتهم
.................................................. ...........
- مى تعالى اقعدى جانبى هنا علشان نتكلم
- جلست مى بجانب ندى كما طلبت منها وقالت:نامى دلوقتى يا ندى وبكرة نتكلم..انتى تعبانة
- عطست ندى وبعدها قالت:انا لازم اعرف ايه الى حصل ...وبابا واسر جايين بكرة ليه
- نتهدت مى بضيق وقالت:المحروس اخوكى عايز يتجوزنى
- قالت ندى بفرحة:بجد
- نظرت مى اليها بدهشة وقالت:ومالك مبسوطة كده ليه
- ندى:لا عادى
- مى:ماهو برضه اخوكى لازم تفرحى ليه ..عالعموم لازم تعرفى حاجة انى مستحيل اتجوزه لو ههرب واسيب البيت ده علشان اترحم بقى من قساوة الرجل ده
- ندى:طب ايه رأيك تعتبرى جوازك من اسر اخويا هى دى الوسيلة للهروب من معامله ابوكى ليكى
- مى:ازاى
- ندى:بصى يا مى انتى بتثقى فيه ولا لأ
- مى:طبعا بثق فيكى
- ندى:عمرى قولتلك على حاجة تعمليها ولما عملتيها ندمتى
- مى:لأ ابدااااااا
- ندى:يبقى خلاص وافقى على جوازك من اسر
- مى:انتى بتقولى ايه مستحيل
- ندى:بصى يا مى مصيرك هتتجوزى يعنى هتتجوزى
- ...اى انسان هيختاروه ليكى خالى محمود لو رفضتى اسر دلوقتى هتتجوزى غيره وهيكون غصب عنك يبقى تتجوزى الى نعرفه احسن من الى منعرفهوش
- مى:بس انا مش عايزة اتجوز ابدا
- ندى:انتى... انما ابوكى عايزك تتجوزى ومن امته بقى بيعملوا اى اهتمام للى احنا عايزينه شوفتى زمان لما صممت على اول انسان حبيته عملوا فيه ايه ابويا وابوكى خيرونى بين حاجتين يا يقتلوه يا ابعد عنه وبعدت عنه رغم انى كنت متمسكة بيه جداااا
فصدقنى خالى هيجوزك اخويا برضاكى او غصب عنك
- مى:خلاص عرفى اخوكى انى مش عايزاها وهو يعترض
- ندى:على فكرة اسر اخويا هو كمان اكيد بابا غصبه على الجوازة دى زيه زيك لان لو فى دماغه انه يتجوزك كان قالى على الموضوع ده الاول اسر ضحية زى وزيك يا مى
- نظرت ندى الى مى بقوة وقالت لها:وافقى يا مى صدقنى جوازك من اسر هيرحمك من كل الى خالى بيعمله فيكى ...شوفى اسر بيقف جانبى ازاى لما بابا يعمل فيه حاجة ..اسر مش زيهم والله العظيم
- مى:خايفة يا ندى
- ندى:متخافيش صدقنى وافقى علشان تبعدى عن البيت ده وتخلصى من القرف الى انتى عايشة فيه ده ولما تكونى مرات اسر مستحيل خالى هيدخل فى شئونك لان اسر مش هيسمحله بكده ابدااااااا .......ها قولتى ايه بقى
- سكتت مى ولم تجيب ظلت ندى تنظر اليها بتوسل وبعد فترة قالت مى:لازم افكر ...الموضوع مش سهل برضه
- ندى:صلى صلاة استخارة وفكرى برضه بس بليز خلى بكرة يعدى على خير
- مى:ماشى
- ندى:سيبنى انام بقى تعبتنى اكتر ما انا تعبانة
- مى:الف سلامة عليكى يا قمر
- ندى:الله يسلمك


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close