📁 آخر الروايات

رواية انتقام بين نيران العشق الفصل السابع 7 بقلم تسنيم القاضي

رواية انتقام بين نيران العشق الفصل السابع 7 بقلم تسنيم القاضي


الفصل السابع
.....
القت بنفسها علي الشرفه وصعدت الصرخات والعويل
كادت ان تسقط لولا تلك العصا التي امسكت بها بشده ووقفت علي الحجاره لترفع نفسها للأعلي ، وتدلف للداخل
هدئت اصوات الجيران وتوقف قلب نبيله عن الصراخ فإبنتها علي الاقل قد نجت وقد تتمكن من انقاذ الموقف بالأعلي، هي تعلم نيفين جيداً ، عاقله بروح طفله بريئه .
دلفت نيفين للداخل وازاحت الستار لتجد المنزل يعج برائحه الوقود صدمت فاخاها سيحرق نفسه و يكاد ان يلقي عود الثقاب
...
وافلت عود الثقاب من يده وسط صراخ والده
وصراخ الجميع خلفه بالاسفل...
اغمض جمال وعمار اعينهم منتظرين ان تهب النار فلم يجدوا اى تغير قد حدث وحينما فتحوا اعينهم وجدوا نيقين ساقطه اسفل قدم عمار تهطل دموعها وهي تنظر ليدها وفتحتها ليجدوا عود الثقاب الذي وضع اثره بيدها.
نظر لها عمار بخوف وهو يرفعها ويتفحصها وهو يتمتم بكلمات لم تفهمها هي
ليقول بعدها بصراخ: هو لسه هيعذبكم تانى انتى مجنونه ، هيعذبنا كلنا من تاتى لحد ما نموت ، هيعذبنا ويحرقنا كلنا وهي تصرخ وتحتضن اخاها بشده ليبكي هو وهو يتمتم بتلك العبارات مراراً وتكراراً
وجمال كان كالمتفرج الصامت بذاك الفيلم كله يشاهد دون ان يتكلم لتنظر له نيفين وهي تحتضن اخاها
ليقول هو مبتسماً ومشجعاً ابنته علي فعلتها تلك
لتقول هى بحزن ومرار: انا عملت كده مش عشانك ده عشان عمار وماما ووعد ومرار وبس.
انكسر باب المنزل وامتلئ بعناصر الشرطه الذي قاموا بأخذ اقوال جمال بعد نظره ابنته له التي تأمره الا يخبرهم فقال انها مشاكل عائليه هبط عمار للاسفل وهو يحتضن اخته ويتمتم بتلك الكلمات لتركض بأحضانه والدته وتترك وعد راندا وتذهب للتفحص اخيها
كادوا ان يفقدوا ثوابهم حينما راوه بتلك الحاله ، ليفاجئوا بسقوطه وسطهم فاقداً للوعي...
تم طلب الاسعاف والتشخيص ازمه نفسيه والعلاج الابتعاد عن كل تلك المشاكل والراحه النفسيه هي الأهم بجانب اصناف عديده من الادويه
....
قررت راندا ان تستضيفهم بمنزلها وبعد الكثير من الاصرار منها وافقت نبيله علي مضض لتسعد راند بشده ووعد ايضاً فهما سيتقربان اكثر بعضهما البعض.
..........................
استيقظت هي من نومها فوجدته جالساً امامها يرتدى حذائه نهضت هي لينظر هو لها ويقول بنبره أمره: تعالي اربطيلي الرباط
نظرت هي له بإستغراب، لتجده ينظر لها بشده فنهضت ملبيه طائعه خانعه كعادتها
ذهب هو بعد ان امرها بان تعد هي الغذاء له وتتجهز فهو يريدها عروس كيوم زفافها
الذي لم يتجاوز الاربعه ايام .
ابتسمت هي بسخريه وارتدت الثياب الموضوعه امام باب الغرفه، فليس لها الحريه في ارتدائها الثياب التى تريدها هى بل كل يوم تضع لها الخادمه ثوب وتستلمه منها بالليل لتغسله وتضع غيره ، اكتشفت ان لها ثلاث اثواب فقط فها هو الثوب الازرق الذي ارتدته او يوم سترتديه ايضاً اليوم ابتسمت بسخريه علي حالتها. فهي منذ يومها الاول وتأخرها بسبب زوجها وقد تلقت ابشع الالفاظ من الجده وحماتها فهي هنا لسبب واحد وهو حفيد لعائلتهم وفقط، ولكي تبقي بالمنزل عليها ان تعمل مثلها مثل اى خادمه به ،وجدت سلفتها الكبيره تجلس واضعه قدم علي قدم وترمقها بنظرات متشفيه وهي لا تعلم سر كل تلك العداوه والكره فهي لم تحتك بها ابداً وبالمقابل تتلقي التهكمات والتعليقات اللاذعه، وايضاً هي المشرفه علي ما تقوم فرحه بفعله، وما ادراك ما اشرافها فهو عذاب لفرحه
تنهدت بتعب وحزن وتوجهت نحو المطبخ لجلي الصحون وتنظيف فالخادمات يعملون بالمزرعه الخلفيه التي لم تراها هي الي الآن ، وجدت هند تتقدم وهي تقضم تفاحه وتقول وهي تأكل : اخلصي عشان لسه هتطبخي ووراكي مسيح اوضتك محدش هينظفلك حاجه.
لتقول فرحه وهي تترك الصحون: هو انتي ليه بتكرهيني
والاجابه قهقه عاليه منها لتقول : متستعجليش علي رزقك كله هتعرفيه بأوانه يا شاطره.
ثم تركتها وغادرت متبختره بمشيتها
لتقول وعد لنفسها بحزن: جات الحزينه تفرح ملقتلهاش مطرح، وانا اللي كنت بقول هخلص من الغلب في بيت ابويا ويمكن هرتاح هنا، الظاهر ان الغلب مكتوب عليا طول مانا عايشه.
انهت جلي الاطباق وتوجهت لصنع الطعام سريعا فالعائله باكملها ستتناول طعامها
كانت تعده علي امل ان ينسوا اى شيئ سيئ قد راوه منها وهي لم تلحظه علي نفسها ، تفننت بصنع الطعام حتي تنهدت بتعب وهي تقول بإبتسامه اخيراً خلصت .
وجدت سعاد حماتها تدلف للمطبخ وهي تقول بلهجه غاضبه: ده كله بتطبخي يا حيلتها، اومال لو عندنا عزومه هتخلصي علي تانى يوم يلا انجرى السفره عاوزه تتنظف وتتمسح كلها مش عاوزه اشوف قشايه، مش انتى هتروحى المدرسه بكره زى ما رأفت قال، يبقي مش هتعملي حاجه الصبح وتتنبكي هناك ، اعملي بقي دلوقتي
لتنظر هي لها بتعب وارهاق وتلبي امرها وتأخذ دلواً وفرشاه وادوات التنظيف وتتوجه نحو السفره قامت بالتنظيف وشمرت جلبابها لتظهر سيقانها البيضاء لتقوم بمسح السفره نظرت حولها فلم تجد اى شخص قامت بإقفال الباب خلفها ومسكت الخرقه ووضعتها بالدلو واخذت تتمايل وهي تمسح وتبتسم بحزن علها تتناسي ما تمر به ، جال علي بالها فكره ان تغني بصوتها العذب فاخذت تغني بصوت منخفض وهي تتمايل وتبتسم وحينما انهت عملها والتفتت للوراء وجدت ما لم تتوقعه
فها هو ذاك الحامد الذي تكرهه وبشده منذ ان رأته للمره الاولي يرمقها بنظرات كاريهه
لتعدل هي جلبابها وهي تقول بنبره غاضبه: مش تخبط قبل ما تتدخل
ليقول هو مبتسماً وهو يقترب منها : البيت بيتى واعمل اللي انا عاوزه واللي يحلالي لتتراجع هي للخلف وهي تقول بتوتر وخوف: ااا....ا .رافت فين.
ليضحك هو وهو يقول في الشغل.
نظرت هي له بغضب وركضت لتقف خلف الكرسي وهى تقول : ابعد عنى واطلع بره لو سمحت والا..
ليبتسم هو ويقول والا ايه ، ده انا لو كان عندى عيال كنت جبت عيله ادك او اكبر منك كمان يعني هبص لطفله .
وضحك بصوت مرتفع
قاطع الشد والجذب بينهما حضور هند وهي ترمق زوجها بغيظ وتقول: بتعمل ايه يا حامد
ليقول حامد وهو يلتفت لها: ابداً البنت كانت تعبانه وكنت بشوف مالها
لتقول هند بحنق وهي ترمق فرحه بغل: ده دلع بنات ، ملكش داخل بيها يا حامد وسيبها وانا هشوف الهانم مالها.
لينصرف هو وتصعد فرحه راكضه لغرفتها ودموعها علي وجنتها لتجد هند خلفها وهي تقول بغل: اياكى تفكرى تلعبي بديلك لحسن اقطعهولك يا قطه واتنيلي عاوزه الطرقه تلمع والاوض كمان انتى فاهمه ولا لا.
لتومئ فرحه براسها وتذهب لتقوم بعملها وحينما انهت الممر وتوجهت لغرفتها ابدلت ثيابها بثوب نوم قصير قطني وقامت بتنظيفها جيداً وقامت بمسحها وجدت زوجها يقتحم الغرفه صرخت هي بخوف معتقده انه حامد اخاه
لينظر هو لها بإستغراب وهو يقول: بتصرخى ليه ، ثم نظر لها بتأمل ليقول مفيش حد بيدخل الأوضه دى غيرى انا او الحريم
لتقول هي بتوتر اصل اااا.ااا
ليقترب وقد حن قلبه قليلاً لجذبها لتهز هي راسها رافضه وهي تقول وتكاد ان تبكي جسمي كله واجعني . ليبتسم هو ويحتضنها وهو يقول : اممممم ، طيب هاتي كريم وانا ادهنهولك
لتخجل هي وتهز راسها رافضه وتقول وقد تصاعدت الحمره لوجهها : لاااا مش عاوزه كريم هو هيخف لوحده
ليضحك هو وهو ينهض ويقول : طيب غيرى يلا عشان هننزل نتغدى
فتقول هي وقد تزكرت امراً: بس هنزل ازاى كده،
لينظر هو لها ويقول : ليه هو انتى فاكره اني هخليكى تنزلي كده وحامد تحت وفي رجاله داخله طالعه، غيرى هدومك وبلاش هبل
لتقول هي بحزن : مهو انا بهدتله في التنظيف ولسه مغسلتوش
ليقول هو عاقداً ما بين حاجبيه :ما تلبسي غيره ، ايه المشكله مش عندك عبايات غيرها
لتقول هى رافضه
لينظر هو لها بإستنكار ثم يدلف لخارج الغرفه وينادى علي زوجه اخاه وهو يسئلها عن الثياب التى احضرها لزوجته
لتجيب هي بتعلثم انها قد تركتهم بالاسفل واخبرت فرحه ان تأخذهم لكنها رفضت متحججه انها عروس ولا تحتاج الا قمصان للنوم فقط
ليصعد هو غاضباً وهو يقول لها: ان كنتي انتى اللي مش عاوزاهم وقال عاوزه قمصان النوم بس ومبشوفكيش لابسه واحد عدل منهم بتقولي معنديش لبس ليه
لتقول هي رافضه لا والله ما قولت
لينظر هو لها بسخط ويذهب للأسفل ليحضرهم من زوجه اخاه في حقيبتين.
وصعد واعطاهم اياها غاضباً
نظرت هي للثياب فوجدتها ثياب قيمه ، عبايات راقيه تليق بعروس وبناطيل من الجينز ويعلوها كنزات ارتدت احدى العبائات وصففت شعرها ووضعت احمر الشفاه كما اوصتها والدتها وكحل وهبطت للأسفل، كانت جميله بحد يخطف الانفاس وحينما هبطت لتجلس بجوار زوجها لفتت انظار الجميع لينظر هو لها بإبتسامه متجاهلاً غضبه منها .
قام ليسحب كرسياً لها لتقول جدته بنبره ساخطه: ما تسحب هي ولا مفيهاش ايدين، بلا دلع ماسخ
ليعود هو لأدراجه صامتاً لتسحب هي كرسياً وتجلس هي تتناول طعامها بصمت انهت طعامها سريعاً ونهضت قائله انها قد شبعت، ووقفت بجانب كرسيها منتظره نهوض زوجها لتسكب له الماء
جلست تنتظر مدحهم علي اكلها ولكن لم يحدث اى شيئ الا ان سمعت حديث ذاك الحامد وهو يقول: سفره دايمه ، وهو مين اللي عمل الواكل النهارده
لتنظر هي له بخوف
ليتابع هو اصله بصراحه حلو تسلم ايد اللي عمله.
لينهض رافت وهو يقول ، اللي عمل الاكل النهارده يا حاجه خلوه يعملوه علي طول
ليقول حامد وهو ينظر لفرحه: انا كنت شايفك في المطبخ يا فرحه النهارده انتى اللي عملتيه مش كده
لتصمت فرحه وتهز راسها موافقه لتنهض هند وهى تقول بغضب: مادام الوكل عجبهم انتى اللي هتعمليه علي طول يا ست فرحه ثم ذهبت غاضبه
والجده تراقب ما يحدث عن كثب ، وسعاد تبتسم وهي تقول خلاص المطبخ انتى اللي هتمسكيه كله يوميا
لتنظر فرحه لها ببرأئه وهي تقول: بس انا داخل عليا امتحانات ومش...
لتقول الجده بصرامه: اللي قالته سعاد يتنفذ انتى فاهمه
لتومئ فرحه برأسها في حزن وتذهب مسرعه في اثر زوجها.لتمسك له المنشفه فياخذها منها ويخبرها انه بإنتظارها بغرفتهم.
غسلت يدها وخرجت لتصطدم بحامد فتتراجع للخلف وتعتذر ليقول هو: ولا يهمك يا قمر
لتنظر هي له بغضب وتصعد درجات السلم مسرعه..
دلفت حجرتها تتنهد لتلتقط احدى قمصان المنزل وارتدتها ودثت نفسها في فراشها لعلها تجد بعض الراحه وتريح عقلها قبل جسدها.
......................
كانت وعد تجلس برفقه راندا بجوار عمار يتمازحون فراند اخت وعد بالرضاعه فوالده وعد ارضعتها ووالده راندا فعلت المثل مع وعد لانهم كانوا رفيقات منذ ان كانوا اطفال ...
دلفت والدتهم نبيله وهي عائده بعد مشوارها للبحث عن عمل لتقول بتعب هوووف اخيراً لقيت شغل
ليسئل عمار عن المكان فتقول هي بإبتسامه في سوبر ماركت كبير بعيد شويه بس في عربيات بتعدى عليه .
لتقول وعد بزهول: انتى بتهزرى يا ماما تشتغلي في سوبر ماركت
لتضحك هو وتقول: الشغل مش عيب يا وعد
ليقول عمار موافقاً وانا كمان هشتغل
لترفض هي بشده وهي تقول: انت خلاص ثانويه عامه خلص وبعدين يبقي نتكلم في الحجات دى عاوزه اشوف شهادتك الاول
لتبتسم راندا وهي تقول : طنط
لتنظر لها نبيله بإبتسامه وهي تقول: عيونى
لتضحك نيفين القادمه وهي تقول: دى مبتتقلش لحد.خلي بالك يا راندا ، كده اطلبي كل اللي انتى عوزاه
لتقول راندا بضحك: هاخد وعد ونتمشي شويه
لتبتسم وهي تقول: طيب متتاخروش
لتذهب الفتاتان مسرعتان قبل ان تغير نبيله رائيها ، لتتسئل نبيله عن مراد فتقول نيفين:مع ولاد الجيران بيلعبوا في الشارع ياماما
لتبتسم والدتها وهي تقول: يلا ننظف البيت يا نيفين مش عشان راندا استقبلتنا في بيتها ، وابوها لسه ميعرفش كمان هنقعد ومنساعدش انا ملتزمه بكل حاجه في البيت طول ما انا قاعده لحد ما ربنا يفرجها واعرف اجيب شقه ايجار
لتحتضن نيفين والدتها وهي تقول: متقلقيش كل حاجه هتتحل
..........
بالصباح نهضت فرحه مسرعه لترى زوجها نائم بجوارها نهضت مسرعه واخذت حماماً سريعاً وارتدت شياب المدرسه وهي سعيده للغايه، وتتخيل منظر راندا ووعد حينما يرياها، هبطت لتعد الفطور للجميع فهي لن تستطيع الذهاب دون ان تحضره ، اعدت الفطور ووضعته علي السفره بترتيب ووجدت جميع من في البيت استيقظوا وهي ترص الاطبافدق بعنايه
لتقول هند وهي تراها نشيطه بزى مدرستها تلك التنوره الطويله الواسعه ذات اللون الزيتى وقميصها الابيض مع شرائطه باللون الزيتي، مما اكسبها منظر بريئا. ولطيفاً للغايه: وانا بقول انتي شغاله زى النحله اتاريكي رايحه عشان تكملي مسخرتك
لترى رافت مقبلاً وهو يقول لهند: سبيها تروح مدرستها يا هند
لتبتسم فرحه بسعاده لأول مره منذ ان دلفت لذاك المنزل وهي تقول لرأفت متجاهله قدوم حامد وخلفه نوال وسعاد : انا هروح عشان ما اتأخرش
ليقول رأفت بنبره خشنه : السواق هيجيبك ويوديكي وهيفضل مستنيكي لحد ما تطلعي ومش هيتحرك من المدرسه الا وانتى في ايده تخلصي وتيجي علي طول
ابتسمت هي وقالت : اكيد هخلص حصص واجي علي طول، ممكن امشي
لينهض هو ويعطيها ورقه نقديه
وهي تبتسم وسعادتها تطير من عينيها ليقول هو : ده مصروفك
لتنظر هي اليه بخجل وتحتضنه كرده فعل طفوليه معبره عن الشكر ، ليزهل هو من رده فعلها فتلك هى المره الاولي التي تحتضنه برغبتها
فيسمعوا صوت سعاد الساخط وتمتمت هند الحانقه وهي تقول : بلاش مسخره وقله حيا عيني عينك كده، الحجات دى في اوضتكم .
لتخجل فرحه وتغادر مسرعه لتجد السائق يفتح لها الباب لتركب هي علي عجاله من امرها وهي سعيده لذلك التغير.
وصلت لباب المدرسه بعد الكثير من الوقت فهي بقريه اخرى بعيده عن القريه التي تكمن بها مدرستها نظرات الطلاب المندهشه كانت المسيطره فالمدرسه ليست كبيره فالحجم وكعاده اهل الريف فالجميع يعرفون بعضهم بالأخص فرحه فهي اصبحت كالاسم التجارى بعد كثره حوادثها واخرها زواجها
اغلقت باب السياره خلفها وهي تتنهد بسعاده ، ذهبت للداخل وسط همهات وتهمسات وضحكات بعض الفتيات عليها، وهي كانت خجله وخائفه بمدرستها للمره الاولي، بعد عده دقائق انتظرتها هي بالداخل امام البوابه وجدت راندا ووعد يتقدمان ظهرت هي امامهم من العدم وابتسمت لتصرخ الفتاتان ويحتضنها بشده مهللين وحامدين


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات