📁 آخر الروايات

رواية عاد ليعاقبني الفصل السابع 7 بقلم امونة

رواية عاد ليعاقبني الفصل السابع 7 بقلم امونة


الجزء السابع

جنا ببكاء : مش هفتح .انت عاوز تعمل فيا ايه؟
سيف بوحشيه : والله العظيم يا جنا لو مفتحتي الباب يكسره و وقتها محدش هيقدر ينقذك مني و لا هرحمك .
جنا بإنهيار و صوت ضعيف : ارجوك يا سيف
سيف بحده و تحذير : افتحي
قامت من مكانها بضعف و بتمسح دموعها و بتشهق بشده وراحت فتحت الباب .
اندفع سيف تجاهها و بدأت الكفوف تهوي عليها و ع جسدها .و تمكن منها اخر تمكن .
و هذه المره استقرت بين يديه ف احضانه ولكن تتذوق الألم و ليست فنون العشق .......
بعد عنها بعد عده دقائق
و بدأ يبصلها بقوه .
وهي مرميه ع السرير بتحاول تفك ايدها اللي كانت متكتفه ف السرير بقوه .لدرجه توقفت ضلوعها .تخاف ان تحرقها فتنكسر ...
ظلت تبكي بصوت مسموع و ضعف .
لم يتحمل المنظر.
ف خرج اندفع ناحيه اوضه الاطفال وقفل باب الشقه ف طريقه .
و راح اوضه الاطفال .
حزين دافن وشه ف ايده و مش فاكر ولا عارف هو ضربها كده ازاي !
قعدت يفتكر صوت عياطها و شهقاتها و صراخها و دموعها .
غمض عنيه بقوه و قبض بعنف ع قلبه محاولا اختراق صدره ليصل اليه .
و اخيرا و ليس اولا .
إنفجر هو الآخر ف دوامه من البكاء .
بكاء بطئ ...اصوات انيين تحولت ل تأوهات ضعيفه ثم انقلبت اصوات صراخ خافت و صارت شهقات و نبرات مرتجفه .
بخفوووووت تااااام .
لربما هو لم يسمع صوت بكاءه .......
الاوضه كانت مقفوله عليه .
استسلم لنفسه كليا .فرد جسمه ع السرير بعجز و انهيار و ترك العنان لدموعه .
بكاء الأنثي ضعف
بكاء الرجل قوه .
فضل يفتكر كل الاوقات قبل جوازهم و قد ايه كان بيعشقها وهي كانت دايما تجرحه .
حاول يفتكرلها شويه حاجات كويسه منها بعد الجواز .ملقاش غير قليل خالص
ف عاود البكاء من جديد .و بدأ ينحب ....بخفوت تام .
سرحت عيناه ف السقف وهو يتذكر حياته من قبل ما يعرفها .من يراه الان لا يعرفه .
فقد جعله الحب عبدا .
و محي كرامته .
و تجرد من عقله واصبح سجين قلبه و رغباته .
فضل شارد .ملامحه هدأت و تحولت من الغضب و التجاعيد الي الهدوء و الحزن الدفين .
يأمل لمسه حنان ...من اي احد ...هو ف حاجه شديده لذلك .
ولكن اين سيجده؟
اغمض عينيه بألم و استسلام .....
بعد دقائق ...صوره احمد جاءت ف باله و فضل باصص ف ملامحه و بدأ يقارن بينه و بين احمد
ثم غضبت ملامحه بشده من كثره الغيره
وجميع الافكار هاجمت عقله
هي جنا بتحبه؟
ليه مرضتش تفطر معايا ؟ وقالت انها متاخره ؟ علشان تروح تقف معاه؟؟؟؟!!!!
هو زياده عني ف ايه؟؟؟
هي ليه مش متقبلاني خالص؟
سيف بصوت مسموع و خرج عن شروده : ليييييه مدتنيش فرصه ؟؟؟
هي بتحب غيري؟؟؟
عايزه غيري ؟؟!!
ايه السبب ؟؟؟؟
قام من ع السرير بعنف و فك أزراز قميصه بعنف و راح ناحيه المرآه و فضل يتأمل جسده و طوله و عرضه .فجأه
انتبه ل عيناه الغاضبه .لملامحه المجعده من كثره الغضب .
سرح قليلا فيهم و ف حياته .....
سيف بتوعد : والله يعذبك يا جنا زي ما عذبتيني ....

خرج من اوضه الاطفال زي ما هو
لقاها قاعده ع السرير بوهن و ضعف و دموعها مغرقه وشها .وخدودها حمرا اوي من كتر العياط
لا ...
ثواني ..
بل من كثره الضرب .
شعرها تمردت منه خصلات خارج طرحتها و غطت احدي عيونها
رفعت عيونها ناحيته .لقيته واقف و شكله ميطمنش .الغضب يتملكه و عاري الصدر و يقف متجمدا كالتمثال.
فخافت و احتضنت جسمها الصغير بيداها الناعمتان و عيونها عليه بصدمه و بدأت ترتجف ..
سيف بحزم و قسوه : قومي اعمليلي اكل
اندهشت جنا من طلبه و دخلت ف الحيره و ظهر ذلك ع ملامحها .قاطعها قائلا بقسوه : هو انا بكلم امي ؟
قومي اعمليلي طفح اكله
عقدت حاجبيها بخوف و دهشه و بدأت تتحرك من ع السرير ببطء.و عيونه تراقب تحركاتها
و عيونه تتساءل ! هل جسدها يؤلمها لهذه الدرجه ؟ هل آلمتها لهذه الدرجه ؟
لمح هدوءها ف خطواتها .و شاف عنيها وهي منخفضه لأسفل .
قلبه متسائلا :لماذا لا تنظر لي؟؟؟؟؟
غضب من تجاهلها له .او ربما خاف من عيونها اذا نظرت له و عاتبته .
سيف بغضب : ما تتحركي يلا .
جنا وعيونها لأسفل و صوت خافت باكي : حاضر
دخلت المطبخ بخطوات بطيئه وقلب متألم
جنا جواها : معقوله سيف يقسي عليا كده ؟
اتجرأت و بصت ف عنيه .يمكن تلاقي فيهم اجابه .
وهو اول عينها ما جات ف عنيه .زعل اكتر و مقدرش يستحمل يشوف عيونها وهي بتدمع
غير اتجاهه وقال بضيق ': هاتيلي الاكل ع اوضه
و سابها و مشي .
جنا بهدوء : حاضر
بدأت تجهز الاكل و تمسح دموعها بضعف و حزن .وبعدين راحت قدمتهولي ف الاوضه
لقته قاعد غاضب متمرد ع نفسه .
بدأ ياكل بنهب شديد .وبعد دقايق
بصلها بغضب وقال بوقاحه : شيلي الاكل و اعمليلي شاي يلا
جنا بهدوء : ماشي
سيف بعنف : اسمها حاضر
جنا بنبره بكاء : حاضر
ومشت من قدامه وهي جزينه و بائسه .
و عيونه بتتابعها بقسوه و حزن .
بعد شويه اتاخرت عليه
نادي بعنف : انتي يا انسه .فين الشاي
جالها صوتها من بعيد بخفوت : حاضر
قام من الاوضه

قام و مشي بسرعه ناحيه المطبخ .و قلبه قلق جامد عليها .معقوله حصلها حاجه وحشه؟
بس أظهر ع وشه ملامح الغضب علشان يحسسها بالذنب و البؤس .
دخل المطبخ .لقاها بتعيط بهدوء ووهن و بتتعذب ببطئ كأن عيونها بسقط بألم
اول ما حست بوجوده مسحت دموعها بسرعه .و بدأت تجهز الشاي
خد باله من تصرفها دا .بس قلبه لسه غضبان عليها
بصلها وقال بقسوه : ايه التأخير دا كله .هو انتي مش فالحه ف حاجه خالص
جنا بإعتذار : معلش .قربت اخلصه
بصلها بغضب و سابها و مشي
تبعت خطواته وهي مخفضه راسها لاسفل ببؤس
راح قعد و حط رجل ع رجل و عيونه بتبصلها بقوه و غضب
اخد الشاي شربه و بعدين قال بشراسه : ايه الارف دا .طعمه وحش
جنا بخفوت و قلق : ليه بس
رماه ع الارض بعنف ف اتخضت من تصرفه دا و زادت من البكاء .
قام وقف قدامه وقال بصوت رجولي أجش : هاتي حاجه امسحي الهباب دا
اتحركي واقفه ليه
اتحركت من قدامه و دموعها بتسابق خطواتها
و راحت بكل خضوع انحنت عند قدمه و بدأت تمسح ب ذل و إهانه
و ظل هو ف المقابل يتفقد و ينظر لجسدها بملامح غاضبه و إستمتاع .......
سيف بضيق : انجزي يلا .كل دا؟
جنا بهدوء و مخفضه رأسها : خلصت
سيف قام من مكانه و قال بصوت أجش : تعالي ورايا
استغربت جنا من تصرفه دا .
بس كانت خايفه ف سمعت كلامه و راحت وراه بسرعه ....
راح ع اوضه النوم و نام ع السرير و قال بوقاحه : واقفه ليه ؟ ما تيجي
احمرت وجنتاها و اتسعت حدقه عينيها وقالت بتساؤل و ارتباك : انت عاوز ايه
سيف بتحذير : هتيجي و لا اجيلك انا؟
حست انه بيستعرض نفسه جسديا عليها و بيستعرض قوته .
بس هي لا .مش هتخضع تاني ..
جنا بتحدي : لا مش هاجي و طلقني يلا .انا مش مبسوطه معاك
قام من مكانه وهي متعرفش ازاي بقا قدامها ف ثانيه واحده ...
سيف بعيون متوحشه : بتقولي ايه؟
جنا بتحدي : بقولك طلقني .انا مش مرتاحه معاك .هتستفيد ايه من اللي بتعمله؟؟؟
سيف بتحدي و غضب هادر : مش هطلقك يا جنا .مش هطلقك
جنا بعنف : ليه ؟؟؟؟ مش عاوز تطلقني ليه
سيف بإختناق: انا حر .انتي تنفذي كلامي و خلاص
جنا بتحدي و غضب : لا .انا مش عبد عندك .اتجوزنا و منجحناش .مستني ايه .عاوز ايه تاني؟؟؟
سيف بصراخ عنيف : عاوزك انتي
جنا بصراخ مماثل : لييييه
سيف بعدم انتباه و بصوت عنيف : علشان بحبك
هدأت انفاسها و بدأت عيونها تتفقد و تتأمل ملامحه الرجوليه .و بعد قليل
لاحظت هدوء انفاسه و انتظام دقات قلبه
و استشعرت الحب ف عيناه و الاهتمام و الشوق يغمران عيناه .
و العشق و الرغبه تغرقان عيناه .....
هدأت كليا ....و عيناها التهمت ملامحه التهاما قاسيا هادئا .....
إستندت بجسمها كليا ع اطراف اصابع اقدامها و مالت عليه بهدوء و احتضنت شفتيه بين شفتاها .
و اغمضت عيناها معلنه الاستسلام ف دوامه عميقه دافئه
ف مال برأسه تجاه رأسها بقوه و اندفاع هجين .ف التهم شفتاها بقوه بشفتيه
ف شعرت ب عاصفه قويه تبتلعها و توعدها بالولوج داخل غيبوبه عميقه لن تفيق منها. .......
بعد دقايق
بعدت عن شفتيه بهدوء و بطء شديد .و ظلت انفاسهم رابط مقدس بينهم يربطهما ببعضهم
جنا بخفوت تام وعيناها ف عيناه : بتحب فيا ايه ؟
سيف بعيون ثابته ع شفتاها و بصوت رجولي قال : بحب كل حاجه فيكي ...ضحكتك
لمساتك
شفايفك
عيونك
حضنك .أنوثتك .صوتك .كل حاجه
و ختم كلامه بقبله عميقه .ف استسلمت جنا له ......
استغل اندماجها ف غيبوبه و دوامه العشق
و جذب جسدها الانثوي بيديه القويتان الكبيرتان .و دخل بها للغرفه
شعرت جنا بشئ دافئ يتلمس جسدها فيشعرها بالاسترخاء و الدفء
انها يديه ....
فجأه وجدت نفسها ع شئ لين فتحت عيناها ببطء و اذا بها ع السرير .و اذا به يعلوها ..
ف اشتعلت وجنتاها بالخجل
فاغمضت عينيها بقوه و اخذت تتنفس بعنف و اضطراب
ف هدأها هو بلين شفاهه و دفء فمه و لذه نبيذه و جمال عبيره .....
جنا بدون وعي و ارتباك و خفوت : بس انا ...انا ..
فتح عيناه و اخذ يتأمل شفاهها منتظر ان يفهم كلامها
وجدها هادئه مستكينه .تنتظره ان يكمل
فجأه فتحت عيناها عندما تأخر عليها .
سيف بعيون ع مقربه من عيونها قال بخفوت : بس ايه!
هربت عيناها داخل عينيه .ثم نزلت ع شفاهه .ثم رجعت لعينيه وقالت بخفوت : نسيت
تبادلوا النظرات ....
عيونه تسألانها : هل يكمل؟
وهي ساكنه بهدوء أسفله .فقدت التركيز ف كل شئ .نسيت عالمها .و الناس و نفسها .
هي وحسب تتأمل عالمه هو
تتأمل ملامحه .فيهما مشاعر و اشياء عميقه لم تلاحظها من قبل .
عندما وجدها هادئه بين يديه .اكمل فنون عشقه
و عيناه تراقب تحركاتها و ملامحها و عيونها ...
استرخت عيناها و باتت ف ثبات عميق
و مازالت عيناه هو تراقبانها .
بشغف .بلهفه .بدون ملل .........
عاش لحظات محت كل سنين عذابه التي عاشها ف حبها ................


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات



close