رواية ماسك الفصل السادس 6 بقلم علا عاطف
الفصل السادس من رواية ماسك











ظلا يعملان حتى تملكهم الارهاق غادرت قبله خرج من مكتبه ليجدها غادرت فاتخذ طريقه لمنزله ليستعد للذهاب للحفله
اما هى فطلبت مساعدة حلا فى اختيار الفستان فأحضرت لها فستان سيمون حريرى طويل يعطيها مظهر انثوى ساحر وميك اب هادئ وحجاب جميل بدت كأميره حقيقه وكعب عالى وروج جذاب
أطلت عليهم فسرقت عقولهم وأرهقت قلوبهم
كان يقف مع.طونى يتحدثان فجأه تركه فاتبعه نهاد بعينيه رأها ف حول وجهه نحو الحائط سريعا وأغلق عينيه محاولا السيطره على اعصابه
جاء بها طونى اليه فنظرت له بابتسامة تحدى وسلمت عليه
سلم عليها ضاغطا على يديها بغيظ فاطلقت تأوه خفيف فسألها طونى عن حالها
فتعجبت وسألته: ليه بتسأل عن حال. عموما انا الحمد لله كويسه
طونى: مستر نهاد قال من شوى انك كنتى كتير مريضه الحمدلله انك مليحه هلأ
نغم ناظره لنهاد بابتسامه صفراء: حتى ولو تعبانه ماينفعش ماجيش حفلة حضرتك
طونى بانفعال: انتى عن جد طالعه بتطيرى العقل الله يحرسك من العين
نهاد في نفسه: انا شكلى هاخلع. عينك انت وهى دلوقت
ظل الجميع يشيدون بجمالها. وهى تبتسم لهم لم يتحمل فذهب بعيدا ليحاول ضبط اعصابه
كانت تقف بركن هادئ وحينها اعطاها الجرسون ورده حمراء قائلا ان احدهم طلب من ان يوصلها لها
اخذتها وقربتها من أنفها لتشم عبيرها ففوجئت برائحة عطر نفاذه موضوعه بها
اما هو فكان يراقبها بابتسامه خبيثه متذكرًا حينما اتى بالوردة ووضع عليها رائحة عطر نفاذه لانه يعلم جيدا انها تصاب بالدوار والتعب من روائح العطور
ذهب نحوها مسرعا قائلا بقلق مذيف: نغم مالك
نغم ممسكه رأسها: انا حاسه انى تعبانه ودايخه مش قادره
نهاد مانعا ابتسامته بأعجوبه : تعالى اخرجك ف الهواء يمكن تفوقي
سارت معه فاعترض طريقهم طونى قائلا: خير ان شالله شو بها الانسه نغم
نهاد بابتسامه مزيفه: معلش هى تعبانه شويه لازم اروحها
طونى : سلامتك خلاص الله معكون
أومأ له نهاد وذهب بهاأجلسها بالسياره وقادها بسرعه اصطدم وجهها بالهواء الطلق فأفاقت قائله لنهاد: احنا فين
ركن نهاد السياره بجانب يخلو من البشر وقال لها بغموض :انزلي
نزلت من السياره بدهشه وقلق
وسارت خلفه فتنفس بصعوبه وتوتر قائلا
انا عندى سؤال ولازم تجاوبي عليه حالا
اجابته بتخوف واضح وبحروف مبعثره : اتفضل
نظر لها نهاد نظره غامضه ثم قال بترقب ومراقبه لتعبيرات وجهها: تعرفي منين المهندس محمد و ايه العلاقه مابينكوا
نغم بتوتر: م ح م د محمد مين
نظر لها نهاد بغموض: المهندس محمد الديزاينر بتاع المجموعه الجديد
ابتلعت ريقها بصعوبه قائله:مافيش علاقه بينا ولاحاجه هيكون في ايه يعنى
ثم ايه اللي خلي حضرتك تفكر كده يعنى وتقول ان في حاجه مابيننا
نهاد بحزم: ماهو لما واحد اول ما يشوفك يصرخ باسمك وانتى اول ماتشوفيه يغمى عليكى ولما اعرف بالصدفه انه جه سأل عليكى وطلب رقم تليفونك فسري انتى ليا كل ده
كل ده احتمال من اتنين اما صدفه وده مستبعد بنسبة99 ف المئه او انكم يعنى في حاجه بينكم وده الارجح
نغم بصراخ: ايه في حاجه بينكوا دى حضرتك خلي بالك من كلامك شويه
نظر لها نظره اخافتها جعلتها تستكين وتصمت خاصة حينماأشار لها لتصمت عندما رن هاتفه
نهاد : نعم يا حنين
في ايه
اييييييييييييييييه
انا جاي حالا
سحبها دون ان تتحدث سارت معه دون ارادتها فتح لها باب سيارته فجلست بالمقعد دون ان تنطق بكلمه فوجهه لم يكن ينم عن خير ولم تجد تلك الشجاعه داخلها لتسأله كانت روحها مبعثره للغايه بل انها ارسلت نظره ممتنه الي السماء شاكره ربها بأنه انقذها من هذا الاستجواب
اوصلها منزلهاوَقّاد سيارته بجنون متجها لمنزله
لم يعلم كيف استطاع الوصول بهذه السرعه ولكنه وصل
ركض نحو باب الڤيلا حتىأمسك به ووقف يحاول تنظيم ضربات قلبه
سمع صراخ والدته فدخل ليجد اياد واقفا امامها ممسكا بيد حلا والغضب مشتعل بصدر والدته اما حنين فالتوتر قد تملك ملامحها
افاق من صدمته علي صوت والدته الغاضب
الام: يعنى بتتحدانا يا اياد ورايح تجيب البنت الخارسه دى لحد هنا كمان
اياد بحزم وهو يشد على يد حلا مطمئنا اياه: انا جاى اوريكم البنت اللىهأكمل حياتى معاها يا ماما
الام بغضب: يعنى برده مصمم
اياد بتصميم: ايوه
نظرت نحو حلا بغيظ قائله: لو حصل يا اياد لا انت ابنى ولاأعرفك
نهاد بتلطيف: اهدى بس ياماما خلينا نتكلم
الام بغضب: مافيش كلام تانى ف الموضوع ده
اياد بصراخ: سيبها يا نهاد احنا لسه هنتفاجئ بيها ما احنا طول عمرنا عارفين اننا اخر اولوياتها ده ان كنا من ضمنهم اساسا شكلها قدام اصحابها دايما اهم من رغباتنا دايما كانت بعيده عننا هههههههههه تعرفي يا ماما والله ساعات كنت باحس انك مش امى الحقيقيه لولا نهاد وحنين ف حياتى كان زمانى اتجننت حتى حنين ما استريحتيش غير لما خليتيها نسخه منك ياريتك ما كنتى امى
كف طبع علامته على وجهه ووالدته تنظر له بغضب ونهاد وحنين مصدومون وحلا تضع يدها على فمها بألم صُمت صُم الآذان حتى قطعه كلمة والدته:
تصدق انا شكلى معرفتش اربي
اياد بالم يبدو على صوته ودموع تتحجر بعينيه: معلش اصلك ماكانش عندك وقت تربينا
يلا ياحلا سحبها خارجا بغضب وسط دموع تسكن عيونه ونيران تشتعل بصدره وصراخ اخواته ينادوه
ركب سيارته وقادها بغضب
ثورات بقلبه وذكريات تجول لخاطره
ماسك السعاده واللامبالاه الذى كان يرتديه آن الاوان ليسقط لن يخدع حاله بعد اليوم
فرت دمعه من عينيه تخبره انه لن يستطيع التحمل بعد اليوم
حنق على والديه يزداد ويظهر جليا بعينيه
ظلت تنظر نحوه بدموع تتلألأبمقاتليها تمنت لو انها تستطيع الحديث تمنت لو استطاعت التخفيف عنه افاقت من شرودها به والمها لما حدث له خاصة انه بسببها
نظرت امامها لتفاجئ بنور قوى يضرب عينيها وسياره تتجه نحوهم وإياد يحاول جاهدا تفاديها
فلت الزمام من بين يديه لم يستطع التحكم بالسياره و فجأه اصطدم بشجره امامه أوقف السياره بألم بجسده ودماء برأسه ليطمئن على حلا التى فقدت الوعي بجانبه
ظل يحرك جسدها بعنف وهلع صارخا: حلا ردى عليا
حلا فوقي علشان خاطرى
حلالالالالالالادالالا
حاول قيادة سيارته المدمره وانظاره تركز تارة على حلا وتارة على الطريق
تجاهل الالام جسده وتحامل على نفسه ،،وصل الى المستشفي سريعا فحملها وتوجه نحو الاستقبال صارخا بهم: حد يساعدنى بسرعه ارجوكم خطيبتى فاقده الوعي
حضر الطبيب سريعا وضمد جرح رأسها وتلك الخدوش بيديها
سأله اياد بقلق: هى ليه فاقده الوعى يا دكتور
الطبيب: هى كويسه مافيهاش حاجه بس واضح انها عندها انهيار عصبي مع الحادثه والارهاق النفسي اللى واضح انها كانت معرضه ليه كل ده ادى لفقدانها الوعى
اياد بترقب: يعنى هى كويسه يادكتور مش مده؟
الطبيب بابتسامه هادئه وهويربت على كتفيه : اتطمن هى بخير لكن انت اللي ماينفعش انك تفضل كده لازم تخلىالممرضه تعملك اسعافات أوليه بسرعه
اياد باستسلام حاضر
وبالفعل ذهب ليضمد جراحه ثم عاد سريعا الي حبيبته وجلس الي جانبها محتضنا كفها ينتظر ان تفيق
ظل يتأملها ،،شعور رائع يتسرب داخله عندما يراها يشعر وكأن روحه يعود اليه من جديد عندما تبتسم يبتسم الكون له مازال يتعجب الى الان متى احبها كل هذا الحب
لا يعلم حقا كل مايعمله ان هناك شيئا يرغمه على البقاء الى جانبها وهناك هاتف داخله يخبره انه بدونها سيحيا جسد بلا روح
ظل يتطلع للخدوش بوجهها بألم لائما تفسه على غفلته تلك
لم يشعر بالوقت الى جانبها آفاق من شروده بها الى ملامح الم ترتسم على وجهها وحركة رأسها كأنها تصارع كابوس ما
انتفض من مقعده وظل يهزها برفق مناديا اياها
حلا فوقي ياحلا انا جنبك
حلا حلا فوقي ياحلا
فجأه فتحت عينيها ليصطدم بتلك الدموع التى تنهمر منها شعر بالم يغزو قلبه فقال بفزع: حلااحنا كويسين اتطمنى
اهدى ياحبيبتى احنا بخير كله تمام ماتخافيش
ظلت نظراتها معلقه به ثم أومأت برأسها بابتسامه حزينه تزين وجهها فقال بحب مقبلا،كفها
نامى ياحلا ،،،ارتاحى دلوقت وانا جنبك
اغمضت عينيها بألم يهونه ذلك الامان الذى تلقاه الى جانبه
انتفض على صوت هاتفه خشية ازعاجها خرج بهدوء ليرد على نهاد
اياد:آلو ايوه يانهاد
نهاد: انت فين يا ابنى وحلا فين نغم عماله تتصل قلقانه عليها بتقول انها ماروحتش لدلوقت
اياد بتعب: احنا عملنا حادثه بالعربيه
نهاد بفزع: ايييييييييييييييييييه
اياد مطمئنا اياه: ماتخافش ياعم انا بخير الحمد لله ان. وحلا. وهى هتخرج بكره الصبح من المستشفي
نهاد: مستشفي ايه؟ انا جايلك حالا
أملاه اياد العنوان وعاد ليجلس الي جانب حلا من جديد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،أغلق نهاد الهاتف مع أخيه وخرج سريعا متوجها الى منزل نغم وقف تحت البنايه واتصل بها لتجيبه بقلق
نغم: خير يا استاذ نهاد عرفت هما فين
نهاد بخوف من اخبارها: هما بخير وكل حاجه بس عاملوا حادثه صغيره كده
نغم بفزع: هما ف مستشفي ايه انا لازم اروحلهم
نهاد: انا تحت بيتك ع فكره وممكن استناكى
نغم بخوف: انا جاهزه هانزلك حالا
اغلقت الهاتف وتركت رساله لحسناء النائمه تخبرها بما حدث فلم ترد ان تقلقها
غادرت شقتها وهبطت سريعا لتجد نهاد يقف امام سيارته ، فتح لها باب السياره ثم اتجه لمقعده قائدا السياره بسرعه
ظل يختلس النظر اليها كانت خائفه يبدو عليها الفزع والدموع تسكن عينيها اشفق عليها فقال بنبره حانيه: اتطمنى يانغم هما بخير والله
لم تنظر اليه ويبدو انها لم تسمعه
شعر بالخوف عليها خاصة صمتها ذلك لم يعتدها هكذا
وصلا سريعا فقال لها ولكنها ركضت سابقه اياه لحق بها بغضب ودخل خلفها ليجدها تسيربسرعه بلا هدى فاصطدمت باحدهم ركض نهاد نحوها خشية ان يضايقها ذلك الشاب بقول لو فعل
نغم وهى تنظر امامها بحزن: انا اسفه جدا حضرتك
الشاب: ولايهمك يا انسه عادى بتحصل
نغم: متشكره لذوقك
الرجل بابتسامه نحوها: لو حبيتى اساعدك ف اى حاجه انا باشتغل هنا ف المستشفي ع فكره
اوشكت على الرد لكن صوت يبدو عليه الحزم قاطعها
لا متشكرين يا فندم
نظر الطبيب خلفه ليجد نهاد يقف مبتسما له بابتسامه صفراء
امسك يد نغم و قادها لغرفة حلا خاصة بعدما علم رقمها من الاستقبال
ركضت نحوها باكيه: حلا انتى كويسه؟
اومأت حلا برأسها وابتسامه تعلو شفتيها لتطمئن صديقتها
نهاد بقلق: اياد اإنتوا بخير؟ الدكتور قالكوا حاجه؟
اياد: والله كويسين وحلا هتخرج النهارده كمان
ابتسم له نهاد ثم نظر امامه ليصطدم بدموع نغم لايعلم ماذا حدث له احرقته دموعها شعر بقلبه يتآلم وروحه تأن ود الهرب فقال لهم : انا هانزل الكاڤتريا اجيب حاجه نشربها
اياد: طيب ما تاخد نغم معاك
نظر نهاد نحو اخيه بغيظ فغمز له اياد ففهم انه يريد ان يتحدث الى حلامنفردا بها
لاحظت نغم هى الاخرى فوافقت وخرجت معه ،،صمت يسود الموقف قطعه ابتسامة ذلك الطبيب ل نغم قائلا: انا دكتور علاء اتشرفت بمعرفة حضرتك
جاء يسلم عليها فقابل كفه كف نهاد مسلما بدلا من نغم: الشرف لينا يادكتور ،عن اذنك
نظر نحو نغم: لو احتجتى حاجه يا انسه اااااا
نغم ببراءه: اسمى نغم
نظر لها الطبيب بابتسامه قائلا: لو احتجتى حاجه يا انسه نغم انا موجود ف المستشفي
نغم بامتنان : شكرا جزيلا يادكتور
ذهب وتركها وسط عواصف غضب نهاد
نهاد بغيظ: هو اى حد كده تقوليله اسمك عادى ،،،ماكنتى عزمتيه علي لمون بالمره
نظرت نحوه نغم بغضب:: تقصد ايه حضرتك
نهاد بعناد: والله انا قصدى واضح جدا
نغم بغيظ: على فكره انا محترمه جدا وعلشان كده باتعامل مع الناس باحترام اما بقي لو سوء الظن عند حضرتك عادى ف ميهمنيش رايك اساسا
نهاد بغضب: اتعدلي ف كلامك معايا يانغم
نغم وقد فرت منها دمعه : انا معدوله ع فكره وبرده مالكش الحق انك تكلمنى بالاسلوب ده
نهاد بلين قليلا: طيب بتعيطى ليه الناس حوالينا يقولوا ايه بس
نغم بصراخ: الناس الناس ،الناس دول وخوفنا من كلامهم هو اللي هيضيعنا اكتر ما احنا ضايعين
امسك ذراعها بعنف قائلا وهو يضغط على فكيه من الغضب: لاحظى ان الكل بيبص علينا
اغمضت عينيها بالم قائله: للاسف هما على طول بيبصوا علي بعض و بيظلموا بعض و يأذوا بعض وبيحولوا حياة بعض لجحيم
نظر نحوها بحنان مستشعرا المها ،،شعر انها ابنته يود ان يسكنها بين ذراعيها يحميها من كل شى يؤلمها، اراد ان يمسح دموعها بحنان ويقبل وجنتيها الحمراء
ظل ينظر لها وتنظر نحوه باستغراب من نظراته التى يبثها الي قلبها شعرت بالاضطراب والقلق ونبضات تزداد وتضطرب وصدرها يعلو ويهبط
وفجأه انقطعت الكهعزباء فصرخت باسمه: نهاد
نهاد بدهشه: خليكى مكانك يانغم علشان مانخبطش ف حد لحد ماينوروا المكان
جاءه صوت هامس منها: انا خايفه
نهاد : خايفه من ايه
نغم بصوت يوشك على البكاء : باخاف من الضلمه
فكر قليلا ثم قال بنبره حانيه طيب تعالى امسكى ايدى
مد كفيه امامه وظلت تلوح بكفها باضطراب حتى لامست اناملها انامله امسكت كفه بقوه واقتربت منه تشبثت بقميصه وجسدها يرتجف
نهاد بقلق: نغم انتى بتترعشي ليه انتى كويسه؟
لم ترد انما سمع انين شعر بقلبه يتهاوى وبإنه على وشك ذبحة. صدريه
صاح بها بقلق ومشاعر مبعثره: نغم ردى عليا
ازداد انينها وازدادت ضربات قلبه شعر بانه يختنق وبقلبه شئ ما يعبث به ويؤلمه
صرخ بخوف: نغم ردى بقي
اضاءت الانوار فجأه ثانية نظر لها وجهها احمر عينيها كتله دمويه وانفها متوهجه
نهاد: يادى النيله بتعيطي ليه تانى
بكت فقط فوضع يديه على وجهه مستغفرا ربه وحاولا ان يهدأ
نظر نحوها بلين: مالك طيب بتعيطى ليه
نغم ببقايا بكاء: انا باخاف من الضلمه اعمل ايه طيب
نهاد بحنو: طيب تعالي نقعد ف الهواء الساعه بقت 8 الصبح
نغم بخفوت: انا مش هاعرف اروح الشركه مش هاينفع اسيب حلا
نهاد بضحك: اذا كان مديرك قاعد هنا هتروحى تعملي ايه
نظرت له بابتسامه ثم سارت معه مغادرين المكان حينها سمعت احد العمال يقول
ادى المستشفيات الحكوميه النور كل يوم يقطع بالساعات
الرجل الثانى: والله ياعم ابراهيم اانا ماعارف ازاى نور يقطع ف مستشفي
الرجل: يلا يابنى هنعمل ايه
&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى قاعة المحاضرات ظلت عيناه تبحثان عنها ولكنه لم يجدها شعر بالاحباط والقلق عليها لانها تحضر المحاضرات بانتظام ف لماذا تغيبت
ظل عقله شارد وقلبه يخفق باضطراب وعينيه تبحثان منها كالضائع الذى يبحث عن نجاته
للاسف لم يراها تملكه اليأس واكمل يومه باحباط وضيق
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كانت تجلس امام المستشفي الى جانبه
كانت تختلس النظر اليه ترغب بشده فى تفسير حالتها
لماذا يشعرها بالامان هكذا
لماذا يعاملها تارة بلين وتارة بغضب
لماذا يستمر في اعطاء الأوامر لها
ولماذا تجد روحها مبعثرة امامه
لماذا يتملكها هذا الانسان الى هذا الحد
افاقت من شرودها على صوت يصرخ بها: نغم م
ظلا يعملان حتى تملكهم الارهاق غادرت قبله خرج من مكتبه ليجدها غادرت فاتخذ طريقه لمنزله ليستعد للذهاب للحفله
اما هى فطلبت مساعدة حلا فى اختيار الفستان فأحضرت لها فستان سيمون حريرى طويل يعطيها مظهر انثوى ساحر وميك اب هادئ وحجاب جميل بدت كأميره حقيقه وكعب عالى وروج جذاب
أطلت عليهم فسرقت عقولهم وأرهقت قلوبهم
كان يقف مع.طونى يتحدثان فجأه تركه فاتبعه نهاد بعينيه رأها ف حول وجهه نحو الحائط سريعا وأغلق عينيه محاولا السيطره على اعصابه
جاء بها طونى اليه فنظرت له بابتسامة تحدى وسلمت عليه
سلم عليها ضاغطا على يديها بغيظ فاطلقت تأوه خفيف فسألها طونى عن حالها
فتعجبت وسألته: ليه بتسأل عن حال. عموما انا الحمد لله كويسه
طونى: مستر نهاد قال من شوى انك كنتى كتير مريضه الحمدلله انك مليحه هلأ
نغم ناظره لنهاد بابتسامه صفراء: حتى ولو تعبانه ماينفعش ماجيش حفلة حضرتك
طونى بانفعال: انتى عن جد طالعه بتطيرى العقل الله يحرسك من العين
نهاد في نفسه: انا شكلى هاخلع. عينك انت وهى دلوقت
ظل الجميع يشيدون بجمالها. وهى تبتسم لهم لم يتحمل فذهب بعيدا ليحاول ضبط اعصابه
كانت تقف بركن هادئ وحينها اعطاها الجرسون ورده حمراء قائلا ان احدهم طلب من ان يوصلها لها
اخذتها وقربتها من أنفها لتشم عبيرها ففوجئت برائحة عطر نفاذه موضوعه بها
اما هو فكان يراقبها بابتسامه خبيثه متذكرًا حينما اتى بالوردة ووضع عليها رائحة عطر نفاذه لانه يعلم جيدا انها تصاب بالدوار والتعب من روائح العطور
ذهب نحوها مسرعا قائلا بقلق مذيف: نغم مالك
نغم ممسكه رأسها: انا حاسه انى تعبانه ودايخه مش قادره
نهاد مانعا ابتسامته بأعجوبه : تعالى اخرجك ف الهواء يمكن تفوقي
سارت معه فاعترض طريقهم طونى قائلا: خير ان شالله شو بها الانسه نغم
نهاد بابتسامه مزيفه: معلش هى تعبانه شويه لازم اروحها
طونى : سلامتك خلاص الله معكون
أومأ له نهاد وذهب بهاأجلسها بالسياره وقادها بسرعه اصطدم وجهها بالهواء الطلق فأفاقت قائله لنهاد: احنا فين
ركن نهاد السياره بجانب يخلو من البشر وقال لها بغموض :انزلي
نزلت من السياره بدهشه وقلق
وسارت خلفه فتنفس بصعوبه وتوتر قائلا
انا عندى سؤال ولازم تجاوبي عليه حالا
اجابته بتخوف واضح وبحروف مبعثره : اتفضل
نظر لها نهاد نظره غامضه ثم قال بترقب ومراقبه لتعبيرات وجهها: تعرفي منين المهندس محمد و ايه العلاقه مابينكوا
نغم بتوتر: م ح م د محمد مين
نظر لها نهاد بغموض: المهندس محمد الديزاينر بتاع المجموعه الجديد
ابتلعت ريقها بصعوبه قائله:مافيش علاقه بينا ولاحاجه هيكون في ايه يعنى
ثم ايه اللي خلي حضرتك تفكر كده يعنى وتقول ان في حاجه مابيننا
نهاد بحزم: ماهو لما واحد اول ما يشوفك يصرخ باسمك وانتى اول ماتشوفيه يغمى عليكى ولما اعرف بالصدفه انه جه سأل عليكى وطلب رقم تليفونك فسري انتى ليا كل ده
كل ده احتمال من اتنين اما صدفه وده مستبعد بنسبة99 ف المئه او انكم يعنى في حاجه بينكم وده الارجح
نغم بصراخ: ايه في حاجه بينكوا دى حضرتك خلي بالك من كلامك شويه
نظر لها نظره اخافتها جعلتها تستكين وتصمت خاصة حينماأشار لها لتصمت عندما رن هاتفه
نهاد : نعم يا حنين
في ايه
اييييييييييييييييه
انا جاي حالا
سحبها دون ان تتحدث سارت معه دون ارادتها فتح لها باب سيارته فجلست بالمقعد دون ان تنطق بكلمه فوجهه لم يكن ينم عن خير ولم تجد تلك الشجاعه داخلها لتسأله كانت روحها مبعثره للغايه بل انها ارسلت نظره ممتنه الي السماء شاكره ربها بأنه انقذها من هذا الاستجواب
اوصلها منزلهاوَقّاد سيارته بجنون متجها لمنزله
لم يعلم كيف استطاع الوصول بهذه السرعه ولكنه وصل
ركض نحو باب الڤيلا حتىأمسك به ووقف يحاول تنظيم ضربات قلبه
سمع صراخ والدته فدخل ليجد اياد واقفا امامها ممسكا بيد حلا والغضب مشتعل بصدر والدته اما حنين فالتوتر قد تملك ملامحها
افاق من صدمته علي صوت والدته الغاضب
الام: يعنى بتتحدانا يا اياد ورايح تجيب البنت الخارسه دى لحد هنا كمان
اياد بحزم وهو يشد على يد حلا مطمئنا اياه: انا جاى اوريكم البنت اللىهأكمل حياتى معاها يا ماما
الام بغضب: يعنى برده مصمم
اياد بتصميم: ايوه
نظرت نحو حلا بغيظ قائله: لو حصل يا اياد لا انت ابنى ولاأعرفك
نهاد بتلطيف: اهدى بس ياماما خلينا نتكلم
الام بغضب: مافيش كلام تانى ف الموضوع ده
اياد بصراخ: سيبها يا نهاد احنا لسه هنتفاجئ بيها ما احنا طول عمرنا عارفين اننا اخر اولوياتها ده ان كنا من ضمنهم اساسا شكلها قدام اصحابها دايما اهم من رغباتنا دايما كانت بعيده عننا هههههههههه تعرفي يا ماما والله ساعات كنت باحس انك مش امى الحقيقيه لولا نهاد وحنين ف حياتى كان زمانى اتجننت حتى حنين ما استريحتيش غير لما خليتيها نسخه منك ياريتك ما كنتى امى
كف طبع علامته على وجهه ووالدته تنظر له بغضب ونهاد وحنين مصدومون وحلا تضع يدها على فمها بألم صُمت صُم الآذان حتى قطعه كلمة والدته:
تصدق انا شكلى معرفتش اربي
اياد بالم يبدو على صوته ودموع تتحجر بعينيه: معلش اصلك ماكانش عندك وقت تربينا
يلا ياحلا سحبها خارجا بغضب وسط دموع تسكن عيونه ونيران تشتعل بصدره وصراخ اخواته ينادوه
ركب سيارته وقادها بغضب
ثورات بقلبه وذكريات تجول لخاطره
ماسك السعاده واللامبالاه الذى كان يرتديه آن الاوان ليسقط لن يخدع حاله بعد اليوم
فرت دمعه من عينيه تخبره انه لن يستطيع التحمل بعد اليوم
حنق على والديه يزداد ويظهر جليا بعينيه
ظلت تنظر نحوه بدموع تتلألأبمقاتليها تمنت لو انها تستطيع الحديث تمنت لو استطاعت التخفيف عنه افاقت من شرودها به والمها لما حدث له خاصة انه بسببها
نظرت امامها لتفاجئ بنور قوى يضرب عينيها وسياره تتجه نحوهم وإياد يحاول جاهدا تفاديها
فلت الزمام من بين يديه لم يستطع التحكم بالسياره و فجأه اصطدم بشجره امامه أوقف السياره بألم بجسده ودماء برأسه ليطمئن على حلا التى فقدت الوعي بجانبه
ظل يحرك جسدها بعنف وهلع صارخا: حلا ردى عليا
حلا فوقي علشان خاطرى
حلالالالالالالادالالا
حاول قيادة سيارته المدمره وانظاره تركز تارة على حلا وتارة على الطريق
تجاهل الالام جسده وتحامل على نفسه ،،وصل الى المستشفي سريعا فحملها وتوجه نحو الاستقبال صارخا بهم: حد يساعدنى بسرعه ارجوكم خطيبتى فاقده الوعي
حضر الطبيب سريعا وضمد جرح رأسها وتلك الخدوش بيديها
سأله اياد بقلق: هى ليه فاقده الوعى يا دكتور
الطبيب: هى كويسه مافيهاش حاجه بس واضح انها عندها انهيار عصبي مع الحادثه والارهاق النفسي اللى واضح انها كانت معرضه ليه كل ده ادى لفقدانها الوعى
اياد بترقب: يعنى هى كويسه يادكتور مش مده؟
الطبيب بابتسامه هادئه وهويربت على كتفيه : اتطمن هى بخير لكن انت اللي ماينفعش انك تفضل كده لازم تخلىالممرضه تعملك اسعافات أوليه بسرعه
اياد باستسلام حاضر
وبالفعل ذهب ليضمد جراحه ثم عاد سريعا الي حبيبته وجلس الي جانبها محتضنا كفها ينتظر ان تفيق
ظل يتأملها ،،شعور رائع يتسرب داخله عندما يراها يشعر وكأن روحه يعود اليه من جديد عندما تبتسم يبتسم الكون له مازال يتعجب الى الان متى احبها كل هذا الحب
لا يعلم حقا كل مايعمله ان هناك شيئا يرغمه على البقاء الى جانبها وهناك هاتف داخله يخبره انه بدونها سيحيا جسد بلا روح
ظل يتطلع للخدوش بوجهها بألم لائما تفسه على غفلته تلك
لم يشعر بالوقت الى جانبها آفاق من شروده بها الى ملامح الم ترتسم على وجهها وحركة رأسها كأنها تصارع كابوس ما
انتفض من مقعده وظل يهزها برفق مناديا اياها
حلا فوقي ياحلا انا جنبك
حلا حلا فوقي ياحلا
فجأه فتحت عينيها ليصطدم بتلك الدموع التى تنهمر منها شعر بالم يغزو قلبه فقال بفزع: حلااحنا كويسين اتطمنى
اهدى ياحبيبتى احنا بخير كله تمام ماتخافيش
ظلت نظراتها معلقه به ثم أومأت برأسها بابتسامه حزينه تزين وجهها فقال بحب مقبلا،كفها
نامى ياحلا ،،،ارتاحى دلوقت وانا جنبك
اغمضت عينيها بألم يهونه ذلك الامان الذى تلقاه الى جانبه
انتفض على صوت هاتفه خشية ازعاجها خرج بهدوء ليرد على نهاد
اياد:آلو ايوه يانهاد
نهاد: انت فين يا ابنى وحلا فين نغم عماله تتصل قلقانه عليها بتقول انها ماروحتش لدلوقت
اياد بتعب: احنا عملنا حادثه بالعربيه
نهاد بفزع: ايييييييييييييييييييه
اياد مطمئنا اياه: ماتخافش ياعم انا بخير الحمد لله ان. وحلا. وهى هتخرج بكره الصبح من المستشفي
نهاد: مستشفي ايه؟ انا جايلك حالا
أملاه اياد العنوان وعاد ليجلس الي جانب حلا من جديد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،أغلق نهاد الهاتف مع أخيه وخرج سريعا متوجها الى منزل نغم وقف تحت البنايه واتصل بها لتجيبه بقلق
نغم: خير يا استاذ نهاد عرفت هما فين
نهاد بخوف من اخبارها: هما بخير وكل حاجه بس عاملوا حادثه صغيره كده
نغم بفزع: هما ف مستشفي ايه انا لازم اروحلهم
نهاد: انا تحت بيتك ع فكره وممكن استناكى
نغم بخوف: انا جاهزه هانزلك حالا
اغلقت الهاتف وتركت رساله لحسناء النائمه تخبرها بما حدث فلم ترد ان تقلقها
غادرت شقتها وهبطت سريعا لتجد نهاد يقف امام سيارته ، فتح لها باب السياره ثم اتجه لمقعده قائدا السياره بسرعه
ظل يختلس النظر اليها كانت خائفه يبدو عليها الفزع والدموع تسكن عينيها اشفق عليها فقال بنبره حانيه: اتطمنى يانغم هما بخير والله
لم تنظر اليه ويبدو انها لم تسمعه
شعر بالخوف عليها خاصة صمتها ذلك لم يعتدها هكذا
وصلا سريعا فقال لها ولكنها ركضت سابقه اياه لحق بها بغضب ودخل خلفها ليجدها تسيربسرعه بلا هدى فاصطدمت باحدهم ركض نهاد نحوها خشية ان يضايقها ذلك الشاب بقول لو فعل
نغم وهى تنظر امامها بحزن: انا اسفه جدا حضرتك
الشاب: ولايهمك يا انسه عادى بتحصل
نغم: متشكره لذوقك
الرجل بابتسامه نحوها: لو حبيتى اساعدك ف اى حاجه انا باشتغل هنا ف المستشفي ع فكره
اوشكت على الرد لكن صوت يبدو عليه الحزم قاطعها
لا متشكرين يا فندم
نظر الطبيب خلفه ليجد نهاد يقف مبتسما له بابتسامه صفراء
امسك يد نغم و قادها لغرفة حلا خاصة بعدما علم رقمها من الاستقبال
ركضت نحوها باكيه: حلا انتى كويسه؟
اومأت حلا برأسها وابتسامه تعلو شفتيها لتطمئن صديقتها
نهاد بقلق: اياد اإنتوا بخير؟ الدكتور قالكوا حاجه؟
اياد: والله كويسين وحلا هتخرج النهارده كمان
ابتسم له نهاد ثم نظر امامه ليصطدم بدموع نغم لايعلم ماذا حدث له احرقته دموعها شعر بقلبه يتآلم وروحه تأن ود الهرب فقال لهم : انا هانزل الكاڤتريا اجيب حاجه نشربها
اياد: طيب ما تاخد نغم معاك
نظر نهاد نحو اخيه بغيظ فغمز له اياد ففهم انه يريد ان يتحدث الى حلامنفردا بها
لاحظت نغم هى الاخرى فوافقت وخرجت معه ،،صمت يسود الموقف قطعه ابتسامة ذلك الطبيب ل نغم قائلا: انا دكتور علاء اتشرفت بمعرفة حضرتك
جاء يسلم عليها فقابل كفه كف نهاد مسلما بدلا من نغم: الشرف لينا يادكتور ،عن اذنك
نظر نحو نغم: لو احتجتى حاجه يا انسه اااااا
نغم ببراءه: اسمى نغم
نظر لها الطبيب بابتسامه قائلا: لو احتجتى حاجه يا انسه نغم انا موجود ف المستشفي
نغم بامتنان : شكرا جزيلا يادكتور
ذهب وتركها وسط عواصف غضب نهاد
نهاد بغيظ: هو اى حد كده تقوليله اسمك عادى ،،،ماكنتى عزمتيه علي لمون بالمره
نظرت نحوه نغم بغضب:: تقصد ايه حضرتك
نهاد بعناد: والله انا قصدى واضح جدا
نغم بغيظ: على فكره انا محترمه جدا وعلشان كده باتعامل مع الناس باحترام اما بقي لو سوء الظن عند حضرتك عادى ف ميهمنيش رايك اساسا
نهاد بغضب: اتعدلي ف كلامك معايا يانغم
نغم وقد فرت منها دمعه : انا معدوله ع فكره وبرده مالكش الحق انك تكلمنى بالاسلوب ده
نهاد بلين قليلا: طيب بتعيطى ليه الناس حوالينا يقولوا ايه بس
نغم بصراخ: الناس الناس ،الناس دول وخوفنا من كلامهم هو اللي هيضيعنا اكتر ما احنا ضايعين
امسك ذراعها بعنف قائلا وهو يضغط على فكيه من الغضب: لاحظى ان الكل بيبص علينا
اغمضت عينيها بالم قائله: للاسف هما على طول بيبصوا علي بعض و بيظلموا بعض و يأذوا بعض وبيحولوا حياة بعض لجحيم
نظر نحوها بحنان مستشعرا المها ،،شعر انها ابنته يود ان يسكنها بين ذراعيها يحميها من كل شى يؤلمها، اراد ان يمسح دموعها بحنان ويقبل وجنتيها الحمراء
ظل ينظر لها وتنظر نحوه باستغراب من نظراته التى يبثها الي قلبها شعرت بالاضطراب والقلق ونبضات تزداد وتضطرب وصدرها يعلو ويهبط
وفجأه انقطعت الكهعزباء فصرخت باسمه: نهاد
نهاد بدهشه: خليكى مكانك يانغم علشان مانخبطش ف حد لحد ماينوروا المكان
جاءه صوت هامس منها: انا خايفه
نهاد : خايفه من ايه
نغم بصوت يوشك على البكاء : باخاف من الضلمه
فكر قليلا ثم قال بنبره حانيه طيب تعالى امسكى ايدى
مد كفيه امامه وظلت تلوح بكفها باضطراب حتى لامست اناملها انامله امسكت كفه بقوه واقتربت منه تشبثت بقميصه وجسدها يرتجف
نهاد بقلق: نغم انتى بتترعشي ليه انتى كويسه؟
لم ترد انما سمع انين شعر بقلبه يتهاوى وبإنه على وشك ذبحة. صدريه
صاح بها بقلق ومشاعر مبعثره: نغم ردى عليا
ازداد انينها وازدادت ضربات قلبه شعر بانه يختنق وبقلبه شئ ما يعبث به ويؤلمه
صرخ بخوف: نغم ردى بقي
اضاءت الانوار فجأه ثانية نظر لها وجهها احمر عينيها كتله دمويه وانفها متوهجه
نهاد: يادى النيله بتعيطي ليه تانى
بكت فقط فوضع يديه على وجهه مستغفرا ربه وحاولا ان يهدأ
نظر نحوها بلين: مالك طيب بتعيطى ليه
نغم ببقايا بكاء: انا باخاف من الضلمه اعمل ايه طيب
نهاد بحنو: طيب تعالي نقعد ف الهواء الساعه بقت 8 الصبح
نغم بخفوت: انا مش هاعرف اروح الشركه مش هاينفع اسيب حلا
نهاد بضحك: اذا كان مديرك قاعد هنا هتروحى تعملي ايه
نظرت له بابتسامه ثم سارت معه مغادرين المكان حينها سمعت احد العمال يقول
ادى المستشفيات الحكوميه النور كل يوم يقطع بالساعات
الرجل الثانى: والله ياعم ابراهيم اانا ماعارف ازاى نور يقطع ف مستشفي
الرجل: يلا يابنى هنعمل ايه
&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى قاعة المحاضرات ظلت عيناه تبحثان عنها ولكنه لم يجدها شعر بالاحباط والقلق عليها لانها تحضر المحاضرات بانتظام ف لماذا تغيبت
ظل عقله شارد وقلبه يخفق باضطراب وعينيه تبحثان منها كالضائع الذى يبحث عن نجاته
للاسف لم يراها تملكه اليأس واكمل يومه باحباط وضيق
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
كانت تجلس امام المستشفي الى جانبه
كانت تختلس النظر اليه ترغب بشده فى تفسير حالتها
لماذا يشعرها بالامان هكذا
لماذا يعاملها تارة بلين وتارة بغضب
لماذا يستمر في اعطاء الأوامر لها
ولماذا تجد روحها مبعثرة امامه
لماذا يتملكها هذا الانسان الى هذا الحد
افاقت من شرودها على صوت يصرخ بها: نغم م
