اخر الروايات

رواية امرأة في حجر الثعبان الفصل السادس 6 بقلم رانيا جابر حسن

رواية امرأة في حجر الثعبان الفصل السادس 6 بقلم رانيا جابر حسن


الحلقة السادسة*.....
_________♡♡♡♡♡_________
حجاج:(ذراعه اليمين)..يا معلم الواد عبد العال طلع هو اللي بلغ عن"مشرد"بالبضاعة
سليم:بهدوء..اجمعلي الحارة كلها وهاتلي الواد بره
حجاج:تمام يا معلم
- ارتدا "سليم"جلبابه وخرج إليهم..أحضر رجالته له(الشيشة)وجلس علي الكرسي يضع ساقه فوق بعضها..
حجاج:اهو يا معلم الواد عبد العال
عبد العال:وهو يبكي وجسده ينتفض..حقك عليا يا معلم حقك عليا
سليم:أنت صحيح بلغت عننا ياواد
عبد العال:بتلعثم..كدب يا معلم كدب
سليم: أنت قاعد في حمايا هنا محدش يقدر يكلمك،تنزل براحتك،تمشي براحتك،لكن تبلغ عني يا روح.. ده اللي مش براحتك
عبد العال:بارتباك وتوتر..محصلش يا معلم ده كدب كدب أنا ماروحتش للظابط ولا قولتله حاجة ولا سألني عنكم يا معلم صدقني
-نظر"سليم "إلي "حجاج" وأومأ برأسه،فهم "حجاج"ما يشير إليه،مسك السكين وقطع شرايين أحد أرجل "عبد العال" من الخلف،سقط 'عبد العال' غريقا في دماءه،ركله 'سليم'برجله،قائلا:ده جزاء اللي يتجرأ علي أسياده يا كلب، من بكره تعزل وتاخد الكراكيب بتاعتك دي وتغور من هنا فاهم..ثم،دخل إلي منزله،نزلت زوجته وهي تبكي و تصرخ من شدة وجعها علي زوجها،فهو أب يعول خمسة بنات،ثم صاحبته هي وشيخا كبيرا جارها إلي المستشفى..
-------------------------------
في منزل'محمد'...
-عاد الزوجين من اسكندرية،وبدأ حياة جديدة في منزلهم،تعهد الطرفين بالاخلاص إلي الأخر،وعدم تدخل الأهل في حياتهم..
محمد:إيه الأكل الجميل ده تسلم ايديك
مريم:بابتسامة..بجد عجبك
محمد:طبعا أنا أي حاجة أنتي بتعمليها بتعجبني
مريم :بدعابه..لو جالك حاجة في معدتك من أكلي أنا مليش دعوة
محمد :بضحكة عالية..ياستي أنا فداكي
مريم:طيب قوم يا رومانسي بقي روح شغلك علشان عايزة أعمل شوية حاجات كدا في الشقة
محمد :هتعملي إيه!
مريم:هغير نظام حاجات كدا مش عجباني شكلها،وكمان هقعد أشوف اطبخ إيه لماما وبابا و..اللي جايين بكره دول
محمد:طيب بصي أنا هقعد أساعدك في الترتيبات دي كدا كدا أنا مش ورايا حاجة مهمة في المزرعة
مريم:بذهول..معقولة راجل هيساعد ست،أنت شكلك سخن
محمد:بضحك..ياستي لاسخن ولا حاجة وبعدين الراجل فعلا هو اللي بيخفف عن مراته الأعباء الكثيرة،زي ما هي كمان بتحب ترتب البيت وتحافظ علي شكلها علشان ترضيه،مش كدا برده
مريم :بابتسامة كدا
____________________
في منزل عبد القادر..(بعد الإتفاق على تفاصيل الزواج،وتحديد الميعاد للعرس)
عبد القادر :ها يا'حمزة' ناوي تسكن هنا ولا هتاخدها معاك مصر!
حمزة:بارتباك..لا لا يا حاج مصر إيه،أنا هعيش معاك هنا وأبقي أسافر مصر علشان شغلي وأرجع تاني
سمر:والله يا 'حمزة' العروسة ما شاء الله عليها قمر
حمزة:بغيظ..قمر بالستر
عبد القادر :وهو يشير إليه محذرا إياه..عارف يا واد أنت لو ملتزمتش كدا واتقيت ربنا في مراتك هتشوف أيام مني عمرك ما شوفتها
يوسف :إيه يا حاج مالك بس أهدي،'حمزة' نفسه اصلا يتجوز ده هو اللي قالي إنه موافق من قبل ما يشوفها حتي
حمزة:وهو ينظر إليه باستغراب..نعم
يوسف :هو يوجزه بخفة..اهو بيقولك نعم يا حاج
عبد القادر :ايوه كدا
حمزة:بغيظ..ماشي يا يوسف
الأم :بفرح..ربنا يتمم علي خير يارب
حمزة:بصوت خافت..يارب ما يتمم
_____________________
-مر شهرين وحملت 'مريم'،كان الجميع في فرحة عارمة بذلك الخبر السعيد..
الأم :مبروك يا بنتي ربنا يتمم حملك علي خير
مريم:الله يبارك فيكي يا ماما
الأم :'محمد' فرحان أوي بحملك
مريم :'محمد'ده طيب أوي يا ماما بيتمنالي الرضا
الأم :صدقتيني بقي يوم ما قولتلك أن الحب بياجي بالعشرة
مريم:فعلا يا ماما أنا بحمد ربنا عليه،ربنا يباركلي فيه
الأم :يارب يا بنتي،النهاردة فرح 'حمزة ' هتقدري تروحي معانا
مريم:لا يا ماما أنا مش قادرة خالص،'محمد' اللي هيروح بس
الأم :طيب أنا هروح أنا بقي علشان ألحق
مريم:ماشي يا حبيبتي بالسلامة
__________________
في مصر.. (في البار)..
ساهر:مالك يا ابني في حد يبقي فرحه بعد بكره ويقعد قالب خلقته كدا
حمزة:بضيق..امال أقوم اتحزم وارقص يعني!
ساهر:طبعا ترقص وتفرح كدا ده أنت عريس عارف يعني إيه عريس
أنجي :بالرغم أني زعلانة منك بس مايهونش عليا أشوفك مضايق كدا
حمزة:بسخرية..ماشي يا أم قلب حنين
أنجي :ممكن أعرف مضايق مني إيه كدا!
حمزة:بغيظ..بقي أنا 'حمزة'اللي كل البنات تتمني أني اكلمها،تسيبيني وتروحي مع الواد الزباله ده
أنجي :بلين..يا حبيبي أنت فاهم غلط،ده كان مشوار بسينيز شغل مش أكتر صدقني
حمزة :وهو يرفع حاجبه..والله!!ماشي هعديها بمزاجي
أنجي :بابتسامة مستفزة..عرفت أن فرحك بعد بكره،مبروك يا هارتي
حمزة :بضيق..متفكرنيش بقي أنا مش عايز حد يجيب سيرة الموضوع ده قدامي
أنجي :اوك..بس فرفش كدا أحنا دايما مع بعض مفيش داعي للنكد
حمزة:علي رأيك هنكد علي نفسي ليه
ساهر:وهو يهمس في اذن 'حمزة'...
حمزة:بارتباك..'يوسف' أخوي أنت متأكد
ساهر:أيوه هو 'يوسف' ومستنيك بره
خرج إليه 'حمزة'في قلق..خير يا 'يوسف ' حد جراله حاجة!
يوسف:بلين..مفيش فايدة فيك يا 'حمزة 'برده،في واحد متربي يقعد في الأماكن المقرفه دي
حمزة:تعالي بس نتكلم بعيد عن هنا
ركب 'حمزة'،و'يوسف'السيارة وغادروا المكان..يوسف:ليه يا 'حمزة' بتعمل في نفسك كدا! أنت بتخسر صحتك، وفلوسك،وبتجني غضب ربنا عليك
حمزة:بندم..هو ده المكان اللي برتاح فيه يا 'يوسف'بنسي الزهق والمشاكل اللي أنا فيها
يوسف :تفتكر أنك كدا بتخرج من اللي أنت فيه ! ده أنت بتزود مشاكلك أكتر،أبوك كان عنده حق لما فكر أنه يجوزك يمكن ده يعقلك
حمزة :بابتسامة ساخرة..يعقل مين هي دي جوازة أصلا
يوسف:بعدم فهم..قصدك إيه !
حمزة:قصدي أن البت يا 'يوسف' لا شوفتها ولا كلمتها،تاني حاجة:بتفك الخط بالعافية زيها زي البهيمة
يوسف:بتوبيخ..يكفي أنها بنت ناس،ومحترمة،غير الزبالة اللي أنت تعرفهم،أوع تكون عايز تاخد واحدة من اللي تعرفهم!
حمزة :بضحكة ساخرة..الزبالة اللي أنت بتقول عليهم دول أنا أخري أقضي ليلة حلوة معاهم غير كدا لا
يوسف:بلين..عارف بكره تعقل وتتندم علي اللحظة اللي مفكرتش تجوز فيها أما تشوف أولادك بيلعبوا حواليك كدا
حمزة:بابتسامة..ربنا يخليك يارب،ونشوف أولادك أنت الأول
يوسف:الحمد لله علي كل حال،المهم يلا علشان نشوف ورانا إيه بكره،ونطلع البهايم اللي هتدبح في فرحك يا سيدي
حمزة:ماشي
-بعد إقامة الولائم والذبائح،وبعد الانتهاء من مراسم زفاف 'حمزة'،دخل غرفته في منزل والده،ومعه زوجته..وبعد حدوث العادات الموروثة لديهم(في العرس)،انسحب الأهل وبقيا هما...
حمزة: وهو يرمي سترته (الجاكيت) قائلا:بتعجب.مالك!
زهرة:(زوجته)،وهي تنظر إلي الأرض بخجل..مفيش
حمزة:وهو يرفع حاجبه..اسمعي بقي اللي أوله شرط آخره نور،أنا شغلي في مصر وببيت هناك،مابحبش حد يقولي رايح فين،ولا جاي منين،ولا بتكلم مين،أنا طبيعة شغلي بتعامل مع رجالة وستات، شغل الغيرة ده مش بحبه،مفيش خروج معايا إلا بمزاجي لكن زن الحريم ده لا،لو فيما بعد حد قالك كلمة تزعلك تستني أما أجي وقوليلي لكن تردي هاجي أقطع رقبتك،هنا المعامله حاضر ونعم،غيرك كدا لا
زهرة:وهي تومأ برأسها دليل علي الموافقة
حمزة:بتعجب..أنتي مش بتردي عليا ليه!
زهرة:بخوف..حاضر حاضر
حمزة:بثقة..احم احم..تمام كدا،طيب إيه مش هتقومي تغيري ولا إيه!
زهرة:حاضر هقوم
حمزة:ستات متجيش إلا بالعين الحمرا
_______________________
-مرت الشهور والأيام سريعا وجاء موعد ولادة 'مريم'،وبعد خروجها من غرفة العمليات وافاقتها..هارون:الف حمد الله علي سلامتك يا بنتي
مريم:بوهن..الله يسلمك يا بابا
محمد:والدموع تتساقط من عينيه..كدا تسيبي أعصابي يا 'مريم'
مريم:بابتسامة..ربنا يخليك ليا يا حبيبي
نافع:بسم الله ما شاء الله ،بنوتة زي القمر
عواطف:يتربي في عزك يا حبيبي
محمد:بفرح..أنا و'مريم' يارب
عيشه :ها هتسموها إيه بقي!
محمد:أمها اللي هتسميها
مريم:هسميها "ملك"
نافع:اسم جميل يا بنتي،يوه يوه البت عملتها عليا
-ضحك الجميع في سعادة..عواطف:خير هتتكسا يا حاج
هارون:خبر يا حاج متقلقش
نافع:علي قلبي أحلي من العسل
_____________________
عيلة "مخيمر"
عبد الباقي:بغيظ..شوفت يا بوي 'يوسف'ابن عبد القادر'مارضيش يديني المحصول اللي طلبته
الأب :وبعدين يا ولدي أنا بيتي هيتخرب
عبد الباقي:عاملي فيها شريف أوي ابن ال...
الأب :بتوبيخ..ما أنت اللي كشفت نفسك قدامه يا بهيم
عبد الباقي:بغيظ..التجار اللي اجتمعوا وقالوا أن أنا بعلي السعر عليهم أضعاف،وهو وقف معاهم ومنع عني المحصول
الأب :طيب والعمل!!
عبد الباقي:هتكلم معاه تاني ولو صمم علي رأيه مش هيطلع عليه شمس
الأب :بخوف..أوعاك تتهور يا ولدي،أحنا مش قد الناس دول
عبد الباقي:هو وعمره بقي يا بوي،أما أشوف رده،وياروح ما بعدك روح
الأب :منك لله يا 'يوسف'


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close