📁 آخر الروايات

رواية جنتي علي الارض الفصل السادس 6 بقلم Fallen angel

رواية جنتي علي الارض الفصل السادس 6 بقلم Fallen angel


الفصل السادس

" و عن تلك النظرةِ ....أبحث"
--------------------------------------------------

دلفت جنه إلى الشقه لتواجه بوابل من الاسئله من سماح.

قالت جنه : طب سبيني استريح الأول .

قالت سماح: انتي متتخيليش قلقت عليكي ازاي.

قالت جنه : مش الدكتوره نوال كلمت المشرفه و طمنتكم عليا.

قالت سماح : ايوه ...بس مقلتش التفاصيل و انا دماغي كانت بتودي و تجيب.

تنهدت جنه و قالت: طب أنا هاحكيلك كل حاجه بس اديني فرصه.

قصت عليها جنه ما حدث لها و كيف أصرت د.نوال على بقائها و كرمهم معها.

قالت سماح : الدكتوره نوال دي مفيش أطيب من قلبها.

قالت جنه : نسيت اقلك نسرين عزمتني على عيد ميلادها و أصرت إنك تحضري الحفله.

قالت سماح بتردد: اه هي عزمتني بس أنا كنت اعتذرتلها.

قالت جنه : طب عشان خاطري .. أنا نفسي أغير جوو انتي كمان بلاش النكد اللي معيشه نفسك فيه ده.

قالت سماح بأسى: غصب عني يا جنه.

قالت جنه : يعني عشان تجربه صعبه مريتي بيها يبقى تدفني نفسك بالحيا.

قالت سماح : انتي مش فاهمه.

قالت جنه بمرح : ما هو يا تفهميني ...يا نروح الحفله.

قالت سماح مستسلمه: طب يا غلباويه... خلاص نروح و امري لله.

**************************
شعرت نسرين بالحرج مره أخرى من نفسها و للمره الثانيه كان هذا الحرج بسبب كريم..فلقد عاملت جنه بأسلوب سيء للغايه لمجرد أن أبدى كريم اهتمامه بها .. لم تقترف جنه أي ذنب بل على العكس كان باديا على محياها الضيق الشديد من أسئلة كريم .. لذا حاولت نسرين تصليح موقفها بإصرارها على حضور جنه لحفل عيد ميلادها و لم يكن ذلك السبب الوحيد فهي بالفعل أحست بالراحه من خلال تعاملها مع جنه و تعاطفت معها بسبب ظروفها.

أما كريم فقد حان الوقت بالمضي قدما و نسيانه ..ليس بالكلام فقط..عليها أن تتخذ خطوه فعليه.

حملت نسرين أفكارها تلك و طرقت غرفة والدتها.

د.نوال : اتفضل.

أطلت نسرين برأسها و قالت : الجميل فاضي نقعد ونتكلم سوا.

ابتسمت نوال وقالت: و لو مش فاضيه يا حبيبه افضيلك نفسي ثم ربتت بيدها على طرف السرير و قالت: انتي لسه واقفه تعالي هنا.

جلست نسرين حيث أشارت والدتها و قالت : باختصار يا ست الكل ... أنا موافقه مبدئيا اني ارتبط برائد ابن طنط ثريا.

هتفت نوال : بجد يا نسرين بجد !

قالت نسرين بجديه : طبعا يا ماما هي الحاجات دي فيها هزار.

قالت نوال و الابتسامه تعلو شفتيها: طب انتي فاكره المفاجأه اللي قلتلك رائد هيعملها فعيد ميلادك؟

قالت نسرين : اه يا ماما و حياتي عندك تقولي هيعمل ايه ...أنا مبحبش المفاجآت.

قالت نوال : هو اتفق معايا يطلب ايدك فعيد ميلادك يعني قدام المعازيم و جو الرومانس بتاع الشباب ده.

كادت نسرين أن تصرخ رافضه لتلك الفكره و لكنها تداركت نفسها ألم تعزم على المضي قدما في حياتها و التخلص من حب كريم ... فهذه المفاجأه ستضمن لها فعليا المضي قدما في نسيانه.. و في نفس الوقت ستعيد بعضا من ماء وجهها الذي فقدته ليلة راس السنه ، فكريم بالتأكيد سيحضر حفل ميلادها و مفاجأة رائد ستثبت أنها مرغوبه ..إن لم يكن من كريم فهناك غيره الكثير ممن يتمنى رضاها .. و سترضي كبرياؤها في نفس الوقت.

افتعلت نسرين بهجه مزيفه وقالت: دي فكره مجنونه .. ام م م تفتكري اقوله ايه؟

قالت نوال بانفعال: انتي يا بت انتي مش لسه قلتي موافقه.

ضحكت نسرين و قالت : متقلقيش يا ست الكل.

****************

في أحد المقاهي على ضفاف نهر النيل .. جلس الصديقان إياد و كريم يتبادلان أطراف الحديث.

قال كريم : تعرف انا بفكر في مين دلوقتي؟

سأل إياد : في ايه يا دوك .؟

قال كريم : جنه.

صاح إياد : نعم !

قال كريم : مش عارف البنت دي دخلت قلبي مره واحده.

قال إياد بعصبيه : اسمع يا كريم ..البنت دي ظروفها صعبه و ملهاش فجو الأمريكان بتاعك ده...فشيلها من دماغك خالص.

قال كريم نافيا : لا لا انت فهمتني غلط.

I'm not attracted to her in that way

انا مش مشدود لها بالطريقه دي خالص.

قال إياد متاففا: دي و لا غيرها .. المهم تطلعها من دماغك.

و قام مغادرا المكان تاركا كريم مندهشا من انفعاله الشديد
و محدثا نفسه
what's wrong with him
هو ماله ده؟

***************************
It's our body we can do what we want
.......It's our body

كانت كلمات تلك الأغنيه تصدح في شقة تامر لتفيقه من نومه غاضبا.

صاح تامر و هو مازال مستلقيا في فراشه : وطي الزفت ده مش ع الصبح كمان.

جاءه الرد الأنثوي سريعا : صبح ايه ...احنا داخلين ع العصر!

رد تامر غاضبا : و لما احنا داخلين عالعصر ..بتعملي ايه هنا.؟ مش المفروض تروحي تشوفي مصالحك !

ضحكت بدلال و قالت: ما أنا قاعده بسلي صاحبك .. وكله مصالح .

قال تامر متاففا : و ده عايز ايه ....

أزاح الأغطيه و دلف إلى الحمام ...ليخرج لاحقا و يستقبل صديقه هيثم .

قال تامر : أهلا يا وحش... أخبارك..؟

قال هيثم : depressed يا مان و اوي كمان.

قال تامر ساخرا : و ده شعر و لا ايه ؟

قال هيثم : أنا بتكلم جد .

تنهد تامر و قال : انت مش ناوي تشيل البت دي من دماغك ؟

قال هيثم : مش قادر.... تفتكر ممكن اقابلها تاني؟

قال تامر بتهكم : تقابلها تاني ...على أساس كنتو زمايل في كي جي تو وتوهتو من بعض..ده انت كنت ناوي و لا بلاش اكمل احسن تزعل.

قال هيثم مؤنبا : ما هو كله من الزفت اللي ادتهولي .

ضحك تامر و قال : يا راجل !

ثم أضاف : يابني ما البحر مليان سمك... اغطس و بلبص .

قال هيثم : بس زي ما قلت الحاجه اللي بنتعب عليها ليها طعم تاني خالص .

قال تامر : عارف أنا دلوقتي جتلي فكره إنما ايه .

قال هيثم : قول يا برنس .

قال تامر : بما إن سبق ليلة راس السنه فشل فشل ذريع و محدش يقدر يكمل ...أنا بفكر أعمل حاجه في الفلانتاين و بالمره اكسب فيك ثواب .

سأل هيثم : ازاي يعني؟

قال تامر : مبدئيا كده لازم نجيب الواد زيكو .

قال هيثم : يابني ماتفهمني الاول ايه هي الفكره .

قال تامر : شوف هنعمل مسابقه اللي يلاقي السندريلا بتاعتك ياخد الجايزه و انت ياوحش مع نفسك ترسم و تخطط و توقعها زي ما تحب.

قال هيثم : عارف دي اكتر فكره سخيفه سمعتها في حياتي ..ازاي هيلاقوا واحده لا يعرفوا اسمها و لا شكلها .

قال تامر موضحا : الشكل انت هتوصفه للواد زيكو لحد ما يرسم صوره طبق الاصل عنها..و الاسم ساعتها مش مهم..و بعدين هي كانت شايله شنطه يعني معقول جدا تكون مسافره هنا للدراسه و كل متسابق و شطارته و غير جروبات الفيس لما الصوره تتشير اكيد حد هيعتر فيها .

قال هيثم : انا نفسي افهم العيال دول بيسمعوا كلامك و يشتركوا فالهبل ده ازاي؟

قال تامر مستنكرا : هبل ! ده اسمه متعه .. لما يكون عندك كل حاجه بتلاقي ولا حاجه ليها طعم لكن games دي بتدخلها و انتم مش ضامن انك هتوصل فيبقى ليها طعم تاني .

هيثم: فعلا البت دي ليها طعم تاني خالص !

قال تامر : اطمن .. العيال دول مجانين رسمي و مش هيغلبوا هنلاقيها ....

**************************
لم يجد إياد سببا مقنعا للثوره التي شعر بها عندما أخبره كريم بمشاعره تجاه جنه.. كما لم يفهم سابقا سبب انزعاجه من اهتمام كريم و أسئلته المتلاحقه لجنه هذا الصباح...و مره أخرى وجد عقله يؤنبه على السماح لمشاعره بالانجراف في ذلك الاتجاه، و لكن الجيد أن عقله ما زال مسيطرا.. نعم ..لن يسمح لتلك المشاعر بالنمو ، أما عن حنقه من تصرفات كريم فالسبب منطقي لأنه يعتبر نفسه المسئول عنها ، ألم يخبره الضابط بذلك .
نعم.. هي الظروف من أجبرته على ذلك الدور و حالما تطمئن نفسه على سلامتها ستختفي تلك المشاعر بالتدريج .

و بالرغم من هذا الجدال وجد نفسه أمام سكن الطالبات يطلب من المشرفه الاطمئنان على حالة جنه الصحيه فلقد أخبرته نسرين بما حدث لها هذا الصباح و كلاهما لاحظ ايضا ان قدمها تؤلمها .

قالت المشرفه : انا مكنتش اعرف إنها تعبانه ..أنا هاطلع دلوقتي حالا اطمن عليها و اطمنك .
قال إياد : أنا عارف القوانين و إن ممنوع حد يطلع يزورالبنات ..لكن لو حالةجنه تسمح ممكن تطلبي منها تنزل هنا تقابلني .

جز إياد على أسنانه و أكمل : في موضوع مهم بخصوص إقامتها هنا محتاج أبلغها بيه .

لم يعتد إياد الكذب و لكن مع حاجته الملحه لرؤية جنه و الاطمئنان عليها ، لم يجد مناصا من افتعال كذبة ما ، فلقد رأى الاستياء الواضح باد على وجه المشرفه حينما طلب مقابلة جنه.

زمت المشرفه شفتيها و قالت : حاضر يابشمهندس بس ياريت تتفضل على البوابه لان زي ما حضرتك عارف ممنوع مكوث الرجال في البنايه !

نعم .. لقد صدق حدس إياد ، فلقد أستاءت المشرفه جدا ، كاد أن يتراجع و يعتذر عن طلبه و لكن فات الآوان فلقد صعدت المشرفه لاخبار جنه بالفعل .

خرج لينتظرها على البوابه .. دقائق و كانت أمام ناظريه تسأل بقلق : خير يا بشمهندس ..هو الظابط سألك عني امبارح ؟

رد إياد : و هيسألني عنك ليه ؟

أجابت جنه : يعني حضرتك قلت للمشرفه عايزني فموضوع يخص إقامتي هنا في السكن !

تدارك إياد نفسه فا هو كذب و الآن يحتاج للتبرير : اه فعلا ....

قاطعته جنه : هو حضرتك قلتله إني مبتش هنا امبارح ؟

سألته ذلك و نظرت إليه تلك النظره ثانيه ...كما نظرت إليه ليلة رأس السنه في قسم الشرطه ، النظره التي وضعت فيها كل ذلك الأمل و الثقه بأنه سيكون منقذها من تلك الورطه ، كانت لمجرد ثوان و ها هي تعيدها مره ثانيه ، مجرد ثوان ، ثوان تصرخ فيها بصمت تستنجد به ....أطلق زفره من الهواء الذي كان يحبسه في صدره.

نعم ..لقد جاء هنا لرؤية تلك النظره مره أخرى ، ليرى أنها مازالت محتاجه إليه ، ليتأكد أنه سيكون أول من تلجأ إليه إن وقعت في مشكلة ما .. لم يأت لأنه يريد الاطمئنان على حالتها
الصحيه كما أقنع نفسه بل ليطمئن بأنه ما زال منقذها ...ليخمد تلك العاصفه التي ثارت في داخله هذا الصباح عندما رأى رجلا اخر يتقرب إليها حتى لو كان أعز أصدقائه.. فمن جنه ممنوع الاقتراب .. حتى يسمح لعقله باحداث التوازن مره أخرى.

قالت جنه و قد أقلقها صمته : هو في مشكله؟

أفاق إياد من شروده وقال : اطمني الظابط مسألش بس بعد اللي حصل امبارح أنا محتاج أتأكد إنك مش هتتهوري و تجيبي لنفسك مشكله.

قالت جنه بغضب : مش معنى إني وقعت فمشكله مره..ابقى متهوره و بتاعة مشاكل !

سأل إياد : طب كنتي بتعملي ايه امبارح قصاد الفيلا .. نسرين قالت إن الساعه كانت حوالي سبعه يعني بعد ما خلصتي دوام المكتبه .. وشارعنا مش في طريق السكن بتاعك و لا في طريق اي حاجه الحقيقه .

قالت جنه : انا عارفه إن حضرتك اتحملت ريسك كبير لما ضمنتني عند الظابط و أحب اطمنك إني مستحيل اسببلك أي مشكله ...

ثم أضافت بتلعثم : و عموما امبارح انا كنت حابه اتمشى شويه و الوقت سرقني و حصل اللي حصل .

قال إياد : طب انتي ليه على طول قفله موبايلك... انا حاولت اكلمك امبارح وانهارده و على طول مغلق !

ثم أضاف : يعني اقصد عشان اكون عارف أخبارك لو الظابط سألني عنك .

*************************
تمنت جنه أن تنشق الأرض و تبتلعها ...فهي لم تعرف كيفية استخدام الهاتف الذي أعطاه لها و بعد محاولات عديده لاستكشافه ظهرت لها رساله تحذيريه ومن ثم أصبح شاشه سوداء .

قالت جنه بحرج : أصل .. الحقيقيه ..مش عارفه اقول لحضرتك ايه ..بس أنا إن شاءالله هدفعلك تمنه زي ما اتفقنا .

قال إياد : اوك ،..بس مفهمتش ليه على طول مغلق ..؟

أغمضت جنه عينيها و استجمعت شجاعتها و قالت : أصلي كنت بحاول ..يعني اعرف ازاي استخدمه و شكلي كده بوظته .....

قهقه إياد ليزيد احراجها احراجا و قال من بين ضحكاته : طب أنا بكره هابعت حد المكتبه يشوفلك حل .

قالت جنه : أنا لازم اطلع حالا... و دلفت داخل البوابه.

حاملة معها الكثير من الحرج و بعض من الفرح و الكثير الكثير من الامان و كعادتها كلما رأته حاولت تهدئة ضربات قلبها التي باتت تقرع كالطبول الصاخبه في إحدى حفلات الروك اند رول.
***************
صاح رمزي قائلاً : بقالك شهر و مجبتش أي خبر عنه !

قال الصحفي : و الله يا فندم ده ماشي مستقيم من شقته للشغل أو الفيلا عند أهله.. ولو خرج يبقى مقابلة عمل أو مع حد من أصحابه..مفيش حاجه كده و لا كده نقدر نعمل بيها موضوع عنه.

عاد رمزي للصراخ مجدداً، و إخراج احباطه من فشل محاولاته النيل من إياد الحداد.

في هذه الأثناء وصل صوت توبيخ رمزي إلى مسامع معتز قنديل الذي وجدها فرصةً سانحه لعرض خدماته و أفكاره على رئيس التحرير ، فلربما توصل إلى سبق صحفي أو إلى طريقة للربح السريع.

طرق الباب و أستأذن بالدخول.

قال رمزي : اتفضل أنت و المره الجايه تجيني و معاك خبر عدل.

و أكمل موجهاً حديثه لمعتز : اتفضل..اشجيني انت كمان .

قال معتز : اسف يا فندم ، بس غصب عني سمعت حديثكو.

قال رمزي متأففاً : و عايز ايه دلوقت.

قال معتز بثقه : عايز أعرض خدماتي على سيادتك ، ثم قص عليه كيف استطاع أن يتوصل إلى أدق الأسرار الخاصه بأحد نجوم المجتمع و نجمة السينما و كيف رفضها رئيسه آنذاك.
و أضاف : أنا اقدر اجبلك قرار أي أحد، بس المهم تعبي ميروحش هدر و تيجي على اخر لحظه و حضرتك ترفض النشر.

قال رمزي مفكراً : من الناحيه دي متقلقش ، المهم إنك تجبلي أي حاجه تشبه اللي اسمه إياد الحداد ده.

قال معتز بخبث : مفيش حد معندوش أسرار قذره ، و اطمن ممكن نشغل دماغنا و بشوية معلومات عنه نخلقله مصيبه، بس الأول لازم اجمع معلومات كفايه عنه ، وده بيتطلب شوية مصاريف.

قال رمزي : من الناحية دي متقلقش !

***************************

أنهت جنه ارتداء هندامها و فتحت النافذه ، تستنشق الهواء المعطر برائحة المطر، شاكرةً ربها على نعمه الكثيره و كرمه العظيم ، ليُخرجها من تأملها صوت سماح التي قالت : الدنيا تلج يا جنه..أبوس إيدك تقفلي الشباك ده.

قالت جنه معتذره : آسفه..بس أصلي بحب ريحة الجو و الدنيا بتمطر.

قالت سماح ساخرةً : تيرارارار... أوعي تكوني في حالة حب !!!!

ردت جنه : اتريقي اتريقي.

قالت سماح بهمه : طب كفايه رغي بقى ، هنتأخر...

و خرجت كلٌ منها ذاهبةً إلى مكان عملها.

و في الطريق تذكرت جنه طلب إياد البارحه بإحضار هاتفها معها إلى المكتبه ، عادت أدراجها مسرعةً لجلب الهاتف الذي نسيته في الشقه.

و عندما وصلت لم تجده حيث وضعته في المنضده المجاوره لسريرها ، بحثت عنه في المنضده المجاوره لسرير سماح لتجد هناك ظرفاً مكتوباً عليه بخط كبير " حبيبة قلب ماما " ، أثارت فضولها تلك الكلمات و بدون أن تفكر كثيراً فتحت الظرف ، لتجد كومه كبيره من الأوراق و الرسومات بخط يد سماح، أمسكت بالورقة الأولى و قرأت كلاماً أدمى قلبها.......!

سرقها الوقت و هي تقرأ صفحه تلو الأخرى ...نظرت لساعتها ثم أعادت ترتيب الأوراق داخل الظرف ، محدثةً نفسها : " معقول يا سماح تخبي عني إنه عندك بنوته...طب ليه .. و يا ترى هي فين؟؟..و ايه سبب الحزن اللي مالي عينيكِ ..معقول سببه حاجه حصلتلها لا قدر الله ".

لم تدرِ جنه أتواجه صديقتها باكتشافها أم ستتسبب لها بالاحراج ..أجلت قرارها فقد داهمها الوقت و حتى الآن لم تجد الهاتف ، عادت للبحث مره أخرى لتجده في حقيبتها..و انطلقت مسرعةً إلى المكتبه.

يتبع


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء
تعليقات