اخر الروايات

رواية في قلب المخابرات ( النسر والافعي ) الفصل الخامس 5 بقلم ندي احمد

رواية في قلب المخابرات ( النسر والافعي ) الفصل الخامس 5 بقلم ندي احمد


 

البارت الخامس

بسم الله الرحمن الرحيم
صلي على النبي محمد
______________________________________
في بيت ياسمين بعد انتهاء الجميع من تناول الطعام وجلسو في الريسبشن يتناولو المشروبات في جو عائلي
يضيع محمد فنجان القهوه علي التربيزه وينظر الي مها
محمد: مها في خبر عايز اقولك عليه.
مها باهتمام وهي تنظر له.
مها: خير يا حبيبي؟
محمد وهو ينظر الي اولده التي يظهر عليهم التوتر من رد فعل والدتهم
محمد حور قدمت شرطه واتقبلت قوات خاصه.
يسود الصمت في المكان للحظات
مها وهي تنظر اليهم بنظره حزن، وعتاب. وهدوء غريب لم يتوقعه احد.
«ولكن هذا هدوء ما قبل العاصفه»
وجاين تقولو دلوقتي ليه يهمكم رايي يعني؟
محمد:
ايه الي انتي بتقوليه ده؟ طبعاً رايك مهم.
مها:
تنظر الي ياسمين بملامح حزينه، مبروك
ياسمين:
ماما..... ماما انا اسفه والله مكنش قصدي اخبي عنك واكيد كنت هعرفك.
مها:
بصوت حاد، وكنتي هتعرفيني امتا بقا، بعد ما تخلصي تدريبات نهائي، ولا لا..... استني بعد ما كنتي تتوظفي، بعديها كنتي هتفتكري ان ليكي ام تعرفيها، ومن حقها تعرف كل حاجة في حياتك.
ولا ايه يا سياده المقدم، مش انت ساعدتها برضو، في اني هي تخبي عني
يضيع ادم راسه في الارض خجل من والدتها في هيا محقه في كلامها.
ياسمين:
بنظره تراجي وقلبها واجعها علي واجع والدتها.
ياسمين:
ماما هم ملهومش ذنب في حاجة، انا لو كنت عرفت حضرتك كنتي هتمنعيني من خوفك عليا، بس ده كان حلمي ومقدرش استغنا عنه بسهوله وماصدقت وصلت له يا ماما.
مها:
قصدك ايه ان انا الي بقف في وش احلمكم؟
دلوقتي بقيت انا الي وحشه لا بجد انا مصدومه؟
ادم:
يا ماما احنا اسفين علي الي حصل؟ محمد يقف للحظة، يحاول تهدئة الجو، لكنه يشعر بثقل الكلمات التي قالتها مها.
محمد (بنبرة حانية، يحاول تهدئة الوضع):
– مها… إحنا مش بنستغنى عن رأيك، إحنا بس… الموضوع مختلف شوية.
مها تتنهد، عيونها تلمع بالحزن، لكنها تحاول السيطرة على دموعها:
– ده مش بس رأيي… ده قلقي على أولادي.
ياسمين تميل برأسها إلى الأمام، تحاول التوضيح:
– أنا فاهمة يا ماما… بس ده حلمي، وطموحي…
محمد ينظر إليها، ثم إلى مها، يحاول الوساطة:
– إحنا كلنا عيلة واحدة… ودي خطوة كبيرة، بس كل واحد فينا لازم يحس بالدعم.
الصمت يعود لثوانٍ، والجو يشوبه توتر خفيف، وكأن كل شخص يعيد حساباته.
مها تبتسم ابتسامة حزينة، تمسح دمعة خفية:
– مبروك… بس… خلي بالكم من نفسكم، ده كل اللي بطلبه.
ياسمين تبتسم بارتياح خفيف، تتقدم وتضم أمهما في حضن دافئ، بينما محمد يضع يده على كتف ابنته الأخرى، محاولًا طمأنتها.
الجو كله أصبح هادئًا
مها بداخلها كانت تشعر با الحزن، ولا كان ما با اليد حيله خلاص بقا امر واقع وده حلم طفلتها.
صحيح انها لم تمنعها من تحقيق احلامها ولكن كل هذا من خوفها عليها
كل الي في ايدها الان ان تتمنا لها التوفيق.
«مرا الأيام سريها دون اي احداث تذكر فا الكل كان مشغول في تجهيز نفسه لتدريب لياتي يوم السفر»
يأتي يوم السفر فا موعد السفر الساعه خمسه صباحا.
في بيت ياسمين تجهز بعض الملابس المريحه والاحذيه وتترك هاتفها فا ممنوع اصطحاب الهواتف
وتأحذ شنطتها الصغيره علي ظهره وهي ترتدي ترنج رياضي وحذاء رياضي وتنزل علي الدرج حتا توادع عائلتها
تقبلها مها عند اول الدرج بدموع
مها:
ياسمين حبيبتي خلي بالك من نفسك كويس يبنتي.
ياسمين وهي تحتضن والدتها
حاضر يا ست الكل بس بالله عليكي كفاية عياط انا مش رايحه احارب يعني.
محمد: وهو يحتضن وجهه بين كفيه
خلي بالك من نفسك يايسو مقدرش اقولك غير كدا يابنتي وادعي لك ويحتضنها
ياسمين:
ايه ياعم ادم مش هتعيط انت كمان؟
ادم:
زهو يحتضنها ويهمس في اذنيها حتا لا تسمعهم والدتهم
انا هقولك خليكي اسد بس عشان هتتربي هناك
تضربه ياسمين علي ظهره بخفه
ربنا يطمنك ياقلب اختك
تودهم ياسمين ويوصلها ادم الي المدريه حتا ينتظرهم السياره التي سا تنقلهم الي موقع التدريب
كان احمد وساره ينتظرو ياسمين. بعد ان ودعو عائلاتهم
تصل ياسمين في الواقت المناسب وتودع ادم
ادم:
ياسمين اوعي تيأسي خليكي قويه وخلي ديما هدفك قدام عيونك وربنا معاكي يارب.
ياسمين؛:
يارب، يودعها ادم. ويعود الي الفيلا وهو بداخلها خايف عليها مما هو قادم
تأتي اليها ساره، واحمد
ساره:
اتأخرتي ليه؟
ياسمين:
يدوب علي الوقت بظبط اهو.
احمد:
طب يلا نركب باقي الدفعه ركبت
يجلس الدفعه في السياره المصفحه
وتنطلق السياره الي مكان الموقع.
«ومصير احدهم»
كانت نسمات الهواء بارده تلافح وجههم
وكل واحد شارد في حياتي القادمه.
بعض بضع ساعات تصل السياره الي المكان المقصود.
ساره: اااه يا ضهري واخيرا وصلنا دا انا فكرت اني اتحنط مكاني.
احمد بضحك
لا اجمدي كدا احنا لسه عملنا حاجة
ياسمين:
الي جاي ايام فل ان شاء لله
يسمعو صوت اظابط يأمرهم بنزول وكانت الشمس اشرقت بعض الشيء
ينزل الجميع بهدوء ينظرو الي المكان الذي كان عباره عن صحراء
خالي من اي حياه
فا كانت عباره عن مكان واسع
يحاوطه سور مرتفع وكبير،
ولها بوابه واحده
وبداخل مبنا كبير.
وساحه تدريب.
حراره الشمس الساطعه
راحه الرمال من حوالهم
ساره:
يلهوي ايه ده انا ايه الي جابني هنا انا عايزه ارجع بيتنا، انا غيرت رايي
ياسمين
بضحكة. يخرب عقلك اجمدي كدا دا الي جاي عنب
احمد بصوت شماته..
قولت لكم البنات اخيرها المطبخ
ساره:
تصدق معاك حق اول مره اعترف فعلاً ده ايه ده.
احمد:
بس بقا اجمدو كدا.
في نفس الحظه يأتي اليهم صقر بملامح لا يوجد عليها اي تعبير الا انها ملامح حاده بصوت اشبه با الرعد
صقر بصوت مرتفع
اهلا بيكم
ينتبه الجميع الي الصوت وينظرون اليه بأهتمام
ياسمين:
هو مين ابو الهول ده
ساره:
مش عارفة هو شكله زاي الي هيموتنا كدا ليه؟
يسمعهم صقر. وينظر الي مصدر صوت،
حتا تقع عيونه علي ياسمين والتي كانت تشبه الحوريه
بملامحها الحاده ولكن جميله
ينظر الي شعرها التي كانت تربطه علي هيئه كحكه وبعض الخصلات تتطاير علي وجهه نتيجه الهواء
الذي كان يلمس ملامحها
ظل صقر ينظر اليها الي لحظات
ولكن افاق لنفسه سريعا ونظر اليهم بخبث
ويقول بصوت عالي
مش عايز صوت واسمعوني كويس
عشان التعليمات دي هتمشو عليها لحد ما نخلص التدريبات مع بعض يعني ست او سبع شهور
فا عشان نريح بعض كله يلتزم
ولاا هتشوفو وش مش هيعجبكم
اولاا. ممنوع استخدم اي تليفونات وطبعا انتم عرفين من قبل ما تيجو.
ثانيا
ممنوع المشاكل بين اي حد فيكم لا اي سبب
والا هيكون في عقاب مش هيعجب حد فيكم
ثالث
ونظر الي ساره، وياسمين بكرهه
صقر:
التدريب هييبداء من الساعه خمسه صباحا حتا خمسه مساء
موعد الاكل ربع ساعه لكل واجبه.
هتقعدو مع بعض في نفس المجمع.
رابعآ اعرفكم بنفسي
انا المقدم صقر العامري
ومن سوء حظكم ان انا الي ادربكم.
يلا كل واحد يعرفني بنفسه
كانت الدفعه مكونه من عشر اشخص
بداء الجميع بتعريف نفسهم
حتا جاء دور ياسمين
ياسمين: وهي تنظر الي ملامحه البارده
ببعض التوتر
ياسمين محمد الشافعي.
نظر لها فهد ببرود وواعيد ولكن عاجبه اسمها
ساره:
ساره خالد
نظر صقر الي احمد. بمعنا وانت؟
احمد:
احمد الحداد
صقر تمام...
اتفضلو نص ساعه وهنبداء تدريبات


السادس من هنا 
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close