رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الخامس 5 بقلم مايا النجار
الفصل الخامس
+
بنات انا نزلت البارت علشان البنات اللي بتتفاعل اما البنات اللي بتشوف البارت ومش بيتفاعلوا عليه بجد حرام عليكم يعني لو عملت النجمة هتخسروا حاجه طالما بتقرا الروايه يبقي تتفاعل عليها يا ام كده يا متقربش احسن انتي مش بتقدر مجهود حد انا مش مسامح ايه الواحده فيكم مش بتقدر تعبي في الروايه دي
2
ينظر اليه فهد بهدوء وتقول. اهدي بس يا غيث الامور م
يقطع كلامه غيث التي قال بغضب عارم.فهههههد الكلام يتنفذ تروح تجيب البنت حتي لو حصل ايه
ينظر فهد الي وسيم التي يتابع الحديث بحزن علي الفتاه التي تدخلت في هذا المصيبه وهي لا تكون اليها أي صله ينظر اليه وسيم وهو يفهم نظره فهد إليه يقول وسيم بخوف من رد فعل غيث علي الكلام التي يقوله: هو أنا ممكن مرحش
يخرج غيث السلاح الذي في المكتب ويصوب علي كتف وسيم ينجرح وسيم من الرصاص ولكن لا تدخل في زراعه يكتم وسيم صراخه من شدة الالم ينظر إليه فهد بغضب من غباه يقول غيث بصوت عالي: الضعيف ملهوش مكان عندي يا روح امك مفهوووم
وسيم بصوت خفيف من الوجع: مفهوم
غيث ببرود: يلا قدامكم ساعتين والبنت تكون في مخزن القصر
أومأ إليه فهد ويمسك وسيم من كتفه ويذهب به الي الخارج ينظر فهد إلى وسيم الذي ينظر أمامه فقط ويذهب به إلى المكتب الخاص به يجلس وسيم علي الأريكة ويذهب فهد ويأتي وهو معه الإسعاف ينظر إلى وسيم الذى مازال ينظر أمامه بنظره لا يفهمها فهد ويجلس علي الطاوله التي أمامه ينظر إلى الجرح يراه بسيط يقول فهد ببرود: اقلع التيشيرت يا وسيم
يفعل وسيم الذي قال عليه يمسح فهد الجرح من الدم ويقول ببرود: مكنش ينفع تقول كده وفي الوقت ده بالذات
يبتسم وسيم بسخريه ينظر إليه فهد ويلف إليه الجرح بشاش ويقول ببرود بغموض وهو ينهض: هسيبك علشان تلحق تتصل به تشتكي مننا
يقول كلامه ويذهب إلى الخارج ينظر خلفه وسيم ويقول بغضب: ينعل اليوم اللي شفت وشكم فيه كان يوم ابن$$$$
+
يدخل عليه المكتب مره اخرى يقول ببرود.اللي عملته ده مينفعش
غيث ببرود: مش انت يا فهد تقولي ينفع ولا لا ساعتين فات منهم عشر دقايق وده مش فصالحك
يذهب فهد يجلس على كرسي ويقول ببرود: البنت مش بتطلع دلوقتي من الشركه بالليل هتكون علي طريقة$$$$
غيث بصوت عالي: أنا هستني بت ال$$$$ دي لحد ما تتكرم عليا وتطلع فهد أنت بدأت تخيب
فهد ببرود شديد: مينفعش يا غيث أدخل أجيب البنت من وسط الموظفين ده كده يبقي عبط
غيث ببرود: لا ده أنت خبت أوي يا فهد بقي مش عارف تجيب حته بنت زي دي في ساعتين
فهد ببرود واستفزاز: روح هاتها أنت يا غيث
غيث ببرود: وأنت لازمتك إيه لو أنا اللي هعمل حاجه زي دي يا فهد باشا
فهد ببرود: والله انا مادخلتش المجال ده علشان أخد حق غيث من إبن العمران
ينظر إليه غيث برفع حاجب يقول فهد بإستفزاز شديد: بس الصراحة لعبها صح الواد مكملش ٢٤ ساعه وكان جايب حقه منك أنت دلوقتي بقيت المصفوع من ياسر العمران
يجز غيث علي أسنانه بقوة شديدة ويقول: فههههد
فهد باستفزاز: عيون فهد
ينظر إليه غيث برفع حاجب ويقول ببرود: ننوس عين أمه فين
فهد ببرود: تلاقيه بيشتكي منك
غيث ببرود شديد: خليه يشتكي ويخد راحته وأنت يلا شوفلك حاجه تعملها
يرجع فهد ضهره إلي الخلف ويقول: صح أما أروح أشوف بنت اتسلى معاها لحد بليل
غيث ببرود: روح علي شغلك يا فهد دي الأهم عن كل اللي عايز تعمله
ينهض فهد ويقول ببرود وهو يذهب إلى الباب: لا يا شيطان هي طلبت معايا دلوقتي يعني دلوقتي وتولع الشركه باللي فيها
ينظر خلفه غيث ببرود ينظر علي الهاتف الذي يدق وينظر إلى الاسم ينفخ بضيق شديد
+
تدخل المنزل تنظر إليهم ببرود وتنظر الي فادي ويده التي يلفها الشاش الطبي وتبتسم تنظر إليها والدتها التي قالت: كنتي فين يا بت
جني ببرود: محاضرات يا ماما
حسن بخبث وحقد: هو كل حد يقولك حاجه تقولي محاضرات في إيه يا بت مالك حسك مش مظبوط كده
جني ببرود: مش مظبوط إزاي يا جوز امي
حسن بخبث: بتتأخري بره ده أنتي مش بتقعد في البيت زي ما بتقعدي في الشارع يا جني
تنظر إليه جني بغضب بعد ما فهمت مقصد كلامه وتذهب إلى غرفتها ينظر خلفها فادي وينظر إلى ابوه بغضب شديد ينهض ويذهب إلى الخارج يقول حسن بخبث شديد: البنت دي وراها مصيبه يا عائشه
تقول عائشه أم جنى بإستغرب: مصيبه ايه
حسن: يعني مش عارفه يا عائشه البنت بتدخل البيت متأخر دي غير لسانها طويل وكمان رفضها لأي عريس يجيلها ده ملهاش غير حاجتين
عائشه بإستغرب شديد: أيه هما
حسن بخبث شديد: يا بنتك ماشيه مع واحد يا ضيعت نفسها وخايفة تتفضح
تضرب عائشه علي صدرها وتقول بصراخ: يالهههوي
حسن بغضب: اكتمي يا وليه
عائشه بخوف: أكتم إيه ياخويا البنت ضاعت خلاص الناس هتأكل وشي يا حسن
حسن بحب مزيف: لاعاش ولا كان اللي يبصلك بصه متعجبكيش أنا هتصرف
عائشه بسرعه: هتعمل إيه يا حسن
ينظر حسن أمامه بخبث ويقول: سيبني أخطط الأول وبعد كده أقولك
يقول كلامه وينظر إلى غرفه جني التي كانت في الحمام وتخرج منه وهي ترتدي
+
تنظر إلي نفسها في المرآة وتبتسم بإرهاق شديد وتذهب تتسطح علي السرير حتي تنام قليلا قبل أن تذهب إلى عملها تغلق عينيها وتذهب في نوم عميق وهي لا تعرف ماذا يخبئ إليها القدر
+
في المساء كانت تقود السيارة حتي تذهب إلى الفيلا تنظر إلى المرآه بإستغرب فـ السيارة التي تلحق بها غير السيارة الآخر وهذا المره لا تكون سيارة واحده بل أكثر من واحده تحس بقلق وقلبها يدق بسرعه شديده تزيد من سرعة السيارة ولكن لا تنتبه هذه المسكينة إلي السيارات الكثيره التي أمامها تفرمل السيارة بسرعة كبيرة تخبط رأسها في محرك السيارة تؤلمها بشدة ترفع رأسها وتنظر إليهم بصدمة شديدة و هي ترى الكثير من الرجال تحاصرها وفي أقل من ثواني كانت تتداول ضرب النار بين السيارات التي في الخلف والسيارات التي في الأمام وكل ذلك وهي بينهم والرصاص ينزل على سيارتها كما ينزل المطر تنظر إلى الرجاله التي علي الأرض الدماء تسيل في كل المكان كانت تنظر إليهم وهي لا تعرف ماذا تفعل وعقلها يقف عن التفكير هل تنزل من السياره وتهرب ولكن إذا فعلت ذلك قبل أن تلمس قدمها الأرض ستكون في خبر كأنه أم تشعل السياره وتهرب ولكن كيف وهذه السيارات من أمامها و من خلفها و المكان لا يكون فيه أحد كان هذا كل تفكيرها لا تسمع أي صوت الصمت يعم المكان ترفع رأسها التي كانت تنزلها من الخوف ترى الذي يأتي عليها تخاف أكثر يذهب إليها ويقف أمامها ينظر إليها من المرآة ويبتسم إبتسامة مخيفه بشدة تنظر هي إليه وتبتسم بغباء وخوف شديد يفتح هو الباب السياره بقوة شديدة وفي أقل من ثواني كانت مغمي عليها بعد ما ضغط هو علي مكان معين في رقبتها ينظر إليها ويسرح في ملامحها البريئه بشدة ولكن تتحول نظرته إلى الغضب من تفكره بها ويمسك يدها ويسحبها بعنف شديد ويحملها علي كتفه ينظر إليه وسيم الذي كان يتابع بحزن شديد علي هذه الفتاه وعلي الذي يحدث بها و يقول بغضب: أنت شايل شيكاره بطاطس حرام عليك
يرميها فهد علي وسيم بعنف شديد ويقول ببرود وهو يذهب الي سيارته: شيل أنت يا حيلتها
يحمل وسيم ملاك بسرعه قبل ما تقع علي الأرض ينظر إليها و رأسها علي صدره وشعره الذي ينزل على وجهها يجعل منها مظهر رائع يذهب وسيم بها إلى السيارة وعيونه لا تنزل من عليها وهو يتأمل ملامحها التي تخطف أي شخص ينظر إليها في ماذا يحدث في الأيام القادمة وهل يتغير هذا الحديث أم يبقى كما هو
+
تنفزع من النوم بخوف شديد تنظر حولها حتي تأكد أن الذي كانت به مجرد حلم ولا يكون حقيقة تضع يدها على قلبها الذي يدق بعنف شديد تنزل دمعة منها بخوف ومن الشعور الذي يقطع قلبها من الذي تشعر به تضغط على قلبها بقوة حتي يذهب هذا الوجع الشديد تمسك كأس ماء وتشرب منه قليل وتضعها مكانها تنظر إلى يدها التي تترتجف بخوف شديد و هي تتذكر الحلم تنزل دمعه بوجع وخوف شديد وهي تحاول أن تأخذها نفسها ولكن لا تعرف تنزل قدميها علي الأرض تنهض وهي تسند علي السرير ولكن تجلس مكانها وهي لا تقدر أن تنهض وجسدها بالكامل يرتجف تمسك الهاتف بيدها ترتعش تدق على رقم ملاك وتضعه الهاتف علي أذنها ولكن لا تفتح عليها ملاك تحاول مره ثاني وكانت نفس النتيجة تبكي بقوة وتمسك نفسها وتنهض وتذهب إلى الخارج بصعوبة شديدة تنظر إليها الخادمه وهي بهذا الشكل وتذهب إليها بسرعه وتسندها وتقول: هويدا هانم مالك
هويدا بدموع وصرخ شديد: ملاك بنتي ملاك
تنظر إليها الخادمه بإستغرب وهي تراها بهذا الحال الذي لم تراها بيها أبدا تأتي علي صراخها ساميه وخلفها سندس تنظر هويدا إلى ساميه وتركض إليها وقبل أن تصل كانت هويدا تقع علي الارض وهي لا تقدر تمسك نفسها تركض إليها سندس وتمسكها من كتفها وتنزل ساميه إلى مستواها تقول ساميه بإستغرب وخوف: مالك يا هويدا
هويدا بدموع وخوف شديد: ملاك يا حماتي حد يجبلي بنتي أنا عايزه ملاك يا ماما
تشعر ساميه بالخوف الشديد تنظر إلى سندس التي ركضت تنظر ساميه إلى هويدا وتقول: إهدي يا وهويدا و ملاك انشالله هتبقي بخبر مفيش حاجه
هويدا ببكاء شديد.أنا حاسه أن فيها حاجه
تنظر ساميه إليها بخوف شديد وتنظر إلى سندس التي تأتي وهي معها الهاتف حتي تتصل بملاك تدق عليها تقول ساميهر ها ردت يا سندس
سندس وهي تحاول أن تدق مره اخرى: لا يا تيته
ساميه بخوف: طب شوفي نور
تنظر إليها سندس وتدق على نور تفتح عليها نور ومن الواضح على صوتها أنها كانت نائمة تقول سندس بسرعه.نور ملاك فين
نور بإستغرب: ملاك هانم مشيت من بدري ليه في حاجه
سندس بدموع: معرفش هي مش بترد عليا وماما خايفه عليها أوي سلام دلوقتي يا نور
نور بخوف: تمام تبقي تطمنيني عليها سلام
سندس: ماشي
وتغلق الهاتف تنظر إلى هويدا التي نهضت وكانت تذهب إلى الخارج ولكن تقول ساميه وهي تمسكها: رايحه فين يا هويدا
هويدا بخوف: أشوف بنتي أنا مش هفضل أقعد كده وبنتي معرفش هي فين
ساميه: طب غير هدومك مينفعش تخرج كده
تنظر هويدا إلى ملابسها التي بالفعل لا ينفع أن تخرج بهم تركض إلى غرفتها وتذهب سندس أيضا حتي تبدل ملابسها وبعد قليل كانت سندس تقود السيارة وبجانبها هويدا تقف أمام الفيلا التي تعرف أن ملاك تعيش بها تنزل هويدا بسرعه شديده وتذهب إلى الباب الفيلا وتدق عليه بجنون وقوه شديده تنزل خلفها سندس وتمسك المفتوح الذي أعطته إليها ملاك وتفتح الباب تدفش هوندا الباب بسرعه وتنظر حولها كالمجنونه تفتح كل أبواب الغرف ولا ترى ملاك بها تتأكد هويدا أن إبنتها حدث إليها شئ تجلس علي الارض وتبكي بقوة وهي لا تعرف ماذا حدث إلى إبنتها تنظر إليها سندس ودموعها تنزل على وجهها وتذهب إليها وتنزل إلى مستواها ترتمي هويدا في أحضانها وتبكي بقوة شديدة وتصراخ بقوة وتقول: بنتي أنا عايزه بنتي أنا ضيعتها بإيدي ملاااااااااااااااااااااك
+
يدخل إلي مخزن القصر وهو يحملها يضعها علي الكرسي ويبعد عنها ينظر على الذي يمسك حبل وكاد يربطها به ولكن يقول :لا يا فهد
فهد ببرود وهو يقترب منها: أخرس يا وسيم البنت دي لو هربت غيث هيموتنا كلنا
يربطها فهد بالحبل ينظر وسيم إلى ملاك بحزن يبتعد عنها فهد وينظر إليها ويذهب إلى الخارج يذهب خلفه وسيم ينظر خلفهم الحارس ويقول برغبة الشديد وهو ينظر علي ملاك: لولا أن الشيطان هيموتني لو قربت منك أنا كنت دوقت الحلويات دي
صاحبه بغضب وصوت خفيف: بس يالا لو حد سمعك هنروح في داهيه
ينظر إليه الحارس وينظر إلى ملاك ويقول: مش حرام الصاروخ ده يموت طب والله حرام ده إحنا عايشين مع غفر يا راجل
صاحبه طب يلا يا خويا
يذهبون إلى الخارج ويتركون هذه المسكينه بعد قليل تفتح عينيها وهي تشعر بوجع شديد تنظر حولها ترى نفسها في مكان مخيف بشده تخاف و تصراخ بصوت عالي: أنا فين ومين جابني هنا
يدخل عليها يقول ببرود: أخرسي يا بت
تنظر إليه بخوف وتقول: أنت مين وعايز مني إيه
فهد ببرود: وأنا هعوز من وشك ايه
ملاك بغيظ وخوف: آمال جيبني هنا جر شكل
فهد بغضب: أنتي هتستظرفي دمك يا بت ال$$$$$
ملاك بغضب: أحترم نفسك يا حيوان
ينظر إليها فهد بنظره مخيفه بشدة ويصفعها بقوة تصراخ ملاك بوجع يمسك فهد من شعرها ويقول بغضب شديد: مين يا بت ال$$$$ اللي حيوان ده أنا هطلع ميتين أمك يا بت ال$$$$$
تصرخ ملاك بوجع شديد وكادت أن تتكلم ولكن تسمع الذي يقول ببرود شديد: فهد سيبها
تنظر ملاك علي الذي قال هذا تراه يقف أمامها وهو يضع يده في البنطال وينظر إليهم ببرود مخيفه بنسبة إليها يتركها فهد بقوة وغضب شديد ويذهب إلى الخارج حتي لا يقتلها علي الفور تنظر إليه وتقول بدموع شديد: أنتوا عايزين مني إيه
غيث ببرود: رقبتك يا روح أمك
تشهق ملاك بقوة وتقول: أنت مين وتعرفني من فين أصلا
غيث وهو يجلس علي الكرسي التي امامها: أنا الشيطان أم أعرفك من فين فـ أنا معرفش اللي زيك
ملاك ببرودر أمال جيبني هنا ليه طالما متعرفش أشكالي
غيث ببرود شديد: تصفيه حساب
ملاكر وأنا مالي يا بتاع أنت
ينظر إليها غيث وعيونه تتحول إلى اللون الاسود ويصفعها بقوة شديدة لدرجة إنها تقع بالكرسي علي الأرض تصرخ ملاك بقوة شديدة ينظر إليها غيث بغضب شديد ويقول: أنتي عارفه نفسك بتكلمي مين يا بت ال$$$$$$$ ده أنا هطلع ميتين اللي جايبك يا بت ال$$$$$$$ يا $$$$$$
تصرخ ملاك بقوة بعد ما سحبها غيث بقوة شديدة وهي مازالت تجلس علي الكرسي تصرخ ملاك في وجهه تقول: أنا بعمل إيه هنا سيبني أمشي
يصفعها غيث ويقول بغضب: أخرسسسسسي يا زباله
تخاف ملاك من منظره المخيفة بشده تبكي بقوة شديدة وتقول: والنبي سيبني أمشي أنا معملتش حاجه حرام عليك
يتحول غضب غيث إلى البرود ويقول: أنتي معملتش بس غيرك عمل
ملاك بصوت عالي: وأنا مالي بس ا
يقطع كلامها غيث الذي صفعها علي وجهها عدة مرات ويقول: صوتك يا$$$$$ أنا هوريكي تعلي صوتك عليا إزاي
يقول كلامه ويخرج سلاح من البنطال ويرفعه أمام وجهها وكا يطلق نار بدون تفكير ولكن يرى الذي يقف أمامه ويقول: لا يا غيث هي ملهاش ذنب
ينظر إليه غيث ببرود وينظر إليها يراها تبكي بقوة وهي تنتظر الموت يذهب إلى الخارج ينظر وسيم إلي ملاك التي تبكي بقوة ووجع شديد لا يتحمل منظرها الذي يقطع القلب ويذهب إلى الخارج
+
كانت تجلس وهي تنتظر خبر ملاك يدق الهاتف تمسك بلهفة وتفتح وتقول بسرعهر إيه خلصت عليها
الحارس الذي هرب عندما أيقن أنه سوف يموت لو بقي في ذلك العراك: لا يا مدام إنتصار
إنتصار بغضب شديد: إزاي معرفتش تجيب حته بنت زي دي
الحارس: كامت كل حاجه تمام قبل ما يدخل الصقر والعقرب ورجلتهم خدوا البنت بعد ما قتلوا الرجاله
إنتصار بصوت عالي: رجاله إنتوا مسميين نفسكم رجاله غور من وشي
تغلق إنتصار الهاتف وترميه علي الارض ينكسر الهاتف إلى قطع صغيره تشد إنتصار شعرها بغضب شديد وتقول: إزاي يخدها و ليه أنا كده مش هعرف أخلص منها طب غيث عايزها ليه
تنهي كلامها بتفكر شديد وتقول: أكيد علشان ينتقم من ياسر يبقى كده كده البنت دي ميته
تقول كلامها بخبث شديد: طالما هتبعد عن طريق إبني عادي تموت بأي طريقه المهم تبعد عن ياسر
تقول كلامها وترجع ضهرها إلى الخلف تبتسم بسعادة على نجاح خطتها حتي لو لم تكن هي التي قتلتها لا يعني بنسبة إليها الأهم إنها تموت وتبعد عن إبنها
+
في صباح يوم جديد تقول: يعني بنتي ضاعت مني
كان هذا صوت هويدا التي تجلس بصدمه وهي لا تعرف أين بنتها وهل هي بخير أم أصابها شئ تنظر إليها سندس وتقول بدموع وغضب: أنتي السبب أرتاحي يا هويدا هانم ملاك ضاعت ومحدش عارف هي فين عشان أنتي ترتاحي
تبكي هويدا بقوة تنظر ساميه الي سندس تقول: مش وقت الكلام ده يا سندس
تقول سندس بصوت عالي بشدة و هي تنظر إلى هويدا التي تبكي بقوة: أنتي بتعيطي علي إيه مش ده اللي أنتي عايزاه ملاك تبعد عنك و أهي مشيت خلاص يا هويدا هانم ملاك عمرها عملت كده أكيد حصلها حاجه
تنظر إليها هوندا وتنهض بسرعه وتقول وهي تمسح دموعها: لا أنا هرجع بنتي لحضني تاني ملاك محصلهاش حاجه وأنا هقلب عليها الدنيا كله و هرجع
وتقول كلامها وتذهب إلى الأعلى و تدخل غرفتها وتمسك الهاتف بتردد شديد تقول: محدش هيعرف يساعدني غيره
تقول كلامها تدق على أحد تسمعه يقول: الو
هويدا بسرعه: ياسر أنا هويدا العمري أم ملاك عرفني
ياسر باحترم مزيف: طبعا يا مدام هوندا في حاجه أقدر اساعدك فيها
هويدا بدموع: ملاك يا ياسر محدش عارف هي فين
ينفزع ياسر بشدة تقول بلهفة: أمتى الكلام دي
هويدا بدموع شديد.: إمبارح يا ياسر كلمت كل حد ممكن يعرفها بس مفيش البنت ملهاش أثر أنا إتصلت بيك علشان متأكده إنك هتعرف مكانها وترجعلي بنتي
ياسر: متخافيش يا مدام هويدا أنا هتصرف وهعرف هي فين
هويدا بدموع: والنبي يا ياسر ترجعها أنا مليش غير بناتي لو حصلها حاجه ممكن أموت فيها وأول ما توصل لأب حاجه كلمني علي طول
ياسر بهدوء: ماشي
يغلق الهاتف ويقول: فرصتي لو ملاك رجعت و كنت أنا السبب هتكون ليا أكيد
أنتهى من كلامه ويذهب إلى الخارج حتي يعلم أين ملاك وقبل أن يركب السيارة يأتي عليه الحارس يقول وهو يعطي ظرف: ياسر باشا الظرف ده حد من طرف الشيطان سابهلك
ينظر ياسر إلى الظرف بخوف ويمسكه وفتحه ويقرأ الورقة التي به ( البنت بتاعتك معايا مقابل البضاعة ما أنا مش هسيب حقي يا إبن إنتصار أنساها بقى علشان هي دخلت دماغي أوي يلا بقي أسيبك تتخيل أنا هعمل فيها إيه آه صح سلم لي على امك يا إبنها)
+
حبايبي كده البارت خلاص قولولي رأيكم في البارت وكمان توقعاتكم ومتنسوش النجوم والمتابعة باي باي
+
