اخر الروايات

رواية صوت القلوب الفصل السابع والاربعون 47 بقلم الكاتبة ضي الشمس

رواية صوت القلوب الفصل السابع والاربعون 47 بقلم الكاتبة ضي الشمس


صوت القلوب 47
استعد للسفر وأخبر لما ما يجب عليها جلبه معها
واتصل ب زوجته
هو : كيفك قلبي شو عاملة
هي : غرقانة خالص في الشغل إيه دا مش بالحق أعمل أي حاجة خاصة لنفسي الله يكون في عونك وهنا وهناك انت كنت بتعمل إيه عشان تروح البيت ؟
هو: هههههههههههههه بعد بكير لسى ما شفت شي مشان تعرفي بس إني كنت عم قاتل
هي : آه والله معاك حق
هو : اسمعي بدي خبرك إني لازم سافر مشان ماما يعني ..
هي : معقولة للدرجة دي طب ح تغيب قد إيه ؟
هو: ما بعرف بس مبدئيا شي تلات أسابيع هيك قال لي الدكتور
هي : يعني ح قول إيه روح وربنا يساعدك وأنا ح انتحر هنا ههههههههه
هو: لا شو تنتحري اصمدي و اوعي تنهاري
هي : حاضر أيها القائد تمام
هو : أيتها الجندية استمري في الموقع واستعيني بالعريف جان هههههههههه
هي : آه روح ربنا يرجعكم بالسلامة وابقى طمني عنك وعن مامتك
و أنا ح حاول أكلمها و
هو: لا بلا ما تحكي معها
هي : طيب المهم تكون كويسة
هو : باي قلبي اتصلي وطمنيني على كل شي بيصير معك
هي : باي يا قلبي
أكمل أعماله المتبقية وحاول أن ينظم كل شيء لأبو كريم
خرج من مكتبه لأبو كريم
أبو كريم : اتفضل بدي اسألك على كم شغلة
هو: يلا قول كل شي مو مبين معك ، لأنه الشهر الجاية بكون مسافر
برا وبدي اياك تعمل كل شي يعني أنا خلص عملت التقيل متل ما بيقولوا
أبوكريم : والله أنا بحاول بس بدي اطوشك بالاتصالات يعني
هو: يلا قول
بدأ الاثنان في مناقشة كل ما يمكن أن يحصل في خلال الأسابيع القادمة
أبو كريم : هلأ بعد ما خلصنا احكي لي شو مخبي عني مشروع مسافر مشانه ؟
هو: آه شو بدي قلّك يعني بيوم بدك تعرف بس انت ادعي لي إنه كل شي اعمله اتوفق فيه والله محتاج الدعوات وخلي ماما تدعي لي
أبو كريم :الله يوفقك أخي والله انت رجّال طيب ومافي منك ولا عمرك ظلمت حدا
هو: ابتسم بسخرية " بينه وبين نفسه , آه لو تعرف كيف ظالم مرتي وظالم لما وظالم حتى ابني وامي مين بس باقي مو ظالمه معي "
أبو كريم : بكرا الصبح سفرتك بأي ساعة ؟
هو: ليش عم تسأل ؟
أبو كريم : مشان مرّ عليك
هو: لا ما تتعب حالك
أبو كريم : بدك تتغدا معنا اليوم يلا
هو: لا بدي آكل عند امي
أبو كريم : والله بخاف تكون اختك عند حماتي ههههههههههه مشان تتغدا
هو : ضحك ايه معك حق
قصد أمه للغداء معها وكانت أخته والأولاد بالفعل هناك أيضا
انتهى الغداء وتوجه الأطفال للعب في غرفتهم .
الأخت : أخي تعال شوي بدي احكي معك
هو : ايه ماشي عن إذنكم يا جماعة
أبو كريم : لا تصدقها ما عملت لها شي مفترية
هو: ايه أنا أصلا بصفّك ما تعتل هم
الأخت : بعرف نحن يا حرام مالنا غير الله ههههههههه
الأم : الله يعينّا بنتي شو بدنا نعمل هيك نحن تحت جناحات الرجال دائما
دخل معها لمكتب والده الذي ما زال كما هو
الأخت : شو هلأ بكرا انت ح تجيب الولد أو بمرق عليك يعني مو معقول انت تجيب الولد وكمان كيف بدي اطلع قبل الفجر مشان آخد منكم الولد
هو : وضع رأسه بين يديه والله لما ح تجن ويمكن ما تقبل تسافر لو بقي الولد بعيد عنها هون كم ساعة ح تبطل من وجع الفراق
أنا نفسي والله الفترة اللي ببقى بعيد عنه بموت كل دقيقة
الأخت : هلأ بدي حل مو مندبة ، شو الحل ؟
هو: اسمعي أنا بجيب لك الولد مع لما قبل الفجر باتصل فيك ومنمرق بلموزين عليك وإنت بتطلعي وبتاخدي الولد منّا وبعدين واجهي أبو كريم إنه صاحبتك وزوجها مرقوا و تركوا لك الولد وسافروا .
الأخت : ايه ماشي بدي شرّب أبو كريم دوا كحة ههههههه مشان ينام
ما يصحى أبدا
هو : ضحك اعملي شو ما بدك بجوزك جوزك وإنت حرة فيه
الأخت : خلص تعال بس خلي لما تطلع تعطيني الولد الله معكم قلبي
رجع في وقت متأخر ومثل العادة لم يفتح النور ووجد مكانه معدا له
هو : يا سلام كتير طيوبة يا لما محضرتيلي المطرح " كان ساخرا "
بقي صاحيا حتى شعر أنه بحاجة لتدخين سيجارة حتى يخرج الألم وينفثه مع السيجارة ، وين بس بدي لاقي هلأ سيجارة ؟ .
سمع بكاء زياد
قام إلى زياد ليوقظ لما ودخل
كانت لما مستيقظة وواضح أنها لم تنم أبدا وهي تحمل ابنها وتسير به
هو : بعدك ما نمتي ؟
لما : أشارت برأسها أنه لا
هو: ليش بس لهلأ قاعدة من على بكرة الصبح عندنا سفر " وتنهد " هاتي الولد ونامي
لما : رفضت وقربت الولد أكثر لصدرها
هو: طب تعالي اقعدي مشان نحكي شوي
جلست لما وولدها في حضنها
هو : قبل ما يطلع الضو ح نمرق على بيت اختي ونعطيها زياد
لما : بدأت الدموع تتساقط من عيونها لتقع على وجه زياد
هو : هلأ بدك تغرقي الولد بالدموع ؟ كلها أيام بس ومنرجع وبتصيري تسمعي صوته ، صوته حلو كتير بس مزعج و
لما : ضحكت عندما قال مزعج " وأشارت بيدها أنه لا ابني مش مزعج "
هو : ايه ما إنت مو سامعة بس إن شاء الله لمّا تسمعي ح تقولي إنه إزعاج كامل بس هلأ حقك تدافعي عنه
لما : أعطته زياد وقامت وأحضرت حقيبة وبدأت تعد حاجيات زياد
وتمسح دموعها وتعمل حتى وصلت لقفل الحقيبة وانهارت على الأرض
وهي تبكي بشدة كمن فقد أحدا
هو : وضع زياد على السرير
واقترب منها " خلص اهدي بقى ليش عم تعملي هيك وضمها إلى صدره "
لم يبق طويلا هو حتى كانت دموعه تتساقط دون أن يستطيع السيطرة عليها " سحبت نفسها من صدره ونظرت إليه والدموع تبلل خده "
لما : سحبت الدرج المقابل لها وأخذت دفترها ومنديلا
مسحت دموعه " ثم كتبت " انت أول مرة بتحس إنك بدك تفارق روحك أنا تاني مرة وكل مرة متت ألف مرة فارقت غادة مشان تتعافى وكل ليلة عم احلم فيها وهلأ ح فارق ابني مشان اتعافى أنا يا ريت بقدر خفّف ألمك بس أنا كتلة من ألم الفراق "
كانت تريد أن تقول له أيضا " وانت ح تكون تالت فراق بس بدون أمل لاجتماع أبدا ع الأقل اولادي ح ارجع شوفهم وابقى معهم بس انت عصفور حبي اللي طار وهديت على غير شجرة "
هو : قبل يدها وقال " يا ريت فيّ خفّف عنك كل ألم بالدنيا ، يا ريت اقدر احميك من كل شر ومن كل البشر حتى منّي أنا ما كنت ح قصّر ولا دقيقة بس مقصوصة جناحاتي ما بقدر اعمل شي لو بقدر ما بخلي عيونك تعرف شو معنى الدموع لو بقدر ما بخلي على تمك غير بسمة لو بقدر ما بخلي يملا قلبك غير الفرح ولو بايدي ما بخليك تحلمي غير بالملائكة والأزهار وغادة وزياد بس أنا عاجز سامحي عجزي واعذري ضعفي .
لما : كانت تقول له مع كل أمنية حبّني دخّلني قلبك هنيك كل شي بدي اياه
ما بايدك تعمل شي ، بس بتقدر تحبّني قول بحبك بس قول هي الكلمة و ح تقدر تزرع بقلبي الفرح وترسم على شفتي البسمة وتدفع عني كل شرور البشر حبّني وكل أحلامي بتكون حدائق زهور الحب بس ما بدك ولا قادر تعطيني قلبك مسامحتك والله مسامحتك وعاذرة ومو طالبة شي .
قامت إلى طفلها وداعبته حتى رأت بسمته
أشارت إليه أن تعال
هو : ايه اسم الله عليه ضحكته بتجنن
حان الموعد وحزما الأمتعة وخرجوا
لما : تركته ينزل وعرّجت على أم حازم
هو : أشار إلى الساعة أنه وقت متأخر
لما : لم ترد عليه
هو : نزل وتركها مع زياد أمام باب أم حازم
أم حازم : وين قلبي
لما : مسافرة ادعي لي إني طيب واقدر اسمع
أم حازم : ضمتها وقبلت الطفل وبدأت الاثنتان بالبكاء
لما : آسفة لازم انزل سلمي ع البنات جوزي ناطر تحت
نزلت لما ودخلت خلف زوجها الذي كان ينتظرها في الليموزين
طوال الرحلة إلى منزل أخته تبادلا تقبيل زياد في كل أنحاء جسمه
و قبل أن يصل بدقائق قليلة اتصل ب أخته
هو : خلص افتحي الباب هلأ لما بتجيب الولد
الأخت : بصوت منخفض أوك أنا برا ناطرة
خرجت لما وهي تحمل ابنها والحقيبة وتكاد لا تحملها قدماها لتصل للباب
وتسلم زياد
الأخت : بكت مع لما وقالت " معليش قلبي ما تخافي عليه متل ابني شو بك روحي وإنت قلبك مرتاح ما تخافي أبدا "
لما : نظرت إليها وكأنما تترجاها
الأخت : والله متل ابني ما تخافي
لما : انسحبت رغما عنها وعادت إلى زوجها الذي كان هو الآخر يبكي في صمت " ما أن دخلت حتى تكومت في حضنه وهي تبكي "
هو : مين فينا بدو يواسي مين يا الله شو صعب كتير الله يخليك النا يا زياد
يا ابني " شو متمني ارجع وخلص بس لازم مشان تقدر تعتني فيك وتحس فيك متل مو لازم وعندها فرصة لازم تاخدها "
وصلا إلى المطار ومضى الوقت دون أن يشعرا بشيء غير
صوت زياد يرن في أذنه ولما تسترجع ابتسامته الجميلة
هزها حتى تقوم لأن الطائرة جاهزة للمغادرة لفرنسا
ومثلما مرت ساعة الانتظار مرت ساعات السفر ذكريات جميلة كلها تتمحور حول زياد .
استيقظ أبو كريم على صوت بكاء زياد
أبو كريم : مين هاد شو صار مين جابو
أم كريم : هاد ابن صاحبتي اللي حكيت لك عنها اللي هداك اليوم طلبت الدكتور لابنها مو أنا قلت لك عن ظروفها
أبو كريم : ايه وشو هلأ ؟
أم كريم : سافرت وتركت الولد عندي " وابتسمت بشكل باهت "
أبو كريم : لا جنيتي يعني هلأ إنت بدك تتحملي هيك مسؤولية ليش يعني و شو بدو يصير لو صار له شي أو
أم كريم : أعوذ بالله اسم الله عليه مافي شي ، يعني وين بدها تودي الولد مثلا مافي عندها حدا المخلوقة يا قلبي شو بك
أبو كريم : والله إنت جنيت
أم كريم : هلأ شو اعمل يعني خلص سافرت المخلوقة شو اعمل يعني ارمي الولد احكي قول
أبو كريم : والله أنا ما صدقت عمر يكبر شوي ويسكت من هيك نق بتروحي بتجيبي ابن صاحبتك ؟
أم كريم : شوف شوف كيف عم يتطلع فيك ويضحك
أبو كريم : يالله شو حلو بيشبه حدا بعرفه مو غريب عليي هالوجه بتعرفي بيشبهك شوي
أم كريم : بلشت تخرف أصلا الاولاد كلهم بالعمر هاد بيشبهوا بعض
أبو كريم : قولتك بس كتير كربوج هاتيه تعال " وحمله وأخذ يغنجه "
أم كريم : شو رأيك نجيب ولد ؟
أبو كريم : اهدي اهدي خلص خدي نفس يلا خدي نفس تاني
مافي اولاد ولا شي الله يبارك لنا باولادنا يا حياتي وخدي الولد
بدو تنضيف يلا اشتغلي بضمير .
أم كريم : هات " بغضب " والله انت الخسران ، بعدين لا تترجاني هي قلت لك
أبو كريم : هز رأسه وهو يضحك على زوجته وغرامها بالأطفال
والله مخلوقة مجنونة الله يستر على هالطفل بس لحد ما نرجّع الولد لأهله
ورفع صوته " احمي الولد من عمر ح يطق لو شاف الولد بايدك "
أم كريم : ايه والله عمر ح يطق بس شو اعمل . بينها وبين نفسها
" الله يوفقك يا أخي وتعافي مرتك وترجعوا لابنكم بأسرع وقت "
.................................يتبع



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close