اخر الروايات

رواية صوت القلوب الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم الكاتبة ضي الشمس

رواية صوت القلوب الفصل الخامس والاربعون 45 بقلم الكاتبة ضي الشمس


صوت القلوب 45
خرجت أم كريم وهي تحمل زياد
أم حازم : شو صحي الأمير
أم كريم : عن جد أمير ما بدو غير حدا يحملو ويدللو هههههههههه
أم حازم : ايه صح قبل ما انسى بدنا نعمل مباركة
أم كريم : ايه والله ايمتى أنا معكم
أم حازم : ايه أكيد قلبي ليش بتصير أصلا بلاك هههههههههه
استيقظت لما وخرجت لتجد زياد في يد عمته تهدهده
أم كريم : صباح الخير لا والله ضهر الخير شو ما نمتي قال
لما : ضحكت وأخذت زياد ليرضع
أم كريم :قلب عمتو عم يتدلع بيعرف حاله أمير
لما : دخلت به ليرضع وبعد قليل انضمت لهما ووضعته في مهده الخاص
قبالتها وعينها تكاد لا تتركه
أم كريم : أمسكتها من يدها لتنتبه على ما تقول
" بدي آخد مقاسك مشان جيب لك فستان مشان المباركة "
لما : هزت رأسها بمعنى لا وأخرجت دفترها وكتبت " لا ما تتعبي حالك عندي إشيا كتير "
أم كريم : بعرف قلبي بس ما بيكونوا قدك يعني بتعرفي جسمك اتغير و"أشارت لصدرها " تغير يعني لازمك شي غير
أم حازم : صح معك حق يعني هي اسم الله عليها ما زاد وزنها كتير وهلأ بأسبوعين صارت ناقصة أكتر من اللي كسبته بس كمان تكوين الجسم بيتغير بيكون مو متل اول .
أم كريم : اديش مقاسك كان ؟
لما : أشارت بيدها ستة
أم كريم : يعني هلأ بدو يكون يمكن شي 10 هيك شايفة بس بدي آخد
مقاسك تعالي
يلا بدي شوف لك شي بيلبق لك و إنت إذا ما عجبك برجعو ومنشوف شي تاني لا تخجلي
لما : إن شاء الله
كان الجميع يعد للحفلة في همة ما عدا لما التي كانت لها مشاغلها الخاصة
ب مصيرها ومصير حياتها وابنها وهل تستطيع الافتراق عن الحب الذي لم تتخيل أن له وجود بهذا الشكل في يوم من الأيام . بس لو ما بدو شو بقدر اعمل غير احفظ كرامتي على الأقل .
كان جان ينتظر حضورها ليتكلم معها لوحدهما ويذكرها بفضله عليها
لأنه لم يتسنى له أن ينفرد بها ولا مرة بعد
دخلت وهو يتابع حركة العارضات على الكات ووك ذهابا و إيابا ويعدّل الحركة جلست على مسافة منه
جان : التفت إليها وقال " كنت بتجنني امبارح بالحفلة "
هي : نظرت إليه باشمئزاز بدون أي تعليق
جان : كان ينظر للعارضات ويتابع الحركات ويقول لها في نفس الوقت
" لمّا رقصتي مع جوزك اتمنيت كون مطرحو بصراحة كل الرجال اتمنوا يكونوا مكانه شو هالحلا والدلال "
هي : يا ريت تركز على الشغل " كانت تتمنى لو تنشق الأرض وتبتلعه
كانت تكز على أسنانها حتى شعرت أنها تتفتت
جان : ضحك بخبث وقال " كنت ح جن واطلب منك رقصة بس شفت نظرات جوزك الك يعني بصراحة الرجّال عشقان دايب فيك شو هاد يا عمي دوبتي الرجّال ههههههههههه بصراحة حسيت بفخر بحالي بعرف كيف علّم صح "
هي : اقتربت حتى لا يعلو صوتها وقالت " انت حيوان وزبالة وطول عمرك كدا ولا يمكن أتعلم منك أي حاجة يا وسخ "
جان : لا لا عن جد عم تحكي فكرت إنك لازم تشكريني إني علمتك أول خطوة ، علمتك كيف تحسي بالقطعة عليك مش تلبسي القطعة وبس كل الناس بتلبس بس أنا علمتك كيف تحكي معها وتعرفي شو بيقول المصمم
أنا خليت عندك إحساس يا مدام أنا طالعتك من الشرنقة وخليتك فراشة تطير أنا فتحت من أسرك وطرتي بالسما وهلأ صرت أنا وسخ العمى
بجد ما بتقدّري المعروف "
هي : وقفت وجعلت ظهرها للعارضات وواجهته ورفعت النظارة عن وجهها الغاضب و" تفو " وخرجت من المكان
جان : مسح وجهه وقال في نفسه " بعدها غبية أو لا عم تتصنع الشرف العمى شو هالناس ما بتفهم يعني شو فرقت لو ما كنت أنا كان بيكون غيري ، شو يعني كنت بدي خليك تفكي عقدك يعني ما سمعت القول من
علمني حرفا يعني شوفي كم خطوة علمتك واعبديني "
بقيت هي في السيارة فكرت في تصرفها
هي : مش لازم ابقى معاه لوحدنا خالص وبلاش اسيبه يتكلم معاية ب الشكل دا و لازم أكون أقوى من كدا مش أضعف يعني مش ح أنوله اللي في باله
ورجعت للمكان وقالت بصوت عالي
مسيو جان ياريت تقولي إيه المخطط اللي عامله عشان نناقش الموضوع
قبل ما نعمل العرض
جان : هز رأسه وقال " لسى معنا وقت عندي شوية خطط هنيك ع الطاولة بس مو مخطط نهائي بتعرفي لسى ما انتهى كل شي والبيك بدو يكون العرض مبهر كتير مشان يروج للمصنع والوكالة
هي : طب خلاص مسيو أول ما تخلص ابعتو للمكتب مع أي حد أنا رايحة عندي شغل أهم
جان : أشار بيده بااااااااااااااااااي
رجعت للشركة ودخلت إليه
هي : مش عامل حاجة عمّال يملي عنيه من العارضات والله مش عارفة عاجبك فيه إيه
هو: ههههههههه ايه من ناحية إنه عينه زايغة وبدها القلع ما بقول لا بتعرفي لمّا عرّفتك عليه انبسطت بس سحبت ايدك منه
هي : هههههههه بتغير علية " وتعلقت برقبته "
هو: انزل يدها وقال " فكري يا قلبي بلا جنان هون شغل "
هي : معاك حق أنا اتجننت خالص
هو : اسمعي بعد يومين أنا مسافر مشان
هي : لا مش قلت ح تكمل الأسبوع ؟ ليه عايز تسيبني وتروح بدري
هو : لا أنا رايح بالإجازة يعني شو اعمل هون سبت وأحد ؟ ماهي فرصة
هي : نقعد سوا نخرج نسهر أي حاجة المهم مع بعض
هو: يا حياتي بعرف بس اليومين هنيك بتفرق معي لأنه بقعد مع أبو كريم ومنشوف شو بدنا نعمل وممكن خلي جزء من العمال يجوا يشتغلوا اوفر تايم و
هي: حرام والله حرام تروح وتسيبني عشان الشغل
هو: يعني جزء شغل والتاني مشان تابع حالة ماما وأعرف إذا لازم نسافر
هي : آه لكن ممكن يوم واحد بس يعني الدكتور مش ح يطير
هو: طب إذا كان فيه سفر الشغل بيتعطل فيه إشيا كتيرة لو ما بلشت من هلأ
خلص مو مشكلة بتطمن على ماما بالتلفون وبخلي أبو كريم يجي لهون
هي : يعني شغل شغل هنا أو هناك
هو: شو اعمل يعني مو قلت خلص ابقى و
هي : آه وأبو كريم يجي لا روح أحسن " لم ترد أن ترى أحدا من عائلته يذكرها أنها فقدت ابنها ، يعني اللي ما حد فيهم اتصل أو قال كلمة "
هو: تسلمي لي يا قلبي " بينه وبين نفسه والله بحبك بحب قلبك الأبيض بحب كل شي فيك بس مو قادر ح جن بدي شوف ابني يالله شو مشتاق له"
هي : إيه رحت فين ؟
هو: تعالي بدي جن شو رأيك نروح سينما وبعدين نشوف شي مطرح نرقص متل الاولاد الصغار و
هي : لا مش عايزة اتجنن عاوزة مكان هادي دافي إيه رأيك نروح اليخت
ونبات في البحر الليلة أنا كان نفسي يكون دا برنامج الأجازة لكن ممكن الليلة إيه رأيك ؟
هو: يلا بحب البحر بالليل وهوا البحر بيجنن ، الليلة القمر بدر بيكون
ووشك بيضوي متل البدر لما تضحكي
هي : إيه من هنا ابتديت تدوّب فيّة لا خليني أوصل البحر الأول
هو :ايه إنت كل مرة بتضيعيني ، يلا على شغلك و ما بدي شوفك هون غير ونحنا رايحين ع البيت
هي : تمام يافندم ههههههههه
اتصل ب أم كريم
الأخت : ايه و ليش اتأخرت ؟
هو : شو طلعتي من عند لما
الأخت : لا بعدني خليت امي تبعت السواق للاولاد وقلت لها عندي جمعة نسوان فرصة هههههههههه
هو : شو عم تعمل لما
الأخت : ولا شي ما عندها شغلة صار غير تتطلع ب زياد وبس
هو: نيالها يا ريتني مطرحها
الأخت : ايه الله يكون بعونك بس والله مشكلة يعني صعب شو بدي قول بس
هو: معك حق بس إن شاء الله بعد ما تشفى لما منحكي بكل شي وبركي بتتعدل الأوضاع
الأخت : أوضاع شو ؟
هو : يعني بركي بعد ما تحكي منقدر نقول لماما واعلن كل شي يعني أنا ما بيهمني بالموضوع غير ماما بتعرفي أما حكي الناس
الأخت : ايه صح
هو : شو مو موافقة معي
الأخت : ايه بس هلأ ما بقدر احكي معك كل شي يعني بدها قعدة المناقشة معك
هو : شو قصدك قولي بلا لف ودوران بعرف لمّا يكون عندك شي
الأخت : ومرتك شو
هو: آه لا أنا بعرف كيف عالج هاد الموضوع ما تعتلي هم
الأخت : خلص انت حر
هو : سلمي على لما وبوسي زياد
الأخت : طيب ح بوس لما وسلم على زياد ههههههههههههههه
هو : متل ما بدك
هي : فتحت عليه الباب وهو يعمل في انهماك بعدما تكلم مع أخته
يلا خلاص البحر بينادي علينا فاتح دراعاته
هو : خمس دقايق وحياتك هههههههههههه
هي : يلا مستنية كلهم خرجوا مش باقي غيرنا والحراس
هو : بدأ في إغلاق جهاز الحاسب الذي أمامه وإقفال الأدراج والخزنة وكل شيء بنفسه
هي : وسوسة
هو : هيك اتعلمت من بابا حتى الضو لازم تمم عليه هيك اتعلمت
هي : الله يرحمه "بينها وبين نفسها يارب تكون لما جابت الولد وفي يوم تحن علينا وتجيبه يعني حرام واحد زيك معندوش خلف ".
أكملت أم حازم تجهيزات الحفلة وزينت المكان وعزمت الناس
وأحضرت أخته الفستان
الأخت : شو رأيك يا ام حازم الفستان بيجنن عليها وأنا اسم الله عليي جبت المقاس مظبوط ههههههههههه
لما : شعرت بالحرج في الفستان وأخذت تنظر لنفسها في المرآة " وقالت بينها وبين نفسها كتير عريان وصدري كتير باين كيف بدي البس هيك "
أم حازم : شو بك مو عاجبك
لما : يا ام حازم كتير عريان و " أشارت على صدرها " ما حبيت
الأخت : يعني بظن إنك معترضة ع الفستان لأنه عريان مو
لما : هزت رأسها موافقة
الأخت : لك يا جدبا هيك صايرة الموضة وبعدين يعني والله كتير لابق لك تعالي شوفي حالك كيف
رجعت لتنظر لم تكن تعترض على شكلها وإنما لم تتعود أن تلبس هكذا شعرت بالخجل .
كان الفستان أسودا وعليه دانتيل أحمر مشغول بالذهبي على منطقة الصدر
والخصر عالي فلم يظهر أي بطن لها مع أنها خسرت أغلب البطن ولكن
يبقى القليل من الجهد لتصل للمثالي .
أم حازم : ايه حلو وبخلي سيرين بنتي تحط لك رسمة على ايدك واسم الله هيك طالع جسمك بيجنن مافي عيب أبدا حوطك باسم الله
الأخت : ايه والله جسمها كتير حلو ولونه موحد يعني لو بدها تغطيه مشان ما تنصاب بالعين معها حق هههههههههههههههه
أم حازم : لا لا هيك حلو كتير يلا يوم الحفلة ح تكون نجمة السهرة
راح نسهر للصبح يلا إجازة الأسبوع و بدنا ننبسط
الأخت : ايه على قولتك وأنا بخلي الاولاد عند امي الله يصبرها
ههههههههههههههههههههههه هي حابة تكون تيتة
انتهى الأسبوع .
هو : يلا بعد الغدا رايح بدك شي
هي : آه لا مافيش تروح وترجع بالسلامة
هو : بتعرفي بدي روح المسا بس ما بحب السواقة بالليل
هي : لا حياتي بلاش السواقة في الليل ربنا يحرسك
هو : خدي " وأعطاها لقمة "
هي : بس عشانك والله شبعت هههههههههههه
هو : حياتي بعرف
ودعها وخرج .
كانت أم حازم والبنات يضعن اللمسات النهائية على الحفلة " المباركة "
سيرين تزين لما وترسم على ذراعها بالحناء السوداء على بشرتها
البيضاء لتخلّف سوارا من الحناء جميلا جدا ويعطي رونقا للفستان
ولفت لها شعرها بشكل مذهل كانت تشعر أنها عروس اليوم
بدأت السيدات في الحضور والتوافد كان الاستقبال في شقة أم حازم والأكل
والشغل في شقة لما لأنها لم تكن مجهزة لاستقبال الناس فليس فيها صالون
للاستقبال ولا شيء من معدات المطبخ أو الأكواب وفناجين القهوة
وكاسات العصير فجأة شعرت لما أنها تعيش مثل شاب عازب على الحد الأدنى
لما : قالت لأم حازم " كنت مفكرة إنو عندي بيت طلع عندي مرسم " هههههههه
أم حازم : معليش قلبي اللي عندي عندك
خرجت للسيدات وهي تحمل طفلها في مفرش جميل جدا أحضرته لها أخت زوجها وقد شبكت عليه حليات ذهبية .
بدأت الحفلة والموسيقى وبدأت الفتيات في الرقص وباركت لها السيدات
وأحضرن معهن الهدايا .
كان الجميع في شقة أم حازم ولكن شقة لما كانت مفتوحة الباب تماما
وقد رتب الأكل على طاولة كبيرة وفرغ المكان تماما والمكان مزين
وصور زياد في كل مكان
هو : آه عاملين لها مباركة بس محدا قال لي
دخل الغرفة وأغلق الباب وبقي في الداخل بدون أن يشعر به أحد
...........................يتبع




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close