اخر الروايات

رواية هكذا أحبته الفصل الاربعون 40 والاخير بقلم رنا نوار

رواية هكذا أحبته الفصل الاربعون 40 والاخير بقلم رنا نوار


الحلقة الأربعين و الأخيرة -

نعم، كيف لا تحبه؟!
كيف لا تحب سارة خالدًا، الذي ضحى بنفسه، وكان على استعداد ليضحي بمستقبله، من أجل حمايتها، وصيانة شرفها؟!
كيف لا تحب منى حازمًا، الذي ظل منتظرًا إياها؛ لتأخذ وقتها كاملًا من الحزن على زوجها الراحل، ثم أتاها؛ ليعيد سعادتها من جديد؟!
كيف لا تحب والدة آمال زوجها، الذي رأى أن من الظلم المساواة بين شرف ابنته، ومستقبلها ببضع سنوات من عمر المجرم، فلم يجد بدًّا من إقامة العدل بيديه، متنازلًا عما بقي له من سنوات للسجن، مقابل أن تحيا ابنته برأس مرتفع شامخ؛ لأنها وجدت من يأخذ بجزء صغير من حقها؟!
كيف لا تحب حنين أكرم الذي احتواها، و أعطاها الأمان، والحماية الحقيقيين، وأعطاها عالمًا من السعادة بين يديها؛ ليعوضها عمرًا قبله من الشقاء؟!
لا أدري إن كانت هذه الرواية دراما أو رومانسية، أو محض قضايا متداولة، ولكني أراها ببساطة .. هكذا أحبته..
النـ
شخص: وصلوا يا حاجة.
الكاتبة: ههههه جايه أهو لحظة بس..
ـهاية
*****
أنهت روايتها، مذيّلة إياها بكلمة النهاية، كما هي العادة، وخرجت من الغرفة، تاركة وراءها، حائطًا منتشرًا عليه بضع الإطارات التي تحوي صورة من يوم زواج أكرم وحنين، صورة لمروة و زوجها، و طفليهما، صورة لأكرم وحنين وحازم و عبير ومعتز، صورة لمنى تحمل طفلًا، وحنين ترقد على السرير، صورة لرجلين، وامرأتين، وخمسة أطفال، صورة لطفلين مع أكرم..
عادت لاهثة تاركة وراءها أصواتًا متعالية بالخارج؛ لتكتب تحت كلمة النهاية..
فرح أكرم

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close