رواية حبيتك بالعند فيك الفصل الثالث 3 بقلم ياسمين اسامة
(الفصل الثالث)
نادر:تصدق البت دي عجبتني
مينا:مش لوحدك يا نيدو دا ابهرتنا
نادر:لا مقصدش اعجاب من دا انا اعجبت بيها هيا مش بعزفها
مينا:اوبااا لا يا نيدو اجمد كدا
واثناء كل هذة الاحداث كان ريان يتابع في صمت ولكنه نظر ل نادر نظرة لم يستطتع احد تفسيرها ولا حتي نفسة ولكن ظن اصدقائة انة صدم مما حدث
******************************************
مرت اسابيع قليلة تمر ع ابطالنا مرت ما بين الدراسة والدعاية الانتخابية وقد تعرفت رؤي ع الكثير اكتسبت شعبية كبيرة وكلنت مرات كثيرة يطلب منها طلاب ان تغني لهم .....ولكن غدا موعد التصويت ع الانتخابات وقد اصيبت رؤي بحمة شديدة ولكنها اخذت كثير من الادوية ولم تبالي ونامت استعدادا لليوم التالي وفي الصباح ذهبت الي الجامعة دون تناول الافطار وانتهي الجميع من المحاضرات وبدء التصويت وبينما كان الطلاب يصوتون جلس ريان و رؤي في مكان منفصل وكان ريان يمسك عصير ويرتشف منة القليل ليخفي قلقة وتوترة ولكن لاحظ ان رؤي تضع يدها ع رأسها من حين لأخر ويبدو عليها اثر المرض وجلست ع الارض فجأة وقد دار بها الدنيا.. فرأي ريان ذلك فقلق
ريان:مالك..خير تعبانة؟؟
رؤي:لا انا تمام اهو..ولا تعبانة ولا حاجة دوخة بسيطة بس ووضعت رأسها بين كفيها
ريان:طب خدي العصير دا يظبط الضغط
رؤي:نعم!!! انا مبشربش مكان حد انا
ريان:تصدقي انا غلطان اساسا التناكة اللي فيكي دي
واستدار وندم انه ساعدها ولكنها حاولت ان تقف جاهدة ولكنها سقطت مغشية عليها فجري عليها ومسك يدها وقاس ضغطها فوجد ضغطها منخفض جداا ونبضها ضعيف فخاف وحملها سريعا وذهب بها الي المستشفي فدخل الطببب الي غرفتها ومازالت فاقدة للوعي وخرج ريان سريعا لا يدري ماذا يفعل..وفجأة رن هاتفة
ريان:الووو
شريف:الووو ايوة ريان ولا اقول يا سيادة الرئيس
ريان:بابا الحقني ....وقص علية ما حدث
شريف:طب انا جايلك اهوووو
*****************************************
في بيت رؤي فتح الباب فجأة
...:رؤي.يا رؤي
وداد:رمزي بية يا اهلا وسهلا حمدللة ع السلامة يابية
رمزي:رؤي فين يا وداد
وداد:رؤي هانم في الكلية يا بية لسة مجتش
رمزي انهاردا انتخابات الكلية عندها صحيح اما اتصل عليها ..ودق رمزي ع ابنته ولكنة فجئ
******************************************
في المستشفي الممرضة خرجت اتفضل يا استاذ شنطة الانسة تليفونها بيرن الدكتور بيركبلها محاليل وخارج حالا...بس رد حضرتك ع الموبيل
ريان:خد يا بابا حضرتم رد انا مبحبش المواقف دي دا باباها
شريف:الو سلام عليكم
فجئ رمزي من الصوت الرجالي
رمزي:الو ظا تليفون بنتي هيا فين؟
شريف:الحقيقة بنت حضرتك اغمي عليها وجبنها مستشفي.....ومتقلقش حضرتك احنا معاها
رمزي:انا جاي حالا
ومر خمس دقائق وخرج الدكتور
الدكتور:الانسة حرارتها عالية وعندها حمي وخدت حبوب كتير من دون اكل فجالها هبوط وضغطها وطي ركبنالها محاليل وع بكرة كدا تخرج
ومر ربع ساعة ووصل رمزي الي الرسيبشن وسأل عن غرفة ابنتة..وصعد فوجد شاب امام الغرفة ولم يلتفت الي والدة<د
رمزي:انت اللي جبت رؤي هنا...حصلها اية
ريان:اهدي يا افندم هو طمنا عيا نايمة دلوقتي بتستريح وواخدة محاليل حصلها هبوط بس
رمزي:الحمدللة
وفي ذلك الوقت كان يتابع شريف الحوار ويقول في نفسة شكلة هو
شريف:رمزي!!
نادر:تصدق البت دي عجبتني
مينا:مش لوحدك يا نيدو دا ابهرتنا
نادر:لا مقصدش اعجاب من دا انا اعجبت بيها هيا مش بعزفها
مينا:اوبااا لا يا نيدو اجمد كدا
واثناء كل هذة الاحداث كان ريان يتابع في صمت ولكنه نظر ل نادر نظرة لم يستطتع احد تفسيرها ولا حتي نفسة ولكن ظن اصدقائة انة صدم مما حدث
******************************************
مرت اسابيع قليلة تمر ع ابطالنا مرت ما بين الدراسة والدعاية الانتخابية وقد تعرفت رؤي ع الكثير اكتسبت شعبية كبيرة وكلنت مرات كثيرة يطلب منها طلاب ان تغني لهم .....ولكن غدا موعد التصويت ع الانتخابات وقد اصيبت رؤي بحمة شديدة ولكنها اخذت كثير من الادوية ولم تبالي ونامت استعدادا لليوم التالي وفي الصباح ذهبت الي الجامعة دون تناول الافطار وانتهي الجميع من المحاضرات وبدء التصويت وبينما كان الطلاب يصوتون جلس ريان و رؤي في مكان منفصل وكان ريان يمسك عصير ويرتشف منة القليل ليخفي قلقة وتوترة ولكن لاحظ ان رؤي تضع يدها ع رأسها من حين لأخر ويبدو عليها اثر المرض وجلست ع الارض فجأة وقد دار بها الدنيا.. فرأي ريان ذلك فقلق
ريان:مالك..خير تعبانة؟؟
رؤي:لا انا تمام اهو..ولا تعبانة ولا حاجة دوخة بسيطة بس ووضعت رأسها بين كفيها
ريان:طب خدي العصير دا يظبط الضغط
رؤي:نعم!!! انا مبشربش مكان حد انا
ريان:تصدقي انا غلطان اساسا التناكة اللي فيكي دي
واستدار وندم انه ساعدها ولكنها حاولت ان تقف جاهدة ولكنها سقطت مغشية عليها فجري عليها ومسك يدها وقاس ضغطها فوجد ضغطها منخفض جداا ونبضها ضعيف فخاف وحملها سريعا وذهب بها الي المستشفي فدخل الطببب الي غرفتها ومازالت فاقدة للوعي وخرج ريان سريعا لا يدري ماذا يفعل..وفجأة رن هاتفة
ريان:الووو
شريف:الووو ايوة ريان ولا اقول يا سيادة الرئيس
ريان:بابا الحقني ....وقص علية ما حدث
شريف:طب انا جايلك اهوووو
*****************************************
في بيت رؤي فتح الباب فجأة
...:رؤي.يا رؤي
وداد:رمزي بية يا اهلا وسهلا حمدللة ع السلامة يابية
رمزي:رؤي فين يا وداد
وداد:رؤي هانم في الكلية يا بية لسة مجتش
رمزي انهاردا انتخابات الكلية عندها صحيح اما اتصل عليها ..ودق رمزي ع ابنته ولكنة فجئ
******************************************
في المستشفي الممرضة خرجت اتفضل يا استاذ شنطة الانسة تليفونها بيرن الدكتور بيركبلها محاليل وخارج حالا...بس رد حضرتك ع الموبيل
ريان:خد يا بابا حضرتم رد انا مبحبش المواقف دي دا باباها
شريف:الو سلام عليكم
فجئ رمزي من الصوت الرجالي
رمزي:الو ظا تليفون بنتي هيا فين؟
شريف:الحقيقة بنت حضرتك اغمي عليها وجبنها مستشفي.....ومتقلقش حضرتك احنا معاها
رمزي:انا جاي حالا
ومر خمس دقائق وخرج الدكتور
الدكتور:الانسة حرارتها عالية وعندها حمي وخدت حبوب كتير من دون اكل فجالها هبوط وضغطها وطي ركبنالها محاليل وع بكرة كدا تخرج
ومر ربع ساعة ووصل رمزي الي الرسيبشن وسأل عن غرفة ابنتة..وصعد فوجد شاب امام الغرفة ولم يلتفت الي والدة<د
رمزي:انت اللي جبت رؤي هنا...حصلها اية
ريان:اهدي يا افندم هو طمنا عيا نايمة دلوقتي بتستريح وواخدة محاليل حصلها هبوط بس
رمزي:الحمدللة
وفي ذلك الوقت كان يتابع شريف الحوار ويقول في نفسة شكلة هو
شريف:رمزي!!
