رواية اسيرة في قلب الشيطان الفصل الثالث 3 بقلم مايا النجار
اسيرة في قلب الشيطان
مايا النجار
الفصل الثالث
تنبيه هاااااام
ممنوع الملصقات وكلمة تم في الكومنت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ينظر وسيم إلى غيث الذي نظر إليه ويقول وسيم ببرود: هات لي كل المعلومات عنها من ساعه ما جات علي الدنيا
أومأ إليه الحارس باحترام يقول وسيم هو ينظر إلي غيث: هتعمل ايه
يقول غيث ببرود وهو ينظر إلي الملف الذي في يده: هشرب قهوه
وسيم بصوت عالي: نعم يا روح امك
ينظر إليه غيث بنظر مخيفه جدا يبلع وسيم ريقه ويقول بتوتر: احمم قصدي حاضر
يبتسم فهد عليه ويقول: وأنا كمان يا سوسو أعملي القهوه وياسلام لو من إيدك الحلوين دي
وسيم ببرود: ليه يالا مفكر أن الخدام اللي جبهولك أبوك
فهد بغرور: أنت تطول تكون خدام الصقر يا حبيبي
كاد وسيم أن يتحدث ولكن يقول غيث ببرود شديد: أنتوا الاتنين مش هترتاحوا غير لما أقتل واحد فيكم
وسيم: لا وعلي إيه الطيب أحسن
ينظر غيث إلى فهد ويقول ببرود: كل المخازن بتاعت إبن الكلب تتحرق وشوف دخل الصفقة مع مين وأنت عارف هتعمل إيه
وينظر إلى وسيم وتقول ببرود شديد: تخليك ورا البنت دي وتعرف عنها كل حاجه وإيه علاقتها بإبن الكلب ده
أومأ إليه وسيم ينظر غيث إلى اللاب توب وينظر إليهم وتقول ببرود: أنتوا ايه اللي مقعدكم إيه مستنين القهوة يلا يالا منك لي علي الشغل ومش عايز غلطه
كانت تجلس علي السرير وهي تمسك الهاتف وتلعب به وبعد قليل ترمي الهاتف علي السرير بملل شديد وتنهض وتذهب إلى الخارج وتنزل علي الدرج تنظر إلي التي تدخل القصر وتنفخ بضيق شديد وكادت أن تذهب الى الحديقه ولكن تسمع التي تقول: لما الخدم قالولي إنك هنا مصدقتش وقولت في عقلي إيه اللي هيرجعها تاني
تلف إليها رغد وتقول ببرود وهي تعقد يدها أمام صدرها: متصدقيش ليه يا جوليا ده بيت أخويا وأنا بصفتي أخته أدخل فيه براحتي مش زي ناس البجاحه في دمها ومش بحس
جوليا بسخرية: أخوكي لا هو غيث معترف بيكي وأنا معرفش
رغد ببرود: هستني إيه من عاهره زيك يا جوليا
وتقول كلامها وتذهب إلى الحديقة وتنزل دموعها التي كانت تكتمها حتي لا تنزل أمام هذه الحقيره تمسح دموعها وهي تنظر أمامها ولا تنتبه إلى التي نظرت إليها ببراءه وزعل شديد وهي تراها تبكي وتذهب إليها وترفع يدها الصغيره وتمسك يدها تنظر إليها رغد وتبتسم وتنزل إلى مستواها تقول بحنان: أنتي بقى بنت فهد
جود بخوف: ايوه
رغد وهي تمسح على شعرها بحنان: بتعملي إيه هنا يا قمر
جود ببراءة: بلعب
رغد بحب: طب ليه لوحدك
جود بطفوليه: علشان مفيش حد يلعب معايا
رغد بإستغرب: وهي ماما فين
جود بحزن شديد: معرفش هي أصلا مش بتلعب معايا و كل متشوفني بتزعقلي جامد
تنظر إليها رغد بحزن شديد وتحملها وتقول وهي تذهب إلى الألعاب التي كانت تلعب بيهم جود: خلاص أنا من النهارده هلعب معاكي ومش هسيبك لوحدك تاني
تدخل إلى الجامعة وتذهب الكافيه تنظر إلي التي تجلس ويظهر عليها الحزن وتذهب تجلس بجانبها وتقول بمرح: إزيك يا شق
: الحمد لله يا مزتي اتأخرتي يعني فاتتك المحاضره الأولى
سندس بغيظ: لا ما أنا كنت بحضر محاضره تانيه علي الصبح
: ياااه هو هويدا هانم مش بتفصل
سندس بضحك: تفصل إيه دي كانت هتصور قتيل أول ما عرفت أن ملاك مشيت الصبح بدري مشوفتيش يا بت يا جني وشها كان بيطلع دخان
جني بضحك: أنا مش عارفه أنتوا عايشين معاها إزاي أنا اخاف أبص في وشها والله
سندس: بس يا بت وقولي مالك
جني: مالي ما أنا كويسه أهو
سندس: عليا أنا يا بت دي أنا عجناكي وخبزاكي يلا قولي اللي عندك
جني بحزن: نفس الموضوع يا سندس مش قادره أعيش في الذول ده كله
سندس بحزن علي صديقتها: أنا قولتلك يا جني تعالي عيشي معايا
جني بابتسامه باهته: هي أمك طيقاكي علشان تطقني أنا يا سندس إيه ده يارب
سندس بغيظ: تصدق أنا غلطانه و بنت كلب علشان قاعده مع واحده زيك
جني بسخريه: أتنيلي ياختي أنتي لو مقعتيش معايا مش هتلاقي حد يعبرك ولا حتي يتصاحب عليكي
سندس بغرور مصتنع: إيه يا حبيبتى هو أنا علشان متواضعه وبقعد معاكي خلاص تسوقي فيها أنا لو شورت بصباعي ده هتلاقي طبور بس أنا اللي بحب أحط أيدي في الزباله وأطلع ناس
جني بصوت عالي: طلعت روحك يا بعيده تصدقي يا بت أن حلال فيكي هويدا دي طلعت بتخلص حق ناس والله
تقول سندس بحسره وهي تشير عليها: دايما الصحاب ضهر وسند لبعض الا أنتي يا جني بحسك من عيلة ابو لهب
جني وهي تنهض: طب يلا ياختي خليني نشوف يومك اللي شكله زي وشك ده
تنهض سندس ويذهبون وهما يتشجرون مع بعض
كانت تجلس على المكتب وهي تمسك قلم في يدها وتلعب به يدق الباب تقول ببرود: أدخل
يدخل وينظر إليها بحب يظهر بشدة تنظر إليه باستغراب يقول وهو يمد يده ياسر العمران
تنظر ملاك إلي يده وتنهض وتمد يدها ليقول ياسر: أكيد فاكراني
ملاك ببرود وهي تسحب يدها من يده: طبعا يا ياسر باشا
يجلس ياسر ويقول: أنا عارف أن أخر مره اتقابلنا فيها حصل مني موقف مش كويس بس أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي
ملاك ببرود: اولآ الموضوع عدة عليه سنه يا ياسر باشا وأنا نسيت ثانيآ أنت عملت كده عشان متعود علي كده يا ياسر باشا لدرجة إنك مش عارف تفرق بين الزباله اللي أنت تعرفهم وبين بنات الناس
ياسر بتوتر: أنتي معتطنيش فرصة أتكلم يا ملاك أنا ك
تقطع كلامه ملاك التي قالت ببرود: مش عايزه أعرف حاجه يا ياسر باشا علشان الموضوع ميفرقش معايا وياريت نحتفظ بالالقاب علشان أنا مش بلعب معاك في الشارع
ينظر إليها ياسر باحراج ويقول: أنا كنت جاي لحضرتك علشان شغل
ملاك ببرود: معلش يا ياسر باشا بس أنا ملزمه بشغل تاني الفتره دي و زي ما حضرتك عارف مينفعش أدخل مشروع وأنا لسه مخلصتش
ياسر: أنتي بس هتشرف عليهم يا آنسه ملاك
ملاك بجمود: مش هينفع والله لو كان كده مش هتأخر عليك
أومأ إليها ياسر ويقول هو ينهض: آسف لو ضايقتك وبتوفيق
أومأت إليه ملاك ببرود ويذهب ياسر الي الخارج تنظر خلفه ملاك وترجع رأسها الي الخلف وتفكر في شئ وتبتسم ببرود وتمسك القلم وتنظر إلى التصميمات التي كانت تعمل بيهم وترجع إليهم مره اخرى
يفتح السيارة بغضب شديد من طريقتها التي عاملته بها يركب السيارة ويقود بسرعه ويقول بغضب: بتعملي كده ليه أنا بحبك ليه بتعذبيني كده لييييه
ينهي كلامه بصراخ وغضب منها فهو لا يعشقها بل مهووس بها إلي حد الجنون و من يوم ما رآها منذ سنه وهو يحلم بها وهي في أحضانه وبين يده ويفعل كل شي حتي يصل إليها ولكن لا ينفع معها وهذا يغضبه بشدة ويجعل رغبته في أن يمتلكها تزيد ويتهووس بها أكثر من الأول لا يعرف ماذا يفعل حتي تكون إليه يقطع شروده الهاتف الذي يدق يمسك ويفتح ويسمع الذي صدمه بشدة
يدخل عليه المكتب الذي في القصر ينظر إليه ويقول ببرود: كل حاجه بقت فحم زي ما أمرت يا شيطان
غيث يتبسم خبث: الله ينور عليك يا صقر بشفا علي قلبه يعيش وياخد غيرها
يقول كلامه بخبث شديد ينظر إليه فهد ويجلس علي الكرسي
وبعد قليل يدخل عليهم وسيم وهو في يده ملف ويجلس ينظر إلى غيث ويقول بجديه شديد: اسمها ملاك محمد المحمدي عمرها ٢٦ بتشتغل عارضه أزياء من ثلاث سنين عملت ليها إسم كبير في فترة صغيره بتحضر لمشروع هينقلها نقل حلوه عايشه مع أمها و ستها وأختها الصغيرة كان بينها وبين ياسر شغل من سنه وهو من ساعتها مش سايبها وفي كل مكان بيراقبها بس هي كرفالوا بعد الشغل اللي كان بينهم خلاص متقبلوش غير النهارده كان عندها في المكتب وخرج من عندها متعصب أوي معرفش ليه البنت صاروخ روسي مفيش حد يقدر يبص عليها بصه متعجبهاش وماشيه بمبدأ اللي يبصلي بعين افقعله الاثنين
كان غيث يسمع الحديث وهو يرجع ضهره الي الخلف يقول ببرود شديد: ممممم خليك وراها لحد منشوف هنحتاجها ولا لا مع اني ماظنش أن ده يحصل
فهد ببرود: لا هنحتاجها يا غيث البنت شكلها معلقه مع الواد اوي وإحنا ممكن نلوي دراعه بيها
وسيم بصوت عالي: أنت بتقول إيه البنت بتصرف علي عيلتها ابعدوا عن البنت دي هي ملهاش ذنب بواسخته
غيث ببرود: نفذ الكلام يا وسيم
وسيم تغضب: أنا مليش دعوه اعملوا اللي أنتوا عاوزينه بعيد عني
غيث بغضب شديد: وسييييم شعل الحريم بلاش منه أنت شغال في مافيا يالا لو هتفضل تولو زي النسوان فأنا مش عايز حد ضعيف زيك معايا
ينظر إليه وسيم ويذهب الي الخارج ينظر خلفه فهد وكاد أن يتكلم ولكن يشير إليه غيث ببرود ينهض فهد ويذهب خلف وسيم يرمي غيث الاب توب بغضب علي الأرض ينظر علي التي تدخل المكتب وهي ترتجف تأتي عليه وتقول: عايزه أتكلم معاك
غيث ببرود: أمشي يا رغد دلوقتي وطالما أنا موجود في مكان احسنلك متكونيش في يا بت نجلاء
تبكي رغد تقول: كنت خايفه منك بعد اللي حصل ومكنتش أعرف أنها كده والله
غيث بجمود: مليش دعوه بكل ده أنتي اختارتي زمان يبقي خلصت كده أعملي اللي أنتي عايزاه بعيد عني علشان أنا ممكن أقتلك عادي وأنتي عارفه ده كويس أنا مليش عزيز أو غالي
تنظر إليه رغد بانكسار في عينيها ينظر إليها غيث بجمود شديد تذهب رغد الي الخارج ينظر خلفها ببرود ولا يفرق معه شئ
تدخل الي شقه متوسطه الحال تنظر علي الذي يجلس ويقول اليها: اتأخرتي ليه يا جني
جني: كان في محاضرات كتير يا جوز أمي
حسن جوز ام جنى: ما أنا قولتلك بالها تعليم وقرف وتعالى معايا وهشغلك شغلانه تأكلي منها الشهد
جني بغضب: مش أنا يا حسن اللي تشتغل كده أنا أنصف من كده بكتير
ينهض حسن بغضب ويصفعها بقوة تصرخ جني بوجع تنظر إليه وتنظر إلى والدتها التي تجلس تنظر إليها والدتها بلا مبالاة تنزل دمعه من عينيها ويقول حسن بغضب شديد: أنضف إيه يا بت دي أبوكي كان شحات
جني بغضب: الشحات دي أنضف منك ومن عشره زيك يا حسن
وتقول كلامها وتذهب إلى الغرفه وهي تسمع الألفاظ التي يقولها حسن إليها تغلق الباب وتسند عليه وتغلق عينها تنزل منها دموعها بحزن علي والدتها التي تقف مع زوجها ولا تفرق معها إبنتها تبكي جني علي حياتها التي من يوم موت أبيها ودخل هذا الرجل حياة والدتها وهي انقلبت رأسنا على عقب تنزل على الأرض وهي تبكي بقوة وبعد قليل تنهض وتمسح دموعها وتذهب إلى الحمام وبعد قليل تخرج منه وتذهب الي الخزانه لتخرج منها ملابس وترتديها ثم تقف أمام المرآة تنظر إلي نفسها كيف حالتها التي لا توحي أنها فتاه لا تكمل الأربعه وعشرين ملامحها التي أصبحت باهته بشدة من الحزن وقله الأهتمام بها تمسك الفراشه وتمشيط شعرها الأسود يليق علي بشرتها القمحاويه وعيونها الفيروز تنتهي من التي تفعله وتذهب إلى الخارج وكادت أن تذهب خارج المنزل ولكن يوقفها الذي وقف أمامها تنظر إليه ببرود وتقول: أمشي من وشي يا فادي
فادي إبن زوج أمها الذي يعيش معها: رايحه فين
جني ببرود: وأنت مالك
يمسكها فادي من كتفها بقوه يقول: اتكلمي عدل يا بت وقولي رايحه فين
تنزع جني يده بغضب وتقول بصوت عالي: في ستين داهيه عاوز حاجه تاني
فادي بسخرية: تمام متتأخريش
تنظر إليه جني باشمئزاز وتذهب إلي الخارج وتوقف سياره أجره وتركبها حتي تذهب الي عملها فهي تعمل بجانب الجامعة حتي تصرف علي حالها
يدخل الفيلا وهو مرهق بشدة ينظر علي التي تقف وهي تنتظره وتقول إليه: اللي سمعته ده صح يا ياسر
ياسر بإرهاق شديد: أيوه يا ماما كل المخازن اتحرقت معرفش حصل كده أمتي وإزاي بس أكيد غيث لي إيد في ده كله
والدته بصوت عالي: دي خساره كبيره يا ياسر أنت عارف إحنا كده خسارتنا قد ايه إزاي يعلم عليك كده وأنت كنت فين وده بيحصل
ياسر بحزن: خلاص يا ماما إهدي
والدتها بغضب: اهدي إيه أنت إيه البرود دي أنت مستوعب أيه اللي حصل
ياسر بصوت عالي: أعمل إيه يا ماما قوليلي أعمل إيه أفضل ازعق زي ما أنتي عامله إهدي وخلينا نفكر ونشوف هنعمل إيه
والدتها ببرود: البنت دي من ساعة ما دخلت حياتك وأنت مش بتفكر غير فيها يا ياسر وأنا مش هسمح لواحده زي دي تبوظ شغلي اللي تعبت علشانه
ياسر بغضب: مالها ملاك يا ماما أنتي كل ما يحصل حاجه ترميها علي ملاك
والدتها ببرود: أطلع أرتاح شويه علشان نشوف هنعمل ايه
أومأ إليها ياسر ويذهب إلى الأعلى تنظر خلفه وتربع يدها أمام صدرها وتقول في داخلها ببرود: لحست عقلك يا ياسر ومش عارف تعمل حاجه غير التفكير فيها وأنا مش هسمح للي حصل ده يحصل تاني حتي لو هقتلك يا ملاك
كانت تجلس وهي تفكر في شئ ما يدق الهاتف تمسك وتفتح المكالمه وتسمع الذي يقول بصوت عالي: أنتي إزاي تخلي البنت تمشي من عندك يا نجلاء
نجلاء ببرود: هي اللي عايزه تمشي ياحبيبي أعملها إيه يلا راحت في ستين داهيه
أنتي عبيطه يا نجلاء البنت دي ممكن نحتاجها ونلووي دراع غيث بيها أنتي عملتي إيه
نجلاء: مش هنحتاجها يا حبيبي غيث أصلا مش طايقها علشان نلوي دراعه بيها
: أنتي بتفكري إزاي يا نجلاء غيث عمره ميقدر يأذي رغد لو إيه وبعدين أنتي عملتي إيه علشان تمشي
نجلاء بتوتر: ها دي هي بتخلق أي مشكله علشان تمشي وأنت عارف أنت وحشتني أوي مش هتيجي: مش دلوقتي و تتصرفي وترجعيها تاني البنت دي أنا لسه عايزها و لو مش فارقه مع غيث هتفرق مع غيره
ينتهي من كلامه بخبث شديد فمن هذا الشخص وما علاقته بغيث وماذا يريد من رغد؟؟
تغلق نجلاء الهاتف وترميه علي الطاوله وهي تتنفس براحه أنه لا يعرف أن رغد تركتها لأنها رأتها مع غيره علي السرير وهي لا تريد أنه يعرف أنها تفعل الذي تفعله معه و مع أشخاص أخرون
كانت تقود السيارة حتي تذهب الى المنزل في وقت متاخر جدا وبعد قليل توقف السيارة وتنزل منها وتمشي بثقة عالية تدخل الي الفيلا تنظر علي التي تجلس وتضع قدم علي الآخر تميل ملاك برأسها وهي تنتظر المرشح التي تقوله إليها هويدا التي أول ما رأتها تنهض وتقول بصوت عالي: أنتي إزاي تخرجي من غير إذني
ملاك ببرود وهي تذهب الي الدرج.كان ورايا شغل مهم يا هويدا هانم
هويدا بغضب: شغل صح تقدري تقولي ليه رافضه تشتغلي مع ياسر العمران
ملاك ببرود: أنتي بتراقبيني بقي
هويدا بصوت عالي: أيوة براقبك لما تكوني مستهتره فـ أنا لازم اراقبك رفضتي الشغل ليه يا ملاك
ترفع ملاك كتفها ببرود وتقول: مايناسبنيش يا هويدا هانم
هويدا بغضب: وأنا علمتك وصرفت عليكي دم قلبي علشان تقولي مايناسبكيش لا يا ملاك أنا لو صرفت عليكي جنيه في دي علشان هخده مليون
ملاك بغضب وصوت عالي: ياريتك مصرفتي يا هويدا وياريتك ما جبتيني علي أم الدنيا دي أنتي إيييه معندقيش قلب تحسي بيا أنا تعبت من كل دي مفيش أم تعمل اللي أنتي بتعملها يا هويدا أنا قولت علشان تعبتي لحد ما كبرتيني فـ بتعمل كده بس لا يا هويدا أنتي بتعملي كده علشان تحسي بنصر إنك بتستعبدي بنتك وأنا معنديش طاقه لكل ده أنا همشي من البيت دي علشان ترتاحي
وتمشي خطوه وترجع إليها مره اخرى وتقول ببرود: اه صح متخافيش الفلوس هتيجيلك كأن مفيش حاجه
تقول كلامها وتنظر إليها نظره اخيره وتذهب إلى الأعلى تنظر علي التي تقف وتبكي بقوة تذهب إليها ملاك وتقول بحنان: مالك يا سوسو
ساميه بدموع: متسبنيش يا ملاك أنا مليش في الدنيا غيرك انتي وسندس وأنتوا آخر حاجة ليا من إبني
ملاك بوجع: أنا مش هرتاح غير لما امشي من هنا يا تيته علشان خاطري ما تستخسريش فيا شويه راحه
تنظر إليها ساميه وهي تعرف وجع حفيدتها تضع يدها على وجهها تقول بحنان: ماشي يا قلبي بس عايزاكي تعرفي إني مش هرتاح غير وأنتي جنبي وفي حضني
تمسك ملاك يدها وتقبلها وتقول: متخافش عليا يا سوسو حفيدتك سندال في كل مكان
تبتسم عليها ساميه تلتفت ملاك حتي تذهب الى غرفتها ولكن تراها التي تنظر إليها وتبكي أول ما تلتفت ملاك و تركض إلى غرفتها تنظر إليها ملاك وتنفخ بضيق شديد وتنظر الي ساميه وتقول: مش هنخلص النهارده
تضحك عليها ساميه وتذهب ملاك الي غرفه سندس وتدخل تراها تدفن رأسها في المخده وتبكي بقوة تذهب إليها وتجلس بجانبها وتقول وهي تمسح علي شعرها: سندس يا حبيبتى أنا رايحه بيت تاني مش هموت يا ماما
تنظر إليها سندس وتقول وهي تمسك يدها. ما تمشيش يا ملاك علشان خاطري خليكي معايا وبعدين ماما من يومها وهي كده إيه اللي جد جديد
تمسح ملاك دموعها و تقول بهدوء: اللي جد إني تعبت يا سندس وعايزه آخد نفسي شويه علشان أعرف أكمل حياتي
سندس بدموع: أنتي ممكن تعملي كده وأنتي هنا يا ملاك مش ضروري تسبيني والنبي
ملاك بوجع مكتوم: سندس وحياة ملاك عندك سبيني أمشي أنا مش هقدر أعيش كده وحياتي عندك سبيني أنا حاسه إني مخنوقه و أنا هنا سبيني يا سندس وأنا هرتاح شويه وراجع تاني
تذهب سندس في حضنها وهي تبكي بقوة تمسح ملاك علي شعرها بحنان شديد وبعد قليل تنظر ملاك إلى سندس التي تنام بين أحضانها وتبتسم ابتسامه تخفي خلفها الكثير من الوجع تبتعد عنها وتقبل رأسها وتمسك الغطاء وتضعه عليها وتذهب إلى غرفتها تمسك شنطه كبير وتضع فيها كل الاشياء الخاصه بها وتنزلها علي الارض وتمشي ملاك من هذا الفيلا حتي ترتاح ولكن هذه المسكينه لا تعرف إنها ينتظرها مستقبل أسوء من الماضي فـ ماذا يحدث إلى ملاك
جني خالد فتاه في عام ٢٣ جميله جدا توفى أبيها منذ سنوات طويلة وتزوجت والدتها من هذا الراجل التي جعل حياتها مثل الجحيم مازالت تدرس و تعمل أيضا لان لا أحد يصرف عليها لهذا تعتمد هذه الفتاة علي نفسها صديقه سندس المقربه وهي الشخص الوحيد الذي تتحدث معه جني بكل راحه يوجد الكثير من الحزن دخل قلبها تمتلك قدرة عاليه من الجمال
