📁 آخر الروايات

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الثالث 3 بقلم لينا

رواية لهيب حب أشعله كره الفصل الثالث 3 بقلم لينا


__الحلقة الثالثة___

___رواية لهيب حب❤أشعله كره🔥___

___بقلمي لينا___

... اتسعت عيناه بدهشة ليدير المقود عدة مرات و يتوقف بسرعة مما جعلته حركته يرتد الى الأمام ... تنهد بارتياح لقد نجى بأعجوبة ... ثم نظر الى تلك السيارة التي توقفت بدورها نزل و قد تمكن منه الغضب ...

_انا هوريه الناس بتسوق ازاي .. هعلقه و الله منا رحمه

اتجه الى تلك السيارة الى ان وجد بابها يفتح .. تأهب ليزمجر في ذلك الغبي المتهور لكن ألجمته الصدمة ليبتلع كلامه فجأة ... لقد رأى حوريتا ذات عينان رماديتان تلمعان بشدة .. شعرها الكستنائي المموج ...استيقظ فجأة على صوت صراخها

_انت يا حيوان انا بكلمك هنا ... (لييه مكنتي حلوة 😂) انت بنآدم أعمى و كمان أطرش ...

_انتي بتقولي ايه .. انتي الغلطان ازاهر انك غبية و متعرفيش تسوقي .. لما متعرفوش تسوقو بتركبو عربيات لييه عايزين تقتلو الناس

_اما انك بنآدم قليل الأدب

_شوف مين اللي بيتكلم على الأدب مش من شوية كنتي نزلة فيا شتيمة ...

_آه لأنك فعلا حيوان يا حيوان جاتك القرب ... ثم اتجهت نحو سيارتها و رمقته بنظرة أخيرة ساخرة

_خدي هنا ابت يا قليلة الأدب .... لكنها كانت قد رحلت

توجه هو الآخر الى سيارته و هو يزفر بضيق .. كيف تجرأ على إهانته و سبه بتلك الكلمات ...

بنت بيئة بصحيح .. بس مزه مزه الصراحة .. آااااه
عندها حتة عنين يا خراابي .. بس انا ليه حاسس اني بعرفها من زمان .. ايه العبط اللي انا بقوله ده .. اروح احسن الحق افطر في البيت عشان متأخرش على أسيل و الا هتعلقني .. ثم شغل سيارته و انطلق ...

........................

_ايه القرف ده .. بنآدم غبي بصحيح .. مش بيعرف يسوق و بيتهمني فوق غلطه ... بس أنا حاسه اني بعرفه و من زمان كمان ... ايه الغباوة دي و انا ايه اللي هيعرفني بيه ... بس منكرش انه حلو !!

رن هاتفها فجأة نظرت الى الشاشة و قد ابتسمت ثم ردت

_ايه يا رغد هانم ازاهر انك مش مستعدة لدخول الشحنة النهاردة

_و مين قال كده .. انا مستعدة و كلها كام دقيقة هكون عندك نرتب كل شيئ

_مالك يا رغد ... صوتك مش عاجبني فيه حاجه حصلتلك !!

ابتسمت فهو يعرفها جيدا و طالما كشفها عند ديقها او انزعاجها او حزنها ... اجابته قائلة
_لا مفيش حاجه .. متشغلش بالك .. يلا سلام عشان انا بسوق دلوقتي ... أغلقت الخط و أكملت طريقها شاردة الذهن ...

__________________________________________

في مكان آخر تحديدا مزرعة نائية .. نجدها مقسمة لعدة أقسام .. اسطبل واسع ترصت به الأحصنة المختلفة ... على الجهتين .. و نجد أيضا مساحة واسعة مزروعة .. و أخرى تكونت بها الشجيرات المثرمة بالفراولة .. و مكان آخر نجد فيه عدة مقاعد قد كانت حديقة واسعة غدت بالأزهار المختلفة ذات الألوان الجميلة.. حقا كان منظرا يبعث الانشراح في القلب و وسط كل هذا يتربع قصر هائل فخم جدا نرى من طراز بنيانه ذوق صاحبه الراقي .. داخل القصر نسمع صوتها الأنثوي

_أسفع يا ماما فاطمة عندي شغل مهم دلوقتي هروح ساعة زمن و ارجع ماشي خلو بالكم من نفسكم ..

فاطمة
_و لا يهمك حبيبتي ترجعي بالسلامة خلي بالك من نفسك

قبلتها أسيل و خرجت .. مرتدية بنطال عسلي فاتح و قميص أسود و قد ربطت شعرها على شكل ذيل حصان .. وضعت نظاراتها الشمسية و فتحت باب سيارتها .. ثم تحدثت موجهة كلامها الى حرسها

_نص يجي معايه و النص التاني يفضل هنا يحرس القصر ..

رئيس الحرس
_تمام يافندم .. ركبت سيارتها و تبعتها سيارتان من الحرس في حين بقى الآخرون للحراسة ..

كانت تسوق بعقل غائب .. حانت اللحظة .. ستقبض عليه أخيرا متلبسا ألد أعدائها !!

__________________________________________

ترجلت من سيارتها تخطو خطواتها الثابتة كالعادة .. يتبعها حرسها دلفت الى تلك الشركة الضخمة .. صعدت في المصعد معطية إشارتها الى حرسها بانتظارها هنا .. وصلت الى الطابق الآخير و توجهت نحو ذلك الباب الضخم .. وقفت امام تلك الفتاة البسيطة ذات الحجاب الطويل

السكرتيرة بابتسامة :

_اتفضلي حضرتك الاستاذ مستنيكي من زمان

ردت عليها بابتسامة مماثلة

_ميرسي .. و دلفت الى الداخل

_فعلا الست دي حلو اوي و كمان متواضعة مش زي التانيين .. ثم انهمكت على تلك الأوراق التي تبعثرت امامها

..............

تقدمت نحو مكتبه بخطوات متثاقلة .. كان يوليها ظهره ..

_اتاخرتي يا رورو ... ثم استدار ليواجهها تعتليه ابتسامته كالعادة ... و نظراتها الخبيثة

جلست مقابلة له ... تبتسم هي الأخرى..

_ايه لحقت اوحشك ههههه

_ههههه تصدقي فعلا متيجي نروح

_طب اسكت لو حد سمعك هيفهمنا غلط يا قليل الأدب

_و لو حد سمعك و انتي بتشتمي الشيطان هيبقى شكلي ايه

_هههههههههه هيبقى تحفة و انت متهزق كده

_طب اسكتي يا ختي و الا هنفخك

_لا و على ايه سكت اهو .. هاا مش هنبدأ

رن هاتفه الأرضي .. فتح الخط و أخذ في الاستماع دون النطق بكلمة.. ثم أغلقه

_ازاهر ان حضرت الضابطة عايزه تلعب معانا

_أسيل .. !!

_أيوه

_عملت ايه !!

_عرفت مكان تسليم الشحنة ههههه و عايزة تقبض علينا

_لا دي اتجننت رسمي انا حظرتها ... غبية

_سبيها يا رورو من حقها تلعب و لا ايه !

_متأذيهاش

نظر لها نظرت ذات معنها قائلا

_متخافيش ضربة خفيفة مش هتأثر و ابتسم بخبث ... نظرت له الأخرى بنظرات قلق فهي تعرفه جيدا

_و هنعمل ايه !

_هنأجل الشحنة ....!!

__________________________________________

وصل أخيرا الى مقصده فتح له الحراس الباب و دلف الى الداخل نزل من سيارته و اتجه نحو باب الفيلا و دخل .. وجدها تضع رجلا فوق أخرى مربعة يديها .. تنظر الى الفراغ .. ثم رفعت يديها و نظرت الى ساعتها ..
_تمام متأخرتش النهاردة

_البركة فيكي يا حضرة الضابط

نهضت و نظرت له مليا مردفة طب يلا يا خوبا ورانا شغل

_انتي متأكده اننا مش محتاجين قوات ..

_لا مش عايزة اتسرع ..

هز كتفيه بعدم مبالاة

_طيب .. خرجا معا و استقلا السيارة ..

ريان
_انا هسوق

_طيب ...

و اقلعا يتبعهما سيارتان للحراسة ...

بعد مدة زمنية كانا في المكان المقصود ..
خرجا الاتنان من السيارة

ريان:
_ده هو المكان ... نستنى الساعة 4:00

_طيب ..

_مش شايفة المدة طويلة

_لا

_يا برودك يا شيخة منك لله

_رياان

_سكت خلاص اعبده

رمقته بنظرة غاضبة ما لبثت ان تحولت الى ضحكات

_هههه لا مش مصدق معقولة أستاذ غضبان رضى علينا

_تصدق دمك ثقيل يا ثقيل

_نشكركم على هذا المديح .. اننا نعلم ... تابعا حديثهما في حين كانت هناك نظرات تتابعهما ..

سيارة سوداء تقف في الخفاء تنبعث منها نظرات شريرة للغاية .... تطالعها بعناية و خبث .. تراقب حركاتها و كل تصرفاتها

امجد
_اووباا ايه الحلاوة دي .. دي حتة محصلتش بجد جسمها تحفة و لا عنيها .. الزرقا .. شعرها الاصفر .. لا دي حرام تتساب كده لازم آخدها .. ههههههه هي مسترجلة شوية بس مفيش مشكلة .. هتبقى بتاعتي و في حضني كمان ههههههه .......

............

رن هاتفها .. فتحت الخط .. نظر لها ريان في ترقب ... التمعت ابتسامة خفيفة على شفتيها .. ثم أغلقت الخط ...

ريان :
_ايه !!!

_بحيي الشيطان على ذكاءه فعلا زي ما ببقولو .. صعب يتمسك .. ده الزئبق
الشحنة اتلغت ...

_بتقولي ايييييه !!!!


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات