رواية ورطة عن طريق الخطأ الفصل الثالث 3 بقلم هاجر خالد
— إدوارد :
Das Mädchen weigert sich zu essen, mein Herr.
" الفتاه رافضه الطعام سيدي"
— الزعيم :
Gut, ich werde selbst zu ihr gehen.
" حسنًا سأذهب إليها انا "
— ذهب الزعيم إلى الطابق العلوي حيث الغرفه التي توجد بها هاجر ، طرق ثلاثة طرقات على الباب ثم قام بإخراج المفتاح من جيبه وفتح الباب ، كانت هاجر جالسه على اريكه توجد في الغرفه ، وتنظر من النافذه بشرود ، فقال الزعيم : سمعت إن مش راضيه تأكلي من امبارح.
—…………….
— الزعيم بضيق من عدم رد هاجر عليه : مش انا بكلمك؟؟!.
— هاجر بصوت مخنوق : ممكن حضرتك تسيبني في حالي بقا ، لغاية ما اخرج من الورطه المهببه دي .
— الزعيم : وانا قولتلك إنك مش هتخرجي من هنا دلوقتي .
— هاجر : هو انت اتاكدت إن مش انا البنت دي صح؟.
— الزعيم : ايوا.
— هاجر : طيب طالما اتأكدت مش عاوز تخرجني من هنا ليه.
— الزعيم : اظن إني عرفتك ليه مش هخرجك ، فا ريحي نفسك بقا مش عاوز صداع .
— هاجر : طب......طب هو انا ينفع اكلم يونس بس اطمنه عليا.
— الزعيم : يونس مين دا؟!
— هاجر : يونس دا اقرب صاحب ليا وهو اللي ساعدني أجي المانيا اشتغل.
— الزعيم : انتِ مش واخده بالك من الجو اللي انتِ فيه دا يعني حراسه ومسدسات واكشن وبتاع ، انتِ مخطوفه لو مش واخده بالك يعني ، اكيد مش هينفع تكلمي حد .
— نظرة هاجر إليه ناظره غاضبه ثم نظرت إلى النافذه مره اخرى في صمت ، تحرك الزعيم في اتجاه الباب ولكن قبل خروجه قال لها : لما تخلصي اكل خبطي إدوارد ياخده منك .
— هاجر بغضب : مش هطفح قولت .
— الزعيم ببرود : عنك ، محدش هيتضر غير .
" خرج الزعيم من الغرفه واغلق الباب وأمر إدوارد بمراقبتها ، ثم خرج من المنزل بأكمله فالديه بعض المهام التي لا يمكن لأحد غيره تنفيذها و........ "
……………………………………………………………………
" في مكان آخر حيث يوجد منافس الزعيم الذي يدعى غالي "
— Was sollen wir tun, Ghali? Der Boss hat uns bisher alle Geschäfte weggenommen.
" ماذا سنفعل يا غالي ، الزعيم أخذ منا كل الصفقات "
— Mir ist gestern eine Idee gekommen, als mir einer meiner Männer sagte, dass er ein Mädchen im Haus des Chefs gesehen hat.
" خطرت لي فكره بالأمس عندما أخبرني أحد رجالي أنه رأى فتاه في منزل الزعيم"
—Was ist deine Idee?
" ماهي فكرتك "
—Wir entführen dieses Mädchen, weil der Anführer Ausländern nicht erlaubt, sein Haus zu betreten, und es scheint ihm sehr wichtig zu sein.
" سنختطف هذه الفتاة، لأن الزعيم لا يسمح للغرباء بدخول منزله، ويبدو أنها مهمة جدًا بالنسبة له "
……………………………………………………………………………
" في منزل الزعيم ”
— تعرفي يا ماريا إن في حد اتجرأ وسرق ورق من الخزنه عندي .
— ماريا بتوتر وكذب : ايه....بجد ازاي؟!!!.
— الزعيم بخبث : هو ماهو دا اللي بفكر فيه ازاي.......ازاي الورق دا يتسرق كدا ومحدش عارف باسورد الخزنه غير اتنين بس انا و......
— قاطعته ماريا وقالت بسرعه : انت شاكك فيا ازاي؟!!
— نظر لها الزعيم بصمت بضع ثواني ثم قال بصوت عالي وغضب : عملتي كدا ليه يا ماريا......عملتي كدا ليه فهميني انتِ بتبعيني.........بتبعيني انا عشان دانيال.
اقترب منها الزعيم وأمسك زراعها بقوه شديده وقال : ردي عليا ساكته لييه؟.....
— ماريا بخوف ودموع : انا اسفه ياحسن والله اسفه ، عارفه إني غلطت بس......بس غصب عني انا اسفه ، بص انا......انا ممكن ارجعلك الورق تاني أو......أو اقول لدانيال إنه مش الورق الحقيقي ، بس تسامحيني .
— ضغط أكثر على زراعها وقال بغضب شديد : انا عمري ماهسامحك يا ماريا انتِ خونتي ثقتي فيكي وعمري ما هعرف اثق فيكي تاني .
ثم تابع بسخريه وهو يترك يديها : ولو على الورق فاهو مش فعلًا مش حقيقي .
— ماريا بصدمه : يعني إيه!!!
— جلس الزعيم على كرسي المكتب وضع قدم فوق الأخرى وقال ببرود : يعني انا كنت شاكك فيكي بقالي فترة ، فا حبيت أأمن نفسي ، شيلت كل الاوراق المهمه من الخزنه وحطيت بدالها اوراق ملهاش اي لازمه يعني دانيال يبلها ويشرب مايتها.
زمانه دلوقتي هيرن عليكي عشان فاكرك ضحكتي عليه وانتِ متعرفيش دانيال بيعمل ايه في إللي بيحاول يتذاكى عليه .
— ماريا بترجي وصوت مرتجف : حسن متسيبنيش لدانيال ارجوك سامحني ياحسن.
— الزعيم : انا فعلًا مش هسيبك لدانيال.........غير لما اخد حقي منك الاول بعدها بقا اتصافوا مع بعض .
قال اخر كلماته بعد ذلك نادى على چاك وقال :
Nimm sie von hier weg.
" خذها من هنا "
— أخذ چاك ماريا وسط صراخها وترجي الزعيم بأن يسامحها ولكن كل هذا بدون فائدة ، فأكثر شيء يكرهه الزعيم هو الخيانه .
اخذ چاك ماريا ، وجلس الزعيم على الكرسي يضع رأسه بين يديه يشعر بالحزن الشديد والخطر ، إنه متعب كثيرًا و.......لحظه يبدو أن يوجد احد يقف في الخارج عند باب المكتب........).
— عندما رفع الزعيم رأسه لاحظ خيال شخص ما يقف في الخارج ، فتحرك بهدوء نحو الباب ثم فتحه فجأة فكانت هاجر ، نظرة له بصدمه فقال لها : انتِ واقفه هنا من امتى ، ونزلتي ازاي اصلًا فين إدوارد؟؟!!!.
— هاجر بتوتر : أنا...... أنا كنت.
— الزعيم بزعيق : انجزي انتِ إيه.
— هاجر : ممكن متزعقليش لو سمحت ، وبعدين انا كنت عاوزه اروح التويليت وقولت لإدوارد ، بس بعدها سهيته وكنت طالعه لقيت صوت زعيق عند باب المكتب وقفت أسمع ، وشوفت چاك وهو طالع فا استخبيت ، اه صح هي مين البنت دي ؟.
— ابتسم الزعيم ابتسامه جانبيه وأخذ يقترب منها خطوه وهي تتراجع فقالت بخوف : في إيه يا زعيم استهدي بالله كدا.
— الزعيم : محدش علمك وانتِ صغيره إننا مينفعش نتجسس على حد .
— هاجر وهي مازالت تتراجع للخلف : ما أنا مكنتش بتجسس انا بسمع بس و بعدين.......ايه دا الحق .
— كانت هاجر تقول جملتها هذه وهي تشاور على شيء في ناحيه اخرى ، نظر الزعيم بسرعه نحو ما أشارت إليه ظننا منها أنه يوجد شيء ما ولكن كانت تضحك عليه تلك الفتاه واسرعت بالركض إلى الطابق العلوي فقال لها الزعيم وهو يركض نحوها ويقول : بت تعالي هنا......انتِ بتشتغليني.
— ركضت هاجر بكل سرعتها وهي تقول بسخريه : sorry بقا يازعيم
………………………………………………………………….……….............
" في مصر عند يونس "
— يا شادي بقولك بكلمها من انبارح مش بترد وكلمت البنت اللي كنت واخد من الشقه قالتلي إنها بتخبط عليها مش بتفتح ، كل دا ومش عاوزني أقلق .
— بصراحه هي حاجه تقلق ، طيب هتعمل إيه ؟؟.
— مش عارف بس هروح لمصطفى القسم النهارده اقعد معاه وأشوف هيقولي إيه يمكن يفيدني .
— خلاص شوف هتروح امتى وهعدي عليك .
— تمام مع السلامه ، انهى يونس المكالمه مع صديقه شادى ، تنهد بقلق ثم قال وهو يحدث نفسه : ياترى روحتي فين يا هاجر .
………………………………………………………………………................
" في منزل الزعيم ”
— هاجر : ما أنت طلع اسمك حسن اهو ، اومال إيه حوار الزعيم دا .
— الزعيم : دا الاسم إللي بتعامل بيه هنا ، محدش يعرف إني إسمي حسن ، وطبعا لو حد عرف عارفه أنا هعمل فيكي إيه.
— هاجر : عيب عليك يا زعيم سرك في بير.
— زعيم بحديه : طيب تمام ، انا مش هقفل الباب بالمفتاح النهارده عشان بس لو حبيتي تطلعي و إدوارد ماكنش واقف ، وطبعا مش محتاج أحذرك إنك لو حاولتي تطلعلي برا البيت دا هتزعلي مني جامد اوي .
— هاجر : انت اتحولت كدا ليه ما كنا كويسين .
— قال بجديه : فاهمه؟؟.
— هاجر : خلاص ماشي .
" أغلق الزعيم باب الغرفه ، وهبط إلى الأسفل ، وكانت هاجر تستعد للنوم ، كانت تشعر بتعب شديد ولكنها حاولت تجاهل الموضوع مثل عادتها ، كان الزعيم يجلس ينهي بعض الأعمال لكنه سمع صوت صراخ يأتي من غرفة هاجر ، ترك ما في يده وذهب مسرعًا لأعلى فكان......... "
يتبع.............
الرابع من هنا