رواية انتقام بين نيران العشق الفصل الثالث 3 بقلم تسنيم القاضي
الفصل الثالث
انتقام بين نيران العشق..
.....
عقدت الصدمه لسانها وكانت تود لو انشقت الأرض وابتلعتها من ذلك الموقف بأكمله.
لتنظر للواقف امام الباب بخوف وهى تقول: راااائد
ليقول رائد بنبره خبيثه عيون رائد
لتعطيه فرحه الثياب بإرتباك ليلتقطها منها وتعمد ان يلمس كفاها لتنتشله هى بحده وكان صاعق من الكهرباء قد مسها لتقول له: عاوزه الفلوس عشان امشي
لينظر لها رائد بإبتسامه خبيثه وهو يقول: يعني انتى تبع المكوجى اللي بنكوى عنده تصدقي صدفه حلوه قووى ،ثم يدخل يده بجيب بنطاله ويخرج بعض النقود وهو يقول لها والباقي عشانك يا حبيبتى
مدت هي يدها لتلتقط منه المال فاخذ هو بالملاوعه، كادت ان تبكي امامه ونظرت له بقهر وهى تقول: هات الفلوس لو سمحت
ليقول رائد بخبث: وان مدتش ليكي الفلوس هتروحى للمكوجى وتقوليله البيه رائد مدنيش وهيجيلي واقوله كذابه انا ادتها، ونشوف بقي هيصدق مين فينا.
لتنظر له فرحه بحزن وغضب وهى تقول: طيب عاوز ايه ، اتأخرت والدنيا ليلت
ليقول رائد وهو يضع يده علي خده مكان صفعه فرحه له وهو يقول: زى ما مديتي ايدك هنا ، وهو يشير لخده، هتشيلي العلامه دى ببوسه صغيره بريئه واعتذار ادام الفصل كله بكره يا حلوه وانا هديكي فلوسك وبزياده
لتنظر فرحه له بقهر وهى تقول له: اشبع بفلوسك مش عوزاها وربنا هينتقم منك ثم تركته مغادره وهي تندب حظها ، لتجده يركض خلفها ممسك بيدها وهو يقول: اييييه متزعليش كده وتاخدى علي خطرك، انا عندى فكره تريحك وتريحني
لتنظهر هي له ببلاهه
ليقول هو وهو يضع يده بجيبه ويخرج هاتفاً حديثاً لم تره هي من قبل ومن ثم قام بفتحه وهي تراقبه بصمت ، ثم قام هو بإمساك زراعها وجذبها له وفي لحظه كان هو قد التقط صوره لهما وهي بين احضانه
ليبتسم هو بعد ان رأى الصوره بتشفي ويقول وهو يريها الصوره: امممم صورتك حلوه قوى يا حبيبتى الصوره دى
لتنظر هي اليه بخوف وهي تقول مترجيه: عشان خاطرى امسحها، اهلي لو عرفوا هيموتونى
ليضحك هو بشده وهو يقول: مهو احنا نبقي حلوين عشان الصور متوصلش لأهلك
يا قطه.
لتنظر هى اليه ببكاء وهي تقول: انا استحاله اعمل اللي انت عاوزه ، انت ايه مش بنى ادام وليك اخوات
ليضحك ويقول: لاااا معنديش اخوات شوفتي الحظ الحلو بقي
ثم امسكها من مرفقها بشده
قاطع ذلك الحوار صياح بإسمها ارتجفت هي وكادت ان تسقط فاقده للوعى عندما رأت صاحب الصوت قادم اليها
ليتركها رائد مسرعاً وهو يندب حظه العسر ، لياتى الشخص وتجمع بعض الاهلي علي صوت صراخه وهو يلطم وجه فرحه بقلم ادمى شفاهها وخرجت منها الدماء ليقول وهو يسحبها من شعرها
والله ان ما ربيتك يا فرحه يا قليله الحيا واخذ بسحبها من شعرها الي منزلها وهي تترجاه ان يتركها وتقول: يااابا والله العظيم ما عملت حاجه
ليلكمها هو بوجهه لكمه حفرت مكانها بخدودها الورديه لتبكي هى ألماً وصل هو علي اول الشارع ليراها عماد بصحبه والده وهو يسحبها من شعرها ليركض هو تاركاً ما بيده وهو يقول : خير يابا عملت ايه المره دى قليله الادب.
واصدر الجميع احكامهم انها هي عديمه الادب والأخلاق، ولم يسمع اليها اى شخص ويفهم ما يرى
ليقول والدها بصوت عالي، قليله الأدب جبتلنا العااار
ثم يصعد بها سلالم المنزل وهي تتمرمغ بالتراب وتكاد اضلعها ان تنكسر من شده اصطدامها بدرجات السلم
سمعت والدتها صوت الصراخ علي السلالم فقامت متخوفه لتفتح الباب ورات ذلك المشهد الذي لن تنساه علي الأطلاق
فزوجها يسحب فرحه كبهيمه وهو يلف شعرها حول كفه وهي تصرخ بألم واخاها يصعد خلفهم ويسبها بأسواء الألفاظ
..
لتدخل والدتها راكضه علي درجات السلم حافيه القدمين وتترجى زوجها ان يترك ابنتها لتفأجى هي بقلم علي وجهها جعلها تصمت وتكف عن الحديث ليقول زوجها: اسكتي يا حرمه، مهو قله ربايتك ليها هي اللي وصلتنا لكده.
صعد هو للمنزل ورماها كالخرقه الباليه علي الأرض
وقص علي اسماعهم جميعاً ما راه ان ذلك الشاب يحتضنها ويقربها منه بمنتصف الطريق، وهي لم تمنعه.
لتبكى والدتها وتذهب لتحتضن صغيرته وهى تخبرهم انها مظلومه وان ابنتها لا تفعل تلك الأفعايل.
ليسحب عماد والدته ويلقيها بعيداً ويتناوب هو ضرب اخته بقدمه ويديه في ما تطاله اياهما ،وهي تحاول حمايه وجهها وتبكي بأنها مظلومه ولكن لا من مجيب حتي انقطع صوت بكائها فتركها عماد بعد ان ارهق جسده ليجلس علي الاريكه وهو يبثق علي اخته ويسبها بألعن الألفاظ...
لتحاول والدتها سحبها لغرفتها واغلقت الباب بخوف وهي ترى ابنتها كجسد بلا روح جميع جسدها يخرج الدماء من اماكن جروحها اثر ضرب اخاها الوحشي .
بكت هي وهي تحتضن طفلتها وتحاول تضميد جروحها وافاقتها
وبعد العديد من الدقائق فاقت هي لتبكي من جديد ووالدتها تحتضنها، ما لبث ان سمعوا صوت فتح الباب ليدلف عماد ويسحب امه بعنف وهو يقول: وانا يا ز...... يا .... يا.........هربيكي من اول وجديد، ومدارس منكيش رايحه، والشارع مش هتشوفيه بعنيكي وهحبسك بأوضتك لحد ما ييجي اى حد ويخلصنا منك، قبر اما يلمك ونرتاح منك ومن همك
ثم اخرج والدته واغلق الحجره علي اخته بالمفتاح
كل ذلك وزوجها يراقب ما يحدث ثم ربت علي كتف عماد وهو يقول بتشجيع: راااجل يا ولدى وابن راجل....
............... .......... ......... . ..
بمنزل وعد
كانت تتسامر مع اخيها وهي تقول: بقولك صح يا عمار
لينظر عمار لها وهو يقول: قولي يا اخره صبرى
لتقول هي بألم: انا عندى فستانين جداد، عاوزه ادى واحد منهم لفرحه عشان يا عيني ابوها مبيجبلهاش لبس جديد، واخد انا التاني
ليبتسم عمار لأخته وهو يقول: كويس قوى يا وعد تصدقي فكره حلوه طيب ما تيجي نروح لها بكره وخديهولها هديه قوللها ان بابا جاب ده ليها هي هديه
لتومئ وعد برأسها
لتدلف نفين وهي تصيح: شوفتوا اللي حصل
لينظر لها عمار ووعد بإستغراب
لتقول هي وهي تجلس وتنهج وتقول: كنت بجيب لبن من السوبر ماركت اللي جنبنا وشوفت عمو سيد جايب فرحه من شعرها وعمال يضرب فيها ويقول فضحتينا يا سافله يا قليله الحيا
لتنظر وعد الي اختها محملقه بزهول مما تسمعه لتنهض هي وكأن كهرباً صعقتها : انتى بتهزرى مش كده
لتقول نفين بتأكيد وحزن: لا والله شوفتهم بعنيا دول والناس اتلمت وكانوا بيتفرجوا من سكات، وسمعتهم بيقولوا انه مسكها مع واد في نص الشارع وفضايح من كده باينها فرحه عملت مصيبه
ليقول عمار بإستنكار: اولا مينفعش تقولي الكلام ده علي واحده وكلنا عارفين انها مؤدبه ثانياً متصدقيش كلام الناس يمكن حصل حاجه وهما بيأفوروا في الحكايه كعادتهم
لتقول وعد وقلبها يحرقها من الخوف: فرحه متعملش غلط ابداً ، انا عاوزه اروحلها يا عمار لحسن يكون جرالها حاجه.
ليقول عمار : طيب يلا نقول لبابا وامك وانا هوصلك واستناكى
ليذهب كليهما مسرعين لوالدهم فتقول وعد بنبره خائفه: ماما ، بابا انا هروح لفرحه
ليقول والدها بإستنكار ورفض: البت دى تقطعي علاقتك بيها ومش عاوز اسمع اسمها علي لسانك، مش عاوز انا البت دى تشبهك انتى فاهمه لتقول وعد رافضه: فرحه كويسه وصحبتى من واحنا في الكي جى يابابا وانا عرفاها ومش هسيبها عشان كلام الناس
ليقول والدها بنبره أمره جاده: ده اللي عندى انتى فاهمه وعلي الله اسمع سيره البت دى ولا اعرف انك بتمشي معاها ثم نهض من علي الطاوله متجهاً لغرفته
لتبكي وعد علي رفيقتها وعلي حالها لتحتضنها والدتها وهي تقول: يا وعد كلام بابا لازم نسمعه وبكره ربنا يحنن قلبه ويقولك روحى لصحبتك انتى بس اسمعي كلامه ومتعنديش معاه
لتنهض وعد لغرفتها راكضه وعمار ينظر في اثرها بحزن بينما نيفين فهي تصمت..
.....................
بمنزل راندا
كانت تتحدث مع الخادمه وهي تقول بسعاده:يعني المكوه دى يا نجاح هتخلي شعرى حلو وابقي حلوه زى البنات
لتضحك نجاح وهي تقول: انتى حلوه اصلا
يا راندا وروحك حلوه، فكك من كلام الناس
لتقول راندا بغضب: قوليلي ايه الحلو فيا ،شعرى المجعد والخشن ولا حواجبي العراض اللي عاملين زى المقشه ولا وشي الأسمر، انا وحشه قوى وانتى بتجاملينى علي طول زيك زى بابا زى وعد وفرحه.
لتنظر نجاح لها بطيبه وهى تقول: كل بنى ادام حلو يا راندا وربنا محلي شكله في عيون احبابه ، ومسيرك تلاقي واحد يحبك كده ، متغيريش نفسك عشان حد
لتقول راندا منهيه الحديث وهي تنهض متجهه لغرفتها بصحبه مكوه الشعر وتقول: انا عاوزه ابقي حلوه ومش عاوزه كلام واشعار بتوعكم اللي مش بينفعوا ولا بيفيدوا بحاجه
ثم تغادر لغرفتها وتغلق الباب خلفهاو نجاح تنظر لأثرها بحزن وتدعوا الله ان يهدى راندا ويرشدها لطريق الصواب
ففي هذا السن بالذات ، تحتاج الفتيات والشباب الى الرعايه والاهتمام والحب، يحتاجون لوجود من يهتم لأمرهم ويحاول اسعادهم، فهم تتغير نظرتهم للدنيا ويتغير مزاجهم سريعاً حتي صفاتهم تتغير ، يحتاجون لأرشاد وعنايه، يحتاجون لوجود الأهل واهتمامهم اكثر من اى شيئ بالحياه
.......
بغرفه فرحه التى امتلئت بالحزن علي عكس اسمها كانت تبكي وهى تحتضن وسادتها وتتحسس جروحها ، لتنام في وضع الجنين بعد بكائها ودعواتها ان يكشف الله الحقيقه
....
بينما في منزل رائد
كان يجلس امام والده الذي انبه ووبخه كثيراً علي فعلته التى فضحه بها امام الناس، وبالذات سيد الذى اتى يشكو ابنه بأنه كان يسحب ابنته ليستدرجها لمنزله ولولا ستر الله بأن اتى هو وراى ما يحدث
ليجيبه يحيي والد رائد وهو يقول بخشونه: العيب علي البنت، الرجاله ما بتتعبش يا سيد، روح ربى بنتك الأول ويبقي تعال اتكلم بعدين
...ليقول رائد مقاطعاً حوار ابيه السخيف بالنسبه له ويقول مبرراً كذباً: وانا مالي هي اللي بت شمال، خليهم يربوها.
ثم ترك جلسه والده وصعد لغرفته مغلقاً الباب وهو نادماً من قلبه بينما عقله يصارعه ويخبره بانها نالت ما تستحقه جزاءً علي تطاولها عليه بالمدرسه.....
.........
استيقظت هي علي صوت صياح والدها ووالدتها تحاول منعه
ليدلف مقتحماً الغرفه ويكمل ما بدائه اخاها بضربها وهو يقول جبتلتا العار ومفيش راجل هيقبل بواحده زباله زيك ، واديني بدلدل وبوطي راسي للى يسوى والى ما يسواش عشان يدارى عملتك وفضيحتك يا فاجره.
لتبكي هى وهي تقول: والله انا ما عملت حاجه يابا عشان خاطرى ما تحرمنيش من مدرستى وعاقبنى بأى حاجه حتي امنعنى من الأكل والشرب عشان خاطرى يابا
لتدوى صفعه مدويه تستقر علي وجههالتبكى والدتها وهى تحاول منع زوجهاليقول هو : حطيتى راسي بالطين وحتي الراجل اللي كان طالبك منى وقلت اجوزك بعد دراستك لما روحت وقولتله انا موافق رفض وقالي بنتك معيوبه يا وا.... حطيتى راسي بالطين
ليأتى عماد من خاف والده وهو يقول : انا عندى الحل يابا
لتنظر له والدته بخوف وهي تقول مانعه ما سيقوله ابنها البكرى: حررررام يا عماد ،حرام يا ابو عماد تظلموا البنت، دى لسه طفله حرام عليكم تظلموها وتدفنوها وهي عايشه، ابوس رجليكم ارحموها
لتهبط لقدم زوجها محاوله تقبيلها فيتراجع هو للخلف ، لتذهب هي لإبنها لتقبل قدمه فيفعل هو المثل
وااااااااااه من زل الأنثى، وكسرتها، اه من ظلمها ، ااااه من ضعفها وهوانها، اه من ظلم الرجال وقسوتهم، وغدرهم وتحكمهم وتسلطهم، اه من غرورهم وحقدهم ونظرتهم للأنثي بأنها ضعيفه وناقصه ولن تكتمل ابدااا مهما عاشت وقاست وواجهت
...
ليقول والدها وهو ينظر لعماد
قول يا عماد الحل خلينا نخلص من بلاويها
ليقول عماد بتشفي وإنتصار، وكانه نسي ان تلك الفتاه اخت له، وكانه نسي انها هي اول من سيبكى عليه ان حدث له اى مكروه وكأنه نسي ان تلك التى امامه تحملت عنفه وغضبه ، تحملته وتحملت كل ما فعله بها ، وها هو يكمل كسرها وهو يقول: الحل ادامى ولسه معروض عليا يابا ، البيه طالبها ومتقلها بالذهب للجواز يابا.....
انتقام بين نيران العشق..
.....
عقدت الصدمه لسانها وكانت تود لو انشقت الأرض وابتلعتها من ذلك الموقف بأكمله.
لتنظر للواقف امام الباب بخوف وهى تقول: راااائد
ليقول رائد بنبره خبيثه عيون رائد
لتعطيه فرحه الثياب بإرتباك ليلتقطها منها وتعمد ان يلمس كفاها لتنتشله هى بحده وكان صاعق من الكهرباء قد مسها لتقول له: عاوزه الفلوس عشان امشي
لينظر لها رائد بإبتسامه خبيثه وهو يقول: يعني انتى تبع المكوجى اللي بنكوى عنده تصدقي صدفه حلوه قووى ،ثم يدخل يده بجيب بنطاله ويخرج بعض النقود وهو يقول لها والباقي عشانك يا حبيبتى
مدت هي يدها لتلتقط منه المال فاخذ هو بالملاوعه، كادت ان تبكي امامه ونظرت له بقهر وهى تقول: هات الفلوس لو سمحت
ليقول رائد بخبث: وان مدتش ليكي الفلوس هتروحى للمكوجى وتقوليله البيه رائد مدنيش وهيجيلي واقوله كذابه انا ادتها، ونشوف بقي هيصدق مين فينا.
لتنظر له فرحه بحزن وغضب وهى تقول: طيب عاوز ايه ، اتأخرت والدنيا ليلت
ليقول رائد وهو يضع يده علي خده مكان صفعه فرحه له وهو يقول: زى ما مديتي ايدك هنا ، وهو يشير لخده، هتشيلي العلامه دى ببوسه صغيره بريئه واعتذار ادام الفصل كله بكره يا حلوه وانا هديكي فلوسك وبزياده
لتنظر فرحه له بقهر وهى تقول له: اشبع بفلوسك مش عوزاها وربنا هينتقم منك ثم تركته مغادره وهي تندب حظها ، لتجده يركض خلفها ممسك بيدها وهو يقول: اييييه متزعليش كده وتاخدى علي خطرك، انا عندى فكره تريحك وتريحني
لتنظهر هي له ببلاهه
ليقول هو وهو يضع يده بجيبه ويخرج هاتفاً حديثاً لم تره هي من قبل ومن ثم قام بفتحه وهي تراقبه بصمت ، ثم قام هو بإمساك زراعها وجذبها له وفي لحظه كان هو قد التقط صوره لهما وهي بين احضانه
ليبتسم هو بعد ان رأى الصوره بتشفي ويقول وهو يريها الصوره: امممم صورتك حلوه قوى يا حبيبتى الصوره دى
لتنظر هي اليه بخوف وهي تقول مترجيه: عشان خاطرى امسحها، اهلي لو عرفوا هيموتونى
ليضحك هو بشده وهو يقول: مهو احنا نبقي حلوين عشان الصور متوصلش لأهلك
يا قطه.
لتنظر هى اليه ببكاء وهي تقول: انا استحاله اعمل اللي انت عاوزه ، انت ايه مش بنى ادام وليك اخوات
ليضحك ويقول: لاااا معنديش اخوات شوفتي الحظ الحلو بقي
ثم امسكها من مرفقها بشده
قاطع ذلك الحوار صياح بإسمها ارتجفت هي وكادت ان تسقط فاقده للوعى عندما رأت صاحب الصوت قادم اليها
ليتركها رائد مسرعاً وهو يندب حظه العسر ، لياتى الشخص وتجمع بعض الاهلي علي صوت صراخه وهو يلطم وجه فرحه بقلم ادمى شفاهها وخرجت منها الدماء ليقول وهو يسحبها من شعرها
والله ان ما ربيتك يا فرحه يا قليله الحيا واخذ بسحبها من شعرها الي منزلها وهي تترجاه ان يتركها وتقول: يااابا والله العظيم ما عملت حاجه
ليلكمها هو بوجهه لكمه حفرت مكانها بخدودها الورديه لتبكي هى ألماً وصل هو علي اول الشارع ليراها عماد بصحبه والده وهو يسحبها من شعرها ليركض هو تاركاً ما بيده وهو يقول : خير يابا عملت ايه المره دى قليله الادب.
واصدر الجميع احكامهم انها هي عديمه الادب والأخلاق، ولم يسمع اليها اى شخص ويفهم ما يرى
ليقول والدها بصوت عالي، قليله الأدب جبتلنا العااار
ثم يصعد بها سلالم المنزل وهي تتمرمغ بالتراب وتكاد اضلعها ان تنكسر من شده اصطدامها بدرجات السلم
سمعت والدتها صوت الصراخ علي السلالم فقامت متخوفه لتفتح الباب ورات ذلك المشهد الذي لن تنساه علي الأطلاق
فزوجها يسحب فرحه كبهيمه وهو يلف شعرها حول كفه وهي تصرخ بألم واخاها يصعد خلفهم ويسبها بأسواء الألفاظ
..
لتدخل والدتها راكضه علي درجات السلم حافيه القدمين وتترجى زوجها ان يترك ابنتها لتفأجى هي بقلم علي وجهها جعلها تصمت وتكف عن الحديث ليقول زوجها: اسكتي يا حرمه، مهو قله ربايتك ليها هي اللي وصلتنا لكده.
صعد هو للمنزل ورماها كالخرقه الباليه علي الأرض
وقص علي اسماعهم جميعاً ما راه ان ذلك الشاب يحتضنها ويقربها منه بمنتصف الطريق، وهي لم تمنعه.
لتبكى والدتها وتذهب لتحتضن صغيرته وهى تخبرهم انها مظلومه وان ابنتها لا تفعل تلك الأفعايل.
ليسحب عماد والدته ويلقيها بعيداً ويتناوب هو ضرب اخته بقدمه ويديه في ما تطاله اياهما ،وهي تحاول حمايه وجهها وتبكي بأنها مظلومه ولكن لا من مجيب حتي انقطع صوت بكائها فتركها عماد بعد ان ارهق جسده ليجلس علي الاريكه وهو يبثق علي اخته ويسبها بألعن الألفاظ...
لتحاول والدتها سحبها لغرفتها واغلقت الباب بخوف وهي ترى ابنتها كجسد بلا روح جميع جسدها يخرج الدماء من اماكن جروحها اثر ضرب اخاها الوحشي .
بكت هي وهي تحتضن طفلتها وتحاول تضميد جروحها وافاقتها
وبعد العديد من الدقائق فاقت هي لتبكي من جديد ووالدتها تحتضنها، ما لبث ان سمعوا صوت فتح الباب ليدلف عماد ويسحب امه بعنف وهو يقول: وانا يا ز...... يا .... يا.........هربيكي من اول وجديد، ومدارس منكيش رايحه، والشارع مش هتشوفيه بعنيكي وهحبسك بأوضتك لحد ما ييجي اى حد ويخلصنا منك، قبر اما يلمك ونرتاح منك ومن همك
ثم اخرج والدته واغلق الحجره علي اخته بالمفتاح
كل ذلك وزوجها يراقب ما يحدث ثم ربت علي كتف عماد وهو يقول بتشجيع: راااجل يا ولدى وابن راجل....
............... .......... ......... . ..
بمنزل وعد
كانت تتسامر مع اخيها وهي تقول: بقولك صح يا عمار
لينظر عمار لها وهو يقول: قولي يا اخره صبرى
لتقول هي بألم: انا عندى فستانين جداد، عاوزه ادى واحد منهم لفرحه عشان يا عيني ابوها مبيجبلهاش لبس جديد، واخد انا التاني
ليبتسم عمار لأخته وهو يقول: كويس قوى يا وعد تصدقي فكره حلوه طيب ما تيجي نروح لها بكره وخديهولها هديه قوللها ان بابا جاب ده ليها هي هديه
لتومئ وعد برأسها
لتدلف نفين وهي تصيح: شوفتوا اللي حصل
لينظر لها عمار ووعد بإستغراب
لتقول هي وهي تجلس وتنهج وتقول: كنت بجيب لبن من السوبر ماركت اللي جنبنا وشوفت عمو سيد جايب فرحه من شعرها وعمال يضرب فيها ويقول فضحتينا يا سافله يا قليله الحيا
لتنظر وعد الي اختها محملقه بزهول مما تسمعه لتنهض هي وكأن كهرباً صعقتها : انتى بتهزرى مش كده
لتقول نفين بتأكيد وحزن: لا والله شوفتهم بعنيا دول والناس اتلمت وكانوا بيتفرجوا من سكات، وسمعتهم بيقولوا انه مسكها مع واد في نص الشارع وفضايح من كده باينها فرحه عملت مصيبه
ليقول عمار بإستنكار: اولا مينفعش تقولي الكلام ده علي واحده وكلنا عارفين انها مؤدبه ثانياً متصدقيش كلام الناس يمكن حصل حاجه وهما بيأفوروا في الحكايه كعادتهم
لتقول وعد وقلبها يحرقها من الخوف: فرحه متعملش غلط ابداً ، انا عاوزه اروحلها يا عمار لحسن يكون جرالها حاجه.
ليقول عمار : طيب يلا نقول لبابا وامك وانا هوصلك واستناكى
ليذهب كليهما مسرعين لوالدهم فتقول وعد بنبره خائفه: ماما ، بابا انا هروح لفرحه
ليقول والدها بإستنكار ورفض: البت دى تقطعي علاقتك بيها ومش عاوز اسمع اسمها علي لسانك، مش عاوز انا البت دى تشبهك انتى فاهمه لتقول وعد رافضه: فرحه كويسه وصحبتى من واحنا في الكي جى يابابا وانا عرفاها ومش هسيبها عشان كلام الناس
ليقول والدها بنبره أمره جاده: ده اللي عندى انتى فاهمه وعلي الله اسمع سيره البت دى ولا اعرف انك بتمشي معاها ثم نهض من علي الطاوله متجهاً لغرفته
لتبكي وعد علي رفيقتها وعلي حالها لتحتضنها والدتها وهي تقول: يا وعد كلام بابا لازم نسمعه وبكره ربنا يحنن قلبه ويقولك روحى لصحبتك انتى بس اسمعي كلامه ومتعنديش معاه
لتنهض وعد لغرفتها راكضه وعمار ينظر في اثرها بحزن بينما نيفين فهي تصمت..
.....................
بمنزل راندا
كانت تتحدث مع الخادمه وهي تقول بسعاده:يعني المكوه دى يا نجاح هتخلي شعرى حلو وابقي حلوه زى البنات
لتضحك نجاح وهي تقول: انتى حلوه اصلا
يا راندا وروحك حلوه، فكك من كلام الناس
لتقول راندا بغضب: قوليلي ايه الحلو فيا ،شعرى المجعد والخشن ولا حواجبي العراض اللي عاملين زى المقشه ولا وشي الأسمر، انا وحشه قوى وانتى بتجاملينى علي طول زيك زى بابا زى وعد وفرحه.
لتنظر نجاح لها بطيبه وهى تقول: كل بنى ادام حلو يا راندا وربنا محلي شكله في عيون احبابه ، ومسيرك تلاقي واحد يحبك كده ، متغيريش نفسك عشان حد
لتقول راندا منهيه الحديث وهي تنهض متجهه لغرفتها بصحبه مكوه الشعر وتقول: انا عاوزه ابقي حلوه ومش عاوزه كلام واشعار بتوعكم اللي مش بينفعوا ولا بيفيدوا بحاجه
ثم تغادر لغرفتها وتغلق الباب خلفهاو نجاح تنظر لأثرها بحزن وتدعوا الله ان يهدى راندا ويرشدها لطريق الصواب
ففي هذا السن بالذات ، تحتاج الفتيات والشباب الى الرعايه والاهتمام والحب، يحتاجون لوجود من يهتم لأمرهم ويحاول اسعادهم، فهم تتغير نظرتهم للدنيا ويتغير مزاجهم سريعاً حتي صفاتهم تتغير ، يحتاجون لأرشاد وعنايه، يحتاجون لوجود الأهل واهتمامهم اكثر من اى شيئ بالحياه
.......
بغرفه فرحه التى امتلئت بالحزن علي عكس اسمها كانت تبكي وهى تحتضن وسادتها وتتحسس جروحها ، لتنام في وضع الجنين بعد بكائها ودعواتها ان يكشف الله الحقيقه
....
بينما في منزل رائد
كان يجلس امام والده الذي انبه ووبخه كثيراً علي فعلته التى فضحه بها امام الناس، وبالذات سيد الذى اتى يشكو ابنه بأنه كان يسحب ابنته ليستدرجها لمنزله ولولا ستر الله بأن اتى هو وراى ما يحدث
ليجيبه يحيي والد رائد وهو يقول بخشونه: العيب علي البنت، الرجاله ما بتتعبش يا سيد، روح ربى بنتك الأول ويبقي تعال اتكلم بعدين
...ليقول رائد مقاطعاً حوار ابيه السخيف بالنسبه له ويقول مبرراً كذباً: وانا مالي هي اللي بت شمال، خليهم يربوها.
ثم ترك جلسه والده وصعد لغرفته مغلقاً الباب وهو نادماً من قلبه بينما عقله يصارعه ويخبره بانها نالت ما تستحقه جزاءً علي تطاولها عليه بالمدرسه.....
.........
استيقظت هي علي صوت صياح والدها ووالدتها تحاول منعه
ليدلف مقتحماً الغرفه ويكمل ما بدائه اخاها بضربها وهو يقول جبتلتا العار ومفيش راجل هيقبل بواحده زباله زيك ، واديني بدلدل وبوطي راسي للى يسوى والى ما يسواش عشان يدارى عملتك وفضيحتك يا فاجره.
لتبكي هى وهي تقول: والله انا ما عملت حاجه يابا عشان خاطرى ما تحرمنيش من مدرستى وعاقبنى بأى حاجه حتي امنعنى من الأكل والشرب عشان خاطرى يابا
لتدوى صفعه مدويه تستقر علي وجههالتبكى والدتها وهى تحاول منع زوجهاليقول هو : حطيتى راسي بالطين وحتي الراجل اللي كان طالبك منى وقلت اجوزك بعد دراستك لما روحت وقولتله انا موافق رفض وقالي بنتك معيوبه يا وا.... حطيتى راسي بالطين
ليأتى عماد من خاف والده وهو يقول : انا عندى الحل يابا
لتنظر له والدته بخوف وهي تقول مانعه ما سيقوله ابنها البكرى: حررررام يا عماد ،حرام يا ابو عماد تظلموا البنت، دى لسه طفله حرام عليكم تظلموها وتدفنوها وهي عايشه، ابوس رجليكم ارحموها
لتهبط لقدم زوجها محاوله تقبيلها فيتراجع هو للخلف ، لتذهب هي لإبنها لتقبل قدمه فيفعل هو المثل
وااااااااااه من زل الأنثى، وكسرتها، اه من ظلمها ، ااااه من ضعفها وهوانها، اه من ظلم الرجال وقسوتهم، وغدرهم وتحكمهم وتسلطهم، اه من غرورهم وحقدهم ونظرتهم للأنثي بأنها ضعيفه وناقصه ولن تكتمل ابدااا مهما عاشت وقاست وواجهت
...
ليقول والدها وهو ينظر لعماد
قول يا عماد الحل خلينا نخلص من بلاويها
ليقول عماد بتشفي وإنتصار، وكانه نسي ان تلك الفتاه اخت له، وكانه نسي انها هي اول من سيبكى عليه ان حدث له اى مكروه وكأنه نسي ان تلك التى امامه تحملت عنفه وغضبه ، تحملته وتحملت كل ما فعله بها ، وها هو يكمل كسرها وهو يقول: الحل ادامى ولسه معروض عليا يابا ، البيه طالبها ومتقلها بالذهب للجواز يابا.....