اخر الروايات

رواية صوت القلوب الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم الكاتبة ضي الشمس

رواية صوت القلوب الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم الكاتبة ضي الشمس


صوت القلوب 38
كان يهم بالعودة و يسير مسرعا وهو يغادر المصنع عندما قابله أبوكريم
اختك عازمة حماتي لعنا وانت ح تتغدا معنا يلا معي ع البيت
هو: تذكر أنه لم يرى أمه حتى الآن ويجب على الأقل أن يتغدا أو يتعشى معها لم يستطع الرفض وبأي حجة قال " بعد اذنك أبو كريم أنا هلأ فيه شغلة لازم امرق اعملها ب بيتي بعدين بجي لعندك ع البيت ، اتغدوا انتوا و أنا بجي ع العشا وابتسم وهو يكاد قلبه أن يخلع من الخوف على زوجته .
ترك أبوكريم واتجه لسيارته وهو يتصل ب زوجته
هو: إنت وين هلأ ؟
هي : في الشقة مالك فيه إيه ؟
هو: اسمعي هلأ ح خلّي اتنين من الحراس ياخدوك وتروحي معهم على بيتنا ب بوحمدون فاهمة وما تطلعي منه ولا حدا بيعرف إنك هنيك عم تفهمي عليي ؟
هي: طب ليه كل دا قولي ليه حصل إيه ؟
هو: اتصل فيي أبو أحمد قال ابنه بدو يعرف شو علاقتك بزواج اخته وأبو أحمد مو مرتاح لنيات ابنه ومعه حق وكيف لربط بينك وبينها مو قادر أعرف وهاد
غير لو ما قدر يعرف شي بيكون خلص قرر يقتلك
هي: طب أنا أعمل إيه وأحمد ممكن يقتلني ؟
هو: ايه ممكن شو مفكرة هاد مجنون اسمعي هلأ هلأ بتروحي معهم أنا كان بدي اجي بنفسي بس ماما لسى ما شفتها اجيت ع الشغل فورا
هي: طب باي أروح أجهز نفسي
هو: ولا حدا بيعرف مطرحك واحكي معي يوميا فاهمة ؟
هي : فاهمة " كانت فرحة رغم الخوف ، فجأة شعرت أن حبها مازال مشتعلا في قلبه وإن غطته طبقات الرماد ولكن ما تزال هناك جمرة كافية لتصنع نار حب حامية لو تخلصوا من كل ما يكدّر صفو حبهما
اتصل هو ب الحراس ليكونا إلى جانبها حين تحتاج وأن يحرسا المكان الذي تقصده السيدة ولا يقولان لأحد أبدا عن موقعهما الجديد وأن يبقى بعض الحرس وهميا في نفس الموقع بدون تغير
كانت تستعد وتضع ملابسها والزينة وكل شي تحتاج إليه في حقائب
ولم تنسى بطنها المقلدة .
ما أن تأكد أنها في الطريق لعنوان آخر غير معروف حتى ارتاح وقصد بيت أخته
فتحت أخته له الباب
الأخت : أهلين صار لك زمان ما شرفت بيتي
هو: ايه بس تقعدي ب بيتك بجي لعندك ههههههههه
الأخت : قبلت وجنته وقالت له همسا " مرقت لعند لما ؟"
هو: هز رأسه إيجابا ودخل " واستقبله الأولاد بشكل عفوي ومهرجاني "
غازي : خلص اتركوا خالكم يرتاح شوي من الصبح وهو عم يشتغل وقبلها
جاية من سفر
هو: "خليهم " وقبل رأس أمه ويدها وحمل أصغر الأولاد وجلس إلى جوار أمه يحيطها بذراعه بحب " وربما بشيء من تأنيب الضمير "
الأم : الله يعطيك يا ابني اولاد ويقوّم مرتك بالسلامة وتجيب لك الصبي
مو قلت لي صبي ؟" موجهة الحديث للأخت "
الأخت : ايه ماما صبي هيك شافوا "
هو: شو ما يجي من الله منيح امي
الأم : شو عليه هالمرة ولد المرة الجاية بنت ههههههههههه
هو: ايه امي معك حق " بينه وبين نفسه هو نحنا نخلص من هالمرة ونشوف الولد وفضل من الله "
الأخت : يا امي الستات مو متلنا يعني ما بدهم جسمهم يخرب من الخلفة بيضلوا عم يفكروا مية مرة حتى يجيبوا واحد وإنت بدك أكتر ؟
الأم : لا حبيبتي هنن بس يشوفوا الولد بايدهم بتشوفي كيف بيشتاقوا يخلفوا عن
جديد هههههههههههههههه يعني مالك عارفة
الأخت : ايه معك حق يلا قوموا نتعشى أخي خلص ما عاد عندو طاقة
" كان في حالة سرحان يفكر في كل شيء وخاصة في الخطر الذي يهدد زوجته وإن كان ما فعله كافيا "
الأم : شوفيك صافن هيك بشو عم تفكر لتكون مشتاق لمرتك هههههههه
هو: لا لا بس عم فكر بالشغل يعني باقي شي اسبوع مشان تبدا قطع المصنع بالوصول وعندنا طلبيات لازم تخلص وبدي بيع القطع القديمة ووو
ألف شغلة يا امي شو بدك بهالغلبة
غازي: ايه والله عن جد شغلة بس بدك تبقى هون مشان تقدر تراعي كل شي
خاصة مسألة الفك والتركيب وهيك إشيا لازم تكون هون وبعدين المزاد مشان
المصنع القديم شو بدك تعمل إعلان أو بتشوف بطريقتك مين ممكن يشتري من التجار ؟
هو: ما فكرت لسى بس هلأ بدي فك بس نخلص من الطلبيات وبدي شوف مخازن من بكرا و
الأخت: خلص حاجة شغل هون بيت يعني راحة خلونا ناكل وبعدين احكوا شو ما
بدكم ولا حدا يجيب سيرة الشغل على الأكل دخيلكم هههههههههههههه
غازي : ايه معك حق يلا ناكل هلأ وبكرا منشوف شو ممكن نعمل
الأخت : ايه صدقتك هلأ بس نروح ننام وانت بتبدا شغلك بغرفتك الحقيقية
هو: ايه شو عليه " وأمسك بيد أمه يساعدها للوقوف " خليه شو لازم تسيطري على كل شي بالبيت
الأخت: لا بس البيت للأسرة والأولاد شو مالنا حق ؟ بدنا نشوفكم ونحكي معكم
الأم : يعني لو بتقعدوا عشر سنين ما ح تخلصوا مناقرة ,
الأخت : اتفضلوا " وبدأت في توزيع الأكل "
انتهت السهرة واستأذن هو والأم للخروج
لحقت الأخت به
الأخت : تنحّت به جانبا وقالت " رحت لعند المخلوقة "
هو: ايه مرقت عليها الصبح شوي
الأخت : ايه وهلأ بدك تروح لعندها أو
هو: ليش عم تسألي بقى ؟ حشرية ؟
الأخت: لا مو هيك يعني بس إذا ما بدك تروح بدي روح لعندها حرام صارت مثقلة وبتحتاج حدا حدها .
هو: لا خلص رايح ما بدي شوفك ههههههههههه
الأخت : والله ؟ لكان استعد قبل ما تفيق بكون فوق راسكم و بتشوف
الأم : شوبكم بشو عم تحكوا رجليّ تعبوني وأنا ناطرة
هو: يلا ماما جاية خلص
أوصل أمه للمنزل وساعدها للنزول وسار معها حتى دخل معها للغرفة
الأم : رايح متل العادة ؟
هو: إنت سمعت اديش عليي شغل يعني بدي كمّل شوي
الأم : ايه قلبي بعرف اديش عم تتعب يلا الله يوفقك يا رب
ودع أمه وخرج قاصدا لما .
توقف أمام المبنى قليلا وهو ينظر للفرق بين ما يعيش هو وأسرته فيه وبين ما تعيش لما وجنينها " لو لما من الناس الطمّيعة كانت طلبت شي لحالها ، مشتهي مرة تطلب شي حتى قطعة تياب ما عمرها طلبت والطقم اللي جبت لها اياه تركته وهي جاية وما سألت عنه ولا سألتني عنه ، شو ممكن اعمل مشانك يا لما ؟"
تسلل ودخل المبنى حينما لم يرى أحدا .
كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة صباحا عندما دخل للشقة فتح ضوء جواله ودخل
للغرفة حيث تنام .
ما أن دخل حتى فتحت الأنوار
هو: شو بعدك فايقة
لما : أشارت له بمعنى وين كنت " ثم كتبت " ما حكيت معي ولا قلت جاية أو لا ولا رديت على رسايلي
هو: ييييييييييي لحظة " كان قد أطفأ الجهاز الذي يستخدمه لها خصيصا لأنه هنا
فلم يتوقع أن يحتاج أن ترسل أو يرسل لها
فتح الجهاز لتصله الرسالة " إذا بدك ترجع لهون احكي مشان اعمل أكل "
ورسالة أخرى " لا بدي ترجع وبدي آكل معك "
وأخرى " بعدك زعلان مني ؟
وأخرى" آخر مرة ببعت لك تعال لازم تجي خلص عملت الأكل "
هو : آسف والله آسف كتير بس
لما : كتبت : أنا ما أكلت شي غير كاسة حليب
هو: تعالي كلي أنا بسخن الأكل خليك هون
لما :كتبت " لا وعلى شو أنا بروح بعمل لحالي مو تعبانة بس كان لازم تاخدني باعتبارك "
هو: والله كان شغل كتير وبعدين اختي وجوزها عزموني لعندهم و
لما: كتبت : أنا آسفة مو لازم احكي هيك أنا صايرة عم افهم غلط ما تواخذني نسيت حالي بالكم ساعة الماضية جنّيت شوي وصدقت حالي
هو: ليش عم تحكي هيك يا الله بلا ما تقولي هيك كلام تعالي هلأ كلي وبعدين منحكي
لما : كتبت " روح نام انت وراك شغل كتير
هو : أمسك بيدها وقادها للمطبخ وأخرج الأكل من البراد وبدأ يسخن لها الطعام
لما : كانت تتماسك حتى لا تبكي " كانت تضع مرفقها على الطاولة ويدها تحضن وجهها وشعرت أنها لو قالت كلمة أخرى سوف تنفجر في بكاء مر لا تريد الاستسلام له فهي من أوقع نفسه في حب تعلم أنه مستحيل وليس لها أن تعتبر كل تصرف نبيل من هذا الرجل هو مبادلة لها في مشاعرها فقد أوضح أكتر من مرة وبكل طريقة أن لا تفهم غلط " يعني حتى وهو معي و بقمة السعادة ما قال كلمة بتدل على أكتر من الرغبة والعطف شو بني أنا " قامت فجأة من المكان قبل أن
يضع لها الطعام واتجهت للحمام وبكت وسكبت كل روحها مع كل دمعة
كان يسمع شهقاتها ولكنه لم يفعل شيئا غير الانتظار خارجا شعر أنه أعجز من أن يخفف عنها هل يستطيع أن يسمعها ما ترغب به هل يكذب عليها لتجد نفسها بعد شهرين تواجه الحقيقة المرّة والافتراق " شو بس اعمل يا ربي مافيي اعمل أكتر من هيك شو بقدر اعمل اكذب عليها عيّشها بوهم بعرف من شو عم تتعذب بس شو بقدر اعمل "
جلس على الأرض أمام باب الحمام وهو يقاوم أن يقتحمه ويطمئنها بأي شيء
ولو كذبا " بس بترتاح لا مافيي عيّشها بوهم أكبر"
خرجت لما وقد مسحت وجهها وأحست بشيء من الراحة وكأنما غسلت روحها بالدموع
لما: رأته على هذه الحالة " أمسكت بيده "
وقف معها وهو ينتظر أن تقود كل شيء ، لأول مرة قرر أن يسلّم قياد كل شيء لأحد سواه . قال في نفسه " شو بيريحك اعمليه بس أنا ما ح اقدر اوعد بشي "
وصلت به للمطبخ حيث كانوا وابتسمت
هو: حط لك أكل ؟
لما : هزت رأسها موافقة
هو: وضع لها الأكل وجلس معها
لما : نظرت إليه بخجل وابتسمت " وناولته لقمة بيدها
هو: أكل منها
لما : كتبت " ما تتعب حالك لحظة ضعف بس خلص مرّت روح وأنا بآكل وبنضف
هو: لا بدي ضل هون بحب شوفك
لما: كتبت " كيف حال اختك وامك واولاد اختك " كريم وسمارا والصغير عمر " هو: استغرب من كونها تعرف أولاد أخته وتسأل عن الكل وامتنّ لها أنها تحاول أن تخرجه من الحرج . وقال " مناح وعمر بيجنن كتير كربوج"
انتهت من الأكل وتعاونا في التنظيف ورفع الأطباق
ذهب معها للنوم ، كانت تلتزم جانبها ووجهها للجانب الآخر وهو للجانب الآخر
هو: شو بها لسّاها أكيد متضايقة بس عم تخبي " انقلب للجهة الأخرى بحيث أنه
يشاهد شعرها المتناثر على الوسادة " وأخذ يلعب في شعرها ويشدها قليلا "
كانت لما تبتسم لتصرفه الطفولي ولكن قررت تجاهل ما يفعل
اقترب منها أكثر بحيث غدت تقريبا في حضنه ويده تداعب رقبتها وتنزل على صدرها ويلمس بشرتها الناعمة مثل طفل ، شو بعدك زعلانة ؟ ورجيني وشك
كانت تهتز من الضحك المكتوم ولكن لم تتحرك من موقعها
هو : أخذ يقبل رقبتها ويشدها أكثر إليه
لما : استدارت إليه بصعوبة وبطء لينظرا في أعين بعضهما قبل أن تسلّم له بكل كيانها
إنها له بكل ما فيها إنها معه وإن كان هذا ضد كل منطق وكل عقل.
كانا يفطران في الصباح عندما قال
هو: صار شي جديد " أخوك أحمد ربط بينك وبين مرتي "
لما: كانت تشرب عصيرها توقفت وكتبت " كيف ؟
هو: أبوك اتصل فيي وخبرني إنه صار يربط بينكم وخايف إنه يعمل لها شي مشان هيك كنت كتير خايف عليها و
لما: كتبت " يا ريت اقدر شوفه واحكي معه "
هو: لا تفكري هيك أبدا أحمد هلأ مو واعي لحاله بس بدو يقتل
لما : كتبت " لازم تحميها وتكون معها بتكون مرعوبة اسألني أنا "
هو: لم يتخيل أن تطلب منه أن يكون مع زوجته الأخرى وتقدّر خوفها
قال : لا تخافي خلص هي هلأ بأمان إن شاء الله وبعد كم يوم ح كون معها
وبتطمن عليها كل شوي
لما : كتبت " آسفة لكل شي عم يعمله أخي "
هو: إنت ما دخلك كل واحد بيتحمل شو عم يعمل وأحمد الله يكون بعونه
هلأ أنا رايح للشغل وإنت اتغدي لا تنطري ما ح اقدر ارجع .
..................................يتبع



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close