رواية القطة التي روضت الفهد الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نرمين هاني
الفصل الرابع والثلاثون
فهد بصدمه : لا ليه يابنى ماانت عارف انى اتغيرت ومبقتش زى الاول ؟!!!

أدهم ببرود : عارف
فهد : اومال لا ليه بقى
أدهم بضحك : اصل انا كمان عايز اتجوز اختك فواحدة قصاد واحده بقى لو وافقت يبقى انا هوافق


ملك تنظر له بصدمة وذهول.........

فهد بتوتر : هو انا عندى اخوات
رانيا بضحك : هههههههههه ملك نسيتها ولا اى
فهد : انت عايز تتجوز ملك
أدهم : من زمان والله
فهد ببرود واستفزاز : لا أصل ملك مخطوبه
أدهم بخضه : اييه مخطوبه ازاى ده وامتى ؟!

فهد بضحك : من دلوقتى طبعا الف مبروك ياصاحبي
أدهم وهو يحتضنه بفرح : آه يا حيوان خضتنى والف مبروك ليك انت كمان دا انت طلعت عينى
رانيا وهى تنظر للبنات المصدومه بضحك : هههههههههه انتو بتعملو ايه مش تاخدو رأى البنات الاول

أدهم : ها يا شمس رأيك اى ؟!
شمس مصدومه ومبرقه


فهد باستغراب مضحك : هى مالها ؟!

أدهم بضحك : هههههههههه مش عارف بس غالبا موافقة بصى هو فهد مش هتلاقى زيه نفس رخامتك بالظبط متقلقيش

فهد : وانتى ياملك اى رأيك ؟!

ملك مصدومه : هه

ادهم باستغراب : مالها دى كمان
فهد بضحك : هههههههههههه مش عارف بس حاسس انهم متفاجئين شويه


رانيا بضحك شديد : حاسس مش متأكد
ادهم بضحك على منظر شمس : طيب انا عايز اعرف اهم حاجه شمس متنحه كده ليه هى نامت وهى واقفه خلاص نقرا الفاتحه بقى على ما يفوقو

رانيا بضحك : اى سلق البيض دا هات كوباية مايه أما نفوق اختك الاول
أدهم وهو يرش بعض قطرات ماء على وجه شمس
شمس بصدمه : هو ايه اللى سمعته ده بجد


ملك بعدم استيعاب : مش عارفه وانا اللى سمعته بجد
شمس : مش عارفه


الكل وقع من كتر الضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

رانيا بضحك : هههههههههههههههههه طيب وبعدين هنعمل اى فيهم بقى ؟!
أدهم : خديهم على جوه فوقيهم انتى بقى ياماما
رانيا وهى تمسك أيديهم : حاضر وخدتهم ودخلت حجرة شمس
أدهم يجلس : قولى بقى ازاى يعنى اللى حصل دا ؟!
فهد : هو ايه اللى ازاى ؟!
أدهم : مش انت قولتلى قبل كدا انك بتحب ملك
فهد بستغراب : لا طبعا امتى دا انا حبيت ملك زى اختى انا كنت حاسس بالمسؤولية تجاه ملك بس مكنتش عارف تفسير دا اى لحد اما عرفت انها اختى

أدهم بغيظ : طيب ليه موضحتليش دا من الاول
فهد : هو انت كنت سألتني وبعدين دا كان هيهمك فى ايه
أدهم : مهو انا كنت بحب ملك ولما عرفت انك بتحبها اى
فهد يقاطعه بضحك : ههههههههههههههههههههههههه يالهوى على المسخره طيب كنت قلى

أدهم : اقولك ايه يا اهبل انت يلا بقى الحمد لله اكيد اللى حصل دا كان فى حكمه من ربنا
فهد : صح المهم بقى نتجوز وبسرعه
أدهم بضحك : هههههههههههههههه عندك حق كدا كتير بس يارب اختك توافق عليا
فهد : واختك توافق عليا ويبقى زيتنا فى دقيقنا

ادهم : ههههههههههههههههههه يارب احسن الزيت اللى عندنا خلص
فهد : هههههههههههههههههههههههههههه
تررن ترررن
يرن هاتف فهد
ادهم : رد على تلفونك شوف مين
فهد وهو يضع الهاتف على اذنه : ايوا يايوسف..انت بتقول ايه طيب انا جاى حالا

فهد يقف بسرعه : انا لازم امشى دلوقتى حالا
ادهم بقلق : مالك يابنى فى اى اى اللى حصل
فهد : .....................
---------------------------------------------
قبل شويه
فى الداخل
بعد مافاقو من صدمتهم
رانيا : ها ايه رأيكو طبعا ياملك انتى بنتى يا حبيبتى ورأيك مش هزعل منه مهما كان
ملك : هصلى استخاره وابلغك ياماما

رانيا بابتسامه : عين العقل يابنتى وانتى ياشمس رأيك ايه فى فهد
شمس : اقرصينى بس كدا الاول شالله يخليكى

رانيا باستغراب : نعم ؟!!
شمس : انتى لسه هتستغربى اقرصى علطول عشان اتأكد
رانيا قرصتها
شمس بوجع : اااااه اي دا ياماما مش اووى كدا الله
ملك بضحك : هههههههههههه مالك يابت
رانيا : اخلصى موافقه ولا لا
شمس وهى تنط بفرح : موافقه طبعا هييييييه مطلعش حلم عااااااااا انا مش مصدقه بقى اخيرااااا لولولولولولولى هتجوز بقى ييييييييس


ملك باستغراب : البت اتجننت ؟!!!
رانيا بضحك : اخوكى هيفلسع منها ومش هستحمل انا امها اهو وعايزه اسربها مابالك هو بقى
ملك : هههههههههههههههههههههههههه
رانيا بابتسامه : عموما فكرو وصلو استخارة واللى فيه الخير يقدمه ربنا
ملك وشمس بابتسامه : ماشى
***ياماما ياملك تعالو بسرعه لو سمحتو***
يقولها ادهم بصوت مرتفع من الخارج فيخرجون جميعا
رانيا بقلق : اى فى اى ؟!
فهد : ماما عملت حادثه وحالتها خطيرة فى المستشفى وعايزه تشوف ملك
ملك بصدمه : ايييه انا ؟!

رانيا بحزن : لاحول ولا قوة الا بالله
فهد وهو يمسك يد ملك : يلا ياملك
ملك بدموع : ماشى
شمس وادهم : استنو احنا جايين معاكو
وخرجوا جميعا ليتوجهو نحو المستشفى
------------------------------------------------------
فى الكليه
فى المكتبه
شهد وهي تجلس فى الكرسى المقابل لآسر : ازيك
آسر : تمام
شهد : كتبت حاجه
آسر بهزار : انت مالك داخله سخنه كده ليه
شهد بجديه : نعم عايزنى اعمل ايه يعنى وبعدين انا جايه النهارده عشان اتفق معاك على اللى هنعمله فى المسابقه مش جايه اهزر انا
آسر : خلاص ياستى متزقيش انا كتبت مقطع
شهد : طيب قوله
آسر : الحب ذنب عظيم....مفيش وراه توبه
والفرقة زى الموت ......و الرحمه مطلوبه
شهد بتنهيده : والرحمة مطلوبة اممم جميله

آسر : انتى فكرتى فى الرسم ولا هتكتبى شعر
شهد : الاتنين الرسم هيكون رسمة بنت واقف حيرانه مش عارفه عايزه اى من الدنيا دى فجأه تلاقى انسان يشدها من الحيرة اللى جواه وتحس معاه بالامان فياخد قلبها ويمشى وتقف هي تبكي والدموع تنزل من عيونها وتندم انها ادت قلبها ليه
آسر باستغراب : هتعرفى ترسمى حاجه زى كدا ؟!
شهد بتحدي : اكيد طبعا والشعر فى اللى انت قريته ونشوف غيره وكمان هخطب وهتكلم عن الموضوع دا وان شاء الله ننجح
آسر : تمام
شهد : سجل دى بقى
بنحب
وشغفنا بيزيد فى اوله
بس يوم منضمن شئ
نبدأ بسهوله نهمله

آسر باعجاب : حلوه جدا وواقعيه
شهد : بالظبط اما نضمن شئ بنهمله ودى مصيبه يلا انا هقوم انا بقى ولو فى جديد سجله و وريهولى وانا كذلك يلا سلام
آسر باستغراب : سلام هى مالها بقت جد كدا ليه غريبه دى والله

---------------------------------------------------------
فى المستشفى
فهد وهو يتوجه نحو يوسف بقلق : خير يايوسف
يوسف بحزن : عملت حادثه والدكتور قال انها خلاص بتموت ومفيش امل فى الشفا
فهد : امتى دا حصل ومقلتليش ليه ؟!

يوسف : امبارح بالليل بعد ما مشينا اقولك ايه بس مانا عارف انك مع ملك فى المستشفى
ندى : ملك هي عايزاكى ادخليلها ياحبيبتى وسامحيها هى برضو مهما عملت فهى امك برضه
ملك بدموع : حاضر
ودخلت غرفتها ببطء لتجد والدتها على فراش المرضى ويتوصل بجسدها العديد من الأجهزة
ملك تقف تنظر لها بحزن ودموع

رجاء بوهن وتقطع : ملك انا عااارفه انك ممش عايزه تتشوفنى ب بس اناا عاايزكى تسامحينى يابنتى انا دلوقتى هموت وهتحاسب على اللى عمللته فيكى سامحينى وادعيلى يابنتى وادعى ربنا يسامحنى
ملك بدموع شديده : انا مسمحاكى
رجاء ببتسامه ضعيفه : طيب قربي عايزه احضنك
ملك تقترب منها فى سرعه وتحتضنها قائله بعياط : انا سامحتك على فكره انتى مكنتيش تعرفى انى انا بنتك بس خليكى معايا ولو عايزه تاخدى الفلوس خديها بس ابقى جمبى
ولكن قد صعدت روح رجاء الى خالقها
ملك بصوت هز أرجاء المستشفى : ماااااااااااااااااااامااااااااا لالالالالا

.........................................
وبعد مرور اسبوع
فى الكليه
شمس بتذمر : انا نحس معروفه يعنى

مي بضحك : ههههههههههه ماشى يا نحس هروح اشوف سيف حبيبى بقى وخليكى انتى هنا يا نحس احسن تعدينى وانا مش ناقصه

شمس بغيظ : امشى عيله ملزقه
شهد بضحك : مالك متضايقه ليه
شمس : يعنى بعد ماكنت هتخطب ليه .... امه تموت بجد فى نحس اكتر من كدا اه يا ميلة بختك ياشهد اهي رايحه تشوف سيف انا بقى اشوف مين سؤال يطرح بلح او موز هه قولي اشوف مين ؟!

شهد بضحك : انا اهو شوفينى
شمس بغيظ : اووف بس مش ناقصه استظراف هفرقع كدا هموت

شهد : ههههههههههههههههههه طيب تعالي نروح نرخم على مي
شمس بضحك : صح كده قشطه يلا تعالى
--------------------------------------------
وعند سيف
سيف بغضب : يووه ياكريم انت مش بتزهق ابدا
كريم : لا ومش هبطل غير لما تعترف انك بتحب مي
سيف بنرفزه : قلتلك مبحبهاش كل دا عشان الرهان وهسبها مي اى ده اللى احبها هى فيها حاجة تتحب اصلا دى عامله زى الكوره افهم بقى انا مبحبهاش وهطلقها فى اقرب فرصه خلصنا بقى

كريم ينظر خلف سيف بصدمه ولا يرد

سيف باستغراب : مالك مبلم كدا ليه
وبيبص يلاقى مي
سيف بذهول : مي ؟!!!
مي حدقت به بصدمه وكأنه سكب كوبا من الثلج عليها والدموع تتساقط من عينيها بصمت

سيف وهو يعتصر قلبه ألما لدموعها : مي انا انا كنت ايه
مي بزعيق ودموع : كنت ايه كنت بتتسلى كنت بتلعب بيا انت اى يااخي معمول من اى ازاى تفكر تعمل كدا........طيب ليه يعنى انا خلاص بقيت مراتك يعنى انا وحشه وتخينه كنت سبتنى فى حالى استفدت ايه بقى دلوقتى هه بقى انا كنت رهان كنت مراهن مع اصحابك عليا ههههههههههه طيب انت قلت انك بتحبنى دا كان اى والوعد اللى وعدته لبويا دا كان من ضمن الرهان برضو

سيف : لا صدقينى انا مكدبتش عليكى انا بس
مي وهى تخلع الدبله من يدها وتمسح دموعها بعنف : دبلتك اهى ورمتها على الارض..وورقتى توصلى ومش عايزه اشوف واحد زيك قدامى تانى انت فاهم ولا لا

سيف وهو يمشي خلفها : مي استنى بس اسمعى
شمس وشهد وهو يتوجهون نحوهم
شمس بقلق : فى اى ياسيف مالكو
مي بغضب ودموع : ملكيش دعوه بزفت دا و يلا نروح يلا مش قادره اقف
سيف بتوسل : مي طيب اسمعى
مي تقاطعه بغضب : انت مسمعكش بتنطق اسمي انت فاهم وسابته وجريت

شمس وشهد يجريان خلفها : اى يابت اللى حصل ؟!
مي تعيط بحرقة : مش قادره اتكلم
شمس : طيب يلا نروح ونتكلم فى البيت
مي بعياط : ماشى يلا
وركبو تاكس وتوجهو نحو منزل مي
----------------------------------------------
فى الكليه
كريم : سيف
سيف بوجع : عايز اى
كريم بتنهيده : مالك مش دا اللى عايزه
سيف بحزن وحيره : مش عارف اما شفت دموعها قلبى وجعنى اووى مقدرتش استحمل شكلها كدا قدامي مش عارف بجد جرالى ايه


كريم : جرالك انك حبيتها وكنت بتقاوح عشان تخنها مع ان تخنها مش عيب ولا حاجه المهم هى اى مي بنت مؤدبه وبتصلى ومحترمه وبريئه مش زي بنات اليومين دول وده المهم
سيف : بتصلى وبريئه وانا مش كدا يعنى انا اصلا مستهلهاش
كريم بابتسامه : طيب ما تتعب عشان تستاهلها والمرادى يبقى بجد عشان نفسك قبلها وحاول تفهمها انك بتحبها
سيف باستهزاء : مش هتصدق دى سمعتنى بودانها
كريم : ياسيدى جرب بس المهم تقرب من ربنا اكتر و متتهورش وتطلقها
سيف بخضه : طلاق اى لا طبعا مستحيل
كريم بابتسامة : ماشى ياسيدي هقوم اكلم مريم اصل اخاف تسبنى هي كمان مهى مجنونه لو مكلمتهاش فى اليوم تقول انت مبقتش تحبنى ومعرفش اى تفكير غريب والله

سيف بابتسامة حزن : وانا هروح لمي اشوفها بس هصلي الاول وتدعي ربنا انا فعلا بعدت عنه ولازم ارجعله عشان يوفقنى فى حياتى
كريم : ربنا يهديك يارب ياسيف يلا سلام
سيف : سلام
-----------------------------------------------------------------
وفى منزل مي
يجلسون الثلاث بنات فى غرفة مي
شمس : بطلى عياط بقى وفهمينا فى اى ابوس طراطيف صوابعك صابع صابع

شهد : هههههههه قولى بقى حرام عليكى خلصتى علبة المناديل
مي بدموع حكت ليهم كل حاجه

شمس وشهد بصدمه : انتى بتتكلمى بجد ؟!!!

مي بدموع : ايوا شايفه طلع بيعمل كدا عشان رهان مش عايزه اقولكم انا انكسرت ازاى انا اتخدعت فى واحد عمرى ماكنت اتوقع انو يخدعنى انا صدقته اما قلى انو بيحبنى وحبيته

شهد وهى تحتضنها : خلاص اهدى بقى يابنتى ملها السنجله يعنى مش كنتى بتقولى مفيش احلى من الأكل اقوم اجيب لك تاكلى

مي بوجع ودموع : مش واكله و سيبونى بقى فى حالى
شهد : انت عيبك انك حبيتى بقلبك ولغيتى عقلك متعلمتيش باللى مريت بيه
* مفيهاش عيوب غير انها بتحب بس بقلبها
*
مي بوجع : دا كان خطيبى وكاتب كتابى مسلموش قلبى كمان

شمس بغضب : هو اللى واطي
مي بغضب : متشتمهوش يابت بدل مضربك

شمس بذهول : نعم يااختى ؟!!!

مي : انا بس اللى اشتمه انتى متشتمهوش انتى ناسيه انو لسه جوزى ولا اى
شهد وشمس : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
شمس بضحك : البت دى هبله ولا ايه

مي بعياط : بس هو واطى فعلا ازاى يعمل فيا كدا والله لوريه
شمس بضحك : هههههههههههه
شهد : اهدى بقى هو اللى خسرك والله مش انتى اللى خسرتيه ويمكن انتى فهمتى غلط
مي بغضب ودموع : مفهمتش زفت انا سمعتهم بودنى انا مش عارفه ازاى وثقت فيه كدا وحبيته كدا ازاى انا غبيه انا حبيته بطريقه كان نفسى حد يحبنى بيها
شمس : انتى مش غبيه ولا حاجه انتى بريئة وبتصدقى كل كلمه تتقالك انتى عينك حلوه فبتشوفى اللى قدامك حلو انتى جواكى نضيف جداا فبتشوفى اللى قدامك زيك مش بيقولو إذا أحب القلب قلبا رأته العين جنه انتى مش غلطانه انك حبيتيه هو اللى غلط
مي بغضب : اه عشان معفن

شمس : هههههههههههههه والله انتى مسخرة يا بنتي الحب دا نصيب نصيبك كده بقى
شهد بصوت حلو : وتعمل اى قلوبنا الحزينه..فى النصيب ابن اللذينه هيييح
مي تضربها بغيظ وغضب : دا وقت شعر هه هو انا ناقصه ياجزمه ؟!

شمس : خلاص اهدى بس وانتى ياشهد بطلي
مي بعياط : هو يعنى محبنيش طيب هو ممكن كان بيكدب على كريم او بيعمل فيا مقلب صح
شهد بحزن : فوقى بقى خليكى اقوى من كدا بلاش هبل انتى عماله تعيطى هنا ودلوقتى ممكن متكونيش فى باله اصلا
مي بتعيط وبس
شمس بمرح : انتى كدا على فكره مدياه اكتر ما يستاهل ومعروفه لما تدى حد اكتر من قيمته بيديكى بالباقى لبان

مى بوجع وحرقه : بس ياشمس انتى مش حاسه بيا هو الوحيد اللى حسسنى انه مفيش حاجه اسمها جمال الشكل انا عارفه انى جميله بس تخينة و التخن دا مشكله بس هو مقاليش حاجه دلوقتى سمعته وهو بيقول هحبها ازاى بتخنها دا هى فيها اى تتحب اصلا انتى متخيله الجمله دى عملت فيا ايه دي موتتني من جوا


شمس بتحتضنها بقوه ودموع قائله : عارفه يا صاحبتي لو ينفع لما اجى احضنك وجعك يجى فيا وانتى تضحكي انا مش هخرجك من حضنى ابدا عشان انتى مينفعش تزعلى بطلى عياط بقى عشان خاطري

شهد بتعيط على اللى حصل لمي وتنظر لها بأسى فهي ليست مجرد صديقه هي عرق نابض بها هى شئ
بمثابة ظل يلازمها هي نفسها

---------------------------------------------
وعدتني أن تنمو في أصابعي العشرة

أن تكون ذاكرتي
أن أشعر بيديك تلمس قلبي عمرا
أن لا أشعر بالوحدة يوما
لم يكن أكثر من وعد استثنائي يضلله نشوة للعثور على بشر
انت الذي تدرك جيدا معنى أن تشعر بالفرح دون أن يكون هناك حقا فرح
أنت الذي زرعت بقلبي عيدا واحدا
.. كألف سنة مما يعدون ..
انت الذي اخذني الفرح اليك لم ادرك اني انسان لي حواسي الخمس كباقي البشر

وإني ادعو الله ليلا ونهارا ان يهبني قلبا استثنائي تكون انت فيه النبض
وان يخلق الله في شكلا آخر للإنسانية اتنفس بك ومنك
لو تعلم الغصة تخلق بحلقي لما اغني كلماتك عن الوفاء وعن الهجر
لا أحد يرى جمالك في عيني
ويلمس يدي ويتحسس الوحدة الرعشة والالم
سوى يداك سوى روحك سوى ذاك النابض بداخلك مزروع فيه انا
يا انت انا

--------------------------------------------------------------------
فى الشركه
أدهم : اخبار ملك اى ؟!
فهد بتنهيده : الحمد لله تمام عارف مكنتش اتخيل انها ممكن تنهار كدا بجد يعنى كل اللى ماما عملته فيها يخليها تكرها وما تنزلش دمعه واحده عليها
أدهم بابتسامه : دا لو كان حد تانى غير ملك ملك دى بجد حاجه خيال مش موجوده فى الوجود اى
فهد يقاطعه : خد بالك انك بتتكلم عن اختي فوق هه
ادهم : طيب يا اخويا يلا انا رايح مكتبى سلام
فهد بتنهيده : سلام
--------------------------------------------
عند سيف ذهب إلى المسجد ودعي الله أن قبل توبته وأن تغفر له ماحدث ثم ركب سيارته واشترى ورد وشوكلاته وتوجه إلى منزل مى و...
ترررن ....ترررن
ناديه وهى تتجه لفتح الباب قائله : أيوة ثوانى جايه
وفتحت الباب لترى سيف
ناديه بابتسامه : ازيك ياحبيبى اتفضل
سيف باستغراب لمعاملتها ولكن توقع أن مي لم تخبرها بشيء
سيف وهو يدخل : شكرا ياطنط اومال هى مي فين ؟!

ناديه : مي جوه مع اصحابها ادخل استريح فى الصالون وانا هنديهالك
سيف : هو عمو سعيد مش هنا ولا اى
ناديه : لا نزل من شوية ادخل استريح وانا هنديها
سيف وهو يتوجه نحوه الصالون : ماشى
ناديه وهي تتوجه نحو غرفة مي وتدخل عليهم
ناديه : مي
مي تمسح دموعها بسرعه : ايوا ياماما
ناديه : انتى كنتى بتعيطى ولا اى

شهد بضحك مصطنع : ههههههه لا دى شافت فيلم على النت عيطت بنتك حساسة اووى ياخالتو
ناديه بضحك : ههههههههه طيب قومى غيرى وتعالى سيف بره
الكل بصدمه : بتقولى مين


ناديه : ...................
---------------
فهد بصدمه : لا ليه يابنى ماانت عارف انى اتغيرت ومبقتش زى الاول ؟!!!
أدهم ببرود : عارف
فهد : اومال لا ليه بقى
أدهم بضحك : اصل انا كمان عايز اتجوز اختك فواحدة قصاد واحده بقى لو وافقت يبقى انا هوافق
ملك تنظر له بصدمة وذهول.........
فهد بتوتر : هو انا عندى اخوات
رانيا بضحك : هههههههههه ملك نسيتها ولا اى
فهد : انت عايز تتجوز ملك
أدهم : من زمان والله
فهد ببرود واستفزاز : لا أصل ملك مخطوبه
أدهم بخضه : اييه مخطوبه ازاى ده وامتى ؟!
فهد بضحك : من دلوقتى طبعا الف مبروك ياصاحبي
أدهم وهو يحتضنه بفرح : آه يا حيوان خضتنى والف مبروك ليك انت كمان دا انت طلعت عينى
رانيا وهى تنظر للبنات المصدومه بضحك : هههههههههه انتو بتعملو ايه مش تاخدو رأى البنات الاول
أدهم : ها يا شمس رأيك اى ؟!
شمس مصدومه ومبرقه
فهد باستغراب مضحك : هى مالها ؟!
أدهم بضحك : هههههههههه مش عارف بس غالبا موافقة بصى هو فهد مش هتلاقى زيه نفس رخامتك بالظبط متقلقيش
فهد : وانتى ياملك اى رأيك ؟!
ملك مصدومه : هه
ادهم باستغراب : مالها دى كمان
فهد بضحك : هههههههههههه مش عارف بس حاسس انهم متفاجئين شويه
رانيا بضحك شديد : حاسس مش متأكد
ادهم بضحك على منظر شمس : طيب انا عايز اعرف اهم حاجه شمس متنحه كده ليه هى نامت وهى واقفه خلاص نقرا الفاتحه بقى على ما يفوقو
رانيا بضحك : اى سلق البيض دا هات كوباية مايه أما نفوق اختك الاول
أدهم وهو يرش بعض قطرات ماء على وجه شمس
شمس بصدمه : هو ايه اللى سمعته ده بجد
ملك بعدم استيعاب : مش عارفه وانا اللى سمعته بجد
شمس : مش عارفه
الكل وقع من كتر الضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
رانيا بضحك : هههههههههههههههههه طيب وبعدين هنعمل اى فيهم بقى ؟!
أدهم : خديهم على جوه فوقيهم انتى بقى ياماما
رانيا وهى تمسك أيديهم : حاضر وخدتهم ودخلت حجرة شمس
أدهم يجلس : قولى بقى ازاى يعنى اللى حصل دا ؟!
فهد : هو ايه اللى ازاى ؟!
أدهم : مش انت قولتلى قبل كدا انك بتحب ملك
فهد بستغراب : لا طبعا امتى دا انا حبيت ملك زى اختى انا كنت حاسس بالمسؤولية تجاه ملك بس مكنتش عارف تفسير دا اى لحد اما عرفت انها اختى
أدهم بغيظ : طيب ليه موضحتليش دا من الاول
فهد : هو انت كنت سألتني وبعدين دا كان هيهمك فى ايه
أدهم : مهو انا كنت بحب ملك ولما عرفت انك بتحبها اى
فهد يقاطعه بضحك : ههههههههههههههههههههههههه يالهوى على المسخره طيب كنت قلى
أدهم : اقولك ايه يا اهبل انت يلا بقى الحمد لله اكيد اللى حصل دا كان فى حكمه من ربنا
فهد : صح المهم بقى نتجوز وبسرعه
أدهم بضحك : هههههههههههههههه عندك حق كدا كتير بس يارب اختك توافق عليا
فهد : واختك توافق عليا ويبقى زيتنا فى دقيقنا
ادهم : ههههههههههههههههههه يارب احسن الزيت اللى عندنا خلص
فهد : هههههههههههههههههههههههههههه
تررن ترررن
يرن هاتف فهد
ادهم : رد على تلفونك شوف مين
فهد وهو يضع الهاتف على اذنه : ايوا يايوسف..انت بتقول ايه طيب انا جاى حالا
فهد يقف بسرعه : انا لازم امشى دلوقتى حالا
ادهم بقلق : مالك يابنى فى اى اى اللى حصل
فهد : .....................
---------------------------------------------
قبل شويه
فى الداخل
بعد مافاقو من صدمتهم
رانيا : ها ايه رأيكو طبعا ياملك انتى بنتى يا حبيبتى ورأيك مش هزعل منه مهما كان
ملك : هصلى استخاره وابلغك ياماما
رانيا بابتسامه : عين العقل يابنتى وانتى ياشمس رأيك ايه فى فهد
شمس : اقرصينى بس كدا الاول شالله يخليكى
رانيا باستغراب : نعم ؟!!
شمس : انتى لسه هتستغربى اقرصى علطول عشان اتأكد
رانيا قرصتها
شمس بوجع : اااااه اي دا ياماما مش اووى كدا الله
ملك بضحك : هههههههههههه مالك يابت
رانيا : اخلصى موافقه ولا لا
شمس وهى تنط بفرح : موافقه طبعا هييييييه مطلعش حلم عااااااااا انا مش مصدقه بقى اخيرااااا لولولولولولولى هتجوز بقى ييييييييس
ملك باستغراب : البت اتجننت ؟!!!
رانيا بضحك : اخوكى هيفلسع منها ومش هستحمل انا امها اهو وعايزه اسربها مابالك هو بقى
ملك : هههههههههههههههههههههههههه
رانيا بابتسامه : عموما فكرو وصلو استخارة واللى فيه الخير يقدمه ربنا
ملك وشمس بابتسامه : ماشى
***ياماما ياملك تعالو بسرعه لو سمحتو***
يقولها ادهم بصوت مرتفع من الخارج فيخرجون جميعا
رانيا بقلق : اى فى اى ؟!
فهد : ماما عملت حادثه وحالتها خطيرة فى المستشفى وعايزه تشوف ملك
ملك بصدمه : ايييه انا ؟!
رانيا بحزن : لاحول ولا قوة الا بالله
فهد وهو يمسك يد ملك : يلا ياملك
ملك بدموع : ماشى
شمس وادهم : استنو احنا جايين معاكو
وخرجوا جميعا ليتوجهو نحو المستشفى
------------------------------------------------------
فى الكليه
فى المكتبه
شهد وهي تجلس فى الكرسى المقابل لآسر : ازيك
آسر : تمام
شهد : كتبت حاجه
آسر بهزار : انت مالك داخله سخنه كده ليه
شهد بجديه : نعم عايزنى اعمل ايه يعنى وبعدين انا جايه النهارده عشان اتفق معاك على اللى هنعمله فى المسابقه مش جايه اهزر انا
آسر : خلاص ياستى متزقيش انا كتبت مقطع
شهد : طيب قوله
آسر : الحب ذنب عظيم....مفيش وراه توبه
والفرقة زى الموت ......و الرحمه مطلوبه
شهد بتنهيده : والرحمة مطلوبة اممم جميله
آسر : انتى فكرتى فى الرسم ولا هتكتبى شعر
شهد : الاتنين الرسم هيكون رسمة بنت واقف حيرانه مش عارفه عايزه اى من الدنيا دى فجأه تلاقى انسان يشدها من الحيرة اللى جواه وتحس معاه بالامان فياخد قلبها ويمشى وتقف هي تبكي والدموع تنزل من عيونها وتندم انها ادت قلبها ليه
آسر باستغراب : هتعرفى ترسمى حاجه زى كدا ؟!
شهد بتحدي : اكيد طبعا والشعر فى اللى انت قريته ونشوف غيره وكمان هخطب وهتكلم عن الموضوع دا وان شاء الله ننجح
آسر : تمام
شهد : سجل دى بقى
بنحب
وشغفنا بيزيد فى اوله
بس يوم منضمن شئ
نبدأ بسهوله نهمله
آسر باعجاب : حلوه جدا وواقعيه
شهد : بالظبط اما نضمن شئ بنهمله ودى مصيبه يلا انا هقوم انا بقى ولو فى جديد سجله و وريهولى وانا كذلك يلا سلام
آسر باستغراب : سلام هى مالها بقت جد كدا ليه غريبه دى والله
---------------------------------------------------------
فى المستشفى
فهد وهو يتوجه نحو يوسف بقلق : خير يايوسف
يوسف بحزن : عملت حادثه والدكتور قال انها خلاص بتموت ومفيش امل فى الشفا
فهد : امتى دا حصل ومقلتليش ليه ؟!
يوسف : امبارح بالليل بعد ما مشينا اقولك ايه بس مانا عارف انك مع ملك فى المستشفى
ندى : ملك هي عايزاكى ادخليلها ياحبيبتى وسامحيها هى برضو مهما عملت فهى امك برضه
ملك بدموع : حاضر
ودخلت غرفتها ببطء لتجد والدتها على فراش المرضى ويتوصل بجسدها العديد من الأجهزة
ملك تقف تنظر لها بحزن ودموع
رجاء بوهن وتقطع : ملك انا عااارفه انك ممش عايزه تتشوفنى ب بس اناا عاايزكى تسامحينى يابنتى انا دلوقتى هموت وهتحاسب على اللى عمللته فيكى سامحينى وادعيلى يابنتى وادعى ربنا يسامحنى
ملك بدموع شديده : انا مسمحاكى
رجاء ببتسامه ضعيفه : طيب قربي عايزه احضنك
ملك تقترب منها فى سرعه وتحتضنها قائله بعياط : انا سامحتك على فكره انتى مكنتيش تعرفى انى انا بنتك بس خليكى معايا ولو عايزه تاخدى الفلوس خديها بس ابقى جمبى
ولكن قد صعدت روح رجاء الى خالقها
ملك بصوت هز أرجاء المستشفى : ماااااااااااااااااااامااااااااا لالالالالا
.........................................
وبعد مرور اسبوع
فى الكليه
شمس بتذمر : انا نحس معروفه يعنى
مي بضحك : ههههههههههه ماشى يا نحس هروح اشوف سيف حبيبى بقى وخليكى انتى هنا يا نحس احسن تعدينى وانا مش ناقصه
شمس بغيظ : امشى عيله ملزقه
شهد بضحك : مالك متضايقه ليه
شمس : يعنى بعد ماكنت هتخطب ليه .... امه تموت بجد فى نحس اكتر من كدا اه يا ميلة بختك ياشهد اهي رايحه تشوف سيف انا بقى اشوف مين سؤال يطرح بلح او موز هه قولي اشوف مين ؟!
شهد بضحك : انا اهو شوفينى
شمس بغيظ : اووف بس مش ناقصه استظراف هفرقع كدا هموت
شهد : ههههههههههههههههههه طيب تعالي نروح نرخم على مي
شمس بضحك : صح كده قشطه يلا تعالى
--------------------------------------------
وعند سيف
سيف بغضب : يووه ياكريم انت مش بتزهق ابدا
كريم : لا ومش هبطل غير لما تعترف انك بتحب مي
سيف بنرفزه : قلتلك مبحبهاش كل دا عشان الرهان وهسبها مي اى ده اللى احبها هى فيها حاجة تتحب اصلا دى عامله زى الكوره افهم بقى انا مبحبهاش وهطلقها فى اقرب فرصه خلصنا بقى
كريم ينظر خلف سيف بصدمه ولا يرد
سيف باستغراب : مالك مبلم كدا ليه
وبيبص يلاقى مي
سيف بذهول : مي ؟!!!
مي حدقت به بصدمه وكأنه سكب كوبا من الثلج عليها والدموع تتساقط من عينيها بصمت
سيف وهو يعتصر قلبه ألما لدموعها : مي انا انا كنت ايه
مي بزعيق ودموع : كنت ايه كنت بتتسلى كنت بتلعب بيا انت اى يااخي معمول من اى ازاى تفكر تعمل كدا........طيب ليه يعنى انا خلاص بقيت مراتك يعنى انا وحشه وتخينه كنت سبتنى فى حالى استفدت ايه بقى دلوقتى هه بقى انا كنت رهان كنت مراهن مع اصحابك عليا ههههههههههه طيب انت قلت انك بتحبنى دا كان اى والوعد اللى وعدته لبويا دا كان من ضمن الرهان برضو
سيف : لا صدقينى انا مكدبتش عليكى انا بس
مي وهى تخلع الدبله من يدها وتمسح دموعها بعنف : دبلتك اهى ورمتها على الارض..وورقتى توصلى ومش عايزه اشوف واحد زيك قدامى تانى انت فاهم ولا لا
سيف وهو يمشي خلفها : مي استنى بس اسمعى
شمس وشهد وهو يتوجهون نحوهم
شمس بقلق : فى اى ياسيف مالكو
مي بغضب ودموع : ملكيش دعوه بزفت دا و يلا نروح يلا مش قادره اقف
سيف بتوسل : مي طيب اسمعى
مي تقاطعه بغضب : انت مسمعكش بتنطق اسمي انت فاهم وسابته وجريت
شمس وشهد يجريان خلفها : اى يابت اللى حصل ؟!
مي تعيط بحرقة : مش قادره اتكلم
شمس : طيب يلا نروح ونتكلم فى البيت
مي بعياط : ماشى يلا
وركبو تاكس وتوجهو نحو منزل مي
----------------------------------------------
فى الكليه
كريم : سيف
سيف بوجع : عايز اى
كريم بتنهيده : مالك مش دا اللى عايزه
سيف بحزن وحيره : مش عارف اما شفت دموعها قلبى وجعنى اووى مقدرتش استحمل شكلها كدا قدامي مش عارف بجد جرالى ايه
كريم : جرالك انك حبيتها وكنت بتقاوح عشان تخنها مع ان تخنها مش عيب ولا حاجه المهم هى اى مي بنت مؤدبه وبتصلى ومحترمه وبريئه مش زي بنات اليومين دول وده المهم
سيف : بتصلى وبريئه وانا مش كدا يعنى انا اصلا مستهلهاش
كريم بابتسامه : طيب ما تتعب عشان تستاهلها والمرادى يبقى بجد عشان نفسك قبلها وحاول تفهمها انك بتحبها
سيف باستهزاء : مش هتصدق دى سمعتنى بودانها
كريم : ياسيدى جرب بس المهم تقرب من ربنا اكتر و متتهورش وتطلقها
سيف بخضه : طلاق اى لا طبعا مستحيل
كريم بابتسامة : ماشى ياسيدي هقوم اكلم مريم اصل اخاف تسبنى هي كمان مهى مجنونه لو مكلمتهاش فى اليوم تقول انت مبقتش تحبنى ومعرفش اى تفكير غريب والله
سيف بابتسامة حزن : وانا هروح لمي اشوفها بس هصلي الاول وتدعي ربنا انا فعلا بعدت عنه ولازم ارجعله عشان يوفقنى فى حياتى
كريم : ربنا يهديك يارب ياسيف يلا سلام
سيف : سلام
-----------------------------------------------------------------
وفى منزل مي
يجلسون الثلاث بنات فى غرفة مي
شمس : بطلى عياط بقى وفهمينا فى اى ابوس طراطيف صوابعك صابع صابع
شهد : هههههههه قولى بقى حرام عليكى خلصتى علبة المناديل
مي بدموع حكت ليهم كل حاجه
شمس وشهد بصدمه : انتى بتتكلمى بجد ؟!!!
مي بدموع : ايوا شايفه طلع بيعمل كدا عشان رهان مش عايزه اقولكم انا انكسرت ازاى انا اتخدعت فى واحد عمرى ماكنت اتوقع انو يخدعنى انا صدقته اما قلى انو بيحبنى وحبيته
شهد وهى تحتضنها : خلاص اهدى بقى يابنتى ملها السنجله يعنى مش كنتى بتقولى مفيش احلى من الأكل اقوم اجيب لك تاكلى
مي بوجع ودموع : مش واكله و سيبونى بقى فى حالى
شهد : انت عيبك انك حبيتى بقلبك ولغيتى عقلك متعلمتيش باللى مريت بيه
* مفيهاش عيوب غير انها بتحب بس بقلبها
مي بوجع : دا كان خطيبى وكاتب كتابى مسلموش قلبى كمان
شمس بغضب : هو اللى واطي
مي بغضب : متشتمهوش يابت بدل مضربك
شمس بذهول : نعم يااختى ؟!!!
مي : انا بس اللى اشتمه انتى متشتمهوش انتى ناسيه انو لسه جوزى ولا اى
شهد وشمس : ههههههههههههههههههههههههههههههههه
شمس بضحك : البت دى هبله ولا ايه
مي بعياط : بس هو واطى فعلا ازاى يعمل فيا كدا والله لوريه
شمس بضحك : هههههههههههه
شهد : اهدى بقى هو اللى خسرك والله مش انتى اللى خسرتيه ويمكن انتى فهمتى غلط
مي بغضب ودموع : مفهمتش زفت انا سمعتهم بودنى انا مش عارفه ازاى وثقت فيه كدا وحبيته كدا ازاى انا غبيه انا حبيته بطريقه كان نفسى حد يحبنى بيها
شمس : انتى مش غبيه ولا حاجه انتى بريئة وبتصدقى كل كلمه تتقالك انتى عينك حلوه فبتشوفى اللى قدامك حلو انتى جواكى نضيف جداا فبتشوفى اللى قدامك زيك مش بيقولو إذا أحب القلب قلبا رأته العين جنه انتى مش غلطانه انك حبيتيه هو اللى غلط
مي بغضب : اه عشان معفن
شمس : هههههههههههههه والله انتى مسخرة يا بنتي الحب دا نصيب نصيبك كده بقى
شهد بصوت حلو : وتعمل اى قلوبنا الحزينه..فى النصيب ابن اللذينه هيييح
مي تضربها بغيظ وغضب : دا وقت شعر هه هو انا ناقصه ياجزمه ؟!
شمس : خلاص اهدى بس وانتى ياشهد بطلي
مي بعياط : هو يعنى محبنيش طيب هو ممكن كان بيكدب على كريم او بيعمل فيا مقلب صح
شهد بحزن : فوقى بقى خليكى اقوى من كدا بلاش هبل انتى عماله تعيطى هنا ودلوقتى ممكن متكونيش فى باله اصلا
مي بتعيط وبس
شمس بمرح : انتى كدا على فكره مدياه اكتر ما يستاهل ومعروفه لما تدى حد اكتر من قيمته بيديكى بالباقى لبان
مى بوجع وحرقه : بس ياشمس انتى مش حاسه بيا هو الوحيد اللى حسسنى انه مفيش حاجه اسمها جمال الشكل انا عارفه انى جميله بس تخينة و التخن دا مشكله بس هو مقاليش حاجه دلوقتى سمعته وهو بيقول هحبها ازاى بتخنها دا هى فيها اى تتحب اصلا انتى متخيله الجمله دى عملت فيا ايه دي موتتني من جوا
شمس بتحتضنها بقوه ودموع قائله : عارفه يا صاحبتي لو ينفع لما اجى احضنك وجعك يجى فيا وانتى تضحكي انا مش هخرجك من حضنى ابدا عشان انتى مينفعش تزعلى بطلى عياط بقى عشان خاطري
شهد بتعيط على اللى حصل لمي وتنظر لها بأسى فهي ليست مجرد صديقه هي عرق نابض بها هى شئ
بمثابة ظل يلازمها هي نفسها
---------------------------------------------
وعدتني أن تنمو في أصابعي العشرة
أن تكون ذاكرتي
أن أشعر بيديك تلمس قلبي عمرا
أن لا أشعر بالوحدة يوما
لم يكن أكثر من وعد استثنائي يضلله نشوة للعثور على بشر
انت الذي تدرك جيدا معنى أن تشعر بالفرح دون أن يكون هناك حقا فرح
أنت الذي زرعت بقلبي عيدا واحدا
.. كألف سنة مما يعدون ..
انت الذي اخذني الفرح اليك لم ادرك اني انسان لي حواسي الخمس كباقي البشر
وإني ادعو الله ليلا ونهارا ان يهبني قلبا استثنائي تكون انت فيه النبض
وان يخلق الله في شكلا آخر للإنسانية اتنفس بك ومنك
لو تعلم الغصة تخلق بحلقي لما اغني كلماتك عن الوفاء وعن الهجر
لا أحد يرى جمالك في عيني
ويلمس يدي ويتحسس الوحدة الرعشة والالم
سوى يداك سوى روحك سوى ذاك النابض بداخلك مزروع فيه انا
يا انت انا
--------------------------------------------------------------------
فى الشركه
أدهم : اخبار ملك اى ؟!
فهد بتنهيده : الحمد لله تمام عارف مكنتش اتخيل انها ممكن تنهار كدا بجد يعنى كل اللى ماما عملته فيها يخليها تكرها وما تنزلش دمعه واحده عليها
أدهم بابتسامه : دا لو كان حد تانى غير ملك ملك دى بجد حاجه خيال مش موجوده فى الوجود اى
فهد يقاطعه : خد بالك انك بتتكلم عن اختي فوق هه
ادهم : طيب يا اخويا يلا انا رايح مكتبى سلام
فهد بتنهيده : سلام
--------------------------------------------
عند سيف ذهب إلى المسجد ودعي الله أن قبل توبته وأن تغفر له ماحدث ثم ركب سيارته واشترى ورد وشوكلاته وتوجه إلى منزل مى و...
ترررن ....ترررن
ناديه وهى تتجه لفتح الباب قائله : أيوة ثوانى جايه
وفتحت الباب لترى سيف
ناديه بابتسامه : ازيك ياحبيبى اتفضل
سيف باستغراب لمعاملتها ولكن توقع أن مي لم تخبرها بشيء
سيف وهو يدخل : شكرا ياطنط اومال هى مي فين ؟!
ناديه : مي جوه مع اصحابها ادخل استريح فى الصالون وانا هنديهالك
سيف : هو عمو سعيد مش هنا ولا اى
ناديه : لا نزل من شوية ادخل استريح وانا هنديها
سيف وهو يتوجه نحوه الصالون : ماشى
ناديه وهي تتوجه نحو غرفة مي وتدخل عليهم
ناديه : مي
مي تمسح دموعها بسرعه : ايوا ياماما
ناديه : انتى كنتى بتعيطى ولا اى
شهد بضحك مصطنع : ههههههه لا دى شافت فيلم على النت عيطت بنتك حساسة اووى ياخالتو
ناديه بضحك : ههههههههه طيب قومى غيرى وتعالى سيف بره
الكل بصدمه : بتقولى مين
ناديه : ...................
---------------