رواية متي يدق قلبك بحبي الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم روان جمال
البارت الثالث و الثلاثون
رواية متي يدق قلبك بحبي ؟
.....................................................................................................
اغلق حازم الخط بقام بسرعة
فقالت مايا بخوف : ايه في ايه
حازم بخوف : لافندرا تعبانة اووي
و نزل و تركها
جري حازم الي الفيلا و ظل يطرق الباب و لاكن لم تجيب خاف عليها كثير
جاء اليه بيجاد و قال بخوف : في اي
حازم و هو يحاول دفع الباب : لافندرا كلمتني و قالتلي بطنها وجعها اووي
بيجاد بخوف : اكيد من الاكل الي اكلته
و تركه بيجاد و ذهب
حازم : رايح فين
بيجاد : هطلعها
ابتسم حازم و تركه
حاول بيجاد الصعود الي شرفة الفيلا و نجح في ذلك
لم يجد لافندرا في الغرفة ظل يبحث عنها و لاكن غاب عن باله انها من الممكن ان تكون في الحمام
ذهب اليها و طرق الباب و قال : ارجوكي و لسمعاني ردي عليها
لم يجد رد ففتح الباب وجدها مغممي عليها علي الارض
حملها و وضعها علي الفراش و طلب الطبيب
و بعد وقت قليل جاء الطبيب
و جاء حازم و مايا و و ولاء
الطبيب : شكلها اكلت حاجة مش كويسة عملت كل ده
وو اعطي ورقة الي حازم و قال : جيب الادوية دي
اخذ الورقة حازم و ذهب لاحضار الادوية
قالت ولاء : اروح اعملها حاجة ترم بيها عضمها
مايا بتردد : و انا هساعدك
و تركوا بيجاد مع لافندرا
بعد وقت استيقظت لافندرا و نظرت وجدت بيجاد ينظر لها بلهفة
فقالت بتعب : ايه الي حصل
بيجاد بابتسامة : تعبتي شوية و جبتلك الدكتور
لافندرا باستغراب : دخلت ازاي
بيجاد و هوينظر الي البرندة : من البلكون
لافندرا بابتسامة : مجنون
بيجاد بمرح : ايوا كدا اضحكي خلي الشمس تدخل
لافندرا و هي تغلق فمها : بس بقي
جاء حازم و معه الادوية و قال : بقيتي كويسة
لافندرا بابتسامة : اه الحمدلله احسن
حازم بابتسامة : طب الحمدلله
بيجاد : بعد كدا مفيش اكل من برا غير للضرورة القصوي
لافندرا بضيق : و انا مش عايزة اكل اكل من عندكم
حازم : تمام عشان ترتاحي هجبلك الاكل و انتي اطبخيه او ابعتلك الدادة تطبخلك
لافندرا : خلاص هجيب انا مش انت
بيجاد بضيق : استغفر الله العظيم
لافندرا : في ايه
و تركهم حازم
بيجاد : و لا حاجة انا نزل اعملك اكل
لافندرا : لا مش جعانة انا هقوم اخرج
بيجاد : هتروحي فين
لافندرا : اي مكان
بيجاد و هو يبعد عنها : مش هتخروجي
لافندرا : هخرج هتعمل اي يعني
بيجاد و هو يقف عن الباب : هعمل كدا
و اغلق الباب بالمفتاح
قامت لافندرا و قالت : افتح ي بيجاد الباب
بيجاد بضحك : فرجيني بقي هتخروجي ازاي
و نزل و اغلق باب الفيلا بالمفتاح و
و فجأة اغلق نور الفيلا بأكمله حتي ضوء غرفتها
في الغرفة خافت لافندرا و قالت : اي دا الكهربا قطعت و لا اي
و بعد ثواني فتح الباب بقوة و كان المكان مظلم لم تري الباب من شدة الظلام
لافندرا بخوف : بيجاد مش تخوفني ارجوك عااااااااااااااااااااا