اخر الروايات

رواية صوت القلوب الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم الكاتبة ضي الشمس

رواية صوت القلوب الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم الكاتبة ضي الشمس



صوت القلوب 32
حزم حقائبه للسفر للصين لمدة لا تقل عن ثلاث أيام قبل أن ينام
دخلت ورأته يعد الحقيبة
هي: بتعمل إيه ؟
هو: عم جهّز الشنطة ،سفري بكير
هي: طب سيبها أنا أعملها
هو: خلص انتهيت قلت بعملها قبل ما نام مافي عندي وقت
هي: طب لو كلمتني كنت أنا
هو: هيك اجت بدون ترتيب كنت مفكر إنه لسى عندي وقت بس بعتوا فاكس إني لازم احضر مشان المفاوضات النهائية
هي: آه طب بكرا ح اوديك المطار بنفسي يا حياتي
هو: لا بلا ما تجي معي
هي: ليه " ووضعت يدها على خصرها "
هو: يعني إنت بتعرفي إنه بس تطلعي الصحافة بتلقطك وخاصة عند المطار ما بدي أنا هيك بتعرفي بحب اتصرف بحريتي بلا إزعاج الصحافة
هي : خلاص يا حبيبي بلاش ،أنا كمان بقيت أتضايق أكتر من الأول منهم
أودعك هنا .
هو: يلا أنا ح اتحمم ونام تصبحي على خير
هي: تصبح على خير
ودعها في الصباح الباكر مع أول خيوط الفجر والدنيا ما تزال xxxxxة هل هي في لجة الليل أم إنارة الفجر . قصد المطار للتمويه وأكمل مسيره ليقضي يوما مع لما قبل سفره للصين ويرسم بسمة على محياها حينما ترى فرحة غادة بتلك الحفلة .
لم يتجه مباشرة إلى لما بل مر على والدته
فتح باب منزل أمه ودخل ووالدته ما تزال في سريرها
هو: قبّل رأس أمه وقال صباح الخير ماما
الأم: يالله عن جد انت هون ما أحلى صباحك يا قلبي
هو : يا قلبي إنت قلت مرّ عليك قبل سفري للصين
الأم : يالله قلبي تعال مشان تفطر معي
هو : يالله يا بركة حياتي وساعدها على النهوض
أعدت لهما الخادمة الإفطار
الأم : ما عم تاكل منيح
هو : ايه أكلت ع الطريق ماما بس عم آكل مشانك
الأم : تؤبر قلبي يا ابني شو مرضي
هو : هلأ يا امي بدي روح شوف الشغل واحكي مع أبو كريم وبرجع
وقت الغدا بتغدّا معكم وبعدين ع الفجر بسافر
الأم : الله يرضى عليك يا ابني تعبان مشانا كلنا
هو : لا ماما أنا أسعد شخص بس تكوني رضيانة عليي
الأم : الله يرضى عليك ويفتح عليك يا حبيبي شو بدي أنا من الدنيا غير إني شوفك مبسوط ومحقق كل أحلامك انت واخواتك
هو: أنا رايح هلأ باي وقبّل رأسها وخرج
ليتجه إلى لما .
أحب أن يفاجئها وأحضر معه طعاما للإفطار مع أنه توقع أن تكون قد أفطرت فقد تجاوزت الساعة العاشرة صباحا
فتح الباب واتجه مباشرة للمرسم ليجدها فعلا حيث توقع
حضنها من الخلف لتلتفت إليه وهي تحمل فرشاة الرسم التي
لطخت قميصه
هو: يييييييييييييي علينا إنت هيك دائما عندك شي مشان تهاجمي فيه
لما : أسقطت الفرشاة من يدها ووضعت يدها على فمها وهي تكاد تموت من الضحك على منظر قميصه الملطخ
هو: ايه معك حق اضحكي المصيبة مافي شي هون البسه يالله شو اعمل
لما : هزت كتفها وخرجت وأحضرت له بيجاما
وكتبت : البس الموجود واتصل ب أم كريم اختك تجيب لك شي تلبسه
هو : والله معك حق يلا منتحمل غلاظة أم كريم راح اتبهدل من وراها
وفعلا غير ملابسه وقال ل لما : روحي حطي فطور مشان ناكل
لما : أشارت لبطنها أنها لا تريد
هو: نظر إليها بغيظ وقال " لا ح تاكلي معي شو يعني آكل لحالي يالله "
كانت لهجته حادة فقد كان منغاظا حقا مما حصل له أكثر من أي مرة أخرى
أحست لما أنه فعلا منزعج ابتسمت وذهبت لتحضير الأكل
هو : ألو اختي يا حياتي بدي اياك تعملي لي معروف وتمري على بيتي
الأخت : أي بيت فيهم ؟
هو : أي بيت يعني كم بيت عندي بيتي ب يعفور يا هبلة، اسمعي
وجيبي لي تياب ضروري لهون عند لما .
الأخت : هههههههههههههه ايه والله شفت هي صاروا بيتين وبيت ماما
صاروا تلاتة
هو : هلأ بلا غلاظتك جيبي التياب وتعالي بسرعة
الأخت : بسرعة بسرعة يعني مافي إحراجات
هو : يالله خلص تعالي
الأخت : خلص ليش معصب هيك هههههههههه
لما : أمسكته من يده وقادته للأكل
هو : نظر إليها وقال " ما بدك تاكلي "
لما : أخذت قطعة من الخبز وعملت سندويش صغير و أطعمته لقمة
وأكلت لقمة أخرى وأعادت له الباقي
هو : استغرب من طريقة تعبيرها عن المشاركة بشكل لم يتوقعه
بقيت إلى جواره وهو يأكل وفعلا امتصت غضبه الحقيقي من تلف
قميصه
وصلت أخته وطرقت الباب
فتح لها الباب
الأخت : هه اجيت راكبة طيارة
هو : هاتي التياب ويالله روحي لبيتك
الأخت : دفعته ودخلت وقالت " لا يا أخي ما حزرت بدي سلّم وآخد قهوة ودخلت للمطبخ ل لما التي كانت تحضر القهوة التي عبقت رائحتها في المكان
هو : يالله خدي فنجان واطلعي هههههههههههه
الأخت : سلمت على لما وقالت لها : شوفي جوزك عم يقلعني من البيت
لما : وضعت يدها حول كتف الأخت وكأنما تريد منها البقاء
هو: خليكم هون لكان ودخل للغرفة وأحضر سي دي وجهاز لاب توب
وقال موجها الحديث ل لما بدك تشوفي الهدية اللي جايبها ؟
أحست لما بقلبها ينبض بشدة وهزت رأسها موافقة واتجهت إليه
وتركت القهوة
الأخت : والله انتوا الاتنين أجن من بعض أنا بكمّل القهوة
أحضرت الأخت القهوة لتجده وهو يجلس لما على فخذه و يضع الجهازعلى طاولة أمامهما
شاهدت الأخت ما ينظران إليه كانت الكاميرا تتابع فتاة جميلة
شاحبة البشرة ،تضع باندانه على رأسها وتلبس فستانا واسعا تقفز فيه
مثل فراشة والأطفال حولها ،ورغم أنها هزيلة إلا أنها تبدو في حالة من الفرح مع المجموعة
رغم أن الأخت لا تعرف شيئا غير أنها شاركت لما الدموع
كانت لما تنظر وفي كل لحظة تطلب إيقاف الصورة وتقبل غادة
الأخت : سألت مين بتكون الصغيرة وشو بها
هو: اختها هي مربية غادة كانت مريضة بهداك المرض عم تتشافى إن شاء الله
الأخت : ولي على قلبي والله لو كنت بعرف كنت رحت بلا ما قلبي يتوجع شو بس خلاني ابقى ؟
وعندما أحضر المهرج الورقة وبدأت غادة في اكتشاف الهدية
بدأت لما تبكي وهي تضحك في نفس الوقت ولم تتمالك نفسها وهي تحضن زوجها وتقبله ،وهو أوقف الصورة وحضنها بقوة
الأخت : يا سلام شو انتوا ناسيين حالكم أنا هون يا عمي
هو: مين قال لك ابقي هون أصلا ؟خرجك
لما : نظرت إلى الأخت بخجل ولكنها لم تترك مكانها على حجر زوجها وطلبت منه إكمال الحفلة
وبعد إكمال الحفلة قامت لما وأمسكت بالجهاز وأعادت مرة أخرى ونسيت
كل من حولها .
الأخت : يالله عليها شو حلوة الصغيرة ومهضومة
هو: مشان علاج اختها قبلت تتجوز هيك
الأخت: يالله يارب ما تحكم علينا بهيك اختيار عن جد وجع كبير بس الحمدلله ربي عارف ما وقعت بايد واحد عاطل انت منيح معها
هو: على حسب تعريفك للمنيح وإذا إنت حاسة إنك راح تقبلي هيك وضع لاختنا أو لبنتك مع واحد متل حكايتي
الأخت : أعوذ بالله لا ما تقول هيك يا رب احمينا يارب
هو: شفت .
الأخت: ايه والله معك حق بس انت لازم تساعدها قد ما بتقدر يعني بالنهاية هي أم ابنك الحقيقية حتى لو الولد ربي معك ومع مرتك
هو: بلا ما نحكي عن هيك إشيا هلأ
الأخت: خلص راحت بعالمها عم تعيد الحفلة كل شوي
هو : روحها فيها
الأخت: كيف بس ح تترك الولد
هو: ما بدي فكّر هلأ بالموضوع
ووضع يده على ركبة لما لينبهها .
لما: أوقفت العرض ونظرت إليه
هو: راح اترك لك الجهاز هون لتشوفي براحتك شو قلتي ؟
لما : تركت مكانها وارتمت عليه وقبّلت رأسه ويده
هو : وقف وحضنها بقوة وقبل رقبتها
الأخت: يالله باي أنا رايحة
لم يقل لها أحدهما شيئا وهي تخرج وتتركهما .
هو : أمسك رأسها ووجهها قربه وقال لها " بدي سافر بكرا الفجر ع الصين شي تلات ايام " بدك شي ؟
لما: هزت رأسها بمعنى لا وعادت لحضنه وهي تريح رأسها على صدره بكل حب "وأمسكت بيده وأدخلتها داخل ملابسها لتستقر على بطنها
كان الطفل يركل بقوة أوجعتها وجعلتها تغمض عينها "
هو : حرك يده على بطنها وشعر بالطفل وكأنما هو يتوتر داخلها،
دخلتي السادس من تلات ايام هلأ معي حق ؟.
لما : شعرت مع كل حركة منه قلبها يكاد يقف " وهنا قبلته بقوة وشهوة
" لم تعد مترددة في طلب ما تريده منه "
وهو لم يعد يفكر وهو معها غير في إسعادها وإسعاد نفسه
كان ما زال نائما عندما سحبت نفسها من جانبه وفتحت الجهاز للمرة
الخامسة وشاهدت فرحة غادة وتمنت لو حضنتها وقبلت عيونها وقالت
لطفلها " هي خالتك يعني لو ما مرضت ما كنت اجيت انت على الدنيا
شي غريب كتير كيف من الألم بينولد شي مفرح ومحبب ومن الشخص
اللي فكرت إني بس بدي اشتغل عندو رحم لحمل ابنه صرت احمل أكبر
شي بالدنيا وهو حبه "
تحرك ونظر إليها وقال :شو فيك رجعتي تبكي هواية عندك البكاء
ونظر للساعة كانت قد قاربت الساعة الرابعة والنصف
قفز من السرير وجرى للحمام استحم وبدأ في حركة غريبة وهو يتمتم
لم تعرف ماذا يقول ولا سبب هذه الحركة
لما: وقفت أمامه وهو يعدل الكرافة " وأشارت له شو فيه "
هو: تأخرت كان لازم اتغدا عند امي هلأ شو بدي قول لها غرقت بالنوم متل القتيل
لما: هزت رأسها بشكل حزين " إنه يسرق لها دائما الوقت مرة من زوجته وأخرى من والدته وربما هو يسرق الوقت من كل العالم الذي لا يعترف بما يحس به قلبها ولا يريد أن يعترف لها بل هو دائما يعترف بكل الحقوق ما عدا حقها في أن تحس وتحب "
هو : أكمل لبسه وقال لها : اسمعي منيح بكرا موعدك مع الدكتورة
لازم تروحي وتخلي أم كريم تتصل فيي مشان اتطمن عليك وابقي ريحي حالك "قبّل جبينها "
لما: تكومت في صدره لحظات قبل أن تتركه وتتنحى جانبا
هو : تركها بسرعة وخرج ليكون عند أمه
وصل لمنزلهم ودخل ليجد أخته وأولادها هناك
قال: يعني إنت على طول برات بيتك يا صبر أبو كريم عليك
الأخت: هههههههههههههه ايه الحمدلله صاير بتعرف طريق البلد والله
هو: نظر إليها بغيظ
الأم: ايه الحمدلله كل أسبوع اسم الله عنا صح مشان الشغل بس المهم عم نشوفك يا قلبي تعال لهون لجنبي
جلس إلى جانب والدته وقبّل يدها .
الأخت: ما تخافي خلص عملت له سحر أخرس كل أسبوع ساحبه لهون سحب
هو: حرك يده بشكل تهديد
الأخت : غمزت له
الأم : ح قوم شوف شوعملت البنت قلت لها تحط لك أكل
وخرجت الأم
هو: يعني بدك تفضحي الدنيا إنت " بصوت منخفض"
الأخت: يالله كل أسبوع بتجي تقلب كيان الأم والولد هلأ بكرا منشوف ح تقول لنا اتشقلب
هو: اخرسي بلا ما ...
الأم : يالله يا قلبي حطت الأكل روح مشان تاكل أنا ما قدرت اصبر مشان الدوا
هو: آسف ماما ما اجيت ع الموعد بس ظروفي
الأخت: ايه والله يا امي ظروفه كتير صعبة بدك تعذريه هلأ عم يتعلم لغة جديدة
الأم: عن جد ليش بدك تتعلم لغة جديدة ؟
هو: ايه لازم بدي روح ع الصين اتعلم " وأخذ يتمتم بدي اقتلك عن جد يا أم كريم نهايتك على ايدي"
................................يتبع



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close