اخر الروايات

رواية مفترسي القاسي الفصل الثاني والثلاثون 32 والاخير بقلم هدي مصطفي

رواية مفترسي القاسي الفصل الثاني والثلاثون 32 والاخير بقلم هدي مصطفي 


 لفصل الاخيره ....

وصل كلا من راسل ونسرين الي المشفي
ثم اتجها نحو الغرفه الموجودة بها والدتهما.
طرقت نسرين الباب
فياتي صوت انس وهو يقول:
-اتفضل
دلفت الي الداخل فيتابعه راسل بهدوء.
نظرت حسناء لهم بصدمه كبيره وتحدثت بتوتر:
-ايه جابكم
اقتربت منها نسرين ثم ارتمت بين احتضانها .
صدمت حسناء من فعلتها هذه هي .
بينما نظر انس لها ثم نظر نحو راسل الذي كان يقف بجانبه بكل جمود .
تحدثت نسرين قائله بحزن عميق:
-ماما نفسي اجرب حضن الام من زمان
لا تعرف ماذا يحدث الان ولكن كل ما تعرفه الان هي أنها سعيده وابنتها بين احتضانها.
رفعت ذراعيها وضمتها إليها بقوه ثم تنهدت بألم كبير..
تحدث راسل قائلا بصوت جاد:
-ارجعي معنا . خلاص كل حاجه وأضحت
ثم نظر إلي شقيقه الأصغر وضع يديه علي كتفه .
ثم تحدث قائلا:,
-ارجعي انتي واخويا
لم يصدقا ما سمعوا منه،فبحركه مفاجاه يقوم انس باحتضان راسل .
تحدث قائلا بسعاده:
-شكرا ليك انت مش عارف قد ايه يفرق معانا دا
ابتسم راسل ثم تتحدث قائلا:
-يلا نسرين هتساعد في تجهيز وهنروح بيتنا النهارده.
كانت لا تزال تنظر له بصدمه كبيره.
ابتعدت نسرين عنها ثم تحدثت قائله:
-يلا ياماما
ابتسمت لها فتسقط عبره من عينيها تدل علي السعاده الكبير .
خرج كل من انس وراسل منتظرين هم بالخارج.
....................................................
استعدت حسناء بمساعدة ابنتها العزيزه وخرج كلاً منهما.
امسك راسل بالحقيبه وحملها عن شقيقته وساروا باتجاه الباب ولكن يتوقف حين يراه رقم هاتف توفيق فيشعر بالقلق الشديد .
ضغط علي زر الرد وتحدث قائلا:
-ايوه ،في حاجه حصلت
أنصت الي حديثه فتتسع ابتسامته ويذهب باتجاه غرفه صديقه فيتابعه الآخرين .
فتح باب ونظر الي فادي الذي ابتسم له .
اقترب راسل منه وتحدث قائلا بسعاده:
-واخيرا ياراجل دا انا فقدت الامل
ابتسم له فادي وتحدث قائلا بتعب :
-مش هتخلص مني بسهوله دي ياصاحبي
ابتسم الجميع .
ابتسم راسل لنفسه بارتياح فقد انتهت الامور علي مايرام ولكن تبقي شي واحد لم ينتهي منه (لمار)
..................................
....................
مرت سبع اشهر علي اختفاء لمار والتي لم تعد ،ولكن لايزال يبحث عنها بشكل جنوني ،اصبح يعيش مع عائلته بعد أن اتضح كل شئ .
ظهر الحمل علي نسرين فهي الان في شهرها السابع ..
كان يجلس في مكتبه يضع يديه علي راسه بضيق شديد فهو لا يستطيع إيجادها يشعر بالغضب الشديد .
افاق من تفكيره علي صوت طرقات الباب ،فيخبر الطارق بالدخول.
تقدم هشام ووقف أمامه وتحدث قائلا بتوتر شديد :
-راسل هو انا ممكن اسالك حاجه
اوما له راسل بهدوء
تابع هشام حديثه بقلق بالغ مما سيحدث لاحقاً حين يخبره:
-هي مراتك مش اسمها لمار
انتبهت جميع حواسه لحديثه وتحدث قائلا بصوت جاد:
-ايوه انت تعرف مكانها.
تنفس صاعيدا ثم تحدث قائلا:
-انا مره كنت بكلم رامي اخويا فهو كان فاكر اني قفلت وسمعته وهو بينادي باسمها
هب واقفا مما سمعه واحمرت عينه ثم تحدث قائلا بغضب:
-واخوك فين دلوقتي
ابتلع هشام ريقه من تحوله هذا وتحدث قائلا بقلق:
-هو في***. ساكن في شقه رقم *
ما ان انتهاء من حديثه حتي خرج من المكان باكمله وهو يشتعل غضباً .
ايعقل انها تركته لأجل ذلك الوغد ..
ضغط علي شفتيه بقوه لمجرد التفكير في ذلك ..
هبط من السياره بعد أن عاني من التفكير فيما يحدث بينهم .
وصل إلي الشقه المراد وجودهما فيها طرق الباب وانتظر لثواني قليله .
فتح رامي له الباب فتتسع مقلتا عينه من رايته هنا .
تحدث رامي قائلا بهدوء:
-راسل بتعمل ايه هنا
لم يهتم به بل اقتحم المكان وهو يصيح بغضب شديد :
-لمار اطلعي
ابتلع رامي ريقه بقلق من رده فعله، لا يعقل أن يكون يشك فيهما.
اقترب منه ونحدث قائلا بهدوء:
-راسل اهدي وافهم
دافعه راسل بعيداً عنه .
سمع صوت خطوات تقترب منهم فينظر باتجاه الصوت .
انها هي ،تقف أمامه ولكن اتسعت عينه بصدمه كبيره وتحدث قائلا بلا وعي:
-انتي حامل
كانت تقف لمار أمامه
واضعه يدها علي معدتها المنتفخة تنظر له بقلق .
اومات براسها مواكده علي حديثه .
فينظر راسل باتجاه رامي ثم ينظر لها ..
كور قبضه يده بغضب شديد ثم لكم رامي بقوه كبير.
سقط أرضا جر تلك اللكمه .
صرخت لمار بفزع مما تراه أمامها واسرعت بالذهاب
والوقوف بينه وبين رامي وتحدث قائله بصياح:
-انت اتجننت؟؟ انت بتعمل ايه؟!
ابتسم راسل بسخريه حين رآها تحميه منه بكل قوتها .
اقترب منها وقبض علي كتفيها ..
و تحدث قائلا بغضب عارم:
-ابعدي عن طريقي احسن اسقطلك اللي في بطنك
شهقطت بخوف من تهديده الصريح وتحدث بتعلثم :
-راآآ.سل ...اآآف..هم.. بس.
لم يهتم بها راسل بل أبعدها عن طريقه وانهال علي رامي فمجرد التفكير أنه قد اقترب منها وقام بلمسها بتلك الايادي القذره تجعل دماءه تغلي. .

تحدث قائلا بغضب:
-لمستها يابن ال*** !!وانت عارف انها مراتي .
وجدت أنه سوف يقتله بين يديه .
فتصياح لمار قائله:
-دا ابنك ياراسل ابنك انت رامي مقربش مني
توقف عن الحركه ونظر لها بصمت وهدوء.
.................................................
كانت تقترب منه وهي تبتسم بسعاده كبيره .
نظر فادي لها وتحدث قائلا بحيره:
-مالك مبسوطه كدا ليه تحدثت حياء قائله بلهفه :
-انا طلعت حامل في الاسبوع الاول
لم يصدق ما سمعه فيقترب منها وينظر لها بعدم تصديق ثم تحدث قائلاً:
-بجد؟! انتي بتكلمي بجد ؟!
اومات له مواكده حديثه .
فيضمها هو بسعاده كبيره فقريبا سيصبح اب وذلك سيكون دليل حبهم هو وحياء .
ادمعت عينها بسعاده فهي لا تتمني اكثر من هذا .
....................................
تحدث رامي بألم شديد وهو يقول:
-لمار حامل منك انا عمري ما قربت منها حتي اني مش ساكن معها
شعر راسل أن هم يستهزءون به
فيقترب منها ويمسك بها بقوه ثم تحدث قائلاً:
-انتي شايفني عبيط ؟!!
هزت راسها نافيا وتحدثت قائله بحزن:
-لا ياراسل انا حامل منك دا ابنك انت
شعر بصدقها فيتذكر تلك الليله الذي قام هو بالاعتداء عليها .
شعرت هي بما يفكر فتاماءه برأسها وتحدثت بحزن:
-ايوه من الليله دي
نظر لها وتحدث بصوت رجولي صارم

انتي هترجعي معايا
وتابع بصرامه كبيره:
-مراتي وابني لازم يرجعوا ليا تاني
شعرت هي بسعاده كبيره فقد اعترف بها كزوجه ولكن رغم ذلك فهي ترفض أن تبقي معه بعد ما شاهدته منه .
هزت راسها نافيا وتحدثت قائله بصوت جاد :
-لا مش هرجع معاك!! عشان ترجع تعاملني نفس المعاملة بالإهانة وقله ذوق
شعر بأنه سيفقدها مجددا ،لا يمكن فهو لا يستطيع ان يعيش من دونها .
تدخل رامي فتلك اللحظه قائلا:
-لمار ارجعي مش هتفضلي كدا ودا غير أن راسل اتغير ودا اللي عرفته من هشام اخويا
ضغطت علي شفتيها بقلق شديد فتزال متردده ،ماذا اذا عاد وعاملها بتلك الطريقه القاسيه .
تفاجات به يضمها بين ذراعيه يحتويها وتحدث قائلا بصوت هادئ:
-لمار انا بحبك ومش هقدر اعيش من دونك
تابع راسل حديثه قائلاً بترجي :
-اديني فرصه بس اثبتلك
وتحدث قائلا برجوله:
-انتي ليا وبس يالمار ومش هقدر اعيش من غيرك
اغمضت عينيها بهدوء ثم اومات براسها موافقه فهي حقا تحبه رغم قسوته ولن تستطيع أن تظل مبتعدا عنه اكثر فالان يوجد طفل يربطهما .
همست قائله له بهدوء:
-بحبك انا ليك انت وبس
....................................................................
بعد 25 عاماً ..
أوقف شاب ذا 25 عاماً السياره عيونه مثل الصقر والذي ورثها عن والده بغضب حين رآها تقف مع ابن عمته تضحك بسعاده معه غير مهتمه باحد .
ترجل من السياره بغضب شديد واقترب منها ثم امسك بكتفها بقوه وهو يسحبها الي سياره ما ان ادخلها حتي ينطلق مبتعدا عن المكان بسرعه رهيبه .
صرخت الفتاه به بغضب:
-اياد انت بتعمل ايه ؟!انت اتجننت !؟
ثم تابعت بتحذير شديد:
- وقف العربيه دلوقتي !انا مش هسكت زي كل مره المره دي هقول لانكل راسل علي كل حاجه بتعمله معايا
أوقف السياره بقوه واقترب منها فتلتصق هي بزجاج باب السياره .
ثم يتحدث وهو ينظر في عينيها الزرقاء التي ورثتها عن والدتها:
-بقولك ايه يابنت فادي اتلمي معايا احسلك والا انتي عارفه اياد راسل بيكون ازاي لما يتعصب
ابتلعت ريقها بقلق شديد وتحدثت بخوف:
-انا عملت ايه ؟!
ضغط علي شفتيه محاولا كتم غضبه وتحدث قائلا بسخرية:
-لا ولا حاجه كنت واقفه مع الزفت رامز شغاله مسخره وضحك بصوت عالي
ابتسمت بالخفاء وتحدثت قائله بهدوء وهي تبعده عنها:
-طب دا حتي رامز واد عمتك نسرين وبعدين مانا عارفه أنه مسخره وبيضحك اي حد
نفخ بصوت مسموع وتحدث قائلا بغيره شديده :
-بقولك ياقمر هي كلمه وتنفيذها متقفيش معه طول ما انا مش موجود
اومات براسها وهي تبتسم وتحدثت قائلا برقه:
-اياد احنا مخطوبين وكله عارف كدا حتي رامز فبلاش الغيره الزياده دي منه
نظر له متأمل ايها بحب وتحدث قائلا بهدوء:
-انتي ليا بس فاهمه
تمت بنجااح
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close