رواية صوت القلوب الفصل الثلاثون 30 بقلم الكاتبة ضي الشمس
صوت القلوب 30
الأخت : بدي فرجيك شوي ع الشام وقت الصبحية هيك ولسى الجو حلو
يعني والله شو ما يحكوا عن كل بلاد الأرض بس متل شامنا ما في فرجة
لما : كانت تجلس وهي تحاول أن يكون وجه الأخت في مقابلها حتى تعرف ما تقول
الأخت : لم تنتبه في البداية ولكن بعد قليل انتبهت وقالت: يييييييي شو غبية أنا آسفة ،تعالي ندخل لهون نشرب شي ونزلت معها لمحل ( أبو حسن )
هاد لأحسن محل بالشام بيعمل عصير طازج يعني مافي منه ،ثم رجعتا للّف بالسيارة ،شوفي هاد سوق الحميدية غير مرة منجي براحتنا هلأ مافي وقت
لما : هزت رأسها إعجابا بالرحلة التي تعدّ لها أخت زوجها في غير مرة
وشعرت كأنها في رحلة سياحية ونوع من الاحتفاء الإنساني بها حتى لو لم تقم بأي رحلة ولكن طريقتها وتعاملها معها كان له وقع جميل عندها
وأمسكت بيد أخت زوجها بطريقة ممتنة
الأخت : ربتت على يدها وقالت في نفسها " يا ريتك غير هيك كان يمكن يكون لك حظ إنت كتير طيبة بس مستحيل ، ماما ما عادت حمل صدمة
تانية بيكفي اللي صار معها هديك المرة و الله بتروح فيها عن جد "
اتصلت ب أخيها
الأخت : تعال خلص قربنا نوصل
هو : ايه أنا وصلت قبلكم قلبي أنا هون موجود صار لي وقت ناطر قدام العيادة وين رحتوا
الأخت : خلص هلأ بنوصل يالله عليك مستعجل أكتر منّا صاير
هو : ايه بدي اتطمن
الأخت : باي هلأ جايين
وصلت لما والأخت للعيادة وانضم إليهما هو في العيادة
الدكتورة : عملت كشوف قبل هيك وعارفة كل حالتك الصحية
هو : هي ما بتحكي بس ايه عملت قبل هيك وعرفنا جنس الطفل
بس وأخدت شوية أدوية ومكملات وأخرج الوصفة الطبية
حلو إنه متابعة يالله تعالي نعمل لك كشف ونشوف
هو : ساعد لما في الكشف مع الطبيبة
الدكتورة : نظرت إليه وقالت له
خبروك إنه بركي تكون فيه عملية؟ يعني الولد مقلوب يعني هو ممكن يعتدل وضعه بس هلأ مقلوب ولو بقي الحال هيك لازم نعمل عملية .
هو : لا ما حكوا شي بس والله قلقتيني ؟
الدكتورة : لا ما تخاف هيك بيصير كتير بس أكتر الأحيان ما بيصير شي
وبيرجع الولد طبيعي للوضع العادي يعني الراس لتحت بس هلأ في
احتمال فاهم عليي، يعني يمكن قلب من حركة أو بتعرف مع إنه غير مثبت طبيا إنه الحركة لها دخل بس منعمل جهدنا إنه حركتنا تكون مدروسة .
كانت لما تحاول أن تفهم ما يدور ولكن لأن الطبيبة غير واضحة لها وهي تتكلم وكذلك أخت زوجها التي كانت كثيرا تحجب عنها الرؤية
ربما بتعمد منها .
هو : يعني هلأ مافي خوف ؟
الدكتورة : لا الوضع لحد هلأ عادي بس لو استمر الوضع هيك للشهر الأخير يمكن نحضّر حالنا لعملية بس لهلأ مافي خوف اهدى
هو : خلص كل أسبوع بدي جيبها مشان نتطمن
خرجوا من عند الدكتورة
الأخت : شقلبتوا الولد من شقاوتكن خف عليها شوي
هو : اخرسي وهو يضحك
الأخت : يا حرام لما لازم تخف عنها شوي
هو : لو عرفت شو عم تحكي ح تقتلك ههههههههه
الأخت : لكان الله يعينك انت على شقاوة لما
فجأة وقفت لما أمامهما وهي تريد أن تعرف ماذا يقولان ؟
لما : وضعت يدها حول صدرها وأشارت بعينها شو بتحكوا ؟
هو : نظر لأخته وقال " قولي لها "
الأخت : ضيقت عيونها وقالت : اسألي جوزك ما خصني
هو : أمسك ب لما ووضع يده على كتفها وسار معها وترك أخته
الأخت : ايه بسيطة والله لاحكي لها ههههههههههههه
رغم أن لما لم تعرف عما كانت النكتة ولكن شعرت بفرح معهما فهي تثق بهما على كل حال .
قبل أن يصل إلى المنزل مع لما قال ل لما : لازم تروحي للدكتورة كل أسبوع بحاول كون هون بس لو ما كنت هون اختي ح تكون معك .
لما : كتبت " شو فيه الدكتورة قالت شي الولد صار له شي "
هو: لا لابس مشان تطمن عليه هيك قالت
لما : لم تقتنع ولكن سكتت وسوف تحاول أن تعرف في المرة القادمة
من الدكتورة .
لم يصعد معها وواصل المسير لمنزله الآخر .
وصل لمنزله وهو يحاول أن يرتب كلماته عن أبو كريم وأم كريم أخته
وكيف حالهما .
خرجت من غرفة المكتب على صوته الذي يهتف لها حبي وينك يا قلبي
مشتاااااااااااااااااق لك قد الدني
هي : كداااااااااااااب والله كداب يعني لو قد كدا مشتاق كنت على الأقل كل شوية تتصل تبعت مش تطنشني وهي تسير إليه بغنج
هو : حضنها وقال : هلأ أنا بطنش كل الناس بس إنت لا يمكن يا قلبي
هي : ها عملت إيه أختك المجنونة مع جوزها الطيب الغلبان ؟
هو : إنت قلتيها طيب وبيحبها بس انتوا هيك يا نسوان بس تعرفوا إنه الواحد بيحبكم بتصيروا بتدلعوا عليه .
هي : لا والله طب عاوزنا نتدلع على مين يعني مهو لازم نتدلع على حد وانت أحلى حد نتدلع عليه ،لكن خلاص اتصالحوا مش كدا ؟
هو: ايه خلص
هي : طب لقيت حاجة
هو : حاجة شو ؟
هي: انت مش رحت تدور في بيت المزرعة على أي معلومة فيه حاجة لقيت أي معلومة
هو : اااااااا لا ما في شي بس لميت غراضها وطالعتها من المطرح بلا ما يصير شي ويلاقوا شي عنا
هي: والله معاك حق احنا عارفين حصل لها إيه بس ،ح تكون راحت فين المجنونه دي يعني خرسا وبلعناها كمان مش بتفهم لا دا كتير
هو : بلا ما تحكي عنها هيك حرام
هي : حرام إيه انت مش عارف إن الناس كلها بتقول عليها الخرسا مش لوحدي يعني
هو : ما خصني من حدا خلص إنت بتعرفي شو اسمها بلا ما نحكي عنها هيك وهي ما عملت لنا شي عاطل بصراحة
هي : لالا بقى عملت وعملت كتير يعني أنا ساكتة بهوايا و باعدي على
كيفي لكن انت " وأشارت باصبعها عليه " أول حد عارف عملت إيه
يعني مش تقولي إنها كانت قديسة كل مرة تروح لها من وراية وترجع لي جسمك معلّم أنا أعمل نفسي مش شايفة ولا فاهمة وأوقات أكدب على روحي كمان لا وفي الآخر روحت مصرّح بيها في وشي أنا مش بتكلّم عشان عارفة
إنها أكيد شغالة إغراء فيك وانت في الآخر راجل لكن مش ممكن أسامحها
ولا أنسى إنك انت غدرت بية و
هو : خلص خلص اهدي شوي أنا ما غدرت ولا شي بس هيك إشيا بتصير لازم تفهمي هي كمان مرتي . إنت مو عارفة شي بس خلص الآدمية راحت لحالها
"وفكر لو كانت لقتها يوم ما راحت قبل ما هربها شو كانت عملت فيها يالله بجد غيرة النسوان شي قاتل "
هي : أيوة مش تقولي عملت إيه أنا كنت عارفة إنها بتخطط عشان تاخدك مني لكن والله لو كانت عملت كدا مش كنت ح استنى أخوها يقتلها لا دا أنا اللي كنت قتلتها هي وانت والولد بايدي
هو : شعر بالصدمة من كلامها وقال لها : معقول بهون عليك أنا وابني
هي : بدأت تبكي ما أنا هنت عليك ورحت نمت معاها ولا سألت فية
انت مش كنت مش قادر حتى تفكر في حد غيري إزاي قدرت تنام معاها
وتاخد راحتك وتخدعني .
هو : آسف بجد آسف
وتركها ودخل إلى غرفة مكتبه
كانت تتوقع أنه يتأسف على خداعها ولكن هو يأسف لأنها فكرت في إيذاء
طفله وهي تعرف مدى حساسيته تجاه طفله بالذات وتعرف أنه أعز شيء بالنسبة له " كيف بس بدها تربّي الولد متل ما قالت لا مستحيل لو حتى لما تركت الولد ح آخده لعند امي "
هدأت وبدأت تفكر فيما قالت
هي : أنا عملت إيه بس يا ربي ليه عملت كدا دا أنا غبية غباء أنا قلت ح اقتله هو وابنه دا أنا مجنونة طب أدخل أتأسف له أو مش ح يصدقني إني لا يمكن أقدر أعمل لابنه حاجة بس ابنه خلاص راح مع الست لما ومش ح قول الخرسا .
وقفت عند الباب وأخذت تنظر إليه وتحاول أن تتودد إليه
هو : لم يعرها انتباه مع أنه رآها وهي مترددة في الدخول
دخلت إليه وقالت : أنا غبية والله مش قصدي أنا مش ممكن أعمل كدا بس كنت مخنوقة
هو : بعرف
هي : طب زعلان ليه
هو : لا مو زعلان بس صعب عليي الحكي كتير
هي : حقك علية واقتربت منه وقبلت رأسه وهي تبكي والله لا يمكن أقدر أعمل حاجة توجعك أرجوك تصدقني
هو : خلص انسي شو صار أنا يمكن غلطت وجرحتك بس غصب عني
وإنت اللي بديتي الحكاية .
هي : خلاص الحمدلله أهو هي راحت لوحدها وكل شيء راح في حال سبيله
هو : ايه بس لازم ترجّع الولد شو ما صار اليوم أو بكرا
هي : أيوة معاك حق
طب تعال ارتاح بقى حتفضل قاعد طول الوقت هنا ؟
هو : روحي بخلص شوية شغلات وبعدين بجي
هي : طب عايز تاكل إيه أنا كنت عاملة برنامج حلو خالص وفسح عشان احنا من زمان مخنوقين .
هو : خلص أجلي لبكرا بيمشي الحال اليوم بالبيت اعملي أي شي بيطلع معك طيب
هي : قضمت شفتها وهي تشعر بالجفاء منه وخرجت
طب والله معاه حق لو كنت أنا حد قال لي ح يقتل ابني ماكنتش كلمته خالص كويس منه إنه رد علية إيه الهبل اللي قولته دا ؟
دخل رضى إلى معمل تحميض الصور وقال للرجل
يا معلم بدي اياك تحمض لي الصور وتكبرها
المصور : اتفضل استنى شوي
انتظر رضى وهو يمنّي النفس أن تفلح خطته ويصل إلى ما يريد
بعد برهة من الانتظار خرج المصور وقال :
والله يا خيي انت خربت الصور يعني الملامح مش واضحين يا ريت ترجع تعيدهم
رضى : لا لا تقول هيك العمى على هيك حظ
وسأل المصور ليش صار هيك
المصور : يعني بتكون تعاملت مع الشريط غلط يعني ما تعمل ولا تطالع شي هاته لهون وأنا بعمل لك انت بس القط الصورة فهمت عليي
رضى : ايه أكيد فهمت
وخرج وعاد لما عزم عليه .
هو اتصل ب أبو أحمد
أبو أحمد : والله مو عارف شلون بدي اشكرك إنك خليت بنتي تطمني عنها
هو : ايه الحمدلله إنك اتطمنت عليها بس هي بدها تطمن على اختها بتقدر تعمل لها شريط فيديو و
أبو أحمد : لا ما بعرف ولا عندي كاميرا
هو: اسمع أنا بجي بعمل لها الفيديو بس راح اتنكر شوي وانت قول إنك انت جايبني مشان تعمل لها الشريط ،وشو رأيك نعمل لها حفلة مشان قومتها بالسلامة
أبو أحمد : أنا بعمل لها الحفلة وانت خلّي حدن يجي يصور وبلا ما تجي انت وخد نسخة من الحفلة شو قلت
هو : ماشي بس أنا ح ابعت الكاتو والمهرج
أبو أحمد : هههههههههه ولكان أنا شو بدي اعمل
هو : جيب هدايا للبنات والاولاد أصحابها وحلويات وكل شي بيحبوه الاولاد بتعرف
أبو أحمد :والله انت حنون الله يطعمك الولد والبنت ويكبرهم قدام عيونك يا حق
هو : شكرا كتير يا أبو أحمد خلص شي يومين ومنعمل الحفلة شو رأيك
أبو أحمد : ايه خلص يوم الخميس الحفلة اليوم بدي اعزم أصحابها وقرايبينا
هو : ح يسألوا عن لما ؟
أبو أحمد : ايه ح قول مسافرة بشغل
هو: الله معك يا أبو أحمد " كان يعرف أن أبو أحمد يعلم أن الكل بات يتهم لما بالباطل ولكنه يعلم من هي ابنته ولذلك لا يشعر بالخجل منها "
...........................................يتب� �
