رواية انت دائي ودوائي الفصل الثلاثون 30 بقلم اماني الياسمين
(الفصل الثلاثون ) الجزء الاول
رنا: لأ انانيه ... انانيه عشان مش هقدر اقولك طلقنى ولا هقدر أقولك أتجوز عشان تخلف لانى ببساطه لاهستحمل أبعد عنك ولا هستحمل تشاركنى فيك واحده تانيه
أبتسم حمزه وقال: والله انتى عبيطه ، انتى مش شايفانى متعلق اوى بالولاد لدرجة انى أفكر فى اى حل من الحلول دى
رنا: بس مامتك
حمزه: سيبى ماما عليه وانا هوعدك انها عمرها ماهضايقك
رنا بخوف: هتقولها
حمزه: هو انت خايفه كده ليه ،يابنتى دى حاجه مش بأيدك واكيد امى مش بالسوء لدرجة انها تعايرك بحاجه ملكيش ذنب فيها
رنا:........
حمزه: هى من يوم ولادتك قالت لك حاجه عن موضوع البنات ولا اى حاجه
رنا: لأ خالص ،دى حته مبسوطه اوى بهنا وبتحبها اوى
حمزه: شفتى ،هما كلمتين قالتهم بس كانوا من منطلق الى اتعودنا عليه الولد وابن البكرى والى بيشيل اسمه ... يعنى الكلام الخايب الى اتربينا عليه
رنا: مش عارفه ياحمزه ،مش عارفه
حمزه: ممكن ماتفكريش وتنسى الكلام الخايب ده وتمحيه من دماغك خالص ... ها ممكن
رنا: حاضر
حمزه: حضرلك الخير ، امال هنا فين
رنا: نايمه فى الأوضه التانيه
حمزه وهو يغمزلها : طب بقولك ايه ماتيجى نمثل فيلم اهمد ياحمزه
ضحكت رنا برقه وقالت: والله انت رايق ياحمزه
حمزه: وما اروقش ليه ياختى ،مراتى وبنتى جم م السفر عشان خاطر مش قادرين على بعدى يبقى اروق ولا ما أروقش
رنا: أتعشيت ولا أحضرلك العشا
حمزه مجعداً أنفه: أومهاتى اوى الجمله دى
........................
بعد أسبوعين وقف حمزه امام المرآه يعدل من رابطة عنقه ورنا خلفه تساعده على ارتداء سترتة بدلته السوداء
حمزه: برضو مغيرتيش رأيك وهتيجى معايه
رنا: مانت عارف ياحمزه ،هسيب هنا ازاى
التفت حمزه لها وأمسك بذراعيها وقال: رنا ، انتى عارفه ان ماما عرضت انها تيجى تقعد بيها انتى الى رفضتى
رنا: معلش ياحمزه انا مش هبقى مطمنه
حمزه باستنكار: مش هتكونى مطمنه عليها مع امى ،ليه هتاكلها
رنا: مش قصدى ،بس انا مش بحب اغيب عنها
حمزه: على فكره دى حجه ،انتى مش عايزه تروحى
رنا: بصراحه اه ،انت عارف ان جو الحفلات ده مش بيعجبنى
حمزه: بس دى مش اى حفله ،سيف عامل الحفله دى مخصوص بمناسبة اننا خلصنا المشروع بتاعنا سوا ،فالطبيعى انك تكونى معايه
رنا: انت قلت لى قبل كده مش هغصبك على حضور الحفلات
حمزه: بس المره دى مختلفه ،دى حفله خاصه بيه انا
رنا: روح انت وانا هستناك... انا لا بحب الحفلات ولا بلاقى نفسى فى وسط المجتمع بتاعكم ده
حمزه باستنكار: مجتمع بتاعنا ، بتاع مين؟! ، هو انا من مجتمع وانت من مجتمع.... زفر وقال : نفسى يبقى عندك ثقه فى نفسك وتبطلى تقللى منها كده
رنا وهى تخفض رأسها بأسى : لو كان عندى ثقه فى نفسى زمان ولو قليله ،دلوقتى بعد الى حصل بقيت زيرو
هتف حمزه بغضب: أيه الى حصل ؟!
رنا: انت عارف
حمزه: على فكره انا ابتديت أزهق ،انا بقيت حاسس انى طول الوقت بحاول اثبتلك ان الموضوع مش فارق معايه وانتى مصره تفكرينى وتفكرى نفسك وتحطى تخيلات فى دماغك وتزعلى
رنا: انا ياحمزه ..
حمزه بغضب: بلا حمزه بلا زفت ، انا زهقتتت
سحب حمزه مفاتيحه وهاتفه وخرج من الغرفه ومن الشقه كلها صافقاً الباب خلفه ،لتنهار رنا بعدها باكيه على سريرها
......................
وصل حمزه الحفل وهناك قابل سيف بجانبه زوجته الجميله ديما
ديما/: استاذ حمزه ،امال فين رنا
حمزه: معلش هى مع البنت وماعرفتش تسيبها
ديما: ربنا يخليهالكوا ،بلغها انى هزورها قريب عشان اشوف النونو واطمن عليها
حمزه: اكيد تشرفينا فى اى وقت
أستئذن منهم حمزه وسار بأتجاه بعض رجال الاعمال وتناقشوا فى المشروع القائم حالياً وفجأه اتجهت جميع الأنظار الى مدخل القاعه لتدخل أحلام بهيئتها الجميله لتتعلق بها عيون الموجودين نساءاً ورجال
( كان احلام ترتدى فستان من اللون الذهبى انساب على جسدها الذى اكتسب اللون البرونزى كجلد ثانى. ، الفستان كان عادياً وليس فيه اى شئ ملفت ،فستان طويل من اللون الذهبى بحملات رقيه على الكتفين وضيق من الصدر الى منطقة الخصر ليتسع تدريجياً الى الاسفل حتى يتسع فى الاسفل كذيل سمكه ليسمح لها بالحركه ،سرحت شعرها لينسدل على جانب واحد من كتفيها واستخدام مكياج رقيق يكاد لا يرى ولكنه يضفى عليها سحراً رائعاً )
تحركت قليلاً لينكشف ظهر الفستان الذى كان عباره عن سلاسل ذهبيه من بدايه الكتف الايمن الى الايسر على طول الظهر الى آخر ظهرها
كان العيون كلها متعلقه بأحلام منذ دخولها ولكن عيونها لم ترصد احد سوا حمزه ،ركزت نظرها عليه وسارت تختال بمشيتها الى ان توقفت امامه مباشرة لا يفصل بينهم سوا أنش واحد وقالت بصوتها المبحوح المميز: هاااى
أبتلع حمزه ريقه وقال بصوت حاول ان يكون متماسك : أزيك يا أحلام
أبتسمت أحلام ابتسامه صغيره ،ابتسامة ثقه نابعه من معرفتها انها أثرت بحمزه وقالت : وحشتنى ياحمزه
حمزه : انتى جيتى ازاى
رفعت أحلام يديها ونفضت غباراً وهمياً عن سترة حمزه وقالت: لما عرفت انك هنا جيت
أزاح حمزه يديها برفق من على سترته وقال: كده بكل صراحه
رنا: واكدب ليه ، استعملت نفوذى عشان اعرف اجيب دعوه لما عرفت ان الحفله تخصك
وضع حمزه احدى يديه فى احدى جيوبه وقال : طب وليه عذبتى نفسك لو كنتى قلت لى كنت بعتلك دعوه
احلام: وانت كنت بتكلمنى ولاحتى بترد عليه لما بكلمك
حمزه : ماقلت لك انى عندى شوية مشاكل
احلام: احترمت مساحتك الى انت عايزها بس مقدرتش امنع نفسى انى آجى انهارده واشوفك ولو من بعيد
حمزه متهكماً: للدرجه دى
احلام: واكتر ،انت مش عارف انت بالنسبه لى ايه انت.... وقطع جملته صوت جهور يقول : احلام
التفتت احلام وحمزه للقادم وأكتشفه انه مراد بطل سباق الرالى وصديق احلام القديم
أحلام متفاجئه: مرااد
مراد: تعالى معايه
احلام: ممكن اعرف انت ايه الى جابك هنا
مراد: سيف بعتلى دعوه
احلام: بعتلك دعوه عشان الحفله مش عشانى ،اتفضل الحفله قدامك enjoy
والتفتت لتعطيه ظهرها ولكنه امسكها من معصمها ليمنعها وقال بغضب : بقولك تعالى معايه
وهنا تدخل حمزه وأمسك بيده التى تمسك بيد احلام وقال. : هو انت مش شايفها واقفه معايه
مراد بسخريه: لا والله مش واخد بالى
أخفض حمزه يده التى كانت تحاول منع مراد ،ثم أخذ نفساً عميقاً وقال بهدوء : طيب بما انك مش واخد بالك ، يمكن دى تخلييك تفهم... وقبل ان يفهم مراد كان حمزه قد أعطاه لكمه فى أنفه سقط مراد على أثرها فى الارض
رغم ان مراد ذو بنيه قويه جداً تفوق حمزه بكثير ولكن عامل المفاجأه ساعد حمزه فى ان يسقطه أرضاً
وقف حمزه بعدما سقط مراد وأشرف عليه من أعلى وقال وهو يسحب أحلام من يديها : لو قربتلها تانى ،هخليك ماتعرفش تسوق عجله مش تبقى بطل سباق
سحب حمزه أحلام من يديها وخرج من الحفله ولم يأبهى بنداء دنيا ولا سيف الذى حاول اللحاق به
خرج حمزه من باب الفندق وعندما رآه الحارس أحضر له سيارته على الفور ،
سأل الحارس بعدما أحضر سيارة حمزه: أجيب عربية الهانم يابيه
حمزه: لأ ،هات المفاتيح وبكره هبعت خد ياخدها
وانقده مبلغ محترم جعله يقول: ماتخافش ياباشا العربيه فى عنيه ولا تقلق عليها
رنا: لأ انانيه ... انانيه عشان مش هقدر اقولك طلقنى ولا هقدر أقولك أتجوز عشان تخلف لانى ببساطه لاهستحمل أبعد عنك ولا هستحمل تشاركنى فيك واحده تانيه
أبتسم حمزه وقال: والله انتى عبيطه ، انتى مش شايفانى متعلق اوى بالولاد لدرجة انى أفكر فى اى حل من الحلول دى
رنا: بس مامتك
حمزه: سيبى ماما عليه وانا هوعدك انها عمرها ماهضايقك
رنا بخوف: هتقولها
حمزه: هو انت خايفه كده ليه ،يابنتى دى حاجه مش بأيدك واكيد امى مش بالسوء لدرجة انها تعايرك بحاجه ملكيش ذنب فيها
رنا:........
حمزه: هى من يوم ولادتك قالت لك حاجه عن موضوع البنات ولا اى حاجه
رنا: لأ خالص ،دى حته مبسوطه اوى بهنا وبتحبها اوى
حمزه: شفتى ،هما كلمتين قالتهم بس كانوا من منطلق الى اتعودنا عليه الولد وابن البكرى والى بيشيل اسمه ... يعنى الكلام الخايب الى اتربينا عليه
رنا: مش عارفه ياحمزه ،مش عارفه
حمزه: ممكن ماتفكريش وتنسى الكلام الخايب ده وتمحيه من دماغك خالص ... ها ممكن
رنا: حاضر
حمزه: حضرلك الخير ، امال هنا فين
رنا: نايمه فى الأوضه التانيه
حمزه وهو يغمزلها : طب بقولك ايه ماتيجى نمثل فيلم اهمد ياحمزه
ضحكت رنا برقه وقالت: والله انت رايق ياحمزه
حمزه: وما اروقش ليه ياختى ،مراتى وبنتى جم م السفر عشان خاطر مش قادرين على بعدى يبقى اروق ولا ما أروقش
رنا: أتعشيت ولا أحضرلك العشا
حمزه مجعداً أنفه: أومهاتى اوى الجمله دى
........................
بعد أسبوعين وقف حمزه امام المرآه يعدل من رابطة عنقه ورنا خلفه تساعده على ارتداء سترتة بدلته السوداء
حمزه: برضو مغيرتيش رأيك وهتيجى معايه
رنا: مانت عارف ياحمزه ،هسيب هنا ازاى
التفت حمزه لها وأمسك بذراعيها وقال: رنا ، انتى عارفه ان ماما عرضت انها تيجى تقعد بيها انتى الى رفضتى
رنا: معلش ياحمزه انا مش هبقى مطمنه
حمزه باستنكار: مش هتكونى مطمنه عليها مع امى ،ليه هتاكلها
رنا: مش قصدى ،بس انا مش بحب اغيب عنها
حمزه: على فكره دى حجه ،انتى مش عايزه تروحى
رنا: بصراحه اه ،انت عارف ان جو الحفلات ده مش بيعجبنى
حمزه: بس دى مش اى حفله ،سيف عامل الحفله دى مخصوص بمناسبة اننا خلصنا المشروع بتاعنا سوا ،فالطبيعى انك تكونى معايه
رنا: انت قلت لى قبل كده مش هغصبك على حضور الحفلات
حمزه: بس المره دى مختلفه ،دى حفله خاصه بيه انا
رنا: روح انت وانا هستناك... انا لا بحب الحفلات ولا بلاقى نفسى فى وسط المجتمع بتاعكم ده
حمزه باستنكار: مجتمع بتاعنا ، بتاع مين؟! ، هو انا من مجتمع وانت من مجتمع.... زفر وقال : نفسى يبقى عندك ثقه فى نفسك وتبطلى تقللى منها كده
رنا وهى تخفض رأسها بأسى : لو كان عندى ثقه فى نفسى زمان ولو قليله ،دلوقتى بعد الى حصل بقيت زيرو
هتف حمزه بغضب: أيه الى حصل ؟!
رنا: انت عارف
حمزه: على فكره انا ابتديت أزهق ،انا بقيت حاسس انى طول الوقت بحاول اثبتلك ان الموضوع مش فارق معايه وانتى مصره تفكرينى وتفكرى نفسك وتحطى تخيلات فى دماغك وتزعلى
رنا: انا ياحمزه ..
حمزه بغضب: بلا حمزه بلا زفت ، انا زهقتتت
سحب حمزه مفاتيحه وهاتفه وخرج من الغرفه ومن الشقه كلها صافقاً الباب خلفه ،لتنهار رنا بعدها باكيه على سريرها
......................
وصل حمزه الحفل وهناك قابل سيف بجانبه زوجته الجميله ديما
ديما/: استاذ حمزه ،امال فين رنا
حمزه: معلش هى مع البنت وماعرفتش تسيبها
ديما: ربنا يخليهالكوا ،بلغها انى هزورها قريب عشان اشوف النونو واطمن عليها
حمزه: اكيد تشرفينا فى اى وقت
أستئذن منهم حمزه وسار بأتجاه بعض رجال الاعمال وتناقشوا فى المشروع القائم حالياً وفجأه اتجهت جميع الأنظار الى مدخل القاعه لتدخل أحلام بهيئتها الجميله لتتعلق بها عيون الموجودين نساءاً ورجال
( كان احلام ترتدى فستان من اللون الذهبى انساب على جسدها الذى اكتسب اللون البرونزى كجلد ثانى. ، الفستان كان عادياً وليس فيه اى شئ ملفت ،فستان طويل من اللون الذهبى بحملات رقيه على الكتفين وضيق من الصدر الى منطقة الخصر ليتسع تدريجياً الى الاسفل حتى يتسع فى الاسفل كذيل سمكه ليسمح لها بالحركه ،سرحت شعرها لينسدل على جانب واحد من كتفيها واستخدام مكياج رقيق يكاد لا يرى ولكنه يضفى عليها سحراً رائعاً )
تحركت قليلاً لينكشف ظهر الفستان الذى كان عباره عن سلاسل ذهبيه من بدايه الكتف الايمن الى الايسر على طول الظهر الى آخر ظهرها
كان العيون كلها متعلقه بأحلام منذ دخولها ولكن عيونها لم ترصد احد سوا حمزه ،ركزت نظرها عليه وسارت تختال بمشيتها الى ان توقفت امامه مباشرة لا يفصل بينهم سوا أنش واحد وقالت بصوتها المبحوح المميز: هاااى
أبتلع حمزه ريقه وقال بصوت حاول ان يكون متماسك : أزيك يا أحلام
أبتسمت أحلام ابتسامه صغيره ،ابتسامة ثقه نابعه من معرفتها انها أثرت بحمزه وقالت : وحشتنى ياحمزه
حمزه : انتى جيتى ازاى
رفعت أحلام يديها ونفضت غباراً وهمياً عن سترة حمزه وقالت: لما عرفت انك هنا جيت
أزاح حمزه يديها برفق من على سترته وقال: كده بكل صراحه
رنا: واكدب ليه ، استعملت نفوذى عشان اعرف اجيب دعوه لما عرفت ان الحفله تخصك
وضع حمزه احدى يديه فى احدى جيوبه وقال : طب وليه عذبتى نفسك لو كنتى قلت لى كنت بعتلك دعوه
احلام: وانت كنت بتكلمنى ولاحتى بترد عليه لما بكلمك
حمزه : ماقلت لك انى عندى شوية مشاكل
احلام: احترمت مساحتك الى انت عايزها بس مقدرتش امنع نفسى انى آجى انهارده واشوفك ولو من بعيد
حمزه متهكماً: للدرجه دى
احلام: واكتر ،انت مش عارف انت بالنسبه لى ايه انت.... وقطع جملته صوت جهور يقول : احلام
التفتت احلام وحمزه للقادم وأكتشفه انه مراد بطل سباق الرالى وصديق احلام القديم
أحلام متفاجئه: مرااد
مراد: تعالى معايه
احلام: ممكن اعرف انت ايه الى جابك هنا
مراد: سيف بعتلى دعوه
احلام: بعتلك دعوه عشان الحفله مش عشانى ،اتفضل الحفله قدامك enjoy
والتفتت لتعطيه ظهرها ولكنه امسكها من معصمها ليمنعها وقال بغضب : بقولك تعالى معايه
وهنا تدخل حمزه وأمسك بيده التى تمسك بيد احلام وقال. : هو انت مش شايفها واقفه معايه
مراد بسخريه: لا والله مش واخد بالى
أخفض حمزه يده التى كانت تحاول منع مراد ،ثم أخذ نفساً عميقاً وقال بهدوء : طيب بما انك مش واخد بالك ، يمكن دى تخلييك تفهم... وقبل ان يفهم مراد كان حمزه قد أعطاه لكمه فى أنفه سقط مراد على أثرها فى الارض
رغم ان مراد ذو بنيه قويه جداً تفوق حمزه بكثير ولكن عامل المفاجأه ساعد حمزه فى ان يسقطه أرضاً
وقف حمزه بعدما سقط مراد وأشرف عليه من أعلى وقال وهو يسحب أحلام من يديها : لو قربتلها تانى ،هخليك ماتعرفش تسوق عجله مش تبقى بطل سباق
سحب حمزه أحلام من يديها وخرج من الحفله ولم يأبهى بنداء دنيا ولا سيف الذى حاول اللحاق به
خرج حمزه من باب الفندق وعندما رآه الحارس أحضر له سيارته على الفور ،
سأل الحارس بعدما أحضر سيارة حمزه: أجيب عربية الهانم يابيه
حمزه: لأ ،هات المفاتيح وبكره هبعت خد ياخدها
وانقده مبلغ محترم جعله يقول: ماتخافش ياباشا العربيه فى عنيه ولا تقلق عليها
الفصل الثلاثون ( الجزء الثانى )
ركبت أحلام بجانب حمزه فى سيارته وكان الصمت ثالثهم ،لم تتحدث احلام ولم تخترق الصمت الذى احاط حمزه به الجو فبداخلها شعور بالسعاده والرضا لما حققته حتى الآن
بعد قليل قالت أحلام بصوت منخفض:حمزه
حمزه وهو ينظر امامه ولم ينظر لها ويضغط على المقود : ايه الى بينك وبينه
احلام: مين ،تقصد مراد
ضرب حمزه المقود وقال: اه ،زفت ... ايه الى بينك وبينه بئه
احلام: مفيش
أوقف حمزه السياره بشده مما تسبب فى صوت عالى أثر احتكاك الاطارات فى الاسفلت وقال بغضب: احلام بطلى كدب وقولى لى عشان هتشوفى منى وش والله هتندمى انك اضطريتى تشوفيه
احلام بخوف مصطنع : حاضر ،بس ممكن نطلع عندى ونتكلم عشان نتكلم بحريتنا وانا هحكيلك على كل حاجه
رفع حمزه احد حاجبيه بسخريه وقال: والله
احلام: في ايه ياحمزه ،انت خايف ولا ايه
حمزه مستنكراً: اخاف ،اخاف من ايه وليه
احلام وهى تعتدل وتنظر أمامها : خلاص اطلع وانا هوصفلك العنوان
أنطلق حمزه على وصف أحلام حتى وصل الى مبنى فى حى راقى وصف سيارته وخرج معها الى شقتها
دخلت احلام اولاًوقالت : خش ياحمزه
دخل حمزه وهو ينظر الى الشقه الصغيره التى تتميز ببساطتها وفى نفس الوقت بأناقتها تماماً كصاحبتها
أصطحبتوه احلام الى غرفه صغيره بها عدد من الوسادات المصفوفه على الارض بما يسمى الجلسه العربيه وطاوله منخفضه وشاشة تلفاز كبيره معلقه على الحائط
حمزه: انا عامل اوضه زى دى بالظبط
احلام: فى بيتك
سكت حمزه قليلاً وتذكر ان الغرفه التى تشبهه فى بيته فى أسيوط ولكنه قال: اه
احلام: انا برتاح هنا جداً اكتر من اى مكان
جلس حمزه على احد الوسائد وقال: فعلاً هى مريحه
احلام: طيب تشرب ايه
حمزه بضيق: احلام انا مش جاى اضايف
احلام: قهوه؟
حمزه: عايزه تفهمينى انك بتعرفى تعملى قهوه
ضحكت احلام برقه وقالت: تؤ ،هعملك امريكن كوفى عندى الماكنه
حمزه: طيب بس بسرعه
احلام: هعملك القهوه وهغير واجيلك
سألها حمزه بتوجس: وتغيرى ليه
احلام ببساطه وهى توليه ظهرها: عشان مش هعرف اقعد بالفستان
خرجت احلام وعادت بعد قليل بالقهوه وبدلت ملابسها ،كان حمزه يعتقد ان احلام ستبدل ملابسها لملابس فاضحه تكشف اكثر ماتستر ولكن خالفت التوقعات وارتدت بنطلون أسود قصير وضيق وعليه تى شيرت من اللون الابيض مخطط بالالوان الاحمر والاسود ورفع شعرها فى ذيل حصان رقيق
تعجب حمزه من هيئتها التى كانت من المفترض ان تكون عاديه ولكن مع احلام الوضع مختلف فقد كانت احلام ببساطه رائعه ومغريه رغم حشمة ملابسها
جلست احلام بجانب حمزه بعدما ناولته القهوه وقالت: معلش عارف انك ملكش تقال على الامريكن كوفى اوى بس معنديش غيرها
رفع حمزه الفنجان بعدما ارتشف منه قليلاً وقال : شغال مفيش مشكله
سكتت احلام قليلاً وقالت: انا ومراد اصحاب وبس
حمزه: مش طريقة واحد كل الى بينك وبينه صداقه بريئه
احلام: هو بيحبنى
حمزه: وانتى ؟!
نظرت له وقالت: مش هرد عليك .... بس هحكيلك انا ومراد اتعرفنا فى النادى وكنا شلة صحاب كتير يعنى مش انا وهو بس شله كبيره ولاد وبنات ولما شفتنى ف شرم كان معانا صحابنا
حمزه: انا شفتك معاه لوحدك
احلام: اليوم ده انا كنت تعبانه وهما كانوا خارجين وانا مكنتش عايزه اخرج بره الفندق فقلت هتغدى فى الفندق وهو عرض يتغدى معايه وانا وافقت لانى كنت فاكره اننا صحاب وبس
حمزه: وبعدها
احلام: قالى انه بيحبنى ..... وانا ببساطه عرفته انى مش شايفاه اكتر من صديق ومن يومها قطعت علاقتى بيه لان مكنش ينفع ببساطه نرجع صحاب تانى
حمزه: بس واضح ان علاقتكم لسه موجوده بدليل انه جه وراكى انهارده
احلام: من يوم شرم وهو بيتابعنى فى كل مكان ،بلاقيه فى كل حته بروحها لدرجة انى حسيت انه مركبلى جهاز تتبع وكل ما يشوفنى يعملى مشكله
حمزه: وماقلت ليش ليه
احلام: اقولك ازاى ياحمزه ،الاول كنا بنتكلم اصحاب وكنت ببقى مبسوطه بالوقت الصغير الى بنتكلم فيه فمكنش ينفع انى اعكر الوقت ده بسيرة مراد او غيره ،وبعدها انت بعدت ومافهمتش ليه ... تفتكر كان ممكن الجأ لك واحكيلك وقتها ،مكنتش هتقول عليه انى بعمل تمثيليه عليك
حمزه :...........
احلام: ماتشغلش بالك بمراد انا هعرف اتصرف معاه
أمسكها حمزه من ذراعيها بعنف وقال: انتى مش هتتتصرفى مع حد وملكيش دعوه خالص بالموضوع ده انا هتصرف فيه ،ممكن
احلام: ممكن
ترك حمزه ذراعها فاقتربت احلام منه ووضعت يديها على صدره ورفعت عيونها الجميله له وقالت : حمزه ،انا عمرى ماحبيت غيرك ، وعارفه انك ممكن تكون شايفنى واحده منحله علاقاتها كتير بس صدقنى انا مش كده ،انا لما عرفت عمار كنتى لسه راجعه من بره وهناك كان عادى جداً ان البنت لما تحب واحد تتنقل تعيش معاه من غير جواز ولا اى ارتباط بينهم مجرد بس انهم بيحبوا بعض ،عشان كده لما حبيت عمار او بمعنى اصح اتهيألى انى بحبه مافكرتش ورحت عيشت معاه بس الى اكتشفته بعدها انه كان متجوز وانه بيضحك عليه وانت عارف ايه الى حصل بعدها وخلانى اضطر اتجوزوا
حمزه: واطلقتوا ،ايه الى خلاكى رجعتيله تانى
احلام: اطلقنا بس نسيت تقول بعدها عرفتك وحبيتك وعرفت معاك معنى الحب الحقيقى بجد واكتشفت ان عمار ده عمره ماكان حب
حمزه: عشان كده رجعتنى تانى تتجوزيه
احلام: هددنى ، قالى هيدمرك
حمزه: والمفروض اصدق انك خفتى علييه وعشان كده رحتى تتجوزيه
احلام: لازم تصدق عشان دى الحقيقه ياحمزه ، والله هى دى الحقيقه انا خفت عليك انت كنت وقتها كنت لسه بتبنى نفسك وبتعمل اسم لنفسك فى وسط حيتان السوق مكنش ينفع اهدم كله ده ،انت عارف ان عمار كان وقتها يقدر يدمرك
حمزه: ولا كان يقدر
احلام: لأ كان يقدر وانت عارف ،وقبل ماتسألنى ليه ماقلت لكش عشان عارفه انك كنت هتتمسك بيه وهتقف قدامه وساعتها كنت هتخسر كل حاجه وهتكرهنى
حمزه : .........
احلام: حمزه عمار مش زى مراد ،لما قلت لى سبيلى مراد انا عارفه ومتأكده انك هتقدر عليه وهو مش هيقدر يأذيك لكن عمار صدقنى كان يقدر يعمل كتير
سكت حمزه قليلاً ونظر الى احلام التى كانت قريبه منه ويديها التى على صدره ،شعر بنفسه يضعف لذلك رفع يديها بهدوء وقال بصوت اجش: انا لازم امشى ،الوقت اتأخر
لم يمهلها فرصه للرد وسحب سترته التى خلعها وارتداها على عجل وكأن شياطين الدنيا تلاحقه
لم تقترب احلام من حمزه لانها تعلم ان اى اقتراب سيقابل برفض قاسى من الممكن ان يهد ماتوصلت اليه للآن من انتصار ،لذلك اكتفت بغنيمتها التى حصلت عليها حتى الآن وأبتعدت
أبتعد حمزه بأتجاه الباب ولكن قبل ان يخرج أستوقفته احلام قائله : هتكلمنى ياحمزه
سكت حمزه لم يرد ولم يتحرك وايضاً لم يلتفت لها ،أستغلت احلام تردده وقالت : انا مش عايزه اكتر من اننا نرجع زى ماكنا قبل شهر ،تكلمنى مره ف اليوم وبليل عشر دقايق على الفيس بس
التفت لها حمزه وقال : بس يا احلام
احلام: بس ياحمزه ،مش هعدى حدودى الى لو انت الى طلبت منى انى اعديها غير كده هفضل ملتزمه بمساحتى الصغيره فى حياتك وانا راضيه ومبسوطه
تنهد حمزه وقال: ماشى يا احلام .... تصبحى على خير
وخرج واغلق الباب خلفه لتقفز احلام فرحاً وتقول: ياسلام عليكى يالومى ياجاااااااامد
........................................
وصل حمزه الى منزله ودخل بهدوء فوجد رنا نائمه على الأريكه وابنته أيضاً نائمه فى سريرها الهزاز
تقدم حمزه بهدوء وجلس على ركبتيه امام زوجته الراقده ووضع يديه برفق على كتفيها وقال: رنا.... رنا
فتحت رنا عيونها وأعتدلت بسرعه وقالت: حمزه انت جيت امتى ماحستش بيك
قام حمزه من على الأرض وجلس بجانبها وأمسك بيديها وقال : مالك اتخضيتى كده ليه ،انا لسه داخل
رفعت رنا شعرها الذى انسدل على وجهها من النوم وقالت: انا كنت بنيم هنا وماحستش بنفسى
حمزه: مفيش مشكله ياحبيبى ،قومى نامى ونيمى هنا مكانها
رنا: احضرلك العشا
حمزه: لأ ،كلت فى الحفله
قال ذلك وقام من جانبها وسار الى غرفته ولكن رنا أستوقفته قائله : الحفله كانت حلوه
التفت حمزه الى زوجته وأمعن النظر فيها من شعرها الذى تشعث بفعل النوم ومروراً بوجهها الخالى كعادتها من مساحيق التجميل الى لباسها الذى كان عباره عن جلباب بسيط طويل باكمام واسعه .... هى جميله نعم جميله بطريقتها بهالة البراءه التى تحيط بها ولا تحيط بأى مرآه سواها ولجملها البريئ أغراء ووجد نفسه يقارن بين أغرائها التلقائى وأغراء أحلام بأنوثته المتفجره التى كل جزء من جسدها ينطق بالاغراء حتى وان كان مغطى يقطعه من الخيش
انتبه حمزه ان رنا تنتظر اجابته فقال: اه كانت حلوه
كان سيلتفت ولكنه وجد نفسه يسأل رنا قائلاً: رنا هو انتى ليه مش بتحطى مكياج
وضعت رنا يديها على وجهها وقالت: مش بحبه وبعدين انت مش هتضايق لو حطيت مكياج
حمزه: اكيد لو حطيتى ليه فى البيت هنا مش هكون مضايق
رنا: ايوه بس...
وقبل ان تكمل قاطعها بسؤال آخر : وبعدين القمصان الى جبتيهم قبل الجواز مع دنيا ماتلبسهمش ليه ليه دايما يالبسه جلبيه او بيجامه ولما بتحنى عليه وبتلبسى قميص بيبقى طويل ومقفل
فغرت رنا فاها للهجوم الغير مفهوم سببه وقبل ان تجد الرد كان قد أختفى من امامها ودخل الى غرفته
( وهذا هو الرجل دائماً يبحث عن نواقص زوجته ليبرر خيانته وينسى انه نفسه ليس كامل وان الكمال لله وحده
ركبت أحلام بجانب حمزه فى سيارته وكان الصمت ثالثهم ،لم تتحدث احلام ولم تخترق الصمت الذى احاط حمزه به الجو فبداخلها شعور بالسعاده والرضا لما حققته حتى الآن
بعد قليل قالت أحلام بصوت منخفض:حمزه
حمزه وهو ينظر امامه ولم ينظر لها ويضغط على المقود : ايه الى بينك وبينه
احلام: مين ،تقصد مراد
ضرب حمزه المقود وقال: اه ،زفت ... ايه الى بينك وبينه بئه
احلام: مفيش
أوقف حمزه السياره بشده مما تسبب فى صوت عالى أثر احتكاك الاطارات فى الاسفلت وقال بغضب: احلام بطلى كدب وقولى لى عشان هتشوفى منى وش والله هتندمى انك اضطريتى تشوفيه
احلام بخوف مصطنع : حاضر ،بس ممكن نطلع عندى ونتكلم عشان نتكلم بحريتنا وانا هحكيلك على كل حاجه
رفع حمزه احد حاجبيه بسخريه وقال: والله
احلام: في ايه ياحمزه ،انت خايف ولا ايه
حمزه مستنكراً: اخاف ،اخاف من ايه وليه
احلام وهى تعتدل وتنظر أمامها : خلاص اطلع وانا هوصفلك العنوان
أنطلق حمزه على وصف أحلام حتى وصل الى مبنى فى حى راقى وصف سيارته وخرج معها الى شقتها
دخلت احلام اولاًوقالت : خش ياحمزه
دخل حمزه وهو ينظر الى الشقه الصغيره التى تتميز ببساطتها وفى نفس الوقت بأناقتها تماماً كصاحبتها
أصطحبتوه احلام الى غرفه صغيره بها عدد من الوسادات المصفوفه على الارض بما يسمى الجلسه العربيه وطاوله منخفضه وشاشة تلفاز كبيره معلقه على الحائط
حمزه: انا عامل اوضه زى دى بالظبط
احلام: فى بيتك
سكت حمزه قليلاً وتذكر ان الغرفه التى تشبهه فى بيته فى أسيوط ولكنه قال: اه
احلام: انا برتاح هنا جداً اكتر من اى مكان
جلس حمزه على احد الوسائد وقال: فعلاً هى مريحه
احلام: طيب تشرب ايه
حمزه بضيق: احلام انا مش جاى اضايف
احلام: قهوه؟
حمزه: عايزه تفهمينى انك بتعرفى تعملى قهوه
ضحكت احلام برقه وقالت: تؤ ،هعملك امريكن كوفى عندى الماكنه
حمزه: طيب بس بسرعه
احلام: هعملك القهوه وهغير واجيلك
سألها حمزه بتوجس: وتغيرى ليه
احلام ببساطه وهى توليه ظهرها: عشان مش هعرف اقعد بالفستان
خرجت احلام وعادت بعد قليل بالقهوه وبدلت ملابسها ،كان حمزه يعتقد ان احلام ستبدل ملابسها لملابس فاضحه تكشف اكثر ماتستر ولكن خالفت التوقعات وارتدت بنطلون أسود قصير وضيق وعليه تى شيرت من اللون الابيض مخطط بالالوان الاحمر والاسود ورفع شعرها فى ذيل حصان رقيق
تعجب حمزه من هيئتها التى كانت من المفترض ان تكون عاديه ولكن مع احلام الوضع مختلف فقد كانت احلام ببساطه رائعه ومغريه رغم حشمة ملابسها
جلست احلام بجانب حمزه بعدما ناولته القهوه وقالت: معلش عارف انك ملكش تقال على الامريكن كوفى اوى بس معنديش غيرها
رفع حمزه الفنجان بعدما ارتشف منه قليلاً وقال : شغال مفيش مشكله
سكتت احلام قليلاً وقالت: انا ومراد اصحاب وبس
حمزه: مش طريقة واحد كل الى بينك وبينه صداقه بريئه
احلام: هو بيحبنى
حمزه: وانتى ؟!
نظرت له وقالت: مش هرد عليك .... بس هحكيلك انا ومراد اتعرفنا فى النادى وكنا شلة صحاب كتير يعنى مش انا وهو بس شله كبيره ولاد وبنات ولما شفتنى ف شرم كان معانا صحابنا
حمزه: انا شفتك معاه لوحدك
احلام: اليوم ده انا كنت تعبانه وهما كانوا خارجين وانا مكنتش عايزه اخرج بره الفندق فقلت هتغدى فى الفندق وهو عرض يتغدى معايه وانا وافقت لانى كنت فاكره اننا صحاب وبس
حمزه: وبعدها
احلام: قالى انه بيحبنى ..... وانا ببساطه عرفته انى مش شايفاه اكتر من صديق ومن يومها قطعت علاقتى بيه لان مكنش ينفع ببساطه نرجع صحاب تانى
حمزه: بس واضح ان علاقتكم لسه موجوده بدليل انه جه وراكى انهارده
احلام: من يوم شرم وهو بيتابعنى فى كل مكان ،بلاقيه فى كل حته بروحها لدرجة انى حسيت انه مركبلى جهاز تتبع وكل ما يشوفنى يعملى مشكله
حمزه: وماقلت ليش ليه
احلام: اقولك ازاى ياحمزه ،الاول كنا بنتكلم اصحاب وكنت ببقى مبسوطه بالوقت الصغير الى بنتكلم فيه فمكنش ينفع انى اعكر الوقت ده بسيرة مراد او غيره ،وبعدها انت بعدت ومافهمتش ليه ... تفتكر كان ممكن الجأ لك واحكيلك وقتها ،مكنتش هتقول عليه انى بعمل تمثيليه عليك
حمزه :...........
احلام: ماتشغلش بالك بمراد انا هعرف اتصرف معاه
أمسكها حمزه من ذراعيها بعنف وقال: انتى مش هتتتصرفى مع حد وملكيش دعوه خالص بالموضوع ده انا هتصرف فيه ،ممكن
احلام: ممكن
ترك حمزه ذراعها فاقتربت احلام منه ووضعت يديها على صدره ورفعت عيونها الجميله له وقالت : حمزه ،انا عمرى ماحبيت غيرك ، وعارفه انك ممكن تكون شايفنى واحده منحله علاقاتها كتير بس صدقنى انا مش كده ،انا لما عرفت عمار كنتى لسه راجعه من بره وهناك كان عادى جداً ان البنت لما تحب واحد تتنقل تعيش معاه من غير جواز ولا اى ارتباط بينهم مجرد بس انهم بيحبوا بعض ،عشان كده لما حبيت عمار او بمعنى اصح اتهيألى انى بحبه مافكرتش ورحت عيشت معاه بس الى اكتشفته بعدها انه كان متجوز وانه بيضحك عليه وانت عارف ايه الى حصل بعدها وخلانى اضطر اتجوزوا
حمزه: واطلقتوا ،ايه الى خلاكى رجعتيله تانى
احلام: اطلقنا بس نسيت تقول بعدها عرفتك وحبيتك وعرفت معاك معنى الحب الحقيقى بجد واكتشفت ان عمار ده عمره ماكان حب
حمزه: عشان كده رجعتنى تانى تتجوزيه
احلام: هددنى ، قالى هيدمرك
حمزه: والمفروض اصدق انك خفتى علييه وعشان كده رحتى تتجوزيه
احلام: لازم تصدق عشان دى الحقيقه ياحمزه ، والله هى دى الحقيقه انا خفت عليك انت كنت وقتها كنت لسه بتبنى نفسك وبتعمل اسم لنفسك فى وسط حيتان السوق مكنش ينفع اهدم كله ده ،انت عارف ان عمار كان وقتها يقدر يدمرك
حمزه: ولا كان يقدر
احلام: لأ كان يقدر وانت عارف ،وقبل ماتسألنى ليه ماقلت لكش عشان عارفه انك كنت هتتمسك بيه وهتقف قدامه وساعتها كنت هتخسر كل حاجه وهتكرهنى
حمزه : .........
احلام: حمزه عمار مش زى مراد ،لما قلت لى سبيلى مراد انا عارفه ومتأكده انك هتقدر عليه وهو مش هيقدر يأذيك لكن عمار صدقنى كان يقدر يعمل كتير
سكت حمزه قليلاً ونظر الى احلام التى كانت قريبه منه ويديها التى على صدره ،شعر بنفسه يضعف لذلك رفع يديها بهدوء وقال بصوت اجش: انا لازم امشى ،الوقت اتأخر
لم يمهلها فرصه للرد وسحب سترته التى خلعها وارتداها على عجل وكأن شياطين الدنيا تلاحقه
لم تقترب احلام من حمزه لانها تعلم ان اى اقتراب سيقابل برفض قاسى من الممكن ان يهد ماتوصلت اليه للآن من انتصار ،لذلك اكتفت بغنيمتها التى حصلت عليها حتى الآن وأبتعدت
أبتعد حمزه بأتجاه الباب ولكن قبل ان يخرج أستوقفته احلام قائله : هتكلمنى ياحمزه
سكت حمزه لم يرد ولم يتحرك وايضاً لم يلتفت لها ،أستغلت احلام تردده وقالت : انا مش عايزه اكتر من اننا نرجع زى ماكنا قبل شهر ،تكلمنى مره ف اليوم وبليل عشر دقايق على الفيس بس
التفت لها حمزه وقال : بس يا احلام
احلام: بس ياحمزه ،مش هعدى حدودى الى لو انت الى طلبت منى انى اعديها غير كده هفضل ملتزمه بمساحتى الصغيره فى حياتك وانا راضيه ومبسوطه
تنهد حمزه وقال: ماشى يا احلام .... تصبحى على خير
وخرج واغلق الباب خلفه لتقفز احلام فرحاً وتقول: ياسلام عليكى يالومى ياجاااااااامد
........................................
وصل حمزه الى منزله ودخل بهدوء فوجد رنا نائمه على الأريكه وابنته أيضاً نائمه فى سريرها الهزاز
تقدم حمزه بهدوء وجلس على ركبتيه امام زوجته الراقده ووضع يديه برفق على كتفيها وقال: رنا.... رنا
فتحت رنا عيونها وأعتدلت بسرعه وقالت: حمزه انت جيت امتى ماحستش بيك
قام حمزه من على الأرض وجلس بجانبها وأمسك بيديها وقال : مالك اتخضيتى كده ليه ،انا لسه داخل
رفعت رنا شعرها الذى انسدل على وجهها من النوم وقالت: انا كنت بنيم هنا وماحستش بنفسى
حمزه: مفيش مشكله ياحبيبى ،قومى نامى ونيمى هنا مكانها
رنا: احضرلك العشا
حمزه: لأ ،كلت فى الحفله
قال ذلك وقام من جانبها وسار الى غرفته ولكن رنا أستوقفته قائله : الحفله كانت حلوه
التفت حمزه الى زوجته وأمعن النظر فيها من شعرها الذى تشعث بفعل النوم ومروراً بوجهها الخالى كعادتها من مساحيق التجميل الى لباسها الذى كان عباره عن جلباب بسيط طويل باكمام واسعه .... هى جميله نعم جميله بطريقتها بهالة البراءه التى تحيط بها ولا تحيط بأى مرآه سواها ولجملها البريئ أغراء ووجد نفسه يقارن بين أغرائها التلقائى وأغراء أحلام بأنوثته المتفجره التى كل جزء من جسدها ينطق بالاغراء حتى وان كان مغطى يقطعه من الخيش
انتبه حمزه ان رنا تنتظر اجابته فقال: اه كانت حلوه
كان سيلتفت ولكنه وجد نفسه يسأل رنا قائلاً: رنا هو انتى ليه مش بتحطى مكياج
وضعت رنا يديها على وجهها وقالت: مش بحبه وبعدين انت مش هتضايق لو حطيت مكياج
حمزه: اكيد لو حطيتى ليه فى البيت هنا مش هكون مضايق
رنا: ايوه بس...
وقبل ان تكمل قاطعها بسؤال آخر : وبعدين القمصان الى جبتيهم قبل الجواز مع دنيا ماتلبسهمش ليه ليه دايما يالبسه جلبيه او بيجامه ولما بتحنى عليه وبتلبسى قميص بيبقى طويل ومقفل
فغرت رنا فاها للهجوم الغير مفهوم سببه وقبل ان تجد الرد كان قد أختفى من امامها ودخل الى غرفته
( وهذا هو الرجل دائماً يبحث عن نواقص زوجته ليبرر خيانته وينسى انه نفسه ليس كامل وان الكمال لله وحده
