رواية القطة التي روضت الفهد الفصل الثلاثون 30 بقلم نرمين هاني
الفصل الثلاثون
شهد بخوف شديد : خالد انا
خالد بغضب شديد وصوت مرتفع : مين اللى طالعه معاه من السينما وايدك فى ايده دا ياختى ؟!!


حازم بجدية : انا خطيبها انت مين ؟!!

خالد وهو يضربه بالبوكس : اقدملك اخوها و بووووم نزل فيه ضرب


شهد بدموع : ياخالد سيبو

وناس كتير اتجمعت وحاولوا يبعدوهم عن بعض و.......
خالد بغضب وهو ينظر لحازم الملقى أرضا : عارف لو قربت من اختى تانى يا زباله انت هدفنك مكانك
ولشهد بزعيق : وانتى حسابك معايا فى البيت يالا قدامى وزقها امامه بغضب ووقف تاكس
وركبو وتوجهوا نحو المنزل وشهد بتعيط و مرعوبة مما سوف يحدث ؟!!!

----------------------------------------------
فى الملاهى
مي : بما اننا اتجوزنا كلفته وانا لحد دلوقتى مش مصدقه حكايه كتب الكتاب دى بس دى حاجه حلوه لان لولا كده مكناش هنخرج ولا اخليك تقعد معايا القعده دى كان هيبقى فى محرم

سيف باستغراب : كلفته ومحرم ؟!!!

مي بمرح : ايوان بالظبط كدا المهم يعنى كده احسن عشان ناخد راحتنا واعرف اعلمك الادب
سيف بصدمه : نعم ؟!
مي بضحك : متركزش المهم يعنى عرفني على نفسك يلا
سيف : طيب ايه رأيك نبدأ بيكى
مى بمرح : ميضرش برضه انا مي فى هندسه زى ماانت عارف وحيدة بابا وماما اصحابى شمس وشهد بس
سيف بستهزاء : لا ياشيخه ؟!
مي بضحك : هههههههه اه والله زى مابقولك كده

سيف : ههههههه بتكلم جد
مي : والله انا عاديه جدا يعنى حياتى مفيهاش اسرار كل حاجه فى حياتى هما اصحابى بس
سيف : امممم ارتبطتى قبل كده
مي بضحك : هههههههههههه لا الحمد لله خالص بتخنى دا مفيش حد رضى بيا انا لحد دلوقتى مش مصدقه انى اتخطبت اصلا

سيف : ههههههههه معقول يعنى انا اول واحد
مي بتلقائيه : لا هو انت اول عريس يتقدملي اصلا
سيف بضحك : هههههههه تعرفى انك صريحه شويتين يعنى البنات فى الموقف دا بيكدبو ويقولو دا انا كان متقدملى ابن وزير ولا دكتور والتحوير دا انتى وش كدا لا

مي بضحك : اصل انا مبحبش الكدب والخداع خالص ولا اللى بيكدبوا كمان ف كدب ليه بقى
سيف بتوتر : ولا اللى بيكدبوا ؟!!

مي : ايوان فأنت اوعى تكدب عليا بقى يعنى صراحه انا كنت مسترخماك بس بما انك طلعت راجل ودخلت البيت من بابه فا انا قولت هجرب اقرب منك وكمان حركة المأذون دى بجد فرحتنى مش عشان حاجه عشان حسستنى انى كنت فاهماك غلط يعنى انا كنت فاكراك داخل تتسلى صراحه
سيف : لا طبعا اتسلى اى انا معرفش انتى عملتى لى اى فجأة كدا لاقيتنى بحبك وكمان عنيكى حلوه اووى ببجد انا عن نفسى بحب العيون الخضرا جدا

مي بضحك : ههههههههه انا اصلا مفياش غير عنين

سيف : لا بالعكس انتى حلوه اووى من جوا
مي بضحك : اه اصل عندى بنكرياس امور اووى وجوز كلاوى انما ايه عنب

سيف : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه مسخره
مي : شوف يابنى اهو هخليك تضحك ببلاش اى خدمه
سيف : لا والله دا كرم زياده اوووى ياباشا طيب انتى مفكرتيش تخسى
مي : هو انا فكرت بس معرفتش انفذ علاقتى بالأكل اقوى من اى علاقة حب لعلمك يعني

سيف بضحك : ههههههههههههههههههه بتكلم جد
مي : والله انا امي الحمد لله خلت ثقتى فى نفسى صفر فى الموضوع دا لحد ما اقنعتني ان مفيش حد هيبصلي ويتجوزنى

سيف باستغراب : ليه كدا
مي وهي تشرب العصير بضحك : عشان تخينه هو ايه اللى ليه عشان كدا بقى ماصدقنا لقيناك
فشبطنا فيك على طول

سيف بضحك : ههههههههههههههههههه يابنتى بتكلم جد انتي علطول هزار كده
مي بضحك : اصل بشرب مايه كتير فدمى بقى خفيف بقى
سيف : هههههههههه اتكلمى جد بقى
مي : طاايب هقولك بالنسبه للأمهات عموما لو البنت رفيعة يتقلها اى بقى انتى رفيعه كده ليه اتخنى شويه عشان العرسان يجولك اما بقى لو تخينه برضه يتقالها ارفعى شويه عشان العرسان يجولك كله عشان العرسان في الحالتين متفهمش بقى ايه اللى دخل العرسان فى التخن والرفع بجد يعنى متلقيش سبب مقنع للموضوع دا حاجه كمان امي بقى مظبطانى بيها تيجى تقولى ايه بقى شايفه اللى اصغر منك اتجوزت اهى وانتى لسه قاعدالي هنا ماانتى لو تخسى شويه العرسان هيجولك وهكذا بقى لحد ما الحمد لله خلت عندي اقتناع تام ان محدش هيحبنى ولا هتجوز عمرى كله
سيف : هههههههههههههههههه معقول
مي : اه والله فا اروح بقى مطلعة غلي فى الاكل متفهمش بقى بغيظها ولا بغيظ نفسى بس اللى مقتنعه بيه ان كنت عايزه اللى يحبنى ميبصش لشكلى ولما ابقى عايزه اخس اخس عشان انا عايزه كدا مش عشان اعجب حد وممكن دا السبب الأقوى اللى مخلنيش اخس

سيف بغمزه : زي كدا مثلا
مي بمرح و كثوف : بس يابابا صحيح انا نفسى افهم حبتنى على اى
سيف بعدم فهم : يعنى اى ؟!
مي : هو ايه اللى يعنى اى بس حبتنى ازاى يابنى ما تقول
سيف بابتسامه حب : حبيتك بدون سبب واضح

مي تبتسم بكسوف

سيف : طيب وانتى بقى حبتينى ولا لا
مي بكثوف : بس يابابا
سيف وهو يمسك يدها بحب : طيب قومى يالا اجبلك شعر بنات بقى يا بنوتى
مي بفرح : قشطه هو دا يالا بينا
------------------------
قلب البنت صافى جدا بشوية اهتمام هدخل قلبها من غير اى استئذان بس لو عملتها على انها بنتك قبل
متكون مراتك البنت مجرد طفله بس فى هيئة كبيره شويتين

----------------------------------
فى منزل شهد
خالد وهو يدخل المنزل بغضب وشهد بتعيط بصوت مسموع
خالد بزعيق : مين اللى كنتى معاه دا انطقى يابت ؟!
ايمان تخرج من المطبخ وتتجه نحوهم بخضه : ايه فى ايه مالكو ؟!!!
خالد بغضب : اسألى الست هانم كانت فى السينما مع واحد الآنسه اللى واثقين فيها وخارجه على أساس رايحه الجامعه كانت مع واحد فى السينما


ايمان بصدمه : الكلام اللى اخوكى بيقوله دا مظبوط ؟!!!
شهد بتعيط بحرقة


ايمان بزعيق : ماتنطقى ولا عشان ابوكى مسافر بقى هدورى على حل شعرك
شهد بعياط وهي تنقل انظارها بينهما قائلة : لا مش عشان ابويا مسافر الاستاذ اللى جاى يضربنى وبيزعقلي دا كل يوم مع بنت شكل هو يعرف اى عنى اصلا عشان يجى زعقلى ولا يكلمنى دلوقت هه تعرف اى كل اما اجى اتكلم معاك زى الاخوات الاقيك ماسك التليفون والنت تحب فى البنات وانتى ياماما كل اللى همك المطبخ وهناكل اى وبس اى مختيش بالك ان انا كبرت ومحتاجه أم توعيني مختيش بالك من كل ده

خالد بزعيق : اه انتى بترمى غلطتك علينا احنا بقى والمفروض نقولك معلش ونخدك فى حضننا ونقول عيله وغلطت مش كده
شهد : لا مبرميش غلطى عليكو ولا حاجه ياحضرة الظابط بس لو واحده زي ملقتش الحب والاهتمام في بيتها ملقتش أم تسمعها ولا أخ ياخد باله منها وجه حد قالها كلمه حلوه تفتكر ساعتها كنت هعمل اى بس هههههههههههه بجد يعنى مكنتش اتوقع الاكشن دا منك يعنى هتلاقيك متعود ماانت كل يوم مع بنت أى اخوها مقفشكش قبل كدا معاها وخدت علقه منه زى ماعملت مع حازم كدا ولا ايه ؟!!

خالد بغضب وهو يتجه نحوها ويضربها بالقلم فشنطتها تقع منها ثم يمسكها من يدها بغضب ويدخلها الغرفه ويقفل عليها من الخارج :
- لا واضح انك متربتيش وانا هربيكى هتتحبسى هنا لحد ما تتعلمى تتكلمي ازاي وابقي قابليني لو شفتى الشارع تاني ياشهد
شهد ترمي نفسها على الفراش و تعيط بحرقة......

فى الخارج
خالد بغضب : البت دى متخرجش برا البيت فاهمه ياماما ولا لا
ايمان بحزن : فاهمه يابنى بس المشكله ان ابوك راجع بعد كام يوم هنقوله ايه
خالد وهو ياخذ شنطتها من على الأرض ويخرج هاتفها....اما يبقى يجى بس دى متخرجش من هنا وادى تلفونها كمان اهو وقفل التليفون اما نشوف هتكلمه منين بقى
ايمان : انا عارفه بس ايه اللى خلاها تعمل كده
خالد : عشان متربتش انا خارج اوعى تخرج من هنا او تتكلم فى التليفون سامعه ياماما
ايمان بضيق : حاضر يابنى
خالد فتح الباب ونزل وإيمان جلست تنظر لغرفة شهد بحزن وحسرة وحيره مما فعلته ابنتها

------------------------------------------------------------
فى سيارة سيف
مي : بجد اليوم النهارده كان حلو اووى انا اول مره انبسط كدا وكمان الصور اللى اتصورناها خطيره بجد انا هنزل واحده على الفيس بس مش هبين وشى

سيف : ههههههههههههههههه المهم انك انبسطي
مي بفرح : اه اتبسطت جدا
سيف بابتسامه : وانا كمان والله
مي : طيب تعالى بقى اتعشى معانا
سيف : هههههههه انتى هتاكلى تانى بعد الأكل اللى كلناه هناك

مي بضحك : طبعا دا كان مسح زور كدا

سيف بمرح : شكلى هغير رأي ولا اى
مي : لا خلاص انت دخلت القفص مفيش خروج تانى بقى يلا هنزل بقى تصبح على خير اما تروح رنلي
سيف بضحك : حاضر سلام
مي تنزل من العربيه : سلام
سيف لنفسه بسرحان : شكلى وقعت ولا ايه انا اول مره انبسط فى حياتى كده زى النهارده لا وقعت اي انا هحن ولا اي لا لازم اثبت على موقفى واخد حقنى منها

--------------------------------------------------------
فى منزل شمس
يجلسون كلهم يتناولون الطعام
ادهم بابتسامه : بقولك يا شموسه
شمس بضحك : يا خوفى شموسه انا كده اتوغوشت

ادهم باستغرب : ات اى ؟!
شمس بضحك : مدقش خير عايز تقول اى ؟!!
ادهم : كل خير ان شاء الله
رانيا : طيب ما تقول يابنى
شمس وهى تبتلع الطعام : لا مهو لازم يذلنا الاول
ادهم بسعادة : شمس اتقدملها عريس النهارده
شمس شرقت : كح كح كح كح

أدهم وهو يعطيها مايه : براحه يابنتى هتموتى خدى اشربى
رانيا بفرح : قولي مين بقى العريس دا
شمس مقاطعه : هو احنا نعرف ليه ارفض ياعم علطول
أدهم : ارفض اى دا غير اى حد اتقدملك
شمس بضحك : ليه يعنى اللى قبله كانوا برجلين ودا بتلات رجول مثلا ؟!

أدهم بنبره غاضبه تشوبها السخريه :
- لا بأربعه يابت
شمس بمرح : واهون عليك ياأبو الاداهيم ترمينى الرميه دى برضه

رانيا بضحك : هههههههههههه قولنا بس مين ده
أدهم : دكتور مازن بيدرس لشمس فى الكليه
شمس باستهزاء : هو لحق
رانيا باستغراب : لحق اى ؟!
شمس : لا أصل جه قبل خطوبة مي وخد منى رقم أدهم عشان يتقدم
رانيا بفرح : طيب و انتى رأيك ايه ياحبيبتى
شمس بتنهيده : معرفش
أدهم بحنيه : بصى ياحبيبتى انتى صلى استخاره ولو حاسه انك مرتاحه للموضوع تمام مش مرتاحه يبقى خلاص ماشى
شمس بابتسامه : ماشى
رانيا : قولى بقى يا ادهم اخبار الشغل مع صاحبك اى
أدهم بضحك : ههههه فهد والله مطلع عينى عشان ملوش فى الهندسة وكدا بس الحمد لله يعنى الشغل حلو جدا وان شاء الله اسمنا يكبر فى السوق قريب
شمس باستغراب : هو انت اشتغلت مع فهد ؟!

أدهم : ايوا ماانتى نايمه فى العسل يااختى واليومين اللى فاتت كنتى مشغوله مع صاحبتك معرفتيش عنى حاجه
شمس : اه فعلا طيب يلا قوم اما ندخل نرغى شويه اعمللنا شاي ياحاجه

رانيا بلؤم : طيب ما تتكلمو هنا ولا هو فى اسرار ؟!
شمس بمرح : اسرار اى بس ياست الكل لالا مفيش اسرار ولا حاجه
ثم نظرت لأدهم بغمزه .....قوم ياعم يلا اخلص
أدهم يقف وهو بيضحك : هشوفها عايزه اى واجى احكيلك ياحاجه
شمس بضحك : هههههههه انا لسه واقفه على فكره هه
أدهم : يلا يا اوزعه قدامى ودخلو غرفة أدهم
رانيا بدعاء : ربنا يحميكم يارب يا حبايبى
شمس وهى تجلس على الفراش : قولى بقى يا اسطى اى حكاية الشغل دا ؟!
أدهم باستغراب : حكاية اى
شمس : الشغل مع فهد يابنى
أدهم : ولا حكاية ولا حاجه فتح شركه صغيره وانا اشتغلت معاه بسيطه وسهله اى رأيك تيجو تشتغلو انتى واصحابك معانا
شمس لنفسها : آه ويبقى قدامى ليل نهار ناقصه انا

أدهم : متردى يابت روحتى فين
شمس : معاك لا مش هينفع
أدهم باستغراب : ليه مدام ليه علاقة بدراستك
شمس بمرح : هبقى اشوف المهم اى علاقتك بملك دلوقت
أدهم بتنهيده : ولا حاجه
شمس : ازاى يعنى ؟!
أدهم : يعنى آخر تعامل كان لما خدت الورق منها عشان انقل جميله المدرسه بس كدا عايزه علاقتى تبقى اى يعنى ؟!
شمس : طيب فهد مجبلكش سريتها تانى

أدهم : لا هو انتى بتحققى معايا ولا انا فاهم غلط
شمس بضحك وتوتر : لا انا بطمن عليك بس اوعى تفهمنى صح
ادهم بعدم اقتناع : طيب
شمس بضيق : طيب انت دلوقت عملت اى يبينلها انك بتحبها ؟!
ادهم : ولا حاجه كفايه ان اسمها بيسبق اسمي فى دعواتى كل صلاة
شمس : طيب متتقدملها
ادهم بغيظ : انتي متخلفه اتقدملها ازاى وصاحبى بيحبها انتى هبله ولا ايه ؟!
شمس بغيظ : لا تقعد كدا تحط ايدك على خدك سلبى اووى على فكره

ادهم : ولا سلبى ولا حاجه بس زى ماقولتلك انا غلط كان لازم اعف قلبى من الاول يعنى عمرى ماهخسر صاحبى عشان ملك مش عشان مبحبهاش بس عشان دا صاحبى مش عارف افهمهالك ازاى ممكن انتى لو مكانى او مريتي بدا كنتى فهمتى
شمس بضيق : اه منا متنيله

ادهم : نعم يا اختى يعنى ايه بقى ؟!
شمس بتوتر : اقصد فاهمه يعنى
ادهم : ماشى طيب انا عندى فكره
شمس بتساؤل : فكرة اى دى ؟!
ادهم : حاولى تسألى ملك وتعرفي ان كانت بتحب حد ولا لا
شمس بفرح : تصدق صح انا ازاى مجاش فى بالى الموضوع دا قبل كدا ؟!
ادهم بضحك : عشان دماغك مقفوله ابقى اسأليها وعرفينى قالتلك اى وانا كمان بحاول ادور على اى حاجه توصلنى لمرات ابوها دى مش عارف خالص المشكله ان مفيش معلومات كفايه لازم تحصل معجزه عشان نوصلها
شمس بضحك وغمزه : متقلقش احنا فى زمن المعجزات انا هروح انام عند ملك بقى عشان متنامش لوحدها

ادهم : ماشى بس مترغيش فى الموضوع دا خليها لبكره
شمس بضحك : ههههههه اه اه طبعا طبعا يلا تصبح على خير

ادهم : وانتى من اهله
وخرجت وتوجهت نحو شقة ملك
طق....طق...طق
جميله وهي تتجه نحو الباب بسرعه و تفتحه
شمس بضحك : ازيك يا زئرده
جميله بغيظ : متقوليش زئرده احسن اضربك
شمس بضحك وهي تزغزغها : ماشى تعالى بقى يا زئرده
جميله : ههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص ههههههههههههههههه
ملك من خلفهم : ههههههههههه انتو بتعملو ايه
شمس : بظبطها يلا انا جايه انام هنا النهارده معاكوا بدل الملل اللى انتو فيه دا قولت اجى اسليكو
جميله بضحك : ليه هو انتى لب
شمس : بقى كده طيب تعالى بقى
جميله تجرى وتدخل غرفتها بسرعه وهي بتضحك

ملك بضحك : تعالى بقى ندخل جوه نقعد على السرير و نرغى
شمس بمرح وغمزه : ايوان اهم حاجه نرغى دى يلا بينا

ودخلو الغرفة
شمس تجلس على الفراش : ها عامله ايه بقى
ملك بضحك وهى تجلس جوارها : دا على اساس انى مكنتش معاكى النهاردة
شمس بمرح : اه صح دخله مش حلوه و مفقوسه اصطوبرى عليا هشوف حاجه تانيه

ملك : ههههههههههههههههههههههههههههههه اصطوبرى دا اي دا ؟!
شمس بضحك : ههههههههههههههه متدقيش انتى كمان
ملك : طيب بقولك ايه وفرى اى رغى لبكره ماشى
شمس بغضب : نعم ياختى ؟!
ملك بضحك وهي تتمدد على الفراش : اصلى مش قادره و صاحيه من الفجر وناويه ادور على شغل بكره
شمس بتلقائيه : عادى اشتغلى فى الشركه بتاع ادهم وفهد دى
ملك بتركيز : شركة اى ؟!
شمس لنفسها : يالهوى جيت اكحلها عميتها كده هحط النار جنب البنزين وانا اللى اولع انا وادهم بقى

ملك باستغراب : بت روحتى فين ؟!
شمس بعد أن فاقت من سرحانها : معاكى بس الاول تجاوبي على السؤال دا وبعد كدا انا هجاوبك
ملك : سؤال اى دا بقى ؟!
شمس : انتى بتحبى حد
ملك : لا
شمس بفرح : خالص خالص يعنى ولا اى حاجه ؟!
ملك : ايوه انا هحب زوجي بس ان شاء الله قلبى متعلق بربنا بس الحمد لله
شمس تقبلها بفرح : حبيبتى والله انتى عسل
ملك باستغراب : انتى بتسألى ليه ؟!
شمس براحة : لا عادى سؤال يعنى جه فى بالى كدا
ملك : طيب اى موضوع الشركه دا بقى
شمس : دا شركة فهد وادهم شريك فيها معاه
ملك بفرح : طيب كويس ممكن اروح اشتغل هناك بقى
شمس : اه طبعا اصل ادهم من شويه كان بيقولى لو عاوزه اروح اشتغل
ملك وهي تغمض عيونها : طيب كويس جدا اروح بكره اقدم بقى يلا تصبحى على جنة ياقلبى
شمس بسعادة : وانتى من اهلها ياعسل ولنفسها : ييييس مطلعتش بتحب حد يبقى كده ادهم ممكن يتقدم لها
و بخضه : بس فهد بيحبها يانهار فحلقى وبعدين بقى

شمس وهى تضرب ملك برفق : ملك قومى
ملك بغيظ : بطلى زن بقى يابنتى مش قايمه تانى سبينى انام

شمس بغيظ : ماشى يا اختى نامى ولنفسها ...... وبعدين بقى هى بتتعقد ولا بتتحل لا كده مش هينفع بقى لو هي اشتغلت يبقى انا كمان هروح أشتغل هناك مفيش غير كده
------------------------------------------------------
فى الفيلا
يجلس كل من يوسف ورجاء فى الصالون
يوسف : على فكره ياماما فهد اشترى شركة
رجاء بصدمه : ايه انت بتتكلم جد ؟!
يوسف : ايوا زى مابقولك كده اشترى شركة صغيرة وقرر يبقى مهندس بدل طيار ابنك دا شكله كدا اتجنن
رجاء باستغراب : وجاب فلوس الشركه منين ؟!
يوسف : معرفش تفاصيل بس هى شركة صغيره يعنى مش هتحتاج مبلغ كبير
رجاء : طيب ما انا قولتله يجى يشتغل فى الشركة عندى مسمعش الكلام انا مش فاهمه اخوك دا بيفكر ازاى
يوسف : براحته بقى انا هقوم انام يلا تصبحى على خير
رجاء : وانت من اهله
--------------------------------------------------
فى منزل مي
مي تجلس على الفراش بابتسامه و تتحدث فى الهاتف
مي : يابنى كفايا رغى انا بنام كده منك انت حر بقى
سيف : ههههههههه دا اللى هو انا اللى برغي مش كدا دا انتى حكتيلى تفاصيل الخروجه ميت مره اكنى مكنتش معاكي

مي بضحك : اه صحيح طيب شوفت الصوره اللى نزلتها على الفيس ؟!

سيف بضحك : اه شوفتها هتلم اعجاب قد كدا دا العربيه اتدغدغت يابنتى
مي : على فكره انا بعرف اسوق بس المشكله انى مكنتش عارفه الفرامل فين اوعى تفكر انى مبعرفش
سيف بضحك : هههههههههههههه لا ازاى انا عارف انك عارفه
مي : اه احسن تفتكر حاجه تانيه ولا حاجه يلا بقى سلام اروح ارخم على شهد شويه وانام اشوفك بكره بقى يلا تصبح علي خير
سيف : وانتى من اهلي سلام
كريم من خلفه : هييييييييييييح اجيب لمون
سيف بخضه : انت جيت منين يازفت ؟!
كريم وهو يجلس على الفراش بمرح : جيت من الباب

سيف بستهزاء : لا ياشيخ وعايز اى بقى ؟!
كريم : ولا حاجه لقيت نفسى فاضى قولت اجى ابات معاك جيت لقيتك فى دنيا تانيه محبتش اقطع عليك شوفت بقى قلبى الحنين

سيف : بس يلا كل دا عشان الخطه انا ولا بحبها ولا نيله
كريم بصدمه : اييييييه انت بتتكلم جد ؟!!!

سيف : ...........................
-----------------------------------------------------
وعند مي
طلعت الشرفه ورمت مشابك كتير ولكن شهد.........
مي : البت دى نامت ولا اى مبتردش ليه اما اتصل بيها واشوف كدا
ومسكت التليفون وضغطت على عدة ارقام ووضعته على أذنها ولكن.......
مي بتعجب : غريبه مش عادتها تقفل تلفونها يعنى يلا ابقى اروح اشوفها بكره اما ادخل انام بقى كفايا كدا النهارده
ودخلت غرفتها مرة أخرى و تمددت على الفراش وغطت فى سبات عميق
----------------
شهد بخوف شديد : خالد انا
خالد بغضب شديد وصوت مرتفع : مين اللى طالعه معاه من السينما وايدك فى ايده دا ياختى ؟!!
حازم بجدية : انا خطيبها انت مين ؟!!
خالد وهو يضربه بالبوكس : اقدملك اخوها و بووووم نزل فيه ضرب
شهد بدموع : ياخالد سيبو
وناس كتير اتجمعت وحاولوا يبعدوهم عن بعض و.......
خالد بغضب وهو ينظر لحازم الملقى أرضا : عارف لو قربت من اختى تانى يا زباله انت هدفنك مكانك
ولشهد بزعيق : وانتى حسابك معايا فى البيت يالا قدامى وزقها امامه بغضب ووقف تاكس
وركبو وتوجهوا نحو المنزل وشهد بتعيط و مرعوبة مما سوف يحدث ؟!!!
----------------------------------------------
فى الملاهى
مي : بما اننا اتجوزنا كلفته وانا لحد دلوقتى مش مصدقه حكايه كتب الكتاب دى بس دى حاجه حلوه لان لولا كده مكناش هنخرج ولا اخليك تقعد معايا القعده دى كان هيبقى فى محرم
سيف باستغراب : كلفته ومحرم ؟!!!
مي بمرح : ايوان بالظبط كدا المهم يعنى كده احسن عشان ناخد راحتنا واعرف اعلمك الادب
سيف بصدمه : نعم ؟!
مي بضحك : متركزش المهم يعنى عرفني على نفسك يلا
سيف : طيب ايه رأيك نبدأ بيكى
مى بمرح : ميضرش برضه انا مي فى هندسه زى ماانت عارف وحيدة بابا وماما اصحابى شمس وشهد بس
سيف بستهزاء : لا ياشيخه ؟!
مي بضحك : هههههههه اه والله زى مابقولك كده
سيف : ههههههه بتكلم جد
مي : والله انا عاديه جدا يعنى حياتى مفيهاش اسرار كل حاجه فى حياتى هما اصحابى بس
سيف : امممم ارتبطتى قبل كده
مي بضحك : هههههههههههه لا الحمد لله خالص بتخنى دا مفيش حد رضى بيا انا لحد دلوقتى مش مصدقه انى اتخطبت اصلا
سيف : ههههههههه معقول يعنى انا اول واحد
مي بتلقائيه : لا هو انت اول عريس يتقدملي اصلا
سيف بضحك : هههههههه تعرفى انك صريحه شويتين يعنى البنات فى الموقف دا بيكدبو ويقولو دا انا كان متقدملى ابن وزير ولا دكتور والتحوير دا انتى وش كدا لا
مي بضحك : اصل انا مبحبش الكدب والخداع خالص ولا اللى بيكدبوا كمان ف كدب ليه بقى
سيف بتوتر : ولا اللى بيكدبوا ؟!!
مي : ايوان فأنت اوعى تكدب عليا بقى يعنى صراحه انا كنت مسترخماك بس بما انك طلعت راجل ودخلت البيت من بابه فا انا قولت هجرب اقرب منك وكمان حركة المأذون دى بجد فرحتنى مش عشان حاجه عشان حسستنى انى كنت فاهماك غلط يعنى انا كنت فاكراك داخل تتسلى صراحه
سيف : لا طبعا اتسلى اى انا معرفش انتى عملتى لى اى فجأة كدا لاقيتنى بحبك وكمان عنيكى حلوه اووى ببجد انا عن نفسى بحب العيون الخضرا جدا
مي بضحك : ههههههههه انا اصلا مفياش غير عنين
سيف : لا بالعكس انتى حلوه اووى من جوا
مي بضحك : اه اصل عندى بنكرياس امور اووى وجوز كلاوى انما ايه عنب
سيف : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه مسخره
مي : شوف يابنى اهو هخليك تضحك ببلاش اى خدمه
سيف : لا والله دا كرم زياده اوووى ياباشا طيب انتى مفكرتيش تخسى
مي : هو انا فكرت بس معرفتش انفذ علاقتى بالأكل اقوى من اى علاقة حب لعلمك يعني
سيف بضحك : ههههههههههههههههههه بتكلم جد
مي : والله انا امي الحمد لله خلت ثقتى فى نفسى صفر فى الموضوع دا لحد ما اقنعتني ان مفيش حد هيبصلي ويتجوزنى
سيف باستغراب : ليه كدا
مي وهي تشرب العصير بضحك : عشان تخينه هو ايه اللى ليه عشان كدا بقى ماصدقنا لقيناك
فشبطنا فيك على طول
سيف بضحك : ههههههههههههههههههه يابنتى بتكلم جد انتي علطول هزار كده
مي بضحك : اصل بشرب مايه كتير فدمى بقى خفيف بقى
سيف : هههههههههه اتكلمى جد بقى
مي : طاايب هقولك بالنسبه للأمهات عموما لو البنت رفيعة يتقلها اى بقى انتى رفيعه كده ليه اتخنى شويه عشان العرسان يجولك اما بقى لو تخينه برضه يتقالها ارفعى شويه عشان العرسان يجولك كله عشان العرسان في الحالتين متفهمش بقى ايه اللى دخل العرسان فى التخن والرفع بجد يعنى متلقيش سبب مقنع للموضوع دا حاجه كمان امي بقى مظبطانى بيها تيجى تقولى ايه بقى شايفه اللى اصغر منك اتجوزت اهى وانتى لسه قاعدالي هنا ماانتى لو تخسى شويه العرسان هيجولك وهكذا بقى لحد ما الحمد لله خلت عندي اقتناع تام ان محدش هيحبنى ولا هتجوز عمرى كله
سيف : هههههههههههههههههه معقول
مي : اه والله فا اروح بقى مطلعة غلي فى الاكل متفهمش بقى بغيظها ولا بغيظ نفسى بس اللى مقتنعه بيه ان كنت عايزه اللى يحبنى ميبصش لشكلى ولما ابقى عايزه اخس اخس عشان انا عايزه كدا مش عشان اعجب حد وممكن دا السبب الأقوى اللى مخلنيش اخس
سيف بغمزه : زي كدا مثلا
مي بمرح و كثوف : بس يابابا صحيح انا نفسى افهم حبتنى على اى
سيف بعدم فهم : يعنى اى ؟!
مي : هو ايه اللى يعنى اى بس حبتنى ازاى يابنى ما تقول
سيف بابتسامه حب : حبيتك بدون سبب واضح
مي تبتسم بكسوف
سيف : طيب وانتى بقى حبتينى ولا لا
مي بكثوف : بس يابابا
سيف وهو يمسك يدها بحب : طيب قومى يالا اجبلك شعر بنات بقى يا بنوتى
مي بفرح : قشطه هو دا يالا بينا
------------------------
قلب البنت صافى جدا بشوية اهتمام هدخل قلبها من غير اى استئذان بس لو عملتها على انها بنتك قبل
متكون مراتك البنت مجرد طفله بس فى هيئة كبيره شويتين
----------------------------------
فى منزل شهد
خالد وهو يدخل المنزل بغضب وشهد بتعيط بصوت مسموع
خالد بزعيق : مين اللى كنتى معاه دا انطقى يابت ؟!
ايمان تخرج من المطبخ وتتجه نحوهم بخضه : ايه فى ايه مالكو ؟!!!
خالد بغضب : اسألى الست هانم كانت فى السينما مع واحد الآنسه اللى واثقين فيها وخارجه على أساس رايحه الجامعه كانت مع واحد فى السينما
ايمان بصدمه : الكلام اللى اخوكى بيقوله دا مظبوط ؟!!!
شهد بتعيط بحرقة
ايمان بزعيق : ماتنطقى ولا عشان ابوكى مسافر بقى هدورى على حل شعرك
شهد بعياط وهي تنقل انظارها بينهما قائلة : لا مش عشان ابويا مسافر الاستاذ اللى جاى يضربنى وبيزعقلي دا كل يوم مع بنت شكل هو يعرف اى عنى اصلا عشان يجى زعقلى ولا يكلمنى دلوقت هه تعرف اى كل اما اجى اتكلم معاك زى الاخوات الاقيك ماسك التليفون والنت تحب فى البنات وانتى ياماما كل اللى همك المطبخ وهناكل اى وبس اى مختيش بالك ان انا كبرت ومحتاجه أم توعيني مختيش بالك من كل ده
خالد بزعيق : اه انتى بترمى غلطتك علينا احنا بقى والمفروض نقولك معلش ونخدك فى حضننا ونقول عيله وغلطت مش كده
شهد : لا مبرميش غلطى عليكو ولا حاجه ياحضرة الظابط بس لو واحده زي ملقتش الحب والاهتمام في بيتها ملقتش أم تسمعها ولا أخ ياخد باله منها وجه حد قالها كلمه حلوه تفتكر ساعتها كنت هعمل اى بس هههههههههههه بجد يعنى مكنتش اتوقع الاكشن دا منك يعنى هتلاقيك متعود ماانت كل يوم مع بنت أى اخوها مقفشكش قبل كدا معاها وخدت علقه منه زى ماعملت مع حازم كدا ولا ايه ؟!!
خالد بغضب وهو يتجه نحوها ويضربها بالقلم فشنطتها تقع منها ثم يمسكها من يدها بغضب ويدخلها الغرفه ويقفل عليها من الخارج :
- لا واضح انك متربتيش وانا هربيكى هتتحبسى هنا لحد ما تتعلمى تتكلمي ازاي وابقي قابليني لو شفتى الشارع تاني ياشهد
شهد ترمي نفسها على الفراش و تعيط بحرقة......
فى الخارج
خالد بغضب : البت دى متخرجش برا البيت فاهمه ياماما ولا لا
ايمان بحزن : فاهمه يابنى بس المشكله ان ابوك راجع بعد كام يوم هنقوله ايه
خالد وهو ياخذ شنطتها من على الأرض ويخرج هاتفها....اما يبقى يجى بس دى متخرجش من هنا وادى تلفونها كمان اهو وقفل التليفون اما نشوف هتكلمه منين بقى
ايمان : انا عارفه بس ايه اللى خلاها تعمل كده
خالد : عشان متربتش انا خارج اوعى تخرج من هنا او تتكلم فى التليفون سامعه ياماما
ايمان بضيق : حاضر يابنى
خالد فتح الباب ونزل وإيمان جلست تنظر لغرفة شهد بحزن وحسرة وحيره مما فعلته ابنتها
------------------------------------------------------------
فى سيارة سيف
مي : بجد اليوم النهارده كان حلو اووى انا اول مره انبسط كدا وكمان الصور اللى اتصورناها خطيره بجد انا هنزل واحده على الفيس بس مش هبين وشى
سيف : ههههههههههههههههه المهم انك انبسطي
مي بفرح : اه اتبسطت جدا
سيف بابتسامه : وانا كمان والله
مي : طيب تعالى بقى اتعشى معانا
سيف : هههههههه انتى هتاكلى تانى بعد الأكل اللى كلناه هناك
مي بضحك : طبعا دا كان مسح زور كدا
سيف بمرح : شكلى هغير رأي ولا اى
مي : لا خلاص انت دخلت القفص مفيش خروج تانى بقى يلا هنزل بقى تصبح على خير اما تروح رنلي
سيف بضحك : حاضر سلام
مي تنزل من العربيه : سلام
سيف لنفسه بسرحان : شكلى وقعت ولا ايه انا اول مره انبسط فى حياتى كده زى النهارده لا وقعت اي انا هحن ولا اي لا لازم اثبت على موقفى واخد حقنى منها
--------------------------------------------------------
فى منزل شمس
يجلسون كلهم يتناولون الطعام
ادهم بابتسامه : بقولك يا شموسه
شمس بضحك : يا خوفى شموسه انا كده اتوغوشت
ادهم باستغرب : ات اى ؟!
شمس بضحك : مدقش خير عايز تقول اى ؟!!
ادهم : كل خير ان شاء الله
رانيا : طيب ما تقول يابنى
شمس وهى تبتلع الطعام : لا مهو لازم يذلنا الاول
ادهم بسعادة : شمس اتقدملها عريس النهارده
شمس شرقت : كح كح كح كح
أدهم وهو يعطيها مايه : براحه يابنتى هتموتى خدى اشربى
رانيا بفرح : قولي مين بقى العريس دا
شمس مقاطعه : هو احنا نعرف ليه ارفض ياعم علطول
أدهم : ارفض اى دا غير اى حد اتقدملك
شمس بضحك : ليه يعنى اللى قبله كانوا برجلين ودا بتلات رجول مثلا ؟!
أدهم بنبره غاضبه تشوبها السخريه :
- لا بأربعه يابت
شمس بمرح : واهون عليك ياأبو الاداهيم ترمينى الرميه دى برضه
رانيا بضحك : هههههههههههه قولنا بس مين ده
أدهم : دكتور مازن بيدرس لشمس فى الكليه
شمس باستهزاء : هو لحق
رانيا باستغراب : لحق اى ؟!
شمس : لا أصل جه قبل خطوبة مي وخد منى رقم أدهم عشان يتقدم
رانيا بفرح : طيب و انتى رأيك ايه ياحبيبتى
شمس بتنهيده : معرفش
أدهم بحنيه : بصى ياحبيبتى انتى صلى استخاره ولو حاسه انك مرتاحه للموضوع تمام مش مرتاحه يبقى خلاص ماشى
شمس بابتسامه : ماشى
رانيا : قولى بقى يا ادهم اخبار الشغل مع صاحبك اى
أدهم بضحك : ههههه فهد والله مطلع عينى عشان ملوش فى الهندسة وكدا بس الحمد لله يعنى الشغل حلو جدا وان شاء الله اسمنا يكبر فى السوق قريب
شمس باستغراب : هو انت اشتغلت مع فهد ؟!
أدهم : ايوا ماانتى نايمه فى العسل يااختى واليومين اللى فاتت كنتى مشغوله مع صاحبتك معرفتيش عنى حاجه
شمس : اه فعلا طيب يلا قوم اما ندخل نرغى شويه اعمللنا شاي ياحاجه
رانيا بلؤم : طيب ما تتكلمو هنا ولا هو فى اسرار ؟!
شمس بمرح : اسرار اى بس ياست الكل لالا مفيش اسرار ولا حاجه
ثم نظرت لأدهم بغمزه .....قوم ياعم يلا اخلص
أدهم يقف وهو بيضحك : هشوفها عايزه اى واجى احكيلك ياحاجه
شمس بضحك : هههههههه انا لسه واقفه على فكره هه
أدهم : يلا يا اوزعه قدامى ودخلو غرفة أدهم
رانيا بدعاء : ربنا يحميكم يارب يا حبايبى
شمس وهى تجلس على الفراش : قولى بقى يا اسطى اى حكاية الشغل دا ؟!
أدهم باستغراب : حكاية اى
شمس : الشغل مع فهد يابنى
أدهم : ولا حكاية ولا حاجه فتح شركه صغيره وانا اشتغلت معاه بسيطه وسهله اى رأيك تيجو تشتغلو انتى واصحابك معانا
شمس لنفسها : آه ويبقى قدامى ليل نهار ناقصه انا
أدهم : متردى يابت روحتى فين
شمس : معاك لا مش هينفع
أدهم باستغراب : ليه مدام ليه علاقة بدراستك
شمس بمرح : هبقى اشوف المهم اى علاقتك بملك دلوقت
أدهم بتنهيده : ولا حاجه
شمس : ازاى يعنى ؟!
أدهم : يعنى آخر تعامل كان لما خدت الورق منها عشان انقل جميله المدرسه بس كدا عايزه علاقتى تبقى اى يعنى ؟!
شمس : طيب فهد مجبلكش سريتها تانى
أدهم : لا هو انتى بتحققى معايا ولا انا فاهم غلط
شمس بضحك وتوتر : لا انا بطمن عليك بس اوعى تفهمنى صح
ادهم بعدم اقتناع : طيب
شمس بضيق : طيب انت دلوقت عملت اى يبينلها انك بتحبها ؟!
ادهم : ولا حاجه كفايه ان اسمها بيسبق اسمي فى دعواتى كل صلاة
شمس : طيب متتقدملها
ادهم بغيظ : انتي متخلفه اتقدملها ازاى وصاحبى بيحبها انتى هبله ولا ايه ؟!
شمس بغيظ : لا تقعد كدا تحط ايدك على خدك سلبى اووى على فكره
ادهم : ولا سلبى ولا حاجه بس زى ماقولتلك انا غلط كان لازم اعف قلبى من الاول يعنى عمرى ماهخسر صاحبى عشان ملك مش عشان مبحبهاش بس عشان دا صاحبى مش عارف افهمهالك ازاى ممكن انتى لو مكانى او مريتي بدا كنتى فهمتى
شمس بضيق : اه منا متنيله
ادهم : نعم يا اختى يعنى ايه بقى ؟!
شمس بتوتر : اقصد فاهمه يعنى
ادهم : ماشى طيب انا عندى فكره
شمس بتساؤل : فكرة اى دى ؟!
ادهم : حاولى تسألى ملك وتعرفي ان كانت بتحب حد ولا لا
شمس بفرح : تصدق صح انا ازاى مجاش فى بالى الموضوع دا قبل كدا ؟!
ادهم بضحك : عشان دماغك مقفوله ابقى اسأليها وعرفينى قالتلك اى وانا كمان بحاول ادور على اى حاجه توصلنى لمرات ابوها دى مش عارف خالص المشكله ان مفيش معلومات كفايه لازم تحصل معجزه عشان نوصلها
شمس بضحك وغمزه : متقلقش احنا فى زمن المعجزات انا هروح انام عند ملك بقى عشان متنامش لوحدها
ادهم : ماشى بس مترغيش فى الموضوع دا خليها لبكره
شمس بضحك : ههههههه اه اه طبعا طبعا يلا تصبح على خير
ادهم : وانتى من اهله
وخرجت وتوجهت نحو شقة ملك
طق....طق...طق
جميله وهي تتجه نحو الباب بسرعه و تفتحه
شمس بضحك : ازيك يا زئرده
جميله بغيظ : متقوليش زئرده احسن اضربك
شمس بضحك وهي تزغزغها : ماشى تعالى بقى يا زئرده
جميله : ههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص ههههههههههههههههه
ملك من خلفهم : ههههههههههه انتو بتعملو ايه
شمس : بظبطها يلا انا جايه انام هنا النهارده معاكوا بدل الملل اللى انتو فيه دا قولت اجى اسليكو
جميله بضحك : ليه هو انتى لب
شمس : بقى كده طيب تعالى بقى
جميله تجرى وتدخل غرفتها بسرعه وهي بتضحك
ملك بضحك : تعالى بقى ندخل جوه نقعد على السرير و نرغى
شمس بمرح وغمزه : ايوان اهم حاجه نرغى دى يلا بينا
ودخلو الغرفة
شمس تجلس على الفراش : ها عامله ايه بقى
ملك بضحك وهى تجلس جوارها : دا على اساس انى مكنتش معاكى النهاردة
شمس بمرح : اه صح دخله مش حلوه و مفقوسه اصطوبرى عليا هشوف حاجه تانيه
ملك : ههههههههههههههههههههههههههههههه اصطوبرى دا اي دا ؟!
شمس بضحك : ههههههههههههههه متدقيش انتى كمان
ملك : طيب بقولك ايه وفرى اى رغى لبكره ماشى
شمس بغضب : نعم ياختى ؟!
ملك بضحك وهي تتمدد على الفراش : اصلى مش قادره و صاحيه من الفجر وناويه ادور على شغل بكره
شمس بتلقائيه : عادى اشتغلى فى الشركه بتاع ادهم وفهد دى
ملك بتركيز : شركة اى ؟!
شمس لنفسها : يالهوى جيت اكحلها عميتها كده هحط النار جنب البنزين وانا اللى اولع انا وادهم بقى
ملك باستغراب : بت روحتى فين ؟!
شمس بعد أن فاقت من سرحانها : معاكى بس الاول تجاوبي على السؤال دا وبعد كدا انا هجاوبك
ملك : سؤال اى دا بقى ؟!
شمس : انتى بتحبى حد
ملك : لا
شمس بفرح : خالص خالص يعنى ولا اى حاجه ؟!
ملك : ايوه انا هحب زوجي بس ان شاء الله قلبى متعلق بربنا بس الحمد لله
شمس تقبلها بفرح : حبيبتى والله انتى عسل
ملك باستغراب : انتى بتسألى ليه ؟!
شمس براحة : لا عادى سؤال يعنى جه فى بالى كدا
ملك : طيب اى موضوع الشركه دا بقى
شمس : دا شركة فهد وادهم شريك فيها معاه
ملك بفرح : طيب كويس ممكن اروح اشتغل هناك بقى
شمس : اه طبعا اصل ادهم من شويه كان بيقولى لو عاوزه اروح اشتغل
ملك وهي تغمض عيونها : طيب كويس جدا اروح بكره اقدم بقى يلا تصبحى على جنة ياقلبى
شمس بسعادة : وانتى من اهلها ياعسل ولنفسها : ييييس مطلعتش بتحب حد يبقى كده ادهم ممكن يتقدم لها
و بخضه : بس فهد بيحبها يانهار فحلقى وبعدين بقى
شمس وهى تضرب ملك برفق : ملك قومى
ملك بغيظ : بطلى زن بقى يابنتى مش قايمه تانى سبينى انام
شمس بغيظ : ماشى يا اختى نامى ولنفسها ...... وبعدين بقى هى بتتعقد ولا بتتحل لا كده مش هينفع بقى لو هي اشتغلت يبقى انا كمان هروح أشتغل هناك مفيش غير كده
------------------------------------------------------
فى الفيلا
يجلس كل من يوسف ورجاء فى الصالون
يوسف : على فكره ياماما فهد اشترى شركة
رجاء بصدمه : ايه انت بتتكلم جد ؟!
يوسف : ايوا زى مابقولك كده اشترى شركة صغيرة وقرر يبقى مهندس بدل طيار ابنك دا شكله كدا اتجنن
رجاء باستغراب : وجاب فلوس الشركه منين ؟!
يوسف : معرفش تفاصيل بس هى شركة صغيره يعنى مش هتحتاج مبلغ كبير
رجاء : طيب ما انا قولتله يجى يشتغل فى الشركة عندى مسمعش الكلام انا مش فاهمه اخوك دا بيفكر ازاى
يوسف : براحته بقى انا هقوم انام يلا تصبحى على خير
رجاء : وانت من اهله
--------------------------------------------------
فى منزل مي
مي تجلس على الفراش بابتسامه و تتحدث فى الهاتف
مي : يابنى كفايا رغى انا بنام كده منك انت حر بقى
سيف : ههههههههه دا اللى هو انا اللى برغي مش كدا دا انتى حكتيلى تفاصيل الخروجه ميت مره اكنى مكنتش معاكي
مي بضحك : اه صحيح طيب شوفت الصوره اللى نزلتها على الفيس ؟!
سيف بضحك : اه شوفتها هتلم اعجاب قد كدا دا العربيه اتدغدغت يابنتى
مي : على فكره انا بعرف اسوق بس المشكله انى مكنتش عارفه الفرامل فين اوعى تفكر انى مبعرفش
سيف بضحك : هههههههههههههه لا ازاى انا عارف انك عارفه
مي : اه احسن تفتكر حاجه تانيه ولا حاجه يلا بقى سلام اروح ارخم على شهد شويه وانام اشوفك بكره بقى يلا تصبح علي خير
سيف : وانتى من اهلي سلام
كريم من خلفه : هييييييييييييح اجيب لمون
سيف بخضه : انت جيت منين يازفت ؟!
كريم وهو يجلس على الفراش بمرح : جيت من الباب
سيف بستهزاء : لا ياشيخ وعايز اى بقى ؟!
كريم : ولا حاجه لقيت نفسى فاضى قولت اجى ابات معاك جيت لقيتك فى دنيا تانيه محبتش اقطع عليك شوفت بقى قلبى الحنين
سيف : بس يلا كل دا عشان الخطه انا ولا بحبها ولا نيله
كريم بصدمه : اييييييه انت بتتكلم جد ؟!!!
سيف : ...........................
-----------------------------------------------------
وعند مي
طلعت الشرفه ورمت مشابك كتير ولكن شهد.........
مي : البت دى نامت ولا اى مبتردش ليه اما اتصل بيها واشوف كدا
ومسكت التليفون وضغطت على عدة ارقام ووضعته على أذنها ولكن.......
مي بتعجب : غريبه مش عادتها تقفل تلفونها يعنى يلا ابقى اروح اشوفها بكره اما ادخل انام بقى كفايا كدا النهارده
ودخلت غرفتها مرة أخرى و تمددت على الفراش وغطت فى سبات عميق
----------------