📁 آخر الروايات

رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثاني 2 بقلم نجاح السيد

رواية عاشق يريد الانتقام الفصل الثاني 2 بقلم نجاح السيد


الحلقة الثانية

فى نفس الشركة الخاصة بتصنيع الادوية الموجودة بالقاهرة التى ذكرنها فى الحلقة السابقة
يدخل ياسين بقوة مكتب رئيس مجلس ادارة هذه الشركة بدون استئذان ثم وقف امامه واضعا يده على مكتبه ثم صوب اصبعه اليه محذرا اياه قائلا بغضب :عقل اختك يا محمود احسن.
محمود:ايه يا ياسين ما تصلى على النبى كده واقعد يا اخى واهدى من امته واسلوب الكلام بينا كده
جلس ياسين وهو يقول:ما اختك مش عايزة تجيبها لبر ابدا
محمود:استهدى بالله كده واقعد
جلس ياسين على الكرسى امام مكتب محمود
محمود:تشرب ايه بقى
ياسين:مش عايز اطفح حاجة
محمود:هجبلك ليمون يهديك شكلك متنرفز خالص
لم يرد عليه ياسين فرفع محمود سماعه الهاتف الموجود امامه وقال:هاتى اتنين ليمون يا سحر
سحر:حاضر يا فندم
ترك محمود السماعه من يده ووضعها فى مكانها ثم نظر الى ياسين وقال:فى ايه بس اختى عملتلك ايه
ياسين:بتعصى بنتى عليه ومش عايزاها تسمع كلامى
محمود:كلام ايه بس
ياسين:موضوع الشغل يا محمود
محمود:بص بقى انا كل مرة بجى معاك على اختى بس المرة دى انت ظالمها والله هى مالهاش ذنب البت هى الى مصممة ومش عايزة تتراجع عن قرارها
ياسين:انا بقى هخليها تتراجع غصب عنها
محمود:بقولك ايه يا ياسين سيب ندى بقى تعمل الى هى عايزاه مرة فى حياتها يا اخى احنا لما قولنا ليها تبعد عن الواد المجنون الى كانت بتعالجه ده ......بعدت عنه وسمعت كلامنا رغم اننا كلنا كنا عارفين هى كانت بتحبه قد ايه
ياسين:ماهى هبلة راحة تحب واحد مريض عندها كنت عايز اعملها ايه اخليها تتجوزه
محمود:انا مقولتش ليك كده بالعكس انا كنت معاك ووقفت جانبك وخليناها تبعد عنه وسمعت كلامنا ...صح ولا مش صح
سمعوا طرقات على الباب فى هذا الوقت
محمود:ادخلى يا سحر
فتحت سحر الباب ووضعت الليمون على المكتب
سحر:اى حاجة تانية يا فندم
محمود:لا متشكر روحى انتى على مكتبك دلوقتى
سحر:حاضر يا فندم
انصرفت سحر الى مكتبها واغلقت الباب خلفها
محمود:اشرب بقى الليمون
ياسين:قولتلك مش عايز اطفح
محمود:سبها يا ياسين تعمل الى هى عايزاه بس المرة دى
ياسين:يا محمود متجننيش انا بعمل كل ده ليها المستشفى دى كلها بتاعتها هى وفى الاخر مش عايزة تشتغل فيها
محمود:سيبها على الاقل تنسى خالص..... هى محتاجة وقت علشان تقدر تنسى وتقدر تقف على رجليها من جديد وساعتها هتلاقيها جاية تقولك انا قررت اشتغل يا بابا تانى فى المستشفى بتاعتك ...انا عارف ندى كويس عاقلة وبتسمع الكلام مش زى الهبلة بنتى
ضحك ياسين ثم قال:بنتك دى انا عمرى ما شوفت زيها ابدا فى الدنيا كلها الصراحة الله يكون فى عونك
محمود:تصدق بالله لولا ليلى الى واقفة بينى وبينها انا كنت علمت البت دى الادب بجد
ياسين:ربنا يهديها ويهدى بنتى ام دماغ ناشفة دى
محمود:يعنى طالعه دماغها ناشفة لحد غريب ماهى طالعه لابوها
ابتسم ياسين وقال:ماهو دا الى مصبرنى عليها لغاية دلوقتى
محمود:ربنا يخليك ليها
ياسين:ويخليك
.................................................. .................
- طب استأذن انا بقى
- الله ماتخليك قاعد شوية كمان يا عمو عزيز
عزيز:معلشى يا ندى لازم امشى بقى اصل جايلى ضيوف النهاردة
ليلى:ضيوف مين يا عزيز
عزيز:ابن اختى واخته من الاب
ليلى:اول مرة اعرف ان ليك ابن اخت
عزيز:اصل اختى ماتت من زمان اووى وبعد ما ماتت حصل شوية مشاكل بينى وبين جوزها فعمرى ما روحت ابدا زورت ابن اختى هو الى كان بيجلى من فين الى فين زيارة كده ساعة او ساعتين بالكتير وبيمشى
ليلى:وهو جايلك المرة دى زيارة برضه
عزيز:لأ هيقيم هنا خلاص فى القاهرة اصله جايله عرض شغل كويس هنا
ليلى:وطبعا لازم يقعد فى فيلة خاله ولا ايه
عزيز:والله دا الى ناويه بس قولت لازم اخد رأيك برضه الاول كلها خمس ايام ونتجوز وتكونى انتى ست البيت
بص اسر لندى الى كانت قاعدة قصاده بصة استغراب من الكلام الى سمعه ده اما ندى بصتله بصة فهم منها اسر انها بتقوله بعدين هفهمك كل حاجة
ليلى:اخص عليك يا عزيز وتفتكر برضه انى ممكن اعترض... ابن اختك زى ابنى بالظبط طبعا
عزيز:انا عارف والله يا ليلى ربنا يخليكى ليه
ليلى:تسلم يا عزيز
عزيز:يلا امشى بقى يدباك كده ...بعد اذنكوا بقى يا ولاد
ندى\اسر:اتفضل يا عمو
قامت ليلى لتقوم بتوصيل عزيز وتبقى ندى واسر بمفردهم
اسر:ايه الى انا سمعته ده
ندى:كتب كتاب ماما وعمو عزيز اول الشهر خلاص
اسر:ايه التهريج ده هتتجوز بعد العمر ده كله... وكمان هتتجوز مين اعز اصحاب جوزها
ندى:قصدك طليقها
اسر:ندى انتى موافقة على حاجة زى دى
ندى:ايوة طبعا موافقة
اسر:طب عينى فى عينك كده
ندى:اسر الله يخليك بلاش نتكلم فى الموضوع ده افضل
اسر:الى تشوفيه يا ندى
ندى:طبعا هتيجى كتب الكتاب
اسر:لو طنط عزمتنى اكيد هاجى
ندى:اكيد هتعزمك يعنى
اسر:صحيح يا ندى هى مى مالها شكلها كده فى حاجة مضيقاها
ندى:موضوع جواز ماما مضيقها حبتين
سمعوا فى الوقت ده صوت قفل باب الفيلا
ندى:ماما شكلها جت قفل بقى على الحوار
اسر:اوك
وصلت ليلى للمكان الى اسر وندى قاعدين فيه
ليلى:منورنا يا اسر
اسر:دا نورك يا طنط
ليلى:انا هطلع اوضتى واسيبكوا بقى لوحدكوا عايزين حاجة
ندى\اسر:سلامتك
تركتهم ليلى وصعدت لغرفتها
اسر:انا حاسس انى بتفرج على فيلم عربى بس قديم شوية
ضحكت ندى ضحكتها الهادية الجميلة وقالت:كلامك سليم
اسر:عالطول الصغيرين بيكونوا هما المجانين ومعذبين الكبار ... بس عندنا القاعده اختلفت الكبار هما المجانين واحنا ضحاياهم
ندى:بابا وخالو محمود بحس دايما انهم نسخة واحدة
اسر:صح
ندى:تفتكر بابا هيدايق من موضوع جواز ماما من عمو عزيز
اسر:ما أظنش اكيد بابا فاهم من زمان وقوف عمو عزيز جانب طنط ليلى ومساعدته ليها ده حب مش اكتر
ندى:بس اكيد صداقتهم هتتأثر
اسر:بابا اكبر من كده
ندى:يابنى دى كانت مراته واعز اصحابه هيتجوزها
اسر:بصى هو هيتأثر فى حالة واحدة بس اذا كان بيحب طنط ليلى
ندى(بسخرية):وهو طبعا مش بيحبها
اسر:يعنى كان بيحب امى الله يرحمها
ندى:الله يرحمها ويسامحه بقى على الى عمله فى امى وامك
اسر:امين... صحيح مافيش اى اخبار عنه
ندى:تؤ ... من ساعه ما مشى وساب المستشفى وانا معرفش عنه اى حاجة خالص
اسر:انتى تعرفى اهله ساكنين فين
ندى:لأ... انا معرفش عن اهله اى حاجة خالص
صمتت ندى واسر ايضا لكنه كان يتطلع الى وجه اخته الحزين لاحظ سقوط دمعه من عين اخته التى اخفتها بسرعه رهيبة
اسر:وليه الدموع دى بس
ندى(بصوت مخنوق):وحشنى اووى يا اسر... 3 شهور بعيد عنى وانا معرفش عنه اى حاجة
اسر:انتى بتعذبى نفسك كده يا ندى
ندى:اعمل ايه بس
اسر:انسيه
ندى:انساه بالسهولة دى ... انت تقول انسيه ومى كمان بتقول انسيه وماما وبابا وعمو عزيز وخالو ...انتوا ليه مش عايزين تحسوا بيه انا كنت بحبه اووى والله العظيم
اسر:والله احنا حاسين بيكى جدا بس بنقولك انسيه علشان مش عايزينك تتعذبى
ندى:بحاول انساها والله
اسر:متقلقيش هتقدرى تنسيه وهتحبى بعده كمان
ندى:تفتكر ان انا ممكن افتح قلبى لحد تانى
اسر:هو دا الغلط الى بجد .... مش علشان اول حب عشناه فشل يبقى خلاص مش هنحب تانى ونقفل قلبنا ...لا طبعا لازم يكون فى امل ونحب تانى وتالت كمان
ندى:امل سافرت عند جوزها
ضحك اسر بشدة وقال:الواد مراد شكله اثر علينا كلنا
ندى:هو صحيح فينه مختفى كده ليه الايام دى دا وحشنى اووى بجد
اسر:ما انتى عارفة اخوكى مش فاضى غير للموزز بتوعه وبس
ندى:ربنا يهديه
اسر:اللهم امين
.................................................. .................
- وصلنا يا برنسيسة سارة
سارة:واخيرا
عمار:ايوة يا ستى واخيرا يلا انزلى بقى ولا هتفضلى قاعدة فى العربية
سارة:لا طبعا هنزل
فتحت سارة باب السيارة وهبطت منها وعمار ايضا
وقفت سارة امام فيلة خال عمار وظلت تتاملها
سارة:واااااااااااو عمرى ما شوفت اروع من كده
عمار:طول عمره خالى زوقه حلو
سارة:واضح جدا
" اهلا يا بيه هو انت ابن اخت الدكتور عزيز"
عمار:ايوة انا
- محسوبك محسن البواب الى فتحتلك البوابة من شوية
- عمار:اهلا وسهلا
- محسن:اتفضل يا بيه دا الدكتور مستنيك من بدرى
- مشى عمار بجانب محسن وسارة بجانب اخاها من الطرف الاخر طرق محسن على باب الفيلة وفتحت الخادمة
- سنية:فى ايه يا محسن
- محسن:اجرى يا بت بلغى الدكتور عزيز ان ابن اخته وصل
- سنية:يا اهلا وسهلا اتفضلوا اتفضلوا هو فى مكتبه ثوانى بس
- عمار:ماشى
- ذهبت سنية لتبلغ عزيز بنبأ وصول عمار واخته ولما عرف خرج من مكتبه على الفور وذهب اليهم
- عزيز:عمار حبيبى
- احتضن عزيز عمار بشدة
- عمار:وحشتنى اووى يا خالو
- عزيز:لو كنت وحشتك بجد كنت سألت عليه وجيت زورتنى
- عمار:لما تعرف الى حصل ومنعنى عنك هتعذرنى
- عزيز:ماشى... المهم دلوقتى تعرفنى بالقمراية الى معاك دى
- عمار:دى بقة اختى سارة
- عزيز:ازيك يا سارة
- سارة:الحمد لله يا عمو
- عزيز:لأ متقوليش يا عمو قولى زى اخوكى يا خالو
- سارة:حاضر الى تشوفه حضرتك
- عزيز:تعالوا بقى نقعد هنفضل واقفين كده
- سارة:انا برضه بقول كده
- جلسوا الثلاثة سويا
- عزيز:خلاص يا عمار قررت تستقر هنا
- عمار:ان شاء الله
- عزيز:انت مش ليك الا سارة بس من مرات ابوك
- عمار:كان ليه اخ كمان
- عزيز:كان
- عمار(بحزن):اه مات من شهرين كده
- عزيز:لا حول ولا قوة الا بالله البقاء لله يا عمار
- عمار:البقاء والدوام لله وحده
- عزيز:بصوا بقى انتوا تقوموا تستريحوا دلوقتى شوية وتصحوا على ميعاد العشا ونقعد بقى انا وانت يا عمار وندردش شوية
- عمار:بس انا كنت عايز اتكلم معاك فى موضوع الاول
- عزيز:موضوع ايه
- عمار:انا عايز احجز فى فندق على ما استلم الشغل وهما هيعطونى شقة ايجار وانا معرفش الفنادق هنا اووى فممكن تقترحلى فندق يكون كويس
- عزيز:عيب اووى اما تكون عندك 30 سنة واشتمك
- عمار:تشتمنى
- عزيز:ايوة اشتمك فندق ايه وشقة ايه الى تأجرها دى يا حمار انت هتعيش معايا هنا انت واختك
- عمار:بس يا خالى
- عزيز:مبسش هى كلمة قولتها وتتنفذ اوعى تفكر انك خلاص علشان كبرت وطولت يبقى مش هتسمع كلامى لأ هتسمعه غصب عنك
- عمار:ماشى يا خالى الى تشوفه
- نادى عزيز بصوت عالى على سنية واتت اليه على الفور
- سنية:ايوة يا بيه
- عزيز:طلعى ستك سارة اوضتها الى جهزتوها ليها
- سنية:حاضر يا بيه
- عزيز:وانت يا باشا تعالى معايا علشان تفتح شنطة عربيتك علشان محسن يطلع شنطكوا
- عمار:حاضر يا خالى
.................................................. ......
- يا بنتى فكى التكشيرة دى بقى
- يا ندى عمتو خلاص هتتجوز فاهمه يعنى ايه هتتجوز
- ندى:مش فاهمه اووى يعنى اصل لسه مجربتش
- مى:بتهزرى
- ندى:ايوة بهزر ... فيها ايه ما تتجوز خليها تعيش ولو لمرة لواحدة لنفسها تفرح وتبقى سعيدة زى كل الناس
- مى:بس هى كده هتسبنا وهتمشى
- ندى:يعنى هتسافر اوروبا دى هتتجوز فى نفس البلد وفى اى وقت ممكن نروح نشوفها
- مى:يا ندى افهمينى بقى .... عمتى هى الى ربتنى وعوضتنى عن حنان الام انا محتاجة لوجودها جانبى فى كل وقت
- ندى:بكرة انتى كمان هتتجوزى وهتبعدى عنها وتسيبى البيت
- مى:يدينا ويديكى طولة العمر بقى على ما ده يحصل وكمان مش ده موضوعنا
- ندى:امال ايه موضوعنا
- مى:احنا لازم منخليش الجوازة دى تتم
- ندى:انتى اكيد مجنونة
- مى:ابقى مجنونة لو وافقت على ان الجوازة دى تتم
- ندى:فوقى بقى يا مى واصحى شوية مش دى عمتك الى ربتك وعوضتك عن حنان مامتك الله يرحمها
- مش دى برضه امى الى ربتنى ورفضت تتجوز اى رجل علشانى وعلشانك ضحت كتير اووى من اجلنا احنا الاتنين جه الوقت الى لازم نضحى فيه علشان سعادتها يا مى
- مى:ندى انا مش زيك انتى دايما بضحى وبتتخلى عن اى حاجة علشانا كلنا
- ندى:خليكى زى بس المرة دى ارجوكى يا مى
- صمتت مى ولم ترد على ندى نظرت ندى اليها نظرات رجاء على انها توافق على ما تريده وبعد فترة قالت ندى:ها قولتى ايه
- مى:موافقة بس بشرط
- ندى:اشرطى يا ستى
- مى(بابتسامة):انك تفضلى عالطول جانبى ومعايا
- ضحكت ندى وقالت:ياااه دا شرط صعب اووى ...يا عبيطة انتى اختى وهفضل طول عمرى جانبك
سمعوا صوت طرقات على باب غرفتهم فى هذا الوقت
ندى:ادخل
فتحت ليلى الباب ودخلت
ليلى:بتنموا في مين كده منك ليها
ضحكت ندى وقالت:بريئة يا بيه والله
ليلى:وسعوا كده انتوا الاتنين علشان عايز اقعد على السرير واخدكوا فى حضنى
وبالفعل جلست ليلى واخدت الفتاتين فى حضنها
ليلى:انا عارفة انك زعلانة يا مى
ندى:وهتزعل ليه بس يا ماما
ليلى:انتى تسكتى انا بقول يا مى مش يا ندى
ندى:ماشى ادينى سكت
مى:لا يا عمتو انا مش زعلانة خالص
ليلى:لو قولتيلى بلاش الجوازة دى وانك مش موافقة مش هتجوزه ودا وعد منى
مى:لا يا عمتى انا موافقة
ليلى:متأكده
خرجت ندى من حضن امها ونظرت اليها وقالت:يا حضرة الناظرة قالت موافقة ما خلاص بقى عايزين نفرح
ضمت ليلى ندى مرة اخرى الى صدرها وثم قبلت راسهما وقالت:انا بحبكوا اووى وانتوا احلى بنوتين فى حياتى كلها ومستعده اضحى بأى حاجة علشانكوا انتوا الاتنين
مى\ندى:ربنا يخليكى لينا
ليلى:ويخليكوا ليه
ابتعدا الفتاتين عن صدر ليلى وجلسوا ثلاثتهم بمقابل بعضهم
ندى:ماما هو عمو عزيز قال لبابا
ليلى:ايوة طبعا عمك عزيز قايل لابوكى من قبل حتى ما يتقدم ليه
ندى:كويس برضه
ليلى:اه ... انا هقوم اروح اوضتى بقى واسيبكوا تنموا براحتكوا
ضحكت مى وقالت :ماشى يا عمتى
قامت ليلى من على الفراش وهمت ان تخرج من الغرفة ولكن سمعت جملة ندى التى قالتها لمى:تفتكرى بابا هيضايق
وسمعت ايضا رد مى التى قالت:على اساس انه بيحب عمتى علشان يزعل يعنى
خرجت ليلى سريعا من الغرفة فهى تأبى ان تسمع هذا الكلام الجارح لمشاعرها
ذهبت ليلى الى غرفتها وقفت فى شرفة الغرفة واغمضت عيناها لتتذكر ما حدث لها منذ زمن بعيد
- الف مبروك يا مدام ليلى انتى حامل
- ليلى:بجد يا دكتور انا حامل
- الدكتور:ايوة يا ستى والله انتى حامل
- ليلى:اخيرا بعد 7 سنين هبقى ام بقى ... الحمد لله يارب
- الدكتور: ربنا يكملك على خير والف الف مبرووك
- ليلى:الله يبارك فيك
- كانت هناك امرأة جالسة على كرسى امام مكتب الطبيب بمقابل ليلى قالت تلك المرأة:الف مبروك يا ليلى
- ليلى:الله يبارك فيكى يا عزة
- الدكتور:متنسيش تبلغى تهنئتى للدكتور ياسين
- ليلى:حاضر يا دكتور
- الدكتور:وانتى يا مدام عزة ايه اخبار الحمل
- قالت عزة وهى تتحس بطنها:تمام الحمد لله
- الدكتور:على فكرة تقريبا كده انتى ومدام ليلى مع بعض فى الحمل
- ليلى:بجد يا دكتور
- دكتور:ايوة بجد
- كتب الطبيب لليلى بعد الادوية التى تساعدها على تثبيت حملها والحفاظ على الجنين واعطاها الروشتة ثم انصرفت هى وزوجة اخاها
- ليلى:انا حاسة انى بحلم يا عزة
- عزة:لا يا ستى انتى مش بتحلمى دى حقيقة
- ليلى:اخيرا هسعد ياسين بقى ... انا نفسى اروح بسرعه علشان اقوله بقى
- عزة:مش هو فى الشغل دلوقتى
- ليلى:ايوة
- عزة:طب ما تروحى ليه الشغل
- ليلى:والله فكرة خلاص ماشى هروحله
- عزة:طب يلا اركبى هوصلك واروح انا بقى
- ليلى:صحيح اوعى تقولى لمحمود هقوله انا الاول
- عزة:حاضر يا ستى دا محمود هيفرح اووى
- ليلى:انا عارفة
- عزة:طب يلا بقى علشان متأخرش عليه
- ليلى:ليه هو مش فى الشغل
- عزة:بيجى فترة الغدا يتغدى معايا ويمشى
- ليلى:يا سلام يعنى مش قادر يتغدى من غيرك
- عزة:لا يا ستى ميقدرش
- ليلى:ربنا يخليكوا لبعض
- عزة:يارب
- ركبت عزة السيارة وليلى بجانبها كانت عزة تقود السيارة لمحت ليلى شخص تعرفه جيدا ممسك بيد طفل صغير ومن الناحية الاخرى امرأة تمسك بيد الطفل الاخرى
- ليلى:عزة اقفى اقفى
- عزة:ايه يا بنتى فى ايه
- ليلى:بصى كده هناك
بصت عزة فى نفس المستوى التى اشارت اليه ليلى
عزة:ايه ده دا ياسين
ليلى:مين الست الى معاه ده والولد دا كمان
عزة:وانا ايه الى عرفنى
فتحت ليلى باب السيارة وهبطت منها ولم تبالى لنداء عزة التى ظلت تناديها لكى تتوقف وذهبت الى المكان المتواجد فيه زوجها وتلك المرأة والصبى


مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات