📁 آخر الروايات

رواية ظننته منقذي الفصل الثاني 2 بقلم هاجر خالد

رواية ظننته منقذي الفصل الثاني 2 بقلم هاجر خالد


ـ انا غلطان إني ساعدتك اطلعي برا.
……………………………………………………………………………………
حسام : واقفه كدا ليه ؟!!!!
ـ هاجر محاوله إخفاء توترها : عادي كنت قايمه اجيب حاجه من جوا .
ـ حسام بعدم اقتناع : ماشي......انا كنت جايه اقولك إني اتفقت مع المحامي لما يجي من السفر هجيبه عشان تمضي على التنازل .
ـ هاجر : بس انا قولتلك إني مش هتنازلك عن حاجه ياحسام .
ـ قرب منها حسام بعصبيه وقال : طب بصي بقا انا ساكت عليكي بقالي كتير وبقول بكرا توافق ودماغها تلين بس شكل مفيش فايده ، وانا قولت اللي عندي ، ولا شكلك حابه تحصلي ابوكي؟.
ـ هاجر : انت حيوان ياحسام ، ليه بتعمل كدا معايا ، انت شوفت مني ايه عشان كل دا .
ـ حسام بزعيق وعصبيه اكتر : شوفت......شوفت كتير منك ولا انتِ ناسيه ، ناسيه لما كان كل مره بابا يجي لعمي ويقوله إني عاوز اتقدملك و انتِ ترفضي وتقوليله خليه يبعد عني ، مش فاكره طريقتك معايا إللي كانت كفيله تكرهني فيكي ، بس للأسف انا كنت بحبك........كنت بحبك وانتِ عمرك ما قدرتي دا .
عرفتي ليه أنا بعمل معاكي كل دا دلوقتي.
ـ اتكلمت هاجر بدموع وقالت بصدمه : بس......بس عمي عمره ماجه كلم بابا في اي حاجه وكل مره كان بينزل فيها وماكنش بيفاتح بابا في الموضوع دا .
ـ حسام بزعيق : كدابه.
انتِ بني آدمه كدابه.
ـ هاجر بعصبيه أيضًا : لأ أنا مش كدابه .
ولو مش مصدقني روح أسأل عمي..... أسأله لما كان كل مره يجي عندنا ويقعد يقولي أبعد عنك واكرهك فيا لأنه عارف إنك بتحبني ، وكان علاطول بيهددني بإنه يأذيني ويأذي بابا لو معملتش كل اللي بيقولي عليه ، انا بس كنت خايفه على بابا والله عشان كدا كنت بنفذ كل كلامه ، بس انا كمان كنت بحبك ، كنت مضطره اعمل كدا .
والله أنا مش بكدب .
ـ أتصدم حسام من الكلام اللي سمعه ، ماكنتش مستوعب إن أبوه ممكن يعمل فيه كدا ويخدعه في اكتر حاجه كان بيحبها ، دمعت عيونه وقال بصوت مخنوق بيحاول ميصدقش الكلام دا : بابا عمره مايعمل كدا ، ولو فاكره إن بكلامك دا هرجع عن إللي في دماغي و هصدق فعلًا إنك كنتي بتحبيني تبقي غلطانه .
جهزي نفسك لأن يومين بالكتير وهجيب المحامي وهتتفذي كل حاجه ، لأن ملكيش خيار تاني غير دا .
نهى كلامه وهي بيطلع برا البيت وبيقفل الباب بقوه.
ـ مشي حسام وقعدت هاجر على الكرسي ، مش عارفه هتعمل إيه ولا هتتصرف ازاي ، بس قطع تفكيرها صوت حسن صاحب البيت لما قال : انتِ بتعيطي ليه دلوقتي .
ـ مسحت هاجر دموعها وقالت : إيه دا انا نسيتك خالص .
ـ حسن : أنا ممكن أساعدك على فكره.
ـ هاجر بفرحه : بجد أزاي .
ـ حسن : ممكن تنزلي معايا اسكندريه اشوفلك مكان تقعدي فيه ، أو ممكن تقعدي مع تيتا هي عايشه هناك لوحدها .
ـ هاجر بتردد : ايوا بس....... لأ مش عارفه.
ـ حسن : دا انسب حل إنك تبعدي عن هنا خالص لغاية ما ابن عمك يهدى عليكي شويه ويعرف إنك مش زي ما أبوه فهمه .
ـ هاجر : دا انت سمعت كل حاجه بقا .
ـ حسن : بصراحه اه صوتكم خرم وداني .
ـ سكتت هاجر شويه ، وبعد تفكير قررت توافق لأن مفيش حل غير انها تسيب المكان وتمشي ، وكمان هي ملهاش حد هنا عشان يساعدها ، فقالت : خلاص موافقه يا......
حسن : حسن اسمي حسن.
ـ هاجر : تمام ياحسن انا موافقه.
بس هي جدتتك مش هتضايق ؟
انا بردو غريبه وانتم متعرفونيش.
ـ حسن : لا متقلقيش انا هفهمها الموضوع ، وكدا كدا هي علاطول قاعده لوحدها فاهتتبسطت إن في حد هيقعد معاها ويونسها .
ـ هاجر : انا مش عارفه اقولك ايه بجد .
ـ حسن : متقوليش حاجه طبيعي لما الاقي حد محتاجه مساعده وانا اقدر اساعده مش هتردد.
انتِ بس شوفي لو في حاجه هتخديها معاكي هاتيها عشان نمشي دلوقتي قبل ما الوقت يتأخر .
ـ اتجهت هاجر ناحية السلم عشان تطلع تجيب شنطتها وهي بتقول : حاضر هجيب شنطتي بسرعه وانزل .
( طلع حسن من البيت وركب عربيته وبعد وقت قصير جابت هاجر شنطتها وطلعت حطتها في العربيه وركبت ورا ، بدأ حسن يسوق في طريقه من القاهره إلى الإسكندرية ، وبعدت 3 ساعات من الصمت كانوا وصلوا الاسكندريه بالتحديد عند منزل جدت حسن ، نزلوا من العربيه ، خدت هاجر شطنتها وطلعوا البيت ، خبطت حسن على الباب و...........).
ـ خبطت حسن على الباب ، فتحتله جدته فريده وهي بتقول : اهل بالواطي اللي مش بيسأل عليا .
ـ ضحك حسن وحضنها وقال : غصب عني يا تيتا والله انتِ عارفه الحوارات إللي كنت فيها .
ـ فريده : عارفه ياحبيبي ، ربنا يكون في عونك ويقويك يارب .
ـ حسن : يارب ياتيتا.
ـ فريده : يلا ادخل مش هتفضل واقفين على الباب كدا.
ـ كل دا كانت هاجر واقفه برا فريد ماكنتش شافتها ، فقال حسن : لأ مع انا معايا ضيفه عاوزه اعرفك عليها .
ـ فريده : هي فين ؟؟.
ـ حسن : واقفه بره.
ـ فريده : عيب عليك ياحسن تسيبها واقفه كدا نادي عليها يابني .
( ندى حسن على هاجر ، وفريده سلمت عليها واستقبلتها حلو جدا ، ودخلوا قعدوا جوا ، بعدها قامت فريده المطبخ وحسن حكالها الموضع و.........).
ـ حسن : ممكن يا فوفا تخليها تقعد معاكي بس لغاية ماتشوف هتتصرف ازاي .
ـ قالت فريده بسرعه استغربها حسن : موافقه .
ـ حسن : بجد ياتيتا ؟!.
ـ فريده : ايوا بجد ، البنت محتاجه مساعدتنا واحنا في أيدينا نساعدها ، فا ليه لأ.
حضنها حسن وقال : شكرًا جدا ياتيتا.
ـ بادلته فريده الحضن وطبطبت عليه وقالت : يلا بقا مينفعش نسيب البنت قاعده لوحدها كل دا .
( طلع حسن وفريده قعدوا مع هاجر ، بس هاجر كانت مستغربه من طريقة هاجر معاها وازاي بتعاملها بلطف كدا وكأنها عارفاها ، بس هي كانت مبسوطه اوي ومطمنه شويه ، قعدوا مع بعض وقت كبير شويه بعدها حسن ودعم ومشي راح بيته ، هو كمان ليه بيت مش بعيد عن جدته لأنه كان عايش في اسكندريه قبل ما يسافر .
مشي حسن ، وهاجر قعدته مع فريده شويه تتكلم معاها ، بعدها فريده وريتها الاوضه اللي هتقعد فيها ، فريده راحت اوضتها تنام ، وهاجر كمان استعدت للنوم ).
" بعد مرور يومين "
ـ عدى يومين لا احداث تُذكر فيهم ، هاجر وفريده قاعدين مع بعض ، حسن قعد يومين مش بيجي عشان مشغول ، بس جه اليوم دا راح لفريده ودخل البيت وكان متعصب جدا واول ما شاف هاجر قال : انتِ مقولتليش ليه إن حسام الرواي يبقا إبن عمك .
ـ قالت هاجر بتوتر من غضبه : انت مسألتنيش ، وكمان هيفيدك بإيه لما تعرف .
ـ حسن بضيق : هيفيدني كتير اوي ، لما أعرف إنك بنت عم اللي نصب عليا وكنت هتحبس بسببه .
انا لو كنت اعرف ماكنتش ساعدتك ، انتِ متستاهليش المساعده اصلًا .
ـ اضايقت هاجر من طريقته وقالت بثبات : اتكلم معايا عدل لو سمحت ، انا اصلًا ماكنش ليا علاقه بحسام ولا اعرف أي حاجه عنه ولا عن شغله ، هعرف منين إنك تعرفه ولا إنه نصب عليك .
ـ حسن بسخريه : بجد والله !!!
وانا إيه يضملني إنك متكونيش متفقه معاها وكل دا حوار معمول عليا .
ـ جت فريده في اللحظه دي وقالت بزعيق لحسن : حسن
عيب اللي انت بتقوله دا ميصحش كدا .
ـ حسن : بعد اذنك ياتيتا متدافعيش عنها ، انتِ متعرفيش حاجه ، مش يمكن تبقا زي ابن عمها .
ـ هاجر بغضب : لأ بقا انا مش هسمحلك تغلط فيا اكتر من ، انا غلطانه إني جيت هنا وطلبت منك مساعده .
ـ حسن بعصبيه أيضًا : وانا غلطان إني ساعدتك ، اطلعي برا .
ـ فريده : احترم نفسك ياحسن ، انت مش عاملي حساب خالص ولا كأني موجوده.
ـ حسن : انا اسف ياتيتا بس........
ـ قاطعته فريده وقالت : مفيش بس انت غلطت في البنت اوي ، وحكمك عليها من غير اي حاجه تدينها مينفعش .
ـ هاجر : انا مليش ذنب في اي حاجه والله ، ولا اعرف حسام عمل معاك إيه ، والله مش بكدب ، ولو مش مصدقني انا همشي من هنا ومش هتشوفوني تاني .
ـ فريده : بس انتِ مش هتمشي من هنا ياهاجر وهتفضلي موجوده لغاية ما مشكلتلك تتحل .
ـ حسن بضيق : يعني إيه يا تيتا !!!
ـ فريده بحزم : يعني إللي انت سمعته ياحسن .
( بص حسن لهاجر بغضب وطلع برا الشقه بعصبيه ، فريده قعدت تهدي في هاجر وتتكلم معاها وتعتذر بالنيابه عن حسن ، وبعد وقت كانت هاجر هديت واستأذنت من فريده ودخلت الاوضه قعدت لوحدها تفكر هتعمل إيه لو مشيت من هنا ، وهتروح فين ، وحسام ممكن يعمل إيه لو هي رجعت ، قعدت وقت كتير اوي تفكر لغاية ما الدنيا ليلت ، خبطت فريده عليها وقالتلها إن حسن بره عاوزها و..............).
تفتكروا ممكن يحصل إيه مع هاجر ؟
وهل فعلا ممكن تسيب المكان وترجع تاني ؟
وليه فريده متمسكه بيها كدا ؟
يمكن في حاجه مستخبيه إحنا منعرفهاش.......
مكتبة حواء
مكتبة حواء
موقع مكتبة حواء هو منصة إلكترونية عربية متخصصة في نشر الروايات والقصص، ويستهدف بشكل أساسي محبي الأدب الرومانسي والاجتماعي، مع حضور قوي لاهتمامات القرّاء.
تعليقات