رواية القطة التي روضت الفهد الفصل الثامن والعشرين 28 بقلم نرمين هاني
الفصل الثامن والعشرون
سيف ينظر بصدمه قائلا : مأذون ؟!!


نور الدين وهو يتوجه ويمسك الميكروفون : احم طبعا اولا مبروك للعرسان ثانيا سيف ابنى كان عايز يعمل مفاجأه لعروسه ويخلى النهارده خطوبة وكتب كتاب الف مبروك يا حبايبى

الكل بتسقيف : وااااو

مي بتردد : بس مش بدرى يعنى ؟!
شمس بضحك : لا كدا احلى عشان تبقو على راحتكو فى الكلام يلا بقى خلينا نفرح دا العريس عملهالك مفاجأه متبوظيهاش بقى
مي بابتسامه : ماشى
سيف ينظر بصدمه ولا يعلق



كريم وهو يخبطه على كتفه : فوق الناس هتاخد بالها
سيف بذهول شديد : ايه اللى بيحصل دا ؟!!!

نور الدين : يلا يا عرايس عشان نكتب الكتاب يلا ياسيف
سيف وهو يجز على اسنانه : كتب كتاب مين
نور الدين بضحك : كتب كتابك طبعا يلا بينا وشدو من ايده وتوجهوا نحو المأذون
وتم كتب الكتاب وسط فرح الجميع وصدمة سيف

المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير
البنات : لولولولولولولولولولى مبروك يابت
مي بعدم استيعاب وفرحه : الله يبارك فيكم بجد مش مصدقه انى اتجوزت

الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سيف بغيظ : اى اللى عملته دا يابابا ؟!!!
نور الدين بابتسامه : عملت الصح اما نشوف بقى انا ولا انت وبعدين كدا كدا هتتجوز يبقى خير البر عاجله وبعدين ده كتب كتاب الفرح يبقى بعد شهرين بقى هو انا مقولتلكش اصل انا اتفقت مع ابوها على كل حاجه بس قولنا نعملها لكم مفاجئه ف ارضى بالامر الواقع وحاول تحب مراتك بقى الف مبروك ياعريس

سيف بغضب : ماشى يابابا
فى الجانب الآخر
شمس بفرح : انا مش مصدقه ان مي اتكتب كتابها

شهد : هههههههههههههه اخيرا
ندى : عقبالكوا يابنات
شهد : يارب بقى
ملك بضحك : شهد شكلها مستعجله
شهد : جدا جدا يعنى
ندى : صحيح كلكو معزومين على عيد ميلادى اوعو متجوش
شمس وملك : اكيد جايين طبعا
شهد بضحك : اعملى حسابك مفيش هديه هه يعنى انا مفلسه ممعيش فلوس خالص

ندى بغيظ : ماشى يااختى
شمس وهى تنظر لهاتفها : هروح ارد على الفون واجى
شهد : اوكشن
ملك بتساؤل : شهد بقولك متعرفيش شمس مالها ؟!
شهد بستغراب : مالها
ملك : مش عارفه بقالى يومين بحاول اكلمها بتصدنى وانا مش فاكره انى زعلتها فى حاجه ومش عارفه فى ايه
شهد : لا هى مقلتليش حاجه اصل احنا اليومين اللى فاتو كنا مشغولين عشان خطوبة مي هعرف واقولك
ملك بابتسامه : ياريت
شهد : خلاص قشطه
فى الخارج
فهد وهو يتحدث فى الهاتف : تمام يعنى نقدر نستلم الشركه امتى....اه تمام شكرا جدا بجد.....هنكون فى
المعاد موجودين ان شاء الله
شمس بجواره ولكن لم تلاحظ وجوده و تتحدث فى الهاتف هى الأخرى : الف سلامه يعنى هو بقى
كويس ياريم ....لا متقلقيش انا هعرف مي لا مش زعلانين ولا حاجه المهم ابقى طمنينى عليه ....ماشى ياحبيبتى سلام
فهد بيلف فيخبط فى شمس : احم اسف
شمس تنظر له ثم تغض بصرها : لا مفيش حاجه


فهد بابتسامه : عقبالك
شمس بجمود : شكرا
فهد باستغراب : مالك بتتعاملى كدا ليه ؟!
شمس : و حضرتك عايزنى اتعامل ازاى
فهد : عادى يعنى انا صاحب اخوكى و اللى اعرفه انك بتحبى الهزار وكدا بس يعنى حاسس بتتكلمى بجدية زياده
شمس : عادى انا مفيش بينى وبينك كلام عشان اتكلم بغير كدا عن اذنك ودخلت


فهد : البنت دى غريبه اووى وانا مش عارف ليه دماغي مشغوله بيها اووى كدا وعايز اعرف عنها كل حاجه


فى الداخل
ندى : يوسف
يوسف بجديه : ايوا ياندى
ندى : على فكره مينفعش معاملتك ليا دى بقالى يومين بحاول اكلمك ومش عارفه علطول فى الشغل ومش مدينى فرصه افهمك عملت كدا ليه

يوسف : اما نروح نبقى نتكلم ماشى
ندى بتنهيده : ماشى يايوسف
-----------------------
آسر ببتسامه : عقبالك ياشهد
شهد : مرسي وعقبالك انت كمان
آسر : هههه لا عقبالك انتى انا مظنش هعملها

شهد بضحك : لالا عادى كلنا لها بكره تيجى اللى تلفلفك حوالين نفسك دا كاس داير وكلنا هندوقه

آسر : هههههههههه عندك حق
شهد : عن اذنك اشوف مي
آسر بابتسامه : اتفضلى
-------------------------------
فى الكوشه
سيف وهو ينظر لمى بغيظ : مبروك
مي وهي تأكل التورتة : الله يبارك فيك

سيف بقرف : كفاية يا حبيبتى اكل فى التورته الناس بتتفرج عليكي ياماما مش عايزين فضايح احنا
مى بلامبالاه : ميبصو عادى هى مش التورته دى شارينها بفلوسنا

سيف : ايوا بس هيقولو العروسه أهلها مكانوش بيأكلوها اقولك سيبك من التورته وركزى فى الفرح او معايا ما انا بقيت زى جوزك برضه
مي : هو انت هطير ماانت معايا اهو سبنى بقى اركز فى الاكل
سيف باستغراب : نعم ؟!!

مي بتلذذ : الله بعشق الحته اللى فيها شوكلاته دى كنت بتقول حاجه ياسيف
سيف وهو ينظر فى اتجاه سعيد : لا ياحبيبتى ولا حاجة ياعمى ياعممممى الحق ياعمى شوف بنتك بتعمل اى هنتفضح

سعيد وهو يتوجه نحوه : فى اى يابنى ؟!!!
سيف بغيظ : بنتك نازله اكل فى التورته دى مش بتاكل زى الناس دى بتفترسها

سعيد بضحك : مش خلاص اتجوزتها البس بقى

سيف بغيظ : البس ايه بس انتو بتهزرو اما فى التورته كدا امال الباقى اى ؟!

سعيد بضحك : والله يابنى مابنعرف ناكل منها فى البيت ربنا معاك بقى يلا الف مبروك ياعريس سلامو عليكم
سيف : خد هنا ياعمى عماااااى ثم قال وهو ينظر لمي... يالهوى على الفضيحه انا اللى جبته لنفسى

ثم رأى ناديه فقال بصوت مرتفع : يا طنط تعالى يا طنط تعالى ياللى كنتى بتقولى مدياك زهرة شبابى تعالى


ناديه بتساؤل : خير يابنى ؟!
سيف : لا خير ان شاء الله بس بنتك ناسيه انها العروسه وقاعدة بتفترس فى التورته والناس قاعده بتتفرج علينا وشكلنا بقى وحش اووى يعنى

ناديه باستغراب : بنتى !!! بنتى مين يابنى انا متبريه منها من ساعة ما كلت حلة المحشى اما كنا عازمين خالتها عندنا فى البيت
سيف : يانهار مش فايت يعنى انتى تضحكى عليا وتقوليلى انا مدياك زهرة شبابى وفى الآخر الاقيها سيد قشطه

ناديه بضحك : معلش بقى ياحبيبى هى دلوقتى بقت مراتك يلا كلنا لها سلامو عليكو ومشيت

سيف : ياليلة مش معديه
ثم رأى اصحابها فقال : طايب خدى ياشهد ياشمس تعالو معلش انتو اللى هتحولها بقى
شهد بتساؤل : اى ياكابتن مالك ؟!
شمس بضحك : فى اى ياعريس ؟

سيف بغيظ : تعالو شوفو صاحبتكو
شمس وهى تنظر لمي : مالها ماهى زى الفل اهى
سيف بغيظ : زى الفل اى بس ابوس ايدك ياشيخه امسكى صاحبتك اللى شمرت ايديها واستربعت وقاعده بتاكل دى كأنها فى مائدة الرحمن

شهد وهى تنظر لمي بغيظ : الوسخه انتي يابت ؟!
شمس بصوت مرتفع : انتى يازفته ياللى قاعدة بتاكلى زى المفاجيع اى القرف اللى انتى عملاه دا

سيف ببتسامه وراحة : الحمد لله هيحلوها

مي وهى تنظر لهم بضحك : كويس انكم جيتو تعالو دوقو التورته دى حلوه اووى


شمس : طايب دوقينى كدا
شهد : وانا كمان عايزه ادوق
مي دوقتهم وقالت : ها ايه رأيكو

شهد بتلذذ : حلوه اووى
شمس : خطيره فسحى بقى شويه كده اما نيجي ناكل معاكى الا شارينها منين التورته دى ياعريس

سيف ينظر لهم بصدمه ولا يرد


شهد باستغراب وتساؤل : هو مالو بيبصلنا كدا ليه ؟!

مي بلامبالاه : سيبك منو كلو كلو

سيف يقف بغضب : لا كدا كتير وسابهم ومشى

سيف وهو يتوجه نحو والده بغضب : انت ياحاج ياللى دبستنى تعالى
نور الدين بتساؤل واستغراب : أي يابنى مالك ؟!
سيف : مالى انت مش شايف بتاكل ازاى دا انا قاعد جمبها وخايف تاكلنى

نور الدين بضحك : معلش
سيف بغضب : هو ايه اللى معلش أنت عايز تجننى

نور الدين : من أعمالكم اشرب بقى

سيف بغيظ : طيب يلا بقى لميلى الليله دى وحسابنا بعدين
نور الدين : انت تؤمر
وبعد انتهاء الخطبة وكل واحد توجه لمنزله
فى الفيلا
في غرفة يوسف
ندى : ممكن تسمعنى بقى
يوسف بتنهيده : اتفضلى
ندى : انت بتقول انا عملت كدا اختبار ليك ليه بقى شفتها من الاتجاه دا انا عملت كدا عشان بحبك ومش عايزة ازعلك و عشان عارفه انك هتاخد الامور بحساسيه زايده فقلت اخبي عليك بس والله مااقصد اختبرك ولا اى حاجه
يوسف بهدوء : ماشى ياندى
ندى : اه فهمت اى انا بقى من ماشى دى هه

يوسف وهو يمسك يدها : ندى مش لازم تعملى كدا عشان انا صعبان عليكى انتى ممكن تطلقى منى وتتجوزى اللى تقدرى تعيشى سعيدة معاه وتخلفى منه انا عارف ان كل بنت حلمها انها تكون ام فعشان كدا لازم اطلقك
ندى بغضب : انت بتقول اى اى الهبل ده يعنى انت لو مكانى كنت هتقول كده
يوسف : لا طبعا وانتى شوفتى بنفسك بس
ندى مقاطعة اياه : مبسش خلاص بقى وبعدين يابابا انت من ساعة ما اتجوزتك وانت كل حاجه ليا وعلى فكره بقى يااستاذ انا بتعامل معاك انك ابنى قبل ما تكون جوزى عشان كدا بقى انا بعتبر نفسي مخلفه فهمت بقى ومش عايزه اى حاجه غيرك انت وشيل بقى الهبل دا من دماغك مع ان جه فترة عليا كنت بشك فيك

يوسف : تشكي فيا ليه
ندى بضحك : هههههه الشيطان بقى خلانى افكر ان ممكن تبص لغيرى
يوسف بحب : ياحببيتى انا لو رجع بيا الزمن قبل ما اشوفك هفضل ادور عليكى واحبك تانى انا مش بشوف غيرك ومش عايز اشوف غيرك انتى مش بس حبيبتى انتى بنتى عارفه اوقات بقول انى عايز ابعدك عن العالم كله عشان محدش يتكلم عنك لانك انتى الكلام اللى بينى وبين قلبى انتى مرض وانا مش عايز اشفه منه فشيلى التفكير الاهبل دا من دماغك ومتخليش حد يدخل بينا خليكى واثقه فيا وف نفسك ماشى

ندي بابتسامه : ماشى المهم بقى انا كنت عايزاك فى موضوع كدهون
يوسف : خير موضوع اي دا ؟!
ندى : كنت عايزه نجيب شقه نعيش فيها صدقنى كدا احسن و نبقى نيجى لماما هنا كل شويه اديك شايف معاملتها ليا عامله ازاى وبصراحه انا كل دا مستحمله عشانك
يوسف : مش هينفع ياندى مش هينفع اسيب ماما لوحدها يعنى كفاية فهد سايبها هيبقى انا وهو انا عارف انها ساعات بتضايقك بس معلش ياحبيبتى دى مهما كان امى برضو استحملى عشان خاطرى
ندى : ماشى يايوسف
يوسف : يالا بقى تصبحى على خير ياقلبى
ندى : وانت من اهله
-----------------------------------------------
الانثى اللى تحبك ستجعلك طفلها رغم كثافة دقنك وطول قامتك الانثى لما تحب بتتحول فجأة لأم فتعشقها

-------------------------------------------------------
فى صباح اليوم التالى
فى الشركه
فهد : ها ايه رأيك ؟!
أدهم باعجاب : بجد تحفه الله عليك يامعلم
فهد وهو يجلس على مكتبه : حلو اووى يلا ورينا همتك بقى وان شاء الله هتبقى اكبر شركه فى البلد
أدهم وهو يجلس : قول يارب
فهد : يارب يلا نبدأ بقى عايزك تعرفنى كل حاجه عايز ابقى احسن منك انت شخصيا
أدهم بضحك : ماشى ياعم ركز معايا بقى
فهد : اشجينى

أدهم : بص بقى ياسيدى اولا لازم تعرف.................
ونسيبهم بقى ربنا معاهم
--------------------------------------------------------------------
فى الكليه
شمس بضحك : هههههههههه بس الخطوبه كانت حلوه اووى امبارح
شهد : جدا جدا يعني صحيح انا كنت عايزاكى فى موضوع
شمس : موضوع اى دا ؟!
مي من خلفهم : انا جيييت

شمس بضحك : هههههه يا مجنونه جيتى ليه ماكنتي تريحى النهارده
مي بضحك : هو انا عملت ايه يعنى بطلى افوره

شمس بمرح : ماشى يا عروره
شهد : بس رغى خلينا فى المهم بقى
مي : مهم اى فى اى ؟!
شهد وهى تنظر لشمس : انتى فى حاجة مخبيها علينا
شمس اختفت ابتسامتها : حاجة اى ؟!
شهد : معرفش بس اللى عرفته انها حاجه خاصه بملك
مي وهى تنظر لشمس باستغراب : فى اى يابت ؟!!
شمس بتنهيده : فهد
مي بضحك : اى جالك فى الحلم تانى ولا اى

شمس : لا طلع بيحب ملك
مي وشهد بصدمه : اييييه هارسوح

شمس بوجع : المشكله انى بحبه مش عارفه ازاى وادهم بيحب ملك
مي بصدمه : كماااان
شمس بدموع : ايوا
شهد وهى تحتضنها : طيب خلاص على فكرة بقى ممكن يكون اعجاب يعنى مش عشان كنتى بتحلمى بيه يبقى بتحبيه يا حبيبتى وممكن كمان يبقى فى الحقيقه غير الحلم خالص
مي : هو انتى عرفتى الكلام دا من امتى ؟!
شمس : قبل قراية فاتحتك بيوم
مي بضيق : وكل دا يا زباله ومنعرفش طيب ملك بقى مالها ؟!
شهد : ملك قالتلى شمس بتتهرب منى ومش عارفه ليه وكانت بتسألنى لو اعرف حاجه قلتلها معرفش
شمس بحزن ودموع : المشكله انى مبقتش عارفه اتعامل مع ملك مع انى عارفه انها مش ذنبها حاجه انا مبقتش فاهمه نفسى والله
مي : اهدى بقى يابنتى
شهد : بصى لو نصيبك يبقى ان شاء الله ربنا هيكتبكو لبعض

شمس بتنهيده : لا منا خلاص بقى هتخطب
شهد ومي بصدمه : نعم يااختى تنخطبي لمين


شمس : .......................
----------
سيف ينظر بصدمه قائلا : مأذون ؟!!
نور الدين وهو يتوجه ويمسك الميكروفون : احم طبعا اولا مبروك للعرسان ثانيا سيف ابنى كان عايز يعمل مفاجأه لعروسه ويخلى النهارده خطوبة وكتب كتاب الف مبروك يا حبايبى
الكل بتسقيف : وااااو
مي بتردد : بس مش بدرى يعنى ؟!
شمس بضحك : لا كدا احلى عشان تبقو على راحتكو فى الكلام يلا بقى خلينا نفرح دا العريس عملهالك مفاجأه متبوظيهاش بقى
مي بابتسامه : ماشى
سيف ينظر بصدمه ولا يعلق
كريم وهو يخبطه على كتفه : فوق الناس هتاخد بالها
سيف بذهول شديد : ايه اللى بيحصل دا ؟!!!
نور الدين : يلا يا عرايس عشان نكتب الكتاب يلا ياسيف
سيف وهو يجز على اسنانه : كتب كتاب مين
نور الدين بضحك : كتب كتابك طبعا يلا بينا وشدو من ايده وتوجهوا نحو المأذون
وتم كتب الكتاب وسط فرح الجميع وصدمة سيف
المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير
البنات : لولولولولولولولولولى مبروك يابت
مي بعدم استيعاب وفرحه : الله يبارك فيكم بجد مش مصدقه انى اتجوزت
الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سيف بغيظ : اى اللى عملته دا يابابا ؟!!!
نور الدين بابتسامه : عملت الصح اما نشوف بقى انا ولا انت وبعدين كدا كدا هتتجوز يبقى خير البر عاجله وبعدين ده كتب كتاب الفرح يبقى بعد شهرين بقى هو انا مقولتلكش اصل انا اتفقت مع ابوها على كل حاجه بس قولنا نعملها لكم مفاجئه ف ارضى بالامر الواقع وحاول تحب مراتك بقى الف مبروك ياعريس
سيف بغضب : ماشى يابابا
فى الجانب الآخر
شمس بفرح : انا مش مصدقه ان مي اتكتب كتابها
شهد : هههههههههههههه اخيرا
ندى : عقبالكوا يابنات
شهد : يارب بقى
ملك بضحك : شهد شكلها مستعجله
شهد : جدا جدا يعنى
ندى : صحيح كلكو معزومين على عيد ميلادى اوعو متجوش
شمس وملك : اكيد جايين طبعا
شهد بضحك : اعملى حسابك مفيش هديه هه يعنى انا مفلسه ممعيش فلوس خالص
ندى بغيظ : ماشى يااختى
شمس وهى تنظر لهاتفها : هروح ارد على الفون واجى
شهد : اوكشن
ملك بتساؤل : شهد بقولك متعرفيش شمس مالها ؟!
شهد بستغراب : مالها
ملك : مش عارفه بقالى يومين بحاول اكلمها بتصدنى وانا مش فاكره انى زعلتها فى حاجه ومش عارفه فى ايه
شهد : لا هى مقلتليش حاجه اصل احنا اليومين اللى فاتو كنا مشغولين عشان خطوبة مي هعرف واقولك
ملك بابتسامه : ياريت
شهد : خلاص قشطه
فى الخارج
فهد وهو يتحدث فى الهاتف : تمام يعنى نقدر نستلم الشركه امتى....اه تمام شكرا جدا بجد.....هنكون فى
المعاد موجودين ان شاء الله
شمس بجواره ولكن لم تلاحظ وجوده و تتحدث فى الهاتف هى الأخرى : الف سلامه يعنى هو بقى
كويس ياريم ....لا متقلقيش انا هعرف مي لا مش زعلانين ولا حاجه المهم ابقى طمنينى عليه ....ماشى ياحبيبتى سلام
فهد بيلف فيخبط فى شمس : احم اسف
شمس تنظر له ثم تغض بصرها : لا مفيش حاجه
فهد بابتسامه : عقبالك
شمس بجمود : شكرا
فهد باستغراب : مالك بتتعاملى كدا ليه ؟!
شمس : و حضرتك عايزنى اتعامل ازاى
فهد : عادى يعنى انا صاحب اخوكى و اللى اعرفه انك بتحبى الهزار وكدا بس يعنى حاسس بتتكلمى بجدية زياده
شمس : عادى انا مفيش بينى وبينك كلام عشان اتكلم بغير كدا عن اذنك ودخلت
فهد : البنت دى غريبه اووى وانا مش عارف ليه دماغي مشغوله بيها اووى كدا وعايز اعرف عنها كل حاجه
فى الداخل
ندى : يوسف
يوسف بجديه : ايوا ياندى
ندى : على فكره مينفعش معاملتك ليا دى بقالى يومين بحاول اكلمك ومش عارفه علطول فى الشغل ومش مدينى فرصه افهمك عملت كدا ليه
يوسف : اما نروح نبقى نتكلم ماشى
ندى بتنهيده : ماشى يايوسف
-----------------------
آسر ببتسامه : عقبالك ياشهد
شهد : مرسي وعقبالك انت كمان
آسر : هههه لا عقبالك انتى انا مظنش هعملها
شهد بضحك : لالا عادى كلنا لها بكره تيجى اللى تلفلفك حوالين نفسك دا كاس داير وكلنا هندوقه
آسر : هههههههههه عندك حق
شهد : عن اذنك اشوف مي
آسر بابتسامه : اتفضلى
-------------------------------
فى الكوشه
سيف وهو ينظر لمى بغيظ : مبروك
مي وهي تأكل التورتة : الله يبارك فيك
سيف بقرف : كفاية يا حبيبتى اكل فى التورته الناس بتتفرج عليكي ياماما مش عايزين فضايح احنا
مى بلامبالاه : ميبصو عادى هى مش التورته دى شارينها بفلوسنا
سيف : ايوا بس هيقولو العروسه أهلها مكانوش بيأكلوها اقولك سيبك من التورته وركزى فى الفرح او معايا ما انا بقيت زى جوزك برضه
مي : هو انت هطير ماانت معايا اهو سبنى بقى اركز فى الاكل
سيف باستغراب : نعم ؟!!
مي بتلذذ : الله بعشق الحته اللى فيها شوكلاته دى كنت بتقول حاجه ياسيف
سيف وهو ينظر فى اتجاه سعيد : لا ياحبيبتى ولا حاجة ياعمى ياعممممى الحق ياعمى شوف بنتك بتعمل اى هنتفضح
سعيد وهو يتوجه نحوه : فى اى يابنى ؟!!!
سيف بغيظ : بنتك نازله اكل فى التورته دى مش بتاكل زى الناس دى بتفترسها
سعيد بضحك : مش خلاص اتجوزتها البس بقى
سيف بغيظ : البس ايه بس انتو بتهزرو اما فى التورته كدا امال الباقى اى ؟!
سعيد بضحك : والله يابنى مابنعرف ناكل منها فى البيت ربنا معاك بقى يلا الف مبروك ياعريس سلامو عليكم
سيف : خد هنا ياعمى عماااااى ثم قال وهو ينظر لمي... يالهوى على الفضيحه انا اللى جبته لنفسى
ثم رأى ناديه فقال بصوت مرتفع : يا طنط تعالى يا طنط تعالى ياللى كنتى بتقولى مدياك زهرة شبابى تعالى
ناديه بتساؤل : خير يابنى ؟!
سيف : لا خير ان شاء الله بس بنتك ناسيه انها العروسه وقاعدة بتفترس فى التورته والناس قاعده بتتفرج علينا وشكلنا بقى وحش اووى يعنى
ناديه باستغراب : بنتى !!! بنتى مين يابنى انا متبريه منها من ساعة ما كلت حلة المحشى اما كنا عازمين خالتها عندنا فى البيت
سيف : يانهار مش فايت يعنى انتى تضحكى عليا وتقوليلى انا مدياك زهرة شبابى وفى الآخر الاقيها سيد قشطه
ناديه بضحك : معلش بقى ياحبيبى هى دلوقتى بقت مراتك يلا كلنا لها سلامو عليكو ومشيت
سيف : ياليلة مش معديه
ثم رأى اصحابها فقال : طايب خدى ياشهد ياشمس تعالو معلش انتو اللى هتحولها بقى
شهد بتساؤل : اى ياكابتن مالك ؟!
شمس بضحك : فى اى ياعريس ؟
سيف بغيظ : تعالو شوفو صاحبتكو
شمس وهى تنظر لمي : مالها ماهى زى الفل اهى
سيف بغيظ : زى الفل اى بس ابوس ايدك ياشيخه امسكى صاحبتك اللى شمرت ايديها واستربعت وقاعده بتاكل دى كأنها فى مائدة الرحمن
شهد وهى تنظر لمي بغيظ : الوسخه انتي يابت ؟!
شمس بصوت مرتفع : انتى يازفته ياللى قاعدة بتاكلى زى المفاجيع اى القرف اللى انتى عملاه دا
سيف ببتسامه وراحة : الحمد لله هيحلوها
مي وهى تنظر لهم بضحك : كويس انكم جيتو تعالو دوقو التورته دى حلوه اووى
شمس : طايب دوقينى كدا
شهد : وانا كمان عايزه ادوق
مي دوقتهم وقالت : ها ايه رأيكو
شهد بتلذذ : حلوه اووى
شمس : خطيره فسحى بقى شويه كده اما نيجي ناكل معاكى الا شارينها منين التورته دى ياعريس
سيف ينظر لهم بصدمه ولا يرد
شهد باستغراب وتساؤل : هو مالو بيبصلنا كدا ليه ؟!
مي بلامبالاه : سيبك منو كلو كلو
سيف يقف بغضب : لا كدا كتير وسابهم ومشى
سيف وهو يتوجه نحو والده بغضب : انت ياحاج ياللى دبستنى تعالى
نور الدين بتساؤل واستغراب : أي يابنى مالك ؟!
سيف : مالى انت مش شايف بتاكل ازاى دا انا قاعد جمبها وخايف تاكلنى
نور الدين بضحك : معلش
سيف بغضب : هو ايه اللى معلش أنت عايز تجننى
نور الدين : من أعمالكم اشرب بقى
سيف بغيظ : طيب يلا بقى لميلى الليله دى وحسابنا بعدين
نور الدين : انت تؤمر
وبعد انتهاء الخطبة وكل واحد توجه لمنزله
فى الفيلا
في غرفة يوسف
ندى : ممكن تسمعنى بقى
يوسف بتنهيده : اتفضلى
ندى : انت بتقول انا عملت كدا اختبار ليك ليه بقى شفتها من الاتجاه دا انا عملت كدا عشان بحبك ومش عايزة ازعلك و عشان عارفه انك هتاخد الامور بحساسيه زايده فقلت اخبي عليك بس والله مااقصد اختبرك ولا اى حاجه
يوسف بهدوء : ماشى ياندى
ندى : اه فهمت اى انا بقى من ماشى دى هه
يوسف وهو يمسك يدها : ندى مش لازم تعملى كدا عشان انا صعبان عليكى انتى ممكن تطلقى منى وتتجوزى اللى تقدرى تعيشى سعيدة معاه وتخلفى منه انا عارف ان كل بنت حلمها انها تكون ام فعشان كدا لازم اطلقك
ندى بغضب : انت بتقول اى اى الهبل ده يعنى انت لو مكانى كنت هتقول كده
يوسف : لا طبعا وانتى شوفتى بنفسك بس
ندى مقاطعة اياه : مبسش خلاص بقى وبعدين يابابا انت من ساعة ما اتجوزتك وانت كل حاجه ليا وعلى فكره بقى يااستاذ انا بتعامل معاك انك ابنى قبل ما تكون جوزى عشان كدا بقى انا بعتبر نفسي مخلفه فهمت بقى ومش عايزه اى حاجه غيرك انت وشيل بقى الهبل دا من دماغك مع ان جه فترة عليا كنت بشك فيك
يوسف : تشكي فيا ليه
ندى بضحك : هههههه الشيطان بقى خلانى افكر ان ممكن تبص لغيرى
يوسف بحب : ياحببيتى انا لو رجع بيا الزمن قبل ما اشوفك هفضل ادور عليكى واحبك تانى انا مش بشوف غيرك ومش عايز اشوف غيرك انتى مش بس حبيبتى انتى بنتى عارفه اوقات بقول انى عايز ابعدك عن العالم كله عشان محدش يتكلم عنك لانك انتى الكلام اللى بينى وبين قلبى انتى مرض وانا مش عايز اشفه منه فشيلى التفكير الاهبل دا من دماغك ومتخليش حد يدخل بينا خليكى واثقه فيا وف نفسك ماشى
ندي بابتسامه : ماشى المهم بقى انا كنت عايزاك فى موضوع كدهون
يوسف : خير موضوع اي دا ؟!
ندى : كنت عايزه نجيب شقه نعيش فيها صدقنى كدا احسن و نبقى نيجى لماما هنا كل شويه اديك شايف معاملتها ليا عامله ازاى وبصراحه انا كل دا مستحمله عشانك
يوسف : مش هينفع ياندى مش هينفع اسيب ماما لوحدها يعنى كفاية فهد سايبها هيبقى انا وهو انا عارف انها ساعات بتضايقك بس معلش ياحبيبتى دى مهما كان امى برضو استحملى عشان خاطرى
ندى : ماشى يايوسف
يوسف : يالا بقى تصبحى على خير ياقلبى
ندى : وانت من اهله
-----------------------------------------------
الانثى اللى تحبك ستجعلك طفلها رغم كثافة دقنك وطول قامتك الانثى لما تحب بتتحول فجأة لأم فتعشقها
-------------------------------------------------------
فى صباح اليوم التالى
فى الشركه
فهد : ها ايه رأيك ؟!
أدهم باعجاب : بجد تحفه الله عليك يامعلم
فهد وهو يجلس على مكتبه : حلو اووى يلا ورينا همتك بقى وان شاء الله هتبقى اكبر شركه فى البلد
أدهم وهو يجلس : قول يارب
فهد : يارب يلا نبدأ بقى عايزك تعرفنى كل حاجه عايز ابقى احسن منك انت شخصيا
أدهم بضحك : ماشى ياعم ركز معايا بقى
فهد : اشجينى
أدهم : بص بقى ياسيدى اولا لازم تعرف.................
ونسيبهم بقى ربنا معاهم
--------------------------------------------------------------------
فى الكليه
شمس بضحك : هههههههههه بس الخطوبه كانت حلوه اووى امبارح
شهد : جدا جدا يعني صحيح انا كنت عايزاكى فى موضوع
شمس : موضوع اى دا ؟!
مي من خلفهم : انا جيييت
شمس بضحك : هههههه يا مجنونه جيتى ليه ماكنتي تريحى النهارده
مي بضحك : هو انا عملت ايه يعنى بطلى افوره
شمس بمرح : ماشى يا عروره
شهد : بس رغى خلينا فى المهم بقى
مي : مهم اى فى اى ؟!
شهد وهى تنظر لشمس : انتى فى حاجة مخبيها علينا
شمس اختفت ابتسامتها : حاجة اى ؟!
شهد : معرفش بس اللى عرفته انها حاجه خاصه بملك
مي وهى تنظر لشمس باستغراب : فى اى يابت ؟!!
شمس بتنهيده : فهد
مي بضحك : اى جالك فى الحلم تانى ولا اى
شمس : لا طلع بيحب ملك
مي وشهد بصدمه : اييييه هارسوح
شمس بوجع : المشكله انى بحبه مش عارفه ازاى وادهم بيحب ملك
مي بصدمه : كماااان
شمس بدموع : ايوا
شهد وهى تحتضنها : طيب خلاص على فكرة بقى ممكن يكون اعجاب يعنى مش عشان كنتى بتحلمى بيه يبقى بتحبيه يا حبيبتى وممكن كمان يبقى فى الحقيقه غير الحلم خالص
مي : هو انتى عرفتى الكلام دا من امتى ؟!
شمس : قبل قراية فاتحتك بيوم
مي بضيق : وكل دا يا زباله ومنعرفش طيب ملك بقى مالها ؟!
شهد : ملك قالتلى شمس بتتهرب منى ومش عارفه ليه وكانت بتسألنى لو اعرف حاجه قلتلها معرفش
شمس بحزن ودموع : المشكله انى مبقتش عارفه اتعامل مع ملك مع انى عارفه انها مش ذنبها حاجه انا مبقتش فاهمه نفسى والله
مي : اهدى بقى يابنتى
شهد : بصى لو نصيبك يبقى ان شاء الله ربنا هيكتبكو لبعض
شمس بتنهيده : لا منا خلاص بقى هتخطب
شهد ومي بصدمه : نعم يااختى تنخطبي لمين
شمس : .......................
----------