رواية عذرا ايها الحب لم اعد اثق بك الفصل السابع والعشرين 27 بقلم هالة محمد
الفصل السابع والعشرون
&&&&&&&&&&&&&&
جاء يوم الجمعة واجتمعت العائلة حول المائدة كعادتهم للغداء
وعندما جاءت الحاجة عفاف سلمت عالجميع
وقالت موجهة كلامها لهالة /
- اهلا ياهالة عاش من شافك .. بيتكم مش بعيد عشان متساليش عننا
ولا احنا مش قرايب امال لما تسكنى عندنا هتعملى ايه؟
اتضايقت هالة ونظرت الى حمادة وقالت لحماتها بأدب/
- معلش ياطنط اصلى بخرج من الصبح عالكلية وباجى العشاء
مش شايفة قدامى ان شاءالله لما اخلص هتزهقوا منى
- لما نشوف كلام وبس
- لا مش كلام اكيد انا مليش بركة غيركم
ظلت هالة تقلب الطعام دون رغبة لها فالاكل ولاحظ حمادة
واقترب من اذنيها وقال فى همس/
- مالك مبتاكليش ليه؟
- مليش نفس ياحمادة
- معلش انا عارف ان ماما بتضايقك بكلامها بس اعزيها انا ابنها الوحيد وبتغير عليا ..
وبعدين لو ما اكلتيش كل اللى فى طبقك هأكلك بايدى قدامهم ومش يهمنى
وانتى عارفة بقى ماما هتغير بزيادة وهتقلب عليكى
قالت بابتسامة مجاملة/
- هههههههههه لا مش ناقصة هاكل اهو
جلسوا جميعا فالصالون وقامت هالة ومريم بحمل الاطباق للمطبخ
وقامت هالة بغسل الاطباق وتركتها مريم وذهبت لغرفة الجلوس
وجاءت سيدة من عائلة الحاجة عفاف وابنها المعيد فى كلية الهندسة
وقامت هالة بعمل الشاى
وتقديمه نظرت اليها السيدة فى اعجاب واضح
وقالت / - ماشاااااااءالله معقول يكون عندك بنت جميلة اوى كدا يا أم هانى
ومخبيها عننا انتى بتخافى عليها من الحسد ولا ايه؟؟ هههههههه عالعموم احنا مش بنحسد
- لا ابدا اصلها مبتحبش تخرج ابدا ومهتمة بدراستها وبس
- ماشاااااءالله وانتى بقى فى سنة كام ياهالة؟
- فى رابعة هندسة
- بجد ده وليد ابنى معيد عندكم بقى
- حقيقى معرفش اصلى مش باخد بالى من المعيدين ..
اهم حاجة عندى انى اكتب المحاضرات وبس
- برافو عليكى هى دى الاخلاق ولا بلاش
دخلت منة قائلة / - هالة طول عمرها مؤدبة وشاطرة اوى دى حتى هى اللى عاملة
ديكورات البيت كله وبيتهم وبيت مريم وهانى كمان
- ربنا يكرمها بجد باين عليها .. اكيد بدالها بنت منى
محدش يقدر يتكلم ونعم الاخلاق بجد
هالة/ - مييييييرسى ياطنط ده بس من زوق حضرتك
- دى الحقيقة يابنتى
نظر اليها وليد وقال/ - وانتى بقى قسم ديكور ولا دى هواية
- اه قسم ديكور لانها هوايتى من زمان وقررت ادخل القسم اللى بحبه
لانو هيساعدنى ابدع فيه اكيد
ابتسم وليد وقال /
- اكيد طبعا لازم الانسان يدخل الحاجة اللى بيحبها عشان يقدر يتحمل الصعاب
بتاعت الشغلانة دى
- اااااااكيد طبعا
نظرات وليد لـ هالة استفزت حمادة فنهض
وذهب الي مقعدها وقال لهم /
- طب ياجماعة عن اذنكو هاخد مراتى اوريها الشقة عشان هنبدا فالديكورات
يادوب نلحق عشان الاسبوع الجاى هنجيب العفش عقبالك ياوليد
تجهم وجهة وليد ونظر لامه ثم نظر لحمادة وقال /
- بجد .. الف مبروك انا مكنتش اعرف انك اتجوزت
نظرته استفزت حمادة اكثر وقال /
- اه معلش جيت الخطوبة وكتب الكتاب بسرعة .. ان شاء الله هاعزمك فالفرح قريب اوى
- ربنا يوفقكو
- شكراااااا ... يلا ياهالة قومى
- حاااااااضر
لم تغيب هذه الاحداث عن عين الحاج عبده الذى يتابع فى صمت
وابتسامة واسعة على شفتيه من غيرة حمادة الواضحة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى منزل حمادة وهالة
قال فى غضب وبصوت عالى/
- انتى ازاى ياست هانم تتكلمى معاه زى مايكون من باقى عائلتك
- وفيها ايه هو انا اتكلمت معاه فى حاجة غلط لا سمح الله
انا كل اللى قولتله انى بحب قسم الديكور وعشان كدا دخلت القسم ده
- وهو بقى بيديكى فالكلية مش كدا
- واللهى معرفش انا اول مرة اشوفه
- بصى انا مبحبش راجل يقعد يبص لمراتى ويتكلم معاها قولتلك ستين مرة
ثم هدأ وتكلم فى هدوء/ - وبعدين انتى دائما تقوليلى حرام وحلال ..
مش حرام برضو انك تقعدى مع رجالة غير خالك واخوكى وجوزك ولا نسيتى !
- ايوة بس انا مش قعدت معاه لوحدينا ولا فى خلوة وانت قاعد جمبى
يعنى انا معملتش شئ غلط وع العموم حصل خير اوعدك انى هتجنب الكلام مع اى حد تانى
مع انه هو اللى دخل فالكلام بينى وبين مامته
- ده كان فاضل شوية وتخطبك لابنها من بابا .. حاجة تجنن
لم تستطيع اخفاء ابتسامتها وسعادتها وحاولت ان تغير الموضوع قائلة/
- بس ديكورات الشقة جميلة اوى مش محتاجة تغير
اقترب منها وتغيرصوته وقال بحنان/
- اه مانا قولت كدا عشان يعرف انك خطيبتى ومراتى وحبيبتى
- مممممممم اهو عرف وخلاص .. طيب يلا ننزل بقى
قال بغضب/ - مستعجلة تقعدى معاهم ولا عاجبك الاخ
- لا طبعا انت بتقول ايه .. بس هنقعد هنا نعمل ايه؟
- هنعمل العمايل
- حمااااااااااادة
- ايه هو انا قولت حاجة دلوقتى دائما كدا فاهمانى صح
- طب يلا ننزل احسن بدل ما ازعل منك
- عليا انا دلع البنات ده انا عارف كويس انك هتموتى
واحضنك بس بعينك بقى
- هههههههههههههههههههههههههه ده انا برضو
- امال انا مثلا ههههههههههههه
- اتلم وخلينا ننزل احسن
- اوووووف امتى نعمل فرح بقى وربنا ساعتها ما انزلك غير بمزاجى
وهاعلمك الادب من اول وجديد
&&&&&&&&&&&&&&
مر اسبوع كامل دون ان تراه بعد ما تعودت ان تراه كل يوم ويوصلها للجامعة
وكانت مشغولة بين الجامعة والمشروع والتدريب مع مجموعة من زمايلها الشباب والبنات
وكان هاتفها مغلق ولم تاخذ بالها منه الا عندما ذهبت للمنزل ودخلت من باب المنزل
وجدت حمادة جالس فالصالون ينتظرها ووقف امامها وقال /
- كنتى فين من الصبح وقافلة موبايلك ليه؟؟؟
- كنت فالكلية ياحمادة فيه ايه؟؟ وبعدين مش قفلاه ولا حاجة ده فالشنطة
قال بغضب/ - طب طلعيه شوفيه كدا
اخرجت الهاتف من شنطة اليد وهى تتطلع اليه
ورأته مغلق ونظرت لـ حمادة قائلة/
- فصل شحن ومش اخدت بالى
- واللهى تخلينى اقعد على نار واروح ادور عليكى
مش الاقيكى وفالاخر تقوليلى مش اخدت بالى
- اعمل ايه طيب ماهو قفل غصب عنى مش بايدى
وكنت مشغولة لدرجة انه لو رن مكنتش هابصله بجد
كان يوم صعب بالنسبالى ومش قادرة اتخانق
- واللهى طيب ياهالة على راحتك بس خليكى فاكراها كويس
- اوكى ياحمادة حصل خير
- حصل خير طب سلام
تركها وذهب وهو غاضب منها وذهبت لغرفتها
وحاولت النوم لكن هيهااااااااات ظلت تبكى لماذا يقول هذا
اينعم مقدرة انه خاف عليها لكنه دائما يشير على انها تختفى
عن قصد ماذا يقصد بهذا الكلام
احتارت فى تفسير الموقف ولعب الشيطان دورا فى عقلها
قامت تؤضت وصليت وبكت وهى تتدعو الله ان يهدى حمادة —
&&&&&&&&&&&&&&
جاء يوم الجمعة واجتمعت العائلة حول المائدة كعادتهم للغداء
وعندما جاءت الحاجة عفاف سلمت عالجميع
وقالت موجهة كلامها لهالة /
- اهلا ياهالة عاش من شافك .. بيتكم مش بعيد عشان متساليش عننا
ولا احنا مش قرايب امال لما تسكنى عندنا هتعملى ايه؟
اتضايقت هالة ونظرت الى حمادة وقالت لحماتها بأدب/
- معلش ياطنط اصلى بخرج من الصبح عالكلية وباجى العشاء
مش شايفة قدامى ان شاءالله لما اخلص هتزهقوا منى
- لما نشوف كلام وبس
- لا مش كلام اكيد انا مليش بركة غيركم
ظلت هالة تقلب الطعام دون رغبة لها فالاكل ولاحظ حمادة
واقترب من اذنيها وقال فى همس/
- مالك مبتاكليش ليه؟
- مليش نفس ياحمادة
- معلش انا عارف ان ماما بتضايقك بكلامها بس اعزيها انا ابنها الوحيد وبتغير عليا ..
وبعدين لو ما اكلتيش كل اللى فى طبقك هأكلك بايدى قدامهم ومش يهمنى
وانتى عارفة بقى ماما هتغير بزيادة وهتقلب عليكى
قالت بابتسامة مجاملة/
- هههههههههه لا مش ناقصة هاكل اهو
جلسوا جميعا فالصالون وقامت هالة ومريم بحمل الاطباق للمطبخ
وقامت هالة بغسل الاطباق وتركتها مريم وذهبت لغرفة الجلوس
وجاءت سيدة من عائلة الحاجة عفاف وابنها المعيد فى كلية الهندسة
وقامت هالة بعمل الشاى
وتقديمه نظرت اليها السيدة فى اعجاب واضح
وقالت / - ماشاااااااءالله معقول يكون عندك بنت جميلة اوى كدا يا أم هانى
ومخبيها عننا انتى بتخافى عليها من الحسد ولا ايه؟؟ هههههههه عالعموم احنا مش بنحسد
- لا ابدا اصلها مبتحبش تخرج ابدا ومهتمة بدراستها وبس
- ماشاااااءالله وانتى بقى فى سنة كام ياهالة؟
- فى رابعة هندسة
- بجد ده وليد ابنى معيد عندكم بقى
- حقيقى معرفش اصلى مش باخد بالى من المعيدين ..
اهم حاجة عندى انى اكتب المحاضرات وبس
- برافو عليكى هى دى الاخلاق ولا بلاش
دخلت منة قائلة / - هالة طول عمرها مؤدبة وشاطرة اوى دى حتى هى اللى عاملة
ديكورات البيت كله وبيتهم وبيت مريم وهانى كمان
- ربنا يكرمها بجد باين عليها .. اكيد بدالها بنت منى
محدش يقدر يتكلم ونعم الاخلاق بجد
هالة/ - مييييييرسى ياطنط ده بس من زوق حضرتك
- دى الحقيقة يابنتى
نظر اليها وليد وقال/ - وانتى بقى قسم ديكور ولا دى هواية
- اه قسم ديكور لانها هوايتى من زمان وقررت ادخل القسم اللى بحبه
لانو هيساعدنى ابدع فيه اكيد
ابتسم وليد وقال /
- اكيد طبعا لازم الانسان يدخل الحاجة اللى بيحبها عشان يقدر يتحمل الصعاب
بتاعت الشغلانة دى
- اااااااكيد طبعا
نظرات وليد لـ هالة استفزت حمادة فنهض
وذهب الي مقعدها وقال لهم /
- طب ياجماعة عن اذنكو هاخد مراتى اوريها الشقة عشان هنبدا فالديكورات
يادوب نلحق عشان الاسبوع الجاى هنجيب العفش عقبالك ياوليد
تجهم وجهة وليد ونظر لامه ثم نظر لحمادة وقال /
- بجد .. الف مبروك انا مكنتش اعرف انك اتجوزت
نظرته استفزت حمادة اكثر وقال /
- اه معلش جيت الخطوبة وكتب الكتاب بسرعة .. ان شاء الله هاعزمك فالفرح قريب اوى
- ربنا يوفقكو
- شكراااااا ... يلا ياهالة قومى
- حاااااااضر
لم تغيب هذه الاحداث عن عين الحاج عبده الذى يتابع فى صمت
وابتسامة واسعة على شفتيه من غيرة حمادة الواضحة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى منزل حمادة وهالة
قال فى غضب وبصوت عالى/
- انتى ازاى ياست هانم تتكلمى معاه زى مايكون من باقى عائلتك
- وفيها ايه هو انا اتكلمت معاه فى حاجة غلط لا سمح الله
انا كل اللى قولتله انى بحب قسم الديكور وعشان كدا دخلت القسم ده
- وهو بقى بيديكى فالكلية مش كدا
- واللهى معرفش انا اول مرة اشوفه
- بصى انا مبحبش راجل يقعد يبص لمراتى ويتكلم معاها قولتلك ستين مرة
ثم هدأ وتكلم فى هدوء/ - وبعدين انتى دائما تقوليلى حرام وحلال ..
مش حرام برضو انك تقعدى مع رجالة غير خالك واخوكى وجوزك ولا نسيتى !
- ايوة بس انا مش قعدت معاه لوحدينا ولا فى خلوة وانت قاعد جمبى
يعنى انا معملتش شئ غلط وع العموم حصل خير اوعدك انى هتجنب الكلام مع اى حد تانى
مع انه هو اللى دخل فالكلام بينى وبين مامته
- ده كان فاضل شوية وتخطبك لابنها من بابا .. حاجة تجنن
لم تستطيع اخفاء ابتسامتها وسعادتها وحاولت ان تغير الموضوع قائلة/
- بس ديكورات الشقة جميلة اوى مش محتاجة تغير
اقترب منها وتغيرصوته وقال بحنان/
- اه مانا قولت كدا عشان يعرف انك خطيبتى ومراتى وحبيبتى
- مممممممم اهو عرف وخلاص .. طيب يلا ننزل بقى
قال بغضب/ - مستعجلة تقعدى معاهم ولا عاجبك الاخ
- لا طبعا انت بتقول ايه .. بس هنقعد هنا نعمل ايه؟
- هنعمل العمايل
- حمااااااااااادة
- ايه هو انا قولت حاجة دلوقتى دائما كدا فاهمانى صح
- طب يلا ننزل احسن بدل ما ازعل منك
- عليا انا دلع البنات ده انا عارف كويس انك هتموتى
واحضنك بس بعينك بقى
- هههههههههههههههههههههههههه ده انا برضو
- امال انا مثلا ههههههههههههه
- اتلم وخلينا ننزل احسن
- اوووووف امتى نعمل فرح بقى وربنا ساعتها ما انزلك غير بمزاجى
وهاعلمك الادب من اول وجديد
&&&&&&&&&&&&&&
مر اسبوع كامل دون ان تراه بعد ما تعودت ان تراه كل يوم ويوصلها للجامعة
وكانت مشغولة بين الجامعة والمشروع والتدريب مع مجموعة من زمايلها الشباب والبنات
وكان هاتفها مغلق ولم تاخذ بالها منه الا عندما ذهبت للمنزل ودخلت من باب المنزل
وجدت حمادة جالس فالصالون ينتظرها ووقف امامها وقال /
- كنتى فين من الصبح وقافلة موبايلك ليه؟؟؟
- كنت فالكلية ياحمادة فيه ايه؟؟ وبعدين مش قفلاه ولا حاجة ده فالشنطة
قال بغضب/ - طب طلعيه شوفيه كدا
اخرجت الهاتف من شنطة اليد وهى تتطلع اليه
ورأته مغلق ونظرت لـ حمادة قائلة/
- فصل شحن ومش اخدت بالى
- واللهى تخلينى اقعد على نار واروح ادور عليكى
مش الاقيكى وفالاخر تقوليلى مش اخدت بالى
- اعمل ايه طيب ماهو قفل غصب عنى مش بايدى
وكنت مشغولة لدرجة انه لو رن مكنتش هابصله بجد
كان يوم صعب بالنسبالى ومش قادرة اتخانق
- واللهى طيب ياهالة على راحتك بس خليكى فاكراها كويس
- اوكى ياحمادة حصل خير
- حصل خير طب سلام
تركها وذهب وهو غاضب منها وذهبت لغرفتها
وحاولت النوم لكن هيهااااااااات ظلت تبكى لماذا يقول هذا
اينعم مقدرة انه خاف عليها لكنه دائما يشير على انها تختفى
عن قصد ماذا يقصد بهذا الكلام
احتارت فى تفسير الموقف ولعب الشيطان دورا فى عقلها
قامت تؤضت وصليت وبكت وهى تتدعو الله ان يهدى حمادة —